ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Colomb10
نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10 نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10نكتب بكل اللغات نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10نهدي ،نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10نفضفض ، نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10 نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Empty
مُساهمةموضوع: نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك   نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Icon_minitimeالأربعاء أغسطس 26, 2009 12:55 pm

نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك


جريدة القدس العربي عدد الجمعة 13 أكتوبر 2006
نوبل 2006 للأدب التركي من خلال اورهان باموك: اعتراف برحلة خمسين عاما من
البحث عن روح تركيا الضائعة وصورة مدينته الكئيبة ، كاتب المقال: ابراهيم
درويش

اورهان باموك يستحق جائزة نوبل، علي الرغم من الظلال السياسية التي ستساق
في معرض تقييم اسباب منح الجائزة لهذا الكاتب التركي، وان كان استحقاقا
للرواية التي كتبها او استحقاقا للسياسة التي لا يفصل بينهما، او ليس لانه
حاول فتح ملفات تظل في السياق التركي/ العثماني من الامور الحساسة
والمتفجرة، الاكراد او العلاقة التركية - الارمنية، التي تحاول فرنسا نفض
الغبار عنها وتحويل من ينكر ذبح الارمن عام 1916 الي جريمة يعاقب عليها
القانون.
استحقاق باموك ينبع من انجازه الروائي الذي تجاوز انجازات كتاب كبار في
الادب التركي من عزيز نسين ويشار كمال، ولانه اكثر الاصوات طزاجة في الادب
التركي، ولانه ساءل روح تركيا الحديثة، تركيا التي ولدت من رحم الدولة
العثمانية التي افلت عنها الشمس، تركيا الاتاتوركية التي ظلت تبحث عن
هويتها المعلقة بين الشرق والغرب، وتحمل في داخلها اصداء من الزمن
العثماني والزمن الجديد الذي اراد الفرار من هذا الكابوس القديم واجتراح
زمن جديد اكثر اوروبية وعصرية وحداثة.
وهذا علي ما يبدو كان واحدا من الاسباب التي جعلت الاكاديمية السويدية
تمنحه جائزة نوبل لهذا العام، حيث قالت في بيانها ان باموك اكتشف في بحثه
عن روح مدينته الكئيبة رموزا لتصادم وتآلف الحضارات ، واعتبرت الاكاديمية
الرواية الثالثة القلعة البيضاء من اجل اعماله لانها تبحث في علاقة رقيق
من مدينة البندقية، والشاب، سيده الذي اشتراه، ويقوم باموك بالبحث عن
النتوءات والتشوهات في داخل كل منهما، العبد وسيده. وتبدو فكرة الهوية،
معادلها او حتي بديلها من الهموم التي تشغل هذا الكاتب الذي برأته محكمة
تركية العام الماضي من اهانة الهوية التركية ، ففي رواية الكتاب الاسود
يبحث البطل الرئيسي في الرواية في مدينة اسطنبول عن زوجته واخيها من اجل
تبادل هويته معه، وفي روايته الرائعة ثلج نلاحظ ذلك التشابه والتبادل لحد
انفصام الشخصية بين البطل الذي يلبس معطفا بلون الفحم، ولا يقاوم مشاهدة
الافلام الجنسية ويحن في الوقت نفسه للدين، القرآن. في ثلج لا نعرف ان كان
السارد هو نفسه المؤلف مما يشير لانفصام في الشخصية بين الراوي/ البطل
والمؤلف.
ووجه هذا التساؤل ان الراوي يشترك مع المؤلف في الكثير من الصفات، فهو ابن
طبقة برجوازية، تركي، علماني منفتح علي العالم، كاتب مهتم بالادب والكتابة
الجمالية، ولديهما نفس الذوق فيما يتعلق بالنساء، والتشابه لا يقف عند هذا
الحد، بل ان السارد والكاتب يشتركان في مؤلف هو ثلج فالرواية هي عن
الرواية.
في الرواية كا هو البطل الحقيقي والكاتب الذي لم يكتب رواية منذ اعوام
ولكن كا ليس البطل الحقيقي، فالذي يقوم بالسرد هو صديق قديم واسمه هو
اورهان، وتدور احداث الرواية في التسعينات من القرن الماضي، وتحاول تحليل
فكرة العنف، الاضطهاد، الغضب والتآمر، وهي مثل بقية اعمال باموك تحاول
مساءلة الروح التركية وبعمق. تبدأ الرواية بعودة كا من منفاه الالماني
وذلك للمشاركة في جنازة امه، ومن اسطنبول يتوجه نحو مدينة كارز في
الاناضول ويختفي كا بزي صحافي يظهر اهتماما بالتحقيق في جريمة اغتيال عمدة
المدينة، وحالات انتحار شابات اجبرن في المدارس علي نزع الحجاب، ولكن كا
لديه هدف آخر وهو مقابلة ايبك الجميلة التي انفصلت عن صديقه القديم الذي
اصبح اسلاميا وسياسيا، وتعيش ايبك في فندق عتيق هو فندق قصر الثلج وهو
الذي كان قد حجز فيه. يصل كا البلدة مع بداية نزول الثلج ( كارز تعني
بالتركية ثلج) ولانه لم يكن قادرا علي مغادرة المدينة بسبب نزول الثلج،
يقوم بالتسكع في شوارع المدينة الخالية التي تلاحقها اشباح من عاشوا فيها
وامجادهم، وما تبقي من معمار الامبراطورية العثمانية، ويمر علي كنيسة
ارمنية مهجورة كعلامة عما حدث للارمن، وهناك صور اتاتورك أبي الحداثة
التركية الذي منع الحجاب من ضمن ما منع. تخفّي كا خلف قناع الصحافي يمنح
الكاتب الحقيقي/ السارد فرصة لطرح العديد من الاسئلة، عن التاريخ وعبره،
عن الحياء والملامة اين وقع الخطأ؟ ومن المسؤول وعن قلق الهوية والانتماء
من نحن؟ .
يخلق باموك الاجواء اللاحقة في الرواية، والتي تجمع بين الهزل والتراجيديا
لكي يتحدث عن عبث الاقدار، وارتداد الاحداث علي ابطالها، ويعتمد علي
الحيل، والالغاز التي ينزع عنها قناع اللغز عند الاقتراب منها، المدن
الكئيبة والمظلمة، فقدان الهوية، والمنفي الحقيقي للسارد، كلها مفردات
واشكال سردية تحضر في كل اعمال باموك، وهي ايضا جزء من فضاء العالم
الروائي، ولكن في حالة الكاتب التركي فانه يخلق نفسه او يعرف نفسه من خلال
السرد، فاللعبة الروائية هنا تشبه لعبة شهرزاد مع الملك القاتل شهريار فهي
تخلق او تصنع نجاتها عبر تنويع السرد اليومي املا في عبور الازمة. ثلج وان
كانت الرواية السابعة لباموك الا انها تظل جزءا من محاولة الكاتب تشكيل
بلده ، فـ كا المقتول هو صورة عن الماضي والحاضر الشائه، وكا المقتول/
باموك او تركيا لم يكن قادرا علي سرد حياته بنفسه لانه ليس روائيا، ولهذا
فعبر الرواية، التي تغوص في الماضي وقاع المدن العثمانية القديمة، وتتجول
في البلدات والكتل الاسمنتية يبرز تاريخ او صورة تركيا المعاصرة. وولادة
تركيا من داخل السرد هي مهمة عسيرة لان سكان المدن يقولون لكا لا لانه لا
احد يفهمنا عن بعد ، ولكن هذا هو التحدي الذي دفع باموك (بالمناسبة اسم
العائلة جاء من القطن ولونه الابيض نظرا لبياض بشرة ابناء العائلة)، للبحث
عن التاريخ الحقيقي له ولمدينته اسطنبول في عمله الواقعي والجميل،
اسطنبول: ذكريات مدينة وهو محاولة لاستكشاف تاريخه وتاريخ مدينته وصورتها
في عيون ابنائها. الكتاب، الرسميون والهامشيون وصورتها في عيون الرحالة.
وهي سيرة فائقة تجمع بين الترسيم في السرد والتصوير الفوتوغرافي، وتظهر
صورة عن مدينة كانت برج بابل قال عنها الفرنسي فلوبير مرة انها ستعيش ما
عاش الانسان وستكون عاصمة القلب، ولم يعش فلوبير لكي يري كيف تتراجع
المدينة بذاكرتها العثمانية في بداية القرن العشرين من كتب التاريخ وصور
الزمان.
اسطنبول باموك هي تلك المدينة القديمة التي تعيش علي استحياء مرة وهي
المدينة التي كانت تنتشر في شوارعها واسواقها بازاراتها لغات العالم،
واجمل ما سجل الرحالة الغربيون عن حياتها في ذلك الزمن ليالي رمضان
المقاهي بالحكواتيين ، الاراجوز ، المقابر، والقصور، وخروج السلطان
الاسبوعي لصلاة الجمعة، وفوق هذا، كما في حالة نرفال وغوتييه الفرنسيين،
هناك الحمالون، وعربات الخيول، والنساء المحجبات، والحريم والقصور العالية
المطلة علي مضيق البسفور.
ومثل اي مدينة عانت من كوارث الطبيعة، واخطاء البشر، كانت الحرائق تندلع
في بيوت النخبة العثمانية التي تبني علي الشاطئ. وباموك الباحث عن مدينته
او صورته يعطي قارئه في هذا العمل جزءا من حياة عائلته الارستقراطية التي
حملت ذكرياتها العثمانية، وعاشت مع الجمهورية كجزء من الارستقراطية التي
استفادت من نموذج الوطنية القاسي. والمدينة التي يعيد تركيب هويتها وتشكيل
صورتها هي مدينة تعيش في ظل فكرة التوزع، والكتابات التي يقدمها، خاصة
كتابات اربعة من اشهر الكتاب الاتراك الذين لم يحظوا باهتمام في مرحلة
بناء الدولة القومية، ظلت هامشية، واعتبرت من مؤرخي الزمن الاتاتوركي
رجعية ، وهؤلاء الكتاب هم: يحيي كمال، الشاعر، عبدالله شيناسي حيصار، كاتب
المذكرات، الروائي احمد حمدي تانبينار، وكاتب يوميات المدينة وريشاط اكرم
كوتشو، وهم الكتاب الذين يصف حياتهم ورحلتهم في البحث عن قلب المدينة، في
تماهيها مع التاريخ، الحداثة والواقع الجديد، بالكتاب الذين افرغوا
قوالبهم الادبية التي تأثروا بها، في اوروبا في هوية المدينة، وبدلا من ان
ينالوا الاحترام والتقدير، عاشوا احباطاتهم الخاصة. ومثل مدينتهم عاش كل
واحد من هؤلاء وحدته الخاصة وتركوا اعمالا غير مكتملة. والكاتب هنا او
راوي تاريخ المدينة الماضي كان يعيش وحدته وانفصامه عن مدينته، ففي بيوت
باموك كما يسميها التي كانت تحكمها جدة الكاتب، كانت هناك حياة موازية
للحياة العادية التي تدور في الشوارع، وما يفصل هذه الحياة عن محيطها هي
ان كل شيء فيها قائم علي ما هو قادم من الغرب، المربيات غربيات، لا مكان
للدين في الحياة الارستقراطية، الغرف تحولت الي متاحف حديثة، تحتفل
بمستجدات الحداثة، بحيث اصبحت كما يقول غرفا بلا روح. في هذا العمل يمزج
باموك بين ذكريات النشوء والولادة والتطور العقلي من خلال استعادته لصور
الطفولة بالاسود والابيض، كما حملها عندما كان ينظر من شرفة منزلهم او من
خلال رحلاتهم البحرية علي البسفور. في اسطنبول يحاول اورهان كعادته الخروج
من معطف الاخر الصغير والتماهي مع تاريخ المدينة الذي يعيد اكتشافه هذه
المرة من خلال ما كتبه ابناؤها وما تبقي من عبق الماضي القديم.
اورهان باموك سواء في السرد الروائي، البحث عن تماهٍ مع البطل، او تبادل
الادوار، والسرد بالنيابة او الغوص في لغز البطل الذكوري ومتاهته، كان
يقطع رحلة السرد بتشكيل حياته وبلده، وهو علي الرغم من بعده عن الاضواء
وحبه للعزلة في مكتبه الا انه يحظي كما علقت مرة الروائية مارغريت اتوود،
بمكانة نجم الروك ، او الغورو/ المعلم ، والطبيب المشخص لعلل وادواء امته،
والمجادل السياسي، ويقبل الاتراك علي قراءة اعماله من اجل معرفة درجة وعدد
دقات قلب الامة او قلوبهم. وهو معروف في العالم الغربي/ اوروبا حيث حصلت
روايته السادسة اسمي احمر علي جائزة ايباك الايرلندية عام 2003. في تلخيص
لرحلته في تشخيص ادواء تركيا وامراضها وصورتها كتب يقول في مقدمة كتابه
اسطنبول ان الكثير من كتاب الرواية المعروفين مثل كونراد وناباكوف،
ونايبول، اتقنوا السفر بين اللغات والحدود والثقافات وحتي الحضارات،
وخيالهم تغذي من حس المنفي، وحياتهم اخذت الكثير ليس من التجذر بالمكان بل
من الشعور بعدم الانتماء لجذور او لامكان وعلي خلاف هؤلاء لم يترك باموك
مدينته، او حيه او بيته، بل كان عليه ان يعيش في نفس المكان ويحدق دائما
بنفس المنظر. و كان هناك شوق او دعوة وحنين للعودة الي الجذور والحكايات
التي سمعها واحتفظ بها في طفولته، مع الاعتراف بان الانسان، في مرحلة ما
من حياته، قد يعود لاكتشاف وفحص، الظروف التي ولد فيها والحياة التي
قطعها، وان كانت في اطار مكان وفضاء واحد.

نبذة عن حياته:

ولد اورهان باموك في 7 حزيران (يونيو) 1954 في عائلة ميسورة ذات ثقافة فرنسية.
واوقف دراسته في الهندسة المعمارية حين كان في الثالثة والعشرين من العمر
لكي ينصرف الي الادب. وبعد سبعة اعوام نشر اول رواية له جودت بك وابناؤه .
وتصاعدت حدة الانتقادات ضده بعد رفضه في عام 1998 قبول لقب فنان دولة
بعدما اصبح آنذاك الكاتب الاول في تركيا مع تسجيله مبيعات قياسية.
وروايته السادسة اسمي احمر فتحت امامه ابواب الشهرة عالميا.
و الكتاب الاسود هي الرواية الاكثر رواجا له في تركيا.
وهو مطلق وله ابنة ويقيم في اسطنبول. ورغم الجدل الذي اثاره فانه لا يظهر
الا نادرا في المناسبات العامة ويفضل مكتبه علي اضواء منصات التلفزيون.
وسيتسلم باموك الجائزة البالغة قيمتها حوالي 4.1 مليون دولار في احتفال يقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
قضيته مع الدولة التركية:

في كانون الثاني (يناير) 2006 أسقطت محكمة تركية اتهامات جنائية ضد باموك
باهانة الهوية التركية طبقا للمادة 301 من قانون العقوبات الجديد.
وكان باموك قد أثار حنق قوميين عندما قال لصحيفة سويسرية العام الماضي انه
لا يجرؤ أحد في تركيا ان يذكر مقتل مليون ارمني اثناء الحرب العالمية
الاولي او 30 الف كردي في العقود الاخيرة.
وقال باموك الذي يعتبر نفسه كاتبا يتطرق الي المواضيع السياسية انني ادعم
ترشيح تركيا للانضمام الي الاتحاد الاوروبي (...) لكن لا يمكنني القول
لخصوم تركيا ليس من شأنكم ما اذا كانوا يحاكمونني ام لا. وفجأة اجد نفسي
في وسط ازمة، انه عبء .


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Empty
مُساهمةموضوع: رد: نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك   نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك Icon_minitimeالأربعاء أغسطس 26, 2009 12:55 pm


وباموك طويل القامة وعصبي ويتكلم بسرعة وبقوة، وهو اول كاتب في العالم
الاسلامي دان علنا الفتوي التي صدرت بحق الكاتب سلمان رشدي كما ساند زميله
التركي يشار كمال حين استدعي للمثول امام القضاء عام 1995.

اعماله:

الظلمة والنور (1979)
جودت وابناؤه (1982)
منزل الصمت (1983)
القلعة البيضاء (1985)
الكتاب الاسود (1990)
الحياة الجديدة (1994)
اسمي احمر (2000)
ثلج (2002)
اسطنبول (2003).
كتب عام 1992 نص فيلم سر الوجه وكتب عام 1999 مجموعة قصص الالوان الاخري .
حاز علي عدد من الجوائز منها جائزة الاعلام التركي عام 1979، وجائزة
أورهــــــان كمال عن روايته جودت وابناؤه (1983)، وجائــــــــــزة
ايمباك عام 2003 عن روايته اسمي احمـــــر ، وجائزة السلام الالمانية في
معرض فرانكفورت للكتاب (2005) ومنحته فرنسا جائزة عن روايته ثلج في نفس
العام.
وترجمت الي حوالي عشرين لغة.

الفائزون بجائزة نوبل للآداب في السنوات الـ 15 الاخيرة:

في ما يلي اسماء الفائزين في السنوات الـ 15 الماضية بجائزة نوبل للاداب
التي منحتها الاكاديمية الملكية السويدية امس الخميس للروائي التركي
اورهان باموك.

2006: اورهان باموك (تركيا)
2005: هارولد بينتر (بريطانيا)
2004: الفريدي يلينيك (النمسا)2003: جون ماكسويل كوتزي (جنوب افريقيا)2002: ايمري كرتيس (المجر)
2001: في.اس. نايبول (بريطانيا)
2000: غاو كسينجيان (فرنسا/ الصين)1999: غونتر غراس (المانيا)
1998: جوزيه ساراماغو (البرتغال)
1997: داريو فو (ايطاليا)
1996: فيسلافا جيمبورسكا (بولندا)1995: شيموس هيني (ايرلندا)
1994: كينزابورو اوي (اليابان)
1993 توني موريسون (الولايات المتحدة)
1992: ديريك والكوت (سانتا لوتشيا).
ناقد من اسرة القدس العربيوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك
جريدة القدس العربي عدد الجمعة 13 أكتوبر 2006
نوبل 2006 للأدب التركي من خلال اورهان باموك: اعتراف برحلة خمسين عاما من البحث عن روح تركيا الضائعة وصورة مدينته الكئيبة ، كاتب المقال: ابراهيم درويش

اورهان باموك يستحق جائزة نوبل، علي الرغم من الظلال السياسية التي ستساق في معرض تقييم اسباب منح الجائزة لهذا الكاتب التركي، وان كان استحقاقا للرواية التي كتبها او استحقاقا للسياسة التي لا يفصل بينهما، او ليس لانه حاول فتح ملفات تظل في السياق التركي/ العثماني من الامور الحساسة والمتفجرة، الاكراد او العلاقة التركية - الارمنية، التي تحاول فرنسا نفض الغبار عنها وتحويل من ينكر ذبح الارمن عام 1916 الي جريمة يعاقب عليها القانون.
استحقاق باموك ينبع من انجازه الروائي الذي تجاوز انجازات كتاب كبار في الادب التركي من عزيز نسين ويشار كمال، ولانه اكثر الاصوات طزاجة في الادب التركي، ولانه ساءل روح تركيا الحديثة، تركيا التي ولدت من رحم الدولة العثمانية التي افلت عنها الشمس، تركيا الاتاتوركية التي ظلت تبحث عن هويتها المعلقة بين الشرق والغرب، وتحمل في داخلها اصداء من الزمن العثماني والزمن الجديد الذي اراد الفرار من هذا الكابوس القديم واجتراح زمن جديد اكثر اوروبية وعصرية وحداثة.
وهذا علي ما يبدو كان واحدا من الاسباب التي جعلت الاكاديمية السويدية تمنحه جائزة نوبل لهذا العام، حيث قالت في بيانها ان باموك اكتشف في بحثه عن روح مدينته الكئيبة رموزا لتصادم وتآلف الحضارات ، واعتبرت الاكاديمية الرواية الثالثة القلعة البيضاء من اجل اعماله لانها تبحث في علاقة رقيق من مدينة البندقية، والشاب، سيده الذي اشتراه، ويقوم باموك بالبحث عن النتوءات والتشوهات في داخل كل منهما، العبد وسيده. وتبدو فكرة الهوية، معادلها او حتي بديلها من الهموم التي تشغل هذا الكاتب الذي برأته محكمة تركية العام الماضي من اهانة الهوية التركية ، ففي رواية الكتاب الاسود يبحث البطل الرئيسي في الرواية في مدينة اسطنبول عن زوجته واخيها من اجل تبادل هويته معه، وفي روايته الرائعة ثلج نلاحظ ذلك التشابه والتبادل لحد انفصام الشخصية بين البطل الذي يلبس معطفا بلون الفحم، ولا يقاوم مشاهدة الافلام الجنسية ويحن في الوقت نفسه للدين، القرآن. في ثلج لا نعرف ان كان السارد هو نفسه المؤلف مما يشير لانفصام في الشخصية بين الراوي/ البطل والمؤلف.
ووجه هذا التساؤل ان الراوي يشترك مع المؤلف في الكثير من الصفات، فهو ابن طبقة برجوازية، تركي، علماني منفتح علي العالم، كاتب مهتم بالادب والكتابة الجمالية، ولديهما نفس الذوق فيما يتعلق بالنساء، والتشابه لا يقف عند هذا الحد، بل ان السارد والكاتب يشتركان في مؤلف هو ثلج فالرواية هي عن الرواية.
في الرواية كا هو البطل الحقيقي والكاتب الذي لم يكتب رواية منذ اعوام ولكن كا ليس البطل الحقيقي، فالذي يقوم بالسرد هو صديق قديم واسمه هو اورهان، وتدور احداث الرواية في التسعينات من القرن الماضي، وتحاول تحليل فكرة العنف، الاضطهاد، الغضب والتآمر، وهي مثل بقية اعمال باموك تحاول مساءلة الروح التركية وبعمق. تبدأ الرواية بعودة كا من منفاه الالماني وذلك للمشاركة في جنازة امه، ومن اسطنبول يتوجه نحو مدينة كارز في الاناضول ويختفي كا بزي صحافي يظهر اهتماما بالتحقيق في جريمة اغتيال عمدة المدينة، وحالات انتحار شابات اجبرن في المدارس علي نزع الحجاب، ولكن كا لديه هدف آخر وهو مقابلة ايبك الجميلة التي انفصلت عن صديقه القديم الذي اصبح اسلاميا وسياسيا، وتعيش ايبك في فندق عتيق هو فندق قصر الثلج وهو الذي كان قد حجز فيه. يصل كا البلدة مع بداية نزول الثلج ( كارز تعني بالتركية ثلج) ولانه لم يكن قادرا علي مغادرة المدينة بسبب نزول الثلج، يقوم بالتسكع في شوارع المدينة الخالية التي تلاحقها اشباح من عاشوا فيها وامجادهم، وما تبقي من معمار الامبراطورية العثمانية، ويمر علي كنيسة ارمنية مهجورة كعلامة عما حدث للارمن، وهناك صور اتاتورك أبي الحداثة التركية الذي منع الحجاب من ضمن ما منع. تخفّي كا خلف قناع الصحافي يمنح الكاتب الحقيقي/ السارد فرصة لطرح العديد من الاسئلة، عن التاريخ وعبره، عن الحياء والملامة اين وقع الخطأ؟ ومن المسؤول وعن قلق الهوية والانتماء من نحن؟ .
يخلق باموك الاجواء اللاحقة في الرواية، والتي تجمع بين الهزل والتراجيديا لكي يتحدث عن عبث الاقدار، وارتداد الاحداث علي ابطالها، ويعتمد علي الحيل، والالغاز التي ينزع عنها قناع اللغز عند الاقتراب منها، المدن الكئيبة والمظلمة، فقدان الهوية، والمنفي الحقيقي للسارد، كلها مفردات واشكال سردية تحضر في كل اعمال باموك، وهي ايضا جزء من فضاء العالم الروائي، ولكن في حالة الكاتب التركي فانه يخلق نفسه او يعرف نفسه من خلال السرد، فاللعبة الروائية هنا تشبه لعبة شهرزاد مع الملك القاتل شهريار فهي تخلق او تصنع نجاتها عبر تنويع السرد اليومي املا في عبور الازمة. ثلج وان كانت الرواية السابعة لباموك الا انها تظل جزءا من محاولة الكاتب تشكيل بلده ، فـ كا المقتول هو صورة عن الماضي والحاضر الشائه، وكا المقتول/ باموك او تركيا لم يكن قادرا علي سرد حياته بنفسه لانه ليس روائيا، ولهذا فعبر الرواية، التي تغوص في الماضي وقاع المدن العثمانية القديمة، وتتجول في البلدات والكتل الاسمنتية يبرز تاريخ او صورة تركيا المعاصرة. وولادة تركيا من داخل السرد هي مهمة عسيرة لان سكان المدن يقولون لكا لا لانه لا احد يفهمنا عن بعد ، ولكن هذا هو التحدي الذي دفع باموك (بالمناسبة اسم العائلة جاء من القطن ولونه الابيض نظرا لبياض بشرة ابناء العائلة)، للبحث عن التاريخ الحقيقي له ولمدينته اسطنبول في عمله الواقعي والجميل، اسطنبول: ذكريات مدينة وهو محاولة لاستكشاف تاريخه وتاريخ مدينته وصورتها في عيون ابنائها. الكتاب، الرسميون والهامشيون وصورتها في عيون الرحالة. وهي سيرة فائقة تجمع بين الترسيم في السرد والتصوير الفوتوغرافي، وتظهر صورة عن مدينة كانت برج بابل قال عنها الفرنسي فلوبير مرة انها ستعيش ما عاش الانسان وستكون عاصمة القلب، ولم يعش فلوبير لكي يري كيف تتراجع المدينة بذاكرتها العثمانية في بداية القرن العشرين من كتب التاريخ وصور الزمان.
اسطنبول باموك هي تلك المدينة القديمة التي تعيش علي استحياء مرة وهي المدينة التي كانت تنتشر في شوارعها واسواقها بازاراتها لغات العالم، واجمل ما سجل الرحالة الغربيون عن حياتها في ذلك الزمن ليالي رمضان المقاهي بالحكواتيين ، الاراجوز ، المقابر، والقصور، وخروج السلطان الاسبوعي لصلاة الجمعة، وفوق هذا، كما في حالة نرفال وغوتييه الفرنسيين، هناك الحمالون، وعربات الخيول، والنساء المحجبات، والحريم والقصور العالية المطلة علي مضيق البسفور.
ومثل اي مدينة عانت من كوارث الطبيعة، واخطاء البشر، كانت الحرائق تندلع في بيوت النخبة العثمانية التي تبني علي الشاطئ. وباموك الباحث عن مدينته او صورته يعطي قارئه في هذا العمل جزءا من حياة عائلته الارستقراطية التي حملت ذكرياتها العثمانية، وعاشت مع الجمهورية كجزء من الارستقراطية التي استفادت من نموذج الوطنية القاسي. والمدينة التي يعيد تركيب هويتها وتشكيل صورتها هي مدينة تعيش في ظل فكرة التوزع، والكتابات التي يقدمها، خاصة كتابات اربعة من اشهر الكتاب الاتراك الذين لم يحظوا باهتمام في مرحلة بناء الدولة القومية، ظلت هامشية، واعتبرت من مؤرخي الزمن الاتاتوركي رجعية ، وهؤلاء الكتاب هم: يحيي كمال، الشاعر، عبدالله شيناسي حيصار، كاتب المذكرات، الروائي احمد حمدي تانبينار، وكاتب يوميات المدينة وريشاط اكرم كوتشو، وهم الكتاب الذين يصف حياتهم ورحلتهم في البحث عن قلب المدينة، في تماهيها مع التاريخ، الحداثة والواقع الجديد، بالكتاب الذين افرغوا قوالبهم الادبية التي تأثروا بها، في اوروبا في هوية المدينة، وبدلا من ان ينالوا الاحترام والتقدير، عاشوا احباطاتهم الخاصة. ومثل مدينتهم عاش كل واحد من هؤلاء وحدته الخاصة وتركوا اعمالا غير مكتملة. والكاتب هنا او راوي تاريخ المدينة الماضي كان يعيش وحدته وانفصامه عن مدينته، ففي بيوت باموك كما يسميها التي كانت تحكمها جدة الكاتب، كانت هناك حياة موازية للحياة العادية التي تدور في الشوارع، وما يفصل هذه الحياة عن محيطها هي ان كل شيء فيها قائم علي ما هو قادم من الغرب، المربيات غربيات، لا مكان للدين في الحياة الارستقراطية، الغرف تحولت الي متاحف حديثة، تحتفل بمستجدات الحداثة، بحيث اصبحت كما يقول غرفا بلا روح. في هذا العمل يمزج باموك بين ذكريات النشوء والولادة والتطور العقلي من خلال استعادته لصور الطفولة بالاسود والابيض، كما حملها عندما كان ينظر من شرفة منزلهم او من خلال رحلاتهم البحرية علي البسفور. في اسطنبول يحاول اورهان كعادته الخروج من معطف الاخر الصغير والتماهي مع تاريخ المدينة الذي يعيد اكتشافه هذه المرة من خلال ما كتبه ابناؤها وما تبقي من عبق الماضي القديم.
اورهان باموك سواء في السرد الروائي، البحث عن تماهٍ مع البطل، او تبادل الادوار، والسرد بالنيابة او الغوص في لغز البطل الذكوري ومتاهته، كان يقطع رحلة السرد بتشكيل حياته وبلده، وهو علي الرغم من بعده عن الاضواء وحبه للعزلة في مكتبه الا انه يحظي كما علقت مرة الروائية مارغريت اتوود، بمكانة نجم الروك ، او الغورو/ المعلم ، والطبيب المشخص لعلل وادواء امته، والمجادل السياسي، ويقبل الاتراك علي قراءة اعماله من اجل معرفة درجة وعدد دقات قلب الامة او قلوبهم. وهو معروف في العالم الغربي/ اوروبا حيث حصلت روايته السادسة اسمي احمر علي جائزة ايباك الايرلندية عام 2003. في تلخيص لرحلته في تشخيص ادواء تركيا وامراضها وصورتها كتب يقول في مقدمة كتابه اسطنبول ان الكثير من كتاب الرواية المعروفين مثل كونراد وناباكوف، ونايبول، اتقنوا السفر بين اللغات والحدود والثقافات وحتي الحضارات، وخيالهم تغذي من حس المنفي، وحياتهم اخذت الكثير ليس من التجذر بالمكان بل من الشعور بعدم الانتماء لجذور او لامكان وعلي خلاف هؤلاء لم يترك باموك مدينته، او حيه او بيته، بل كان عليه ان يعيش في نفس المكان ويحدق دائما بنفس المنظر. و كان هناك شوق او دعوة وحنين للعودة الي الجذور والحكايات التي سمعها واحتفظ بها في طفولته، مع الاعتراف بان الانسان، في مرحلة ما من حياته، قد يعود لاكتشاف وفحص، الظروف التي ولد فيها والحياة التي قطعها، وان كانت في اطار مكان وفضاء واحد.

نبذة عن حياته:

ولد اورهان باموك في 7 حزيران (يونيو) 1954 في عائلة ميسورة ذات ثقافة فرنسية.
واوقف دراسته في الهندسة المعمارية حين كان في الثالثة والعشرين من العمر لكي ينصرف الي الادب. وبعد سبعة اعوام نشر اول رواية له جودت بك وابناؤه .
وتصاعدت حدة الانتقادات ضده بعد رفضه في عام 1998 قبول لقب فنان دولة بعدما اصبح آنذاك الكاتب الاول في تركيا مع تسجيله مبيعات قياسية.
وروايته السادسة اسمي احمر فتحت امامه ابواب الشهرة عالميا.
و الكتاب الاسود هي الرواية الاكثر رواجا له في تركيا.
وهو مطلق وله ابنة ويقيم في اسطنبول. ورغم الجدل الذي اثاره فانه لا يظهر الا نادرا في المناسبات العامة ويفضل مكتبه علي اضواء منصات التلفزيون.
وسيتسلم باموك الجائزة البالغة قيمتها حوالي 4.1 مليون دولار في احتفال يقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
قضيته مع الدولة التركية:

في كانون الثاني (يناير) 2006 أسقطت محكمة تركية اتهامات جنائية ضد باموك باهانة الهوية التركية طبقا للمادة 301 من قانون العقوبات الجديد.
وكان باموك قد أثار حنق قوميين عندما قال لصحيفة سويسرية العام الماضي انه لا يجرؤ أحد في تركيا ان يذكر مقتل مليون ارمني اثناء الحرب العالمية الاولي او 30 الف كردي في العقود الاخيرة.
وقال باموك الذي يعتبر نفسه كاتبا يتطرق الي المواضيع السياسية انني ادعم ترشيح تركيا للانضمام الي الاتحاد الاوروبي (...) لكن لا يمكنني القول لخصوم تركيا ليس من شأنكم ما اذا كانوا يحاكمونني ام لا. وفجأة اجد نفسي في وسط ازمة، انه عبء .
وباموك طويل القامة وعصبي ويتكلم بسرعة وبقوة، وهو اول كاتب في العالم الاسلامي دان علنا الفتوي التي صدرت بحق الكاتب سلمان رشدي كما ساند زميله التركي يشار كمال حين استدعي للمثول امام القضاء عام 1995.

اعماله:

الظلمة والنور (1979)
جودت وابناؤه (1982)
منزل الصمت (1983)
القلعة البيضاء (1985)
الكتاب الاسود (1990)
الحياة الجديدة (1994)
اسمي احمر (2000)
ثلج (2002)
اسطنبول (2003).
كتب عام 1992 نص فيلم سر الوجه وكتب عام 1999 مجموعة قصص الالوان الاخري .
حاز علي عدد من الجوائز منها جائزة الاعلام التركي عام 1979، وجائزة أورهــــــان كمال عن روايته جودت وابناؤه (1983)، وجائــــــــــزة ايمباك عام 2003 عن روايته اسمي احمـــــر ، وجائزة السلام الالمانية في معرض فرانكفورت للكتاب (2005) ومنحته فرنسا جائزة عن روايته ثلج في نفس العام.
وترجمت الي حوالي عشرين لغة.

الفائزون بجائزة نوبل للآداب في السنوات الـ 15 الاخيرة:

في ما يلي اسماء الفائزين في السنوات الـ 15 الماضية بجائزة نوبل للاداب التي منحتها الاكاديمية الملكية السويدية امس الخميس للروائي التركي اورهان باموك.

2006: اورهان باموك (تركيا)
2005: هارولد بينتر (بريطانيا)
2004: الفريدي يلينيك (النمسا)2003: جون ماكسويل كوتزي (جنوب افريقيا)2002: ايمري كرتيس (المجر)
2001: في.اس. نايبول (بريطانيا)
2000: غاو كسينجيان (فرنسا/ الصين)1999: غونتر غراس (المانيا)
1998: جوزيه ساراماغو (البرتغال)
1997: داريو فو (ايطاليا)
1996: فيسلافا جيمبورسكا (بولندا)1995: شيموس هيني (ايرلندا)
1994: كينزابورو اوي (اليابان)
1993 توني موريسون (الولايات المتحدة)
1992: ديريك والكوت (سانتا لوتشيا).
ناقد من اسرة القدس العربي


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نوبل 2006 للروائي التركي اورهان باموك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: