ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
العراق بعد غياب خمس سنوات Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
العراق بعد غياب خمس سنوات Colomb10
العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10 العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10نكتب بكل اللغات العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10نهدي ،العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10نفضفض ، العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10 العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة العراق بعد غياب خمس سنوات Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
العراق بعد غياب خمس سنوات Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 العراق بعد غياب خمس سنوات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

العراق بعد غياب خمس سنوات Empty
مُساهمةموضوع: العراق بعد غياب خمس سنوات   العراق بعد غياب خمس سنوات Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 21, 2009 10:29 am

انطباعات السيد عبدالعظيم محمد
الاعلامي العراقي في قناة الجزيرة
عن العراق بعد غياب خمس سنوات



لم أدخل العراق ولم أزر أهلي منذ خمس سنوات عندما قررت الحكومة العراقية وقتها إغلاق مكتب قناة الجزيرة في بغداد في شهر آب (أغسطس) من عام 2004. وبحكم متابعتي للشأن العراقي ومعرفتي بأدق تفاصيله اليومية كان الانطباع السائد نتيجة التصريحات الرسمية وغير الرسمية والانخفاض الملحوظ في نسب العنف أن الأمور قد تغيرت والوضع الأمني قد تحسن وانتهت حالة الفوضى التي كانت تعيشها البلاد، أردت أن أستغل فرصة ذهابي إلى شمال العراق للمشاركة في تغطية الانتخابات في إقليم كردستان العراق للمرور بضعة أيام لزيارة الأهل والأصدقاء، واختصارا للوقت قررت الدخول عبر مطار بغداد الدولي الذي يختلف كليا عن كل مطارات العالم، فباستثناء صالة الوصول داخل المطار فإن القادم لابد أن يفزع من كثرة ما يرى من عسكر لا تظهر إلا أعينهم التي تلمح فيها نظرات الريبة لكل مار عليهم، ولأن المطار منطقة عسكرية بالكامل فلا يسمح لأحد بدخوله سوى المسافرين، أما القادم مثلي فإنه حتى يلتقي بأهله أو من هو بانتظاره لا بد أن يخرج إلى ساحة ترابية هي الأقرب إلى بوابة المطار الخارجية أو آخر نقطة تفتيش تابعة للمطار.
كان بانتظاري أخي وأحد الأصدقاء للذهاب إلى مدينة الفلوجة حيث الأهل، الطرق كانت مختلفة تماما، والمداخل والمخارج ليست تلك التي أعرفها. كانت الصدمة الحقيقية عندما رأيت جدران العزل التي تفصل الأحياء البغدادية بعضها عن بعض، كانت فوق الوصف، أول ما توارد إلى خاطري الجدار العازل في الضفة الغربية، ذلك الجدار لا شيء مقارنة بالجدران البغدادية، لعل ميزة جدار الضفة أن له من يتحدث عنه ويطالب برفعه، في حين أن جدران العزل في بغداد تجاوزها السياسيون وطلاب حقوق الإنسان وحتى الإعلام المغيب عن حقيقة الوضع في العراق. طريق مرورنا كان ما بين حي العامرية وحي الخضراء غرب العاصمة العراقية، الأحياء مسورة بالكامل بالكتل الكونكريتية الضخمة والمرتفعة جدا ولا يوجد إلا منفذ واحد للدخول وآخر مختلف للخروج سواء أردت الحركة راجلا أم بالسيارة، وحتى تدخل الحي من ذلك المدخل الذي هو عبارة عن نقطة تفتيش كبيرة لابد أن تترجل من السيارة أنت ومن معك مهما كان جنسهم وعمرهم - باستثناء السائق - للتفتيش والمرور عبر البوابات الإلكترونية. وليس غريبا أن تجد من بين سكان تلك الأحياء من لا يستنكر هذا الوضع على أساس أنه الوسيلة الوحيدة التي حفظت الناس الآمنين من عشوائية المليشيات الطائفية التي أهلكت الحرث والنسل أعوام 2005 و2006 ومطلع عام 2007.
تخطينا حدود بغداد وسلكنا الطريق السريع باتجاه الفلوجة، نقاط التفتيش متقاربة الى درجة مملة، قصص الموت التي سمعتها عن ذلك الطريق مخيفة وتكاد لا تصدق، في هذا المكان كانت تقام باستمرار نقطة تفتيش لإحدى المليشيات هدفها التصفية والسلب، وعند هذا المنعطف قتلت قوة أمريكية خمسة عراقيين حاولوا تخطي الرتل الأمريكي كان من بينهم أحد الأصدقاء، وتلك الأشجار والمبازل لازالت تحوي بعض الجثث لبعض المارة ممن صفتهم المليشا المسلحة، وغيرها كثير من القصص المرعبة.
الفلوجة لا تزال مغلقة إلا على أهلها ممن يستطيعون تقديم الأوراق اللازمة لإثبات أنهم من أبناء المدينة. مدخلها الشرقي من ناحية بغداد تقام عليه نقطة تفتيش كبيرة وطريق متعرج بحواجز كونكريتية، بعض معالم المدينة قد تغيرت، آثار الدمار التي خلفتها معركتا الفلوجة الأولى والثانية في 2004 لا زالت تظهر على بعض المنازل المتداعية والمساجد المقصوفة. الأحياء هي الأخرى مقطعة، للسيارات أيضا مدخل واحد ومخرج واحد، في معظم الشوارع نقاط تفتيش دائمة. أكبر معاناة الناس هناك انقطاع الكهرباء مدة 22 ساعة يوميا، في ظل درجة حرارة تتجاوز في بعض الأحيان 50 درجة مؤية.
في بيتنا أربعة مصادر للكهرباء، الكهرباء الوطنية (ساعتان في اليوم )، مولد كهرباء لمستثمر يوجد مثله في كل حي يعمل ظهرا ومساء حتى الساعة 12 ليلا فقط (وكثيرا ما يتعرض إلى أعطال تستمر أحيانا بضعة أيام وأجوره مرتفعة جدا)، المصدر الثالث كهرباء الحي المجاور عبر مد سلك كهرباء أكثر من 1000 متر (والاستفادة منه لمدة ساعتين يوميا إن حالف الحظ)، والمصدر الرابع مولد كهرباء خاص يحتاج باستمرار إلى كميات كبيرة من البنزين الباهظ الثمن. في الساعة الواحدة تحتاج ربما من 4-5 مرات للتحويل من هذا المصدر الى ذاك، وباستثناء الكهرباء الوطنية فإن جميع المصادر الأخرى لا تستطيع تشغيل مكيفات الهواء لأنها تحتاج إلى طاقة أكبر، والماء البارد هدف رئيسي لكل العائلات التي تستطيع توفير مصادر طاقة كافية، أما العاجزون فأولئك قصة أخرى.
يحسب كثيرون أن المحتل بعد أن سيطر على الفلوجة قد اكتفى منها، والحقيقة أن أهل المدينة نتيجة عوامل كثيرة قد تغيرت اهتماماتهم، وفئة الشباب تعاني أشد المعاناة نتيجة انتشار المخدرات والكحول بشكل شبه علني في المقاهي الجديدة التي تنتشر في كل مكان، وسواء كان هذا الحال مقصودا أم غير مقصود فإنه قد أدى فعله في تغيير حال المدينة التي كانت تعرف بأنها محافظة.
في ليلتي الأخيرة في الفلوجة أعلنت الشرطة وعبر مكبرات الصوت حظر التجوال على السيارات إلى أجل غير مسمى بعد ورود معلومات كما قالت الشرطة عن دخول سيارات مفخخة للمدينة، وللخروج من المدينة أخذنا إذنا خاصا من قائد الشرطة حيث رافقتنا سيارة شرطة إلى حدود الفلوجة لنسلك طريق سامراء الموصل وصولا إلى مدينة أربيل، كل الطرق الخارجية كانت مليئة بنقاط التفتيش، لا تكاد تختفي الواحدة حتى تظهر الأخرى.
الدخول إلى مدينة الموصل يعني الدخول إلى منطقة عسكرية، نقطة تفتيش للجيش وأخرى للشرطة في كل شارع من غير مبالغة، ولأن الطرق كلها تغيرت كنا نسأل في نقاط التفتيش عن الطريق المؤدي إلى أربيل، ولما كانت سيارتنا تحمل لوحة تسجيل بغداد كان الجيش ومعظمهم من مناطق بغداد وجنوب العراق كانوا يستجيبون لسؤالنا، حتى إن أحدهم حذرنا من توجيه السؤال للشرطة لأنهم وعلى حد وصفه سيقومون (بعلسنا) أي باختطافنا بعد أن يدخلونا في طرق ملتوية، وأوصانا بسؤال الجيش دون الشرطة الذي يقفون على بعد عشرات الأمتار منه.
ربما تكيف الناس على تلك الأوضاع أو لم يكن لديهم خيار آخر غير ذلك، جميعهم يقولون إن الأمور لا تقارن بحال من الأحوال عما كانت عليه في 2005 و 2006. غير أن الواقع الذي عايشته وشاهدته يجعلني أتعجب كثيرا من قدرتهم على التحمل والاستمرار، فهناك تفاصيل حياتية أخرى لم أذكرها ربما بالنسبة للبعض المعاناة فيها أشد، والصبر فيها أعظم، وكل التفاصيل تحمل من المعاناة الكثير، ولعل الإنطباع الأبرز الذي علق من مشاهدات تلك الرحلة أن البلاد لا زالت تعيش حالة حرب


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العراق بعد غياب خمس سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: الموسوعــــة التاريخيــــة :: منشورات مهمـــة-
انتقل الى: