ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Colomb10
مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10 مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10نكتب بكل اللغات مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10نهدي ،مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10نفضفض ، مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10 مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Empty
مُساهمةموضوع: مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة..   مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة.. Icon_minitimeالأحد ديسمبر 27, 2009 12:45 pm



ميسة أبو غزالة

مقاهي القدس العتيقة.. لوحات زاخرة بالحركة والتأمل والاسترخاء.. عالم فريد له سماته الخاصة... متشابك العناصر يحوي بين جنباته شرائح مختلفة ومشارب متعددة من كل الأطياف وعلى مختلف المستويات.
فكان كل مقهى يمثل وحدة اجتماعية وإنسانية واقتصادية وسياسية تصب فيه كل العناصر والأطياف التي يتشكل منها المجتمع الفلسطيني، وكانت المقاهي تواكب الأحداث عن قرب، وخلال الفترات التي تجري فيها الانتخابات النيابية أو البلدية أو الغرف التجارية يكون المقهى هو المكان الذي تنطلق منه الحملات الانتخابية وتتركز فيه الدعايات.
وجميل أن نتلمس معالم الزمن الجميل الذي نفتقده اليوم وسط زخم الحياة وضجيج الأحداث والواقع المر الأليم، جميل أن نستعيد الأيام الخوالي ونستذكر الرواة الذين كانوا يرتادون المقاهي ليسردوا على الحاضرين سيرة أبو زيد الهلالي وعنترة العبسي والظاهر بيبرس وألف ليلة وليلة، وحول تلك المقاهي وما احتوته من تاريخ ووجه عكس صورة القدس قبل قرابة تسعين عاما، كان هذا اللقاء مع الكاتب المقدسي السيد محمود أبو غزالة.
وصف أبو غزالة صورة المقاهي ذلك الزمن فقال :”كان يلتقي في المقهى ابن القرية وابن المدينة، الأمي والمتعلم الفقير ومتوسط الحال الموظف والتاجر، وكان البعض يخصص له زاوية معينة من زوايا المقهى وهم من المعلمين والمثقفين، ترى الجميع يجلسون على مقاعد خشبية مصنوعة من القش متقابلين، يتبادلون الأحاديث والنكات وكان البعض يتخذ المقهى مقرا ثابتا لأعمالهم التجارية، وبين الحين والآخر ترى الباعة الجائلين يطوفون داخل المقهى يحملون بضاعتهم من أقلام حبر ونظارات شمسية وسلاسل حديدية للمفاتيح ومحافظ جلدية، وعندما يدركه التعب يأوي إلى مقعد يلتمس الراحة وفوق ملامحه الشقاء والكد وسرعان ما يأتيه النادل يسأله عن طلبه، وثمة من يجلس وحيدا شارد الذهن.. مشتت الفكر.. يقل شروده من مرتاد إلى المقهى لا يجد متسعا له إلا بجواره.»
كان المقهى جزءًا من الحياة العامة المقدسية يعيش الواقع ويحكي الحدث القديم والجديد بتفاصيل ورؤيا تختلف من شخص إلى آخر، أما في رمضان فكما نشاهد حاليا في المسلسلات السورية (باب الحارة، بيت جدي..)، كانت مقاهي القدس تعج بروادها ليالي رمضان سيّما بعد صلاة التراويح حيث كانت تستقدم رواة الملاحم الشعبية القديمة كوسيلة للكسب المشروع أولا ولجذب الزبائن.
وعطفا على ما ذكر فقد قال أبو غزالة: “البعض يعزو انتشار فرق الملاحم الشعبية ليس في فلسطين فحسب وإنما في أقطار عربية أخرى مثل مصر وسوريا والعراق كرد فعل على الهزائم التي لحقت الشعوب العربية، فأبو زيد الهلالي انتشرت بعد الاحتلال الإنجليزي، والظاهر بيبرس بعد إخماد ثورة أحمد عرابي، بغية شحذ الهمم وتجديد العزائم لأن الشدائد لا تفت من إرادة الشعوب».
وأضاف أبو غزالة: “في القدس كان مقهى علون (باب حطة) من أشهر المقاهي التي كانت تستضيف رواة القصص أو الحكواتي ومن أشهرهم الشيخ المرحوم صالح علي خميس الذي ولد بالمدينة عام 1897 وترعرع فيها وأسس فرقة إنشادية خاصة في زاويته”المئذنة الحمراء” بحارة السعدية، فكان يجلس الشيخ خميس فوق مصطبة أعدت خصيصا للراوة يرنو بجسمه النحيل وملامحه الرقيقة وبشرته القمحية إلى المحتشدين ويصغي الجميع ( كنا قد تحدثنا يا سادة يا كرام عن فعل عنترة بأعدائه اللئام، واليوم نواصل معكم مسيرة الهمام ونزاله فصلوا على النبي العدنان) عندما يكون الاهتمام على أشده والفضول قاهر والعقدة مثيرة ينهي كلامه ويطبق كتابه ويقول: “غدا إن شاء لله نواصل الكلام..والسلام ختام.”
لكن إلى أي عمق تاريخي تمتد مقاهي الأيام الخوالي في القدس؟؟ يقول أبو غزالة: “لا يوجد مرجع ثابت يحدد تاريخ نشوء وظهور المقاهي غير أنه من الأرجح أنه كان في الثلاثينات من القرن الماضي، كانت المقاهي آنذاك عبارة عن مصاطب خشبية يجلس عليه المرتادون ثم تطورت وتحولت من المصطبة إلى استخدام الطاولات والمقاعد الخشبية المصنوعة من القش والتي لا تعلو عن الأرض سوى 40 سنتيمتراً، وكان ما يميز هذه المقاهي المصطبة الطويلة التي أعدت خصيصا لأدوات المقهى من أباريق شاي وقهوة وتسمى “بكارج نحاسية” ثم الرّف الخشبي الذي يعلو المصطبة وتوضع عليه نراجيل زاهية الألوان».
أما النرجيلة وتلفظ بالعامية “أرجيلة” وهي مشتقه من لفظ النار جيل هو ثمر جوز الهند والتي كانت تسمى الجوزة ثم استبدلت بالبرطمان الوعائي الزجاجي المعروف حاليا والقلب النحاسي الذي يحمل الحجر المصنوع من الفخار ويوضع فوقه التُنباك وتتصل أنبوبة التدخين بالقلب ويسمى بالعامية “البربيج».
أما الشيشة فهي لفظ فارسي وتطلق على الوعاء الزجاجي، وأضاف: “يتمتع رواد المقاهي بشرب القهوة والتنباك الذي يدخنونه ويتأملون المارة أو تراهم يثرثرون وكان بين الحين والآخر يقل ضجيج الحضور الخافت صوت النادل وهو يطلب من المختص بأعداد القهوة وتحضير طلبات الزبائن».

العصر الذهبي لمقاهي القدس
لعل سنوات الخمسينيات من القرن الماضي كانت العصر الذهبي لمقاهي القدس حيث قال :”كانت تجري فيها المناظرات والحوارات بين المتنافسين على انتخابات البلدية أو الغرف التجارية، فعند الانتخابات كانت تتحول إلى المقاهي إلى تجمع سياسي وطني يضم كافة شرائح المجتمع والعديد من المرشحين، ومن أشهر تلك المقاهي مقهى زعترة وصيام ومنى مدخل باب العمود، مقهى علون في باب حطة، وكان المرشح يطوف مقاهي المنطقة يجلس إلى الرواد يتحدث إليهم عن رؤيته لحل قضاياهم أو برنامجهم الإنتخابي».
وكان الحضور يضم وجهاء المدينة وأعيانها ونوابها ورجال الإعلام والصحافة لتغطية الأحداث، وأضاف :”الشيء بالشيء يذكر كانت فترة الخمسينيات فترة حاسمة في الحياة السياسية وكان من أشهر المتنافسين والمرشحين الذين تحدثوا في هذه المقاهي الشيخ علي الطزيز والشيخ فارس إدريس، والدكتور يعقوب زيادين، والدكتور صبحي غوشه، زكي الغول، وروحي الخطيب، والدكتور أمين مجج، كامل عريقات، أنور نسيبة، وأنور الخطيب ، أنطون صافيه، وغيرهم.
أما أشهر مقاهي القدس فقال أبو غزالة :”من أشهر مقاهي القدس مقهى زعترة ومقهى منى ومقهى صيام حولت حاليا إلى متاجر لبيع الملابس والأحذية ومقهى علون ونجيب في باب حطة وتحولت إلى سكن، أما المقاهي التي ما زالت تعمل حتى اليوم مقهى الباسطي في شارع الواد، ومقهى الباسطولي باب الخليل، والخربتاوي والتميمي ، أبو الحلاوة».
أما خارج أسواق البلدة القديمة فقال :” فتحت مقاهٍ جديدة فترة السيتينيات ومنها مقهى الشعب الذي حول إلى متجر لبيع أدوات المنزلية، ومقهى الروضة الذي حدثت فيه مأساة بعد انهيار جزء من جدار مقبرة باب الزاهرة ومات زهاء 20 شخصا، مقهى بلاط الرشيد، ومقهى الحمراء ومقهى الراجح وقد أدخلت هذه المقاهي لعب الطاولة والنرد والزهر والورق كما أدخلت لعبة (البريادود) وماكينات الحظ فلم تعد المقاهي للاسترخاء والراحة.»
أما المقهى الوحيد الذي حافظ على عدم إدخال أي نوع من أنواع اللعب فهو مقهى أبو أحمد صيام عند مدخل سوق العطارين بالبلدة القديمة حيث أن له رواده الخاصون يجتمع فيه أصحاب التنباك العجمي ويحتسون القهوة ليس إلا لفترة زمنية قصيرة بهدوء وتأمل.
وعن سبب إغلاق العديد من المقاهي فأوضح أبو غزالة: “إثر سقوط القدس واحتلالها من قبل القوات الإسرائيلية في حرب العام 1967 كانت بعض مقاهي القدس مكانا لاجتماع بعض الشخصيات الوطنية والشباب المثقف بصورة سرية للتدارس لمواجهة الاحتلال أو لجمع التبرعات للمنكوبين ولم يغب عن بال الاحتلال هذا الأمر فزرعت العيون هنا وهناك لرصد الاجتماعات والتحركات ومعرفة ما يدور في خلد أصحابها وكثيرا ما كانت تداهم هذه المقاهي وتعتدي على النزلاء سيما الشباب بحثا عن النشطاء».
وأضاف :”أمر آخر عجل بأصحاب المقاهي العمل على إغلاقها هي ظاهرة تعاطي المخدرات والاتجار فيها، فكان التجار يجدون من المقهى أيضا مقرا لهم وبؤرا من الفساد، واعتبر أصحاب المقاهي أن الأمر لم يعد مقبولا وأن استمراء الحال على ما هو أمر يسيء لسمعتهم فآثروا إغلاقها وتحويلها إلى متاجر».
إضافة إلى ما ذكر فإن دور رجال الوعظ والإرشاد والصحوة الإسلامية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي ساهمت في إغلاق عدد من المقاهي حيث قال أبو غزالة: “كثير من المقاهي بات يشكل بؤرا للفساد ومن الخطورة ترك الشباب دون توجيه ودون الأخذ بيدهم وانتشالهم من هوة الضياع فأخذ بعض الدعاة ورجال الدين يرتادون المقاهي من أجل الوعظ والإرشاد والتوجيه والنهي عن إضاعة الوقت وهدره دون طائلة والإقبال على الصلاة والعبادة والتقرب إلى الله».
وبعد..وفي النهاية..هذه لوحه فسيفسائية اخترناها من تراثنا الوطني الفلسطيني للقارئ بكل معانيها وأبعادها وشخوصها في وقت طغت فيه مقاه الإنترنت والكوفي شوب فهل تطغى “الكابتشينو” على القهوة العربية المحمصة التي تفوح منها رائحة الهال في عالم العولمة والاستنزاف..؟؟!!


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقاهي القدس العتيقة .... عالم له سماته الخاصة..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتـدى فلسطـيننا :: ركن الشعر والادب العام-
انتقل الى: