ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Colomb10
قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10 قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10نكتب بكل اللغات قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10نهدي ،قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10نفضفض ، قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10 قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Colomb10احتراماتي للجميع

 

 قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Empty
مُساهمةموضوع: قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد   قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Icon_minitimeالأحد يونيو 07, 2009 5:11 pm


قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد



لما تجد نفسك أمام شخص متعدد الأبعاد "مؤلف ومخرج وناقد وراصد" مثل الأستاذ قاسم، ومع موضوع متشعب مثل المسرح العربي، وأمام تحدي ضيق الفضاء المخصص للركن في المجلة، تجزم أنك في ورطة.

التساؤلات: الصعوبات تزول وتصبح سرابا، لما يكون محاورك هو الأستاذ قاسم مطرود، بدون مجاملة هذا ما وقفت عليه من خلال إطلاعي على عديد الحوارات التي أجريتموها مع مختلف الصحافيين في مختلف المواقع الإعلامية.
التساؤلات :
1 تبوأ موقع "مسرحيون" مكانة مهمة في الساحة الإعلامية الفنية في مدة وجيزة حدثنا عن هذه التجربة ؟
- فهمي للسؤال يسعدني كثيرا إذا كان موقع مسرحيون قد حقق المكانة التي نشدها منذ البدء.
وان كنت قد أجبت على هذا السؤال في لقاءات سابقة، ولكن لا ضير من الإعادة، بدأت الفكرة لدي قبل حوالي ثلاثين عاما ويمكنك أن تقول قبل وجود شبكة الانترنيت،اعرف إن إجابتي تدهشك ولكنها الحقيقة، يوم كنت في العراق محاولا جمع النصوص المسرحية التي لم تنشر في جميع المدن، وحسبما نعرف بان النشر ألورقي يخضع إلى الكثير من النظم والمعوقات منها سياسية ومنها علاقات وتابوهات متخلفة، ولأنني كثيرا ما اسمع بأزمة النص وكان هذا الهم الأول، ومن ثم تبعه إشكالات المسرح كلها لذا عملت بقدر المستطاع.
ويوم حوصر العراق وحوصرنا معه ثقافيا وإنسانيا وغاب التواصل مع الآخرين ولم نعرف ماذا يحدث خلف حدود البلد بل خارج حدود مدينتنا لأننا كنا نعاني الحصارات الكثيرة واهما،حصار دكتاتورية النظام الذي حرمنا من ابسط الحقوق.
وإذا سمعنا بأحد الأصدقاء وصله كتاب أو مجلة من خارج الحدود نسارع لتسجيل أسمائنا لدية كي نأخذ دورنا بالإطلاع على القادم بالطرق الغير شرعية.
ويوم وصلت إلى أوربا وبالتحديد هولندا وتوفرت لي خدمت الانترنيت، قفزت إلى ذهني الفكرة ذاتها بخدمة أبناء بلدي لأنهم الصورة الحقيقية للحرمان الثقافي حيث أنشأت الموقع أولا باسم "المسرح العراقي"واقل من ثلاثة اشهر صار له رواد كثر من داخل العراق الذي كان يرزح حينها تحت النظام ألصدامي ونشرنا نصوصا ومقالات غاية بالجرأة تنتقد النظام.
وفي الوقت نفسه وصلتني عشرات الرسائل من المسرحيين العرب طالبين مني فتح باب المشاركة في الموقع لعنايته بالمسرح، ثقافة وحضارة وتجريب وتجديد وبين ليلة وضحاها، صار بين يدي عشرات النصوص المسرحية العربية ومثلها الدراسات والأخبار،حينها قررت تغير عنوان الموقع إلى"مسرحيون" الحال الذي يتمتع به الآن،ويمكنكم التجول في ثنياه. www.masraheon.com
فقد حققت جزء من ذلك الحلم بوجود حوالي 2000 نص مسرحي وضعفها مقالات نقدية وحاولنا الربط بين المسرح العراقي وقرينه العربي بل استطاع مبدعوا المهجر إيصال صوتهم عبر قرية مسرحيون الصغيرة والتي دخلها الجميع بكامل الاطمئنان.
واللافت للانتباه إذ كرم المركز العراقي مجلة مسرحيون لهذا العام في يوم المسرح العالمي لما لعبت من دور في محاولة ردم جدران الحصارات.


2 هل تتتابعون ما يجري على الساحة المسرحية الجزائرية ؟

- لم أزر الجزائر من قبل،لهذا مشاهداتي ومتابعاتي للمسرح الجزائري مرهونة بما شاهدته في المهرجانات العربية، والآن الفرصة أمامي لأني سأكون ضيفا على الجزائر باعتبارها عاصمة الثقافة.
الجزائر حاضرة بعروضها أو مكرميها أو نقادها في جميع المهرجانات العربية التي حضرت فقد نالت تكريما على مسرحها في مهرجان قرطاج المسرحي الدورة الحادية عشر لعام 2003 اعترافا للدور الذي لعبه المسرح الجزائري في تفعيل المسرح العربي، ونالت العديد من الجوائز كأفضل عرض أو أفضل ممثل، وإذا وقفنا أمام المجددين في مسرحنا العربي فلا يمكننا تخطي دور الفنان عبد القادر علولة وإبداع الكاتب كاتب ياسين وأسماء تزهو حتما في سماء الجزائر الحاضرة الآن

3 كان الاهتمام بتأصيل الظاهرة المسرحية والبحث في التراث العربي عن جذورها الشغل الشّاغل لجيل كامل من رواد حركتنا المسرحية من أمثال:سعد الله ونوس، طيب الصديقي، أحمد القاسم ، روجيه عسّاف، عبد القادر علولة....هل مازال هذا الهم قائما إلى يومنا بعد تغير المعطيات والتحديات وجدول الأوليات من قطر عربي إلى أخر.

- أن تبحث في تراثك وجذورك ليس عيبا،بل مهم جدا، لان تعرف على أية دكة تقف، وان تستنبط تراثك وتاريخك لا لأن يحدك، بل ليطلق جناحيك في عالم الخيال الإبداعي.
وجميع الأسماء التي ذكرتها،لا أظنها الآن تحمل الأجندة ذاتها التي طرحتها قبل عقدين أو ثلاث،بسبب المتغيرات التي تعصف بنا في كل لحظة ومن لا يواكب المتغيرات ستجتازه الريح وتبقيه رمادا تراثيا، وأنا اتفق مع الفنان "عبد القادر علولة لنظرته الثاقبة للتراث.
بقوله: إن النقطة التي ننطلق منها لتحقيق المسرح المحكي ليست ماثلة في أن لنا تراثاً قصصياً يمكن إعادة تشكيله مسرحياً، وإنما القضية هي أن لدينا تراثاً قصصياً ذا طبيعة مسرحية، يصدر عن خيال مسرحي، وفهم متميز لمطالب المشهد، والموقف، والشخصية، وسائر عناصر البناء المسرحي، غير أنه كتب بأسلوب الحكاية "وليس الحوار"، لأن أسلوب ألحكي كان الأسلوب المستقر والممكن، ولأن الأذن العربية هي الطريق المدرب لالتقاط الجمال "وليس العين"، ولأن التمثيل لم يكن نشاطاً فنياً اجتماعياً يتعامل مع المستويات الأدبية الكتابية.
لو أننا جلنا في تراثنا وأخذنا المؤدرم منه والرامي إلى السمو لوصل تراثنا إلى الآخر ببساطة.
ولكن الأهم هو أن نعمق فكرنا وننقي أرواحنا ونرفع إبداعنا بالارتقاء إلى المفاهيم الإنسانية بالأخذ من لحمة العالم التي منه أنا وأنت شئنا أم أبينا، ويوم يكون خطابنا إنسانيا منطلقين أولا من فهمنا لذواتنا وفكرنا وموروثنا المتحرر، عندها، يصل تراثنا إلى الآخر بالشكل الذي نضاهي به المنجز العولمي، فقبل قرون عدة اخذ شكسبير الإنكليزي الأصل حكاية هملت الدنمركي ليجعلها من اشهر المسرحيات، بل اعتبر هاملت اشهر من شكسبير نفسه واشهر من الكثير من الأناس الذين عاشوا في عالمنا لحما ودما ،ولم يفكر بالموضوعة الخاصة بموطنه فقط، لأنه قادر على تطويع الفكرة أو الحكاية وتحويلها إلى هم إنساني.
ويمكننا القول: نحن أهلا لصراع الحضارات وبإمكاننا هضم جل الهجمات الإعلامية التي تبرز وحشيتنا وعدم أهليتنا للعيش في القرن الواحد والعشرين إن مهمة الدفاع عن الوجود بصورته الحقيقية تقع على عاتق المبدع الذي يجب أن يسمو على ذاته أولا،
بعقد الصلح معها والإيمان بوجودها وماهيتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Empty
مُساهمةموضوع: رد: قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد   قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد Icon_minitimeالأحد يونيو 07, 2009 5:12 pm


4 هناك شبه إجماع من طرف أقطاب الحركة المسرحية العربية على تراوح المسرح العربي" الشكل والتيمة " وطغيان التجاري والهابط على حساب الجاد والجديد، ما هو تعليقكم؟
سأشارك بورقة نقدية موسومة"المسرح والإعلام بين فلسفة البصيرة والإبصار"في الجزائر كما ذكرت قبل قليل لهذا العام، وتقريبا حاولت فيها الرد على هذه الأصوات التي تلغي وجودنا الثقافي والحضاري،كما جاء في سؤالكم
- "هناك شبه إجماع من طرف أقطاب الحركة المسرحية"
لا اخفي عليك مثل هكذا سؤال يستفزني،من أين أتيتم بهذا الإجماع،وعلى حد علمي ليس لدينا استبيانات حقيقة في عالمنا العربي.أخي الكريم أنا لست من هذا "الإجماع" الذي يعتبر إن المسرح في تراوح.
المسرح وثقافتنا العربية لهما وجودهما، والمشكلة هي أن بعضنا يدعم من يريد تعمق الفعل الانهزامي فينا،إن المتغيرات التي طرأت على مسرحنا هي ذاتها المتغيرات التي حدثت للمسارح الأخرى،غياب سلطة الكلمة،وتهميش دور المؤلف، وبالتالي النص، فهناك الكثير من الأصوات التي تصرخ بموت المؤلف وعلو شان المتلقي.
ان اقتحام الملتيميديا لخشبة المسرح أتاح التعددية في الشكل المسرحي وعدم الوقوف عند المنصة التي قد تجر المبدع إلى الجمود، في تصوري هذه صحة للمسرح العالمي وبالتالي لمسرحنا العربي ان يجدد شكله وسينوغرافيا العرض المسرحي في جميع الأمكنة.
ومن الضرورة ايضا أن تتغير التيمة وفقا لما يفرزه العصر، فما عادت مشكلات العصور الوسطى تفي بالغرض.
لقد أجهزت الحروب على كل المثل الأرستقراطية،وعلى المقدس والوهم الاجتماعي بوجود ألانا العليا للشعوب التي تعتقد بأنها الأهم والأعم، المسرح ملمسه ناعم يشبه ملمس أفعى يتكيف مع أحراش العالم.
أما الجزء الأخير من سؤالك حول هيمنة المسرح الهابط أو كما نسميه في العراق "المسرح التجاري"ذلك المسرح الذي يضع الربح في مقدمة الأشياء، لهذا لا وجود للقيم، والإسفاف وسيلته الأولى، إنها وبحق مشكلة، ولكن لنقف عندها، بهدوء ونطرح على أنفسنا بعض الأسئلة
- لماذا استفحل هذا المسرح في عالمنا العربي
- من يدعمه
- هل له ضرورة للتنفيس عن النفس التي تتلقى يوميا آلاف الخيبات في عالمنا العربي
- ألسّنا بحاجة إلى الضحك بالقدر نفسه إلى تطوير الفكر وتحسين ألبنا الاجتماعية
- لماذا يظهر عن الشعوب التي ترزح تحت النظم المتعسفة ويختفي باختفائها
اعتقد وفق هذه الأسئلة وأسئلة أخرى، سيكون جوابنا عسيرا وليس من السهل الوصول إلى الأسباب في هذه الإجابة السريعة، لأنه يتطلب وقفة نقدية حقة
5 كمشتغل في حقل التأليف والإخراج و النقد لما يربو عن ربع قرن كيف تنظر إلى ظاهرة التجريب في المسرح العربي؟
المسرح تجريبيا يوم ولد عندكم أو عندنا أو عند الإغريق في جميع مظاهره كان تجريبيا،بل التجريب لم يفارق الإنسان ايضا يوم ولد متحسسا محيطه والعوالم التي تشغله،فبحث عن الإجابات مجربا كل السبل.
وإذا استوطنا في ميدان المسرح، نقول: المسرح دون التجريب مسرح ميت، حقا ليس للتجريب مفهوما ثابتا أو اصطلاحا أو معنى مجرد، لأنه حال نعته بشيء يجرب في منطقة أخرى ويخرج من سجن اصطلاحه.

ولكني أراه أي التجريب قرين التحديث والإضافة وهذا يعني الإبداع، التجريب هو الوجه المضادة للسكون والثبات, وهو المحرك والمفعّل للراكد من الأفكار والقيم.
بقي أن نعرج على التجريب في مسرحنا العربي الذي لا يتجزأ عن المشهد الثقافي الحضاري المسرحي العالمي وخاصة في العقود الثلاث الأخيرة يوم اجتازت وسائل الاتصال كل التوقعات، وما يحدث في باريس على سبيل المثال نراه بعد ساعات في الجزائر أو أي بلد آخر، لذا صرنا نجرب منطلقين من مفهومنا الحضاري بالقدر الذي تتيح لنا السلطات من فسحة للتمرد والإتيان بالجديد.
الكثير من النقاد ينفي القدرة التجريبية في مسرحنا العربي، ولكني أدعو الجميع للوقوف بتأني وإستبصار أمام المنجز العربي ومعرفة حجم ذلك الإبداع التجريبي.

6 القاموس النقدي المسرحي عندنا يعاني من الاضطراب ألمفاهيمي، ما مردّ ذلك في رأيكم؟

- السبب بسيط وباختصار، ليس في وطننا العربي معاهد وأكاديميات مختصة بالنقد المسرحي أو النقد عموما،كي نتمكن من معرفة الاصطلاحات والمدارس والاختلافات والمذاهب،ولدينا على عدد الأصابع مجلات تعنى بالنقد وهي جافة ومحصورة لبعض الأسماء، وإخراجها غير مشجع للقارئ وتصدر فصلية أو عددين في العام.
والسبب الآخر، هناك من يكتب ترجمة عن الفرنسية وآخر عن الإنكليزية وآخر يرجعها إلى معجميتها العربية مما يسبب إرباك في ترجمة المصطلح،لهذا من النادر أن تطلع على نقد مسرحي حقيقي، إلا انك في الغالب تجد النقد الانطباعي والنقد الصحفي الخبري.
فكيف يكون لنا نقد وكيف لا نخلط بالمفاهيم والاصطلاحات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاسم مطرود مؤلف ومخرج وناقد وراصد متعدد الأبعاد - بوكراس محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الحلم المختنق بالواقع..قراءة في نص قاسم مطرود "أحلام في موضع منهار "- عمار كاظم محمد
» دمي محطات وظل - مسرحية - قاسم مطرود
» قاسم محمد وتكاملية العمل المسرحي - صباح الانباري
» فيما وراء إسحاق وإيفجيني أو هذيانات المبدع الكبير مطرود - حسين عجة
» أنور المشري - مؤلف ومترجم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القصص والروايات :: المسرح والمسرحيات-
انتقل الى: