ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Colomb10
توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10 توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10نكتب بكل اللغات توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10نهدي ،توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10نفضفض ، توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10 توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Colomb10احتراماتي للجميع

 

 توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Empty
مُساهمةموضوع: توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري   توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري Icon_minitimeالأحد يونيو 07, 2009 10:24 am

توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري


يفتتح القاص عبر الراوي المتكلم مشهدا ً عاما ً يصور العجوز روفة وهي (( تحمل باقة من القصب والعيدان المطوقة بالقش والزبد أتت بها بعد إنحسار مياه الفيضان قبل موتها ))

كان ذلك المشهد الأخير قبل موت العجوز الذي بقي ّ ماثلا ً في ذاكرة الصبي – الراوي – ومن ثم تبتعد اللقطة لتسجل مشهدا ً آخر من خلف الصخرة الجاثمة قرب مغارة (( البوم )) حيث يبدو شبح العجوز وهو يرى من شاهق ٍ (( نائيا ً وضئيلا ً مثل عنز )) وهي لقطة معروفة في اللغة السينمائية باسم (( عين النسر )) يستخدمها المخرج السينمائي عندما يريد أن يكشف بوضوح ينطوي على دلالة بصرية مؤثرة – إنسحاق بطله أو هزيمته وفي خضم السرد يستدعي الراوي والدته لتكشف له بين وقت ٍ وآخر فجائعية الواقعة التي أودت بجنون (( روفة )) وإنكفائها في عزلتها المحاذية للنهر – النهر الذي خطف منها زوجها محمود أفندي قبل أن يدخلها إلى مباهج اللقاء الجسدي الحميمي ... كان مقدرا ً عليها وهما يستعدان بكل زينتهما ليمارسا طقسا ً إحتفاليا ً أن يخضعا لمنطق النهر الذي يعطي ويأخذ ، يجزل ويشح فيتحطم المركب ويتناثر حطام القارب النازل من الموصل ويتلاشى في أعطاف دجلة بينما يسحب النهر جثة محمود أفندي ليصبح فريسة للأسماك وتخرج روفة بإعجوبة سالمة من غضبة الفيضان ولا (( يُدرى أية روح ٍ قذفت بالعروس مع زبد الفيضان على الشاطيء )) ويعثر على محمود طائفا ً في (( خليج الخرجة )) بعد ثلاثة أيام على بعد عشرين كيلو مترا ً من تكريت (( لقطة عامة )) حيث تقترب اللقطة إلى وجه الغريق لتصبح لقطة (( close up )) مقربة (( وقد نقر السمك وجهه ، وتهتكت ثيابه ، وأنتفخ بطنه ، برز من تحت لوح ٍ طاف مثل غواص )) ويصبح اللوح ذاته نعشا ً لمحمود الذي بكته نساء القرية طويلا ً وإذا كان الاستهلال يؤكد على الرؤية البصرية الشاخصة فأن روفة قد أغلقت عينيها وأدخلت كل الرجال (( على وجه الأرض في منطقة عماها الأزلي )) وإنحسرت رؤيتها العيانية في عزلتها التي إختارتها بنفسها أن تكون رؤية الناس في أحلامها تحديدا ً .. يشعر الراوي – السارد بخطيئة التلصص فيستحضر في لاوعيه أمه التي تزجره وتعنفه أمام العجوز روفة ليس لشيء إلا ّ لأنه قد أقدم وتجرأ على اقتحام عوالمها الخاصة .. وكانت تعتبر مجرد رؤيتها قرب النهر (( إنتهاك عزلة النهر وسوف يجعل الأمواج تتوقف عن قذف المزيد من الأشياء الطافية إلى الشاطيء ))
يختار القاص بقصدية وقت الظهيرة ليصور دخول الراوي إلى المكان الذي تسكنه العجوز حيث يقتحم المكان بنزقه الطفولي غير آبه بما سيحصل له أو ما ينتظره من مشاهد مربكة فيستذكر متأخرا ً (( تذكرت أن العتمة سوف تجتاحني فتعثرت بأول حزمة ٍ من العيدان وأكوام القش وقطع الخشب المبتلة )) ورغم الضياء فأن الممر المفضي إلى القبو أوحى بركام المخاوف والـ(( تابوات)) التي ألجمت الصبي وهو يدخل مجاهيل حياة تنطوي على إضطراب نفسي واسرار ومعاناة وجراح لا تندمل في إنتظار ٍ يائس لرجل ٍ إبتلعه النهر ..إن إشتغال فرج ياسين على شخصياته الأشكالية تنطوي على قدر كبير من التمكن في إدارة لعبته القصصية التي ينسج من حولها وبمهارة إشتغالات وإيحاءات المكان والقدرات التشفيرية الكامنة في تضاريسه ويبدو أن كل واقعة ٍ قصصية تأبى أن تغادر النهر بمعطياته وتكريت القديمة والذكريات وحديث الطفولة المزدحم بقصص السعالي .. وهكذا تستمر لغة المشاهدة العامة ثم المتوسطة والقريبة عبر معطى المكان الذي يعرقل سير الراوي حين تشتبك أقدامه مع حزمة من العيدان ولعله أراد أن ينصب فخا ً محكما ً يمهد لمآزق أخر بانتظاره ، حيث تستدرج روفة الصبي الذي تقتحمه روائح مختلفة فهو قد ألف رائحة القرنفل التي إرتبطت بشكل أو بآخر بحميمية اللقاء مع المرأة ومنذ أن كان يتطلع إلى أجساد النساء حيث تحمله والدته وهو غض صغير لتتيح له من دون قصد أن يرى مفاتن النساء من عل ٍ .. ويوظف القاص تلك الرائحة بمهارة ٍ في كل إلتحام أو رؤية جسدية مفترضة .. وهاهو ذا يرى العجوز أخيرا ً" وسط أكوام الأغصان والجذور " التي يلفظها النهر باستمرار مؤكدا ً على مضاء قدرته في إنتزاع الحياة ومنحها . وهي إشارة الى موت وإحتضار هذه الكتلة ..(( كانت تجلس بكتلتها الضئيلة المسربلة بالسواد مفتوحة الساقين ، محلولة الشعر تقبض أصابعها على آخر قطعة من الخشب )) حيث تنتقل الرؤية من العام الى الخاص بتوقف اللقطة القريبة عند قطعة الخشب التي تحمل أكثر من دلالة فاعلة في بناء السرد . وماكانت الرؤية لتتحقق وسط هذه الظهيرة اللاهبة لولا (( ذلك المسحوق الباهت من الضوء وهو ينبعث من جدول شعرها الناصع البياض مشتجرا ً حول كتفيها )) ولعل هذا التناغم القائم بين عنصري السواد والبياض شكلا ً متناضرا ً وتناقضا ً سجل للضوء الذي إقترن بالبياض الذي أشار في ذات الوقت الى الزمن وأثره في نسيج المكان وعتمته وأضفت مسحة على غرائبية هذه العوالم التي إكتنفتها فنطازيا هيمنت على رؤيتين متباينتين في مداليلهما .. وفي محاولة أخرى مشفوعة بالفضول لأقتناص مشاهد أخرى مقربة تصطدم مع أكوام القصب (( لكنني لم أقو على التقدم خطوة أخرى ، لأن أسلاك القصب والعيدان والجذور الصغيرة زحفت الى قدمي وإشتبكت مع خطوتي الأخيرة )) ويرتفع المكان بتفاصيله المعقدة مشيرا ً الى صعوبة إقتحام هذه العوالم القصية والمختلفة عن حيوات الناس الأسوياء .. لقد حفلت العديد من قصص فرج ياسين بهذه المستويات الدلالية في التعامل مع المكان بعلاقاته السلبية والأيجابية مع الشخصية .. ثم تردف الأم ضمن وتيرة السرد المتصاعدة دراماتيكيا ً لتعزز هول اللحظة القادمة .. (( سوف تجد نفسك في عالم غارق بعفونة عمرها خمسون عاما ً . إنها رائحة جثة لم تكتمل ، تجمعها العجوز روفة من قمامة ذكريات نافقة ))ويحاول الراوي أن يستدرك خوفه فيسأل العجوز عدة أسئلة عقيمة لا يمكن أن ينتظر اجوبتها من إمرأة ٍ مهووسة بالإنتظار والإحباط ... وحين (( بدأت التراجع محاولا ً تخليص قدمي من شبكة الأغصان والقش الذي ما يزال لزجا ً بالزبد العالق معه رأيت لوحا ً بطول مترين مركونا ً على الجدار المواجه لمكان جلوسها الى جانب باب الحجرة ، كان ضيقا ً ومتشققا ً تآكلت حواشيه وتقصمت قشرته ثم باغتني صوتها قادما ً من العتمة : لا تنظر الى رجل ميت )) وعبر هذه اللقطة المتوسطة يشاهد الراوي كدأبه على الرؤية نعش محمود أفندي ونعش العجوز التي إنقطعت عن الحياة بعزلتها الإختيارية ويقترن في ذات الوقت كموسيقى تصويرية لللقطة الأخيرة صوت بكائها .. وهي (( تنشج معولة بأنقاض صوتها الشبيه بطقطقة عصى تتكسر في جوف برميل ))
ولايتورع الصبي – الراوي عن اقتحام عوامها الخفية ليسألها حيث لم يجرؤ الآخرون على التفوه بها على مدى خمسين عاما ً مع أنها ظلت تحوم كالسراب المنطفيء حول عرينها الخرافي ))
- متى تكفي عن جمع هذه الألواح ياجدتي ؟
ولعل الصوت الذي إنبثق فبل قليل مقتحما ًعزلتها سيحرك كوامنها حيث تستدعي عبر ذاكرتها المشتعلة بالذكريات لتتوهم وهي تتعثر بحافات السنين المدببة التي سلختها بإنتظار مواسم الفيضان ، ويصبح المكان بالنسبة للراوي أو ربما للعجوز (( وكأن المكان صار أكثر سعة ٍ من أن يضيق بقمامة الشاطيء غداواسعا ً ومضيئا ً )) ثم ينظر الراوي الى العجوز وهي تقترب منه فيرى من لقطة ٍ معاكسة أي من ( أسفل إلى أعلى ( مستسلما ً وصاغرا ً أنها تبدو أطول إمرأة ٍ شاهدها ، وهنا يستحضر رائحة القرنفل حالما تقترب منه العجوز (( فيما فاحت رائحة القرنفل فسبقت الى دمي )) بينما تبادر روفة الى إنتزاع العيدان والعساليج الطرية من قدميه ترفع نحوه حزمة صغيرة منها وتدنيه من أنفه لتثير فيه مكامن الشهوة والألتحام الجسدي المنتظر بأعتباره سيتمثل في ذاكرتها المريضة بصورة محمود أفندي رغم صغر سنه .. (( فمكثت مرسوما ً هكذا بقوة أصابعها القابضة على كتفي النحيفتين وبقوة زينتها المكبوتة ثم همست في أذني كما لو أنها تغني : - حسنا ً يامحمود ، أنت الرجل الوحيد !
وتقترب المرأة في هوسها العجيب لتلتحم بالصبي (( وفي غفلة من احلامي الشاردة أمسكت العجوز بكتفي وزجت جسدي جاعلة ً ظهري يلتصق بلوح الخشب القديم )) وإقتراب الراوي من نعش محمود ومداهمة روفة له في وضح النهار إشارة الى إنطفاء شخصيتين تعيشان في الوهم والحلم ، حلم الأول الباحث عن الحقيقة في رحم الوهم وحلم الثانية الباحثة عن ذكريات نافقة .. وكلما إقتربت العجوز كلما إنحسر الضوء وتحددت الرؤية التي إنطفأت بالكامل حالما (( جعلت ترتفع وئيدا ً حتى غشي ّ إثنان من أصابعها عينيّ وأطفأهما )) وعندما تتبدد الرؤية العيانية تسمو الحالة الروحية المتفجرة التي تتصاعد (( لكنني سمعت لهاث العجوز ورفعني عطرها إلى أزقة الروح )) ويختتم القاص بذكاء مشهد الألتحام حيث (( كان إصبعا الضوء ما يزالان يخزان جفنيّ فيما ضج جسدي بعرق ٍ لزج ٍ منقوع برائحة القرنفل الطاغية )) وعندما ينتهي فعل الصورة يشتغل إيقاع الصوت ليجسد هول اللحظة الأخيرة (( عند العتبة سمعت صوتا ً رهيبا ً أشبه بارتطام موجة ٍ غاضبة ٍ في جرف ٍ صخري )) .
وإذا كان الصوت قد غيب ماديا ً فانه تطامن وانفجر في دم الراوي الذي إستحضر لحظة الموت فهرع إلى البيت عبر الأزقة الضيقة ناشدا ً خلاصه في الوصول ، حيث تتحقق رؤية ً أخرى للأم وهي تنحني على إناء مملوء بالملح ويختتم القاص بلقطة (( close up )) المشحونة ببصيرة متوقدة تستشرف الحدث وتستقرأه وتقول – عيناك تلمعان- واللمعان يقترن بالتأكيد بمشهد مثير أو لحظة تجلي أو إالتحام حميمي يستفز الروح ويستنطق اللذة ويترك بريقا ً في العينين المتطلعتين للأكتشاف والمعرفة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توظيف اللغة السينمائية في قصة (( حافات السنين المدببة )) للقاص فرج ياسين - جمال نوري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القراءات والدراسات النقدية والبحوث-
انتقل الى: