ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
معلومات نادرة Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
معلومات نادرة Colomb10
معلومات نادرة Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..معلومات نادرة Yourto10 معلومات نادرة Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .معلومات نادرة Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً معلومات نادرة Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان معلومات نادرة Yourto10نكتب بكل اللغات معلومات نادرة Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء معلومات نادرة Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها معلومات نادرة Yourto10نهدي ،معلومات نادرة Yourto10نفضفض ، معلومات نادرة Yourto10 معلومات نادرة Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة معلومات نادرة Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
معلومات نادرة Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 معلومات نادرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

معلومات نادرة Empty
مُساهمةموضوع: معلومات نادرة   معلومات نادرة Icon_minitimeالأحد سبتمبر 20, 2009 2:54 pm

هل تعلم أن محمد مهدي الجواهري (1900 1997) أحد أهم شعراء العرب المعاصرين. ولد في النجف بالعراق، وتوفي في مدينة دمشق (منفاه الاختياري) ودفن في السيدة زينب. عمل بالصحافة العراقية لمدة طويلة متنقلاً بين عدد من الجرائد والمجلات واختير نقيباً للصحافيين العراقيين حتى عام 1968. بدأ الغربة مبكراً وذلك من عام 1961 أيام عبد الكريم قاسم فذهب إلى براغ وبعد تنقل مستمر بين عدد من البلدان العربية، استقر في دمشق الشام حيث لقي العناية والاهتمام بعد ما قال فيها أجمل قصائده. ولقد كُرم فمنح وسام الاستحقاق من الرئيس السوري حافظ الأسد. كما كُرم بعد وفاته فسمي أكثر من شارع باسمه في سوريا. أهم مؤلفاته ديوانه الشعري بخمس مجلدات، بين الشعور والعاطفة، القلق، بريد العودة.
هل تعلم أن الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي قد أسقطت عنه الجنسية العراقية وسحب جواز سفره من عام 1963 1968. فمنحته ثلاث دول عربية أخرى جنسيتها وأعطته جوازات سفر أحدها دبلوماسي ولكنه لم يستعمله، وفي عام 1968 أعيدت إليه جنسيته وجواز سفره وعاد إلى العراق عام 1971 فعين مستشاراً ثقافياً في وزارة الثقافة والإعلام في بغداد. توفي في عام 1999. أهم مؤلفاته الشعرية: ملائكة وشياطين، المجد للأطفال والزيتون، أشعار في المنفى، كلمات لا تموت.
هل تعلم أن الكاتبة المعروفة ببنت الشاطىء هي عائشة عبد الرحمن. ولدت في دمياط بمصر عام 1913 وتوفيت عام 1998 م. تنقلت بين الوظائف والمناصب فعينت معيدة في كلية الآداب بجامعة القاهرة 1939 1942. ثم مفتشة اللغة العربية في وزارة التعليم العالي. ثم عينت أستاذة كرسي ورئيسة قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية في كلية الآداب بجامعة عين شمس 1962 1972. فأستاذة منتدبة للإشراف على بحوث الماجستير والدكتوراه في جامعة الأزهر سنة 1968. من مؤلفاتها العديدة: تراجم سيدات النبوة، التفسير البياني للقرآن الكريم، مع المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحياة الإنسانية عند أبي العلاء المعري، الخنساء، معجم المحكم لابن سيده.
هل تعلم أن الكاتب المصري الشهير يوسف ادريس (1927 1991)قد انضم في عام 1961 إلى الثورة الجزائرية والتحق بالثوار في الجبال وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر اصيب خلالها بجرح. وقد أهداه الجزائريون وسام الجمهورية اعراباً عن تقديرهم لجهوده وتضحياته في سبيل الأرض الجزائرية.
وفي عام 1963 حصل على وسام الجمهورية من عبد الناصر واعترف به ككاتب من أهم كتاب عصره. ومع ذلك فقد ثابر على التعبير عن رأيه بصراحة فانتقد في مسرحيته «المخططين» نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية في القاهرة. وفي عام 1972 اختفى من الساحة العامة على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي زمن السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب تشرين 1973 عندما أصبح أحد أهم كتاب جريدة الأهرام. من مؤلفاته: أرخص الليالي، حادثة شرف، العسكري الأسود، بيت من لحم.
هل تعلم أن الشاعر عمر أبو ريشة كان من كبار شعراء الثورات العربية ضد الاحتلالات الأجنبية لبلاد العرب. وهو من مواليد منبج قرب حلب عام 1910 وتوفي في السعودية عام 1990 قضى طفولته في حلب ثم انتقل إلى بيروت لإكمال دراسته في الجامعة الأميركية، ثم سافر إلى مانشستر في بريطنيا لإكمال دراسته في صناعة النسيج. إلا أن حبه الكبير للشعر طغى على كل اهتماماته الأخرى. انضم إلى الشباب الوطني التابع لحزب الكتلة الوطنية التي كانت تسعى لتحرير سوريا من الانتداب الفرنسي. وتأثر بالروح القومية العربية، وقد ظهر ذلك في قصائده المعروفة برثاء إبراهيم هنانو وسعد الله الجابري وسعيد العاص أمضى الشاعر بقية حياته في بيروت وتزوج وأنجب فيها. من أعماله: ديوانه الشعري، مختارات، من وحي المرأة.
هل تعلم أن الشاعر الفلسطيني توفيق أمين زياد هو عضو في الكنيست الاسرائيلي (مجلس النواب) منذ العام 1974 وحتى وفاته في عام 1994 م. وكان زياد عضو في المجلس المركزي للحزب الشيوعي الفلسطيني، وعضو سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية في الكيان الصهيوني، ومحرر مجلة الجديد الأدبي ارتبطت كتاباته الشعرية والأدبية بعمله السياسي من أهم مؤلفاته الشعرية: أشد على أياديكم، ادفنوا أمواتكم وانهضوا، كلمات من مقاتلة، اغنيات الثورة والغضب.
هل تعلم أن المحلل السياسي الياس الديري هو روائي أديب عمل صحافياً في مدينة طرابلس بلبنان، ثم رأس تحرير النهار الدولي، وهو عضو نقابة المحررين وعضو نادي القصة منذ عام 1960. والديري من مواليد دده (الكورة) شمال لبنان عام 1937. درس في مدارس طرابلس. وهو الآن يعمل كمحلل سياسي لإذاعة الشرق في باريس. من مؤلفاته القصصية: الرجل الأخير، جدار الصمت، الفارسي القتيل يترجل.
هل تعلم أن الشاعر الفلسطيني محمود درويش طلب العودة إلى منطقة الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا إلا أن السلطات الاسرائيلية رفضت السماح له بذلك. والشاعر درويش يعتبر من فعاليات الثورة الفلسطينية بكتاباته الشعرية الغزيرة وهو شاعر وصحافي. كان محرراً بجريدة الاتحاد حتى عام 1982 وفي مجلة شؤون فلسطينية في بيروت. اعتقل ثلاث مرات ثم اختار القاهرة لتكون منفى له في عام 1971 ثم انتقل إلى بيروت حتى عام 1982 قبل الاجتياح الاسرائيلي، حيث انتقل إلى قبرص وصار هناك رئيس تحرير مجلة الكرمل. اختير رئيساً لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينين في عام 1987. من مؤلفاته الشعرية: عصافير بلا أجنحة، أوراق الزيتون، عاشق من فلسطين، أحد عشر كوكباً عابرون في كلام عابر، الرسائل.
هل تعلم أن الكاتب المصري توفيق الحكيم نال أرفع وسام في مصر وهو وسام قلادة الجمهورية، كما نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب وقد اختير مندوب الجمهورية العربية المتحدة في اليونسكو. وتوفيق الحكيم (1902 1987 م) يعتبر من رواد كتاب القصص والروايات في مصر والعالم العربي. وقد بدأ حياته الصحافية في أخبار اليوم ثم في الأهرام. وهو حائز على ليسانس الحقوق من مدرسة الحقوق بالقاهرة. من مؤلفاته العديدة: مسرحية أهل الكهف، مسرحية أهل الفن، مسرحية شهرزاد، رصاصة في القلب، أشواك السلام، عودة الروح، القصر المسحور، عصفور من الشرق.
هل تعلم أن الأديب المصري طه حسين (1889 1973)أصيب بالرمد في عينيه وهو في الثانية من عمره فعمي تماماً، وهو أول من نال من الجامعة المصرية أول شهادة دكتوراه وذلك في عام 1914. ثم انتقل إلى جامعة السوربون بفرنسا حيث نال من هناك أيضاً شهادة الدكتوراه. عين عميداً لكلية الآداب (وسمي منذ ذلك الوقت عميد الأدب العربي). ثم عين رئيساً مؤقتاً لجامعة فاروق الأولى. فأول مدير لجامعة الاسكندرية. عين وزيراً للمعارف من عام 1950 حتى عام 1952 فأقر مجانية التعليم الثانوي وأنشأ جامعة عين شمس. وكان أول من نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب في عام 1958. كما منح من هيئة الأمم المتحدة جائزة حقوق الإنسان وتلقاها قبل موته بيوم واحد. من مؤلفاته الكثيرة: قارة الفكر، في الشعر الجاهلي، على هامش السيرة، مع المتنبي، فصول في الأدب والنقد، حديث الأربعاء.
هل تعلم أن أبا فراس الحمداني هو أمير وشاعر وفارس. وهو ابن عم سيف الدولة. كان الصاحب بن عباد يقول: بدىء الشعر بملك وختم بملك يعني امرؤ القيس وأبا فراس وله وقائع كثيرة، قاتل فيها بين يدي سيف الدولة. وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبجاً وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج (بين حلب والفرات) ويتنقل في بلاد الشام. وجرح في معركة مع الروم، فأسروه (سنة 351 ه) وعُرف شعره في الأسر بالروميات. وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة. قال الذهبي: كانت له منبج. وتملك حمص، وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر.
هل تعلم أن المنفلوطي واسمه مصطفى لطفي بن محمد لطفي نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه. له شعر جيد فيه رقة وعذوبة. ولد في منفلوط (من مدن الوجه القبلي بمصر) من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم، نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف. وتعلم في الأزهر، واتصل بالشيخ «محمد عبده» اتصالاً وثيقاً، وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفره، وكان على خلاف مع محمد عبده، مطلعها:
«قدوم ولكن لا أقول سعيد
وعود ولكن لا أقول حميد»
وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة «المؤيد» من المقالات الأسبوعية تحت عنوان «النظرات» وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف (سنة 1909) ووزارة الحقانية (1910) وسكرتارية الجمعية التشريعية (1913) وأخيراً في سكرتارية مجلس النواب، واستمر إلى أن توفي. له من الكتب «النظرات ط» و«في سبيل التاج ط» و«العبرات ط».
هل تعلم أن سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله هو السبط الشهيد، وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين. وذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه، فأقام فيها أشهراً، ودعاه إلى الكوفة أشياعه (وأشياع أبيه وأخيه من قبله) فيها، على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيىء للوثوب على الأمويين. فأجابهم، وخرج من مكة في مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله. وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة، وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي (وقيل الشمر بن ذي الجوشن) وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق (عاصمة الأمويين) فأظهر يزيد الحزن عليه. واختلفوا في الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق، وقيل في كربلاء، مع الجثة، وقيل في مكان آخر، فتعددت المراقد، وتعذرت معرفة مدفنه. وكان مقتله (رضي الله عنه) يوم الجمعة العاشر من محرم، وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند جميع المسلمين ولا سيما الشيعة.
هل تعلم أن الزيات وهو أحمد بن حسن الزيات: صاحب «الرسالة». أديب من كبار الكتاب المصريين. ولد بقرية كفر دميرة القديم، في طلخا، ودخل الأزهر قبل الثالثة عشرة، وفصل قبل إتمام دراسته. وعمل في التدريس الأهلي. فعلّم العربية في مدرسة «الفرير» نحو سبع سنوات. وتعلم مدة في مدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة. ودرّس الأدب العربي في المدرسة الأميركية بالقاهرة (1922) ثم في دار المعلمين العليا ببغداد (1929) وأقام ثلاث سنوات صنف فيها كتابه «العراق كما عرفته» واحترق الكتاب قبل نشره. وعاد إلى القاهرة، فأصدر مجلة «الرسالة» سنة (1933 1953) ثم إلى جانبها «الرواية» وأغلقهما. وانتخب عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وعين في المجلس الأعلى للأداب والفنون. وكان قبل ذلك من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. ونال جائزة الدولة التقديرية (سنة 62) ثم أعاد إصدار مجلة الرسالة سنة (63) ولكن لم تكن لها مكانتها الأولى، فاحتجبت وانقطع إلى تحرير «مجلة الأزهر» سنة 1372 1374 ه، وتوفي بالقاهرة. وحمل إلى قريته فدفن فيها. وأول ما علت به شهرته، كتاب «تاريخ الأدب العربي ط) ثم كان من كتبه المطبوعة «دفاع عن البلاغة» و«وحي الرسالة» أربعة أجزاء، و«أصول الأدب» و«في ضوء الرسالة».
هل تعلم أن خير الدين «باشا» التونسي الوزير والمؤرخ هو من رجال الإصلاح الإسلامي وهو شركسي الأصل. قدم صغيراً إلى تونس، فاتصل بصاحبها (الباي أحمد) وأثرى، وتعلم بعض اللغات وتقلد مناصب عالية آخرها الوزارة. وبسعيه أعلن دستور المملكة التونسية سنة 1284 ه 1867 م، ولكنه ظل حبراً على ورق. وفي سنة 1294 ه 1877 م أبعد عن الوزارة، فخرج إلى الاستانة وتقرب من السلطان عبد الحميد العثماني فولاه الصدارة العظمى (سنة 1295 ه) فحاول إصلاح الأمور، فأعياه، فاستقال (سنة 1296 ه) ونصب «عضواً» في مجلس الأعيان، فاستمر إلى أن توفي بالاستانة. له «أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك ط».
هل تعلم أن نفطويه واسمه إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكي، أبو عبد الله، من أحفاد المهلب ابن أبي صفرة: هو إمام في النحو. وكان فقيهاً، رأساً في مذهب داود، مسنداً في الحديث ثقة، قال ابن حجر: جالس الملوك والوزراء، وأتقن حفظ السيرة ووفيات العلماء، مع المروءة والفتوة والظرف. ولد بواسط (بين البصرة والكوفة) ومات ببغداد وكان على جلالة قدره تغلب عليه سذاجة الملبس، فلم يكن يعتني بإصلاح نفسه. وكان دميم الخلقة، يؤيد مذهب «سيبويه» في النحو فلقبوه «نفطويه» ونظم الشعر ولم يكن بشاعر، وإنما كان من تمام أدب الأديب في عصره أن يقول الشعر.
هل تعلم أن نفطويه واسمه إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكي، أبو عبد الله، من أحفاد المهلب ابن أبي صفرة: هو إمام في النحو. وكان فقيهاً، رأساً في مذهب داود، مسنداً في الحديث ثقة، قال ابن حجر: جالس الملوك والوزراء، وأتقن حفظ السيرة ووفيات العلماء، مع المروءة والفتوة والظرف. ولد بواسط (بين البصرة والكوفة) ومات ببغداد وكان على جلالة قدره تغلب عليه سذاجة الملبس، فلم يكن يعتني بإصلاح نفسه. وكان دميم الخلقة، يؤيد مذهب «سيبويه» في النحو فلقبوه «نفطويه» ونظم الشعر ولم يكن بشاعر، وإنما كان من تمام أدب الأديب في عصره أن يقول الشعر.
هل تعلم أن ابن رشد الأندلسي أبو الوليد:الفيلسوف. من أهل قرطبة. يسميه الإفرنج (Averroès) عني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية، وزاد عليه زيادات كثيرة. وصنف نحو خمسين كتاباً، منها «فلسفة ابن رشد ط» وتسميته حديثة وهو يشمل بعض مصنفاته، و«التحصيل» في اختلاف مذاهب العلماء، و«الحيوان» و«فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ط» و«الضروري» في المنطق، و«منهاج الأدلة» في الأصول، و«المسائل خ» في الحكمة، و«تهافت التهافت ط» في الرد على الغزالي، و«بداية المجتهد ونهاية المقتصد ط» في الفقه، و«جوامع كتب أرسطاطاليس خ» في الطبيعيات والإلهيات، و«تلخيص كتب أرسطو خ» و«علم ما بعد الطبيعة ط» و«الكليات ط» بالتصوير الشمسي، في الطب، ترجم إلى اللاتينية والإسبانية والعبرية، و«شرح أرجوزة ابن سينا خ» في الطب، ورسالة في «حركة الفلك». وكان دمث الأخلاق، حسن الرأي. عرف المنصور (المؤمني) قدره فأجله وقدمه. واتهمه خصومه بالزندقة والإلحاد، فأوغروا عليه صدر المنصور، فنفاه إلى مراكش، وأحرق بعض كتبه، ثم رضي عنه وأذن له بالعودة إلى وطنه، فعاجلته الوفاة بمراكش. ونقلت جثته إلى قرطبة. قال ابن الأبار: كان يُفزع إلى فتواه في الطب كما يفزع إلى فتواه في الفقه.
هل تعلم أن العالم ابن خلدون هو واضع علم الاجتماع وهو من ولد وائل بن حجر: فيلسوف مؤرخ، وعالم اجتماعي وباحث. أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس. رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالاً، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس. ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق. وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزي بزي القضاة محتفظاً بزي بلاده. وعزل، وأعيد. وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحاً، عاقلاً، صادق اللهجة، عزوفاً عن الضيم، طامحاً للمراتب العالية. ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلتقيه، وأجلسه في مجلسه. اشتهر بكتابه «العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر ط» في سبعة مجلدات، أولها «المقدمة» وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منها إلى الفرنسية وغيرها. وختم «العبر» بفصل عنوانه «التعريف بابن خلدون» ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل من أحداث زمنه. ومن كتبه «شرح البردة» وكتاب في «الحساب» ورسالة في «المنطق» و«شفاء السائل لتهذيب المسائل ط».
هل تعلم أن الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري، أبو عبد الله هو إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية. مولده ووفاته في المدينة. كان صلباً في دينه، بعيداً عن الأمراء والملوك، وشي به إلى جعفر عم المنصور العباسي، فضربه سياطاً انخلعت لها كتفه. ووجه إليه الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه، فقال: العلم يؤتى؛ فقصد الرشيد منزله واستند إلى الجدار، فقال مالك: يا أمير المؤمنين من إجلال رسول الله إجلال العلم، فجلس بين يديه، فحدثه. وسأله المنصور أن يضع كتاباً للناس يحملهم على العمل به، فصنف «الموطأ ط». وله رسالة في «الوعظ ط» وكتاب في «المسائل خ» ورسالة في «الرد على القدرية» وكتاب في «النجوم» و«تفسير غريب القرآن» وأخباره كثيرة.
هل تعلم أن الإمام الشافعي واسمه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله هو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. وإليه تنسب الشافعية كافة. ولد في غزة (بفلسطين) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين. وزار بغداد مرتين. وقصد مصر سنة 199ه وتوفي فيها، وقبره معروف في القاهرة. قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت. وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منة. وكان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب، ثم أقبل على الفقه والحديث، وأفتى وهو ابن عشرين سنة. وكان ذكياً مفرطاً في الذكاء. له تصانيف كثيرة، أشهرها كتاب «الأم ط» في الفقه، سبع مجلدات، ومن كتبه «المسند ط» في الحديث، و«أحكام القرآن ط» و«السنن ط» و«الرسالة ط» في أصول الفقه، و«اختلاف الحديث ط» و«السبق والرمي» و«فضائل قريش» و«أدب القاضي» و«المواريث».
هل تعلم أن أصل سلمان الفارسي من مجوس أصبهان. عاش عمراً طويلاً، واختلفوا فيما كان يسمى به في بلاده. وقالوا: نشأ في قرية جيان، ورحل إلى الشام، فالموصل، فنصيبين، فعمورية: وقرأ كتب الفرس والروم واليهود، وقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه، ثم استعبدوه وباعوه؛ فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة. وعلم سلمان بخبر الإسلام، فقصد النبي صلى الله عليه وسلم بقباء وسمع كلامه، ولازمه أياماً. وأبى أن «يتحرر» بالإسلام، فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه. فأظهر إسلامه. وكان قوي الجسم، صحيح الرأي، عالماً بالشرائع وغيرها. وهو الذي دل المسلمين على حفر الخندق، في غزوة الأحزاب، حتى اختلف عليه المهاجرون والأنصار، كلاهما يقول: سلمان منا، فقال رسول الله: سلمان منا أهل البيت، وسئل عنه علي فقال: امرؤ منا وإلينا أهل البيت، من لكم بمثل لقمان الحكيم، علم العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحراً لا ينزف. وجعل أميراً على المدائن، فأقام فيها إلى أن توفي. وكان إذا خرج عطاؤه تصدق به. ينسج الخوص ويأكل خبز الشعير من كسب يده. له في كتب الحديث 60 حديثاً.
هل تعلم أن شجرة الدر الصالحية، أم خليل، الملقبة ب عصمة الدين: ملكة مصر أصلها من جواري الملك الصالح نجم الدين أيوب. اشتراها في أيام أبيه، وحظيت عنده، وولدت له ابنه خليلاً، فأعتقها وتزوجها، فكانت معه في البلاد الشامية، لما كان مستولياً على الشام، مدة طويلة. ثم لما انتقل إلى مصر وتولى السلطنة، كانت في بعض الأحيان تدير أمور الدولة عند غيابه في الغزوات. وكانت ذات عقل وحزم، كاتبة قارئة، لها معرفة تامة بأحوال المملكة، وقد نالت من العز والرفعة ما لم تنله امرأة قبلها ولا بعدها ويسميها سبط ابن الجوزي «شجرة الدر» ويقول: «كانت تكتب خطاً يشبه خط الملك الصالح، فكانت تعلم على التواقيع» ولما توفي الملك الصالح (سنة 647 ه) بالمنصورة، والمعارك ناشبة بين جيشه والإفرنج، كانت عنده فأخفت خبر موته، واستمر كل شيء كما كان: السماط يمد كل يوم، والأمراء في الخدمة، وهي تقول: السلطان مريض ما يصل أحد إليه. وأرسلت بعض رجالها إلى ابنه «تورنشاه» وكان في حصن حيفا، فحضر. وحين علمت بوصوله إلى القدس في طريقه انتقلت هي إلى القاهرة، فبعث يهددها، ويطلب المال والجواهر، فخافت شره. واستوحش منه بعض المماليك فقتلوه. وتقدمت للملك، فخطب لها على المنابر، وضربت السكة باسمها، وأقامت عز الدين أيبك الصالحي، وزير زوجها، وزيراً لها. وكان علامتها على المراسيم «أم خليل» وعلى السكة «المستعصمية الصالحية، مكلة المسلمين، والدة الملك المنصور خليل أمير المؤمنين» ولم يستقر أمرها غير ثمانين يوماً، وخرجت الشام عن طاعتها، فتزوجت بوزيرها «عز الدين» وتنازلت له عن السلطنة، واحتفظت بالسيطرة عليه. فطلق زوجته الأولى «أم علي» وتلقب بالملك المعز. ثم أراد أن يتزوج عليها، فأمرت مماليكها فقتلوه خنقاً بالحمام. وعلم ابنه «علي» بالأمر، فقبض عليها، وسلمها إلى أمه، فأمرت جواريها أن يقتلنها بالقباقيب والنعال فضربنها حتى ماتت.
هل تعلم أن أحمد عرابي بن محمد عرابي: زعيم مصري، ممن تركت لهم الحوادث ذكراً في تاريخ مصر الحديث. ولد في قرية «هرية رزنة» من قرى الزقازيق بمصر، وجاور في الأزهر سنتين ثم انتظم جندياً في الجيش سنة 1271 ه وبلغ رتبة «أميرالاي» في أيام الخديوي توفيق. وفي أوائل سنة 1298 ه استفحل أمر الشراكسة بمصر، وهم ناظر الجهادية «عثمان رفقي باشا الشركسي» بتنحية فريق من الوطنيين عن مراكزهم، فاجتمع عدد من هؤلاء وانتدبوا أحمد عرابي للمطالبة بمواد اتفقوا عليها، منها: عزل عثمان رفقي من الجهادية، وتأليف مجلس نواب. فرفع عرابي الأمر إلى رئيس النظار «رياض باشا» فأهمله إلى أن انعقد المجلس برئاسة الخديوي وقرر محاكمة عرابي واثنين من أصحابه، فقبض عليهم، فهاج الضباط الوطنيون وأقبل بعضهم بجنودهم فأحدقوا بديوان الجهادية (الحربية) وأخرجوا المعتقلين عرابي ورفيقيه وفر عثمان رفقي ورجاله إلى قصر عابدين، ثم صدر الأمر بعزل عثمان رفقي من نظارة الجهادية وتولية «محمود سامي باشا البارودي» فأقام مدة يسيرة وعزل، وعاد عرابي وأصحابه إلى هياجهم، فانحلت وزارة رياض باشا. وتألفت ثانية برئاسة شريف باشا أعيد فيها محمود سامي إلى نظارة الجهادية وجعل عرابي وكيلاً للجهادية فيها، وأنعم عليه برتبة اللواء «باشا» وأجيب إخوانه إلى بعض مطالبهم. وتتابعت الحوادث فسقطت هذه الوزارة وخلفتها وزارة برئاسة محمود سامي باشا جعل عرابي ناظراً للجهادية فيها، ثم استقالت. ولم ير الخديوي مندوحة عن إعادة عرابي إلى الجهادية، فاستبقاه وظلت مصر بلا وزارة إلى أن تألفت وزارة راغب باشا ووقعت المذبحة في الاسكندرية وضربها الانكليز (1299 ه 1882 م) واستولوا على التل الكبير بعد معارك ودخلوا القاهرة فحلوا الجيش المصري ونفوا عرابي باشا إلى جزيرة سيلان (1300 ه 1882 م) حيث مكث 19 عاماً. وأطلق في أيام الخديوي عباس سنة 1319 فعاد إلى مصر وتوفي بالقاهرة.
هل تعلم أن الفرزدق واسمه همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير ب الفرزدق: شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس. يشبه بزهير بن أبي سلمى. وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه ؛ وكان أبوه من الأجواد الأشراف وكذلك جده. وفي شرح نهج البلاغة: كان الفرزدق لا ينشد بين يدي الخلفاء والأمراء إلا قاعداً، وأراد سليمان بن عبد الملك أن يقيمه فثارت طائفة من تميم، فأذن له بالجلوس. ولقب ب الفرزدق، لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة وأخباره كثيرة.
هل تعلم أن أبو نواس واسمه الحسن بن هانىء بن عبد الأول بن صباح: هو شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز (من بلاد خوزستان) ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها الخصيب، وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها. كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه. وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، من الجند، من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الأهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس. قال الجاحظ: ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس. وقال أبو عبيدة: كان أبو نواس للمحدثين كامرؤ القيس للمتقدمين. وأنشد له النظام شعراً ثم قال: هذا الذي جمع له الكلام فاختار أحسنه. وقال كلثوم العتابي: لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد. وقال الإمام الشافعي: لولا مجون أبي نواس لأخذت عنه العلم. وحكى أبو نواس عن نفسه فقال: ما قلت الشعر حتى رويت لستين امرأة من العرب. فما ظنك بالرجال؟ وهو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته. له «ديوان شعر ط» وديوان آخر سمي «الفكاهة والائتناس في مجون أبي نواس ط».
هل تعلم أن هارون (الرشيد) العباسي، هو خامس خلفاء الدولة العباسية . نشأ في دار الخلافة ببغداد. وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني Irène وافتدت منه مملكتها بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام. وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170 ه) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه. واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسا كارلوس الكبير الملقب بشارلمان (Charlemagne) فكانا يتهاديان التحف. وكان الرشيد عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحاً، شجاعاً كثير الغزوات، يلقب بجبار بني العباس، حازماً كريماً متواضعاً، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه، ولم يجتمع على باب خليفة ما اجتمع على بابه من العلماء والشعراء والكتاب والندماء. وكان يطوف أكثر الليالي متنكراً. له وقائع كثيرة مع ملوك الروم، واستمرت جزيتهم تحمل إليه من القسطنطينية طول حياته. استمرت ولايته 23 سنة وشهرين وأيام. توفي في «سناباذ» من قرى طوس، وبها قبره.
هل تعلم أن محمد بن هارون الرشيد المعتصم بالله العباسي هو خليفة من أعاظم خلفاء هذه الدولة. بويع بالخلافة سنة 218 ه، يوم وفاة أخيه المأمون، وبعهد منه، وكان بطرطوس. وعاد إلى بغداد بعد سبعة أسابيع في (السنة نفسها). وكان قوي الساعد، يكسر زند الرجل بين أصبعيه، ولا تعمل في جسمه الأسنان. وهو فاتح عمورية Hmorium «من بلاد الروم الشرقية»، في خبر مشهور، وهو باني مدينة سامرا (سنة 222) حين ضاقت بغداد بجنده. وهو أول من أضاف إلى اسمه اسم الله تعالى، من الخلفاء، فقيل «المعتصم بالله» وكان لين العريكة رضي الخلق، اتسع ملكه جداً. وكان له سبعون ألف مملوك. خلافته 8 سنين و8 أشهر، وخلف 8 بنين و8 بنات، وعمره 48 سنة. توفي بسامرا.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

معلومات نادرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: معلومات نادرة   معلومات نادرة Icon_minitimeالأحد سبتمبر 20, 2009 2:55 pm


هل تعلم أن المظفر قطز هو ثالث ملوك الترك المماليك بمصر والشام. كان مملوكاً للمعز «أيبك التركماني». وترقى إلى أن كان في دولة المنصور بن المعز «أتابك» العساكر. ثم خلع المنصور، وتسلطن مكانه (سنة 657 ه) وخلع على الأمير ركن الدين «بيبرس» البندقداري وجعله «أتابك» العساكر وفوض إليه جميع أمور المملكة. ونهض لقتال «التتار» وكانوا بعد تخريب بغداد قد وصلوا إلى دمشق، وهددوا مصر؛ فلقي جيشاً منهم في «عين جالوت» بفلسطين، فكسره (سنة 658) وطارد فلوله إلى «بيسان» فظفر بهم، ودخل دمشق في موكب عظيم، وعزل من بقي من أولاد بني أيوب واستبدل بهم من اختار من رجاله. ورحل يريد مصر. وبينما هو في الطريق تقدم منه أتابك عسكره «بيبرس» ووراءه عدد كبير من أمراء الجيش، فتناولوه بسيوفهم فقتلوه. ودفن بالقصير. ثم نقل إلى القاهرة.
هل تعلم أن أبو القاسم الشابي هو شاعر تونسي. في شعره نفحات أندلسية. ولد في قرية «الشابية» من ضواحي توزر (عاصمة الواحات التونسية في الجنوب) وقرأ العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس) وتخرج بمدرسة الحقوق التونسية، وعلت شهرته. ومات شاباً، بمرض الصدر، ودفن في «روضة الشابي» بقريته. له «ديوان شعر ط» وكتاب «الخيال الشعري عند العرب ط» و«آثار الشابي ط». من أجمل قصائده قصيدة «إرادة الحياة» التي يقول فيها:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولا بد للقيد أن ينكسر
هل تعلم أن الغزالي أبو حامد، هو حجة الإسلام وفيلسوف متصوف، له نحو مئتي مصنف. مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته. نسبته إلى صناعة الغزل. من كتبه «إحياء علوم الدين ط» أربع مجلدات، و«تهافت الفلاسفة ط» و«الاقتصاد في الاعتقاد ط» و«محك النظر ط» و«معارج القدس في أحوال النفس خ» و«الفرق بين الصالح وغير الصالح خ» و«مقاصد الفلاسفة ط».
هل تعلم أن الجلال السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر الخضيري السيوطي، جلال الدين هو إمام حافظ مؤرخ أديب. له نحو 600 مصنف، منها الكتاب الكبير، والرسالة الصغيرة. نشأ في القاهرة يتيماً (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزوياً عن أصحابه جميعاً، كأنه لا يعرف أحداً منهم، فألف أكثر كتبه. وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مراراً فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي كان يلقب بابن الكتب، لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب، ففاجأها المخاض، فولدته وهي بين الكتب. من كتبه «الإتقان في علوم القرآن ط» و«إتمام الدراية لقراء النقاية ط» كلاهما له، في علوم مختلفة، و«الأحاديث المنيفة خ» و«الأرج في الفرج ط» و«إسعاف المبطأ في رجال الموطأ ط» و«الأشباه والنظائر ط» في العربية، و«الأشباه والنظائر ط» في فروع الشافعية، و«الاقتراح ط» في أصول النحو، و«الإكليل في استنباط التنزيل ط» و«الألفاظ المعربة خ» و«الألفية في مصطلح الحديث ط» و«الألفية في النحو ط» واسمها «الفريدة» وله شرح عليها.
هل تعلم أن ابن جرير الطبري هو المؤرخ المفسر الإمام. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى. له «أخبار الرسل والملوك ط» يعرف بتاريخ الطبري، في 11 جزءاً، و«جامع البيان في تفسير القرآن ط» يعرف بتفسير الطبري، في 30 جزءاً، و«اختلاف الفقهاء ط» و«المسترشد» في علوم الدين، و«جزء في الاعتقاد ط» و«القراآت» وغير ذلك. وهو من ثقات المؤرخين، قال ابن الأثير: أبو جعفر الطبري أوثق من نقل التاريخ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق. وكان مجتهداً في أحكام الدين لا يقلد أحداً، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه.
هل تعلم أن أبو حنيفة النعمان بن ثابت، إمام الحنفية، هو الفقيه المجتهد المحقق، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. قيل: أصله من أبناء فارس. ولد ونشأ بالكوفة. وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والإفتاء. وأراده عمر بن هبيرة (أمير العراقين) على القضاء، فامتنع ورعاً. وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد، فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لن يفعل، فحبسه إلى أن مات وكان قوي الحجة، من أحسن الناس منطقاً، قال الإمام مالك، يصفه: رأيت رجلاً لو كلمته في هذه السارية أن يجعلها ذهباً لقام بحجته. وكان كريماً في أخلاقه، جواداً، حسن المنطق والصورة، جهوري الصوت، إذا حدث انطلق في القول وكان لكلامه دوي. وعن الإمام الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة.
هل تعلم أن الماوردي كان من أقضى قضاة عصره. وهو من العلماء الباحثين، أصحاب التصانيف الكثيرة النافعة. ولد في البصرة، وانتقل إلى بغداد. وولي القضاء في بلدان كثيرة، ثم جعل «أقضى القضاة» في أيام القائم بأمر الله العباسي. وكان يميل إلى مذهب الاعتزال، وله المكانة الرفيعة عند الخلفاء، وربما توسط بينهم وبين الملوك وكبار الأمراء في ما يصلح به خللاً أو يزيل خلافاً. نسبته إلى بيع ماء الورد، ووفاته ببغداد. من كتبه «أدب الدنيا والدين ط» و«الأحكام السلطانية ط» و«النكت والعيون خ» ثلاث مجلدات.
هل تعلم أن الإمام البخاري محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة أبو عبد الله هو حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، صاحب «الجامع الصحيح ط» المعروف بصحيح البخاري، و«التاريخ ط» أجزاء منه، و«الضعفاء ط» في رجال الحديث، و«خلق أفعال العباد ط» و«الأدب المفرد ط». ولد في بخارى، ونشأ يتيماً، وقام برحلة طويلة (سنة 210) في طلب الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام، وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ست مئة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته. وهو أول من وضع في الإسلام كتاباً على هذا النحو. وأقام في بخارى، فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم، فأخرج إلى خرتنك (من قرى سمرقند) فمات فيها. وكتابه في الحديث أوثق الكتب الستة المعول عليها، وهي: صحيح البخاري وصحيح مسلم (201 261 ه) وسنن أبي داود (202 275 ه) وسنن الترمذي (209 279 ه) وسنن ابن ماجه (209 273 ه) وسنن النسائي (215 303 ه).
هل تعلم أن الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي هو زعيم النهضة الدينية الإصلاحية الحديثة في جزيرة العرب. ولد ونشأ في العيينة (بنجد) ورحل مرتين إلى الحجاز، فمكث في المدينة مدة قرأ بها على بعض أعلامها. وزار الشام. ودخل البصرة فأوذي فيها. وعاد إلى نجد، فسكن «حريملاء» وكان أبوه قاضيها بعد العيينة. ثم انتقل إلى العيينة، نهج منهج السلف الصالح، داعياً إلى التوحيد الخالص ونبذ البدع وتحطيم ما علق بالإسلام من أوهام. وارتاح أمير العيينة عثمان بن حمد بن معمر إلى دعوته فناصره، ثم خذله، فقصد الدرعية (بنجد) سنة 1157 ه، فتلقاه أميرها محمد بن سعود بالإكرام، وقبل دعوته وآزره كما آزره من بعده ابنه عبد العزيز ثم سعود بن عبد العزيز، وقاتلوا من خالفه، واتسع نطاق ملكهم فاستولوا على شرق الجزيرة كله، ثم كان لهم جانب عظيم من اليمن. وملكوا مكة والمدينة وحائل الحجاز. وقاربوا الشام ببلوغهم «المزيريب». وكانت دعوته، وقد جهر بها سنة 1143 ه (1730 م) الشعلة الأولى لليقظة الحديثة في العالم الإسلامي كله: تأثر بها رجال الإصلاح في الهند ومصر والعراق والشام وغيرها، فظهر الألوسي الكبير في بغداد، وجمال الدين الأفغاني بأفغانستان، ومحمد عبده بمصر، وجمال الدين القاسمي بالشام، وخير الدين التونسي بتونس، وصديق حسن خان في بهوبال، وأمير علي في كلكتة، ولمعت أسماء آخرين. وعرف من والاه وشد أزره في قلب الجزيرة بأهل التوحيد «إخوان من أطاع الله» وسماهم خصومهم بالوهابيين (نسبة إليه) وشاعت التسمية الأخيرة عند الأوروبيين فدخلت معاجمهم الحديثة، وأخطأ بعضهم فجعلها «مذهباً» جديداً في الإسلام، تبعاً لما افتراه خصومه. وكانت وفاته في «الدرعية» وأحفاده اليوم يعرفون ببيت «الشيخ» ولهم مقام رفيع عند آل سعود. وله مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة، منها «كتاب التوحيد» ورسالة كشف الشبهات» و«تفسير الفاتحة» و«أصول الإيمان» و«تفسير شهادة أن لا إله إلا الله» و«معرفة العبد ربه ودينه ونبيه».
هل تعلم أن الإمام الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي، من قبيلة الأوزاع، أبو عمرو كان إمام الديار الشامية في الفقه والزهد، وأحد الكتاب المترسلين. ولد في بعلبك، ونشأ في البقاع، وسكن بيروت وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع. قال صالح بن يحيى في «تاريخ بيروت»: «كان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام، وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان». له كتاب «السنان» في الفقه، و«المسائل» ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها كلها. وكانت الفتوة تدور بالأندلس على رأيه، إلى زمن حكم ابن هشام. ولأحد العلماء كتاب «محاسن المساعي في مناقب الإمام أبي عمرو الأوزاعي ط» نشره الأمير شكيب أرسلان.
هل تعلم أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، من آل مقرن، هو ملك المملكة العربية السعودية الأول، ومنشئها، وأحد رجالات الدهر. ولد في الرياض (بنجد) ودولة آبائه في ضعف وانحلال. وصحب أباه في رحلته إلى البادية، يطارده عدوه ابن رشيد (محمد بن عبد الله) واستقر مع أبيه في «الكويت» وشبّ فيها. وشن الغارات على آل رشيد وأنصارهم. وفاجأ عامل ابن رشيد في «الرياض» بوثبة ليس هنا مجال لوصفها، فاستولى عليها، وجدد فيها إمارة آل سعود (سنة 1319 ه 1902 م) وضم إلى الرياض ما هو قريب منها: الخرج، والمحمل، والشعيب، والوشم، والحوطة، والأفلاج ووادي الدواسر. واستولى على بلاد القصيم (سنة 1324 ه) بعد معارك مع جبار آل رشيد «عبد العزيز بن متعب» وجيوش من الترك (العثمانيين) واستولى على الأحساء والقطيف (سنة 1330 ه) وأخرج منهما آخر من بقي من عمال العثمانيين وعساكرهم في تلك الأصقاع. وكان لآل عائض إمارة في «أبها» من بلاد عسير، في الجنوب، تمردت عليه، فأزالها. ثم ضم عسيراً كلها إلى ملكه. وأزال إمارة آل رشيد في الشمال. وكانت بينه وبين الملك حسين بن علي الهاشمي، وابنه علي بن الحسين، أحداث انتهت بالقضاء على دولة الهاشميين في الحجاز (سنة 1343 ه 1925 م) وأصبحت مكة عاصمة آل سعود. ونودي به «ملكاً» على الحجاز ونجد، وكان من قبل، الأمير والسلطان والإمام. وأعلن في السنة (1351 ه 1932 م) توحيد الأقطار الخاضعة له، وتسميتها «المملكة العربية السعودية» ولم يشغله خوض المعارك وتجهيز الجيوش وقمع الفتن، عن تنظيم بلاده، وسن ما يلائمها من النظم، وإنشاء العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول العربية والأجنبية. وفاض «البترول» في بلاده، وكانت فقيرة، فانتعشت واتجهت إلى العمران. وحل الأمن محل الخوف في الصحارى والحواضر. وحول، من بدء قيامه، كثيراً من أهل الخيام إلى سكان قرى أنشأها، سميت «الهجر» جمع هجرة. ووصل مملكته المترامية الأطراف، بشبكات لاسلكية. وأتى بكثير من الطائرات سهلت على الناس التنقل. وأنشأ موانىء وعبد طرقاً. وأعفى الحجاج من «رسوم» كانت ترهقهم. واستكثر من الأطباء والزراعيين والمدرسين وأرسل «بعثات» من أبناء الحجاز ونجد، إلى الممالك القريبة والبعيدة، لتلقي العلم في جامعاتها. ولم تقم حركة وطنية في بلد عربي إلا شد أزرها. وكان موفقاً ملهماً، محبوباً، عمر ما بينه وبين ربه، وما بينه وبين شعبه، شجاعاً بطلاً، انتهى به عهد الفروسية في شبه الجزيرة، كريماً لا يجارى، خطيباً، حديثاً، لا يبرم أمراً قبل إعمال الروية فيه، يستشير، ويناقش، ويكره الملق والرياء. توفي بالطائف، ودفن في الرياض. وخلفه ابنه الملك سعود الأول، ولي عهده في حياته.

هل تعلم أن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم، المصالي الصنهاجي اللمتوني الحميري، أبو يعقوب، هو أمير المسلمين، وملك الملثمين وسلطان المغرب الأقصى. وباني مدينة مراكش، وأول من دعي بأمير المسلمين. ولد في صحراء المغرب. وولاه ابن عمه أبو بكر بن عمر اللمتوني إمارة البربر، وبايعه أشياخ المرابطين. وجال جولة في المغرب بجيش كبير، فقوي أمره، واستولى على مدينة فاس. وغزا الأندلس، فصالحه ملوكها على الطاعة له. واستخلفه أبو بكر بن عمر على المغرب (سنة 463 ه) فاستقل به. وبنى مدينة مراكش سنة 465ه وكتب إليه المعتمد ابن عباد (سنة 475ه) من إشبيلية، يستنجده على قتال الفرنج، فزحف بجموعه، فكانت وقعة «الزلاقة» المشهورة التي انكسر فيها جيش الفرنج الزاحف من طليطلة، كسرة شديدة (سنة 479) وبايعه بعد انتهاء الوقعة، من شهدها معه من ملوك الأندلس وأمرائها، وكانوا ثلاثة عشر ملكاً، فسلموا عليه بأمير المسلمين، وكان يدعى بالأمير. وضرب السكة من يومئذ وجددها، ونقش ديناره «لا إله إلا الله محمد رسول الله» وتحت ذلك «أمير المسلمين يوسف بن تاشفين» وكتب في الدائرة: «ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين» وكتب في الصفحة الأخرى: «الأمير عبد الله أمير المؤمنين العباسي» وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع سكه. وعاد إلى مراكش، وهو على اتصال بإشبيلية وغيرها. ثم لم يلبث أن سير الجيوش إلى الأندلس. ودخل غرناطة (في السنة نفسها) وفيها آخر الصنهاجيين «عبد الله بن بلكين» فامتلكها وأخذ ابن بلكين معه إلى مراكش. واستولى قائد جيشه «شير بن أبي بكر» على مرسية وشاطبة ودانية ثم بلنسية وإشبيلية وبطليوس؛ فتم له ملك الجزيرة كلها، وشمل سلطانه المغربين الأقصى والأوسط وجزيرة الأندلس. وتوفي بمراكش. وكان حازماً، ضابطاً لمصالح مملكته، ماضي العزيمة.
هل تعلم أن موسى بن نصير أبو عبد الرحمن هو فاتح الأندلس. أصله من وادي القرى (بالحجاز) كان أبوه نصير على حرس معاوية. ونشأ موسى في دمشق، وولي غزو البحر لمعاوية، فغزا قبرص وبنى بها حصوناً. وخدم بني مروان، ونبه شأنه. وولي لهم الأعمال، فكان على خراج البصرة في عهد الحجاج، وغزا إفريقية في ولاية عبد العزيز بن مروان. ولما آلت الخلافة إلى الوليد بن عبد الملك، ولاه إفريقية الشمالية وما وراءها من المغرب (سنة 88 ه) فأقام في القيروان، ووجه ابنيه عبد الله ومروان فأخضعا له من بأطراف البلاد من البربر. واستعمل مولاه طارق بن زياد الليثي على طنجة، وكان قد فتحها وأسلم أهلها، وأمره بغزو شاطىء أوروبة، فزحف طارق بقوة (قيل: عددها 1988 بربرياً ونحو 300 عربي) من حامية طنجة، فاحتل (سنة 92 ه) جبل كلبي الذي سمي بعد ذلك جبل طارق وصد مقدمة الإسبانيين، وكانوا بقيادة تدمير وعلم الملك روذريق بهزيمة تدمير. فحشد جيشاً من القوط والإسبانيين الرومانيين، يناهز عدده أربعين ألفاً، وقابل طارقاً على ضفاف وادي لكة بقرب شريش فدامت المعركة ثمانية أيام، وانتهت بمقتل روذريق بيد طارق. وكتب طارق إلى موسى بما كان، فكتب إليه موسى يأمره بأن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به. ولم يعبأ طارق بأمره، خوفاً من أن تتاح للإسبانيين فرصة يجمعون بها شتاتهم، وقسم جيشه ثلاثة أقسام وواصل احتلال البلاد، فاستولى قواده في أسابيع على إستجه ومالقة وقرطبة، واحتل بنفسه طليطلة (دار مملكة القوط) واستخلف موسى على القيروان ولده عبد الله، وأقبل نحو الأندلس في ثمانية عشر ألفاً من وجوه العرب والموالي وعرفاء البربر، فدخل إسبانية في رمضان سنة 93 سالكاً غير طريق طارق، فاحتل قرمونة وإشبيلية وعدداً من المدن بين الوادي الكبير ووادي أنس ولم يتوقف إلا أمام مدينة ماردة وكانت حصينة، ففقد كثيراً من رجاله في حصارها، ثم استولى عليها. وتابع السير إلى أن بلغ طليطلة. ولما التقى بطارق عنفه على مخالفته أمره وقيل سجنه مدة وأطلقه، وسيره معه، ثم وجهه لإخضاع شرقي شبه الجزيرة، وزحف هو مغرباً، واجتمعا أمام سرقسطة، فاستوليا عليها بعد حصارها شهراً. وتقدم طارق ففتح برشلونة وبلنسية ودانية وغيرها، بينما كانت جيوش موسى تتوغل في شبه الجزيرة وغربها. وهكذا تم لموسى وطارق افتتاح ما بين جبل طارق وسفوح جبال البرانس في أقل من سنة. مما جعل موسى يفكر في مشروع عظيم، هو أن يأتي المشرق من طريق القسطنطينية، بحيث يكتسح أوروبة كلها ويعود إلى سورية عن طريق شواطىء البحر الأسود، فما كاد يتصل خبر عزمه هذا بالخليفة (الوليد بن عبد الملك) حتى قلق على الجيش وخاف عواقب الإيغال، فكتب إلى موسى يأمره بالعودة إلى دمشق. وأطاع موسى الأمر، فاستخلف ابنه عبد العزيز على قرطبة (دار إمارة الأندلس) واستصحب طارقاً معه. ووصل إلى القيروان (سنة 95) فولى ابنه عبد الله على إفريقية، ووصل إلى المشرق بما اجتمع له من الغنائم، فدخل مصر ومعه مئة وعشرون من الملوك وأولادهم، في هيئة ما سمع بمثلها، وواصل السير إلى دمشق فدخلها سنة 96 والوليد في مرض موته، فلما ولي سليمان بن الوليد استبقاه عنده، وحج معه فمات بالمدينة. وكان شجاعاً عاقلاً كريماً تقياً، لم يهزم له جيش قط. أما سياسته في البلاد التي تم له فتحها، فكانت قائمة على إطلاق الحرية الدينية لأهلها، وإبقاء أملاكهم وقضائهم في أيديهم، ومنحهم الاستقلال الداخلي على أن يؤدوا جزية كانت تختلف بين خمس الدخل وعشره (أي أقل مما كانوا يدفعونه لحكومة القوط).

هل تعلم أن الفارابي واسمه محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر، ويعرف ب المعلم الثاني هو من أكبر فلاسفة المسلمين. تركي الأصل مستعرب. ولد في فاراب (على نهر جيحون) وانتقل إلى بغداد، فنشأ فيها، وألف بها أكثر كتبه. ورحل إلى مصر والشام. واتصل بسيف الدولة ابن حمدان. وتوفي بدمشق. كان يحسن اليونانية وأكثر اللغات الشرقية المعروفة في عصره. ويقال: إن الالة المعروفة بالقانون، من وضعه؛ ولعله أخذها عن الفرس فوسعها وزادها إتقاناً فنسبها الناس إليه. وعرف بالمعلم الثاني، لشرحه مؤلفات أرسطو (المعلم الأول) وكان زاهداً في الزخارف، لا يحفل بأمر مسكن أو مكسب، يميل إلى الانفراد بنفسه، له نحو مئة كتاب، منها «الفصوص خ» ترجم إلى الألمانية، و«إحصاء العلوم والتعريف بأغراضها ط» و«آراء أهل المدينة الفاضلة ط» و«إحصاء الإيقاعات خ» في النغم، و«الموسيقى الكبير ط» و«الآداب الملوكية خ» و«مبادىء الموجودات» رسالة ترجمت إلى العبرية وطبعت بها.
هل تعلم أن الفخر الرازي واسمه محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التميمي البكري، أبو عبد الله، فخر الدين الرازي هو الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل. وهو قرشي النسب. أصله من طبرستان، ومولده في الري وإليها نسبته، ويقال له «ابن خطيب الري» رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وتوفي في هراة. أقبل الناس على كتبه في حياته يتدارسونها. وكان يحسن الفارسية. من تصانيفه «مفاتيح الغيب ط» ثماني مجلدات في تفسير القرآن الكريم، و«لوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ط» و«معالم أصول الدين ط» و«محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين ط» و«المسائل الخمسون في أصول الكلام ط».
هل تعلم أن الشهيد سيد قطب هو مفكر إسلامي مصري، من مواليد قرية «موشا» في أسيوط. تخرج من كلية دار العلوم (بالقاهرة) سنة 1353 ه (1934 م) وعمل في جريدة الأهرام. وكتب في مجلتي «الرسالة» و«الثقافة» وعين مدرساً للعربية، فموظفاً في ديوان وزارة المعارف. ثم «مراقباً فنياً» للوزارة. واوفد في بعثة لدراسة «برامج التعليم» في أميركا (1948 1951) ولما عاد انتقد البرامج المصرية وكان يراها من وضع الإنجليز، وطالب ببرامج تتماشى والأفكار الإسلامية. وبنى على هذا استقالته (1953) في العام الثاني للثورة. وانضم إلى الإخوان المسلمين، فترأس قسم نشر الدعوة وتولى تحرير جريدتهم (1953 1954) وسجن معهم، فعكف على تأليف الكتب ونشرها وهو في سجنه، إلى أن صدر الأمر بإعدامه، فأعدم. قال خالد محيي الدين (أحد أقطاب الثورة المصرية) فيما كتب عنه: كان سيد قطب قبل الثورة من أكثر المفكرين الإسلاميين وضوحاً، ومن العجيب أنه انقلب بعد قيام الثورة ناقماً متمرداً على كل ما يحدث حوله، لا يراه إلا جاهلية مظلمة. وكتبه كثيرة مطبوعة متداولة، منها «النقد الأدبي، أصوله ومناهجه» و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» و«التصوير الفني في القرآن» و«مشاهد القيامة في القرآن» و«كتب وشخصيات» و«أشواك» و«الإسلام ومشكلات الحضارة» و«السلام العالمي والإسلام» و«المستقبل لهذا الدين» و«في ظلال القرآن» و«معالم في الطريق». ولما وصل خبر استشهاده إلى المغرب اقيمت على روحه صلاة الغائب وأصدر أبو بكر القادري عدداً خاصاً به من مجلة «الإيمان».
هل تعلم أن الزجاج واسمه إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج هو عالم بالنحو واللغة. ولد ومات في بغداد. كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان (وزير المعتضد العباسي) مؤدباً لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه الوزير، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة. وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه «معاني القرآن خ» و«الاشتقاق» و«خلق الإنسان ط» و«الأمالي» في الأدب واللغة، و«فعلت وأفعلت ط» في تصريف الألفاظ و«المثلث خ» في اللغة، مهيأ للنشر في بغداد، و«إعراب القرآن ط» ثلاثة أجزاء.
هل تعلم أن الفيروزابادي واسمه محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزابادي هو من أئمة اللغة والأدب. ولد بكارزين (بكسر الراء وتفتح) من أعمال شيراز. وانتقل إلى العراق، وجال في مصر والشام، ودخل بلاد الروم والهند. ورحل إلى زبيد (سنة 796 ه) فأكرمه ملكها الأشرف إسماعيل وقرأ عليه، فسكنها وولي قضاؤها. وانتشر اسمه في الآفاق، حتى كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير، وتوفي في زبيد. أشهر كتبه «القاموس المحيط ط» أربعة أجزاء. و«المغانم المطابة في معالم طابة ط». وله «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ط» و«نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان» و«الدرر الغوالي في الأحاديث العوالي» و«سفر السعادة ط» في الحديث والسيرة النبوية، و«المرقاة الوفية في طبقات الحنفية خ» وكان شافعياً، و«البلغة في تاريخ أئمة اللغة خ». وكان قوي الحافظة، يحفظ مئة سطر كل يوم قبل أن ينام.
هل تعلم أن القرطبي واسمه محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي، أبو عبد الله، القرطبي من كبار المفسرين، صالح متعبد. من أهل قرطبة. رحل إلى الشرق واستقر بمنية ابن خصيب (في شمالي أسيوط، بمصر) وتوفي فيها. من كتبه «الجامع لأحكام القرآن ط» عشرون جزءاً، يعرف بتفسير القرطبي؛ و«قمع الحرص بالزهد والقناعة» و«الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» و«التذكار في أفضل الأذكار ط» و«التذكرة بأحوال الموتى وأحوال الآخرة خ» مجلدان.
هل تعلم أن عبد القادر الجيلاني أبو محمد، أو الكيلاني، أو الجيلي هو مؤسس الطريقة القادرية. من كبار الزهاد والمتصوفين. ولد في جيلان (وراء طبرستان) وانتقل إلى بغداد شاباً، سنة 488 ه، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه، وسمع الحديث، وقرأ الأدب، واشتهر. وكان يأكل من عمل يده. وتصدر للتدريس والإفتاء في بغداد سنة 528 ه. وتوفي بها. له كتب، منها «الغنية لطالب طريق الحق ط» و«الفتح الرباني ط» و«فتوح الغيب ط» و«الفيوضات الربانية ط» وللمستشرق مرجليوث الإنجليزي رسالة في ترجمته نشرها ملحقة بالمجلة الآسيوية الإنكليزية. كان من الصلاح على حال، وهو حنبلي المذهب وفي معجم موضع دفنه، يعد من المواقع المهمة التي كانت داخل سور بغداد الشرقية، وذلك من الناحية الخططية لمدينة بغداد القديمة، لأنه من الأماكن القديمة القليلة التي لا تزال قائمة في مواضعها الأصلية إلى الآن؛ وقد أنشىء عند المرقد مسجد جامع واسع، وعلى مصلاه قبة فخمة متقنة الهندسة مبنية بشكل هندسي جميل ومرصعه بالأحجار الكريمة.
هل تعلم أن العز بن عبد السلام واسمه عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين الملقب ب سلطان العلماء هو فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة 599 ه، فأقام شهراً. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة «صفد» للفرنج اختياراً أنكر عليه ابن عبد السلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لوظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه «التفسير الكبير» و«الإلمام في أدلة الأحكام» و«قواعد الشريعة خ» و«الفوائد خ» و«قواعد الأحكام في أصلاح الأنام ط» فقه، و«ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام» و«بداية السول في تفضيل الرسول ط» و«الفتاوي خ» و«الغاية في اختصار النهاية خ» فقه.
هل تعلم أن الأمير عبد القادر الجزائري هو مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241 ه. فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيين بلاد الجزائر (سنة 1246 ه 1830 م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل الفرنسيين خمسة عشر عاماً، ضرب في أثنائها نقوداً سماها «المحمدية» وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند. وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة إذ ألحق بهم خسائر فادحة، ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطاً للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263 ه (1847 م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفاً وأربع سنين. وزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطاً أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغاً من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة 1271 ه، وتوفي فيها. ومن آثاره العلمية «ذكرى العاقل ط» رسالة في العلوم والأخلاق، و«ديوان شعره ط» و«المواقف ط» ثلاثة أجزاء في التصوف.
هل تعلم أن الظاهر بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر هو صاحب الفتوحات والأخبار والآثار. مولده بأرض القبجاق. أسر فبيع في سيواس، ثم نقل إلى حلب، ومنها إلى القاهرة. فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار، وبقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب) بيبرس، فجعله في خاصة خدمه، ثم أعتقه. ولم تزل همته تصعد به حتى كان «أتابك» العساكر بمصر، في أيام الملك «المظفر» قطز، وقاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، وتولى «بيبرس» سلطنة مصر والشام «سنة 658 ه) وتلقب ب الملك «القاهر، أبي الفتوحات» ثم ترك هذا اللقب وتلقب ب الملك «الظاهر». وكان شجاعاً جباراً، يباشر الحروب بنفسه. وله الوقائع الهائلة مع التتار والإفرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة، منها بلاد (النوبة) و«دنقلة» ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها. وفي أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية سنة 659 ه. وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جداً. توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية.
هل تعلم أن صلاح الدين الأيوبي واسمه يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو المظفر، صلاح الدين الأيوبي، الملقب ب الملك الناصر هو من أشهر ملوك الإسلام. كان أبوه وأهله من قرية دوين (في شرقي أذربيجان) وهم بطن من الروادية، من قبيلة الهذانية، من الأكراد. نزلوا بتكريت، وولد بها صلاح الدين، وتوفي فيها جده شاذي. ثم ولي أبوه (أيوب) أعمالاً في بغداد والموصل ودمشق. ونشأ هو في دمشق، وتفقه وتأدب وروى الحديث بها وبمصر والإسكندرية، وحدث في القدس. ودخل مع أبيه (نجم الدين) وعمه (شيركوه) في خدمة نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي (صاحب دمشق وحلب والموصل) واشترك صلاح الدين مع عمه شيركوه في حملة وجهها نور الدين للاستيلاء على مصر (سنة 559 ه) فكانت وقائع ظهرت فيها مزايا صلاح الدين العسكرية. وتم لشيركوه الظفر أخيراً، باسم السلطان نور الدين، فاستولى على زمام الأمور بمصر، واستوزره خليفتها العاضد الفاطمي. ولكن شيركوه ما لبث أن مات. فاختار العاضد للوزارة وقيادة الجيش صلاح الدين، ولقبه ب الملك الناصر. وهاجم الفرنج دمياط، فصدهم صلاح الدين. ثم استقل بملك مصر، مع اعترافه بسيادة نور الدين. ومرض العاضد مرض موته، فقطع صلاح الدين خطبته، وخطب للعباسيين، وانتهى بذلك أمر الفاطميين. ومات نور الدين (سنة 569) فاضطربت البلاد الشامية والجزيرة، ودعي صلاح الدين لضبطها، فأقبل على دمشق (سنة 570) فاستقبلته بحفاوة. وانصرف إلى ما وراءها، فاستولى على بعلبك وحمص وحماة وحلب. ثم ترك حلب للملك الصالح إسماعيل بن نور الدين، وانصرف إلى عملين جديين: أحدهما الإصلاح الداخلي في مصر والشام، بحيث كان يتردد بين القطرين، والثاني دفع غارات الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد الشام. فبدأ بعمارة قلعة مصر، وأنشأ مدارس وآثاراً فيها. ثم انقطع عن مصر بعد رحيله عنها سنة 578 إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداءات الفرنجية في الديار الشامية، فشغلته بقية حياته. ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر حدود النوبة جنوباً وبرقة غرباً إلى بلاد الأرمن شمالاً، وبلاد الجزيرة والموصل شرقاً. وكان أعظم انتصار له على الفرنج في فلسطين والساحل الشامي «يوم حطين» الذي تلاه استرداد طبرية وعكار ويافا إلى ما بعد بيروت، ثم افتتاح القدس (سنة 583) ووقائع على أبواب صور، فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من يده (سنة 587) بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وإنكلترة بجيشهماوأسطوليهما. وأخيراً عقد الصلح بينه وبين كبير الفرنج ريكارد قلب الأسد (ملك إنكلترة) على أن يحتفظ الفرنج بالساحل من عكا إلى يافا، وأن يسمح لحجاجهم بزيارة بيت المقدس، وأن تخرب عسقلان ويكون الساحل من أولها إلى الجنوب لصلاح الدين. وعاد «ريشارد» إلى بلاده. وانصرف صلاح الدين من القدس، بعد أن بنى فيها مدارس ومستشفيات. ومكث في دمشق مدة قصيرة انتهت بوفاته. وكان رقيق النفس والقلب، على شدة بطولته، رجل سياسة وحرب، بعيد النظر، متواضعاً مع جنده وأمراء جيشه، لا يستطيع المتقرب منه إلا أن يحس بحب له ممزوج بهيبة. اطلع على جانب حسن من الحديث والفقه والأدب ولا سيما أنساب العرب ووقائعهم، وحفظ ديوان الحماسة. ولم يدخر لنفسه مالاً ولا عقاراً. وكانت مدة حكمه بمصر 24 سنة، وبسورية 19 سنة، وخلف من الأولاد 17 ذكراً وأنثى واحدة.

هل تعلم أن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي الصحابي هو سيف الله الفاتح الكبير، كان من أشراف قريش في الجاهلية، يلي أعنة الخيل، وشهد مع مشركيهم حروب الإسلام إلى عمرة الحديبية، وأسلم قبل فتح مكة (هو وعمرو بن العاص) سنة 7 ه، فسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاه الخيل. ولما ولي أبو بكر وجهه لقتال مسليمة ومن ارتد من أعراب نجد. ثم سيره إلى العراق سنة 12 ه، ففتح الحيرة وجانباً عظيماً منه. وحوله إلى الشام وجعله أمير من فيها من الأمراء. ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يثن ذلك من عزمه، واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى أن تم لهما الفتح (سنة 14 ه) فرحل إلى المدينة، فدعاه عمر ليوليه، فأبى. ومات بحمص (في سورية). كان مظفراً خطيباً فصيحاً. يشبه عمر بن الخطاب في خلقه وصفته. قال أبو بكر: عجزت النساء أن يلدن مثل خالد روى له المحدثون 18 حديثاً.
هل تعلم أن سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري، أبو إسحاق: الصحابي الأمير، هو فاتح العراق، ومدائن كسرى، وأحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ويقال له فارس الإسلام. أسلم وهو ابن 17 سنة، وشهد بدراً، وافتتح القادسية، ونزل أرض الكوفة فجعلها خططاً لقبائل العرب، وابتنى بها داراً فكثرت الدور فيها. وظل والياً عليها مدة عمر بن الخطاب. وأقره عثمان زمناً، ثم عزله. فعاد إلى المدينة، فأقام قليلاً وفقد بصره ومات في قصره بالعقيق (على بعد عشرة أميال من المدينة) وحمل إليها. له في كتب الحديث 271 حديثاً.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

معلومات نادرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: معلومات نادرة   معلومات نادرة Icon_minitimeالأحد سبتمبر 20, 2009 2:56 pm


هل تعلم أن عبد الرحمن الغافقي أبو سعيد أمير الأندلس، من كبار القادة الغزاة الشجعان. أصله من غافق (من قبيلة عك، في اليمن) رحل إلى إفريقية. ثم وفد على سليمان بن عبد الملك الأموي، في دمشق. وعاد إلى المغرب، فاتصل بموسى بن نصير وولده عبد العزيز، أيام إقامتهما في الأندلس. وولي قيادة الشاطىء الشرقي من الأندلس. وكثرت جموعه بعد مقتل السمح بن مالك (سنة 102 ه) فانتقل إلى أربونة، فانتخبه المسلمون فيها أميراً، وأقره والي إفريقية. ونشأ خلاف بينه وبين عنبسة بن سحيم (أحد القادة) فعزل عبد الرحمن وولي عنبسة مكانه، فصبر مدة يغزو مع الغزاة إلى أن ولاه هشام ابن عبد الملك إمارة الأندلس سنة 112 ه، فزار أقاليمها وتأهب لفتح بلاد الغال وكانت تعرف بالأرض الكبيرة، وهي فرنسا الآن، فدعا العرب من اليمن والشام ومصر وإفريقية إلى مناصرته، وأقبلت عليه الجماهير، فاجتاز بهم جبال البيرنيه وأوغل في مقاطعتي أكيتانية وبروغونية، واستولى على مدينة بوردو، ودحر جيوش «شارل مارتل» وتقدم يريد الإيغال، فجمع «شارل» جيشاً كبيراً من الغاليين والجرمانيين، فنشبت حرب دامية دي بواتيه (بلاط الشهداء) بقرب نهر اللوار، قتل فيها عبد الرحمن. وكانت قاعدة الأندلس في أيامه مدينة قرطبة. وهو الذي بني قنطرتها المشهورة في سعتها وعظمتها وأبراجها.
هل تعلم أن قتيبة بن مسلم الباهلي، أبو حفص هو أمير فاتح، من مفاخر العرب. كان أبوه كبير القدر عند يزيد بن معاوية. ونشأ هو في الدولة المروانية. فولي الري في أيام عبد الملك بن مروان، وخراسان في أيام ابنه الوليد. ووثب لغزو ما وراء النهر، فتوغل فيها. وافتتح كثيراً من المدائن، كخوارزم، وسجستان، وسمرقند. وغزا أطراف الصين وضرب عليها الجزية. وأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها. واشتهرت فتوحاته، فاستمرت ولايته ثلاث عشرة سنة، وهو عظيم المكانة مرهوب الجانب. ومات الوليد، واستخلف سليمان بن عبد الملك، وكان هذا يكره قتيبة، فأراد قتيبة الاستقلال بما في يده، وجاهر بنزع الطاعة. واختلف عليه قادة جيشه، فقتله وكيع ابن حسان التميمي، بفرغانة. وكان مع بطولته دمث الأخلاق، داهية، طويل الروية، راوياً للشعر عالماً به. قال أحد الأعاجم بعد مقتله: يا معشر العرب قتلتم قتيبة، ووالله لو كان فينا لجعلناه في تابوت واستفتحنا به غزواتنا. وقال المرزباني: وأهل البصرة يفخرون به وبولده.
هل تعلم أن حافظ إبراهيم المهندس هو شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع قرن. ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة؛ فنشأ يتيماً. ونظم الشعر في أثناء الدراسة. ولما شب أتلف شعر الحداثة جميعاً. واشتغل مع بعض المحامين في طنطا، فالقاهرة، محامياً، ولم يكن للمحاماة يومئذ قانون يقيدها. ثم التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891 برتبة ملازم ثان بالطوبجية. وسافر مع «حملة السودان» فأقام مدة في سواكن والخرطوم. وألف مع بعض الضباط المصريين «جمعية» سرية وطنية، اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم «حافظ» فأحيل إلى «الإستيداع» فلجأ إلى الشيخ محمد عبده، وكان يرعاه، فأعيد إلى الخدمة في البوليس. ثم أحيل إلى المعاش، فاشتغل «محرراً» في جريدة «الأهرام» ولقب ب شاعر النيل، وطار صيته واشتهر شعره ونثره. وكانت مصر تغلي وتتحفز، ومصطفى كامل يوقد روح الثورة فيها، فضرب حافظاً على وتيرته؛ فكان شاعر الوطنية والاجتماع والمناسبات الخطيرة. وانقطع للنظم والتأليف زمناً. وعين رئيساً للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية سنة (1911/1329 ه) فاستمر إلى قبيل وفاته. وكان قوي الحافظة راوية، سميراً، مرحاً، حاضر النكتة، جهوري الصوت، بديع الإلقاء، كريم اليد في حالي بؤسه ورخائه، مهذب النفس. وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أكثر أقرانه. توفي بالقاهرة. له «ديوان حافظ ط» مجلدان.
هل تعلم أن خليل مطران هو شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة. ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت. وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة «الأهرام» بضع سنين، ثم أنشأ «المجلة المصرية» وبعدها جريدة «الجوائب المصرية» اليومية، ناصر بها مصطفى كامل «باشا» في حركته الوطنية، واستمرت أربع سنوات. وصنف «مرآة الأيام في ملخص التاريخ العام ط» واشترك مع الشاعر حافظ إبراهيم في ترجمة «الموجز في علم الاقتصاد ط» خمسة أجزاء، عن الفرنسية، وترجم عدة «روايات» من تأليف شكسبير وكورناي وراسين وهيجو وبول بورجيه. وعلت شهرته، ولقب ب شاعر القطرين، وكان يشبه بالأخطل، بين حافظ وشوقي. وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العناية بالمعاني على العناية بالألفاظ. وكان غزير العلم بالأدبين العربي والفرنسي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً، قل أن ذكر أحداً بغير الخير، «ديوان شعر ط» في أربعة أجزاء. توفي بالقاهرة.
هل تعلم أن جبران خليل جبران هو نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأميركي، وأوسعهم خيالاً. أصله من دمشق. نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية «بشعلا» في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية بشري. وفيها ولد صاحب الترجمة، وتعلم ببيروت، وأقام شهراً بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه، فقطن «بوسطن» وعاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات. وسافر إلى باريس سنة 1908 فمكث 3 سنوات حاز في آخرها إجازة «الفنون» في التصوير. وتوجه إلى أميركا فأقام في نيويورك إلى أن توفي. ونقل رفاته إلى مسقط رأسه «بشري». امتاز بسعة في خياله وعمق في تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا، واختير «عضو شرف» في جمعية «المصورين» الإنكليزية. من كتبه «دمعة وابتسامة ط» و«عرائس المروج ط» و«الأرواح المتمردة ط» و«الأجنحة المتكسرة» و«العواصف ط» و«المواكب ط» نظم، وهو شاعر في نثره لا في نظمه، و«ما وراء الخيال ط» و«في مواكب الأمم والشعوب ط» و«نبذة في الموسيقى ط» وجمع أحد الأدباء فقرات من كتاباته سماها «كلمات جبران ط» وكان يجيد الإنكليزية ككتابها؛ وله فيها كتب، «النبي ط» و«السابق ط» و«المجنون ط» ترجمت إلى العربية ونشرت بها.
هل تعلم أن عز الدين القسام مجاهد، من أسرة كريمة في جبلة (من أعمال اللاذقية). تعلم في الأزهر بمصر. واشتغل في بلده بالتعليم والوعظ إلى أن احتل الفرنسيون ساحل سورية في ختام الحرب العالمية الأولى (سنة 1918) فثار في جماعة من تلاميذه ومريديه. وطارده الفرنسيون، فقصد دمشق، إبان الحكم الفيصلي. ثم غادرها بعد استيلاء الفرنسيين عليها (سنة 1920) فأقام في حيفا (بفلسطين) وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته، ورياسة جمعية الشبان المسلمين. وتعاون مع الشيخ محمد كامل القصاب على تأليف كتاب «النقد والبيان ط». واستفحل الخطر الصهيوني، فثارت فلسطين على الإنكليز، وكانوا حكامها (سنة 1934) وظهرت بطولة القسام في معارك خاضها في تلك الثورة، منفرداً بعصبة من رجاله، يقاتلون كلما وجدوا سبيلاً إلى القتال، ويأوون إلى الكهوف والمغاور. ومات شهيداً في أواخر عهد الثورة، فدفن في قرية «الشيخ» بجوار حيفا.
هل تعلم أن عمر المختار أشهر مجاهدي طرابلس الغرب في حربهم مع المستعمرين الإيطاليين. ولد في البطنان (ببرقة) وتعلم في الزاوية السنوسية بالجغبوب، وأقامه محمد المهدي الإدريسي شيخاً على «زاوية القصور» بالجبل الأخضر بقرب المرج. وسافر معه إلى السودان سنة 1312 ه، فأقيم بها شيخاً لزاوية «كلك» إلى سنة 1321 ه وعاد إلى برقة شيخاً لزاوية القصور، فأقام إلى أن احتل الإيطاليون مدينة بنغازي (سنة 1329 ه) فكان في طليعة الناهضين للجهاد. وطالت الحرب، وتتابعت المعارك، ومنطقة المختار ثابتة منيعة. وتهادن الإيطاليون والطرابلسيون سنة 1340 ه ودب الخلاف في زعماء طرابلس وبرقة، وتجددت المعركة مع الإيطاليين، ونفض الأدارسة يدهم منها، فتولى عمر قيادة «الجبل الأخضر» وتلاحقت به القبائل، واتفق الرؤساء على أن يكون القائد العام والرئيس الأعلى للمجاهدين. وهاجمتهم القوى الإيطالية، فردوا هجومها، وغنموا منها آلات حربية ومؤناً غير قليلة. وأشهر ما نشب من المعارك معركة «الرحيبة» و«عقيرة المطمورة» و«كرسة» وهي أسماء أماكن في الجبل الأخضر، نسبت إليها تلك الوقائع. ويقول غراسياني القائد العام الإيطالي، في بيان له عن الوقائع التي نشبت بين جنوده والسيد عمر المختار: إنها «كانت 263 معركة في خلال عشرين شهراً» هذا عدا ما خاضه المختار من المعارك في خلال عشرين سنة قبلها. وبينما هو في سرية من رجاله، نحو خمسين فارساً، بناحية «سلنطة» بالجبل الأخضر، يستكشف مواقع العدو، فوجىء بقوة إيطالية أحاطت به، فقاتلها، واستشهد أكثر من معه، وأصيب بجراح، وقتل جواده، فانقض عليه بعض الجنود فأسروه، وهم لا يعرفون من هو. ثم عرف وأرسل إلى سوسة، ومنها أركب الطراد «أوسيني» إلى بنغازي. وسجن أربعة أيام. وسئل عن أعماله فأجاب بالإيجاب، غير هياب، فقتل شنقاً في مركز «سلوق» بنغازي. وممن رثاه الشاعران شوقي ومطران.
هل تعلم أن عمر بن عبد العزيز أبو حفص هو الخليفة الصالح، والملك العادل، وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيهاً له بهم. وهو من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. ولد ونشأ بالمدينة، وولي إمارتها للوليد. ثم استوزره سليمان ابن عبد الملك بالشام. وولي الخلافة بعهد من سليمان سنة 99 ه، فبويع في مسجد دمشق. وسكن الناس في أيامه، فمنع سب علي بن أبي طالب (وكان من تقدمه من الأمويين يسبونه على المنابر) ولم تطل مدته، قيل: دس له السم وهو يدير سمعان من أرض المعرة، فتوفي به. ومدة خلافته سنتان ونصف. وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة. وكان يدعى «أشج بني أمية» رمحته دابة وهو غلام فشجته. وكانت طريقته في إدارة ولايته إطلاق الحرية للعامل، لا يشاور الخليفة إلا في أهم المهمات مما يشكل عليه أمره. ورثاه الشريف الرضي بقصيدة مطلعها: «يا ابن عبد العزيز، لو بكت العين فتى من أمية لبكيتك».
هل تعلم أن أبو الطيب المتنبي واسمه أحمد بن الحسين، أبو الطيب المتنبي هو شاعر حكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر المسلمين. ولد بالكوفة. ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبياً. وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الإخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. ووفد على سيف الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة 337 ه فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. وقصد العراق، فقرىء عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات. ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي. وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابن محسد وغلامه مفلح، بالنعمانية، بالقرب من دير العاقول (في الجانب الغربي من سواد بغداد). وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. اشتهر بغزارة شعره وفصاحته. حتى عده بعض الأدباء شاعر العرب الأول. من أشعاره:
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم.
هل تعلم أن الأخطل واسمه غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، من بني تغلب، هو شاعر، مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير، والفرزدق، والأخطل. نشأ على المسيحية، في أطراف الحيرة (بالعراق) واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره، ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم يظهر مختارها. وكانت إقامته طوراً في دمشق مقر الخلفاء من بني أمية. وحيناً في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه.
هل تعلم أن الأخطل الصغير واسمه بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف ب الأخطل الصغير هو أشهر شعراء لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية أهمج في قضاء جبيل. تعلم بمدرسة مطرانية الروم الأرثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة «البرق» سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العالمية الأولى. وفي أواسط هذه الحرب بدأ يذيل شعره بتوقيع «الأخطل الصغير» ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد لإلقاء قصيدة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي. وأصدر ديوانيه «الهوى والشباب» و«شعر الأخطل الصغير» وعين مستشاراً فنياً للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946 واستمر يعمل في الصحافة طول حياته.
هل تعلم أن أحمد شوقي هو أشهر شعراء العصر الأخير. يلقب ب أمير الشعراء. مولده ووفاته بالقاهرة. نشأ في ظل بيت الملك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وأرسله الخديوي توفيق سنة 1887 م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الأدب الفرنسي، وعاد سنة 1891 فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف. ولما نشبت الحرب العالمية الأولى، ونحي عباس حلمي عن «خديوية» مصر، أوعز إليه باختيار مقام غير مصر، فسافر إلى إسبانيا سنة 1915 وعاد بعد الحرب (في أواخر سنة 1919) فجعل من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفي. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاء، ووصفاً؛ ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحادث السياسية والاجتماعية، في مصر والشرق والعالم الإسلامي، فجرى شعره على كل لسان. وكانت حياته كلها «للشعر» يستوحيه من المشاهدات ومن الحوادث. اتسعت ثروته، وعاش مترفاً، في نعمة واسعة، ودعة تتخللها ليال «نواسية» وسمى منزله «كرمة ابن هاني» وبستاناً له «عش البلبل» وكان يغشى في أكثر العشيات بالقاهرة مجالس من يأنس بهم من أصدقائه، يلبث مع بعضهم ما دامت النكتة تسود الحديث، فإذا تحولوا إلى جدل في سياسة أو نقاش في «حزبية» تسلل من بينهم، وأم سواهم. وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي، بالعربية؛ وقد حاوله قبله أفراد، فبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسجوعاً على نمط المقامات، فلم يلق نجاحاً، فعاد منصرفاً إلى الشعر. من آثاره «الشوقيات ط» أربعة أجزاء، وهو ديوان شعره، و«دول العرب ط» نظم، و«مصرع كليوباطرة ط» قصة شعرية، و«مجنون ليلى ط»، و«قمبيز ط» و«علي بك ط» و«علي بك الكبير ط» و«عذراء الهند ط» وقصص أخرى.
هل تعلم أن امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار هو أشهر شعراء العرب على الإطلاق. يماني الأصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عدي. وكان أبوه مالك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر، فقاله وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته. فأبعده إلى «دمون» بحضرموت، موطن آبائه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره. فأقام زهاء خمس سنين، ثم جعل يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرؤ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم الله أبي ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً. اليوم خمر وغداً أمر، ونهض من غده فلم يزل حتى يفي ثأر أبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر (ملك العراق) بطلب امرؤ القيس، فطلبه، فابتعد، وتفرق عنه أنصاره؛ فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره. فمكث عنده مدة. ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس. فقصد الحارث ابن أبي شمر الغساني (والي بادية الشام) فسيره هذا إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية. فوعده ومطله. ثم ولاه إمرة فلسطين (البادية) ولقبه الوالي، فرحل يريدها. فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح. فأقام إلى أن مات في أنقرة. وقد جمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير (ط).
هل تعلم أن عنترة العبسي وهو عنترة بن شداد من أشهر فرسان العرب في الجاهلية، ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. وكان مغرماً بابنة عمه «عبلة» فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرؤ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار ابن عمرو الطائي. ينسب إليه «ديوان شعر ط» أكثر ما فيه مصنوع. و«قصة عنترة ط» خيالية يعدها الإفرنج من بدائع آداب العرب، وقد ترجموها إلى الألمانية والفرنسية، ولم يعرف واضعها.
هل تعلم أن حسان بن ثابت الصحابي هو شاعر النبي صلى الله عليه وسلم وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهداً، لعلة أصابته. وكانت له ناصية يسدلها بين عينيه. وكان يضرب بلسانه روثة أنفه من طوله. قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل): أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر ابن حرام. توفي في المدينة. وله «ديوان شعره ط» ما بقي محفوظاً منه. وقد انقرض عقب حسان.
هل تعلم أن كعب بن زهير هو شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد. له «ديوان شعر ط» كان ممن اشتهر في الجاهلية. ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم وأقام يشبب بنساء المسلمين، فهدر النبي دمه، فجاءه «كعب» مستأمناً، وقد أسلم، وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:
«بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم وخلع عليه بردته. وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة وحفيده العوام، كلهم شعراء. وقد كثر محمسوا لاميته ومشطروها ومعارضوها وشراحها، وترجمت إلى الإيطالية. وعني بها المستشرق رينيه باسيه فنشرها مترجمة إلى الفرنسية، ومشروحة شرحاً جيداً، صدّرها بترجمة كعب. وروي أن البردة النبوية بيعت في أيام المنصور الخليفة العباسي بأربعين ألف درهم، وبقيت في خزائن بني العباس إلى أن وصل المغول.
هل تعلم أن بشار بن برد من أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان (غربي نهر جيحون) ونسبته إلى امرأة (عقيلية) قيل إنها أعتقته من الرق. وكان ضريراً. نشأ في البصرة وقدم بغداد. وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في «ديوان شعر ط» 3 أجزاء منه. قال الجاحظ «كان شاعراً راجزاً، سجاعاً خطيباً، صاحب منثور ومزدوج، وله رسائل معروفة». واتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة. وكانت عادته، إذا أراد أن ينشد أو يتكلم، أن يتفل عن يمينه وشماله ويصفق بإحدى يديه على الأخرى ثم يقول.
هل تعلم أن إبراهيم طوقان شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين)قال فيه أحد كتابها: «عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين» تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والانكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً، وكان يعاني مرضاً في العظام، فأنهكه السفر، فعاد إلى بلده نابلس مريضاً، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعاً مرحاً. له «ديوان شعر ط» مصدر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم قصيده من إنشاء أخته «فدوى طوقان» في سيرته.
هل تعلم أن حاتم الطائي واسمه حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، أبو عدي هو فارس، شاعر، جواد، جاهلي. يضرب المثل بجوده. كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج مارية بنت حجر الغسانية، ومات في عوارض (جبل في بلاد طيىء). شعره كثير، ضاع معظمه، وبقي منه «ديوان ط». صغير. وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب والتاريخ. وأرخوا وفاته في السنة الثامنة بعد مولد النبي صلى الله عليه وسلم.
هل تعلم أن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، الزهري القرشي: صحابي، من أكابرهم. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم، وأحد السابقين إلى الإسلام، قيل: هو الثامن. وكان من الأجواد الشجعان العقلاء. اسمه في الجاهلية «عبد الكعبة» أو «عبد عمرو» وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. ولد بعد الفيل بعشر سنين. وأسلم، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها. وجرح يوم أحد 21 جرحاً. وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً. وكان يحترف التجارة والبيع والشراء، فاجتمعت له ثروة كبيرة وتصدق يوماً بقافلة، فيها سبع مئة راحلة، تحمل الحنطة والدقيق والطعام. ولما حضرته الوفاة أوصى بألف فرس وبخمسين ألف دينار في سبيل الله. له 65 حديثاً. ووفاته في المدينة.
هل تعلم أن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد الله: الصحابي الشجاع هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفه في الإسلام. وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أسلم وله 12 سنة. وشهد بدراً وأحداً وغيرهما. وكان على بعض الكراديس في اليرموك. وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب. قالوا: كان في صدر ابن الزبير أمثال العيون من الطعن والرمي. وجعله عمر في من يصلح للخلافة بعده. وكان موسراً، كثير المتاجر، خلف أملاكاً بيعت بنحو أربعين مليون درهم. وكان طويلاً جداً إذا ركب تخط رجلاه الأرض. قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل، بوادي السباع (على 7 فراسخ من البصرة) وكان خفيف اللحية أسمر اللون، كثير الشعر. له 38 حديثاً.
هل تعلم أن طلحة الجود هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المدني، أبو محمد: صحابي، شجاع، من الأجواد. وهو أحد العشرة المبشرين، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام. قال ابن عساكر: كان من دهاة قريش ومن علمائهم. وكان يقال له ولأبي بكر «القرينان» وذلك لأن نوفل بن حارث وكان أشد قريش رأى طلحة، وقد أسلم، خارجاً مع أبي بكر من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأمسكهما وشدهما في حبل. ويقال له «طلحة الجود» و«طلحة الخير» و«طلحة الفياض» وكل ذلك لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مناسبات مختلفة، ودعاه مرة «الصبيح المليح الفصيح». شهد أحداً وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعه على الموت، فأصيب بأربعة وعشرين جرحاً، شهد الخندق وسائر المشاهد. وكانت له تجارة وافرة مع العراق، ولم يكن يدع أحداً من بني تيم عائلاً إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله ووفى دينه. قتل يوم الجمل وهو بجانب عائشة. ودفن بالبصرة. له 38 حديثاً.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

معلومات نادرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: معلومات نادرة   معلومات نادرة Icon_minitimeالأحد سبتمبر 20, 2009 2:57 pm


هل تعلم أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي، أبو الأعور هو صحابي، من خيارهم. هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها إلا بدراً وكان غائباً في مهمة أرسله بها النبي صلى الله عليه وسلم. وهو أحد العشرة المبشرين وكان من ذوي الرأي والبسالة. وشهد اليرموك وحصار دمشق. وولاه أبو عبيدة دمشق. مولده بمكة، ووفاته بالمدينة. له في كتب الحديث 48 حديثاً وللعلم العشرة المبشرين بالجنة هم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن مالك، وسعيد بن زيد، وأبو عبيدة بن الجراح.
هل تعلم أن السيدة فاطمة الزهراء الهاشمية القرشية، وأمها خديجة بنت خويلد هي من نابهات قريش، وإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب «رضي الله عنه» وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب. وعاشت بعد أبيها ستة أشهر. وهي أول من جعل له النعش في الإسلام، عملته لها أسماء بنت عميس، وكانت قد رأته يصنع في بلاد الحبشة. ولفاطمة 18 حديثاً. وللسيوطي «الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة خ».
هل تعلم أن السيدة عائشة أم المؤمنين بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش هي أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب. كانت تكنى ب أم عبد الله. تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه. ولها خطب ومواقف. وما كان يحدث لها أمر إلا أنشدت فيه شعراً. وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض فتجيبهم. وكان «مسروق» إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق. وكانت ممن نقم على عثمان عمله في حياته، ثم غضبت له بعد مقتله، فكان لها في هودجها، بوقعة الجمل، موقفها المعروف. وتوفيت في المدينة. روى عنها 2210 حديث.
هل تعلم أن أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، من قريش هي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأولى، وكانت أسن منه بخمس عشرة سنة. ولدت بمكة، ونشأت في بيت شرف ويسار، ومات أبوها يوم الفجار، وتزوجت بأبي هالة بن زرارة التميمي فمات عنها. وكانت ذات مال كثير وتجارة تبعث بها إلى الشام، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة. فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخامسة والعشرين خرج في تجارة لها إلى سوق بصرى (بحوران) وعاد رابحاً، فدست له من عرض عليه الزواج بها، فأجاب، فأرسلت إلى عمها (عمرو بن أسعد بن عبد العزى) فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم (قبل النبوة) فولدت له القاسم (وكان يكنى به) وعبد الله (وهو الطاهر والطيب) وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة. وكان بين كل ولدين سنة. وكانت تسترضع لهم وتهيىء ذلك قبل أن تلد. ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاها إلى الإسلام، فكانت أول من أسلم من الرجال والنساء. ومكثا يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. كانت تكنى ب أم هند (وهند من زوجها الأول) وأولاد النبي صلى الله عليه وسلم كلهم منها، غير إبراهيم ابن مارية.
هل تعلم أن الشاعرة الخنساء هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السلمية، من بني سليم، من قيس عيلان، من مضر: أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء. أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها «ديوان شعر ط» فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16 ه) فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم.
هل تعلم أن الحجاج الثقفي واسمه الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد هو قائد، داهية، سفاك، خطيب. ولد ونشأ في الطائف (بالحجاز) وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك بن مروان فكان في عديد شرطته، ثم ما زال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره، وأمره بقتال عبد الله بن الزبير، فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وقتل عبد الله وفرق جموعه، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف؛ ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيها، فانصرف إلى بغداد في ثمانية أو تسعة رجال على النجائب، فقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة. وبنى مدينة واسط (بين الكوفة والبصرة). وكان سفاكاً سفاحاً باتفاق معظم المؤرخين. قال عبد بن شوذب: ما رؤي مثل الحجاج لمن أطاعه ولا مثله لمن عصاه. وقال أبو عمرو ابن العلاء: ما رأيت أحداً أفصح من الحسن (البصري) والحجاج. وقال ياقوت (في معجم البلدان): ذكر الحجاج عند عبد الوهاب الثقفي بسوء، فغضب وقال: إنما تذكرون المساوىء أو ما تعلمون أنه أول من ضرب درهماً عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله» وأول من بنى مدينة بعد الصحابة في الإسلام، وأول من اتخذ المحامل، وأن امرأة من المسلمين سبيت في الهند فنادت يا حجاجاه، فاتصل به ذلك فجعل يقول: لبيك! لبيك وأنفق سبعة آلاف ألف درهم حتى أنقذ المرأة؟. واتخذ «المناظر» بينه وبين قزوين فكان إذا دخن أهل قزوين دخنت المناظر إن كان نهاراً وإن كان ليلاً أشعلوا نيراناً فتجرد الخيل إليهم، فكانت المناظر متصلة بين قزوين وواسط، وأصبحت قزوين ثغراً حينئذ. وأخبار الحجاج كثيرة. مات بواسط، وأجري على قبره الماء، فاندرس.
هل تعلم أن زياد بن أبيه أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة، من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عبيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتباً للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعري أيام إمرته على البصرة. ثم ولاه علي بن أبي طالب إمرة فارس. ولما توفي علي امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع فارس. وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب إليه بذلك، فقدم زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة 44 ه. فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحداً أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب نادياً ولا أكرم مجلساً ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم «الله» ومحا عنها اسم الروم ونقوشهم زياد. وقال العتبي: إن زياداً أول من ابتدع ترك السلام على القادم بحضرة السلطان. وقال الشعبي: أول من جمع له العراقان وخراسان وسجستان والبحران وعمان، زياد. وهو أول من عرف العرفاء ورتب النقباء وربع الأرباع بالكوفة والبصرة، وأول من جلس الناس بين يديه على الكراسي من أمراء العرب، وأول من اتخذ العسس والحرس في الإسلام، وأول وال سارت الرجال بين يديه تحمل الحراب والعمد، كما كانت تفعل الأعاجم. وقال الأصمعي: الدهاة أربعة: معاوية للروية، وعمرو بن العاص للبديهة، والمغيرة ابن شعبة للمعضلة، وزياد لكل كبيرة وصغيرة. وقال ابن حزم: في «الفصل»: امتنع زياد وهو قفعة القاع، لا عشيرة له ولا نسب ولا سابقة ولا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة وحتى أرضاه وولاه. أخباره كثيرة، وله أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارمي.
هل تعلم أن الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي: بالولاء، أبو الحارث: هو إمام أهل مصر في عصره، حديثاً وفقهاً. قال ابن تغري بردي: «كان كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير من بها في عصره، بحيث أن القاضي والنائب كانا من تحت أمره ومشورته». أصله من خراسان، ومولده في قلقشندة، ووفاته في القاهرة. وكان من الكرماء الأجواد. وقال الإمام الشافعي: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به. أخباره كثيرة. وله تصانيف. ولابن حجر العسقلاني، كتاب «الرحمة الغيثية في الترجمة الليثية ط» في سيرته.
هل تعلم أن جميل مردم هو وزير دمشقي من رجال السياسة. تعلم بفرنسا وكتب منها إلى صحف دمشق بإمضاء «طالب سياسة»، ثم كان مستشاراً خاصاً للأمير فيصل بن الحسين في دمشق (1919) وحكم الفرنسيون بإعدامه لما دخلوا سورية (1920) فأقام في القاهرة 12 عاماً. وعاد إلى دمشق، فكان وزيراً للمالية. واستقال (1939) وهم الفرنسيون باعتقاله في تهمة، ففر إلى العراق. ثم عاد إلى دمشق فكان في عهد القوتلي وزيراً للخارجية. وترأس الوزارة ثلاث مرات. وتوفي بالقاهرة ونقل إلى دمشق.
هل تعلم أن جميل بثينة واسمه جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو هو شاعر، من عشاق العرب. افتتن ببثينة، من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر وكانت منازل بني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية، فقصد جميل مصر، وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه.
هل تعلم أن أبو ذر الغفاري واسمه جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غفار، من كنانة بن خزيمة كان أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام، وهو صحابي، من كبارهم. قديم الإسلام، يقال أسلم بعد أربعة وكان خامساً. يضرب به المثل في الصدق. هاجر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى بادية الشام، فأقام إلى أن توفي أبو بكر وعمر وولي عثمان، فسكن دمشق وجعل ديدنه تحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم، فاضطرب هؤلاء، فشكاه معاوية (وكان والي الشام) إلى عثمان (الخليفة) فاستقدمه عثمان إلى المدينة، فقدمها واستأنف نشر رأيه في تقبيح منع الأغنياء أموالهم عن الفقراء، فعلت الشكوى منه، فأمره عثمان بالرحلة إلى الربذة (من قرى المدينة) فسكنها إلى أن مات. وكان كريماً لا يخزن من المال قليلاً ولا كثيراً، ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به. روى له البخاري ومسلم 281 حديثاً.
هل تعلم أن عبد القادر القباني شيخ من أعلام بيروت وهو إضافة إلى ذلك صحافي. مولده ووفاته في بيروت. أصدر جريدة «ثمرات الفنون» أسبوعية، مدة 33 عاماً (سنة 1875 1908) واستكتب فيها من المشاهير الشيخ إبراهيم الأحدب والشيخ يوسف الأسير وأحمد حسن طبارة، وآخرين. وهو من مؤسسي جمعية «المقاصد الخيرية الإسلامية» المعروفة إلى الآن بأعمالها الجليلة، في بيروت، وكان أول اجتماع عقدته (سنة 1296 ه، 1879 م) في داره. وهو أول من تولى رياستها. وترأس المجلس البلدي ببيروت مدة. وعين مديراً لمعارفها ست سنوات، فمديراً للأوقاف الإسلامية فيها خمس سنوات. وأسرة «القباني» في بيروت، حسينية النسب، أصلها من الحجاز. انتقل أحد جدودها إلى العراق، ورحل بعض ذريته إلى بلاد الشام، أيام الحروب الصليبية. فسكنوا مدينة «جبيل» ثم تحولوا إلى بيروت، وكان بعضهم من رجال الجيش الأيوبي، ثم كان والد صاحب الترجمة «مصطفى آغا» مع عبد الله باشا والي عكا أيام حصار إبراهيم باشا لعكة، وتولى قيادة حاميتها، فجرح وأسر، وحمل إلى مصر، ففر إلى الآستانة، فعاقب إبراهيم باشا عائلته على فراره. بنفيها إلى قبرص، حيث أقامت إلى أن خرج إبراهيم باشا من بلاد الشام، فعادت وعاد «مصطفى آغا» إلى بيروت. وبها ولد عبد القادر.
هل تعلم أن الشيخ محمد رشيد رضا هو من أوائل الاصلاحيين في لبنان وهو صاحب مجلة «المنار» وأحد رجال الإصلاح الإسلامي. من الكتاب، العلماء بالحديث والأدب والتاريخ والتفسير. ولد ونشأ في القلمون (من أعمال طرابلس الشام) وتعلم فيها وفي طرابلس. وتنسك، ونظم الشعر في صباه، وكتب في بعض الصحف. ثم رحل إلى مصر سنة 1315 ه، فلازم الشيخ محمد عبده وتتلمذ له. وكان قد اتصل به قبل ذلك في بيروت. ثم أصدر مجلة «المنار» لبث آرائه في الإصلاح الديني والاجتماعي. وأصبح مرجع الفتوى، في التأليف بين الشريعة والأوضاع العصرية الجديدة. ولما أعلن الدستور العثماني (سنة 1326 ه) زار بلاد الشام، واعترضه في دمشق، وهو يخطب على منبر الجامع الأموي، أحد أعداء الإصلاح، فكانت فتنة، عاد على أثرها إلى مصر. وأنشأ مدرسة «الدعوة والإرشاد» ثم قصد سورية في أيام الملك فيصل بن الحسين، وانتخب رئيساً للمؤتمر السوري فيها. وغادرها على أثر دخول الفرنسيين إليها (سنة 1920 م) فأقام في وطنه الثاني (مصر) مدة. ثم رحل إلى الهند والحجاز وأوروبا. وعاد، فاستقر بمصر إلى أن توفي فجأة في «سيارة» كان راجعاً بها من السويس إلى القاهرة. ودفن بالقاهرة. أشهر آثاره مجلة «المنار» أصدر منها 34 مجلداً، و«تفسير القرآن الكريم ط» اثنا عشر مجلداً منه، ولم يكمله، و«تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده ط» ثلاثة مجلدات، و«نداء للجنس اللطيف ط» و«الوحي المحمدي ط» و«يسر الإسلام وأصول التشريع العام ط» و«الخلافة ط» و«الوهابيون والحجاز ط» و«محاورات المصلح والمقلد ط» و«ذكرى المولد النبوي ط» و«شبهات النصارى وحجج الإسلام ط».
هل تعلم أن الشيرازي واسمه إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي، أبو إسحاق هو علامة مناظر. ولد في فيروزاباد (بفارس) وانتقل إلى شيراز فقرأ على علمائها. وانصرف إلى البصرة ومنها إلى بغداد (سنة 415 ه) فأتم ما بدأ به من الدرس والبحث. وظهر نبوغه في علوم الشريعة الإسلامية، فكان مرجع الطلاب ومفتي الأمة في عصره، واشتهر بقوة الحجة في الجدل والمناظرة. وبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية على شاطىء دجلة، فكان يدرس فيها ويديرها. عاش فقيراً صابراً. وكان حسن المجالسة، طلق الوجه، فصيحاً مناظراً ينظم الشعر. وله تصانيف كثيرة، منها «التنبيه ط» و«المهذب ط» في الفقه، و«التبصرة خ» في أصول الشافعية، و«طبقات الفقهاء ط» و«اللمع ط» في أصول الفقه، وشرحه، و«الملخص» و«المعونة» في الجدل. مات ببغداد وصلى عليه المقتدي العباسي.
هل تعلم أن ابن القلقشندي واسمه إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو الفتح برهان الدين، القرشي، عالم بالحديث، انتهت إليه الرياسة وعلو السند في الكتب الستة. أصله من قلقشندة في القليوبية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. خرج لنفسه «أربعون حديثاً» وله «أسانيد ابن القلقشندي خ» في التيمورية، و«مشيخة ابن القلقشندي خ» جمعهما أحد تلاميذ، في دار الكتب ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرتين، وعزل سنة 914ه وافتقر في أواخر حياته وضعف بصره.
هل تعلم أن الشيخ محمد عبده من آل التركماني هو مفتي الديار المصرية ومن كبار رجال الإصلاح والتجديد في الإسلام. قال أحد من كتبوا عنه: «تتلخص رسالة حياته في أمرين: الدعوة إلى تحرير الفكر من قيد التقليد، ثم التمييز بين ما للحكومة من حق الطاعة على الشعب وما للشعب من حق العدالة على الحكومة». ولد في شنرا (من قرى الغربية بمصر) ونشأ في محلة نصر (بالبحيرة) وأحب في صباه الفروسية والرماية والسباحة. وتعلم بالجامع الأحمدي بطنطا، ثم بالأزهر. وتصوف وتفلسف. وعمل في التعليم، وكتب في الصحف ولا سيما جريدة «الوقائع المصرية» وقد تولى تحريرها. وأجاد اللغة الفرنسية بعد الأربعين. ولما احتل الإنكليز مصر ناوأهم. وشارك في مناصرة الثورة العرابية، فسجن 3 أشهر للتحقيق، ونفي إلى بلاد الشام، سنة 1299 ه /1881م) وسافر إلى باريس فأصدر مع صديقه وأستاذه جمال الدين الأفغاني جريدة «العروة الوثقى» وعاد إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف. وسمح له بدخول مصر، فعاد سنة 1306 ه /1888م) وتولى منصب القضاء، ثم جعل مستشاراً في محكمة الاستئناف، فمفتياً للديار المصرية (سنة 1317 ه) واستمر إلى أن توفي بالإسكندرية، ودفن بالقاهرة. له «تفسير القرآن الكريم ط» لم يتمه، و«رسالة التوحيد ط» و«الرد على هانوتو ط» و«رسالة الواردات ط» صغيرة، في الفلسفة والتصوف، و«حاشية على شرح الدواني للعقائد العضدية ط» و«شرح نهج البلاغة ط» و«شرح مقامات البديع الهمذاني ط» و«الإسلام والرد على منتقديه ط» من مقالاته، و«الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية ط».
هل تعلم أن الإمام النووي واسمه يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعي، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية) وإليها نسبته. تعلم في دمشق، وأقام بها زمناً طويلاً. من كتبه «تهذيب الأسماء واللغات ط» و«منهاج الطالبين ط» و«الدقائق ط» و«تصحيح التنبيه ط» في فقه الشافعية، و«المنهاج في شرح صحيح مسلم ط» خمس مجلدات، و«التقريب والتيسير ط» في مصطلح الحديث، و«حلية الأبرار ط» يعرف بالأذكار النووية، و«خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإسلام خ» و«رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ط» و«بستان العارفين ط» و«الإيضاح ط» في المناسك، و«شرح المهذب للشيرازي ط» و«روضة الطالبين ط» فقه، و«التبيان في آداب حملة القرآن ط» و«المقاصد ط» رسالة في التوحيد، و«مختصر طبقات الشافعية لابن الصلاح خ» و«مناقب الشافعي خ» و«المنثورات ط» فقه، وهو كتاب فتاويه، و«مختصر التبيان خ» مواعظ، والأصل له، و«منار الهدى ط» في الوقف والابتداء، تجويد، و«الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات ط» رسالة، و«الأربعون حديثاً النووية ط» شرحها كثيرون.
هل تعلم أن ابن جماعة واسمه إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي الشافعي: مفسر من القضاة عرفه صاحب الأنس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان ولد بمصر ونشأ بدمشق. وسكن القدس. وولي قضاء الديار المصرية مراراً. وكان يعزل نفسه، ويتوجه إلى القدس، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر. وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ. وكان محبباً إلى الناس، كثير البذل، صادعاً بالحق. وكان لا ينظر بإحدى عينيه. وقيل إنه هو الذي عمر منبر الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه للعيد، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجلات. وصنف «تفسيراً» في عشر مجلدات، قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد. ثم قال: ووقفت له على «مجاميع» مفيدة بخطه. واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب، بخطوط مصنفيها. وتوفي شبه الفجأة، ودفن بالمزة ظاهر دمشق.
هل تعلم أن رفاعة الطهطاوي الذي يتصل نسبه بالحسين السبط: عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث. ولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223 ه، فتعلم في الأزهر. وأرسلته الحكومة المصرية إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوروبة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية وثقف الجغرافية والتاريخ. ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية، وأنشأ جريدة «الوقائع المصرية» وألف وترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، منها «قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر ط» مترجم، وأصله لدبنج و«المعادن النافعة ط» لفيرارد، و«مبادىء الهندسة ط» و«المرشد الأمين في تربية البنات والبنين ط» و«نهاية الإيجاز ط» في السيرة النبوية، و«أنوار توفيق الجليل ط» في تاريخ مصر، و«تعريف القانون المدني الفرنساوي ط» و«تاريخ قدماء المصريين ط» و«بداية القدماء ط».
هل تعلم أن جمال الدين الأفغاني واسمه محمد بن صفدر الحسيني، هو فيلسوف الإسلام في عصره، وأحد الرجال الأفذاذ الذين قامت على سواعدهم نهضة الشرق الحاضرة. ولد في أسعد آباد (بأفغانستان) ونشأ بكابول. وتلقى العلوم العقلية والنقلية، وبرع في الرياضيات، وسافر إلى الهند، وحج (سنة 1273 ه) وعاد إلى وطنه، فأقام بكابول. وانتظم في سلك رجال الحكومة في عهد «دوست محمد خان» ثم رحل ماراً بالهند ومصر، إلى الآستانة (سنة 1285) فجعل فيها من أعضاء مجلس المعارف. ونفي منها (سنة 1288) فقصد مصر، فنفخ فيها روح النهضة الإصلاحية، في الدين والسياسة، وتتلمذ له نابغة مصر الشيخ محمد عبده، وكثيرون. وأصدر أديب إسحاق، وهو من مريديه، جريدة «مصر» فكان جمال الدين يكتب فيها بتوقيع «مظهر بن وضاح» أما منشوراته بعد ذلك فكان توقيعه على بعضها «السيد الحسيني» أو «السيد». ونفته الحكومة المصرية (سنة 1296) فرحل إلى حيدر آباد، ثم إلى باريس. وأنشأ فيها مع الشيخ محمد عبده جريدة «العروة الوثقى» ورحل رحلات طويلة، فأقام في العاصمة الروسية «بطرسبرج» كما كانت تسمى، أربع سنوات، ومكث قليلاً في ميونيخ (بألمانيا) حيث التقى بشاه إيران «ناصر الدين» ودعاه هذا إلى بلاده، فسافر إلى إيران. ثم ضيق عليه، فاعتكف في أحد المساجد سبعة أشهر، كان في خلالها يكتب إلى الصحف مبيناً مساوىء الشاه، محرضاً على خلعه. وخرج إلى أوروبا، ونزل بلندن، فدعاه «السلطان عبد الحميد» إلى الآستانة، فذهب وقابله، وطلب منه السلطان أن يكف عن التعرض للشاه، فأطاع. وعلم السلطان بعد ذلك أنه قابل «عباس حلمي» الخديوي، فعاتبه قائلاً: أتريد أن تجعلها عباسية؟ ومرض بعد هذا بالسرطان، في فكه، ويقال: دس له السم. وتوفي بالآستانة. ونقل رفاته إلى بلاد الأفغان سنة 1363 وكان عارفاً باللغات العربية والأفغانية والفارسية والسنسكريتية والتركية، وتعلم الفرنسية والإنجليزية والروسية، وإذا تكلم بالعربية فلغته الفصحى، واسع الاطلاع على العلوم القديمة والحديثة، كريم الأخلاق كبير العقل، لم يكثر من التصنيف اعتماداً على ما كان يبثه في نفوس العاملين وانصرافاً إلى الدعوة بالسر والعلن. له «تاريخ الأفغان ط» و«رسالة الرد على الدهريين ط» ترجمها إلى العربية تلميذه الشيخ محمد عبده.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

معلومات نادرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: معلومات نادرة   معلومات نادرة Icon_minitimeالأحد سبتمبر 20, 2009 2:57 pm


هل تعلم أن إبراهيم المازني (1890 1949 م) هو أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها. وتقسو فيه الجملة صاخبة عاتية. وتعود نسبته إلى «كوم مازن» من المنوفية ويعتبر المازني من أبرع الناس في الترجمة عن الانكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيراً من أدب العربية والانكليزية وكان جلداً على المطالعة وذكر أنه حفظ في صباه «الكامل للمبرد» غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته. ورأى الكتاب يتخيرون لتعابيرهم ما يسمونه «أشرف الألفاظ»، فيسمون به عن مستوى فهم الأكثرين، فخالفهم إلى تخير الفصيح مما لاكته ألسنة العامة، فأتى بالبين المشرق من السهل الممتنع. وعمل في جريدة «الأخبار» مع أمين الرافعي، و«البلاغ» مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة «الأسبوع» مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وعاش عيشة «الفيلسوف» مرحاً، زاهداً بالمظاهر. وكان من أرق الناس عشرة ومن أسلسهم في صداقته قياداً، يبدو متواضعاً متضائلاً وفي جسمه شيء من هذا وفي قرارة نفسه أشد الاعتزاز بها والعرفان لقدرها. يمزح ولا يمس كرامة جليسه، مخافة أن تمس كرامته. ويتناول نقائص المجتمع بالنقد، فإذا أورد مثلاً جعل نفسه ذلك المثل، فاستسيغ منه ما يستنكر من غيره. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. وله كتب، منها «حصاد الهشيم ط» مقالات، و«إبراهيم الكاتب ط» جزآن، قصة، و«قبض الريح ط» و«صندوق الدنيا ط» و«ديوان شعر ط» جزآن صغيران، و«رحلة الحجاز ط» و«بشار بن برد ط» و«ميدو وشركاه ط» قصة، و«ثلاثة رجال وامرأة ط» و«عَ الماشي ط» و«شعر حافظ ط» في نقده، و«الشعر، غاياته ووسائطه ط» رسالة، وترجم عن الانكليزية مختارات من القصص الانكليزي.
هل تعلم أن ولي الدين يكن هو شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين. تركي الأصل. ولد بالآستانة وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه، وعمره ست سنوات، فكفله عمه علي حيدر «ناظر المالية بمصر» وعلمه، فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته. وسافر إلى الآستانة مرتين (سنة 1314 و1316 ه) وعين في الثانية «عضواً» في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى سيواس (أول سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) فانتقل إلى مصر. وعاد إلى الكتابة، فنشر كتابه «المعلوم والمجهول ط» في جزأين ضمنهما سيرة نفيه، و«الصحائف السود ط» سلسلة مقالات اجتماعية، و«التجاريب ط» مثله. وله «ديوان شعر ط» وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم بالإنكليزية واليونانية. وترجم عن التركية «خواطر نيازي ط» وعن الفرنسية رواية «الطلاق ط» لبول بورجيه. وعمل في وزارة «الحقانية» بمصر إلى أواخر سنة 1914 فعينه السلطان حسين كامل سكرتيراً عربياً لديوان كبير الأمناء. ومرض، وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل سنة 1919 وقصد حلوان مستشفياً فتوفي فيها، ودفن بالقاهرة.
هل تعلم أن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر هو فارس قريش في زمنه، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة. شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة 64 ه، عقيب موت يزيد بن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة. وكانت له مع الأمويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، وعسكر الحجاج في الطائف. ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه وقاتل قتال الأبطال، وهو في عمر الثمانين وكان من خطباء قريش المعدودين، يشبه في ذلك بأبي بكر. مدة خلافته تسع سنين. وكان نقش الدراهم في أيامه: بأحد الوجهين: «محمد رسول الله» وبالآخر «أمر الله بالوفاء والعدل» وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. له في كتب الحديث 33 حديثاً.
هل تعلم أن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس هو حبر الأمة. ولد بمكة. ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه الأحاديث الصحيحة. وشهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها، له في الصحيحين وغيرهما 1660 حديثاً. قال ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلساً كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والأنساب والشعر. وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والأنساب، وناس يأتونه لأيام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون. وكان كثيراً ما يجعل أيامه يوماً للفقه، ويوماً للتأويل، ويوماً للمغازي، ويوماً للشعر، ويوماً لوقائع العرب. وكان عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولأمثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحداً سواه. وكان آية في الحفظ، أنشده ابن أبي ربيعة قصيدته التي مطلعها:
«أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتاً، وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه، مخافة أن يحفظ أقوالهن. ولحسان بن ثابت شعر في وصفه وذكر فضائله. وينسب إليه كتاب في «تفسير القرآن ط» جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيراً حسناً.
هل تعلم أن ابن عقيل عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهاشمي، بهاء الدين ابن عقيل: من أئمة النحاة. من نسل عقيل ابن أبي طالب. مولده ووفاته في القاهرة (عام 769 ه 1367 م)، كان بعض أسلافه يقيمون في همذان أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحداهما إلى الأخرى، واستقرت ذرية منهم في بالس (بين حلب والرقة) وقدم أحدهم إلى مصر، فولد بها عبد الله، فعرفه مترجموه بالهمذاني (أو الآمدي) البالسي ثم المصري. قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيباً، مترفعاً عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين إليه، كريماً، كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة. ولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة. له «شرح ألفية ابن مالك ط» في النحو، متداول، وقد ترجم مع الألفية إلى الألمانية، و«التعليق الوجيز على الكتاب العزيز» تفسير لم يكمله، و«الجامع النفيس» في فقه الشافعية، مبسط جداً، لم يكمله، و«المساعد خ» في شرح التسهيل، نحو، و«تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد خ» وهو تلخيص الجامع النفيس، وغير ذلك.
هل تعلم أن أبو السعود واسمه عبد الله (أبو السعود أفندي) بن عبد الله أبي السعود: أول صحفي سياسي في تاريخ مصر الحديث. ولد في دهشور (قرب الجزيرة بمصر عام 1820 م وتعلم، وأتقن مع العربية الفرنسية والإيطالية. ونظم الشعر. وعين ناظراً لقلم الترجمة، فأستاذاً للتاريخ بدار العلوم. وأنشأ جريدة «وادي النيل» سنة 1284 ه، ثم تولى تحرير «روضة الأخبار» وكان يصدرها ابنه محمد أنسي. وجعل سنة 1876 م قاضياً بمحكمة الاستئناف. وتوفي بالقاهرة عام 1878 م، وأصل عائلته من عرب برقة. له كتب، منها «ديوان شعر ط» و«سيرة محمد علي باشا ط» أرجوزة، عشرة آلاف بيت، سماها «منحة أهل العصر» وترجم عن الفرنسية «قناصة أهل العصر من خلاصة تاريخ مصر ط» و«نظم اللآلي في السلك، في من حكم فرنسا من الملوك ط» و«ترقية الجمعية في الكيميا الزراعية ط» و«قانون المحاكمات ط» في مجلدين، و«الدرس التام في التاريخ العام ط» قسم منه.
هل تعلم أن عبد الله الذبيح هو عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو قثم الهاشمي القرشي، الملقب ب الذبيح هو والد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد بمكة، وهو أصغر أبناء عبد المطلب. وكان أبوه قد نذر لئن ولد له عشرة أبناء وشبوا في حياته لينحرن أحدهم عند الكعبة، فشب له عشرة، فذهب بهم إلى هبل (أكبر أصنام الكعبة في الجاهلية) فضربت القداح بينهم، فخرجت على عبد الله، وكان أحبهم إليه ففداه بمئة من الإبل، فكان يعرف بالذبيح. وزوجه آمنة بنت وهب، فحملت بالنبي صلى الله عليه وسلم ورحل في تجارة إلى غزة، وعاد يريد مكة، فلما وصل إلى المدينة مرض، ومات بها، وقيل: مات بالأبواء، بين مكة والمدينة.
هل تعلم أن ابن ادهم واسمه إبراهيم بن أدهم بن منصور، التيمي البلخي أبو إسحاق: زاهد مشهور. كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وجال في العراق والشام والحجاز. وأخذ عن كثير من علماء الأقطار الثلاثة. وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم. وجاءه آلى المصيصة (من أرض كيليكيا) عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم ويخبره أن أباه قد مات في بلخ وخلف له مالاً عظيماً، فأعتق العبد ووهبه الدراهم ولم يعبأ بمال أبيه. وكان يلبس في الشتاء فرواً لا قميص تحته ولا يتعمم في الصيف ولا يحتذي، يصوم في السفر والإقامة، وينطق بالعربية الفصحى لا يلحن. وكان إذا حضر مجلس سفيان الثوري وهو يعظ أوجز سفيان في كلامه مخافة أن يزل. أخباره كثيرة وفيها اضطراب واختلاف في نسبته ومسكنه ومتوفاه. ولعل الراجح أنه مات ودفن في سوفنن (حصن من بلاد الروم).
هل تعلم أن زهير بن أبي سلمى هو حكيم الشعراء في الجاهلية. وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره، كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، واخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد «مزينة» بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجز (من ديار نجد) واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمى «الحوليات» أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
«أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
له «ديوان ط» ترجم كثير منه إلى الألمانية.
هل تعلم أن ابن حجر العسقلاني واسمه أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر هو من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة (1372 1449 م) ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، قال السخاوي: «انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر» وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه. وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل. أما تصانيفه فكثيرة جليلة، منها «الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ط» أربعة مجلدات، و«لسان الميزان ط» ستة أجزاء، تراجم، و«الإحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام خ» و«ديوان شعر خ»، و«الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ط» و«ذيل الدرر الكامنة خ» و«ألقاب الرواة خ» و«تقريب التهذيب ط» في أسماء رجال الحديث، و«الإصابة في تمييز أسماء الصحابة ط» و«تهذيب التهذيب ط» في رجال الحديث، اثنا عشر مجلداً، و«تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ط» و«تعريف أهل التقديس ط» ويعرف بطبقات المدلسين «بلوغ المرام في أدلة الأحكام ط» و«المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس خ» جزآن، أسانيد وكتب، و«تحفة أهل الحديث عن شيوخ الحديث خ» ثلاث مجلدات، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر ط» في اصطلاح الحديث، و«فتح الباري في شرح صحيح البخاري ط» و«التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير ط» و«بلوغ المرام من أدلة الأحكام ط» مع شرحه «سبل السلام في شرح بلوغ المرام ط» لمحمد بن إسماعيل الأمير، و«تغليق التعليق خ» ستة أجزاء منه، في الحديث.
هل تعلم أن المقريزي هو أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي: مؤرخ الديار المصرية. أصله من بعلبك، ونسبته إلى حارة المقارزة (من حارات بعلبك في أيامه) ولد ونشأ ومات في القاهرة (1365 1445 م)، ولي فيها الحسبة والخطابة والإمامة مرات، واتصل بالملك الظاهر برقوق، فدخل دمشق مع ولده الناصر سنة 810 ه. وعرض عليه قضاؤها فأبى، وعاد إلى مصر. من تآليفه كتاب «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ط» ويعرف بخطط المقريزي، و«السلوك في معرفة دول الملوك خ» طبع منه الأول وبعض الثاني، و«تاريخ الأقباط ط» و«البيان والإعراب عما في أرض مصر من الأعراب ط» رسالة، و«التنازع والتخاصم في ما بين بني أمية وبني هاشم ط» و«تاريخ الحبس ط» و«شذوذ العقود في ذكر النقود ط» رسالة، و«تجريد التوحيد المفيد ط» و«نحل عبر النحل ط» و«إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع خ» تسعة مجلدات، طبع الأول منه، و«منتخب التذكرة خ» تاريخ، و«تاريخ بناء الكعبة خ» بخطه، في الظاهرية، و«اتعاظ الحنفاء في أخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء ط» ورسالة في «الأوزان والأكيال ط» و«الخبر عن البشر خ» تاريخ عام كبير، و«عقد جواهر الأسفاط في ملوك مصر والفسطاط» و«درر العقود الفريدة ط» في تراجم معاصريه، و«الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام ط»، قال السخاوي: قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مئتي مجلد كبير.
هل تعلم أن السيد الرفاعي واسمه أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الحسيني، أبو العباس: الإمام الزاهد، هو مؤسس الطريقة الرفاعية. ولد في قرية حسن (من أعمال واسط بالعراق) وتفقه وتأدب في واسط، وتصوف فانضم إليه خلق كثير من الفقراء كان لهم به اعتقاد كبير. وكان يسكن قرية أم عبيدة بالبطائح (بين واسط والبصرة) وتوفي بها. وقبره إلى الآن محط الرحال لسالكي طريقته. وقد صنف كثيرون كتباً خاصة به وبطريقته وأتباعه وفي كتاب «عجائب واسط» لابن المهذب أن عدد خلفاء الرفاعي وخلفائهم بلغ مئة وثمانين ألفاً في حال حياته وجمع بعض كلامه في رسالة سميت «رحيق الكوثر ط» وينسب إليه شعر، منه الأبيات الرقيقة التي أولها:
إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم
أنوح كما ناح الحمام المطوق
والصحيح أنها ليست له. مات ولم يخلف عقباً أما العقب فلأخيه.
هل تعلم أن أبو العلاء المعري واسمه أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري هو شاعر فيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان(973 1057 م)، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398 ه فأقام بها سنة وسبعة أشهر. وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم. وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة. وكان يلبس خشن الثياب. أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: «لزوم ما لا يلزم ط» ويعرف باللزوميات، و«سقط الزند ط» و«ضوء السقط خ» وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وله «تاج الحرة» في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مئة كراس، «عبث الوليد ط» شرح به ونقد ديوان البحتري؛ و«رسالة الملائكة ط» صغيرة، وهي مقدمتها؛ ثم نشر المجمع العلمي الرسالة كاملة، و«اختيارات الأشعار، في الأبواب ط» في أياصوفية و«شرح ديوان المتنبي خ» جزآن. و«رسالة الغفران ط» من أشهر كتبه، و«ملقى السبيل ط» رسالة، و«مجموع رسائله ط» و«خطبة الفصيح» ضمنها كل ما حواه فصيح ثعلب، و«الرسالة الإغريقية خ» و«الرسالة المنبجية خ» و«الفصول والغابات ط» الجزء الأول منه.
هل تعلم أن أبا يوسف واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي، أبو يوسف هو صاحب الإمام أبي حنيفة، وتلميذه؛ وأول من نشر مذهبه. كان فقيهاً علامة، من حفاظ الحديث. ولد بالكوفة، وتفقه بالحديث والرواية، ثم لزم أبا حنيفة، فغلب عليه «الرأي» وولي القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد. ومات في خلافته، ببغداد، وهو على القضاء. وهو أول من دعي «قاضي القضاة» ويقال له: قاضي قضاة الدنيا؛ وأول من وضع الكتب في أصول الفقه، على مذهب أبي حنيفة. وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب. من كتبه «الخراج ط» و«الآثار ط» وهو مسند أبي حنيفة، و«النوادر» و«اختلاف الأمصار» و«أدب القاضي» و«الأمالي في الفقه» و«الرد على مالك ابن أنس» و«الفرائض» و«الوصايا» و«الوكالة» و«البيوع» و«الصيد والذبائح» و«الغضب والاستبراء» و«الجوامع» في أربعين فصلاً، ألفه ليحيى بن خالد البرمكي، ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به.
هل تعلم أن الشدياق واسمه أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق هو عالم باللغة والأدب. ولد في قرية عشقوت (بلبنان) عام 1804 م وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً. ورحل إلى مصر فتلقى الأدب عن علمائها. ورحل إلى مالطة فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية. وتنقل في أوروبا، ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى «أحمد فارس» فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة «الجوائب»، و«سر الليال في القلب والإبدال» في اللغة، جزآن، طبع الأول منهما و«الواسطة في أحوال مالطة ط» و«كشف المخبا عن فنون أوروبا ط» و«الجاسوس على القاموس ط» و«اللفيف في كل معنى طريف ط» و«الساق على الساق في ما هو الفارياق ط» و«غنية الطالب ط» و«الباكورة الشهية في نحو اللغة الانكليزية ط» و«سند الراوي في الصرف الفرنساوي ط» وله عدة كتب لم تزل مخطوطة، منها «ديوان شعره» يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، طبع نحو ربعه في الجزء الثالث من «كنز الرغائب»، وفي شعره رقة وحسن انسجام، و«المرآة في عكس التوراة» وكتاب في «تراجم الرجال» و«التقنيع في علم البديع خ».
هل تعلم أن ابن ماجد هو ربان العرب واسمه أحمد بن ماجد بن محمد السعدي، النجدي، من أهل نجد، شهاب الدين، المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب، وقد يقال له «السائد ماجد»: من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فن الملاحة وتاريخه عند العرب. وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكو دي غاما في رحلته من مالندي على ساحل إفريقية الشرقية إلى «كلكتا» في الهند سنة 1498 م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. ولد بنجد، وصنف «الفوائد في أصول علم البحر والقواعد ط» وأرجوزة سماها «حاوية الاختصار في أصول علم البحار خ» و«الأرجوزة السبعية ط» و«القصيدة المسماة بالهدية ط» و«أرجوزة بر العرب في خليج فارس خ» في دار الكتب، و«المراسي على ساحل الهند الغربية» ورسائل أخرى. وختم كتابه «الفوائد» سنة 895 ه.
هل تعلم أن الإمام ابن حنبل واسمه أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشبياني الوائلي هو إمام المذهب الحنبلي، وأحد الأئمة الأربعة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد ببغداد سنة 780 م، فنشأ منكباً على طلب العلم، وسافر في سبيله أسفاراً كبيرة إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائر والعراقين وفارس وخراسان والجبال والأطراف. وصنف «المسند ط» ستة مجلدات، يحتوي على ثلاثين ألف حديث. وله كتب في «التاريخ» و«الناسخ والمنسوخ» و«الرد على الزنادقة فيما ادعت به من متشابه القرآن ط» و«التفسير» و«فضائل الصحابة» و«المناسك» و«الزهد ط» في خزانة الرباط و«الأشربة» و«المسائل» و«العلل والرجال خ». وكان أسمر اللون، حسن الوجه، طويل القامة، يلبس الأبيض ويخضب رأسه ولحيته بالحناء. وفي أيامه دعاه المأمون إلى القول بخلق القرآن ومات قبل أن يناظر ابن حنبل، وتولى المعتصم فسجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهراً لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وأطلق سنة 220 ه. ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله بعد المعتصم ولما توفي الواثق وولي أخوه المتوكل ابن المعتصم أكرم الإمام ابن حنبل وقدمه، ومكث مدة لا يولي أحداً إلا بمشورته، وتوفي الإمام وهو على تقدمه عند المتوكل.
هل تعلم أن ابن عبد ربه واسمه أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حدير بن سالم، أبو عمر الأديب الإمام هو صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها. له شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» وهي قصائد ومقاطيع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب. وكانت له في عصره شهرة ذائعة. وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر. أما كتابه «العقد الفريد ط» فمن أشهر كتب الأدب. سماه «العقد» وأضاف النساخ المتأخرون لفظ «الفريد». وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم ولم يذكر علياً (رضي الله عنه) فيهم. وقد طبع من ديوانه «خمس قصائد» وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
هل تعلم أن المنصور السعدي واسمه أحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله عبد الله بن عبد الرحمن بن علي، من آل زيدان، أبو العباس السعدي، المنصور بالله، ويعرف ب الذهبي هو رابع سلاطين الدولة السعدية في المغرب الأقصى. ولد بفاس عام 1549 م واستخلفه أخوه عبد الملك (المعتصم بالله) عليها، وولاه قيادة جيوشه، ثم انتهت إليه الإمرة بعد وفاة المعتصم سنة 986 ه، فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة. وكان شجاعاً عاقلاً، داهية في سياسة الملك، محباً للغزو والفتح. وانتقل من فاس إلى مراكش سنة 989 ه، ووجه جيشاً إلى الصحراء فاستولى على أصقاعها (تيكورارين وتوات وغيرهما) وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة 1000 ه. وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده. قال الزياني في «فهرسة» ألفها للمولى سليمان: «وقفت على تأليف للسلطان أحمد المنصور، ذكر فيه شعراء أهل البيت، فزاد على الألف، ولم يستوفهم» ومن تأليفه كتاب «السياسة» وله «ديوان شعر». وهو أول من أحدث معاصر السكر في مراكش وبلاد حاحة وشوشاوة. وأنشأ بفاس المعقلين الكبيرين المعروفين عند العامة بالبستيون، وبنى حصنين وثيقين بثغر العرائش. وإليه تنسب الثياب المنصورية في المغرب لأنه أول من ارتدى بها. وكان محباً للعلم، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه. ورسائله إلى الجهات، خصوصاً ما كان منها في أخبار الفتح، تدل على ممارسة للأدب وعلم ومعرفة. توفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعوناً بالوباء عام 1603، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش.
هل تعلم أن المقري واسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، أبو العباس التلمساني هو المؤرخ الأديب الحافظ، صاحب «نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب ط» أربعة مجلدات، في تاريخ الأندلس السياسي والأدبي. ولد ونشأ في تلمسان (بالجزائر) سنة 1584 م وانتقل إلى فاس، فكان خطيبها والقاضي بها. ومنها إلى القاهرة (1027) وتنقل في الديار المصرية والشامية والحجازية، وتوفي بمصر ودفن في مقبرة المجاورين. وقيل: توفي بالشام مسموماً، عقب عودته من اسطنبول (كما في تقييد في التراجم خ) والمقري نسبة إلى مقرة (بفتح الميم وتشديد القاف المفتوحة) من قرى تلمسان. له (عدا نفح الطيب) كتب جليلة منها «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض ط» أربعة أجزاء، و«روضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس خ» و«حسن الثنا في العفو عمن جنى ط» و«عرف النشق في أخبار دمشق» وأرجوزة سماها «إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة ط».
ئ
هل تعلم أن أبو العتاهية واسمه إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، أبو إسحاق الشهير ب أبي العتاهية هو شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. كان ينظم المئة والخمسين بيتاً في اليوم، حتى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من سبيل. وهو يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. جمع الإمام يوسف ابن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي ما وجد من «زهدياته» وشعره في الحكمة والعظة، وما جرى مجرى الأمثال، في مجلد، وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد في «عين التمر» بقرب الكوفة سنة 748 م، ونشأ في الكوفة، وسكن بغداد. وكان في بدء أمره يبيع الجرار فقيل له «الجرار» ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك المهدي العباسي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول الشعر فعاد إلى نظمه، فأطلقه. وأخباره كثيرة. توفي في بغداد سنة 826 م، ولابن عماد الثقفي أحمد بن عبيد الله (المتوفى سنة 319) كتاب «أخبار أبي العتاهية».
هل تعلم أن جرير واسمه جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، من تميم هو أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم وكان هجاؤه مراً فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. وقد جمعت «نقائضه مع الفرزدق ط» في ثلاثة أجزاء، و«ديوان شعره ط» في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جداً. وكان يكنى ب أبي حزرة. ولجميل سلطان «جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره ط».
هل تعلم أن إيليا أبو ماضي هو من كبار شعراء المهجر. ومن أعضاء «الرابطة القلمية» فيه. ولد في قرية «المحيدثة» بلبنان سنة 1889 م، وسكن الإسكندرية (سنة 1900 م) يبيع السجائر. واولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. وهاجر إلى أميركا (1911) فاستقر في «سنسناتي» خمسة أعوام. وانتقل إلى نيويورك (1916) فعمل في جريدة «مرآة الغرب» ثم أصدر جريدة «السمير» أسبوعية (سنة 1929) فيومية في بروكلن إلى أن توفي بها سنة 1957 م، نضج شعره في كبره، وغني ببعضه، وزار وطنه قبيل وفاته. له «تذكار الماضي ط» و«ديوان أبي ماضي ط» والجداول ط» و«الخمائل ط» دواوين من شعره.
هل تعلم أن سعد زغلول هو زعيم نهضة مصر السياسية، وأكبر خطبائها في عصره. ولد في «أبيانة» من قرى «الغربية» بمصر سنة 1857 م، وتوفي أبوه وهو في الخامسة، فتعلم في كتاب القرية. ودخل الأزهر سنة 1290 ه فمكث نحو أربع سنين. واتصل بالسيد جمال الدين الأفغاني، فلازمة مدة. واشتغل بالتحرير في جريدة الوقائع المصرية مع الإمام الشيخ محمد عبده، سنة 1298 ه. ونقل منها إلى وظيفة «معاون بنظارة الداخلية» ونشبت الثورة العرابية (سنة 1298 ه 1881 م) فكان ممن اشتركوا بها. وقبض عليه (سنة 1299 ه) بتهمة الاشتراك في جمعية سرية، قيل: إنها تسعى لقلب نظام الحكومة، فسجن شهوراً، وأفرج عنه مبرءاً. وحصل على إجازة الحقوق، فاشتغل بالمحاماة سنة 1301 ه. ونبه ذكره، فاختير قاضياً، فمستشاراً. وتولى وزارة المعارف، فوزارة «الحقانية» فوكالة رياسة الجمعية التشريعية. وانتخب سنة 1337 ه 1919 م رئيساً للوفد المصري، للمطالبة بالاستقلال، فنفاه الإنجليز إلى مالطة (في 8 مارس 1919) فأصبح اسمه رمزاً للنهضة القومية. وعاد من المنفى، بعد مدة قليلة. ثم نفوه إلى جزيرة سيشل سنة 1922 وتولى رياسة مجلس الوزراء (سنة 1924) ورياسة مجلس النواب سنة 1925 و1926 وتوفي بالقاهرة. انفرد بقيادة الحركة الوطنية وتنظيمها ما بين سنتي 1919 و1927 فكان رجل مصر، ولسانها، وموضع ثقتها، وقبلة أنظارها. وعمل المحتلون البريطانيون على إبعاد الجمهور المصري عنه، ففشلوا. وخالفه أنصار له، وعارضه آخرون، فما ازداد إلا شدة وقوة. وهو أول سياسي مصري أسمع الغرب صوت «الجامعة العربية» فقال وهو بلندن يهدد الإنجليز: «إن مصر تملك زراً كهربائياً، إذا ضغطت عليه لبتها بلاد العروبة جميعاً» وكان يحسن الفرنسية، تعلمها كبيراً، كما فعل أستاذاه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، قبله، وله إلمام بالألمانية والإنكليزية. وألف في شبابه كتاباً في «فقه الشافعية ط» وجمعت في أواخر أعوامه «خطبه ومختارات منها» في كتابين مطبوعين.
هل تعلم أن الأعشى واسمه ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف ب أعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير هو من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. وكان يغني بشعره، فسمي «صناجة العرب» قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمراً طويلاً، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية «منفوحة» باليمامة (... 629 م) قرب مدينة «الرياض» وفيها داره، وبها قبره: أخباره كثيرة، ومطلع معلقته:
«ما بكاء الكبير بالأطلال
وسؤالي وما ترد سؤالي»
جمع بعض شعره في ديوان سمي «الصبح المنير في شعر أبي بصير ط».
هل تعلم أن ابن زيدون واسمه أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد هو وزير وكاتب وشاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد، فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد. وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون ب«بحتري المغرب» وهو صاحب «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا» من القصائد المعروفة. وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضاً، وهو صاحب «رسالة ابن زيدون ط» التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي. وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن. وطبع في مصر من شروحها «الدر المخزون وإظهار السر المكنون» وله «ديوان شعر ط».
هل تعلم أن مسكويه واسمه أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه، أبو علي هو مؤرخ بحاث، أصله من الري وسكن أصفهان وتوفي بها. اشتغل بالفلسفة والكيمياء والمنطق مدة، ثم أولع بالتاريخ والأدب والإنشاء. وكان قيماً على خزانة كتب ابن العميد، ثم كتب عضد الدولة ابن بويه، فلقب ب الخازن، ثم اختص ببهاء الدولة البويهي وعظم شأنه عنده. قال أبو حيان في جملة وصفه: «لطيف الألفاظ، سهل المأخذ، مشهور المعاني شديد التوقي، ضعيف الترقي، يتطاول جهده ثم يقصر، وله مآخذ وغرائب من الكذب كذا وهو حائل العقل لشغفه بالكيمياء اه» ألف كتباً نافعة، منها «تجارب الأمم وتعاقب الهمم ط» أجزاء منه، في التاريخ، انتهى به إلى السنة التي مات فيها عضد الدولة (372 ه) ومنه نسخة كاملة مصورة في مؤسسة كايتاني وله «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق ط» و«طهارة النفس» و«آداب العرب والفرس» و«الفوز الأصغر ط» في علم النفس، و«ترتيب السعادات ط» في الأخلاق، و«رسالة في ماهية العدل ط» و«نديم الأحباب وجليس الأصحاب».
هل تعلم أن ابن عميرة واسمه أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين ابن عميرة المخزومي، أبو المطرف هو أديب، من أجلاء المغرب ومن فحول كتابه. ولد في شقورة سنة 1186 م أو أصله منها ومولده ومنشأه في بلنسة (بالأندلس) وانتقل إلى غرناطة ومات في تونس سنة 1258 م، ولي القضاء في عدة مواضع منها مكناسة ومليانة. وألف كتاباً في «فاجعة المرية» وتغلب الروم عليها، نحا فيه منحى العماد الأصفهاني في الفتح القدسي. وله «التنبيه على المغالطة والتنويه خ» في الأدب. و«التنبيهات على ما في التبيان لابن الزملكاني من التمويهات خ».
هل تعلم أن الشيباني واسمه محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان، أبو عبدالله إمام بالفقه والأصول هو الذي نشر علم أبي حنيفة. أصله من قرية حرستة، في غوطة دمشق، وولد بواسط. ونشأ بالكوفة، فسمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهبه وعرف به وانتقل إلى بغداد، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله. ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه، فمات في الري. قال الشافعي: «لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد ابن الحسن، لقلت؛ لفصاحته» ونعته الخطيب البغدادي بإمام أهل الرأي. له كتب كثيرة في الفقه والأصول، منها «المبسوط خ» في فروع الفقه، و«الزيادات خ» و«الجامع الكبير ط» و«الجامع الصغير ط» و«الآثار ط» و«السير ط» و«الموطأ ط» و«الأمالي ط» جزء منه، و«المخارج في الحيل ط» فقه، و«الأصل ط» الأول منه، و«الحجة على أهل المدينة ط» الأول منه.
هل تعلم أن أم كلثوم واسمها فاطمة بنت إبراهيم السيد البلتاجي هي أعظم مغنية في نصف قرن من الزمن، ولعلها لم يجىء مثلها من زمن بعيد. ولدت في قرية «طماي الزهايرة» التابعة للسنبلاوين في الدقهلية، بمصر وكان أبوها إمام القرية، ومنشد التواشيح في أعراسها. وتعلمت فيها المبادىء وحفظت القرآن. وصحبت أباها في أمسياته. وعرفتها القرى المجاورة واعتمرت بكوفية وعقال ورحلت إلى القاهرة (1920 م) مع أبيها وأخ لها أكبر سناً منها اسمه خالد. وأعجب بصوتها الشيخ أبو العلا محمد (من كبار الملحنين في أيامه) ولحن لها نحو 30 لحناً، وبعده محمد القصبجي (الملحن العواد) وفي 6/1/1922 م، أقامت أول حفل غنائي، في حي الحسين. وكثيراً ما سمعت الناس (سنة 1923 م) يصيحون إذا لم يصل إليهم صوتها في أواخر القاعات: الأسطوانة فرغت، أملأها يا عم إبراهيم وكان طرب الناس يومئذ على الأسطوانات وتملأ بإدارة نابضها (زنبركها) باليد. وكانت جوقتها تتألف من خمسة أشخاص، يسمونهم «الأسماء الخمسة» وأقبل الجمهور على سماعها وأدركت حاجتها إلى درس الفن فتتلمذت لأبي العلاء محمد وقرأت وحفظت كثيراً من الشعر العربي ولم تبعد عنها دواوين مهيار وابن الرومي والبحتري. وتعلمت الفرنسية. وتعرفت بأحمد رامي (سنة 1924 م) وخليل مطران وإسماعيل صبري وشوقي وبيرم التونسي ثم بمحمد عبد الوهاب (1925 م) وتخلت عن العقال (1926 م) وتناست موسيقى الموالد وموشحات المساجد وبلغت فرقتها 25 عازفاً ومساعداً بينهم القصبجي والشوا. ودخل المذياع القاهرة (1932 م) وعمت شهرتها العالم العربي وامتدت إلى الغرب الأوروبي. واقتيدت إلى المسرح فبرعت في فيلم وداد (1935 م) وتزوجت (عام 1954 م) بالدكتور حسن الحفناوي. وتلاقى تلحين محمد عبد الوهاب مع صوتها في أغنية أنت عمري (1963 م) فكانت قمة الإبداع. قالت الممثلة الأميركية فينيان وقد سمعتها في القاهرة: إنها معجزة من معجزات الدنيا. وكانت «ليلة حب» آخر ما غنت به أم كلثوم يوم 7/11/72 م، وكان من مزاياها أنها قلما تلحن ولا تحفظ من الشعر ما في كلماته ثقل على السمع أو تبذل، قال سعيد فريحة، وكانت صلته وثيقة بها: إنها تحفظ عشرة آلاف بيت من الشعر. أغانيها المسجلة نحو 400 طويلة وقصيرة، وأفلامها المسجلة ستة. عند وفاتها خرج في جنازتها أكثر من مليون شخص.
هل تعلم أن ابن حجر الهيتمي واسمه أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس هو فقيه باحث مصري، مولده في محلة أبي الهيتم (من إقليم الغربية بمصر) وإليها نسبته. والسعدي نسبة إلى بني سعد من عرب الشرقية (بمصر) تلقى العلم في الأزهر، ومات بمكة. له تصانيف كثيرة، منها «مبلغ الأرب في فضائل العرب ط» و«الجوهر المنظم ط» رحلة إلى المدينة، «الصواعق المحرقة على أهل البدع والضلال والزندقة ط» و«تحفة المحتاج لشرح المنهاج ط» في فقه الشافعية، و«الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان ط» و«الفتاوي الهيتمية ط» أربع مجلدات، و«شرح مشكاة المصابيح للتبريزي خ» و«الإيعاب في شرح العباب خ» و«الإمداد في شرح الإرشاد للمقري» و«شرح الأربعين النووية ط» و«نصيحة الملوك» و«تحرير المقال في آداب وأحكام يحتاج إليها مؤدبو الأطفال خ» و«أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل خ» و«خلاصة الأئمة الأربعة خ» و«المنح المكية خ» في شرح همزية البوصيري.
هل تعلم أن ألبرت آنيشتاين (1879 1955) الفيزيائي الألماني هو أحد أعظم عباقرة العلم في مختلف العصور. وضع النظرية النسبية. منح جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1921. استقر في الولايات المتحدة الأميركية عام 1933 فراراً بنفسه من الحكم النازي. من آثاره: معنى النسبية، بناة الكون.
هل تعلم أن الدكتور الهولندي كريستيان ايجكمان (1858 1930) اكتشف أن مرض البري بري ينشأ عن تناول الأرز المقشور، وأن قشرة الأرز الخارجية تشتمل على عامل واقٍ من هذا المرض (ظهر في ما بعد أنه فيتامين B. وقد منح من أجل ذلك جائزة نوبل في الفيسيولوجيا والطب لعام 1929 بالمشاركة مع السير فريدريك هوبكنز.
هل تعلم أن أبقراط اليوناني هو أبو الطب. عمل على تحرير الطب من الخرافات. وحاول إقامته على أساس علمي مؤكداً على أهمية الملاحظة السريرية. إلى جانب ذلك وضع أبقراط أيضاً مبادىء عدة للأخلاق الطبية فرضها على تلامذته وهي مبادىء تتضمنها اليمين التي لا يزال الأطباء يقسمونها حتى اليوم.
هل تعلم أن الياس أبو شبكة هو شاعر لبناني ولد عام 1904. عرف بالنزوع إلى التجديد. عمل في حقل الصحافة. تأثر بشعراء المدرسة الرومانيتكية الفرنسية. أبرز أعماله: أفاعي الفردوس وهو نابض بمشاعر التمزق والصراع مع الذات. ومنها: الألحان، القيثارة، غلواء.
هل تعلم أن توماس أديسون (1793 1860) هو طبيب انكليزي وضع دراسات هامة في السل وذات الرئة وأمراض الجلد. كان أول من وصف الداء المنسوب إليه والمعروف باسم «داء أديسون» وهو ينشأ عن ضمور قشرة الكظر أو توقفها.
هل تعلم أن توماس ألفا أديسون (1847 1931) هو أحد أعظم المخترعين في العالم. وقد وصل مجموع اختراعاته على ألف اختراع مسجل باسمه بدأ حياته بائع حلوى في السكك الحديدية. اخترع الفونوغراف (الحاكي) وأسهم اسهاماً بالغاً في تطوير التلغراف والتلفون والإضاءة الكهربائية والتصوير الفوتوغرافي والسينما.
هل تعلم أن أرسطو طاليس الفيلسوف اليوناني هو تلميذ أفلاطون وأستاذ الاسكندر المقدوني. جرت فلسفته في اتجاه مغاير لمثالية أفلاطون. وتعاظم اهتمامها شيئاً فشيئاً بالعلم وظواهر الطبيعة. وهو يعتبر واحداً من فلاسفة العالم العظام. وقد انسحب أثره على جميع المفكرين الذين جاؤوا من بعده.
هل تعلم أن جون إريكسون (1803 1889 م) هو مهندس ومخترع أميركي. سويدي الأصل. عمل في حقل الآلات البخارية والبوارج الحربية. وصل إلى لندن عام 1826 حيث بنى قاطرة بخارية دعاها «البدعة» وشارك في مباراة لصنع القاطرات. هاجر إلى الولايات المتحدة حيث أكمل سلسلة من اختراعاته.
هل تعلم أن الاسكندر المقدوني هو أحد عباقرة الحرب في كل العصور. بسط سلطانه على بلاد اليونان. واستولى على صور في لبنان. ومن ثم زحف على بلاد ما بين النهرين واحتل بابل وأطاح بالامبراطورية الفارسية. توفي في بابل ودفن بالاسكندرية بمصر وهي واحدة من مدن كثيرة بناها وسماها على اسمه.
هل تعلم أن أوناسيس هي جاكلين كينيدي أرملة الرئيس الأميركي جون كينيدي. وهي أرملة الثري اليوناني أرسطو أوناسيس بعد وفاته. تزوجت من الأول عام 1953، ثم تزوجت من الثاني بعد مصرع الرئيس كينيدي عام 1963 في سنة 1968. وقد شغلت الرأي العام الأميركي في كلتا حالتيها.
هل تعلم أن أنطوني ايدن رئيس الوزراء البريطاني السابق (1955 1957) قد ارتبط اسمه بالعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 بعد ما أمم جمال عبد الناصر قناة السويس عام 1956 وبعد ما تبين له فشل هذا العدوان استقال من منصبه عام 1957 واعتزل العمل السياسي.
هل تعلم أن جيمس باركنسون (1755 1824) الجراح الانكليزي هو أول من وصف الداء المنسوب إليه، أي داء باركنسون، أو الشلل الرعاشي. وهو من أمراض الشيخوخة غالباً. ويتميز بالارتعاش العصبي، وبطء الحركة، وشلل الوجه الجزئي.
هل تعلم أن بتهوفن واسمه لودفيك فان بيتهوفن (1770 1827) هو مؤلف موسيقي ألماني، يعتبر من أبرز العباقرة بالموسيقى في العالم. وضع تسع سيمفونيات. أصيب أواخر عمره بالصمم شبه الكامل. ولكن ذلك لم يعقه من متابعة انتاجه. بل بالعكس فقد أبدع بعد إصابته بالصمم عدداً كبيراً من أروع موسيقاه وخاصة السيمفونية التاسعة المعروفة بالكوراك.
هل تعلم أن كارل بروكلمان (1868 1956) يعتبر أحد أبرز المستشرقين في العصر الحديث، وهو الماني الجنسية، تفرغ لعمله الاستشراقي في العالم العربي. من أشهر آثاره: تاريخ الأدب العربي في خمسة مجلدات، تاريخ الشعوب والدول الإسلامية.
هل تعلم أن بوذا هو فيلسوف هندي مؤسس الديانة البوذية، ولد في أسرة نبيلة على الحدود بين الهند ونيبال. يقال إنه رأى وهو في التاسعة والعشرين ولأول مرة عجوزاً خرفاً ورجلاً مريضاً وناسكاً مترحلاً. وجثة ميت. فهالته مظاهر الحياة هذه التي لم تقع عليها عيناه من قبل فانسلخ عن ماضيه وتنسك. ولكنه ما لبث أن طرح، بعد ست سنوات، حياة التنسك الصارم، واستغرق في التأمل العميق المفضي إلى التنور وسرعان ما اجتمع حوله جماعة الرهبان المتسولين التي أسسها.
هل تعلم أن سيمون بوليفار هو «المحرر». وهم زعيم عسكري وسياسي فنزويلي. لعب دوراً بارزاً في الحركة الاستقلالية في أميركا الجنوبية. حرر فنزويلا وكولومبيا وإكوادور (1813 1822 م) من الاستعمار الاسباني وشارك في تحرير البيرو وبوليفيا (1824 م). وقد سميت بوليفيا باسمه تخليداً له. حاول أن يضم هذه الأقطار المحررة في اتحاد واحد لكنه أخفق.
هل تعلم أن الرئيس الأميركي هاري ترومان (1884 1972 م) هو من أعطى الأوامر بإلقاء القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما اليابانية في 6 آب 1945. وقد تولى ترومان الرئاسة بعد روزفلت في عام (1945 1953 م). وضع مبدأ ترومان الذي ينص على: «أنه حيث يهدد العدوان مباشراً كان أو غير مباشراً أمن الولايات المتحدة الأميركية وسلامتها فعندئذ يكون لزاماً على الحكومة الأميركية أن تقوم بعمل ما لوقف هذا العدوان».
هل تعلم أن الكاتب الروسي ليوتولسنوي يعتبر أحد أعظم الرواتيين في العالم وهو فيلسوف اخلاقي ومصلح اجتماعي. تميزت كتاباته بعمق تحليله للإنسان ككائن اجتماعي. رفض في أواخر حياته مؤسسات المجتمع وفيها الملكية الشخصية والدولة نفسها أبرز روائعه: الحرب والسلم آناكارنينا توفي عام 1910 م.
هل تعلم أن ساخاروف واسمه أندريه ديمتر يفتيش (1921 1989 م) هو فيزيائي سوفياتي أسهم اسهاماً بارزاً في صنع القنبلة الهيدروجينية السوفياتية. ولكنه دعا إلى نزع السلاح النووي. وإلى قيام تعاون مشترك لحل المشكلات العالمية. دافع عن حرية الفكر والحريات المدنية الأخرى. منح جائزة نوبل للسلام لعام 1975 فتسلمت زوجته هذه الجائزة بالنيابة عنه بعد أن منعته السلطات السوفياتية من مغادرة البلاد لتسلمها.
هل تعلم أن نيقولاي تشاوشيسكو (1918 1989 م) هو الدكتاتور الروماني رئيس البلاد من عام 1967 حتى عام 1989. انتهج سياسة مستقلة ضمن نطاق الكتلة الاشتراكية السوفياتية، وعمل على تحسين العلاقات بين بلاده وبين الولايات المتحدة الأميركية. أعدم إثر تظاهرات دامية عمت البلاد.
هل تعلم أن الفرد نوبل (1833 1896 م) هو كيميائي سويدي اخترع الديناميت عام 1867. أوصى بثروته التي كسبها من هذا الاختراع لإنشاء جوائز عالمية تمنح سنوياً لأنجح عمل في الأدب والفيسيولوجيا والطب والكيمياء والفيزياء وخدمة السلام. وقد أضيف إليها في ما بعد جائزة سادسة خاصة بعلم الاقتصاد.
هل تعلم أن السير جوزيف طومسون (1856 1940) هو فيزيائي انكليزي اكتشف الالكترون عام 1897. وأثبت أن الذرة تشتمل على عدد صغير نسبياً من الالكترونات. منح جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1906 تقديراً لبحوثه في الموصلية الكهربائية للغازات.
هل تعلم أن هنري فورد (1863 1947) يعتبر أحد أبرز رواد صناعة السيارات في العالم. فقد أحدث ثورة هائلة في هذه الصناعة. انشأ مع غيره شركة ديترويت لصناعة السيارات عام 1899. ثم انسحب منها لينشىء عام 1903 بالتعاون مع آخرين شركة فورد للسيارات وسرعان ما بسط سيطرته على هذه الشركة التي أصبحت أحدى أكبر الشركات في العالم.
هل تعلم أن فولتا واسمه الحقيقي الكونت اليساندرو (1745 1827 م) هو مخترع البطارية الكهربائية عام 1800. وتكريماً له أطلق على وحدة القوة الدافعة الكهربائية اسم فولت. وهو فيزيائي إيطالي اكتشف وعزل غاز الميثين أو الميثان عام 1778 م.
هل تعلم أن كونفوشيوس هو فيلسوف ومصلح اجتماعي صيني. مؤسس الكونفوشيوسية يعتبر معلم ومنظر سياسي رائد في الصين. تركت آراؤه أثراً عميقاً في حضارات شرق آسيا جميعها. قضى حياته ينشر تعاليمه بين مريديه. وقد بقيت حكمه نبراساً للصينيين في حياتهم اليومية حتى وقتنا هذا.
هل تعلم أن روبرت أتدروز ميليكان (1868 1953 م) هو عالم فيزيائي أميركي درس الأشعة الكونية وأشعة إكس. كان أول من عزل الالكترون وقاس شحنته الكهربائية، ومن أجل ذلك منح جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1923 م.
هل تعلم أن هرمان جوزيف مولر (1890 1967 م) هو عالم وراثة أميركي. قام ابتداءً من عام 1911 بدراسات على ذبابة الفاكهة فاكتشف عام 1926 أن أشعة إكس تحدث ما يعرف ب«الافتجاء» أو «الطفرة» ومن أجل ذلك منح جائزة نوبل في الفيسيولوجيا والطب لعام 1946 م.
هل تعلم أن ألبرت ابراهام مايكلسون (1852 1931 م) هو عالم فيزيائي أميركي، ألماني المولد. قاس سرعة الضوء بدقة بالغة إلى أبعد الحدود، وأثبت مع ادوارد مورلي في تجربة شهيرة تعرف ب«تجربة مايكلسون مورلي» عام 1887 أن هذه السرعة ثابتة في الخواء، منح جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1907 م.
هل تعلم أن ماوتسي تونغ هو زعيم صيني. نظم قوات حزب العصابات الشيوعية الصينية المؤلفة في المقام الأول من فلاحين جندوا بوص


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كمنجاتي
مرفأ غريب


اسم الدولة : المغرب

معلومات نادرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: معلومات نادرة   معلومات نادرة Icon_minitimeالإثنين يناير 24, 2011 4:02 am

مجهود جبار ..عميق الشكر فاتي .

الصفحة لا تظهر كاملة ..فما العمل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات نادرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: الموسوعة الثقافية-
انتقل الى: