ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Colomb10
كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10 كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10نكتب بكل اللغات كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10نهدي ،كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10نفضفض ، كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10 كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟   كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟ Icon_minitimeالسبت يونيو 06, 2009 9:34 pm



بين الغرائبية –الاحتفالية والبحث عن الهوية :ل نادية طوميش


ملتقى الادب المقارن قسنطينة1982


الكاتب: ترجمة: زيتوني ع القادر


كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟


مقدمة:

رغم أن هذه الدراسة قدمت منذ مدة( تبدو طويلة نسبيا ) ولا شك أن إحداثا كثيرة تغيرت منذ هذا التاريخ, ولكننا نرى انه لا زال مهما التذكير بها, لان محتواها يعبر هو الأخر عن سر تلك
النظرة غير الواقعية التي يأخذها الإنسان الغربي عنا, من خلال( عدة مظاهر وسلوكات) وخاصة ( وهو ما يهمنا هنا) من خلال ما ترجم لهم من أدبنا.
منذ بداية النهضة كانت ولا زالت الكتابة الروائية العربية تركز على ثورة ورغبة الفرد العربي ( مجسدة في في الشخصية او البطل) في التحرر من القيد الاجتماعي ( سواء كانت القرية-الحي- أو العائلة) والسعي لافتاك المبادرة الشخصية في الفكر والحياة والامثلة على دلك تغطي اكثر من قرن من الإنتاج بداية من احمد فارس الشدياق(الساق على الساق) عام 1850 الى مؤلفات الطيب صالح ونجيب محفوظ في الستينات.
ماذ ا يعرف الغرب عن الأدب العربي الحديث؟ الأدب الجديد والمتجدد حتى لا أقول الطليعي؟ الأدب الناشىء والمعبر عن الاحتياجات والحقائق المختلفة للعالم العربي.
قبل محاولة الاجابة عن هذا الطرح, لا بد من تسطير معطى-مظهر عام- لهذه الاحتياجات والحقائق التي هي منبع الابداع الجديد والمتجدد.
منذ 1960 تقريبا , وحسب كل بلد, لم يعد هاجس الابداع العربي , الصراع ضد الجماعة, ولكنه انتقل الى النضال من اجل تحرير المواطن من سلطات الحاكم السياسي والبوليسي( سواء كان في ظل الاحتلال او ما يسمى بالحكم الوطني) وقد تجلى هذا الادب في مظهرين:
- ما اسميه (ادب الصراخ) اين يستجيب المبدع بطريقة مباشرة للضغط المادي للحروب-الاحتلال- التعذيب—ويتجلى ذلك في كتابات وطار, حسن الله ابراهيم, مثلا في(تلك الرائحة او نجمة اوت 1966-1974-)
- الادب الذي استغل معطيات –السخرية-( IRONIE ) لمعالجة هذه المسائل بطريقة مباشرة : عزالدين المدني+جمال الغيطاني وزكريا تامر.
ماذا يحدث في الادب العربي المترجم الى الغرب؟
وماذا يتلقى الاخر(الغرب) من هذه الحركة القوية والعميقة التي بدات تطبع الفكر والكتابة العربية؟
ان الترجمة الى الانجليزية غلب عليها الطابع الحديث اكثر من الحكايات, ويرجع ذلك بالدرجة الاولى للشهرة التي افتكها جبران خليل جبران في بداية القرن , من المجتمع الامريكي, فقد اصدر (محمد) مباشرة بالانجليزيةواستطاع باسلوبه وخصوصياته ككاتب ورسام ووضعه كلاجىء شرقي ان يجذب الاهتمام الى ماساته, ولذا ترجمت له اليونسكو ما بين 1948-1973: 26 ترجمة مقابل 10 ترجمات اخرى من الادب العربي الحديث, مما يعني ضعفين الى ثلاثة اضعاف ما ترجم الى الانجليزية, في حين لم يترجم الى الفرنسية سوى 8 مرات مقابل 19 ترجمة لكتاب اخرين.
ظهر ايضا انه في اللغتين الغربيتين الاكثر ترجمة للادب العربي ميزتان:
الفرنسية التي اصطبغت بالنظرة-الا غرائية الغرائبية(من الغرابة) التي تمنحها اجواء الف ليلة وليلة.
الانجليزية التي اصطبغت بالطابع الرومانسي لجبران من خلال تجلياته النبوية وبكائياته على اجمل واصفى ذكريات حبه الاول, وثورته على مجتمع تدميري لا طبيعي تقوده كمشة من المتسلطين, فجبران كان يمثل الشاعر النبي التي يتمتع بالاعجاب الكبير للفلسفات العربية الواسعة, ذلك الاعجاب الذي يعبر عنه (مكسيم روبانسون) في مؤلفه(سحر الاسلام) بان القارىء الانجليزي يجد فيه الصفاء الشرقي الخالد والروحانية التي فقدها الغرب المادي).
وما كتبه MC WOLT ناشر كتابات جبران خليل جبران( نكهة نادرة وخصوصية عتيقة من الحكمة الصوفية).
الف ليلة وليلة في فرنسا, الأسفار والرحلات عند (بيار لوتي) وناشرون اخرون فرنسيون يركزون في ترجماتهم للأدب العربي على الايثاري والفنتازي للمخيلة الشرقية, فيكتور هيجو في (الشرقيات) جيرار دو نرفال الذي يقولSad في رحلة الى الشرق) فصل ( نساء القاهرة)): منذ وصولي الى القاهرة عاودتني كل قصص الف ليلة وليلة, رأيت في حلمي كل الخرافات والجنون المطل صراخهم منذ سليمان, وها انا في قلب الف ليلة وليلة) وبلزاك في ( الطفلة ذات العيون الذهبية) يعالج هذا الحلم الذي استنتجه لديه ( بيار سترون).
الى اليوم لا زال اختيار المترجم الفرنسي للروايات العربية مركزا على الحكايات العجيبة وعلى جبران في الترجمات الإنجليزية.
الى غاية 1968 كان الأخوة (تيمور) وخاصة (محمود), طه حسين, توفيق الحكيم هم المترجمون الى الفرنسية فالجانب الغر ائبي والسحري جلب المترجم الفرنسي الى القصص الأكثر سحرية عند محمود تيمور والأكثر احتفالية عند طه حسين, اين يتمكن الطفل الضرير في (الأيام) من الانتصار على قدره وكذلك يمكن القول على كتابات (توفيق الحكيم).
بعد 1968 اتسع الاختيار نسبيا إلى انتاجات ( الطيب صالح) و (نجيب محفوظ) مثلا. ولكنه-الاختيار-ظل مجذوبا دائما بالحكايات والصور الميتافيزيقية السابقة, ولا زالت دور النشر الغربية تمتد الى نصوص لها أكثر من 30 سنة أي أنها لا تعبر عن المجتمعات العربية الحديثة. فمعظم الكتابات المترجمة في العشرية الأخيرة لا زالت تحكي عن طه حسين 1977 توفيق الحكيم (شهرزاد)1982 الطيب صالح أو نجيب محفوظ (زقاق المدق= صدر سنة 1947 ترجم الى الى الإنجليزية 1975.
في دراسة ل: محمد بكير علوان تحت عنوان ( ببلوغرافيا للمترجمات العربية للإنجليزية)-جريدة الشرق الأوسط-واشنطن ربيع 1972 ص 195 الى 200 يؤكد انه: إلى غاية 1972 لم يترجم من الأدب العربي الى الانجليزية الا لستة مؤلفين اغلبهم لهم مؤلف واحد باستثناء جبران ونعيمة. ومن بين الستة مترجمين ثلاثة فقط منهم هم دون 30 مما يعني ان ثلاثة فقط منهم يمثلون الواقع العربي زمن صدور هذه الترجمات.
مما لا شك فيه ان هناك ترجمات للمثلي الجيل الجديد كجمال الغيطاني وتوفيق يوسف عواد ولكن الأول ترجمته الصادرة عن ARDظهرت في القاهرة سنة 1972 مما يجعلها خارج الحقل العربي والثاني دبلوماسي من مواليد 1911 مما يجعل عمله( طواحين بيروت) التي تتناول حرب 67 دبلوماسيا أكثر منه إبداعا ان صح التعبير فنظرته الى الجانب الفني والإبداعي تجاوزتهاالاحداث في العالم العربي.
لنأخذ المؤلفات القديمة التي ترجمت سابقا: طه حسين 1973-1976 توفيق الحكيم للالمانيةوالانجليزية 1973 ميخائيل نعيمة , نجيب محفوظ,, يحي حقي, جبران, احمد امين ( حياتي) .... لا يمكننا الا ان نتاسف لا لهذا الاختيار الذي كان أصحابه يمثلون اقطاب الفكر والابداع العربي انذاك ولكن لمحدوديته التي تبدو أنها مرتبطة بالفولكلوري والاحتفالي الذي لم يعد يمثل الواقع العربي.
منذ 1972 اتجهت الترجمة الى الشعر, ترجم (بدر شاكر السباب)-( نزار قباني) وظهرت اشعار (محمود درويش)بالفرنسية والإنجليزية ودواوين شعراء فلسطينيين آخرين وأشدت حركة الترجمة ما بين 75-76 اين احتل (ادونيس) مكانة مرموقة في هذه الحركة, ولكن كل هذه الاشعار المترجمة خلافا لما وقع مع الرواية هي اشعار تقدمية(لم يترجم شوقي ولا ترجم حافظ ولا إيليا أبي ماضي), ان شعراء كمحمود درويش مثلا تجاوزوا الإقليمية التثقيفية ويسعون إلى بلورة قيم إنسانية أصيلة عالمية.
صحيح ان دور النشر في حاجة الى مردود مادي لذا فهي لا تسمح بالمرور الا لقلة من الانتاجات العربية المشتملة على مواصفات معينة, والتي تتجلى فيها المعطيات المختلفة والمعبرة عن الأدب العربي في خصوصياته وتنوعاته الجغرافية, ولكن الصحيح أيضا ان هناك دور نشر نشيطة ومشجعة وهناك مترجمين جيدين من العربية الى الفرنسية والى الإنجليزية وغيرهما هينمان)بلندن و (سندباد) بباريس.من اللغات ك
لذا يجب العمل على اظهار النتاج الجديد والحديث لمؤلفين جدد (دون الاربعينات) لنتوقف عن إعطاء تلك النظرة الشائخة-العجوزة- عن واقعنا الذي قدمته مؤلفات ما قبل 1960 . فالمسالة تبقى مسالة للمنتجات المقدمة للقراء من قبل الناشر والمترجم, وما دام يستحيل ترجمة الكل فكيف يكون هذا الاختيار؟؟
هل يكون لمجموعة من الاختصاصين؟ وما أخطار ذلك؟؟ هل يخضع للناشرين وما يتحكم فيهم من لواحق الربح والخسارة؟ كتاب جيب ام كتاب جيد؟؟ كتاب للعامة ام للخاصة؟؟
ان المسالة لم تحسم.. ولكن هذا لا ينفي وصولنا الى حقيقة, حقيقة الغرب ذاته, باننا معا شرق وغرب نشهد تغيرات كبيرة على مستوى الذهنيات والحاجيات,, وهذا لا يمنع من ضرورة التوقف عن نظرات مختلفة عن العالم العربي بواسطة التاخرات الزمنية والتأكيد على أن الشرق مثل الغرب تغيرا كثيرا, وان هذا التغيير الكبير لما يصل الغرب عن طريق الترجمة الأصيلة لا صالة هذا الأدب في محليته.
لا شك أن الأسطورة والخرافة القديمة لا تزول إلا بأسطورة أو خرافة جديدة, ولكنه أصبح من الضروري انتشال مجتمعاتنا الحديثة من إسقاطات الف ليلة وليلة, وأصبح من الضروري إرجاع للشرق هويته وخصوصيته الحقة وإظهار همومه واهتماماته الانية وتطلعاته المستقبلية... وهذا لن يتأتى الا عن طريق ترجمة انتاجاته الآنية المعبرة عن حقيقته, ومن هنا فان حركة الترجمة مدعوة لتوسيع اهتماماتها الى جميع فروع المعرفة وحقول الإبداع في اللسان العربي المعبر عن كل القوى الحية في مجتمعاته. بهذا فقط يستطيع الغرب ولوج الشرق وفهمه على حقيقته.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ينظر الأخر للأدب العربي المترجم؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: نصوص مترجمة-
انتقل الى: