ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Colomb10
فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10 فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10نكتب بكل اللغات فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10نهدي ،فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10نفضفض ، فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10 فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miramer
مرفأ غريب
miramer

اسم الدولة : الجزائر

فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Empty
مُساهمةموضوع: فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي "   فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 08, 2012 10:01 pm

حكم قتل النصارى المعاهدين والمستأمنين
في بلاد المسلمين



السؤال :





يقول ما قولكم فيمن يفتي بجواز قتل النصارى الذين يفسدون في بلاد المسلمين ، ويقول : نسأل الله أن يهيئ لهم من يغتالهم ؟



الجواب :


( هذه فتوى خارجية ، ليست بفتوى من فتاوى أهل السنة ، ولا من عرف الإسلام بحق ، فأهل الإسلام علموا من الأدلة الشرعية أنه يجب أن تحفظ الحقوق .

ومن هذه الحقوق أن دماء بعض الكفار محفوظة في ظل نظام الإسلام الذي هو من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن هؤلاء الكفار الذمي ، والمعاهد ، والمستأمن .

فإذا أفسد هذا الذمي أو المعاهد أو المستأمن ، ففي ظل وجود الولاية المسلمة والحاكم المسلم ، فينبغي أن يحال الأمر إليه ، فيقال له : هذا الذمي والكافر أو هذا المعاهد أو هذا المستأمن الذي دخل إلى بلاد الإسلام أفسد في بلاد الإسلام ، فينبغي للدولة المسلمة أن تقوم بما يجب عليها مع هؤلاء المفسدين ، إن كان القتل فالقتل ، وإن كان غير القتل فغير القتل ، ولكن ليس هذا لعامة الناس ، وإنما هو لولاة أمر المسلمين .

وقد نص العلماء في كتب العقائد الصغار والكبار أن إقامة الحدود هي من خصائص أعمال ولاة الأمور ، وليس هو لمن هب ودب ، ولو جاز ذلك وفعل الناس ذلك ضاع الأمن في البلاد ، وكان هذا مدعاة لإجتهاد الحمقى والمغفلين ، وصارت بذلك دماء الناس هدر ، وحصل شر كبير بسبب هذا .

ولكن من حكمة الله وعظيم إنعامة على خلقة أن أنزل لهم أحكاماً في شريعته ، تحقن بها الدماء ، وتحفظ بها الحقوق ، وتوضع الأحكام في مواضعها التي تقام به أمر الدنيا والدين .

فإذا كان كذلك فلا يجوز لأحد أن يفتي بمثل هذه الفتوى ، بل هذه فتوى من جاهل أو مستعجل أو رجل خارج عن طريق أهل السنة والجماعة جاهل بحقيقة الإسلام الذي بعث به النبي عليه الصلاة والسلام. )




أجاب على هذا السؤال :

فضيلة الشيخ
أبي عبد الرحمن عبد الله بن مرعي العدني
حفظه الله تعالى


من شريط :

( مجالس رمضانية لعام 1429هـ-المجلس الأول )



المصدر : شبكة سحاب السلفية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miramer
مرفأ غريب
miramer

اسم الدولة : الجزائر

فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Empty
مُساهمةموضوع: رد: فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي "   فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 08, 2012 10:10 pm

حرمة قتل المعاهد عمداً وخطأ
للعلامة الشيخ عبد المحسن العباد البدر

قتل الذمِّي والمعاهد والمستأمن حرام، وقد ورد الوعيد الشديد في ذلك، فقد روى البخاري في صحيحه (3166) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً ))، أورده البخاري هكذا في كتاب الجزية، (( باب إثم مَن قتل معاهداً بغير جُرم ))، وأورده في كتاب الديات، في (( باب إثم من قتل ذمِّيًّا بغير جُرم ))، ولفظه: (( مَن قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً ))، قال الحافظ في الفتح (12/259): (( كذا ترجم بالذمِّيِّ، وأورد الخبر في المعاهد، وترجم في الجزية بلفظ: (مَن قتل معاهداً)، كما هو ظاهر الخبر، والمراد به مَن له عهدٌ مع المسلمين سواء كان بعقد جزية أو هُدنة من سلطان أو أمان من مسلم )).
ورواه النسائي (4750) بلفظ: (( مَن قتل قتيلاً من أهل الذِّمَّة لم يجد ريح الجنَّة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً ))، ورواه أيضاً (4749) بإسناد صحيح عن رجل من أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن قتل رجلاً من أهل الذِّمَّة لم يجد ريح الجنَّة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاماً ))، وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَن قتل معاهداً في غير كُنهه حرَّم الله عليه الجنَّة )) رواه أبو داود (2760)، والنسائي (4747) بإسناد صحيح، وزاد النسائي (4748): (( أن يشمَّ ريحها )).
ومعنى (( في غير كُنهه )) أي: في غير وقته الذي يجوز قتله فيه حين لا عهد له، قاله المنذري في الترغيب والترهيب (2/635)، وقال: (( ورواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه قال: (مَن قتل نفساً معاهدة بغير حقِّها لم يرح رائحة الجنَّة، وإنَّ ريحَ الجنَّة لتوجد من مسيرة مائة عام) ))، قال الألباني: (( صحيح لغيره )).
وأمَّا قتل المعاهد خطأ، فقد أوجب الله فيه الدية والكفارة، قال الله عزَّ وجلَّ: ((وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً).
وأقول في الختام: اتَّقوا الله أيُّها الشباب في أنفسكم، لا تكونوا فريسةً للشيطان، يجمع لكم بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة، واتَّقوا الله في المسلمين من الشيوخ والكهول والشباب، واتَّقوا الله في المسلمات من الأمَّهات والبنات والأخوات والعمَّات والخالات، واتَّقوا الله في الشيوخ الرُّكَّع والأطفال الرُّضَّع، واتَّقوا الله في الدماء المعصومة والأموال المحترمة،(( فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ))،(( وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ )),(( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً )), (( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ .وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ . وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ .لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)), أفيقوا من سُباتكم وانتبهوا من غفلتكم، ولا تكونوا مطيَّة للشيطان للإفساد في الأرض.

وأسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُفقِّه المسلمين بدينهم، وأن يحفظهم من مضلاَّت الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيِّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miramer
مرفأ غريب
miramer

اسم الدولة : الجزائر

فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Empty
مُساهمةموضوع: رد: فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي "   فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي " Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 08, 2012 10:11 pm


حكم قتل الأجانب في بلاد المسلمين




السؤال : فضيلة الشيخ ما رأيكم في العمليات التي تحدث في بلاد المسلمين وتستهدف قتل الأجانب ولكنها تؤدي إلى قتل عدد من المسلمين أيضا وتدمير بعض المباني والمنشآت، وهل هذا من الجهاد كما يقول منفذوها.





الجواب :

الحمد لله
أولا :
هذه العمليات التي تحدث في بلاد المسلمين وتستهدف كما ذكرت الأجانب ، ليست جهادا ، بل هي فساد وإفساد ، وتخريب وتشويه ، وهي دالة على جهل مرتكبيها وطيشهم ، فإن هؤلاء الأجانب مستأمنون في بلاد المسلمين ، لم يدخلوها إلا بإذن ، فلا يجوز الاعتداء عليهم ، لا بالضرب ولا بالنهب ، فضلا عن القتل ، فدماؤهم وأموالهم معصومة ، والمتعرض لهم على خطر كبير ، كما روى البخاري (3166) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا ).
وهذا شامل للذمي والمعاهد والمستأمن .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" : " وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم " انتهى .
وفي قوله رحمه الله : " أو أمان من مسلم " إشارة إلى ما هو معروف عند الفقهاء من أن الأمان لا يشترط أن يكون من الحاكم والسلطان ، بل يجوز أن يكون من رجل من عامة المسلمين ، وهؤلاء الأجانب المشار إليهم يدخلون بلاد المسلمين بأمان من دولة المسلمين أو بأمان من أحد من المسلمين ، فلا يجوز التعرض لهم ولو كانوا في الأصل محاربين .
وقد روى البخاري (3171) ومسلم (336) عن أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنها قال : ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيٌّ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُهُ فُلَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَذَلِكَ ضُحًى ).
قال ابن قدامة رحمه الله : " ( ومن أعطاهم الأمان منا ; من رجل , أو امرأة , أو عبد , جاز أمانه ) وجملته أن الأمان إذا أعطي أهل الحرب , حرم قتلهم ومالهم والتعرض لهم . ويصح من كل مسلم بالغ عاقل مختار , ذكرا كان أو أنثى , حرا كان أو عبدا . وبهذا قال الثوري , والأوزاعي , والشافعي , وإسحاق , وابن القاسم , وأكثر أهل العلم " انتهى من "المغني" (9/195).
ثانيا :
إذا نقض المستأمن أو المعاهد عهده لم يجز لآحد المسلمين قتله ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد ، وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل عبد الله بن أبيّ بن سلول رأس النفاق مخافة أن يقال إن محمدا يقتل أصحابه ، وهكذا ليس لآحاد المسلمين قتل من ظهرت ردته وزالت عصمته ؛ للمعنى الذي ذكرنا ، وكم جر هذا من الشر والبلاء على أهل الإسلام ، وكم حصل به من التضييق على الدعوة الإسلامية والدعاة ، وكم استغله المغرضون لتشويه صورة الحق وأهله .



ثالثا :
أما التسبب في قتل المسلمين المعصومين ، فذلك جرم كبير ، وذنب عظيم ؛ فإن ( زَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ) كما قال صلى الله عليه وسلم . [ رواه الترمذي (1395) والنسائي (3987) وابن ماجه (2619) من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ].
وما يدعيه هؤلاء من الاستشهاد بمسألة التترس مردود عليهم ، وهو دال على جهلهم وظلمهم ، فإنا نمنع قتل الكافر المباح الدم لو كان وحده - لما ذكرنا من المفسدة - فكيف إذا انضاف إلى ذلك قتل غيره من معصومي الدم .
فبان بهذا أن فعل هؤلاء ظلمات بعضها فوق بعض ، وأن منشأها الجهل والعجلة وعدم الرجوع إلى أهل العلم الذين أمرنا بسؤالهم ورد الأمر إليهم ، وقد انتظمت كلمة الثقات الأثبات من أهل العلم على منع هذه العمليات وتجريمها لكونها محرمة من أصلها أو لما يترتب عليها من المفاسد والشرور .
فعلى كل امرئ أن يتقي الله تعالى ، وأن يحذر أشد الحذر من إخفار ذمة المسلم ، وسفك الدم الحرام ، وجلب الشر على أهل الإسلام .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم .












موقع الإسلام سؤال وجواب





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوى حول حكم قتل المعاهد " مثل قتل السفير الامريكي "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتــــــدى الإسلامــــي-
انتقل الى: