ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
السرد بين الفصحى والعامية Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
السرد بين الفصحى والعامية Colomb10
السرد بين الفصحى والعامية Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..السرد بين الفصحى والعامية Yourto10 السرد بين الفصحى والعامية Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .السرد بين الفصحى والعامية Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً السرد بين الفصحى والعامية Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان السرد بين الفصحى والعامية Yourto10نكتب بكل اللغات السرد بين الفصحى والعامية Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء السرد بين الفصحى والعامية Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها السرد بين الفصحى والعامية Yourto10نهدي ،السرد بين الفصحى والعامية Yourto10نفضفض ، السرد بين الفصحى والعامية Yourto10 السرد بين الفصحى والعامية Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة السرد بين الفصحى والعامية Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
السرد بين الفصحى والعامية Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 السرد بين الفصحى والعامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

السرد بين الفصحى والعامية Empty
مُساهمةموضوع: السرد بين الفصحى والعامية   السرد بين الفصحى والعامية Icon_minitimeالأربعاء يونيو 24, 2009 10:35 am

السرد بين الفصحى والعامية : الكتاب السوريون يدعون إلى اعتماد لغة سلسة؛ متأرجحة بين الفصحى والعامية.




دمشق/ الاتحاد ـ ابراهيم حاج عبدي.

لدى الحديث عن استخدام اللهجة العامية أو اللغة العربية الفصحى في الكتابة الأدبية، تتباين الآراء، وتختلف وجهات النظر، فثمة فريق يرى بأن اللهجة العامية قادرة على نقل الوقائع والأحداث بمصداقية، وبحرارة ملتصقة بالحدث اليومي الطازج، بينما يرى فريق آخر بأن الكتابة الأدبية تستلزم البلاغة، والأسلوب الرصين، والجماليات التي لا تتحقق إلا عبر اللغة العربية الفصحى .


ولابد للمراقب من أن يعيد إلى الأذهان، في هذا السياق، تجربتين لافتتين في المشهد السردي العربي، التجربة الأولى يمثلها الروائي الكبير نجيب محفوظ الذي اعتمد على اللغة العربية الفصحى، وكان يضطر، في حالات نادرة، إلى الاستعانة بالعامية حين يكتب اسم أغنية، أو يسوق مثلا شعبيا، أو عندما يتناول بعض العادات والممارسات التقليدية التي لا يمكن التعبير عنها إلا بالعامية. لكنه التزم الفصحى السلسة كما يرى طه حسين، إذ يقول: “إن روعة قصص نجيب محفوظ تأتي من لغتها، فهي لم تكتب في اللغة العامية المبتذلة، ولم تكتب في اللغة الفصحى القديمة التي يشق فهمها على أوساط الناس، وإنما كتبت في لغة وسطى يفهمها كل قارئ لها مهما يكن حظه من الثقافة ويفهمها الأميون إن قُرِئت عليهم، وهي مع ذلك لغة فصيحة نقية لاعوج فيها ولا فساد، وقد تجري فيها الجملة العامية أحياناً حين لا يكون منها بد، فيحسن موقعها وتبلغ منك موقع الرضا”.
أما التجربة الثانية، فيمثلها توفيق الحكيم الذي استخدم العامية مبررا هذا الاتجاه بالقول “في رواياتي ومسرحياتي لا استطيع أن اجعل العتال أو الفراش أو سائق التاكسي يتكلمون الفصحى، لأن اللغة العامية هي اللغة الطبيعية بالنسبة لهم، فإذا جعلتهم يتكلمون الفصحى، سأخلق جوا مصطنعا”.
الأمر الآخر الذي يتعلق بثنائية الفصحى والعامية، يتمثل في رقعة الانتشار، فالكاتب الذي يفضل “العامية” لا يستطيع أن يتجاوز محيطه المحلي، ذلك أن اللهجات العامية، وبخاصة في البلاد العربية، تختلف من منطقة إلى أخرى، اختلافا شديدا، ويتعذر، مثلا، على القارئ المشرقي أن يفهم اللهجة العامية المغاربية، مثلما يصعب على القارئ المغاربي فهم اللهجة العراقية أو الشامية أو الخليجية، ومن هنا نلحظ بان الكثير من الكتّاب يفضلون اللغة الفصحى بغرض الرواج والانتشار، لا لضرورات أدبية فحسب.
فوسط هذا الجدل القائم، ثمة فريق ثالث، إذن، يرى بأنه لا يمكن التفضيل بين اللهجة العامية، واللغة العربية الفصحى، فاستخدام هذه أو تلك يعتمد على السياق المناسب، ويطالب هذا الفريق بضرورة أن يوظف الكاتب في سرده العامية والفصحى معاً، فالفصحى ملائمة لتناول القضايا المصيرية الكبرى كالموت والحب والتأمل والفلسفة ...أما العامية فمطلوبة لنقل المواقف الكوميدية الطريفة، والوقائع اليومية العابرة، لذلك لا يمكن الفصل بين “العامية” و”الفصحى” بل يجب أن يندمجا كوحدة متكاملة في نص الكاتب، ولعل هذا ما فعله الروائي العراقي الراحل فؤاد التكرلي الذي أعاد طبع بعض أعماله الروائية بعد أن قام بتقريب الكثير من الحوارات التي كانت مكتوبة بالعامية العراقية، للعربية الفصحى.
يرى الروائي السوري ممدوح عزام بأن “اللغة كانت في صدارة المشكلات التي واجهت الرواية العربية، وتجسدت المشكلة في موضوع جوهري هو (العامية) و(الفصحى)، وكانت اللغة، في هذا السياق، فرعا من القضية الأكبر وهي قضية الكتابة بلغة جديدة مختلفة بنيويا عن لغة الكتابة التراثية العاجزة عن القيام بمهام الرواية”.
ويعرب صاحب رواية “جهات الجنوب”، و”أرض الكلام” عن اعتقاده بان “التقرب إلى العامية في الرواية العربية، لم ينجم عن رغبة في الإطاحة بالفصحى ـ (بدليل أن الفصحى ظلت دائما لغة السرد، بينما بقيت العامية للحوار) ـ وإنما كانت مسعى ايدولوجيا في المقام الأول، اقترحته الإيديولوجيات اليسارية القومية والماركسية في وقت سادت فيه أفكار من طراز وظيفة الأدب الاجتماعية، أو دور الأدب في التطور الاجتماعي، ونجمت عن ذلك كله رغبة لدى الكاتب في اجتذاب القارئ، حيث ساد الاعتقاد بأن هذا القارئ يستوطن في الحشود الكبرى، التي لخصها مفهوم الجماهير، فقد زعمت الرواية العربية طويلا أنها تخاطب العمال والفلاحين، ولذلك فقد حاولت أن تتقرب من هذا القارئ المفترض أو الضمني باللغة”.
ويتابع عزام، في بحث منشور له، بأن “هذا المفهوم ما زال سائدا حيث يطالب القارئُ الروائيَ بأن يكون واضحا ومفهوما وبسيطا وشعبيا، يكتب بلغة الجماهير، وإذا كان استخدام العامية في الحوار واحدا من سمات كتّاب الواقعية في الرواية العربية عامة، فإن أي روائي سوري، لم يتجرأ، حتى اليوم، على كتابة نص كامل بالعامية، كما رأينا في مصر مثلا”، ويرى عزام بان السبب يعود إلى “الهواجس الخارجية، أو المخاوف التي تشغل بال الروائي، وهي مخاوف تهب عليه من جهات غير أدبية، منها ما هو أيديولوجي، في ظل تضخم الأنا القومية، ومنها مخاوف جغرافية، تعكس خوف الكاتب من عدم الانتشار، وقلة عدد من يقرأ كتاباته، ومنها مخاوف تربوية يخشى فيها الروائي من أن يتهم بالدعوة إلى حجب الفصحى، أو زعزعة مكانتها، أو الإساءة إلى الناشئة، وهي اتهامات يلقيها بالفعل متشددون قوميون ومتدينون، ضد أي شكل من أشكال استخدام العامية في الكتابة”.
وبهذا، كما يرى عزام، فإن “الرواية السورية قد حسمت أمرها، واختارت الفصحى في السرد والحوار”، معربا عن اعتقاده بان هذا الحسم “لم يكن لغويا، وإن وجد تعبيره، أو أحد أشكال تعبيره في الاختيار اللغوي، وإنما كان فكريا واجتماعيا وسياسيا”، داعيا إلى “استخدام العامية إلى جانب الفصحى، لأن استعمال هذه الأخيرة وحدها يعرض الشخصيات في الرواية إلى أن تكون ذهنية تماما، حين يحرمها الروائي من النبرة الخاصة بها المتجسدة في حوارها”.
الروائي والكاتب السوري هيثم حسين يقول “من المعلوم أنّ اللغة العربيّة تصنَّف من بين اللغات الغنيّة الحيّة القادرة على التجدّد ومواكبة التطوّر والتكنولوجيا، وتشتمل على لهجات عديدة تتكامل فيما بينها، من دون أن تقضي على اللغة الأمّ، التي تبقى وسيلة للتواصل والتفاهم بين الناطقين بها”. ويضيف صاحب رواية “رهائن الخطيئة”: اللغة كائن حيّ، لذلك يتوجّب علينا إدراك أنّ هناك كلمات كثيرة تُترك أو تُهجَر بسبب انعدام الحاجة إليها، وبالتالي هناك مفردات جديدة تستحدث وتُدرج بحكم استعمالها، وهذا ما قد يشكّل عبئاً على مَن يصرّ على النظر إلى تلك الكلمات على أنّها دخيلة، يجب تمريرها تحت رقابة مجامع اللغة، كي تصادق عليها”، وينتقد حسين هذه المجامع اللغوية فهي “تقف على العتبات من دون الإيغال في روح الحياة المعاصرة، والتحرّر من الخشية المتعاظمة على اللغة، التي لن تندثر بدخول كلمات جديدة إليها، بل تغتني وتثرى بها”، متسائلا: “هل يُعقَل أن تطالب تلك المجامع بوجوب استخدام الشابكة بدلاً من الإنترنيت؟، أو الحاسوب بدلاً من الكمبيوتر؟”.
وبعدما يرى حسين بان “اللغة وسيلة وليست غاية”، فإنه يقول بأن “التعصّب الأعمى لها، يضرّها، ولا يعني هذا الدعوة إلى العامية كبديل، بل يعني النأي عن الارتهان لسطوة الفصحى وجزالتها، فاللغة كائن شرطيّ، محكومة بواقعها، واللغة العربيّة، تشتمل على لهجات عديدة، وتطعيم الفصحى بكلمات عامّيّة دارجة يغنيها، ويمنحها خصوصيّة، وهذا ما حدا بالكثير من الروائيّين إلى اعتماد الحوار بالعامّية في رواياتهم، فكان من شأن ذلك التقريب بين الشخصيّات والقرّاء”.
ويلاحظ حسين بأن “العامية قد تنطلق من عصبيّة جغرافيّة، لإثبات الخصوصيّة والاختلاف، لكنّها، يقيناً، لن تكون قادرة على احتواء الإبداع الأدبيّ والفكريّ كما تحتويه الفصيحة، لأنّ العامّية تكون لغة يوميّة، لتسهيل التواصل، والأدب يستلزم لغة محكمة الترابط، لا توفّرها العامّية التي تبقي الكاتب أسير محلّيّته.. في هذا الإطار لاحظنا حرص المفكّر المغربيّ عبد الكبير الخطيبيّ عند ترجمة كتابه القيّم «الاسم العربيّ الجريح» من قبل الدكتور محمد بنيس، على وضع مقابلات باللغة الفصيحة عند إيراد أمثال باللهجة المحلّيّة، لإدراكه أنّها لن تكون قريبة من القارئ غير المغربيّ”.
ويختم حسين بالقول “جميل أن تبقى اللهجات كلّها روافد للغة الفصيحة، ترفدها دوماً بكلّ جديد، من دون أن ترفضها جملة وتفصيلاً.. بالموازاة تكون اللغة الفصيحة قويّة ومتجدّدة بقدر ما يبتعد سَدنتها عن الفرض ووسواس تعريب المصطلح بما لا تتقبّله الذائقة”.
الناقد والروائي نبيل سليمان يقول “لا أحسب أن اللغة بعامة هوية دينية، فعبر التاريخ كان لناطقي اللغة الواحدة أكثر من هوية دينية، بل وأكثر من هوية قومية. والحال أن صراع الفصحى العربية مع العامية سيظل يتفاقم مادامت هذه الازدواجية قائمة. ويبدو أنها ستظل قائمة على مدى غير منظور، ولن تحسمها الحماسة الدينية أو القومية، ما دامت الأمية لا زالت تعقد ألسنة نصف الناطقين بالعربية، على الأقل”.
ويضيف سليمان “على مستوى السردية الروائية والقصصية، لا زالت الكتابة بالعامية فقط، محدودة. لكن ما يتواتر هو تطعيم المستوى اللغوي الفصيح في رواية ما أو قصة ما، بنسب متفاوتة، قد تبلغ أن يكون الحوار كله بالعامية، وقد يكون بعض الحوار كذلك، مع أو بدون استخدام عبارات ومفردات وأمثال وأغان وحكم وأشعار بالعامية. وقد بدأت أفعل ذلك في رواياتي في السنوات العشر الأخيرة بخاصة، منذ رواية (مجاز العشق) توخياً مني لتفتيق اللسان السردي وتكثير الرطانة اللغوية وتهجين اللغة الروائية، مما أحسب أنه يجدد دم الرواية ويوفر لها طعماً خاصاً، ويجذّرها في تربتها، ويمدّها بنسغ مختلف”.
ويتابع سليمان “على الرغم من تأثير المسلسلات والفضائيات، لازال قدرٌ أو آخر من العامية المغربية أو الجزائرية أو السودانية، مثلاً، يستغلق على قارئ سوري أو لبناني أو مصري. ومثل هذا الأمر يعقد العلاقة بين القارئ والرواية. ولأن كاتباً كبيراً مثل العراقي فؤاد التكرلي، عانى من ذلك، فقد أعاد كتابة روايته (الرجع البعيد). وثمة تجارب في سورية لافتة، عمد أصحابها إلى كتابة مقاطع بكاملها بالعامية في النص السردي، منها مثلاً محمد كامل الخطيب وعبير إسبر وسهيل شدود”.
ويختم صاحب رواية (السجن): “غير أن كل ذلك، وليس في سورية وحسب، لا يكاد يقارن بالشعر المكتوب بالعامية، ولا بالمسرحية المكتوبة بالعامية، فالفصحى لا زالت هي الجسم الأساسي للسردية الروائية والقصصية. ولا أحسب ذلك إضعافاً للفصحى، بل إغناءً له، كما هو تفاعل الفصحى مع اللغات الأخرى. فزمن عذرية اللغة قد ولّى منذ آلاف السنين، هذا إن كان ذلك الزمن قد وجد حقاً”.
الناقد خالد الحسين يبرر سبب لجوء كتّاب السرد إلى العامية بالقول: “إن اللهجة العامية قادرة على التقاط حرارة اليومي بتفاصيله وتضاريسه، وهذا ما لا تستطيعه الفصحى. ولكن هذا لا يعني أن ثمة فجوة كبيرة بينهما، ذلك أن العامية هي تجلٍ من تجليات النسق النحوي الذي ينتج اللغة الفصحى أيضا، كما أن المسافة ليست كبيرة بين العامية المعاصرة، واللغة العربية الفصحى المعاصرة، فهذه تتغذى من حرارة العامية، والعكس صحيح، وبالتالي فاللجوء إلى العامية ليست جريمة بحق الفصحى”.
وينفي الحسين أن تكون جمالية اللغة كامنة في بلاغة الفصحى فحسب، إذ يقول “الجماليات ليست مرهونة بالفصحى أو العامية، بقدر ما يتعلق بقدرة الروائي على انجاز الوظيفة الجمالية لنصه، والتي يمكن أن تتحقق بالفصحى أو بالعامية، مثلما أن الفشل في تحقيق تلك الوظيفة قد يكون بالفصحى وقد يكون بالعامية، فالعبرة مرتبطة بقدرة الكاتب على انجاز النصية التي تنقل النص من البعد اليومي إلى البعد الأدبي، ويمكن أن نضرب أمثلة كثيرة: الطيب صالح، سعد الله نوس، ادوار الخراط...”، كما أن الكثير من النصوص الشعرية العامية (مظفر النواب مثلا) يتفوق على النصوص المكتوبة بالفصحى”.
ويرى الحسين بان “استخدام المستويين اللغويين هو الطريقة الأنسب للكتابة، فبالعامية يتم اقتناص حرارة اليومي، وبالفصحى يحتفظ بالبعد الأدبي الجمالي؛ والفني”.
القاص والروائي أحمد عمر يتناول الموضوع من جوانب طريفة إذ يقول” في التعبير وآلاته، في صناعة السرد، وزراعة الحكاية المعاصرة..الفصحى تكاد تكفي، والعامية وحدها مكفوفة، كأنما العامية للعامة والفصحى للخاصة. العامية لغة الشعب، والفصحى لغة الثقافة. العامية لغة الأرض والخفض والدنو، والفصحى لغة السماء والعلو والسمو... تلك قاعدة لها أكثر من استثناء”.
ويتابع صاحب رواية (خلاف المقصود): “مشكلة الفصحى، أو بعض الفصحى “السياسية”، أنها قد استهلكت، باتت مرذولة، رخيصة، خاصة مفردات النضال والمقاومة والتنديد والشجب، والاستنكار، أما العامية ففيها حنان لا توفره أحضان الفصحى الشاسعة، فالعامية مشي بالقدمين، والفصحى سلالم ومعارج”.
ويضيف صاحب المجموعة القصصية (قلب الدرّاق): “هناك جماليات للعامية، بعضهم يجد حرجا في “تفصيح” حوارات شخصيات غير مثقفة، بسيطة، عادية كما يقال. الفصيح للسارد، والعامية للشخصيات، فاللغة الفصحى لها هيبة، إلا أنها بكل قوتها قد تعجز عن جراحة بعض المناطق القصية في جسد التعبير الشاسع”.
وحول تجربته الكتابية يقول عمر: “لا أجد رغبة في اللجوء إلى العامية، بل انفر منها نفور المواطن من العسس السري. أصلا، أنا لا أتقن لهجة بعينها، فأنا بلا لهجة تقريبا، فلغتي الأصلية كردية، والعربية الفصيحة لغة القرآن الكريم، وهي لغة أهل الجنة في حديث شريف. بعض الزملاء يلجؤون إلي العامية لصناعة المفارقة بمزجها بالفصحى، قلما اضحك لها، إلا بالعامية المصرية. شخصيا أفضل استخدام الفصحى البعيدة لصنع المفارقة نفسها كما فعل إميل حبيبي في (المتشائل)”.
ويختم عمر “نادرا ما الجأ إلى العامية السورية، فالعامية السورية بلا شخصية، بلا هوية مثل المصرية، والعراقية، والسودانية...، في سوريا عدة عاميات، في كل مدينة هنالك لهجة تقريبا، وإذا كنت استطيع قراءة قصص باللهجة المصرية مثل قصة الاورطي ليوسف إدريس، فأني قد أتعثر بقصة “بندر شاه” للطيب الصالح، فالعامية المصرية “فصّحتها” السينما، بل أني بعد أن رأيت فيلم “حياة حشرة” الكرتوني مدبلجا إلى العامية المصرية، أيقنت أن الفيلم كان سيخسر فكاهته لو دبلج إلى الفصحى، أما لو دبلج إلى العامية السورية فكان سيكون فيلما مهدورا بلا طعم ولا رائحة”.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السرد بين الفصحى والعامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القراءات والدراسات النقدية والبحوث-
انتقل الى: