ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Colomb10
الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10 الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10نكتب بكل اللغات الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10نهدي ،الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10نفضفض ، الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10 الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Colomb10احتراماتي للجميع

 

 الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:27 pm

ثانيا ـ وجوب تأخير الحال عن عاملها :

تتأخر الحال عن عاملها وجوبا في مواضع كثيرة ، وهى كالتالي :

1 ـ أن يكون عاملها فعلا جامدا ، نحو : ما أجمل الورد متفتحاً ! وأعظم بالرجل

صادقا ! ونعم الجار كريماً ، وبئس الصديق منافقاً .

2 ـ أن يكون عاملها اسم تفضيل ، نحو : محمد أكرم الناس خلقاً ،

ويوسف أفضل المتكلمين خطيباً ، وعلة التأخير أن اسم التفضيل صفة جامدة لا يثنى ولا يجمع ، ولا يؤنث ، فهو لا يتصرف في نفسه ، ولا يتصرف في معموله .

أما إذا كان اسم التفصيل عاملا في حالين فيجب تقديم الحال عليه .

نحو : الأحمق صامتا ً أفضل منه متحدثاً ، والقمر منيرا أحسن منه معتماً .

3 ـ أن يكون مصدرا يصح تقديره بالفعل والحرف المصدرى .

نحو : أسعدني حضورك شاكرا . أي : أن تحضر شاكرا .

ونحو : يسرني سفرك طالباً للعلم . أي : أن تسافر طالبا .

4 ـ أن يكون عاملها اسم فعل ، نحو : نَزالِ مسرعاً . والتقدير : انزل مسرعا .

ومنه : حَذارِ مهملاً ، وتَراكِ خائفاً .

5 ـ أن يكون صلة " أل " الموصولة ، نحو : محمد هو الجالس مهذباً .

" مهذبا " حال وعاملها " جالس " ، وهو صلة " أل " الموصولة .

6 ـ أن يكون مقرونا " بلام " الابتداء ، نحو : لأنفقنَّ من مالي محتسبا ذلك عند

الله . الحال " محتسبا " ، وعاملها " أنفق " المقرون بلام الابتداء .

7 ـ أن يكون مقرونا " بلام " القسم ، نحو : تالله لأثابرنَّ مجتهدا .

الحال " مجتهدا " وعاملها " أثابر " المقرون " بلام " القسم ، وعلة التأخير أن التالي

للام الابتداء ، ولام القسم لا يتقدم عليها .

8 ـ أن تكون الحال مؤكدة لعاملها ، نحو : رجع العدو متقهقرا ، وصرخ الطفل باكيا .

9 ـ أن يكون العامل لفظا متضمنا معنى الفعل دون حروفه ، كأسماء الإشارة ، وكأن ، وليت ،

ولعل ، وحروف التنبيه ، والاستفهام التعظيمي ، وأحرف النداء ، وشبه الجملة " الظرف والجار والمجرور " .

نحو : هذا أخي قادماً .

116 ـ ومنه قوله تعالى { فتلك بيوتهم خاويةً }1 .

ونحو : كأن محمداً أسدٌ زاحفاً ، وكأن عليا مندفعاً إعصارٌ .

ومنه قول الشاعر امرئ القيس :

كأن قلوب الطير رطباً ويابساً لدى وكرها العناب والحشف البالي

ونحو : ليت خالدا أخوك صادقاً . ونحو : لعل محمدا صديقك قادماً ،

ونحو : ها أنت محمدٌ راكباً ، ونحو قول الأعشى : " يا جارتا ما أنت جارةً " ،

" فجارة " الثانية حال من الضمير " أنت " ، وعاملها " ما " الاستفهامية ،

وليست تمييزا (2) ، ونحو: يا أيها اللاعب مسرعاً ، ويا أيها الطالب واقفاً .

أما الظرف والجار والمجرور " شبه الجملة " فيجوز تقدم الحال عليهما ، وتأخره إذا

لم يكن مخبرا بهما ، وقال البعض يندر تقدمه . نحو : الموضوع عندك ملتبساً ،

أو : الموضوع ملتبساً عندك ، ونحو : الأمر في ذهنك واضحاً ، أو الأمر واضحا

في ذهنك ، وقد أجاز ذلك الأخفش قياسا .

117 ـ ومنه قوله تعالى في بعض القراءات ، وهى قراءة الحسن البصري :

{ والسموات مطويات بيمينه }3 .

" مطويات " حال تقدمت على عاملها شبه الجملة " بيمينه " ، الواقع خبرا ،

والسموات مبتدأ ، وهو صاحب الحال . وسنتعرض لإعراب الآية بالتفصيل في

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 52 النمل .

2 ـ التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل لمحمد عبد العزيز النجار ج1 ص482 .

3 ـ 67 الزمر .



موضعه ، والوقوف على آراء النحاة في إعرابها ، إن شاء الله .

10 ـ أن تكون الحال جملة مقترنة بالواو ، نحو : خرجت والسماءُ ممطرةٌ .

فجملة الحال " والسماء ممطرة " تأخرت عن عاملها " خرج " .

وأجاز البعض تقديمها على عاملها إذا لم تقترن بالواو ، نحو : المؤذن يؤذن

وصلتُ . بل أجازوا تقديمها وهى مقترنة بالواو ، نحو : والجرس يقرع دخلت

المدرسة . والذي أراه ويراه غيري من النحاة عدم جواز التقديم في كلتا الحالتين لما في ذلك من

تكلف .



ثالثا ـ وجوب تقديم الحال على عاملها .

يجب تقديم الحال على عاملها في المواضع التالية :

1 ـ إذا كان لها صدر الكلام كأداة الاستفهام " كيف " ، نحو : كيف حضر أبوك ؟

وكيف استيقظ الطفل ؟

2 ـ إذا كان العامل في الحال اسم التفضيل وقد توسط بين حالين مختلفين فُضّل

صاحب أحدهما على الآخر ، نحو : محمد راجلاً أسرع من أحمد راكباً ،

والعنب نيَّا أفضل من الكرز ناضجا .

أو توسط اسم التفضيل بين حالين كان صاحبهما واحدا ، وفضل نفسه في حالة دون الأخرى ، نحو : الطفل زاحفاً أنشط منه ماشياً ،والعصفور مغرداً أفضل منه ساكتاً .

نلاحظ من الأمثلة السابقة أن الحال التي للمفضل يجب تقديمها على اسم التفضيل ،

بحيث يكون اسم التفضيل متوسطا بين الحالين .

" فراجلا ، ونيَّا ، وزاحفا ، ومغردا " كل منها جاء حالا مفضلة لذلك وجب تقديمها على عاملها ، وهو اسم التفضيل .

على أن هذه المسألة تدخل في باب الإجازة أكثر منه في باب الوجوب ، ومثلها الحالة الثالثة في تقديم الحال على عاملها وهى :

3 ـ إذا كان العامل في الحال يتضمن معنى التشبيه دون حروفه ، عاملا في حالين يراد بهما تشبيه صاحب الأول بصاحب الثاني ، نحو : أنا فقيراً كسليم غنيا ،

ومحمد جاهلاً كأحمد عالماً ، والثعلب ساعياً كالأسد نائماً .



أنواع الحال

تأتى الحال على ثلاثة أنواع وهى كالتالي :

1 ـ حال مشتقة : وهو الأصل فيها ، نحو : جاء الرجل راكباً ، وصافحت الضيف مسروراً ، " فراكبا ، و مسرورا " كل منها جاءت حالا مشتقة ، لأن الأولى اسم فاعل ، والثانية اسم مفعول .

2 ـ حال جامدة مؤولة بالمشتق ، وذلك فى عدة مواضع :

أ ـ إذا دلت على تشبيه ،نحو : هجم المجاهد على العدو أسداً .

وجاءت زينب بدراً .

وقفز اللاعب قرداً . فكل من الأحوال الواردة في الأمثلة السابقة وهى " أسدا ، وبدرا ، وقردا " جاءت جامدة ، ولكنها مؤولة بالمشتق ، والتقدير : شجاعا كالأسد ، وجميلة كالبدر. وعاليا أو كثيرا كالقرد .

ب ـ إذا دلت على مفاعلة ، نحو : قابلته وجهاً لوجه ، وصافحته يداً بيد ، وحدثته فاهُ إلى فيَّ ، والتقدير : التقينا متقابلين ، وتصافحنا متقابضين ، وتحدثنا متشافهين .

ج ـ إذا دلت على تفصيل أو ترتيب ، نحو : قرأت القصة فصلاً فصلاً ،

ومزقت الثوب جزءاً جزءاً ، ودخل الطلاب الفصل طالباً طالباً .

ففي المثال الأول والثاني دلت الحال على التفصيل والتوضيح ، وفى الثالث كان التقدير : مرتبين .

د ـ إذا دلت على تسعير ، نحو : اشتريت الحرير متراً بعشرين ريالا ، وبعت الزيت لتراً بدينار . التقدير مسعرا بكذا .

3 ـ تأتى الحال جامدة وقد أغنى عن تأويلها بالمشتق الآتي :

أ ـ أن تكون الحال موصوفة بمشتق ، نحو : إليك حديثي جواباً صريحاً ،

118 ـ ومنه قوله تعالى : { إنَّا أنزلناه قرآنا عربياً }1 ،

وعاد الجيش منتصراً ، وحضر المدير مبكراً .

2 ـ حال مؤكدة : وهي التي يستفاد معناها بدونها ، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام :

أ ـ حال مؤكدة لعاملها معنى ولفظا .

نحو قوله تعالى { وأرسلناك للناس رسولا }2 .

أو مؤكدة له معنى دون اللفظ ، نحو : فتبسم ضاحكاً .

وقوله تعالى { ثم وليتم مدبرين }3 .

ب ـ مؤكدة لصاحبها :

122 ـ نحو قوله تعالى { لآمن من في الأرض كلهم جميعاً }4 .

ج ـ مؤكدة لمضمون الجملة ، وشروطها :

أن يكون عامل الحال واجب الإضمار ، والحال واجبة التأخير ، والجملة مكونة من اسمين معرفتين جامدين ، نحو : محمد أبوك عطوفاً ،

77 ـ ومنه قول الشاعر :

أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي وهل بدارة يا للناس من عار

والتقدير : أخُصُه عطوفا ، وأحقٌ معروفا .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 2 يوسف . 2 ـ 79 النساء .

3 ـ 25 التوبة . 4 ـ 99 يونس .



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:27 pm

ثانيا ـ تنقسم الحال باعتبار صاحبها إلى قسمين :

1 ـ حال منتقلة : وهى الحال المشتقة من المصدر غير ملازمة لصاحبها .

نحو : حضر الطالب ماشيا .

2 ـ حال غير منتقلة " ملازمة " : هي الحال الملازمة لصاحبها ، كما في الحال

المؤكدة ، نحو : دعوت الله سميعا .

123 ـ ومنه قوله تعالى { ويوم أبعث حياً }1 .

وقوله تعالى { خلق الإنسان ضعيفاً }2 .

وقوله تعالى { فتمثل لها بشراً سوياً }3 .

ويسمى هذا النوع من الحال حالا موطئة ، لأنها تمهد لما بعدها .

ب ـ أن تكون الحال دالة على العدد ، نحو : أمضيت في المنفى خمس سنين ،

وقضيت مدة العمل في التعليم ثلاثين سنة ،

119 ـ ومنه قوله تعالى { فتم ميقات ربه أربعين ليلة }4 .

ج ـ أن تكون الحال دالة على تفضيل بين شيئين ، نحو : محمد شاعراً أفضل منه كاتباً ، وإبراهيم شيخاً أقوى منه شاباً ، والتمر طرياً أفضل منه جافاً .

د ـ أن تكون الحال نوعا لصاحبها ، نحو : لبس خاتمه ذهباً .

هـ ـ أن تكون الحال فرعا لصاحبها ، نحو : هذا قميصك قطناً ،

120 ـ ومنه قوله تعالى { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً }5 .

و ـ أن تكون الحال أصلا لصاحبها ، نحو : هذا خاتمك فضة ، وهذا قرطك ذهبا ،

121 ـ ومنه قوله تعالى { أأسجد لمن خلقت طيناً }6 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 33 مريم . 2 ـ 28 النساء .

3 ـ 17 مريم . 4 ـ 142الأعراف .

5 ـ 82 الحجر . 6ـ 61 الإسراء .



أقسام الحال :

تنقسم الحال عدة أقسام كالتالي :

أولا ـ تنقسم باعتبار فائدتها إلى قسمين :

1 ـ حال مبينة أو مؤسسة .

وهى الحال التي لا يستفاد معناها إلا بوجودها ، نحو : وصل الطلاب راكبين ،

ثانيا ـ تنقسم الحال باعتبار صاحبها إلى قسمين :

1 ـ حال حقيقية : هي الحال التي تبين هيئة صاحبها ، نحو : حضرت راكباً ،

وجلست متكئاً .

2 ـ حال غير حقيقية " الحال السببية " : هي الحال التي تبين هيئة ما يحمل ضميرا يعود إلى صاحب الحال ، نحو : مررت بالدار قائماً سكانها ، وكلمت زينب واقفاً أخوها .



ثالثا ـ تنقسم الحال باعتبار زمانها إلى قسمين :

1 ـ حال مقارنة لزمان عاملها : هي الحال الموافقة لزمان وقوع الفعل ، وهذا هو

الغالب ، نحو : جاء الرجل راكباً ، وجلس الضيف متكئاً . " فراكبا ، و متكئا " كل

منها حال مقرونة بزمان عاملها ، وليست مغايرة له .

2 ـ حال مقدَّرة لزمان عاملها ، وتسمى أيضا الحال المستقلة : لأنها تبين وقوع زمن عاملها في المستقبل ، نحو : مررت برجل معه صقر صائداً به غدا ،

124 ـ ومنه قوله تعالى { ادخلوها بسلام آمنين }1 .

وقوله تعالى { لتدخُلُنَّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين }2 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 46 الحجر . 2 ـ 27 الفتح .



نلاحظ من المثالين السابقين أن الحال " صائدا ، وخالدين ، وآمنين " كل منها جاءت لتبين وقوع زمن عاملها في الزمان المستقبل .



أنواع الحال :

تنقسم الحال إلى عدة أنواع هي :

1 ـ حال مفردة : وهي مالا تكون جملة أو شبه جملة ،

نحو : زارني صديقي مسروراً ، ونحو : كافأ المدير الطالبين متفوقين ،

وحضر التلاميذ إلى المدرسة راكبين .

" فمسرورا ، ومتفوقيَن ، وراكبِين " كل منها جاءت حالا مفردة .

2 ـ حال جملة بنوعيها :

أ ـ حال جملة اسمية ، نحو : وصل فريق المدرسة ووجوههم يعلوها البشر ،

وخرجت من منزلي والسماء ممطرة .

فجملة " ووجوههم يعلوها البشر " وجملة " والسماء ممطرة " كل منهما وقع حالا .

ب ـ حال جملة فعلية ، نحو : جلس الطالب يقرأ الدرس ، ووقف التلاميذ يحيون

العلم . فجملة " يقرأ الدرس ، ويحيون العلم " كل منهما وقع حالا .

3 ـ حال شبه جملة بنوعيها :

أ ـ الحال الظرف المكاني والزماني ، نحو : تكلم الخطيب فوق المنبر ، وشاهدت الهلال بين

السحاب . ونحو : سافرت إلى الرياض يوم الجمعة ، وغادرت دمشق صباح الخميس .

ب ـ الحال الجار والمجرور ، نحو : خرج الأمير في قومه ، ووقف الطائر على الغصن .



شروط جملة الحال :

يشترط في الجملة الحالية : أن تكون جملة خبرية ، وألا تكون مصدرة بحرف

استقبال كالسين وسوف ، وأن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال .

الرابط في جملة الحال :

* الأصل في رابط الجملة الحالية أن يكون " الضمير " سواء أكان معينا أم مقدرا .

مثال الضمير المعين : وقف الشاعر يلقى الشعر .

ومثال المقدر : اشتريت الزيت لتراً بدينار . والتقدير : لترا منه .

* أما إذا لم يتوفر الضمير تعين وجوب الواو كرابط ، وتسمى واو الحال ، وبعض

النحويين يسميها " واو الابتداء " ، نحو : سافر أخي والجو صحو .

* وقد تأتى الواو والضمير معا كرابط ، وذلك لتمكين الربط ، نحو : استمعت إلى الشاعر وأنا

مندهش ، ووصل الطالب وحقيبته في يده .

ويجب الربط بالواو في عدة مواضع :

1 ـ إذا كانت الجملة الحالية مبدوءة بفعل مضارع مثبت مقرون بقد ،

نحو : لِمَ تقطعون الأمل وقد يعود الغائب ؟

125 ـ ومنه قوله تعالى { وقد تعلمون أني رسول الله إليكم }1 .

2 ـ إذا كانت الجملة الحالية مبدوءة بضمير صاحبها ، نحو : قصدتك وأنا واثق

بمروءتك ، ورحلت وأنا غاضب منك .

3 ـ إذا كانت الجملة الحالية ، جملة اسمية مجردة من ضمير يربطها بصاحبها ،

نحو : فرَّ اللصوص والحراس نائمون ، ومات المريض والطبيب غائب .

4 ـ إذا كانت جملة الحال ، جملة ماضية ، غير مشتملة على ضمير صاحبها ، وسواء أكانت الجملة مثبتة ، أم منفية .

ـــــــــــ

1 ـ 5 الصف .



مثال المثبتة : وصلت المدينة وقد طلع الفجر ،

وانتهيت من عملي وقد غربت الشمس .

ومثال المنفية : انقضى العام الدراسي وما انتهينا من العمل .

امتناع مجيء الواو كرابط ، وتعيين الضمير بدلا منها في عدة مواضع :

1 ـ إذا كانت جملة الحال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها ، نحو : الحق لا شك فيه ، 126 ـ ومنه قوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه }1 .

2 ـ أن تقع الجملة الحالية بعد عطف ،

127 ـ كقوله تعالى { فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون }2 .

3 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي ، وواقعة بعد إلاّ ،

نحو : ما تكلم إلاّ ضحِكَ ، وما سار على قدميه ألاّ ترنَّحَ ،

128 ـ ومنه قوله تعالى { إلاَ كانوا به يستهزئون }3 .

4 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي متلوة بـ " أو " .

نحو : لأقاطعنه عاش أم مات ، لا أكلمنه غاب أو حضر ،

ومنه قول الشاعر :

كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ولا تشح عليه جاد أو بخلا

5 ـ إذا كانت الجملة الحالية مضارعة مثبتة ، غير مقترنة بقد ،

نحو : قدم المسافر تذبح الذبائح لمقدمه ، وصل التلميذ يحمل حقيبته في يده ،

129 ـ ومنه قوله تعالى { ولا تمنن تستكثر }4 .

6 ـ إذا كانت الجملة الحالية مضارعة منفية بلا ،

130 ـ كقوله تعالى { وما لنا لا نؤمن بالله }5 ،

وقوله تعالى { مالي لا أرى الهدهد }6 .

ــــــــــــ

1ـ 2 البقرة . 2 ـ 4 الأعراف . 3 ـ 11 الحجر .

4 ـ 6 المدثر . 5 ـ 84 المائدة . 6 ـ 20 النمل .



ومنه قول الشاعر :

أقادوا من دمي وتوعدوني وكنت ولا ينهنهني الوعيد

7 ـ إذا كانت مضارعة منفية بما ، نحو : زحف الجنود ما يهابون الأعداء ،

78 ـ ومنه قول الشاعر :

عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشيب صباً متيما



حذف عامل الحال :

* قد يحذف عامل الحال إذا دل عليه دليل ، نحو قولهم : راشدا . للقاصد سفرا ،

ومأجوراً . للقادم من الحج .

* يحذف عامل الحال وجوبا في المواضع التالية :

1 ـ أن يقصد بالحال تبيان الزيادة أو النقصان بالتدريج ، نحو : تصدق بريال

فصاعداً . والتقدير : ذهب التصدق صاعدا أو فأكثر ، ومنه اشتريت القميص بجنيه فنازلا .

2 ـ أن يقصد بالحال التوبيخ ، نحو : أمتوانياً عن الصلاة وقد صلى الناس ؟

وأجالسا وقد وقف الحاضرون ؟

3 ـ أن تكون الحال مؤكدة لمضمون الجملة ، نحو : أنت صديقي مواسياً ،

ومحمد أبوك عطوفاً ، والتقدير : أعرفك مواسيا ، وأعرفه عطوفا .

4 ـ أن تسد مسد الخبر ، نحو : ضربي التلميذ مهملاً ، والتقدير : ضربي إياه واقع إذا وجد مهملا .



فوائد وتنبيهات :



1 ـ المراد بالوصف في قولهم " الحال وصف فضلة " ما دل على معنى وذات متصفة به ، وهو اسم الفاعل والمفعول ، والصفة المشبهة ، والمبالغة ، والتفضيل ،

والمقصود الوصف ولو تأويلا لتدخل الجملة ، وشبهها ، والحال الجامدة ، لتأويل ذلك كله بالمشتق .

2 ـ معنى كون الحال فضلة ، أي ليست مسندة ولا مسندا إليها ، لكن هذا لا يعنى أنه يصح الاستغناء عنها ، فقد تجيء الحال غير مستغنى عنها .

131 ـ كقوله تعالى { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين }1 .

ومنه قول الشاعر :

إنما الميت من يعيش كئيبا كاسفا باله قليل الرجاء

3 ـ الحال يذكر ، ويؤنث ، والأفصح في لفظه التذكير ، وفى وصفه وضميره التأنيث .

4 ـ الأصل فى الحال أن تكون نكرة ، وقد تجيء معرفة لفظا ، ولكنها مؤولة

بنكرة . نحو : جاء والدك وحده ، وادخلوا الأول فالأول ، وأرسلها العراك ، وجاءوا

الجماء الغفير . في الأمثلة السابقة نجد أن كلمة " وحده ، والأول ، والعراك ، والجماء " كل منها جاءت حالا معرفة لكنها مؤولة بنكرة ، والتقدير : جاء والدك

منفردا ، وادخلوا مرتين ، وأرسلها معتركة ، وجاؤوا جميعا .

5 ـ قد تأتي الحال بلفظ المعرف بالعلمية ، نحو : جاءت الخيل بدادا ، والتقدير :

متبددة . فكلمة " بداد " في الأصل علم من جنس التبدد والتفرق ، ومثلها كلمة " الفجار " علم للفجرة.

ــــــــــــــ

1 ـ 16 الأنبياء .



6 ـ قد تأتي الحال مصدرا ، والتخريج لها في ذلك ، أن تكون مؤولة بالوصف ،

نحو : حضر الولد جريا ، ومات قهرا ، والتقدير : حضر الولد جاريا ، ومات

مقهوراً ، وهو سماعي عند كثير من النحاة ، وقد قاسه البعض ، وهناك من جعل المصدر في هذا الباب منصوبا على المفعولية المطلقة ، والعامل فيه محذوف ، والتقدير : حضر الولد يجري جريا ، ونحوه .

7 ـ إذا كان عامل الحال ظرفا أو جارا ومجرورا ، امتنع تقديم الحال على

عاملها ، مثال الظرف : أخوك عندك جالساً ، والبدوي بين الأشجار مقيماً .

ومثال المجرور : محمد في البيت منتظراً ، والمعلم في الفصل واقفاً .

نلاحظ أن كل الأحوال الواردة في الأمثلة السابقة ، لا يجوز تقديمها على عاملها الظرف أو الجار والمجرور .

8 ـ رغم امتناع تقديم الحال على عاملها الظرف ، أو الجار والمجرور ، ورد عن بعض النحاة آراء قائلة بجواز تقديمها ، إذا توسطت الحال بين عاملها وصاحبها ،

نحو : محمد جالساً عندك ، والطالب واقفاً في الفصل ،

ومنه قوله تعالى ـ وقد أشرنا إليه في موضعه ونكرره للفائدة ـ

{ والسموات مطويات بيمينه }1 ،

132 ـ وقوله تعالى { ما في بطون هذه الأنعام خالصةً لذكورها }2 ، وهذا فيه اتفاق .

أما إذا تقدمت الحال على عاملها وصاحبها معا ، فهذا يمتنع مطلقا ، فلا يجوز

القول : جالسا محمدا عندك ، وواقفا الطالب في الفصل ، ومع ذلك أجازه الأخفش واستدل عليه 133 ـ بقوله تعالى { هنالك الولاية لله الحق }3 .

" فهنالك " ظرف في محل نصب حال تقدمت على عاملها وصاحبها معا ، والولاية مبتدأ ، ولله في محل رفع خبر .

ــــــــــ

1 ـ 67 الزمر . 2 ـ 139 الأنعام .

3 ـ 44 الكهف .



9 ـ قد تتعدد الحال وصاحبها واحد ، كما هو الحال في تعدد الخبر للمبتدأ الواحد ،

نحو : جاء محمد راجلاً ضاحكاً ، وزحف الطفل متعثراً باكياً ،

79 ـ ومنه قول الشاعر :

عليَّ إذا ما جئتُ ليلى بخُفية زيارة بيت الله رجلانَ حافياً

* كما تتعدد الحال بتعدد صاحبها ، نحو : قابلت خليلا راكباً ماشياً ،

وصافحت الضيف واقفاً جالساً . في المثالين السابقين تكون الحال الأولى للاسم الذي

يسبقها ، والثانية للضمير المتصل بالفعل ، هذا إذا لم تأمن اللبس ، فإذا أمنت اللبس فقدم أيهما شئت .

وقد ورد تعدد الحال مجموعة في :

قوله تعالى : { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين }1 ،

وقوله تعالى { وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات }2 .

10 ـ إذا لم يكن للحال عامل من العوامل السابقة الذكر، فلا يصح وقوعه ، فإذا

قلنا : خالد صديقك قادما ، ومحمد أخوك مهملا ، لا يجوز ، لأنه ليس في المثالين السابقين فعل أو ما تضمن معنى الفعل (3) ، والبعض يجيزه على تأويل أن صاحب الحال ضمير محذوف ، والتقدير : خالد صديقك أراه قادما ، ومحمد أخوك أعرفه مهملا(4) .

11 ـ قد يحذف عامل الحال سماعا ، نحو : هنيئاً لك ، والتقدير : هنأك هنيئا ، أو ثبت لك الخير هنيئا .

ـــــــــــــ

1 ـ 33 إبراهيم . 2 ـ 12 النحل .

3 ـ معجم القواعد العربية ، عبد الغنى الدقر ، ص 217 .

4 ـ التطبيق النحوي ، د : عبده الراجحي ص 628 .



12 ـ قد يحذف الحال إذا دلت عليه قرينة ، وأكثر ما يكون ذلك إذا كانت الحال قولا أغنى عنه ذكر المقول .

134 ـ كقوله تعالى { والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم }1 .

والتقدير : قائلين سلام عليكم ،

ومنه قوله تعالى{ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا }2 . والتقدير : قائلين ربنا تقبل منا .

13 ـ هناك أحوال مركبة تركيب أحد عشر ، وغيرها من الأعداد المركبة ، وهى مبنية على فتح الجزأين ، إلا إذا كان جزؤه الأول ياء فيبنى على السكون ، وهذه الأحوال على نوعين :

أ ـ ما ركب مما أصله العطف ، نحو : تفرقوا شذر مذر ، والتقدير : متفرقين أو

مشتتين ، ومنه هذا جاري بيتَ بيتَ ، والتقدير : ملاصقا لي .

ب ـ ما ركب مما أصله الإضافة ، نحو : فعلته بادئ بدءَ ، والتقدير : فعلته مبدوءاً ، ومنه : تفرقوا أيدي سبأ ، والتقدير : مشتتين .

14 ـ يجوز الربط بالواو ، وتركها في الجملة الاسمية المقترنة بضمير صاحبها ،

نحو : حضر الطالب وكتابه في يده ، أو حضر الطالب كتابه في يده .

15 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي ، ومشتملة على ضمير صاحبها، رجح فيها الارتباط بالضمير ، وبالواو وقد معا ، نحو : انتصر القائد وقد

مات ، وجاء الرسول وقد أسرع .

وقد ترتبط بالضمير وقد دون الواو ، نحو : انتصر القائد قد مات .

80 ـ ومنه قول الشاعر :

وقفت بربع الدار قد غير البلى معارفها والساريات الهواطل

ــــــــــــــــــ

3 ـ 23 الرعد . 4 ـ 127 البقرة .



فالجملة الحالية " غير البلى معارفها " قد ربطت بالضمير وبقد دون الواو ،

وقد تربط بالضمير فقط ، نحو : هذه بضاعتنا ردت إلينا، فجملة الحال " ردت إلينا " الرابط فيها الضمير المستتر في " ردت " .

16 ـ أما إذا كانت الجملة الحالية ماضية منفية ، فالأرجح فيها أن تربط بالواو والضمير معا ، نحو : قدم والدك وما فعل شيئا ،

وقد تربط بالضمير فقط ، نحو : قدم والدك ما فعل شيئا .

17 ـ قدر بعض النحاة الواو الرابطة في الجملة الحالية بـ " إذ " ولا يقصد بالتقدير هنا أن تكون بمعناها ، لأنه لا يُرادف الحرف وهو " الواو " بالاسم وهو

" إذ " ، بل اعتبروا " الواو " وما بعدها مربوطة ، أو مقيدة بالعامل فيها لكونها حينئذ تفيد زمن وقوع الفعل فيعتاضوا بـ " إذ " عنها .

18 ـ قد يحذف الرابط لفظا ، ويكون حينئذ منويا ، نحو : اشتريت الحرير مترا

بدينار ، وبعت القطن ذراعا بريال ، والتقدير : مترا منه ، وذراعا منه ،

81 ـ ومنه قول الشاعر :

نصفَ النهارَ الماء غامره ورفيقه بالغيب ما يدري

والتقدير : والماء غامره .

19 ـ قد تشتبه الحال بالتمييز في مثل قولهم : لله دره فارساً ، و لله درك عالماً ، " ففارسا و عالما " في المثالين السابقين ونحوهما تمييز ، لأنه لم يقصد به تمييز الهيئه ، وإنما ذكر لبيان جنس المتعجب منه ، والهيئة مفهومة ضمنا ، ولو قلت : لله

دره من فارس ، لصح ، ولا يصح هذا في الحال . وليس مثل ما تقدم هو التمييز حقيقة ، وإنما هو صفته نابت عنه بعد حذفه ، والأصل " لله دره رجلا فارسا {1} .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ جامع الدروس العربية للغلاييني ، ج3 صـ 79 .



نماذج من الإعراب



104 ـ قال تعالى : { وأُلقى السحرة ساجدين }

وألقى : الواو حرف عطف ، ألقى فعل ماض مبنى للمجهول مبنى على الفتح .

السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة .

ساجدين : حال منصوبة بالياء ، والجملة معطوفة على ما قبلها .



105 ـ قال تعالى { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا }

أيحب : الهمزة للاستفهام التقريري حرف مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب ، يحب فعل مضارع مرفوع بالضمة .

أحدكم : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

أن يأكل : أن حرف مصدري ونصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ، يأكل فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب مفعول به ليحب ، والتقدير : أيحب أحدكم أكل .

لحم أخيه : لحم مفعول به ليأكل ، وهو مضاف ، وأخيه مضاف إليه مجرور بالياء ، لأنه من الأسماء الستة ، وأخي مضاف ، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

ميتا : حال منصوبة بالفتحة .


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:28 pm

تكملة الحال ( نماذج من الإعراب )



106 ـ قال تعالى : { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا }

ثم أوحينا : ثم حرف عطف يفيد التراخي ، أوحينا فعل ماض مبنى على السكون ، وناء المتكلمين في محل رفع فاعل .

إليك : جار ومجرور متعلقان بـ " أوحى " .

أن اتبع : أن مفسرة أو مصدرية ، اتبع فعل أمر مبنى على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والمصدر المؤول بالصريح منصوب على نزع حرف الجر ، والتقدير : اتباع .

ملة إبراهيم : ملة مفعول به منصوب ، وهو مضاف إبراهيم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .

حنيفا : حال منصوب بالفتحة من إبراهيم ، وقيل حال من فاعل اتبع {1} .



68 ـ قال الشاعر :

لمية موحشا طلل يلوح كأنه خلل

لمية : جار ومجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية

والتأنيث ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

موحشا : حال منصوبة بالفتحة ، وصاحبه " طلل " على مذهب سيبويه الذي يجيز مجيء الحال من المبتدأ . أما جمهور النحويين فيمنعونه لأن عامل المبتدأ هو الابتداء ، وهو عامل ضعيف ، لذلك يجعلون صاحب الحال موحشا هو الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبرا ، وهذا الضمير عائد على طلل ، وإذا جعلنا صاحب الحال " موحشا " هو الضمير على رأي الجمهور ، والضمير معرفة فلا شاهد في البيت ، والغرض من البيت هو الاستشهاد به على مجيء الحال من

النكرة بمسوغ كما يذكر النحاة .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ مشكل إعراب القرآن للقيسي ج1 ص426 .



طلل : مبتدأ مؤخر مرفوع .

يلوح : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

كأنه : كأن حرف تشبيه ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .

خلل : خبر كأن منصوب ، وجملة كأن ... إلخ في محل نصب حال من الضمير المستتر في يلوح . والشاهد قوله : " موحشا " فإنه حال من قوله " طلل " وهو نكرة ، ومسوغ مجيء الحال من النكرة تقدمه عليها .



69 ـ قال الشاعر :

وبالجسم منِّي بيِّنا لو علمته شحوب وإن تستشهدي العين تشهد

وبالجسم : الواو حسب ما قبلها ، بالجسم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

منّي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الجسم .

بينا : حال منصوبة من شحوب ، على رأي سيبويه الذي يجيز مجيء الحال من المبتدأ ، كما ذكرنا سابقا ، وهو عند الجمهور حال من الضمير المستتر في الجار والمجرور " بالجسم " .

لو علمته : لو حرف شرط غير جازم ، علمته فعل وفاعل ومفعول به .

وجملة علمته شرط لو ، وجوابها محذوف ، والتقدير : لو علمته لأشفقت عليّ .

والجملة من الشرط وجوابه لا محل لها من الإعراب معترضة بين الخبر المتقدم والمبتدأ المؤخر " شحوب " . شحوب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

وإن تستشهدي : الواو حرف عطف ، إن حرف شرط جازم ، تستشهدي فعل مضارع ( فعل الشرط ) مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل . العين : مفعول به منصوب .

تشهد : فعل مضارع ( جواب الشرط ) مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لمناسبة حركة الروي ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

الشاهد : " بيِّنا " جاءت حالا من النكرة " شحوب " على مذهب سيبويه ، والمسوغ تقدمها على صاحبها .



107 ـ قال تعالى : { وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم }

وما أهلكنا : الواو حرف استئناف، ما نافية لا عمل لها ، أهلكنا فعل وفاعل .

من قرية : من حرف جر زائد ، قرية مفعول به منصوب محلا ، مجرور لفظا .

إلا : أداة حصر لا عمل لها ، مبنية على السكون ، لامحل لها من الإعراب .

ولها كتاب معلوم : الواو واو الحال ، لها جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . كتاب مبتدأ مؤخر ، ومعلوم صفة .

وجملة " ولها كتاب معلوم " في محل نصب حال {1} . وقيل الواو زائدة والجملة في موضع صفة {2} .



70 ـ قال الشاعر :

لا ريكنن أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخوفا لحمام

لا يركنن أحد : لا ناهية جازمة ، يركن فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، في محل جزم . ونون التوكيد حرف مبنى على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، وأحد فاعل مرفوع بالضمة .

إلى الإحجام : جار ومجرور متعلقان بـ " يركن " .

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن للنحاس ج2 ص377 .

2 ـ العكبري ج2 ص72 ، ومشكل إعراب القرآن للقيسي ج1 ص410 .



يوم الوغى : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بـ " يركن " ، وهو مضاف ، والوغى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .

متخوفا : حال منصوبة بالفتحة ، وصاحبها أحد .

لحمام : جار ومجرور متعلقان بتخوف .

الشاهد : " متخوفا " حيث وقع حالا من النكرة " أحد " ومسوغها وقوعها في حيز النهى بلا .



71 ـ قال الشاعر :

يا صاح هل حم عيش باقيا فترى لنفسك العذر في إبعادها الأملا

يا صاح : يا حرف نداء مبنى على السكون ، صاح منادى مرخم من صاحب على غير القياس ، لأنه ليس بعلم .

هل حم : هل حرف استفهام ، حم فعل ماض مبنى للمجهول .

عيش : نائب فاعل مرفوع بالضمة .

باقيا : حال منصوبة ، من عيش .

فترى : الفاء للسببية ، حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب ، ترى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

لنفسك : جار ومجرور متعلقان بـ " ترى " ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه ، والجار والمجرور في محل نصب مفعول به ثان لترى .

العذر : مفعول به أول منصوب .

في أبعادها : جار ومجرور متعلقان بالعذر ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، من إضافة المصدر إلى فاعله .

الأملا : مفعول به للمصدر .

الشاهد قوله : " باقيا " حيث وقع حالا من النكرة عيش ، ومسوغه وقوع الحال بعد الاستفهام الإنكاري الذي يؤدي معنى النفي .



108 ـ قال تعالى : { ولمَّا جاءهم كتاب من عند الله مصدقا }

ولما : الواو للاستئناف ، لما ظرفية بمعنى حين ، أو هي حرف لمجرد الربط ، متضمنة معنى

الشرط .

جاءهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

كتاب : فاعل مرفوع بالضمة .

من عند الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكتاب ، وعند مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، وجملة جاءهم كتاب في محل جر بإضافة الظرف إليها إذا اعتبرنا لما ظرفية ، أو لا محل لها من الإعراب إذا كانت لما رابطة ، وجواب لما محذوف تقديره : كذبوا ، أو نحوه .

مصدقا : " في قراءة النصب " حال منصوبة بالفتحة {1} .



72 ـ قال الشاعر :

نجيت يا رب نوحا واستجبت له في فُلُك ماخر في اليم مشحونا

نجيت : نجيت فعل وفاعل .

يا رب : يا حرف نداء ، رب منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على الباء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف ، ورب مضاف ، وياء المتكلم المحذوفة في محل جر مضاف إليه ، وجملة النداء دعائية لا محل لها من الإعراب معترضة بين الفعل مع فاعله

ومفعوله .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن للنحاس ج1 ص246 .



نوحا : مفعول به منصوب بالفتحة .

واستجبت : الواو حرف عطف ، استجبت فعل وفاعل .

له : جار ومجرور متعلقان بـ " استجبت " .

في فلك : جار ومجرور متعلقان بـ " نجيت " .

ماخر : صفة مجرورة لفلك .

في اليم : جار ومجرور متعلقان بماخر .

مشحونا : حال منصوبة من الفلك .

الشاهد قوله : مشحونا حيث وقع حالا من النكرة " فلك " ومسوغ وقوعها حالا من النكرة أنها وصفت بقوله " ماخر " فقربت من المعرفة .



109 ـ قال تعالى : { في أربعة أيام سَواءً للسائلين }

في أربعة أيام : في أربعة جار ومجرور متعلقان بالفعل قدَّر ، وأربعة مضاف ، وأيام تمييز مجرور بالإضافة .

سواء : أجاز المعربون نصبها على الحالية ، من الضمير في أقواتها ، أو فيها ، أو الأرض في أول الآية ، حيث يقول جل وعلا { وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين } .

وأعربها البعض : نصبا على المصدرية ، والتقدير : استوت الأيام الأربعة استواء لا يزيد ولا ينقص . وقرئ " سواءٍ " بالجر على الوصفية ، و " سواءٌ " بالرفع على الخبرية لمبتدأ محذوف ، والله أعلم .

للسائلين : جار ومجرور متعلقان بسواء ، بمعنى مستويات للسائلين ، أو بمحذوف كأنه قيل : هذا الحصر لأجل من سأل في كم يوم خلقت الأرض ومن فيها ، أو متعلقان بمقدر ، أي : قدر فيها أقواتها لأجل الطالبين {1} .



110 ـ قال تعالى : { أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها }

أو : حرف عطف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

كالذي : الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره : أرأيت مثل الذي ، وقد حذف لدلالة " ألم تر " عليه ، والغرض من ذلك التعجب ، والذي اسم موصول مبنى في محل جر مضاف إليه .

وقيل : الكاف حرف صلة زائد ، والذي معطوف على مثله في الآية السابقة ، وقيل : الكاف وما بعدها عطف على معنى الكلام السابق ، والتقدير : هل رأيت كالذي حاج إبراهيم ، أو كالذي مر على قرية {2} .

مر : مر فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

على قرية : جار ومجرور متعلقان بمر ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

وهى خاوية : الواو للحال ، هي مبتدأ ، وخاوية خبر .

على عروشها : جار ومجرور متعلقان بخاوية ، والضمير المتصل فى محل جر بالإضافة ، وجملة وهى خاوية ... إلخ في محل نصب حال من قرية ، وهى نكرة .



111 ـ قال تعالى { وما أرسلناك إلا كافة للناس }

وما أرسلناك : الواو استئنافية ، وما نافية لا عمل لها ، وأرسلناك فعل وفاعل ومفعول به .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ العكبري ج2 ص221 ، ومعاني القرآن الكريم للأخفش ج2 ص681 .

2 ـ مشكل إعراب القرآن للقيسي ج1 ص138 ، والعكبري ج1 ص108 .



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:29 pm

إلا : أداة حصر .

كافة : حال منصوبة من الكاف في أرسلناك ، أو من الناس ، أي للناس كافة على رأي من يجيز تقدم الحال على الجار والمجرور {1} ، وقد ضعفه العكبري {2} ، أو صفة لمصدر محذوف ، والتقدير : إرساله كافة للناس .

للناس : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لكافة ، أي : وما أرسلناك إلا كافة للناس عن الكفر والمعاصي .



73 ـ قال الشاعر :

تسليت طرا عنكم بعد بينكم بذكراكم حتى كأنكم عندي

تسليت : فعل وفاعل .

طرا : حال منصوبة من الضمير المجرور في عنكم .

عنكم : جار ومجرور متعلقان بـ " تسليت " .

بعد بينكم : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وعامله تسليت ، وهو مضاف ، وبين مضاف إليه ، وبين مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

بذكراكم : جار ومجرور متعلقان بتسليت ، وذكرى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

حتى : حرف ابتداء مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

كأنكم : كأن واسمها .

عندي : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر كأن ، وعند مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

الشاهد قوله : " طرا " حيث وقع حالا وصاحبه ضمير المخاطب " الكاف " في قوله

عنكم ، ومسوغ تقديمها على صاحبها أن صاحبها جاء مجرورا .

ــــــــــــــــــ

1 ـ مشكل إعراب القرآن ج2 ص588 .

2 ـ العكبري ج2 ص198 .



112 ـ قال تعالى { وما نرسل الرسل إلا مبشرين ومنذرين }

وما نرسل : الواو للاستئناف ، ما نافية لا عمل لها ، نرسل فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

الرسل : مفعول به منصوب بالياء ، وجملة نرسل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

إلا مبشرين : إلا حرف حصر لا محل له من الإعراب ، مبشرين حال منصوبة بالياء ، ومنذرين : الواو حرف عطف ، منذرين معطوفة على ما قبلها .



74 ـ قال مالك بن الريب :

تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا إلى الروع يوما تاركي لا أبا ليا

تقول ابنتي : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، ابنتي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وابنة مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

إن انطلاقك : إن حرف توكيد ونصب ، انطلاق اسم إن منصوب ، وانطلاق مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

واحدا : حال منصوبة من الكاف في انطلاقك .

إلى الروع : جار ومجرور متعلقان بانطلاق .

يوما : ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وعامله تاركي .

تاركي : تارك خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وتارك مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل إلى أحد مفعوليه ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .

لا أبا : لا نافية للجنس تعمل عمل إن ، أبا اسم لا مبنى على الفتح في محل نصب .

ليا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر لا .

وجملة لا أبا ليا في محل نصب مفعول به ثان لتارك ، ويجوز أن يكون " أبا " اسم لا منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، واللام في " ليا " زائدة ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه ، وخبر " لا " محذوف ، والتقدير : لا أبى موجود . الشاهد قوله : " واحدا " حيث وقع حالا من المضاف إليه وهو " الكاف " في انطلاقك ، ومسوغ ذلك أن المضاف مصدر عامل في المضاف

إليه ، فهو كالفعل ، ويصح عمله في الحال .



113 ـ قال تعالى : { إن هذه أمتكم أمة واحدة }

إن هذه : إن حرف توكيد ونصب ، هذه اسم إشارة مبنى على الكسر في محل نصب اسم إن .

أمتكم : أمة خبر إن مرفوع ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .

أمة : حال منصوبة من أمتكم ، وقيل بدل من اسم الإشارة ، وفي رواية الرفع بدل من أمتكم ، أو خبر مبتدأ محذوف {1} .



75 ـ قال الشاعر :

كأن قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي

ــــــــــــــــ

1 ـ العكبري ج2 ص136 .



كأن قلوب : كأن واسمها منصوب ، وهو مضاف ..

الطير : مضاف إليه مجرور .

رطبا : حال منصوبة من قلوب .

ويابسا : الواو حرف عطف ، يابسا معطوف على رطب منصوب .

لدى وكرها : لدى ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على الألف ، وهو مضاف ، ووكر مضاف إليه مجرور ، ووكر مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

العناب : خبر كأن مرفوع بالضمة .

والحشف البالي : الواو حرف عطف ، الحشف معطوف على العناب مرفوع مثله ، والبالي صفة مرفوعة للحشف ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل .

الشاهد قوله : " رطبا ويابسا " فهما حالان من قلوب الطير ، والعامل فيهما وصاحبهما هو " كأن " وهو حرف تشبيه متضمن معنى الفعل دون حروفه .



114 ـ قال تعالى : { فما لهم عن التذكرة معرضين }

فما لهم : الفاء استئنافية ، وما اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ ، ولهم جار

ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ما .

عن التذكرة : جار ومجرور متعلقان بمعرضين .

معرضين : حال منصوبة من الضمير المجرور باللام ، وليس حالا من الضمير المستكن في الخبر ، لأنه عائد على " ما " وهى عبارة عن شيء وسبب ، ومعرضين وصف للأشخاص أنفسهم ، فلا يصح كونه وصفا لأسباب الإعراض على القاعدة في أن الحال وصف لصاحبها {1} .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه ج10 ص292 ، والعكبري ج2 ص273 .



115 ـ قال تعالى { خشعا أبصارهم يخرجون }

خشعا : حال منصوبة بالفتحة من الضمير في عنهم .

أبصارهم : أبصار فاعل خشعا ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

يخرجون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

وجملة يخرجون لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

ويقول النحاس : يخرجون في موضع نصب على الحال {1} .

ويقول القيسي : يخرجون حال منصوبة من الضمير في أبصارهم {2} .



76 ـ قال الشاعر :

عدس ما لعباد على إمارة أمنت وهذا تحملين طليق

عدس : اسم صوت مبنى على السكون ، لا محل له من الإعراب .

ما لعباد : ما نافية لا عمل لها ، لعباد جار ومجرور متعلقان بمحذوف فى محل رفع

خبر مقدم .

عليك : جار ومجرور متعلقان بإمارة ، أو بمحذوف في محل نصب حال من إمارة ، أو متعلقان بما تعلق به الجار والمجرور السابق لعباد .

إمارة : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

أمنت : فعل وفاعل .

وهذا : الواو للحال ، هذا اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع

مبتدأ .

ــــــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن للنحاس ج4 ص287 .

2 ـ مشكل إعراب القرآن للقيسي ج2 ص698 .



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:29 pm

تحملين : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل .

والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

طليق : خبر المبتدأ " هذا " ، وجملة المبتدأ وخبره في محل نصب حال .

الشاهد قوله : هذا تحملين طليق {1} .



116 ـ قال تعالى : { فتلك بيوتهم خاوية }

فتلك : الفاء حرف عطف ، تلك اسم إشارة مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ .

بيوتهم : بيوت خبر مرفوع ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

خاوية : حال منصوبة من بيوتهم ، والعامل فيها معنى الإشارة .

وجملة تلك ... إلخ معطوفة على ما قبلها مقررة لها .



117 ـ قال تعالى : { والسموات مطويات بيمينه }

والسموات : الواو للعطف ، السموات مبتدأ مرفوع بالضمة .

مطويات : في قراءة الرفع خبر المبتدأ ، وفي قراءة الكسر حال منصوب

بالكسرة {2} .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ الإعراب السابق قال به الكوفيون الذين يزعمون أن " هذا " اسم موصول ، والجملة بعده لا محل لها من الإعراب ، والعائد محذوف .

غير أن هذا الإعراب لم يرض البصريين الذين قالوا : إن " هذا " اسم إشارة في محل رفع مبتدأ ، وطليق خبره ، وجملة تحملين في محل نصب حال من الضمير المستتر في الخبر العائد إلى المبتدأ ، وتقدير الكلام : وهذا طليق " هو " حال كونه محمولا لك .

2 ـ انظر إعراب القرآن للنحاس ج4 ص22 ، والعكبري ج2 ص216 .



بيمينه : جار ومجرور متعلقان بالخبر مطويات ، ويجوز فيه أن يكونه متعلقا بمحذوف حال من الضمير في الخبر مطويات ، ويجوز أن يكون خبرا ثانيا ، وقيل الخبر محذوف ، والتقدير : والسموات قبضته . وجملة السموات ... إلخ معطوفة .



118 ـ قال تعالى : { إنا أنزلناه قرآنا عربيا }

إنا : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه .

أنزلناه : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة في محل رفع خبر إن .

قرآنا : حال منصوبة من الضمير الغائب " الهاء " في أنزلناه ، وقيل هو منصوب على البدلية من الضمير الغائب أيضا في أنزلناه {1} .

عربيا : صفة منصوبة .



119 ـ قال تعالى : { فتم ميقات ربه أربعين ليلة }

فتم ميقات : الفاء حرف عطف ، تم فعل ماض مبنى على الفتح ، ميقات فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ..

ربه : رب مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف ، والضمير المتصل فى محل جر مضاف إليه .

أربعين : حال منصوبة بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والتقدير : تم بالغا هذا العدد ، أو تم ميقات ربه كاملا ، وقيل هو مفعول به لتم ، لأن تم بمعنى بلغ .

ليلة : تمييز منصوب بالفتحة .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ وجوز النحاس والقيسي أن يكون توطئة للحال كما تقول : مررت بزيد رجلا صالحا ، و" عربيا " هو الحال . انظر إعراب القرآن للنحاس ج2 ص309 ، ومشكل إعراب القرآن ج1 ص377 ، والعكبري ج2 ص48 .



120 ـ قال تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا }

وكانوا : الواو حرف عطف ، كان فعل ماض ناقص ، مبنى على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع اسمها .

ينحتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

وجملة ينحتون في محل نصب خبر كان ، وجملة كانوا ... إلخ معطوفة على ما قبلها .

من الجبال : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، وقيل متعلقان بـ " ينحتون " .

بيوتا : مفعول به منصوب بالفتحة .



121 ـ قال تعالى : { أأسجد لمن خلقت طينا }

أأسجد : الهمزة حرف استفهام إنكاري مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، أسجد فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .

لمن : اللام حرف جر ، من اسم موصول مبنى في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ

" أسجد " .

خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

طينا : حال منصوبة بالفتحة من اسم الموصول ، وعاملها أسجد ، وقيل العامل فيها عائد اسم الموصول " خلقت " والتقدير خلقته طينا .

وجاز وقوع " طينا " حال وإن كان جامدا لدلالته على الأصالة ، كأنه قال متأصلا من طين {1} .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ وجوز بعض المعربين أن طينا منصوب على نزع الخافض ، أي من طين ، وأعربه الزجاج وغيرة تمييزا ، وهو بعيد عن الصواب .



122 ـ قال تعالى { لآمن من في الأرض كلهم جميعا }

لآمن : اللام واقعة في جواب لو الشرطية في أول الآية ، آمن فعل ماض مبنى .

من : اسم موصول مبنى على السكون في محل رفع فاعل ، وجملة آمن لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

فى الأرض : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة من ، لا محل لها من الإعراب .

كلهم : توكيد معنوي لمن مرفوع بالضمة ، وكل مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

جميعا : حال منصوبة من اسم الموصول " من " .



77 ـ قال سالم بن دارة :

أنا ابن دارة معروفا بها نسبى وهل بدارة يا لَلناس من عار

أنا ابن : أنا ضمير منفصل مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ ، ابن خبر مرفوع ، وهو مضاف ..

دارة : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .

معروفا * : حال منصوبة بالفتحة من دارة .

بها نسبى : بها جار ومجرور متعلقان بمعروف ، نسبى نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، ونسب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

وهل بدارة : هل حرف استفهام إنكاري مبنى على السكون ، بدارة : الباء حرف جر

ودارة اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية

ـــــــــــــــــ

* ويروى : محمولا .



والتأنيث ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

يا للناس : يا حرف نداء ، واللام للاستغاثة حرف مبنى على الفتح ، الناس منادى مستغاث به مجرور بالكسرة ، وجملة النداء لا محل لها من الإعراب معترضة بين المبتدأ وخبره .

من عار : من حرف جر زائد ، عار مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .

الشاهد قوله : معروفا حيث وقع حالا مؤكدة لمضمون الجملة التي قبلها .



123 ـ قال تعالى : { ويوم أبعث حيا }

ويوم : الواو حرف عطف ، يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالمصدر " والسلام "

أبعث : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .

وجملة أبعث حيا في محل جر بالظرف .

حيا : حال منصوبة من الفاعل في أبعث ، وجملة ويوم أبعث حيا معطوفة على ما قبلها ، وكلتاهما معطوفتان على يوم ولدت .



124 ـ قال تعالى : { ادخلوها بسلام آمنين }

ادخلوها : فعل أمر مبنى على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، وهاء الغيبة في محل نصب مفعول به ، والجملة مقول قول محذوف تقديره : يقال لهم ادخلوها .

بسلام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الواو فى ادخلوها.

آمنين : حال ثانية منصوبة بالياء من الواو في ادخلوها أيضا .



125 ـ قال تعالى : { وقد تعلمون أنى رسول الله إليكم }

وقد : الواو للحال ، قد حرف تحقيق وإن دخلت على المضارع ، وإنما عبّر بالمضارع للدلالة على استصحاب الحال .

تعلمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

أنى رسول الله : أن واسمها وخبرها ، ورسول مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه ، وجملة أنى ... إلخ سدت مسد مفعولي تعلمون .

إليكم : جار ومجرور متعلقان برسول . وجملة تعلمون .. إلخ في محل نصب حال .



126 ـ قال تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه }

ذلك : ذا اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد حرف مبنى ، والكاف حرف خطاب . ويصح أن نعربها كلمة واحدة فنقول : ذلك اسم إشارة مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ .

الكتاب : خبر مرفوع ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو " الم " في أحد وجوه إعرابها ، على أنها مبتدأ وما بعدها خبر ، والرابط اسم الإشارة باعتباره عائد على " الم " . وهناك وجوه أخرى في إعراب " الم " لم نذكرها لأننا لسنا بمعرض إعرابها .

ويجوز أن يكون " ذلك " خبر " الم " ، والكتاب بدلا منه ، أو عطف بيان عليه .

لا ريب : لا نافية للجنس ، ريب اسمها مبنى على الفتح في محل نصب .

فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر لا ، وهذا على رأي الحجازيين الذين يجيزون ذكر خبر لا ، أما على رأي بنى تميم الذين يوجبون حذفه ، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لريب ، كما يجوز تعليقهما بريب لأنه مصدر ، وعليه فخبر لا محذوف تقديره : موجود أو حاصل ، وجملة لا ريب فيه في محل نصب حال من الكتاب على اعتباره خبر المبتدأ " ذلك " ، أو هي في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو " ذلك " ، على اعتبار الكتاب بدلا منه ، والرابط في الوجهين الضمير المجرور في " فيه " ، كما يجوز أن تكون الجملة في محل رفع خبر ثان للمبتدأ " ذلك " .



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:30 pm

127 ـ قال تعالى : { فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون }

فجاءها : الفاء حرف عطف ، جاءها فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

بأسنا : فاعل مرفوع بالضمة ، وبأس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها .

بياتا : حال منصوبة بمعنى مبيتين لأنها مصدر ، وقيل مفعول لأجله ، وقيل ظرف زمان باعتبار المعنى ، وإعرابه حال أقوى لعطف الجملة الاسمية عليه .

أو هم : أو حرف عطف ، هم ضمير منفصل مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ . قائلون : خبر مرفوع بالواو .

والجملة من المبتدأ وخبره معطوفة على بياتا ، فهي في محل نصب مثلها .

ودارة اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والثأنيث .



128 ـ قال تعالى : { إلاّ كانوا به يستهزئون }

إلا كانوا : إلا أداة حصر ، كانوا : كان واسمها .

به : جار ومجرور متعلقان بـ " يستهزئون " .

يستهزئون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعله .

والجملة في محل نصب خبر كان ، وجملة كانوا ... إلخ في محل نصب حال من المفعول به في " يأتيهم " ، وقيل من رسول ، وقيل في محل صفة على اللفظ ، أو المحل من رسول .



129 ـ قال تعالى : { ولا تمنن تستكثر }

ولا : الواو حرف عطف ، لا ناهية جازمة .

تمنن : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

تستكثر : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .

وقرئ تستكثر بالجزم على أنه جواب طلب النهى ، أو على البدلية من تمنن ، وجملة تستكثر في محل نصب حال ، والتقدير : ولا تعطِ مستكثرا .



130 ـ قال تعالى : { وما لنا لا نؤمن بالله }

وما : الواو استئنافية ، ما اسم استفهام مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .

لا نؤمن : لا نافية لا عمل لها ، نؤمن فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

بالله : جار ومجرور متعلقان بـ " نؤمن " ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من " نا " ، والرابط الضمير ، والعامل ما الاستفهامية لما فيها من معنى الفعل ، وجملة ما لنا ... إلخ لا محل لها من الإعراب استئنافية .



78 ـ قال الشاعر :

عَهِدْتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشيب صبَّا متيما

عهدتك : فعل وفاعل ومفعول به .

ما تصبو : ما نافية لا عمل لها ، تصبو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

وجملة تصبو .. إلخ في محل نصب حال ، وصاحبها كاف الخطاب في " عهدتك " .

وفيك : الواو للحال ، فيك جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

شبيبة : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وجملة المبتدأ ، وخبره في محل نصب حال ، وصاحبها الضمير المستتر في تصبو .

فما : الفاء عاطفة ، ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .

لك جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .

بعد الشيب : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بقوله " صبَّا " ، وهو مضاف ، الشيب مضاف إليه .

صبا : حال منصوبة بالفتحة من كاف الخطاب في " لك "

متيما : نعت لصب منصوبة مثله .

الشاهد قوله : ما تصبو حيث وقعت الجملة في محل نصب حال من كاف المخاطب في " عهدتك " والرابط فيها الضمير فقط .



131 ـ قال تعالى : { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين }

وما : الواو استئنافية ، ما نافية لا عمل لها .

خلقنا السماء : خلقنا فعل وفاعل ، السماء مفعول به منصوب .

وما : الواو عاطفة ، ما نافية لا عمل لها ، معطوفة على السماء .

بينهما : بين ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف

إليه . وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل له من الإعراب .

لاعبين : حال من " نا " في خلقنا ، وجملة وما خلقنا ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لعرض البدائع والعجائب التي انطوى عليها خلق السموات والأرض ، وقيل الواو عاطفة ، والجملة معطوفة على ما قبلها .



132 ـ قال تعالى : { ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا }

ما : اسم موصول مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

في بطون : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ما لا محل لهما من الإعراب .

هذه الأنعام : هذه اسم إشارة مبنى على الكسر في محل جر مضاف إليه ، والأنعام بدل أو عطف بيان مجرور من اسم الإشارة .

خالصة : خبر مرفوع بالضمة .

لذكورنا : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، والجار والمجرور متعلقان بخالصة ، أو بمحذوف صفة لخالصة .

وقرئت " خالصةً " بالنصب على الحالية ، وصاحب الحال الضمير المستتر في متعلق الجار والمجرور " في بطون " ، فيكون خبر المبتدأ متعلقا " لذكورنا " .



133 ـ قال تعالى : { هنالك الولاية لله الحق }

هنالك : هنا اسم إشارة مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، أو هو متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، واللام للبعد ، والكاف للخطاب ،

ويصح إعرابها : هنالك اسم إشارة مبنى على الفتح في محل نصب ظرف زمان .

الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

لله : جار ومجرور متعلقان بما في اسم الإشارة ، أو بمتعلقه ، أو خبر الولاية ، ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف في محل نصب حال من الولاية .

ويجوز أن يتعلق اسم الإشارة بمعنى الاستقرار في الله ، والولاية مبتدأ ، ولله في محل رفع خبره ، أي : مستقر لله ، ويجوز أن يتعلق بالولاية نفسها ، لأنها مصدر بمعنى النصرة .

وجملة هنالك الولاية ... إلخ لا محل لها من الإعراب استئنافية {1} .



79 ـ قال مجنون ليلى :

عليّ إذا ما جئت ليلى بخفية زيارة بيت الله رجلان حافيا

عليّ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

إذا : ظرف زمان مبنى على السكون في محل نصب ، تضمن معنى الشرط .

ما جئت : ما زائدة ، جئت فعل وفاعل .

ليلى : مفعول به منصوب ، وجملة ما جئت ليلى في محل جر مضاف إليه لإذا .

بخفية : جار ومجرور متعلقا بجئت ، وجواب إذا محذوف يدل عليه سياق الكلام ، والتقدير إذا جئت ليلى اختفاء فعليّ زيارة بيت الله ، وجملة إذا وشرطها وجوابها لا محل لها من الإعراب معترضة بين الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر .

زيارة : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وهو مضاف ..

بيت الله : بيت مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

رجلان : حال منصوبة بالفتحة ، وصاحبها تاء المتكلم في جئت .

حافيا : حال ثانية منصوبة ، وصاحبها تاء المتكلم في جئت أيضا .

الشاهد قوله " رجلان حافيا " حيث تعدد الحال وصاحبه واحد ، وهو تاء المتكلم في

ــــــــــــــــــــ

1 ـ الجدول في إعراب القرآن الكريم ، م8 ج15 ص194 .



134 ـ قال تعالى { والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم }

والملائكة : الواو للحال ، الملائكة مبتدأ مرفوع بالضمة .

يدخلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

وجملة يدخلون في محل رفع خبر المبتدأ ، وجملة الملائكة ... إلخ في محل نصب حال . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيدخلون .

من كل باب : من كل جار ومجرور متعلقان بيدخلون ، وكل مضاف ، وباب مضاف إليه مجرور .

سلام : مبتدأ مرفوع ، وسوغ الابتداء به وهو نكرة لما فيه معنى الدعاء .

عليكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .

وجملة سلام عليكم مقول قول محذوف ، في موضع نصب على الحال ، والتقدير : قائلين .



80 ـ قال النابغة الذبياني :

وقفت بربع الدار قد غير البلى معارفها والساريات الهواطل

وقفت : فعل وفاعل .

بربع الدار : بربع جار ومجرور متعلقان بوقفت ، وربع مضاف ، والدار مضاف إليه مجرور

بالكسرة .

قد غير : قد حرف تحقيق ، غير فعل ماض مبنى على الفتح .

البلى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة .

معارفها : مفعول به ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة قد غير البلى ... إلخ في محل نصب حال من الدار ، والرابط قد والضمير في معارفها .

والساريات : الواو حرف عطف ، الساريات معطوف على البلى مرفوع مثله .

الهواطل : صفة مرفوعة للساريات .

الشاهد قوله : " قد غير البلى معارفها " حيث جاءت الجملة حالا من الدار ، والرابط فيها الضمير وقد دون الواو .



81 ـ قال الشاعر :

نَصَفَ النهارَ الماءُ غامرُهُ ورفيقه بالغيب ما يدري

نصف : فعل ماض مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الغائص .

النهار : مفعول به منصوب بالفتحة .

الماء : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .

غامره : غامر خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير في نصف العائد على الغائص ، والرابط الضمير المتصل في " غامره " ، هذا على رواية نصب النهار باعتباره مفعولا به ، وعلى رواية رفع النهار على أنه فاعل ، فجملة

" الماء غامره " في محل نصب حال من النهار المرفوع ، ولا رابط فيها ، وتقدر الواو كرابط ، والتقدير : والماء غامره {1} .

ورفيقه : الواو للحال ، رفيق مبتدأ ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

بالغيب : جار ومجرور متعلقان بيدري الآتي .

ما يدري : ما نافية لا عمل لها ، يدرى فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ خزانة الأدب للبغدادي ج3 ص233 ، والمغني ج2 ص505 ، وألفية ابن معطي ج1 ص557 ، وفيها ورد البيت برواية الرفع لكلمة " النهار " .



وجملة رفيقه ... إلخ في محل نصب حال من النهار ، والرابط الواو والضمير في رفيقه .

الشاهد قوله : الماء غامره حيث وقعت الجملة في محل نصب حال من النهار ، ولا رابط فيها ، وتقدير " الواو " كرابط .


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:32 pm

الفصل الحادي عشر

التمييز



تعريفه :

اسم نكرة فضلة جامد بمعنى " من " يذكر لبيان ما قبله من اسم أو جملة ، أو ما يعرف " بالذات أو النسبة " .

مثال ما يبين الاسم " الذات " : اشتريت إردبا قمحاً ، وعندي خمسة عشر كتابا ،

135 ـ ومنه قوله تعالى : { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام }1 .

ومثال ما يبين الجملة " النسبة " : محمد أكبر مني سناً ، وطاب الفائز نفساً ،

136 ـ ومنه قوله تعالى : { وكانوا أشد منهم قوةً }2 .

" فقمحا ، وكتابا ، وأيام ، وسنا ، ونفسا ، وقوة " كل منها جاء تمييزا ، أزال غموض الاسم الذي سبقه ، وبين المراد منه .

ويسمى الاسم الذي ورد لبيان ما قبله وأزال غموضه ، تمييزا ، أو مميِّزا ، أو تفسيرا أو مفسِّرا ، ويسمى الاسم الذي زال غموضه ، مميَّزا ، أو مفسَّرا .



أنواعه :

ينقسم التمييز عامة إلى قسمين : 1 ـ تمييز نسبة .2 ـ تمييز ذات .

أولا ـ تمييز نسبة ، أو جملة ، ويسمى ملحوظا :

وهو الاسم الذي يذكر لبيان الجملة المبهمة ، أو ما يعرف بالنسبة ،

نحو : فاض الكوب ماءً ، وزرعنا الأرض ذرةً .

وينقسم تمييز النسبة " الملحوظ " إلى قسمين :

* تمييز ملحوظ منقول أو محوَّل : وهو كل تمييز ملحوظ جاء منقولا عن الآتي :

ـــــــــــــ

1 ـ 65 هود . 2 ـ 44 فاطر .



1 ـ الفاعل ، نحو : طاب الرجل نفساً ،

137 ـ ومنه قوله تعالى { واشتعل الرأس شيباً }1،

وقوله تعالى : { فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً }2 .

تقدير الكلام في الأمثلة السابقة : طابت نفس الرجل ، وقس عليه .

2 ـ المفعول به ، نحو : رفعت الطالب منزلهً ، وجنينا الأرض قطناً ،

138 ـ ومنه قوله تعالى { وفجرنا الأرض عيوناً }3 .

والتقدير : رفعتُ منزلةَ الطالب ، وقس عليه .

3 ـ المبتدأ ، نحو : أخوك أحسن منك خلقاً ، ومحمد أغزر منك علماً ،

139 ـ ومنه قوله تعالى { الله أسرع مكراً }4 .

والتقدير : خلق أخوك أحسن من خلقك ، وقس عليه .

حكم هذا النوع من التمييز : واجب النصب .

* تمييز ملحوظ غير منقول أو محول : أي أنه غير منقول عن فاعل ، أو مفعول ،

أو مبتدأ ، بل هو كلمة جديدة تضاف إلى الجملة لكشف جهة غامضة في نسبة التعجب إلى المتعجب منه ، نحو : لله دره فارساً ، أو لله دره من فارس ،

ونحو : أكْرِم بمحمد عالماً ، وأكرم بمحمد من عالم ،

ونحو : وحسبك به ناصراً ، وحسبك به من ناصر ،

ونحو : وعظمت بطلاً ، وعظمت من بطل .

وهذا النوع من التمييز يجوز فيه النصب ، والجر كما هو واضح من الأمثلة

السابقة ، ومرد جواز النصب أو الجر ليزول اللبس فيه بين التمييز والحال ، فدخول " من " في مثل قولهم " لله دره من فارس " ، خلص الكلمة للتمييز ، وأبعدها عن شبهة الحال ، فإذا قلنا : أكرم به فارسا ، جاز في كلمة " فارس " النصب على التمييز ، أو الحال .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 4 مريم . 2 ـ 4 النساء . 3 ـ 12 القمر . 4 ـ 21 يونس .



140 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يخرجكم طفلاً }1 .

فقد أعرب بعض النحاة" طفلا " حالا ، وحسنوا ذلك ، وعليه قال ابن السراج : إن التمييز إذا لم يسم عددا معلوما : كالعشرين والثلاثين جاز تبيينه بالواحد للدلالة على الجنس ، وبالجمع إذا وقع الإلباس (2) .



العامل في التمييز الملحوظ :

هناك رأيان في نوع العامل في التمييز الملحوظ :

* الرأي الأول وهو الأرجح يرى أن العامل فيه هو نفس العامل الذي تضمنته الجملة .

* والرأي الثاني يقول : إن العامل فيه هو الجملة نفسها .

ثانيا ـ تمييز ذات أو مفرد ، ويسمى التمييز الملفوظ .

وهو الاسم النكرة الذي يذكر لبيان اسم قبله ، وينقسم إلى أربعة أنواع :

1 ـ تمييز العدد ، نحو : اشتريت خمس كراسات ، وعندي خمسة عشر كتاباً ،

141 ـ ومنه قوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكباً }3 .

2 ـ تمييز المقادير ، وينقسم إلى ثلاثة أنواع :

* تمييز وزن ، نحو : أعارني جاري رطلا زيتاً ، واشتريت كيلا عنباً .

* كيل ، نحو : بعت صاعا قمحاً ، وعندي أردب ذرةً .

* مساحة ، نحو : أملك فدانا أرضاً ، وابتعت مترا صوفاً .

3 ـ التمييز الواقع بعد شبه تلك المقادير ، نحو : عندي وعاء سمناً ،

وما في السماء موضع راحة سحاباً .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 5 الحج .

2 ـ الأصول في النحو ، لابن السراج ، ج1 ص 227 .

3 ـ 4 يوسف .



142 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }1 .

يلاحظ من الأمثلة السابقة أن كلمة " وعاء " ليست مما يكال به ، وإنما هو شبيه بالكيل ، ومثله كلمة " راحة " فليست من المساحة في شيء ، ولكنها تشبهها ، وقس عليه.

4 ـ ما كان فرعا للتمييز ، وهو كل اسم تفرع عن الأصل ، نحو : أملك خاتما فضةً ، ولبيتنا باب حديداً ، وهذا النوع من التمييز يجوز فيه الجر أيضا ، فنقول : أملك خاتم فضة ، أو من فضة ، ولبيتنا باب حديد ، أو باب من حديد .

العامل في التمييز الملفوظ هو المميز بلا خلاف .



فوائد وتنبيهات :



1 ـ يراعى في الاسم الواقع بعد اسم التفضيل وجوب النصب على التمييز ، إن لم يكن من جنس ما قبله ، لكونه فاعلا في المعنى ، نحو : محمد أسمى خلقاً ، وعلي

أكبر قدراً ، فالتمييز " خلقا ، وقدرا " في المثالين السابقين ونظائرها ، يصلح جعله فاعلا في المعنى بعد تحويل اسم التفضيل فعلا ، والتقدير : محمد سمى خلقه ، وعلي كبر قدره .

فإن كان التمييز من جنس ما قبله أو بعضا من جنس ما قبله ، أي لم يكن فاعلا في المعنى ، بحيث يصح وضع لفظ " بعض " مكانه ، وجب جره بالإضافة إلى أفعل ، نحو : أنت أكرم جارٍ ، وأخي أفضل معلمٍ ، فيصح أن نقول : أنت بعض الجيران ، أخي لا يجوز تقديم التمييز على عامله المميَّز إن كان ذاتا ، فلا يجوز في قولهم : عشرون درهماً ، أن نقول : درهما عشرون ، ولا في مثل قولهم : رطل عسلا ، أن نقول : عسلا رطل .

ــــــــــــــــ

1 ـ 8 الزلزلة .



ولا يجوز تقديمه على عامله إن كان فعلا جامدا ، نحو : ما أكرمه رجلا ! فلا يجوز أن نقول : رجلا ما أكرمه ، ونحو : نعم محمد صديقا ، فلا نقول : صديقا نعم محمد ، ولكن يجوز توسطه بين العامل ومرفوعه إذا كان العامل فعلا متصرفا ، نحو : طاب نفساً محمد ، وعظم خلقاً خليل .

بل وجوز بعض النحاة تقديمه على عامله إذا كان فعلا متصرفا {1} ،

نحو : نفسا طاب محمد ، وشيبا اشتعل الرأس ،

82 ـ ومنه قول الشاعر المخبل السعدي ، وقيل لغيره :

أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ؟ وما كان نفسا بالفراق تطيب

3 ـ الأصل في التمييز أن يكون جامدا ، ويجوز فيه أن يأتي مشتقا ، وذلك إذا كان

وصفا ناب عن موصوفه ، نحو : لله درك عالماً ، ولله دره فارساً ، وأصل الكلام : لله درك رجلا

عالما ، ولله دره رجلا فارسا .

4 ـ الأصل في التمييز أن يكون نكرة ، ويجوز فيه أن يأتي معرفة لفظا ، ولكنه يؤول بمعنى

النكرة ، نحو : طبت النفس ، والتقدير : طبت نفسا .

143 ـ ومنه قوله تعالى : { إلا من سفه نفسه }2 .

وقوله تعالى : { وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها }3 .

83 ـ ومنه قول الشاعر رشيد بن شهاب اليشكري :

رأيتك لما أن عــرفت وجـوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو

5 ـ قد يأتي التمييز للتأكيد ، لا لإزالة الإبهام ، نحو : أملك من المجلدات خمسين

مجلدا ، ومنه قوله تعالى { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا }4 .

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ أجازه الكسائي والمازني والمبرد ، ومنعه سيبويه ، وأكثر النحاة .

2 ـ 130 البقرة . 3 ـ 58 القصص .

4 ـ 58 القصص .


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:32 pm

" فمجلدا ، وشهرا " كل منها جاء تمييزا الغرض منه التوكيد ، وليس إزالة الإبهام ،

84 ـ ومنه قول الشاعر :

والتغلبيون بئس الفحل فحلهُمُ فحلا ، وأمهُمُ زلاّء منطيق

5 ـ لا يكون التمييز إلاّ اسما صريحا ، ولا يجيء جملة ، ولا شبه جملة .

6 ـ لا يجوز تعدد التمييز ، فلا يصح أن نقول : عندي رطل خلا زيتا .

7 ـ في مثل قولهم : امتلأ الأناء ماء ، " فماء " تمييز ، وهو مميز للشيء الذي ملأ الإناء . ومثله قولهم : يالك رجلا ! ويالها مدينة !



تمييز العدد



ينقسم تمييز العدد إلى قسمين :

1 ـ تمييز العدد الصريح . 2 ـ تمييز كنايات العدد .

تمييز العدد الصريح هو ما جاء ليصف اسما قبله بلفظه الصريح ،

نحو : اشتريت خمسة كتبٍ .

أما تمييز كنايات العدد ، هو ما جاء للتعبير عن شيء معين بلفظ غير صريح للدلالة عليه ، ومن ألفاظ كنايات العدد : " كم " الاستفهامية ، والخبرية ، و كأيٍّ أو كأين ، وكذا ، وكيت ، وذيت ، وبضع ، ونيف .



أولا تمييز العدد الصريح :

تذكيره وتأنيثه :

لابد للعدد أن يذكر ويؤنت وفقا لتذكير التمييز وتأنيثه ، وذلك حسب المكونات العددية الآتية :

1 ـ العددان : واحد واثنان ، يذكران مع المذكر ، ويؤنثان مع المؤنث .

نحو : جاء رجل واحد ، وجاء رجلان اثنان ، ووصلت امرأة واحدة ،

ووصلت امرأتان اثنتان . ويكون هذا في العدد المفرد ، كما في الأمثلة السابقة ، وفى العدد المركب ، نحو : سافر أحد عشر رجلا ، وحضر الحفل إحدى عشرة

فتاة ، وحضر إلى المدرسة واحد وعشرون طالبا ، وحضرت إلى المدرسة إحدى وثلاثون طالبة.

ومنه قوله تعالى : { أحد عشر كوكبا }1 ، وقوله تعالى : { اثنا عشر شهرا }2 ،

ـــــــــــــــ

1 ـ 4 يوسف . 2 ـ 36 التوبة .



وقوله تعالى { اثنتا عشر عينا }1 ، وقوله تعالى { اثني عشر نقيبا }2 ،

وقوله تعالى { اثنتي عشرة أسباطا }3 .

2 ـ الأعداد من ثلاثة إلى تسعة ، يخالف العدد المعدود ، فهي تذكر مع المعدود المؤنث ، وتؤنث مع المعدود المذكر .

نحو : أكلت ثلاثة تفاحاتٍ ، وعندي تسع كراساتٍ .

ونحو : أمضيت في المدينة خمسة أيامٍ ، وأرسلت أربعة خطاباتٍ .

* وإذا كان العدد مركبا خالف الجزء الأول من العدد المعدود تذكيرا وتأنيثا وطابقه الجزء الثاني .

نحو : حضر ثلاث عشرة طالبة ، وسافر تسعة عشر طالبا .

* وإذا كان العدد معطوفا خالف الجزء الأول المعدود وبقى لفظ العقد على حاله ، لأن صورته

لا تتغير . نحو : ذهب في الرحلة أربع وخمسون طالبةً ،

ونحو : وتغيب عن الحفل الختامي ستة وأربعون طالباً .

3 ـ العدد عشرة : يخالف العدد عشرة إذا كان مفردا معدوده تذكيرا وتأنيثا .

نحو : غادر مقر الاجتماع عشرة رجال ، وحضر الحفل عشر نساء .

* أما إذا كانت مركبة فتوافق المعدود كما ذكرنا ، نحو : اشتريت خمسة عشر

قلماً ، وقرأت أربع عشرة سورة .

4 ـ ألفاظ العقود : وهي عشرون وثلاثون إلى تسعين ، وكذلك المائة والألف ، لا تتغير صورتها مع المعدود ، فتبقى كما هي تذكيرا وتأنيثا .

نحو : في مكتبتنا تسعون مجلداً ، وفى مكتبتنا عشرون صحيفةً .

ونحو : اشترك في المهرجان مئة طالب ، واشترك في المهرجان مئة طالبة .

ونحو : في المكتبة ألف كتاب ، وفى الحديقة ألف شجرة .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 60 البقرة . 2 ـ 12 المائدة .

3 ـ 160 الأعراف .



صياغة العدد على وزن " فاعل " :

* يصاغ العدد على وزن فاعل للدلالة على الترتيب ، من اثنين وعشرة وما بينهما ، ويسمى العدد الوصفي ، ويكون نعتا لمعدوده ، ويطابقه في التذكير والتأنيث ، والتعريف والتنكير ، والإعراب .

نحو : فاز محمد بالمركز الثاني ، وفازت فاطمة بالمرتبة الثانية ،

ونال أخى الترتيب الخامس ، وقرأت المتسابقة السورة العاشرة .

* أما العدد " واحد وواحدة " فيعدل عنهما بالأول للمذكر والأولى للمؤنث .

نحو : فاز صديقي بالمركز الأول ، وفازت عائشة بالمرتبة الأولى .

* وإذا كان العدد " واحد وواحدة " مركبا أو معطوفا فلا يعدل بهما .

نحو : قرأت الفصل الحادي عشر ، وقرأت الآية الحادية عشرة من سورة البقرة .

وانقضى اليوم الحادي والعشرين من الشهر ، وهلت علينا الليلة الحادية والعشرون .

* وإذا كان العدد مركبا أو معطوفا صيغ الجزء الأول فقط على وزن فاعل ، ويبنى المركب منه على فتح الجزأين . نحو: ولد الرسول الكريم في اليوم الثاني عشر من

شهر ربيع الأول . نحو : سافر الفوج الثاني عشر والثالث عشر من حجاج البحر .

وقرأت القصيدة الثانية عشرة ، والتاسعة عشرة من ديوان المتنبي .

* ويكون معربا فيما عدا ذلك .

نحو: انتهيت إلى الحزب الثاني والعشرين من القرآن الكريم .

وقرأ المتسابق الآية السابعة والستين من سورة الأعراف .



تعريف العدد وتنكيره :

يأتي العدد نكرة كما مثلنا سابقا ، ويأتي معرفا بأل في المواضع التالية :

1 ـ إذا كان العدد مركبا تدخل أل على الجزء الأول منه .

نحو : وصل الثلاثة عشر لاعبا الذين شاركوا في مباراة الأمس .

2 ـ إذا كان العدد معطوفا تدخل أل على المعطوف والمعطوف عليه .

نحو : اشترك في الرحلة الخمسة والأربعون طالبا .

3 ـ إذا كان العدد مضافا ، تدخل أل على المضاف إليه .

نحو : تفوق في المسابقة خمسة الطلاب الأوائل .

4 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود تدخل أل عليه .

نحو : قرأت العشرين آية المقررة في المسابقة .



قراءة العدد :

إذا أردنا قراءة الأعداد أو كتابتها ، يجوز لنا أن نبدأ بالمرتبة الصغرى ، أو الكبرى

في الأعداد التي تزيد عن المائة والألف ومضاعفاتهما .

فلو أردنا قراءة العدد " 135 " كتاب أو صحيفة ، أو كتابته ، فإنه يكون على النحو

الآتي : في المكتبة خمسة وثلاثون ومائة كتابٍ . وفي المكتبة خمس وثلاثون ومائة

صحيفة ، ويصح أن نقول : في المكتبة مائة وخمسة وثلاثون كتاباً .

وفى المكتبة مائة وخمس وثلاثون صحيفةً .

والعدد " 1654 " ريال أو رسالة ، يقرأ ويكتب هكذا :

سحبت من البنك أربعة وخمسين وستمائة وألف ريالٍ .

وسحبت من البنك ألفا وستمائة وأربعة وخمسين ريالاً .

وصل البريد أربع وخمسون وستمائة وألف رسالةٍ .

ووصل البريد ألف وستمائة وأربع وخمسون رسالةً .

والعدد " 1537624 " كتاب .

طبعت الوزارة أربعة وعشرين وستمائة وسبعة وثلاثين وخمسمائة ألف ومليون

كتاب ، وطبعت الوزارة مليونا وخمسمائة وسبعة وثلاثين ألفا وستمائة وأربعة وعشرين كتاباً .

تنبيه :

يكون التمييز تابعا لآخر رقم تنتهي به القراءة أو الكتابة .

حالات إعراب تمييز العدد :

1 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة يكون تمييزه جمعا مجرورا هذا على المشهور والصحيح أن يعرب المعدود في هذا المقام مضافا إليه .

نحو : معي ثلاثة أقلامٍ ، وفى الحقيبة عشر كراساتٍ .

2 ـ العدد من أحد عشر إلى تسع وتسعين يكون تمييزه مفردا منصوبا .

نحو : سافر أحد عشر حاجاً ،

ومنه قوله تعالى { إني رأيت أحد عشر كوكباً }1 .

ونحو : في الحديقة سبع وعشرون شجرةً ،

ومنه قوله تعالى { هذا أخي له تسع وتسعون نعجةً }2 .

3 ـ العدد مئة وألف ومضاعفاتها يكون تمييزها مفردا مجرورا بالإضافة أيضا .

نحو : يرتاد المكتبة مئة طالبٍ ، وفي المزرعة مئة شجرةٍ .

ونحو : في المكتبة خمسة آلاف كتابٍ ، ووصل إلى مكة ألف حاجةٍ .



حالات إعراب العدد :

1 ـ العددان واحد واثنان لايأتيان إلا بعد المعدود ويعربان صفة له .

نحو : وصل رجلٌ واحدٌ ، وفاز طالبان اثنان . وغالبا لايستعملهما العرب ، ويكتفون

بذكر المعدود مفردا أو مثنى للدلالة عليهما . نحو : دخل القاعة رجلٌ ،

وغادرها اثنان .

ــــــــــــــ

1 ـ 4 يوسف . 2 ـ 23 ص .



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:33 pm

ولا يصح تقديمهما على المعدود ، فلا نقول : وصل واحد رجل ، وقام اثنان رجلان .

2 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة ، والمائة والألف تعرب حسب موقعها من الجملة ، فقد تعرب فاعلا ، نحو : استشهد في المعركة أربعةُ جنود ، وحضر الحفل مائةُ زائر .

وقد تعرب مفعولا به ، نحو : رأيت تسعَ سيارات تسير في قافلة .

أو مبتدأ ، نحو : لدى ثلاثةُ أصدقاء .

ومنه قوله تعالى { في كل سنبلة مائة حبة }1

أو خبرا ، نحو : هذه عشرةُ أقلام .

ومنه قوله تعالى : { تلك عشرة كاملة }2 .

أو مضافا إليه ، نحو: حان وصول خمسةِ لاعبين للاشتراك في المباراة ،

ومنه قوله تعالى : { إطعام عشرةِ مساكين }3 .

3 ـ الأعداد المركبة : تكون مبنية على فتح الجزأين ، نحو : وصل أحدَ عشرَ

زائراً ، وسلمت على تسعةَ عشرَ ضيفا ، ومنه قوله تعالى { عليها تسعةَ عسرَ }4 .

ما عدا العدد " اثنان " مفردا أو مركبا فإنه يعرب إعراب المثنى ، يرفع بالألف وينصب ويجر

بالياء ، نحو : اشترك طالبان اثنان في مسابقة القرآن الكريم ، وكرمت المدرسة فائزين اثنين ، وأثنت المديرة على طالبتين اثنتين .

ونحو قوله تعالى : { إن عدة الشهور اثنا عشر شهرا }5 ،

وقوله تعالى : { وبعثنا فيهم اثني عشر نقيبا}6 ،

ونحو : مررت باثني عشر معلما .

ــــــــــــ

1 ـ 261 البقرة . 2 ـ 196 البقرة . 3 ـ 89 المائدة .

4 ـ 30 المدثر . 5 ـ 36 التوبة . 6 ـ 12 المائدة .



4 ـ ألفاظ العقود : تعرب حسب موقعها من الجملة ، إعراب الملحق بجمع المذكر السالم ، ترفع بالواو نحو : حضر عشرون مدرسا ، وتنصب وتجر بالياء ، نحو :

ابتعت ثلاثين كتاباً ،

ومنه قوله تعالى : { إنها محرمة عليهم أربعين سنة }1 .

146 ـ وقوله تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلا }2 .

وقوله تعالى : { فتم ميقات ربه أربعين ليلة }3 .

ونحو : اشتريت ثوبا بأربعين ريالا .

5 ـ الأعداد المعطوفة من واحد وعشرين إلى تسع وتسعين : يعرب العدد المعطوف إعراب ما قبله رفعا ونصبا وجرا .

نحو : سافر ثلاثة وعشرون مبتعثا ، وكرمت المدرسة أربعا وثلاثين طالبة ،

واطلعت في المكتبة على سبعة وعشرين كتابا .



فوائد وتنبيهات :



1 ـ لاستعمال العدد " 8 " عدة حالات .

أ ـ إذا كان مفردا :

* إن كان مضافا بقيت ياؤه ، نحو : جاء ثمانية رجال ، ورأيت ثماني نساء .

* إن عريَّ عن الإضافة وكان المعدود مذكرا بقيت ياؤه مع تأنيثه ،

نحو : حضر من الطلبة ثمانية ، وصافحت من المدرسين ثمانية .

* وإن عريَّ عن الإضافة ، وكان المعدود مؤنثا ، عومل معاملة الاسم المنقوص

( تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر ) .

ــــــــــــــــ

1 ـ 26 المائدة . 2 ـ 155 الأعراف .

3 ـ 142 الأعراف .



نحو : حضر من الطالبات ثمانٍ ، ومررت بثمانٍ ،

ومنه قول الشاعر في حالة الرفع :

لها اثنان أربع حسان وأربع فتغرها ثمانُ

والنصب نحو : اشتريت من الكراسات ثمانيا .

كما يجوز منعه من الصرف ، نحو : غرست من الشجرات ثمانيَ .

ب ـ إن كان العدد " 8 " ثمانية مركبا ، أو معطوفا فله عدة حالات أيضا .

* إن كان معطوفا والمعدود مذكرا تفتح ياؤه ، نحو : اشتريت ثمانياً وعشرين كتابا.

* وتسكن ياؤه إن كان مركبا والمعدود مؤنثا مرفوعا أو مجرورا .

الرفع نحو : تخرج من الجامعة ثمانيْ عشرة طالبة .

والجر نحو : التقت المديرة بثمانيْ عشرة معلمة .

* وتحذف ياؤه مع كسر النون وفتحها في حالة النصب .

نحو : حفظت ثمانَ عشرة آية ، وصافحت ثمانِ عشرة زائرة ،

ومنه قول الشاعر :

ولقد شربت ثمانيا وثمانيا وثمانَِ عشرة واثنتين وأربعا

2 ـ الأعداد المفردة من ثلاثة إلى تسعة تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، كما ذكرنا ، ومرد التذكير والتأنيث فيها إلى المفرد من لفظ المعدود .

نحو : هذه خمسة خطابات .

فكلمة " خطابات " جمع مؤنث سالم ، ومفردها " خطاب " ، وهو مفرد مذكر ، لذلك راعينا لفظ المفرد دون غيره ، فخالف العدد المعدود في التركيب السابق .

ونحو : أمضيت في مكة المكرمة سبع ليال .

" فليال " جمع " ليلة " ، وليلة مفرد مؤنث ، لذلك ذكّرنا العدد مع جمعها ، على الرغم أنه يوحي بالتذكير . ونحو : أعطيت البائع تسعة دريهمات ،

وفي قريتنا ثلاثة جبيلات .

ومنه قوله تعالى : { يأكلهن سبع عجاف }1 .

2 ـ تمييز الثلاثة إلى العشرة ، إن كان اسم جمع ، كقوم ، ورهط ، أو اسم جنس ، كشجر ، وتمر ، وواحده شجرة ، وتمرة ، يجوز جره بمن ، نحو : جاء أربعة من

القوم ، وأكلت خمسة من التمر ، ومنه قوله تعالى { فخذ أربعة من الطير }2 .

ويجوز جره بالإضافة ، نحو قوله تعالى { وكان في المدينة تسعة رهط }3 .

85 ـ ومنه قول الشاعر :

ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد جار الزمان على عيالي (4)

3 ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر ما عدا اثني عشر ، تعرب بالبناء على فتح الجزأين ، وسبب بناء العجز تضمنه معنى حرف العطف .

نحو : جاء خمسة عشر طالبا .

من هنا كان سبب إعراب صدر العدد " اثني عشر " وعدم بنائه مطلقا ، والسبب فى ذلك وقوع العجز من الصدر موقع النون ، وما قبل النون يكون دائما محل إعراب لا محل بناء ، والدليل على موقع العجز من الصدر في " اثني عشر " موقع النون ، عدم الإضافة كما هو الحال في قولنا : أحد عشرك ، وخمسة عشرك ، فلا تقول :

اثني عشرك ، لعدم الإضافة كما ذكرنا .

4 ـ يجوز في الأعداد المركبة إضافتها إلى غير مميز ، نحو : هذه ثلاثة عشر

خالدٍ ، ما عدا " اثني عشر " فإنه لا يضاف ، وإذا أضيف العدد المركب ، فالأكثر أن يبقى الجزءان على بنائهما ، نحو : هذه ستةَ عشرَك ، بفتح الجزأين في جميع الحالات ، وقد يعرب العجز مع بقاء الصدر على بنائه ، نحو : هذه خمسة عشرِك ، بجعل عشر مضافا إليه لخمسة .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 12 يوسف . 2 ـ 260 البقرة . 3 ـ 48 النمل .

4 ـ الزود من الإبل ما كان بين الثلاثة والعشرة .



5 ـ يعطف على ألفاظ العقود كلمة " نيِّف " وهى كناية عن عدد مبهم من واحد إلى

تسعة ، وتكون بلفظ المذكر دائما . نحو : وصل عشرون متسابقا ونيف .

6 ـ العددان "1 ، 2 " واحد واثنان لا يضافان إلى مفرد مطلقا ، فلا نقول : واحد رجلٍ ، أو واحدة بنتٍ .

* كما يستعمل العدد " 1 " واحد مع العشرة بصيغة أحد ، وإحدى فقط .

نحو : أحد عشر ، وإحدى عشرة .

* أما العدد " 2 " اثنان فيستعمل مع العشرة بالتوافق ، مؤنث مع المؤنث ، ومذكر مع المذكر . نحو : اثنا عشر ، واثنتا عشرة .

* ومع ألفاظ العقود يستعمل كل من العددين " 1 " ، و" 2 " واحد ، واثنين ، معطوفا عليه .

نحو : واحد وعشرون ، أو الحادي والعشرون ، بوجوب التعريف إذا كان لفظ العقد معرفا ، ويصح التنكير في العددين ، نحو : حادي وعشرون .

ونحو : واحدة وعشرون ، والحادية والعشرون ، وحادية وعشرون .

وكذا مع العدد " 2 " اثنين ، نحو : اثنان وعشرون ، أو اثنتان وعشرون ، أو ثنتان وعشرون .

8 ـ إذا قصد من الوصف بعض عدده أضيف إليه ، نحو : كان محمد ثاني اثنين ،

وإبراهيم رابع أربعة .

147 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثانيَ اثنين }1 .

وقوله تعالى : { لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثةٍ }2 .

9 ـ أن الوصف العددي لا يصاغ من ألفاظ العدد ، وإنما صياغته من الثّلْث ،

والرَّبع ، والعَشر . . . الخ .

10 ـ يجوز صياغة الوصف من العدد المعطوف عليه لفظ عقدي .

ـــــــــــــــ

1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 73 المائدة .



نحو : هذا ثالث ثلاثة وعشرين ، وذاك خامس خمسة وثلاثين ،

وذلك بإضافة " ثلاثة وعشرين " إلى الوصف " ثالث " ، وقس عليه المثال الثاني .

11 ـ يجب عطف ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين ، على اسم الفاعل العددي بحالتيه ، نحو : جاء الطالب الخامس والعشرون ، وكافأت الطالب الخامس

والعشرين ، ونحو : فازت الطالبة الحادية والعشرون .

وفى تلك الأحوال لا يجوز حذف واو العطف ، إذ لا يجوز القول :

جاء الطالب الحادي العشرون ، أو جاء خامس عشرون ،

كما هو الحال في قولنا : الحادي عشر ، والرابع عشر .

12 ـ إذا تأخر العدد عن المعدود جاز فيه التذكير والتأنيث .

نحو : جاء رجال ثلاثة ، وجاء رجال ثلاث .

واتباع الأحكام التي سبق ذكرها حسب قواعد العدد أفضل .

فالأحسن أن نقول : جاء رجال خمسة ، وكرمت المعلمة طالبات خمسا.

13 ـ إذا أضيف العدد المفرد فيه ثلاثة أوجه :

* إدخال " أل " التعريف على المضاف إليه ، وهذا أفضل وجه ،

نحو : جاء خمسة الرجال ، وكافأت ثلاث الطالبات .

* إدخال " أل " التعريف على العدد والمعدود معا ، أي على المضاف والمضاف

إليه ، نحو : وصل الأربعة الفائزون ، والتقيت بالخمس الفائزات .

* إدخال " أل " التعريف على المضاف دون المضاف إليه ،

نحو : جاء التسعة لاعبين ، وشاهدت الثلاث مباريات .

14 ـ أما إذا كان العدد مركبا فالأفضل إدخال " أل " التعريف على الجزء الأول

منه ، نحو : غادر القاعة السبعة عشر رجلا ، وحضر الاجتماع الخمس عشرة معلمة .

15 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود دخلت " أل " التعريف عليه مطلقا .

نحو : سافر الثمانون حاجا ، وأثمرت العشرون شجرة .

16 ـ في حالة العطف على ألفاظ العقود ، تدخل " أل " على المعطوف والمعطوف عليه ، نحو : قدم الخمسة والتسعون حاجا ، وغادرت الخمس والسبعون حاجة .

17 ـ يتفق الحال والتمييز في عدة أمور هي :

الاسمية ، والتنكير ، والفضلة ، والنصب ، وإزالة الإبهام .

فكل منهما فضلة منصوب رافع للإبهام .

18 ـ ويفترقان في عدة أمور هي :

* يجيء الحال جملة ، أو شبه جملة ، ولا يكون التمييز إلا اسما مفردا .

* الحال قد يتوقف عليه معنى الكلام .

نحو قوله تعالى : { وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين }1 .

والتمييز ليس كذلك .

* الحال مبينة للهيئات ، والتمييز مبين للذوات والنسب .

* تتقدم الحال على عاملها إذا كان فعلا متصرفا ، أو وصفا شبيها بالفعل ، ولا يجوز تقديم التمييز على عاملها في الرأي الصحيح .

* يجوز تعدد الحال ، ولا يجوز تعدد التمييز .

* حق الحال الاشتقاق ، وحق التمييز الجمود ، وقد يتعاكسان ، فتأتي الحال جامدة ،

نحو : جئت ركضا .

148 ـ ومنه قوله تعالى { يأتينك سعيا }2 .

ويأتي التمييز مشتقا :

نحو : " لله دره فارسا " ، لذلك يجوز جر التمييز المشتق " بمن " لتفريقها عن الحال

فنقول : " لله دره من فارس " .

ــــــــــــ

1 ـ 38 الدخان . 2 ـ 260 البقرة .



* تأتى الحال مؤكدة لعاملها ، والتمييز خلاف ذلك .

* تتضمن الحال معنى " في " ، وتتضمن التمييز معنى " من " .

19 ـ لا يجوز الفصل بين العدد وتمييزه ، إلا في الضرورة الشعرية ، فلا يجوز أن نقول : شاهدت ثلاثة عشر يتدربون لاعبا .

20 ـ لا فرق في التذكير ، والتأنيث بين أن يكون العدد مقدما ، أو مؤخرا ،

نحو : زارني ثلاثة رجال وخمس نساء ، أو : زارني رجال ثلاثة ونساء خمس .



للاستزادة من التمييز انقر هنا


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:34 pm

تكملة التمييز

كنايات العدد



هي : كم ـ كأيٍّ ـ كذا ـ بِضْع ـ نيِّف ـ كَيْتَ ـ ذَيْتَ وذَيْت .

كلها مبنية بناء لازما ، ما عدا بضع ، ونيف فهما معربتان . وإليكها بالتفصيل .



أولا ـ كم :

وهي قسمان ، كم الاستفهامية ، وكم الخبرية .

1 ـ كم الاستفهامية : اسم كناية مبنى على السكون ، يستفهم به عن عدد مجهول الجنس والمقدار ، يراد تعيينه ، نحو : كم برتقالة أكلت ؟ ، وكم قلما اشتريت ؟

* تحتاج كم الاستفهامية إلى جواب ، ويكون جوابها بتعيين العدد المستفهم عنه .

* يكون لها الصدارة كبقية أسماء الاستفهام ، فلا يعمل فيها ما قبلها إلاّ إذا كان مضافا ، أو حرف جر ، نحو : ورقة كم طالب صححت ؟ ، وعمل كم يوم

أنجزت ؟ ، ونحو : بكم ريال ابتعت الكتاب ؟

وفى هذه الحالة يجوز في تمييزها أن يجر " بمن " مضمرة ، والأفصح نصبه .



إعراب كم الاستفهامية :

تعرب كم الاستفهامية حسب ما تستفهم عنه .

1 ـ إذا استفهم بها عن المفعول المطلق ، كانت في محل نصب على المفعولية المطلقة . نحو : كم جولةً جلت ؟ ، وكم طوافا طفت ؟

2 ـ إذا استفهم بها عن المفعول به ، وكان الفعل متعديا ولم يستوف مفعوله ، كانت في محل نصب مفعولا به .

نحو : كم قلما اشتريت ؟ ، وكم صفحة قرأت ؟

3 ـ إذا استفهم بها عن المفعول فيه ، كانت في محل نصب على الظرفية الزمانية .

نحو : كم ساعة مكث ؟ ، وكم يوما استمرت الرحلة ؟

4 ـ إذا استفهم بها عن خبر الفعل الناقص ، كانت في محل نصب خبر .

نحو : كم قلما كانت أقلامك ؟ ، وكم ريالا كانت نقودك ؟

5 ـ وإذا سبقها حرف جر ، أو مضاف ، كانت في محل جر .

نحو : بكم دينار اشتريت المنزل ؟ ، وعمل كم طالب أنجزت ؟

6 ـ إذا لم تأت " كم " واحدة مما سبق ، تكون في محل رفع مبتدأ .

نحو : كم قلما معك ؟ ، وكم كتابا في مكتبتك ؟ ، ويكون خبرها متعلقا بالظرف أو الجار والمجرور .

7 ـ وتأتى في محل رفع خبر مقدم والمبتدأ مؤخرا إذا تلاها اسم مضاف لما بعده ، وحينئذ يحذف تمييزها . نحو : كم نقودك ؟ " فكم " في محل رفع خبر مقدم ، و" نقودك " مبتدأ مؤخر . والتقدير : كم ريالا نقودك ؟



2 ـ كم الخبرية :

يقصد بها الإخبار عن الكثرة المجهولة الكمية ، ولا تحتاج إلى جواب .

نحو : كم معركةٍ خاضها المسلمون .

* وتأتى للتفاخر ، نحو : كم كتابٍ قرأت . والتقدير : قرأت كتبا كثيرة .

* يكون تمييزها مفردا وهو الأكثر ، والأبلغ ، أو جمعا نكرة مجرورا بإضافتها

إليه ، أو بحرف الجر من . نحو : كم طالب يتوجه إلى المدارس صباح كل يوم .

ونحو : كم من طالب يرتاد المكتبة ، وكم طلاب يرتادونها .

149 ـ ومنه قوله تعالى : { وكم من قرية أهلكنا }1.

وقوله تعالى : { وكم من ملك في السموات }2 .

ــــــــــــــ

1 ـ 4 الأعراف . 2 ـ 26 النجم .



86 ـ ومنه قول لبيد :

بل أنت لا تدرين كم من ليلة طلق لذيذ لهوها وندامها

وقول السموءل :

كم من أخ لي صالح بوأته بيديَّ لــــحدا

87 ـ وقول الفرزدق :

كم عمة لك يا جرير وخالة فدحاء قد ملكت عليَّ عشاري

وقول الآخر :

كم ملوك باد ملكهم ونعيم سوقة بادوا

إعراب كم الخبرية :

تعرب " كم " الخبرية إعراب " كم " الاستفهامية .



فوائد وتنبيهات



1 ـ إذا فصل بين " كم " الاستفهامية ومميزها بفاصل بقى التمييز على نصبه .

نحو : كم حضر طالباً ؟ ، وكم اشتريت قلماً ؟

88 ـ ومنه قول القطامي :

كم نالني منهم فضلا على عدم إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل

* ويجوز في تمييزها الجر ، نحو : كم في المكتبة من كتاب .

2 ـ يجوز حذف مميزها إذا دل عليه دليل ، نحو: كم عندك ؟ ، وكم حضر إلى المدرسة اليوم ؟ والتقدير كم : كتابا عندك ؟ ، إذا كان الحديث بينك وبين مخاطبك عن الكتب . وكم طالبا حضر .

3 ـ يجوز الفصل بين كم الخبرية وتمييزها ، لذلك يجب نصبه ، إذ لا يمكن إضافته إليها وهو مفصول ، نحو : كم عندي مالاً ، ويجر بمن إذا كانت ظاهرة .

نحو : كم عندي من كتب . أما إذا كان الفصل بين كم الخبرية ومميزها بفعل متعد متسلط على كم ، وجب حينئذ جر مميزها بمن ظاهرة ، نحو : كم قرأت من

فصول ، وكم أهملت من عمل .

150 ـ ومنه قوله تعالى : { وكم أهلكنا من القرون }1 .



ثانيا ـ كأيٍّ أو " كأين " :

لفظ مبنى بمعنى " كم " الخبرية ، يفيد الإخبار عن الكثرة ، لها صدر الكلام ، وتختص بالدخول على الفعل الماضي ، وتمييزها ـ غالبا ـ مفرد مجرور بمن .

نحو : كأيٍ من عالم بذل حياته في سبيل العلم ،

151 ـ ومنه قوله تعالى : { فكأين من قرية أهلكناها }2 ،

وقوله تعالى : { وكأين من نبي قاتل معه ربيّون }3 .

* وقد يجيء تمييزها منصوبا ، وهو قليل ،

89 ـ كقول الشاعر :

وكأين لنا فضلا عليكم ومنة قديما ولا تدرون ما من منعم


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:34 pm

إعرابها :

تعرب " كأيٍّ " إعراب كم الخبرية ، فهي مبنية :

1 ـ في محل رفع مبتدأ ، وخبرها جملة أو شبه جملة .

نحو : كايٍّ من فائز كرمه زملاؤه .

ومنه قوله تعالى { وكأين من قرية عتت }4 .

وقوله تعالى : { وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك }5 .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 17 الإسراء . 2 ـ 45 الحج . 3 ـ 146 آل عمران .

4 ـ 8 الطلاق . 5 ـ 13 محمد .



90 ـ ومنه قول الشاعر :

أطأ أطراد اليأس بالرجا فكأين ألما حم يسره بعد عسر

ونحو : كأيٍّ من معلم في مدارسنا .

2 ـ في محل نصب مفعول به . نحو : كأيٍّ من ريال ربحت .

3 ـ في محل نصب مفعول مطلق . نحو : كأيٍّ من مرة نصحتك .



ثالثا ـ كذا :

كناية عدد مبنية على السكون ، يكنى بها عن الكثرة ، والقلة المجهولة .

نحو : اشتريت كذا كراسا .

* تأتى مكررة ، نحو: ابتعت كذا كذا قلما .

* وتأتى معطوفة ، نحو : قرأت كذا وكذا كتابا .

* يكون تمييزها مفردا منصوبا ، كما في الأمثلة السابقة ، ويجوز مجيئه جمعا منصوبا أيضا ، نحو : قرأت كذا كتبا .

* تأتى كناية عن غير العدد كالحديث عن قول أو شيء أو فعل ، ومنه الحديث

الشريف : يقال للعبد يوم القيامة : أتذكر يوم كذا وكذا ، فعلت فيه كذا وكذا ؟

* كذا مركبة من كاف التشبيه و " ذا " الإشارة ، وهى بعد التركيب كلمة واحدة ، تؤدى معنى جديدا ، هو الإخبار عن شيء جديد معدود قل أو كثر .

* عندما يكنى بكذا عن العدد يكون لجملتها الخواص التالية :

1 ـ لا تأتى إلا في وسط الجملة .

2 ـ تبنى في كل صورها على السكون ، وتعرب حسب موقعها من الجملة .

3 ـ تحتاج إلى تمييز بعدها يكون ـ غالبا ـ مفردا منصوبا ، ويأتى جمعا .



إعرابها :

ذكرنا أن كذا لا تأتي في أول الكلام ، بل في وسطه ، لذلك تعرب حسب موقعها من الجملة ، فقد تأتى في المواقع الآتية :

1 ـ في محل رفع مبتدأ ، نحو : عندي كذا كتابا .

2 ـ في محل رفع خبر ، نحو : الكراسات كذا كراسة .

3 ـ في محل رفع فاعل ، نحو : جاء كذا طالبا .

4 ـ في محل نصب مفعول به ، نحو : اشتريت كذا كتابا .

5 ـ في محل نصب مفعول فيه ، نحو : سافرت كذا يوما ، وسرت كذا ميلا .

6 ـ في محل نصب مفعول مطلق ، نحو : ضرب الجلاد اللص كذا ضربة .

7 ـ في محل جر بالحرف ، نحو : سلمت على كذا ضيفا .



فوائد وتنبيهات



1 ـ لا يجوز جر مميز " كذا " كما جر مع " كم " بنوعيها ومع " كأيٍّ " ، إذ لا

يصح القول : اشتريت كذا من كتابٍ .

2 ـ إذا تكررت كذا بدون عطف ، كانت الثانية توكيدا لفظيا للأولى ،

نحو : اشتريت كذا كذا كتاباً .



رابعا ـ بضع :

تدل على عدد لا يقل عن ثلاثة ولا يزيد عن تسعة ، وتستعمل استعمال العدد ثمانية.

حكمها حكم العدد المفرد ، نحو : جاء بضعة رجال ، وقطفت بضع زهرات .

152 ـ ومنه قوله تعالى : { فلبث في السجن بضع سنين }1 .

وقوله تعالى : { في بضع سنين لله الأمر }2 .

تركب بضع كأي عدد مفرد نحو : زارنا بضعة عشر رجلا ، وكرمت المرسة بضع عشرة متفوقة ، واشتريت بضعة وعشرين كتابا ، وغرست بضعا وخمسين شجرة ،

ومنه الحديث الشريف " الإيمان بضع وستون شعبة " .

ولا تركب مع المئة والألف ، وقد خالف الجوهري فيما زاد على بضعة عشر ،

فمنع أن يقال : بضعة وعشرون إلى التسعين ، ولكن ذلك مردود بالحديث الشريف السابق .

خامسا ـ نيِّف : من كنايات العدد ، يستعمل للدلالة على ما زاد على العقد إلى العقد التالي له . أي للدلالة على العدد من الواحد إلى التسعة بين العقدين ، وتلتزم صورة واحدة سواء أكان المعدود مذكرا أم مؤنثا ، نحو : حفظت نيفا وعشرين قصيدة .

ونحو : قرأت ثلاثين بحثا ونيفا .

* يصح تقديم نيف وتأخيرها على لفظ العقد ، كما في الأمثلة السابقة .



سادسا ـ كيت :

اسم كناية مبهم ، وهى كناية عن القصة قولا أو فعلا .

مثال القول : قال الراوي كيت وكيت ، ومثال الفعل : فعل الرجل كيت وكيت ،

ومنه قول الرسول الكريم " بئس ما لأحدكم أن يقول : نسيت أية كيت وكيت "

ترد مفردة نحو : قال فلان كيت .

وترد مكررة بالعطف ، كما في الأمثلة السابقة ، وتعرب حسب موقعها من الكلام ، وغالبا ما تكون مفعولا به .

ــــــــــــــ

1 ـ 42 يوسف . 2 ـ 4 الروم .



وتعرب كالآتي :

كيت : اسم مبنى على الفتح في محل نصب مفعول به ، والواو حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب .

كيت : اسم معطوف مبنى على الفتح في محل نصب .

وقد تستعمل مكررة بدون حرف العطف ، نحو : قال الرجل كيت كيت وتعرب في هذه الحالة : اسما مركبا مبنيا على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به .

والمشهور فتح تائها ، ويجوز فيها الضم ، والكسر أيضا .



سابعا ـ ذَيْتَ وذَيْتَ :

من أسماء الكناية عن الحديث بمعنى " كيت وكيت " ، ولا تستعمل إلا مكررة ، وهو مبنى على حركة آخره ، في محل رفع أو نصب أو جر ، حسب موقعه من الجملة .

نحو : قال الراوي : ذيت وذيت .

فذيت الأولى اسم كناية مبنى على حركة آخره سواء أكانت حركة ضم أم فتح أم كسر أم سكون في محل نصب مقول القول ، والواو عاطفة ، وذيت الثانية اسم كناية مبنى على حركة آخره في محل نصب ، معطوف على ما قبله .



نماذج من الإعراب



135 ـ قال تعالى { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام }

تمتعوا : فعل أمر مبنى على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، وجملة تمتعوا في محل نصب مقول القول .

في داركم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودار مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

ثلاثة أيام : ثلاثة مفعول به منصوب ، وهو مضاف ، وأيام تمييز مجرور بالإضافة ، وظرف الزمان متعلق بتمتعوا .



136 ـ قال تعالى { وكانوا أشد منهم قوة }

وكانوا : الواو واو الحال ، كان فعل ماض ناقص مبنى على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .

أشد : خبر كان منصوب .

منهم : جار ومجرور متعلقان بأشد .

قوة : تمييز منصوب ، وجملة كانوا ... إلخ في محل نصب حال .



" فاض الكوب ماءً "

فاض الكوب : فاض فعل ماض مبنى على الفتح ، والكوب فاعل مرفوع بالضمة .

ماء : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "   الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف " - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد سبتمبر 06, 2009 9:35 pm



137 ـ قال تعالى : { واشتعل الرأس شيبا }

واشتعل : الواو عاطفة على وهن ، اشتعل فعل ماض مبنى معطوف على وهن .

الرأس : فاعل مرفوع بالضمة .

شيبا : تمييز منصوب محول عن الفاعل ، أي انتشر الشيب في الرأس .



138 ـ قال تعالى : { وفجرنا الأرض عيونا }

وفجرنا : الواو حرف عطف ، فجرنا فعل وفاعل ، وفجرنا معطوف على فتحنا .

الأرض : مفعول به منصوب .

عيونا : تمييز منصوب بالفتحة .

ونسبة فجرنا الأرض مبهمة ، وعيونا مبين لذلك الإبهام ، والأصل : وفجرنا عيون الأرض .



139 ـ قال تعالى : { الله أسرع مكرا }

الله : مبتدأ مرفوع بالضمة .

أسرع : خبر مرفوع بالضمة .

مكرا : تمييز منصوب بالفتحة .



" لله دره فارسا "

لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

دره : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، ودر مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

فارسا : تمييز منصوب بالفتحة .



" أكرم بمحمد عالما "

أكرم : فعل ماض يفيد التعجب ، مبنى على السكون جاء على صيغة الأمر .

بمحمد : الباء حرف جر زائد ، ومحمد فاعل مرفوع محلا ، مجرور لفظا .

عالما : تمييز منصوب بالفتحة .



140 ـ قال تعالى : { ثم نخرجكم طفلا }

ثم يخرجكم : ثم حرف عطف ، يخرجكم فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :نحن ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، ونخرجكم معطوف على نقر .

طفلا : حال منصوبة بالفتحة ، وهو الأحسن ، ويجوز أن تعرب تمييزا .



141 ـ قال تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }

إني : إن واسمها في محل نصب بالفتحة المقدرة . رأيت : فعل وفاعل .

أحد عشر : عدد مركب مبنى على فتح الجزأين ، في محل نصب مفعول به .

كوكبا : تمييز منصوب بالفتحة ، وجملة رأيت في محل رفع خبر إن .



" أعارني جاري رطلا زيتا "

أعارني : أعار فعل ماض مبنى على الفتح ، والنون للوقاية ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول .

جاري : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وجار مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

رطلا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

زيتا : تمييز منصوب بالفتحة .





142 ـ قال تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }

فمن : الفاء تفريعية ، حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب ، ومن اسم شرط جازم مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

يعمل : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

مثقال ذرة : مفعول به منصوب ، وهو مضاف ، وذرة مضاف إليه مجرور .

خيرا : تمييز منصوب بالفتحة ، أو بدل منصوب {1} .

يره : جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر " من " .



" أملك خاتما فضة أو من فضة "

أملك : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .

خاتما : مفعول به منصوب .

فضة : تمييز منصوب بالفتحة ، أو مجرور بمن .



82 ـ قال المخبل السعدي :

أتهجر ليلى في العراق حبيبها ؟ وما كان نفسا بالفراق تطيب

أتهجر : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، حرف مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، تهجر فعل مضارع مرفوع بالضمة .

ليلى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ انظر : إعراب القرآن للنحاس ج5 ، ص276 ، والعكبري ج2 ، ص292 .



في العراق : جار ومجرور متعلقان بتهجر .

حبيبها : مفعول به منصوب ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وما كان : الواو للحال ، وما نافية لا عمل لها ، وكان فعل ماض ناقص مبنى على الفتح . واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

نفسا : تمييز منصوب بالفتحة تقدم على عامله تطيب .

بالفراق : جار ومجرور متعلقان بتطيب .

تطيب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على ليلى ، وجملة تطيب في محل نصب خبر كان .

الشاهد : " نفسا " تمييز تقدم على عامله ، وهو جائز عند الكوفيين ، أما عند الجمهور فضرورة لا ينقاس عليها .



143 ـ قال تعالى : { إلاّ من سفه نفسه }

إلاّ : أداة حصر مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب ، أو أداة استثناء .

من : اسم موصول ، أو نكرة موصوفة بمعنى شيء ، مبنى على السكون في محل رفع بدل من الضمير في يرغب . لأن الكلام غير موجب معنى ، وهو الأرجح . أو منصوب على الاستثناء .

سفه : فعل ماض مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

نفسه : يجوز في نفس النصب على المفعول به ، وهى مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والنصب على التمييز باعتبار أنه تمييز معرفة مؤول بالنكرة . مثل : غَبِن رأيه ، وهو ضعيف ، وقيل هو منصوب على حذف حرف

الجر ، والتقدير : سفه في نفسه {1} .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ مشكل إعراب القرآن للقيسي ج1 ص111 ، والعكبري ج1 ص64 ،

وتفسير القرآن الكريم وإعرابه للشيخ محمد الدرة ج1 ص123 .



83 ـ قال رشيد بن شهاب اليشكري :

رأيتك لمَّا أن عرفت وجوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو

رأيتك : فعل وفاعل ومفعول به ، ورأى هنا بصرية لا تحتاج إلى مفعول ثان .

لما : ظرفية بمعنى حين مبنية على السكون في محل نصب متعلقه برأى .

أن : زائدة حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

عرفت : فعل وفاعل ، والجملة في محل جر مضاف إليه للظرف لما .

وجوهنا : مفعول به منصوب ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

صددت : فعل وفاعل ، وهو جواب لما .

وطبت : الواو للعطف ، طبت فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على صددت .

النفس : تمييز منصوب .

يا قيس : يا حرف نداء ، وقيس منادى مبني على الضم في محل نصب .

وجملة النداء لا محل لها من الإعراب اعتراضية بين العامل ومعموله .

عن عمر : جار ومجرور متعلقان بصددت ، أو بطبت .

الشاهد قوله : طبت النفس ، حيث أدخل الألف واللام على التمييز الذي يجب تنكيره ، وذلك ضرورة عند البصريين ، الذين لا يجيزون تعريف التمييز ، وهو جائز عند الكوفيين .



84 ـ قال جرير :

والتغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلا وأمهم زلاّء منطيق

والتغلبيون : الواو حسب ما قبلها ، التغلبيون مبتدأ مرفوع بالواو .

بئس : فعل ماض جامد مبنى على الفتح لإنشاء الذم .

الفحل : فاعل بئس مرفوع بالضمة ، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم .

فحلهم : فحل مبتدأ مؤخر ، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . والجملة من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر المبتدأ " التغلبيون " .

فحلا : تمييز منصوب بالفتحة .

وأمهم : الواو للاستئناف ، أو عاطفة ، أم مبتدأ مرفوع ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

زلاء : خبر مرفوع بالضمة .

منطيق : خبر ثان ، أو صفة لزلاء . وجملة : وأمهم ... إلخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، أو معطوفة على جملة " والتغلبيون " .

الشاهد قوله : بئس الفحل ... فحلا ، حيث جمع في كلام واحد بين فاعل بئس الظاهر وهو كلمة " الفحل " وبين التمييز " فحلا " الذي جاء لغرض التوكيد .



145 ـ قال تعالى : { إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة }

إن هذا : إن حرف توكيد ونصب ، هذا اسم إشارة مبنى على السكون في محل نصب اسم إن .

أخي : أخ بدل منصوب من هذا ، وأخ مضاف ، وياء المتكلم ضمير مبنى على السكون في محل جر مضاف إليه ، ويجوز في أخ أن تكون خبر إن مرفوعا .

له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

تسع : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . وجملة له تسع في محل رفع خبر إن ، أو خبر ثان لـ " إن " .

وتسعون : الواو حرف عطف ، وتسعون معطوف على تسع مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . نعجة : تمييز منصوب بالفتحة .



146 ـ قال تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلا }

واختار : الواو للاستئناف ، اختار فعل ماض مبنى على الفتح {1} .

موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر .

قومه : قوم منصوب بحذف حرف الجر ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر

مضاف إليه .



85 ـ قال الأحوص الأنصاري :

ثلاثة أنفس وثـــلاث ذود لقد جار الزمان على عيالي

ثلاثة أنفس : ثلاثة مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وأنفس مضاف إليه (2) .

وثلاث ذود : الواو عاطفة ، ثلاث معطوف على المبتدأ ، وهو مضاف ، ذود مضاف إليه ، والخبر محذوف يفهم من سياق الكلام ، والتقدير : ثلاثة أنفس ، وثلاث ذود متساوون ، أو ما شابه ذلك .

لقد : اللام موطئة للقسم ، حرف مبنى لا محل له من الإعراب ، قد حرف تحقيق

مبنى على السكون ، لا محل له من الإعراب .

جار : فعل ماض مبنى على الفتح .

الزمان : فاعل مرفوع بالضمة .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ " اختار " من الأفعال المسموعة التي تتعدى لمفعولين أحدهما يتعدى بنفسه ، والآخر بوساطة حرف الجر ، ومن تلك الأفعال أيضا : استغفر ، وأمر ، وكنى ، ودعا ، وزوَّج ، وصدق .

2 ـ وفى العيني جعل " ثلاثة أنفس " خبرا لمبتدأ محذوف ، والتقدير : نحن ثلاثة أنفس .

وقدر " ثلاث ذود " مبتدأ خبره محذوف ، والتقدير لنا ثلاث ذود ، ولا بأس في ذلك.



على عيالي : جار ومجرور متعلقان بجار ، وعيال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . الشاهد : ثلاث ذود حيث أضاف العدد إلى معدوده اسم الجمع .



147 ـ قال تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين }

إذ : ظرف مكان مبنى على السكون في محل نصب متعلق بنصره .

أخرجه : أخرج فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

الذين : اسم موصول مبنى على السكون في محل رفع فاعل .

وجملة أخرجه ... إلخ في محل جر مضاف إليه للظرف .

وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

ثاني اثنين : ثاني حال من الضمير أخرجه منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، واثنين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، والتقدير : إذ أخرجه الذين كفروا حال كونه منفردا عن جميع الناس إلا أبا بكر .



148 ـ قال تعالى { يأتينك سعيا }

يأتينك : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، في محل جزم جواب طلب الأمر ، والنون ضمير متصل مبنى على الفتح في محل رفع فاعل ، والكاف ضمير متصل مبنى على الفتح في محل نصب مفعول به .

والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب جواب الطلب .

سعيا : حال منصوبة بالفتحة بمعنى ساعيات ، وقيل مفعول مطلق للفعل يأتي لأنه بمعنى يسعى .



149 ـ قال تعالى : { وكم من قرية أهلكنا }



86 ـ ومنه قول لبيد :

بل أنت لا تدرين كم من ليلة طلق لذيذ لهوها وندامها



87 ـ وقول الفرزدق :

كم عمة لك يا جرير وخالة فدحاء قد ملكت عليَّ عشاري



88 ـ ومنه قول القطامي :

كم نالني منهم فضلا على عدم إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل



150 ـ ومنه قوله تعالى : { وكم أهلكنا من القرون }1 .



151 ـ ومنه قوله تعالى : { فكأين من قرية أهلكناها }2 ،



89 ـ كقول الشاعر :

وكأين لنا فضلا عليكم ومنة قديما ولا تدرون ما من منعم



90 ـ ومنه قول الشاعر :

أطأ أطراد اليأس بالرجا فكأين ألما حم يسره بعد عسر



152 ـ قال تعالى : { فلبث في السجن بضع سنين }

فلبث : الفاء عاطفة ، لبث فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه

جوازا تقديره : هو .

في السجن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

بضع سنين : بضع منصوب على الظرفية الزمانية ، وهو مضاف وسنين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وشبه الجملة متعلق بلبث .


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفصل الرابع المفعول فيه " الظرف "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: منتــــــــدى اللغـــــــــات :: اللغة العربية :: عالم الدكتور مسعد محمد زياد :: عالم النحو-
انتقل الى: