ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
بودلير شاعر الخطيئة Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
بودلير شاعر الخطيئة Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
بودلير شاعر الخطيئة Colomb10
بودلير شاعر الخطيئة Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..بودلير شاعر الخطيئة Yourto10 بودلير شاعر الخطيئة Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .بودلير شاعر الخطيئة Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً بودلير شاعر الخطيئة Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان بودلير شاعر الخطيئة Yourto10نكتب بكل اللغات بودلير شاعر الخطيئة Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء بودلير شاعر الخطيئة Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها بودلير شاعر الخطيئة Yourto10نهدي ،بودلير شاعر الخطيئة Yourto10نفضفض ، بودلير شاعر الخطيئة Yourto10 بودلير شاعر الخطيئة Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة بودلير شاعر الخطيئة Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
بودلير شاعر الخطيئة Colomb10احتراماتي للجميع

 

 بودلير شاعر الخطيئة

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب



اسم الدولة : السعودية

بودلير شاعر الخطيئة Empty
مُساهمةموضوع: بودلير شاعر الخطيئة   بودلير شاعر الخطيئة Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 19, 2008 11:14 am

بودلير شاعر الخطيئة Charles_Baudelaire2
شارل بودلير (1821-1867)
شاعر وناقد فني فرنسي.
يعتبر بودلير من أبرز شعراء القرن التاسع عشر ومن رموز الحداثة في العالم.و لقد كان شعر بودلير متقدما عن شعر زمنه فلم يفهم جيدا الا بعد وفاته.
يوميات بودلير

أن تقرأ يوميات بودلير يعني أن ترى الحياة بعين شاعر حقيقي ، يكتب كما يعيش ويعيش كما يكتب .. أن تُستلب بالتأملات والرؤى البكر التي قُدر لها أن تصلنا (على الأرجح) في صورة الدفق الأول ، وذلك لأنها نُشرت بعد وفاة كاتبها بعشرين عاما ، ما يعني أنه لم يتح له أن يشذبها أو يجري عليها عمليات تجميل .. يتبدى لنا بودلير في هذه اليوميات (وكما يصفه مترجمها إلى العربية الشاعر التونسي آدم فتحي) كأوضح ما تكون الرؤية : يفكر ويشك ، يحسم ويتراجع ، ينحاز ويتخلى ، يهجم ويدافع ، يمدح ويهجو ، يقارع الحجة بالحجة ، ويتخذ لنفسه موقعا من كل ما حفل به عصره (بودلير عاش في الفترة ما بين عامي 1821 و 1867) ، هذا العصر الذي نضح بمتغيرات عدة ، وعج بأسماء لامعة في الفكر والفلسفة والعلوم والأدب (هيجل ، كانت ، كارل ماركس ، فكتور هوجو ، فلوبير ، أوغست كونت ، داروين ، شوبنهاور .. الخ) ولعل هذا ما يصنع لهذه اليوميات أهميتها التاريخية .. قد نشاطر بودلير اعجابه بـ (ادجار ألان بو) أو (أوفيد) أو (فاجنر) ، وقد لا نشاطره سخريته من فولتير وموليير وجورج صاند ، لكننا نسجل له أنه مارس حريته في قول مايريد (بل وفعْل ما يشاء) ومضى ، هو الذي يتحدث في يومياته عن أن الروح تمر بحالات تكاد تكون فوق طبيعية ، يتجلى أثناءها عمق الحياة بأكمله في أي مشهد يتاح للعين مهما كان عاديا .. ان النظر إلى عمق الحياة هي مهمة الشاعر الحقيقي .. لكن الشاعر لا بد أن يكون انسانا قبل كل شيء ، بما يحمله هذا الانسان بداخله من تناقضات صارخة : الحب والكراهية ، الصدق والكذب ، الخوف والاقدام ، النبل والخسة ، الغموض والوضوح .. ان المواءمة بين الشرط الشعري والشرط الانساني هي التي تصنع الشاعر الحقيقي أو ما يسميه بودلير (الداندي) نسبة إلى (الدانديزم) الذي يعرفه بودلير بأنه المعادلة الخيميائية التي بفضلها يلتحم الشاعر بالانسان لانجاب الكائن الأسمى : الداندي .. هذا الداندي عليه ، حسب بودلير ، أن يعيش ويموت أمام مرآة ، وأن يكون عظيما في نظر نفسه قبل كل شيء اذ أن (الأمم لا تنجب العظماء الا مرغمة .. اذن لن يكون الرجل عظيما الا اذا انتصر على أمته جمعاء) ، كما أن الداندي عاشق للفن والجمال ، ولكن ليس الجمال النمطي المكرس والقار .. الجميل عند بودلير هو شيء ما متأجج وحزين ، شيء ما يفسح المجال للتخمين .. ويجعل من شروطه الغموض والندم ، ويضيف اليهما شرط التعاسة .. وهو بذلك لا يزعم أن الفرح لا يجتمع مع الجمال ، لكنه يعتقد أن الفرح حلية من أكثر حلي الجمال سوقية ، بينما الكآبة هي اذا صح القول قرينة الجمال الرفيعة إلى الحد الذي لا يتصور معه بودلير نموذجا للجمال لا تسكنه التعاسة
• * *
شذرات من يوميات بودلير

o عندما يأوي المرء إلى فراشه ، تتمثل الرغبة الدفينة لجميع أصدقائه تقريبا في أن يروه يموت .. بعضهم للوقوف على أن صحته كانت أسوأ من صحتهم .. والآخرون يخامرهم أمل ما ، في معاينة الاحتضار .
• * *
o ما من فتنة للحياة حقيقية غير فتنة اللعب .. ولكن ماذا لو كنا غير مبالين بأن نكسب أو نخسر ؟.
• * *
o فيما يختص بالنوم ، تلك المغامرة الكئيبة لكل ليلة ، كان يمكن القول ان الناس ينامون يوميا بجرأة غير معقولة ، لولا أننا نعرف أنها جرأة الجاهل بالخطر .
• * *
o يقال ان عمري ثلاثون سنة .. ولكن اذا عشتُ ثلاث دقائق في كل دقيقة ، ألا أكون في التسعين ؟
• * *
o الانسان يحب الانسان ، إلى حد أنه لا يهجر المدينة الا ليبحث عن الحشد مرة أخرى ، أي ليعيد صنع المدينة في الريف
• * *
o يبدو لي الانسان المتعلق بالمتعة ، أي بالحاضر ، في هيئة رجل متدحرج من عل ، أراد أن يتشبث بشجيرات ، فاقتلعها وجرفها معه في سقوطه
الحافة
ـــ ت.خليل يوسف فريجات

"خيبة مستديمة في الحب والحياة، حملت الشاعر بودلير، على الاحتفاظ بطعم المرارة في ثنايا فيه.‏
ومن خلال هذا الحرمان والكبت والآلام، تنشأ أزاهير جد نادرة، تتخلل أجمل أشعاره، أنها أزاهير الشَّر".‏
(قامت بتحقيق هذا الملف آن برونسويك Anne Brunswik‏
في العدد /185/ لشهر شباط 1991 من مجلة لير الفرنسية Lire).‏
بودلير غير راض عن كل شيء حتى عن نفسه‏
منطلقاً من عقل الطفولة، أخذ بودلير بالتشرد والسعي نحو الملذات المحرمة، فأصيب بالزهري، وبدد إرثه وراء هواه، بحجة رغبته في عيش حسن.‏
كان يردد دائماً: أنا مريض، خلقي رديء، أنا كريه ومقيت جداً، ويعود ذلك إلى خطا أهلي. جئت إلى الحياة بسببهم. وهذا ما يكون عليه ابن أم عمرها 27 سبعة وعشرون عاماً، وأب عمره 72 اثنان وسبعون عاماً. إنه اتحاد غير متزن، مرضي، شيخوخي.‏
لا شك أن الشاعر متطرف بكلامه، ويعطي والده زيادة عشر سنوات في عمره. وما يمنع أن يولد شارل بيير بودلير من رجل مسن، في التاسع من شهر آذار عام 1821 في باريس في شارع هونغوي Hautefewille ويدعى هذا الرجل المسن:‏
فرنسوا بودلير "وهو كاهن ترك الرهبانية خلال الثورة، ووظف في الإدارة، ويتقن اللغة اللاتينية والرسم. ومات ولم يكن عمر ابنه شارل سوى ست سنوات، مخلفاً لدى ابنه ميلاً للرسم، وأما فتية أنيقة، تدعى كارولين دوفايي، التي أصبحت بطبيعة الحال أرملة.‏
أخلص شارل الصغير لوالدته جد الإخلاص، حتى أنه كتب مرة لأحد ناشري قصائده: "ما الذي يجعل الطفل يتعلق بأمه ويشده؟ هل هو هندام الساتان الجميل؟ أم العطور والحلي؟.. إن حب الأم ثابت لا يتبدل.‏
وقد كتب لأمه مرة: "أنا أحيا بحنانك، أنت لي وحدي، لقد كنت لي مثالاً ورفيقة" وقد بقي على احترامها طوال حياته، حاملاً كلماته العذبة في جيوبه، يردد قراءتها مستعيداً حبه وتعلقه بأمه.‏
وعلى الرغم من هذا الحب المتدفق، فإن أمه كارولين بودلير أهملته، وتخلت عنه، وتزوجت ضابطاً وسيم الطلعة يدعى أوبيك Aupick. كان يصبو إلى مراتب عليا، وأعطي فعلاً أن يصبح عضواً في مجلس الشيوخ في الإمبراطورية الثانية. وهكذا استطاع أن يباعد بين بودلير وأمه، ويحل هو محله قرب أمه الغالية.‏
قدر إذاً لبودلير، أن تمهر حياته كلها بإهمال مضاعف: "موت والده وخيانة والدته". إنه ابن عائلة محترمة، إنه ذكي، لكنه لا يحب العمل كثيراً. أدخل مدرسة داخلية في ليون. واحتمل البقاء فيها عدة سنوات. لكنه أنهى دراسته في كلية "لويس الكبير" ونال الجائزة الثانية في الشعر اللاتيني. وطرد منها أخيراً لعدم انتظام سلوكه.‏
احتار بودلير في تنظيم مراحل مستقبله، ولم يرض بعمل ملحق في سفارة عرض عليه. فازداد ميله إلى التشرد، وأضاع عمره في صداقات خائبة، وعاشر كثرة من نساء رخيصات ذابلات، لأنه قال مرة: بئست ليلة ليلَة قضيتها مع يهودية بشعة تدعى سارا، وهي بالإضافة إلى بشاعتها كانت قصيرة النظر".‏
وعلى الرغم من كل هذا، لم يتخل عن نفسه ولم يهملها كلياً، وقد سمع يقول: "أتي الجرح والسكين والضحية والجلاد".‏
فلقت عائلته من طيشه وعشرته الرديئة، وعزمت على إرساله إلى الهند، في رحلة صحية نفسية.‏
فأبحر في العاشر من شهر حزيران عام 1841، بباخرة بحر الجنوب، لكن غرابة أطوار الشاعر الفتى كانت تجلب إليه انتباه المسافرين. إذ كان يجب على كل مسافر حال انطلاق السفينة، أن يمسك بحبل عند صعود درجات السلم. أما هو فقد مانع، لأنه كان يحمل تحت إبطه رزمة كتب. قدمت له كأس من الشاي، شربها وبقي ممسكاً برزة كتبه.‏
قطع سفره في جزيرة موريس Maurice (جزيرة استقلت عام 1968 مساحتها 1865 كم2 عدد سكانها 822350 نسمة) ثم في جزيرة بوربون (من مجموعة جزر الروينيون) وعاد من سفره محملاً بالصور والعطور، والأشياء الغريبة المجلوبة، محاولاً نسيان ما يكتنفه من آلام ووحدة، بعد أن أصبح فريداً نائياً أشبه بأمير السحب الذي وصفه هو بقوله: "إنه يعيش في العاصفة، ويسخر من رامي السهام، إنه منفي على الأرض، وسط الهزء والسخرية، تمنعه أجنحته القوية عن الارتفاع، بل عن المسير."!!‏
غريب متأنق شاذ‏
لدى عودته من سفره القصير، حاول أن يرجع لإرث والده، وابتسمت باريس لهذا المتأنق، وكأنه أسطورة. وأخذ الناس يتقولون: انظروا إنه عائد من الهند، شعره أسود لامع، نظراته وقحة، هيبته معتبرة، وبدأ هذا المتأنق يرتاد المقاهي الليلية الساهرة والمراسم أحياناً، وكواليس المسارح.‏
أعياه التجوال وأضناه. وهد جسمه. فكر بحل فارتبط أخيراً بامرأة جميلة جذابة سمراء، قادمة من إحدى الجزر تدعى جان دوفال Jeanne Duval إنها خلاسية، لا كثيرة السواد، ولا كثيرة الجمال، حسب قول بعض أصدقاء الشاعر.‏
والمصور الشهير فيلكس نادار (1820-1910) أحبها حالما شاهدها. أحبها بسبب تكوين جسمها. ويذكر أحد أصدقاء بودلير يدعى تيودور دوبانفيل (شاعر فرنسي (1823-1891) قال عنها: إنها فتاة ذات لون جميل، وقامة هيفاء، تمشي كملكة، كلها ظرف وكياسة، لديها مسحة إلهية وبهيمية في آن واحد معاً.‏
لقد أسر ابنة المسرح المسكينة، بذخ وترف ذاك الذي يبدل دون توقف أثاث بيته، بأثاث أجمل حسب طلبات وتقلبات قلبه ميوله، في سكنه في جزيرة سان لويس وتدعى اليوم رصيف Béthune.‏
أوصلته تحركاته وتقلباته حياته وطيشه إلى القضاء، وبعد بحث دقيق وتحقيق قال له المسؤولون: قف، وإذا كان هذا الفتى يعتقد أنه غني، فإن واجبنا يدعونا أن نذكره بمبادئ تحرك بورجوازي سليم. وفي النهاية وضع بودلير تحت وصاية قضائية في 30 من شهر أيلول عام 1844.‏
أصبح وضع بودلير مؤلماً، لأنه سيبقى طوال حياته قاصراً وتحت إشراف القانون والسيدة أنسيل Ancelle الكاتبة بالعدل في نويّي Neuille هي المكلفة بمراقبته.‏
اعترض بودلير على هذا التدبير القاسي، لكنه خضع أخيراً للوضع الذي اختير له.‏
وفي سن الثالثة والعشرين، بدأ جحيم حياته. ها هو بودلير بين أيدي الدائنين والمرابين، ولن يفلت منهم أبداً.‏
وعندما بدأت دور النشر تدفع بكرم وسخاء ثمن مسلسلات للإمارتين (الفونس دو لإمارتين شاعر فرنسي (1790-1869) وشاتوبريان (فرانسوا رينيه دوشاتويران كاتب فرنسي 1768-1848) وفيني (الفرد دوفيني كاتب فرنسي (1797-1863) مسلسلات تسنموا بها قمة المجد. اغتاظ بودلير من كل هذا وحتى من نفسه، وبدأ العيش بانحراف كبير، ورفضت حتى الصحف البسيطة الصغيرة نشر مقالاته وقصصه. وأصبح دون مأوى ولا مكتبة، ولا يعترف عليه أحد من الكتاب. فغير مأواه أربع عشرة مرة بين عامي 1842-1858 وخلال شهر آذار فقط عام 1855 غير الفندق ست مرات.‏
كان مولعاً بالرسوم. فاشترى منها الكثير وبأوقات متفاوتة. وأخذ يرتاد المتاحف ويجرؤ على مديح من يعتقد أنهم فنانون حقاً.‏
باريس في الليل‏
كان الرسال أوجين دلاكروا Delacrwx (رسام فرنسي، زعيم المدرسة الرومنسية 1798-1863) ينتقد بودلير، لكن هذا كان يحترمه وقد قال عنه: دولاكروا هو الرسام الأصيل في الأزمنة القديمة والحديثة. وكتب في إحدى مجلات دولاكروا عام 1845 نصاً أدبياً، وقعه باسم بودلير دوقايي، لكن هذا النص لم يدر بقرش واحد على مؤلفه. وها هو بودلير يجري في شوارع باريس ويدرج على أرصفتها، ساعياً وراء كمال الشكل نحو طبيعة مجهولة. فقيل عنه أنه ماهر في الفن، وبخاصة في عزف الموسيقى. ونظم السونيتة، التي هي قصيدة من أربعة عشر بيتاً، وصقل وبالدقة نفسها قصائد نثرية. ومنها: "من منا في أوقات طموحة، لم يحلم بمعجزة نثر شعرية وموسيقية دون قافية أو وزن، عادية يمكن أن تحرك خلجات النفس الشعرية، وتموجات الخيال وانتفاضات الضمير".‏
هاهو يتجول وبعناد ليلاً ونهاراً. إنه يحب عاصمة بلاده التي أخذ البارون جورج أوجين هوسمان (رجل سياسة فرنسي 1809-1891 أعطى باريس جمالها الحالي) بتبديل معالمها عام 1859، فكان يرتاد الممرات المسقوفة والحوانيت التي تغلق متأخرة، يشترك بجلسات مطولة في المقاهي، ويناقش دون حدود الفن والسياسة، مع ابتسامة ساخرة، تصدر أحياناً عن شفتيه.‏
بندقية في يده‏
كان يقرأ أمام كأس من الشراب قصائده لجلسائه. وكانت الصحف الكبيرة تتردد بل تبخل عليه في نشر أزاهير الشر. لذا كان يعوض عن الصحف، ويقصها هنا وهناك.‏
وأعطي في شهر تشرين الثاني عام 1848 لمجلة كان يقال لها "صدى بائعي الخمور، قصيدة ألفها بعنوان "خمر القاتل".‏
سماعه بالثورات بفرحه، وهي بالنسبة إليه مسارح صغيرة ومجال لبيان حقده على الجنرال أوبيك زوج والدته. ووجد مساء يوم 24 شباط 1848 في أحد شوارع باريس وبيده بندقية صارخاً ومهدداً: يجب إطلاق النار وقتل الجنرال أوبيك.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب



اسم الدولة : السعودية

بودلير شاعر الخطيئة Empty
مُساهمةموضوع: رد: بودلير شاعر الخطيئة   بودلير شاعر الخطيئة Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 19, 2008 11:15 am

أحلام ضائعة‏ فشل الجمهوري المتحمس، بانتسابه للثورة أيضاً. وعاد إلى خلوته النفسية بعد انقلاب عام 1851، وفيما كان هوغو يسير نحو المنفى، كان بودلير يبتعد مجدداً عن المجتمع، عن كل هؤلاء المتلاعبين بسعادة المجتمع. أتاحت له ظروفه في فترة قصيرة أن يجد رفيقاً من وراء الأطلسي، عمد إلى إظهاره لفرنسا عن طريق ترجمة ما كتب عنه أدغار آلان Edgar Allan poe (كاتب أمريكي 1809-1849) لكن الأيام أبت أيضاً إيصاله إلى بغيته، فمات بودنير في ساقيه بلتيمور عام 1849.‏
هاهو بودلير يعود إلى بؤسه، وهاهو غارق في الكحول: في زجاجة عميقة. وأهلكه الحشيش والأفيون والزهري. إنه يحلم وينهدم. وقبل عشر سنوات من موته، انتهت حياته فعلاً.‏
أخيراً ظهرت أزاهير الشر عام 1857 لدى إحدى دور النشر التي آمنت بعبقرية بودنير. لكنها تعرضت إلى انتقادات كثيرة، حتى من الجهات المسؤولة، وطلب إليه أن يمحو ست قصائد من مؤلفه ذاك، خضع للواقع واستبدل تلك القصائد الست بعدد أكبر في نشرة عام 1861 وأخذ يقول: إني أستهزئ بجميع هؤلاء الجهلة. وأعرف أن هذا المؤلف بحسناته وسيئاته، سيرى النور، وتهفو إليه العامة، أسوة بأحسن قصائد فكتور هوغو (شاعر فرنسي كبير 1802-1885) وتيوفيل غوتييه (كاتب فرنسي 1811-1872) وحتى جورج بايرون (كاتب فرنسي 1788-1824).‏
كانت قدرة بودلير المريض منذ عام 1858 لا تعادل طموحه. فذهب مستجماً إلى البلجيك آملاً أن يعرف أكثر من فرنسا، خاب أمله جداً وقال: إنها النهاية، وأصبح غير قادر على الاستمتاع، بما يحمله إليه بعض الشعراء الشباب مثل فيرلين (شاعر فرنسي 1844-1896) ومالارميه (شاعر فرنسي 1842-1898، ظهرت شهرته الأدبية بعد وصوله إلى سن 42 عاماً).‏
وبعد فترة جد وجيزة، أصيب المسكين بعقدة في اللسان "عي" وفالج شققي، فصار يدعو قائلاً: يا الله إلهي، هبني القدرة أن أقوم بقرض بعض الأشعار لأبرهن للدنيا، أنني لست في آخر الناس. ولست أدنى ممن يحتقرني ويؤنبني.‏
في الثاني من شهر تموز 1866 ذهب برعاية أمه إلى بروكسيل. وهنا لعب القدر دوره، فإن وزارة الثقافة، التي لم تعره اهتماماً في عنفوانه، أشفقت عليه ودفعت عنه جميع أجور المشفى، الذي قضي فيه ثلاثة عشر شهراً. وهو على العموم مشلول. وجاءت إليه السيدة مانية على فترات تعزف له من معزوفات ريشار واغنز (موسيقي ألماني شهير وهو الذي ألف الموسيقى الألمانية 1813-1882) عساها تخفف بعض ما يعاني.‏
وفي صباح 31 من شهر آب 1867 توفي عن عمر 46 عاماً ودفنته أمه في مقبرة مون بارناس (هي في وسط باريس المنطقة 14) حيث لا يزال إلى جوار زوج والدته الجنرال أوبيك.‏
مراحل حياة بودلير‏ -عام 1821:‏
ولد شارل بيير بودلير، في التاسع من شهر نيسان في باريس، وكان عمر والدته 62 عاماً. مات أبوه بعد ستة أعوام من ولادته.‏
تدعى والدته كارولين دوفايي وعمرها 34 عاماً. تزوجت ثانية بجنرال أوبيك عام 1828.‏
-عام 1841:‏
أرسلته عائلته في سبيل تهذيبه إلى الهند. توقف عند جزر الروينيون وعاد إلى فرنسا. وبعد مدة طويلة انتهى به الأمر إلى الاقتران بجان دوفال Jeanne Duval وأصيب بالزهري.‏
-عام 1844:‏
لما كانت والدته غير مطمئنة لسلوك ابنها، طلبت عقد مجلس قضائي ووضع بودلير تحت وصاية كاتب بالعدل، فحاول الانتحار في العام التالي.‏
-عام 1846:‏
اختص بودلير بأعمال نقد فنية، بعد نشره الصالون الأدبي عام 1845.‏
-عام 1848:‏
قلبت الملكية، وتطوع بودلير في الثورة، وذهب شاهراً سلاحه في يمينه، مطالباً بقتل زوج أمه الجنرال أوبيك. ومن ثم بدأ أدغاربو Edgar poe (كاتب أمريكي 1809-1849) بكتابة ترجمة حياته.‏
-عام 1855:‏
أخذ ينشر في هذه الآونة في مجلة العالمين Alas deux mondes ثماني عشرة قصيدة بعنوان: أزاهير الشر".‏
-عام 1857:‏
فرح بودلير كثيراً بنجاح قصائده: (أزاهير الشر، واستفاد المؤلف والناشر. للأسف أقيمت دعوى ضده بسبب الإساءة إلى الأخلاق الفاضلة. وعلى الرغم من مساندة غوستاف فلويير (1821-1880) وفكور هوغو (1802-1885) حكم على بودلير.‏
تأثر بودلير كثيراً من مرض الزهري، فأخذ يلتهم وبكثرة الأفيون والأيتير ثم بدأ في بداية عام 1858 ينشر الفردوس المصطنع.‏
-عام 1861:‏
على الرغم من مرضه، أنتج بودلير كثيراً، ونشر الطبعة الثانية من أزاهير الشر، بالإضافة إلى سلسلة نثريات، ومشروع سيرة حياته الذاتية بعنوان: "قلبي المعرى".‏
-عام 1867:‏
-بعد إقامة في بلجيكا خيبت آماله (1846-1866) شل لسانه وجسمه فعاد إلى باريس ومات في 31 آب 1867.‏
-عرف بودلير بطول باعه، وأصبح مثال الشاعر الكريه للأجيال التي جاءت بعده.‏
-لو تأثر الشاعر برسامي عهده لإبداع.‏
-لم يكن ميالاً للسياسة، باستثناء تطوعه مدة جد بسيطة في الثورة عام 1848.‏
-غير سكنه في باريس 44 مرة، وأصبح عارفاً لجميع أحيائها.‏
-على الرغم من كون فكتور هوغو سيد القصيدة الفرنسية، كان بودلير يمدحه ويكرهه.‏
-كتب بودلير لريشار واغنر الموسيقى الألماني الشهير: إني مدين لك بأحسن متعة موسيقية سمعتها في حياتي.‏
عن العدد 185 لشهر شباط 1991‏
من مجلة لير Lire الفرنسية‏
ـــــــــــــــــــ
بودلير وأزهار الشر
هو الشاعر الرجيم أما أزهار الشر فهو من أعظم دوايين الشعر التي ظهرت على مر العصور. صدر هذا الديوان عام 1855م.
يقول هنري لوميتير في مقدمته للديوان: "إن التمزق الذي عانى منه بودلير بين الرغبات الحسية التي عذبته طوال حياته وبين الإيمان الروحي سمة عصره المسيحي الكاثوليكي لتفشي سر هذه الأفكار التي سيطرت على روحه والتي تضمنتها قصائده والواضحة في كل لغة وصور ورموز شعره".
فالشعر عند بودلير لهو تلك الجنات المختلفة بل ربما كان مفتاح جنة حقيقية حتى لو اضطر لاختراق جهنم في طريقه إليها.
بودلير الذي يُعد من ضمن الشعراء الرومانسيين لا يكتفي مثلهم بالاعتراف خلال شعره بل يؤمن بالنبوغ الشعري الذي يستدعى إدخال الروح داخل الشعر.
ولكي نتعرف على وظيفة الشعر لدى بودلير نتوقف عند قوله "أنه قدر عظيم، وقدر الشاعر ألا يلاحظ فحسب بل يصحح كذلك... أن يتجول في كل مكان رافضاً للظلم".
لذلك كان شعر بودلير هو شعر الفقراء والمحرومين البائسين والمنهزمين وكما يذكر هو في قصيدة له:
"أفكرُ في الزنجية الهزيلة المسلولة
أفكرُ في كل مَن فقد ما لا يُستعاد
أفكرُ في اليتامى الضعاف الذابلين كالزهور
في البحارة المنسيين في جزيرة
في الأسرى في المنهزمين والآخرين".
إن فكر بودلير لمتسع وعميق اتساع الحياة نفسها، وبالتالي فمحور الشعر عنده هو ذلك التضاد بين الخير القليل والشر السائد بين الجمال النادر وبين القبح الشائع.. هو تلك الحيرة بين الحب والخطيئة.. بين المتعة والألم.. بين واقع الأرض وجنات السماء..
من أشهر قصائد أزهار الشر قصيدة الميت المبتهج حيث يقول:
في أرض شحمة مليئة بالقواقع
أبغي أن أحفر بنفسي لحداً عميقاً
حيث يمكنني عندما أشاء
أن أضع عظامي الهرمة
وأنام في النسيان كالقرش في الموج
أكره الوصايا.... أكره القبور
بدلاً من استجداء دمعة من هذا العالم
وأنا حي.. أُفضل أن أدعو الغربان
لتدمي كل أطراف هيكلي النجس
أيتها الديدان يا رفاقاً سود بلا أذن ٌ ولا عيون
أنظرن شاهدن يُقدم إليكم ميت حر سعيد
أيتها الفيلسوفات الماجنات، يا بنات العفونة
عبر خرابي توغلن بلا تأنيب ضمير
وقلن لي أهناك عذاب آخر ينتظر هذا الجسد الهرم
فاقد الروح، ميت بين موتى.
من هنا من تلك القصيدة التي تعتبر نموذجاً لفكر بودلير سواء من حيث الشكل أو المضمون، فالموت أو الأمل في الموت الذي ينهي عناء الإنسان في حياته هو أحد اهتمامات الشاعر الأساسية.
كان بودلير في حياته اليومية، يبدو وكأنه يرى نفسه والعالم الذي حوله في مرآة مقعرة. حتى طفولته كانت تعيسة مليئة بالعقد، خالية من بصمات الفرح والانطلاق.
لذلك بدا غير مهتم بأي شيء، ولا يعرف إلى الجدية في حياته سبيلا. فعاش مفضلا التشرد على كل شيء. فلم يكن في وعيه ما يمكن تسميته بالمسؤولية.
فقد كان همه هو أن يعيش، يعيش كل شيء، الحياة من أجل الحياة. كما لم يكن يعرف قيمة النقود. لذلك كان يبذر فورا كل ما تصل إلى يده من النقود.
وكان يهبها خاصة للنساء اللاتي ظللن يستغلنه حتى أواخر حياته.
هناك سمات تميز شعر بودلير هو أسلوبه المميز في إدراك حقيقة الأمور وتلك الصور الغريبة والتعبيرات الشاذة وأيضا وقاحته في اختيار الكلمة والتشبيه فمن يمكنه نظم تلك الأبيات:
"سأكون نعشك أيتها الرائحة النتنة المحببة"
وكذلك:
"قولي يا حبيبتي للدود الذي سيأكلك بقبلاته".
ويقول بودلير أيضا:
"أيتها الممسوخة العجيبة التي تسيطر على أحاسيسي
أنفاسها تخلق موسيقى كما ينفخ صوتها عطراً"
ويقول أيضاً:
"في أكفان السحب اكتشف جثة غالية
وعلى الشواطئ السماوية أشيدُ توابيتاً حجرية".
***
وماذا عن بودلير الإنسان قال عن نفسه في أحد خطاباته عام 1814م:
"أنا إنسان مريض شنيع الطباع، والذنب هنا هو ذنب أبواي..، من جراهما يسري البلى في نسجى وتنحل عراي، وترث قواي، ذلك مَن يُولد من أم في السابعة والعشرين وأب طاعن في الثانية والستين فتأمل يا صاح خمسة وثلاثون عاماً بين الاثنين، تقول انك تدرس علم البنية والطبائع، الا فسل نفسك عما ترى في الثمرة الناتجة عن قران كهذا القران؟!".
العقدة التي كان يعانى منها بودلير هي، لهفته إلى حنان الأم، وهو الحنان الذي بحث عنه في جميع النساء التي تعرف عليهن. وقد بلغت معاناته ذروتها بعد زواج أمه للمرة الثانية من عسكري قاس، حاد الطباع. وبسبب الحفلات والولائم المستمرة في بيتها، نسيت ابنها بودلير وأهملته. ولم يكن بودلير في نظر زوج أمه إلا بائس شاذ.
رجعت أمه إليه فيما بعد، لكنها كانت عودة متأخرة لأنه كان على فراش الموت. فلم يجد منها إلا ذبالة شاحبة من الحنان الذي افتقده، وهو موشك أن يودع حياته القصيرة، والتي فارقها وهو مشلول يحدق بعينين جامدتين في السقف، مهمهماً بكلماتٍ غير مفهومة:
- الألوان تشحب، يداي ترتجفان، أريد النوم..
لذلك لا عجب عندما نقرأ له في قصيدته "نبع الدماء":
يُخيل إلي أحيانا أن دمي ينفجر
كأن ينبوعاً يتدفق بنشيج ٍ موقع
إنني أحس تماماً وهو يتدفق بخرير طويل
ولكنني أحاول عبثاً أن أهتدي لمكان الجرح
***
يقول الشاعر الكبير آرثر ريمبو:
"إن بودلير لهو أمير الشعراء.. إنه إله حقيقي للشعر".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القارورة
ظلت تنام،
ألف بنات أفكار
في خدر حزين
ترتعش بهدوء
في الظلمات الكثيفة
التي تنفض جناحها وتنطلق
مموهة باللازورد،
مصقولة بالورد،
مزركشة بالذهب
ها هي الذكرى النشوى التي تختلج
في الهواء المضطرب؛ تنغلق عيناي؛
يأخذ الدوار نفسي المنهزمة ويدفعها بيدين اثنتين
عبر هوة مظلمة من الأبخرة الإنسانية العفنة،

كذلك عندما أصبح تائها في الذاكرة
عندما ُأرى مرميا في زاوية مرآة مشؤومة،
هناك رجال، أيتها القارورة الشائخة المحزونة،
الفانية المغبرة، القذرة، الخسيسة، اللزجة، المشقوقة

سأصبح نعشك أيتها النتانة الودود
شاهد قوتك وشدتك
عزيزي السم الذي يضنيني، يا حياة وموت قلبي !


________________________________________

ترجمة محمد الإحسايني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

بودلير شاعر الخطيئة Empty
مُساهمةموضوع: رد: بودلير شاعر الخطيئة   بودلير شاعر الخطيئة Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 19, 2008 1:28 pm


شكرا لك سيدي درست بودلير لثلاث سنوات متواصلة .. ممكن اقول اني تطبعت بشعره احب كتاباته ..
يستهويني الادب الفرنسي

أهديك هذه قصيدة ممكن لم تخطر ببالك لبودلير

الى القارئ \ بودلير






الحمق والضلال والإثم والشّح

تحتل نفوسنا وتجهد أجسامنا

ونحن نغذي النّدم فينا

كما يغذي المتسوّل الطفيليات التي تتغذى من دمه

آثامنا عنيدة وندمنا جبان

ونحن ندفع غالياً ثمن اعترافاتنا

ونخوض طريق الوحل مغتبطين

ونعتقد أننا بالدموع ندفع ثمن أخطائنا

وعلى وسادة الشر يهدهد الشيطان روحنا المسحورة

ويجتث من نفوسنا معدن الإرادة النفيس

ويمسك بالخيوط التي تحركنا نحو ما يُعاف

من المغريات. وفي كل يوم نهبط

لنقترب خطوة من جهنم دون تقزّز

عبر ظلمات نتنة.

,... [i]



وتعربد بأدمغتنا حشود الشياطين

كالملايين من الديدان المتراصّة

وعندما نستنشق الهواء يتسلل الموت إلى صدورنا

كنهر خفيّ يطلق أنّاته المجنونة

فإذا كان الاغتصاب والسم والحرائق

والخنجر لم تنسج بعد شبكة مصائرنا

برسومها المستحبة المثيرة

فلأننا وا أسفاه لم نبلغ من الجرأة ما يكفي

وبين كل الفهود والعقارب والسعادين وبنات آوى

والعقبان والأفاعي والكلاب

وكل الوحوش التي تزمجر وتدمدم وتزحف

داخل نفوسنا الآسنة الوضيعة

هناك واحد هو أشدّها دمامة وخبثاً ونجاسة

وهو, وإنْ كان قليل الحراك ضعيف الصوت

مستعدّ بجولة واحدة أن يصنع من الأرض أنقاضاً

وبتثاؤبة واحدة أن يبتلع العالم

إنه الضجر الذي يحلم بالمشنقة وهو يدخّن نرجيلته

و في عينيه تلتمع دمعة لا إرادية

أنت تعرفه أيها القارئ, هذا الغول الناعم

أيها القارئ المرائي ـ يا شبيهي ـ يا أخي.






عدل سابقا من قبل Fati في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 3:32 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب



اسم الدولة : السعودية

بودلير شاعر الخطيئة Empty
مُساهمةموضوع: رد: بودلير شاعر الخطيئة   بودلير شاعر الخطيئة Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 19, 2008 3:17 pm

متوحش اللغة هذا البودلير..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بودلير شاعر الخطيئة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أبو ماضي شاعر التفاؤل
» الشاعر بودلير
» بودلير وويتمن
» حسان شاعر الرسول
» شاعر النيل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعـــــــة الشعـــراء-
انتقل الى: