ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Colomb10
سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10 سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10نكتب بكل اللغات سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10نهدي ،سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10نفضفض ، سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10 سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Empty
مُساهمةموضوع: سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان   سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان Icon_minitimeالخميس ديسمبر 10, 2009 3:03 pm


Subject: [Albasrah.net] Article 4 (07/12/2009) سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان
To: list <albasrah@listas.nodo50.org>









بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم
هو عراقنا كلنا وجرحه هو
جرح العرب في كل مكان


سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان So3ad_alsabah

شبكة البصرة

سؤال أوتار: من خلال قصيدتك – حب إلى سيف عراقي – يتضح لنا مدى حبك الكبير لهذا البلد، فما هو شعورك الآن وأنت ترين تمزق هذا البلد وجراحه الكثيرة؟


الجواب: كل كلمة قلتها كانت عن العراق الإنسان. العراق الشعب. العراق المرأة. العراق الحضارة، والعراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان. إن نقطة الدم التي تنزف في بغداد هي نقطة الدم العربي فما الذي يمكن أن يتغير في القلب تجاه العروبة والتاريخ والوطن.
أوتار الإلكترونية
16/6/2009





معاد لاهميته

رسالة إلى سعاد الصباح

شبكة البصرة

محمد نصيف

جاءت هذه القصيدة مخاطبة للشاعرة سعاد الصباح
أثناء مشاهدتي لبرنامج "رائدات" الذي عرض على قناة الجزيرة الفضائية، وهي
كانت ضيفة على هذا البرنامج وكان حديثها راقيًا كما عهدناها نحن العراقيين
ومفعمًا بحبِّ العروبة ِ لاسيما علاقتها بالعراق على الرغم مما انتاب تلك
العلاقة من آلام وشجون ومخاطر.. فلها مني كل الاحترام والتقدير..

<table dir="rtl" style="border: medium none ; border-collapse: collapse;" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td style="border: 1pt solid windowtext; padding: 0cm 5.4pt; width: 230.3pt;" valign="top" width="307">
</td></tr></table>











ما زالَ شِعرُك ِ رابضًا في الذاكرة ْ


مُذ ْ زرت ِ بغدادَ الجميلة َ واكتست ْ


أيامُها فرحا بأعذب ِ زائرة ْ


أنت ِ الأصيلة ُ كم صَهَلت ِ قصائدًا


فمَلأت ِ دنيانا نجومًا زاهرة ْ


ألفا من الشعرا مقابلَ خوذةٍ


هذي العبارة ُ في الجوانح ِ حاضرة ْ


أحببتِ فرسانِ العراق ِلأنهم


لايرهبونَ على النزال ِ مخاطرة ْ


مُذ ْ أ ُسرجتْ للعاديات ِ خيولهم


تعدو وتصهلُ في المنايا نافرة ْ


لبسوا الرجولة َخوذة ً إذ غيرُهم


عدَّ الرجولة والصمودَ مقامرة ْ


كانوا بوجهِ الفرس ِ سيفا أجردًا


ذلتْ له أحلامُ كسرى صاغرة ْ


حفِظوا لأبناء ِ العروبة ِ ضادَها


وعيونهم رَغمَ المتاعبِ خافرة ْ


كنت ِالحبيبة َ والعراقُ منازلٌ


ظلتْ لأبناء ِ العمومة ِعامرة ْ


أنتِ الأصيلة ُ والحياة ُمواقفٌ


وعلى البغاة ِ تدورُ يوماً دائرة ْ


لم ترقبي في الحبِّ لومة َ لائم ٍ


فغدوتِ في حبّ العراق ِ مغامرة ْ


وحملت ِ شِعرَك ِ للعراق ِ بنادقا


كانتْ بأضلاع ِ الأعاجم ِ ثائرة ْ


آه ٍ.. سُعادُ يدُ الزمان ِ لئيمة ٌ


تجتثُّ أفراحَ الأحبةِ ماكرة ْ


أنا لا ألومُك ِ إنْ صرخت ِ فكلنا


نبكي على وطن ٍ دَهته فاقرة ْ


يا أيّها الفرَسُ الأصيلة ُ قدّري


ما نحن ُ فيهِ.. وإنَّ مثلك ِ باصرة ْ


فجراحُنا لو تعلمين َ أليمة ٌ


وعميقة ٌ فوقَ التصوّر ِ غائرة ْ


كان العراقُ مجللاً بشموخه ِ


فتكالبت ْ زُمرٌ عليه ِ كافرة ْ


نصبوا فخاخا والمصيبة ُ أنّهُمْ


جعلوا الكويت َ خناجرًا في الخاصرة ْ


من أرضِه ِ عبَرَ اليهودُ لأرضنا


وجيوشُهم للثأر ِ كانت عابرة ْ


مَلكَ الأعاجمُ واليهودُ مصيرَنا


والعربُ في باب ِ العطايا ناطرة ْ


بَلعَ الأعاجمُ واليهودُ عراقنا


وغدًا ستبتلعُ الخليجَ سماسرة ْ


بَقرَ الأعاجمُ واليهودُ بطوننا


وبطونكم حتما تليها باقرة ْ


داستْ على تاريخ ِ بابلَ خيلهُمْ


عادوا لأحلاف ِ السنين ِ الغابرة ْ


جرَحَوا شموخ َ الرافعين َ أنوفهُمْ


وتقاسموا سود َ العيون ِ الساحرة ْ


سَكنَ المَهاجرَ أهلنا وقلوبُهُمْ


تهفو لتلثم َ ثغرَ دَجلة َ صابرة ْ


هذي الخطوبُ لقد سحقن َّضلوعَنا


سُحُبٌ بأنواع ِ الرزايا ماطرة ْ


ألهذه ِ الدنيا نعيشُ ونكتسي


لا خيرَ في أمم ٍ قواها خائرة ْ


يا بنت َ قحطان ٍ وعدنان ٍ فهلْ


ما زلت ِ في حبِّ العروبةِ هادرة ْ


لا ترتجي غضَب َ العروبة ِ إنهّا


أمست ْ بأسياف ِ الضياع ِ محاصرة ْ


زعماؤُكم ذبحَ العروبة َ خوفهمْ


والحرصُ أن تبقى الكراسي الفاخرة ْ


قِيم ُ العروبة ِ قد أهينَ مقامُها


مِنْ بعدما سحقَ العراقَ جبابرة ْ


صارتْ عروبتنا كطرفة ِ ساخر ٍ


تتندّرُ الأقوام ُ منها ساخرة ْ


فرَقُ الأعاجم ِسوفَ تعدو صوبَكمْ


فعلى دُفوف ِ الشرِّ باتتْ ناقرة ْ


لو كان فرسان ُ العراق ِ بخيلهمْ


للآن ِ ما جارت ْ عليكم جائرة ْ


هذا العراقُ يظلُّ رَغم َ جراحِه ِ


حادي المواكب ِ والحشود ِ السائرة ْ


سَيُعيدُ أبناءُ العراق ِ شموخنا


وتعودُ أزهارُ المرابع ِ ناضرة ْ


وثقي سعادُ سنلتقي لتزيني


بالشعر ِ أعناق َ الخيول ِ الظافرة ْ


تبقين َأنت ِ كما عرفتك ِ حرَّة ً


رَغمَ المواجع ِ للعراق ِ مؤازِرة ْ

شبكة البصرة

الاثنين 19 شعبان 1430 / 10 آب 2009

http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/0809/nsyf_100809.htm





معاد لاهميته

قصيدة غزل طواها النسيان بفعل فاعل!

شبكة البصرة

المقاتل الدكتور محمود عزام

(شكري
وتقديري واعتزازي للمقاتل العراقي الشهم الذي ارسل لي قصيدة من زمن
البطولة.. يوم كنا معا نذيق العدو الايراني ويلات الهزيمة ونشاهده من علو
وهو يتجرع سمها الزعاف.. قصيدة غزل بالعراق العظيم وبشبابه وبطولاته..
قصيدة انتزعت عن قصد من كل مجلدات الشعر وصفحات الحب والغزل على
الانترنيت،، لم تعد تحويها مكتبة.. وتوقفت ماجدات العرب عن تداولها!)




يوم
كان العراق وطنا للبطولة وملاذا لكل العرب ومتكأ لكل مناضل ومكافح ومجاهد
ضد العبودية والاستغلال من أجل الحرية والغد المشرق.. يوم تصدى جند القائد
وصناديد الرافدين وأسودها للهجمة الصفراء التي هبت بحقدها وحسدها وطغيانها
من قم وايران.. يوم كانت للعراق السيادة في صفحات الحرب الجوية والبحرية
والبرية.. يوم كان العراق سدا منيعا يلوذ به القوي والمستضعف.. في ذلك
الزمن كتب الشعراء قصائد الغزل والحب بالعراق.. لجيشه ومقاتليه..




تقول ((الدكتورة سعاد الصباح*)) في قصيدتها التي يتذكرها العراقيون أيام القادسية.. القصيدة (التي طواها النسيان بفعل فاعل!) متغزلة بالمقاتل العراقي :



حب إلى سيف عراقي

الدكتورة سعاد الصباح

انا امرأة قررت ان تحب العراق

وان تتزوج منه امام عيون القبيلة

فمنذ الطفولة كنت اكحل عيني بليل العراق

وكنت احني يدي بطين العراق

واترك شعري طويلا ليشبه نخل العراق

انا امرأة لا تشابه اي امرأة

انا البحر والشمس واللؤلؤة

مزاجي ان اتزوج سيفا

وان اتزوج مليون نخلة

وان اتزوج مليون دجلة

مزاجي ان اتزوج يوما

صهيل الخيول الجميلة

فكيف اقيم علاقة حب

اذا لم تعمد بماء البطولة

وكيف تحب النساء رجالا بغير رجولة



يوم
كنا نقاتل بالنيابة عن الامة.. نطير ساعات طوال وبيننا وبين البحر متران
او ثلاثة ولا نعرف هل الذي فوقنا البحر ام السماء.. ونصعد لننقض على
اهدافنا في عمق العدو البعيد جدا عن الديار والاحبة ونعود مككلين بالنصر
والغار وتنتظرنا عيون الحبيبة بلهف وشوق.. يوم كنا نقاتل في دباباتنا
عشرين ساعة بلا توقف وعندما ينجلي غبارها نكون قد وصلنا أبعد من أهدافنا..
يوم كانت صواريخنا ومدفعيتنا لاتكل ولا تنام وهي تدك معاقل الشر والحقد..
نحن الذين دافعنا بسيوفنا وخيولنا عن البحر والخليج العربي وكل ارض
العرب.. دافعنا عن الشمس ودجلة والفرات والنخيل.. نحن علمنا البطولة كيف
تسمو برجالها ليكونوا اهلا بحب النساء الماجدات الصابرات المؤمنات.. لم
نكن نعلم ان من كنا نقاتلهم سيحكمون العراق بعد حين باسم الشعب! كذبا
وزورا.. وسيبحثون عن الطائرات والدبابات ويسألون عن ارقامها.. تلك التي
شاركت في صد هجمتهم وعدوانهم.. حتى الحديد لم يسلم من انتقامهم..




واليوم
يصنع رجال العراق ملحمة تفوق في نتائجها وجهدها وجهادها كل معارك الامة
التي واجهتها.. اليوم يضع الرجال في العراق معنى جديد للرجولة ومقياسا
مكللا بالغار والعز والمجد لكل النساء.. فما معنى حب النساء بلا بطولة
وبلا رجولة.. وماقيمة البطولة والرجولة اليوم بلا التحام واقتحام ومقارعة
وقتال للمحتل واتباعه ومرشديه.. ومن يدعي البطولة من الرجال في بلد محتل
بلا مقاومة وبلا جهاد..


وتقول أيضا :

انا امرأة لا ازيف نفسي

وان مسني الحب يوما فلست اجامل

انا امرأة من جنوب العراق

فبين عيوني تنام حضارات بابل

وفوق جبيني تمر شعوب وتمضي قبائل

فحينا انا لوحة سومرية

وحينا انا كرمة بابلية

وليلة عرسي هي القادسية

زواجي جرى تحت ظل السيوف وضؤ المشاعل

ومهري كان حصانا جميلا وخمس سنابل

وماذا تريد النساء من الحب الا

قصيدة شعر ووقفة عز

وسيفا يقاتل

وماذا تريد النساء من المجد

اكثر من ان يكن بريقا جميلا

بعيني مناضل



نحن
قاتلنا بالأمس ونقاتل اليوم لكل الماجدات العربيات من جنوب كل الأقطار
العربية وشمالها ومنها العراق.. نقاتل اليوم في ملاحم لم يسمع بها التأريخ
يوما من اجل كل الصامدات الأبيات الصابرات القانتات في مغارب ارض العرب
ومشارقها.. تضحياتنا ومقاومتنا وجهادنا يمتد من عمق بابل وسومر وأكد.. يمر
عبر القادسية وام المعارك دروس في القتال لكل المناضلين والمناضلات أينما
حل ظلام الاستعباد وأينما طغى الاحتلال..




عاشت القادسية التي مرغت أعداء الامة بتراب الهزيمة.. انها عرس الأعراس يوم كان العراق حامي بوابة الامة وحارسها الامين..

وماذا تريد النساء من مقاتل ومجاهد ومناضل غير بريق النصر يلمع في عينيه..

وتقول :

سلام على ذكرياتي بشط العرب

سلام على طائر الماء يرقص بين القصب

سلام على الشمس تسقط فوق مياه الخليج

كاسوارة من ذهب

سلام عليه ابي وهو يهدي الى بعيدي

كتاب ادب

سلام على وجه امي الصبوح كوجه القمر

سلام على نخلة الدار تطرح اشهى الثمر

سلام على قهقهات الرعود

سلام على قطرات المطر

سلام على شهقات الصواري

وحزن المراكب قبل السفر



هي
الذكرى للصروح.. للأنهار والجبال والوديان والسهول.. لقصب البردي في
الهور.. لشط العرب والسامرين والعشاق.. لدجلة والفرات.. الذكرى التي حافظ
عليها الابطال وبدمائهم سقوا نخلة الدار لكي يبقى وجه الامهات الصبوح
باسما وتبقى خيوط الشمس تسقط بحب على شط العرب.. هل ترين اليوم هذا الوطن
يحكمه الرعاع؟.. هل هو العراق؟ هل تركوا لك من ذكريات.. وهل أبقى لك
المحتل تمرا في نخيل العراق؟.. وهل تمطر السماء دموعا اكثر من دموع
الثكلات؟.


وتضيف :

عراق عراق

اذا ما ذكرتك اورق في شفتي الشجر

فكيف سألغي شعوري؟

وحبك مثل القضاء ومثل القدر



عراق
البطولات والتضحيات والانتصارات.. عراق الشهداء.. وهل ننساك لنذكرك.. لقد
أبقى لكم مقاتلوا العراق ومجاهديه من مختلف الصنوف ارثا وتأريخا وقصصا
تتغنى بها الاجيال.. وصنع لكم قدرا اراده الله لكم لتكونوا مثالا للتضحيات
والحب والعطاء.. اليوم لم يبقى في وطني شريف بلا بندقية ولكل بندقية
اهدافها.. ونحن رجال القادسية وأم المعارك نصل دوما الى أبعد من أهدافنا..


انا امرأة قررت ان تحب العراق

لماذا العراق؟

لماذا الهوى كله للعراق؟

لماذا جميع القصائد تذهب فدوى لوجه العراق؟

لان الصباح هنا لا يشابه اي صباح

لان الجراح هنا لا تشابه شكل الجراح

لان عيون النساء تخبيء خلف السواد السلاح

لماذا العراق؟

لماذا تفيض دموع المحبين حين يفيض الفرات؟

لماذا شناشيل بغداد تختزن الكحل والذكريات؟

لماذا المقام العراقي يدخل في قلبنا من جميع الجهات؟

لماذا الصلاة امام ضريح علي

تعادل الف صلاة؟



من
من نساء العرب لا تحب العراق؟.. ومن هي التي لا تحب العراق.. غير تلك التي
على شاكلة من عانقت بوش امام اهل الدار؟ وهل لغير الحب وجد العراق.. وهل
يسكن في قلب المحبين حب وهوى لغير العراق.. ومن الشاعر الذي لا يصدح حبا
بالعراق؟ وما معنى القصائد تغنى وتطرب الا وكانت فدوى لوجه العراق..




أتعلمون ماذا يعني الصباح في صبح العراق؟ وهل فعلا انكم لا تعلمون لماذا..

لماذا الصلاة امام ضريح علي.. تعادل ألف صلاة..

تعادل ألف صلاة.. وملائكة الرحمن يحفون تكبيرا.. لأنه سيحضر في ملحمتنا..

هذا ابو الحسنين حاضر بيها..

وتقول الشاعرة :

لماذا تقاتل بغداد عن ارضنا بالوكالة

وتحرس ابوابنا بالوكالة

وتحرس اعراضنا بالوكالة

وتحفظ اموالنا بالوكالة

لماذا يموت العراقي حتى يؤدي الرسالة

واهل الصحارى

سكارى وما هم بسكارى

يحبون قنص الطيور

ولحم الغزال ولحم الحبارى

لماذا يموت العراقي والاخرون

يغنون هندا وستعطفون نوارا؟

لماذا يموت العراقي والتافهون

يهيمون كالحشرات مساء ويضطجعون نهارا؟

لماذا يموت العراقي والمترفون

بحانات باريس يستنطقون الديارا؟

ولولا العراق لكانوا عبيدا

ولولا العراق لكانوا غبارا



بغداد..
يزيدها فخرا وزهوا ورفعة ان تقاتل عن كل العرب.. وتحرس ابوابهم وأعراضهم
واموالهم لانها مقدمة رمح العرب.. هم عمقها ودمائها وروحها.. هم ماضيها
وحاضرها ومستقبلها..




اصمدي
بغداد.. وارعدي برقا يصيب أعداءك بالعمى.. فاليوم انت تحرسي ابواب العرب
وتذودي عن كيانهم وتاريخهم.. ومهما طال علو الموج فأنت لها.. نموت.. نموت
ويحيا الوطن وتحيا ارض العرب..




ولأننا
قاتلنا وصمدنا وانتصرنا لكل العرب فقد جمعوا لنا جمعا توهموا انه يخيفنا..
وعبرت الذئاب والثعالب والافاعي من كل حدب وصوب وقصفوا العراق بملايين
الأطنان من القنابل.. لم يتركوا نخلة الا وأحرقوها ومصنعا الا ودمروه
ومدرسة الا وهدموها على الاطفال ومستشفى الا واستهدفوه.. وهذا هو قدرنا..
اننا دوما نخوض النزالات الكبيرة ولايليق بنا قتال الا بهذا التحالف
الكبير من الاعداء.. واليوم نقاتلهم بهذا العمق.. نقض مضاجعهم أينما حلوا
وصواريخنا تدك معاقلهم وحصونهم ليل نهار.. ونصرنا الذي سنزفه الى كل
الماجدات.. قريب..


وتضيف :

يقولون

ان الكتابة اثم عظيم

فلا تكتبي

وان الصلاة امام الحروف حرام

فلا تقربي

وان مداد القصائد سم

فلا تكتبي

فاياك ان تشربي

وها انذا

قد شربت كثيرا

فلم اتسمم بحبر الدواة على مكتبي

وها انذا

قد كتبت كثيرا

واضرمت في كل نجم حريقا كبيرا

فما غضب الله يوما علي ولا استاء مني النبي



اليوم
يعجز القلم عن مجاراة البندقية.. بعد ان حمل اطفال العراق صناديق العتاد
وصواريخ الحق لأباءهم واخوانهم.. بعد ان تدربت الأمهات والماجدات
العراقيات على رمي القذائف واصابة ا


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: الموسوعــــة التاريخيــــة :: منشورات مهمـــة-
انتقل الى: