ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
je suis d elle ---انا منها Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
je suis d elle ---انا منها Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
je suis d elle ---انا منها Colomb10
je suis d elle ---انا منها Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..je suis d elle ---انا منها Yourto10 je suis d elle ---انا منها Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .je suis d elle ---انا منها Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً je suis d elle ---انا منها Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان je suis d elle ---انا منها Yourto10نكتب بكل اللغات je suis d elle ---انا منها Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء je suis d elle ---انا منها Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها je suis d elle ---انا منها Yourto10نهدي ،je suis d elle ---انا منها Yourto10نفضفض ، je suis d elle ---انا منها Yourto10 je suis d elle ---انا منها Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة je suis d elle ---انا منها Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
je suis d elle ---انا منها Colomb10احتراماتي للجميع

 

 je suis d elle ---انا منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيتوني ع القادر
مدير منتدى
شاعر وقاص
مدير منتدى    شاعر وقاص
زيتوني ع القادر


اسم الدولة : الجزائر

je suis d elle ---انا منها Empty
مُساهمةموضوع: je suis d elle ---انا منها   je suis d elle ---انا منها Icon_minitimeالأربعاء يوليو 29, 2009 12:10 am

انا منها
((لم اريدك ابدا)).
القت بها في وجهي بنظرة فظيعة من الاسى والحزن.
قضيت ليلة ذلك اليوم كله في محاولة البحث عن سر تلك القساوة.
هل حقا يسري نفس الدم في عروقنا؟؟
كنت اطرح السؤال ولا اتلقى سوى صدى ضربات القلب المتصاعدة.
القساوة تسمم فمها كلما خاطبتني.
تسائلت مرارا وتكرارا كيف يمكن لام ان تعامل اغلى ما تملك بهذه القساوة المتناهية؟
لا شك ان قصتنا بدات بداية سيئة..كنت اصغر من التوقف عن طرح الاسئلة المناسبة.

ان الماساة التي تملأ قلبها تجردني من كل الاسلحة في كل مرة تفتح فاها...في الثامنة اعتمدت على نفسي في كل شيء...في الثانية عشر كان في امكاني ان اصرخ في وجهها بانها تزعجني...في السادسة عشر وضعت اول اقراطي المهداة من قبل عمتي(( ليندا))..حكمت علي بالانحراف:
((سنجدها لاحقا على الرصيف)).
صرخت للجيران.
((هكذا تبدا الاشياء...دائما.. هكذا ... انظروا لها...))

ان نظرة الام ((ماما لاين)) كانت دائما ترجوني ان اصمت..لقد كانت كبيرة الحي..وكانت تعتبرني ابنتها الصغرى....لم اكن اطول من عود- المانياك - قطعت الشارع لاول مرة لأحتمي بين ذراعي ماما لاين...لقد كانت هنا لتهدا من غضب امي:
((لا نقول مثل هذا الكلام لابنائنا)) تصيح في وجهي امي التي تكتفي بغلق الباب وارغامي على القيلولة تحت شجرة. في قمة عنفوان سن السادسة عشرة أفضيت لها بان الكلاب لا تلد قططا وان حب الشياكة جائني منها..
فتلقيت معلقة خشب على خدي.. لا زلت أحمل اثارها.
انتزعني الحب من هذا الجو غير المطاق...لقد التقيت ب-ارثير-ذات سبت من شهر مارس.كان طالبا في التسيير ومر بالمدينة لاسباب لما يشرحها لي...- ساعدني في تدابير الاجراءات الادارية بعد النجاح في البكالوريا..اخذت منحة والتحقت به بالمغرب. قضينا سنتين وبعدها حملني ضمن امتعته الى(( تلوز)).هنا تركني بين قاعات كلية الاداب ل –((ميراي))-لنتزوج في-(( بيقي))-
لم تكن الا صاحبة الشقة التي اكتريناها..لقد أغرته بتوديع الصيفات المتربة التي نقضيها معا في جني العنب للحصول على ما نقتات به..لقد وجدت نفسي وحيدة. لم يكتف بالذهاب ولكنه رماني كشيء تافه...
لذا أكتسبت شيئا من اهة: يا للرجال؟؟؟
وحيدة ..حامل.. كان ينبغي ان أجدد حياتي...لقد كانت فترة عصيبة...
ابي؟؟
كان يكاتبني مرة في السنة ليشجعني على النجاح في دراستي..
أمي؟؟
لم اكن اتلقى منها غير الصمت عندما أهاتفها في كل رأس سنة. لقد ضرب حاجز بيننا لم تزده المسافة الا سمكا ومتانة... من نوبات دموع الى نوبات دموع كنت اذهب --واحوم على الواجهات صحبة زميلتي –((بريدونس)) لقد أزارتني كانت أصغر مني سنا ولكنها أكبر مني عقلا... - اتت فرنسا مبكرا وعركتها حياتها كانت هي التي تتولى كل أموري الادارية..اما انا فقد صارت مقاطع الدموع جزءا من اغنيتي اليومية الحزينة بامل الرفع من معنوياتي المنهارة..
.امي...
لا ادري لما افكر فيك في هذه الفترة..؟
لقد كلمتها لالقي لها بالخبر.. في نهاية الخط جائني صوت بان الخط لم يعد في الخدمة... استحالت نوبات الدموع الى نوبات جنون... كنت امزق كل ما اجده في الغرفة.. ارمي بكل الاشياء.. ادوات الزينة ..الكتب ..كل ما اجده في طريقي.
.لقد كنت في حاجة الى سماع صوتها.
لقد حاولت الاتصال بها في المكتب... لكنها كانت في عطلة لمدة عشرة ايام.. اتصلت بعمتي –((ليجي))- صديقتها الحميمة افضت لي بفرحتها لي ورغبت في معرفة جنس المولود القادم..ارخيت السماعة .محزن..

ان قدوم صغيري –روبان- لم يصلح من الوضع..لقد جاء يحمل نفس خصوصيات امي. لم يكن لهما ظفر بالاصبع الثالث للرجل اليسرى...
امي..
لقد كتبت رسالة طويلة يومين بعد مجيء صغيري وحملت مظروفي الذي ارسلته بعد اسبوعين كل صوره التي التقطتها زميلتي –بريدونس-.. جائني الرد بعد شهر:
)) تهانيننا انه جميل)).. ولا شيء بعد ذلك.
ان موت الام ((لاين)) يشجعني اليوم على العودة.شيء مرعب يشدني الى هذا الامر..
.خوفا من ماذا؟؟
هل اعود ام لا ؟؟؟
لقد تعودت زميلتي القول : ((في بلدنا نرسم مستقبلنا.))..لقد فكرت في انني لم اعد جزءا من هذا البلد الذي ازددت به..لقد غادرته منذ اثنى عشرة سنة..العودة لا ارغب فيها..ولكن... لقد احببت ماما(( لاين)) لدرجة ان موتها اخلط أوراقي وكأنها هي التي انجبنتي...لقد كانت ترد على رسائلي فتحت املائها كانت تصلني كتابات احد احفادها مليئة بعبارات التشجيع والحث على الصبر والمواجهة...لقد كنت ابعث لها قدر ما استطيع بكل الجوارب التي تحبها...كل.. لقد ذهبت فاحسست ان جزءا مني انتقل من النور الى الظلمة.

اعادتني الطائرة الى ذكرياتي القاسية...لقد ظننت انني نسيتها ولكنها انبجست دفعة واحدة عند اول لمسة لارض مطار –((بور دو جونتي))-
لقد كان عمي وخالتي في استقبال صغيري –روبان- فوق عاميه كان يبتسم..
امي تنتظرني بالمنزل: قالا لي...
تملكتني الحيرة:
ماذا اقول لها؟؟ شيء مقرف..
ان هواء الترحال الذي يداعب وجنتي الان ردني طفلة صغيرة فقلت ان القدر من الحرية الذي امتلكته هناك لم يكن ليساوي شيئا هنا.. منذ البداية لم ينصتوا الي الا قليلا... الكل رسم لي ...لم يبق لي الا متابعة التيار...
امي استقبلتني بفتور..لقد اعتقدت ان سنين الفراق ستيضيء وجهها..قبلت بل نقبت طفلي وعادت الى الغوص في اريكتها..
يومان من دفن ماما(( لاين)) ...صارت تتجنبني..
لماذا لا تواجهني ولو مرة واحدة؟؟
((لقد عرفنا انك دخلت عالم الغناء ..لقد رايناك على الشاشة-حظ سعيد .لك مؤهلات جيدة.)) تشجيعات باردة.........انا اغني نعم انه حلم طفولة يتجسد. هي فكرة(( بريدونس)).. لاطارد المتهم مني؟ وامي التي تفتشني.. ما بها؟؟..
العم شارل وجد لها اعذارا: انها لا تعرف كيف تاخذك؟؟
ولكن ها انا اعود* غازية* مع العلم انني منها.
في الوقت التي كانت الامطار تحاول بعذوبة غسل احزاننا العميقة...كنت اتواجد قبالة شجرة –المونجا- التي اودعتها كل اتعاب الطفولة. انها رسالة من الام-لاين- التي ستمنحني مفتاح هذا اللغز لهذه النصف حياة التي احيا. لقد تركتها لي قبل موتها..فتحتها فوجدت نفسي وجها لوجه مع حياة امي.

كانت مغرومة من ابي... كان لهما مشاريع...المستقبل لهما....كانا يلتقيان بالعاصمة اثناء دراستهما..لقد كانت تحلم بمهنة مساعدة اجتماعية وكان هو يريد الطب.. وعدها بالزواج دون حساب عادات وتقاليد اسرته...
طفلة من لا شيء في العائلة؟؟
ابدا..
لقد كان للاب اسما ومرتبة في قيم السلم الاجتماعي مما يمنع الارتباط من فتاة مماثلة....
حقيرا...ومطيعا لاملاءات امه رمى امي في يوم ممطر حاملة منذ شهرين...لقد قبلتني عائلتها وتبرات منها؟؟ بالاضافة الى- سلتها الفارغة- لذا كانت مقتنعة بانها تنحدر من- اثنية- تقول روايات تلك الحقبة انها :متوحشة(اكلة للحوم البشر)

نظرا لكون الاب كان دائما بعيدا عني فان فراقه لم يحزنني..لقد كنت منشغلة بالتقرب من امي..وهدفي من وراء كل ذلك هو لاحيا بوجه هذه العائلة التي نفرتها امي.لهذا كرهتني امي منذ ولادتي.. وللاسف كل ما مرت السنون ذكرتها بصفعة حياتها.
كم كان حجم ماساتها بضياع ذلك الحب الذي يرجع وضعيتها اكثر انسانية لناظريي.. طويت الرسالة دسستها بجيبي ورجعت الى الصالون.الجارات جالسات بسترجعن احلى الاوقات مع الام- لاين- ويستذكرن حكمها ونصائحها..امي في ركنها تبتعد عني تحاول تجنب نظري المتابع لها....مع انه مليء –بالحنين والحنان..اقترب منها.. ولكن... النتيجة ... فجاة ..ارى ان جدارا من الاحزان يقف بيننا... ولكني أعاهجكم بانه سياتي اليوم... وبفضل الصبر والحب ساهشم هذا الجدار السميك بلمسة بسيطة من الحنان.
Edna Marysca Merey Apinda 2006
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
je suis d elle ---انا منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Pierre Bachelet - Elle est d'ailleurs
» اعتذارات لا بد منها..........
» مناطق حساسة لا يجوز للأزواج الاقتراب منها
» خمسة عناصر تحدد طبيعتك..لكن إلى أي منها تنتمي؟
» رؤيا أم النبي صلى الله عليه وسلم بخروج نور منها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى الاديب زيتوني عبد القادر - الجزائر :: ترجمة نصوص-
انتقل الى: