ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Colomb10
التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10 التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10نكتب بكل اللغات التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10نهدي ،التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10نفضفض ، التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10 التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Colomb10احتراماتي للجميع

 

 التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Empty
مُساهمةموضوع: التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس...   التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس... Icon_minitimeالثلاثاء يونيو 09, 2009 5:26 pm

التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس...

عبدالله أحمد
صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة، وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومركز دراسات الوحدة العربية، كتاب «التاريخ المفتت: من الحوليات إلى التاريخ الجديد» للكاتب الفرنسي فرانسوا دوس (ترجمة: محمد الطاهر المنصوري). ويؤكد الكاتب أن التاريخ أصبح منذ سنوات يشدّ اهتمام الجمهور الواسع، ويعود هذا في جزء كبير منه إلى نجاح «التاريخ الجديد» الذي انطلق منذ عام 1929 بدفع من مارك بلوخ ولوسيان فافر ومجلتهما الحوليات.

يروي دوس في هذا الكتاب، بالاعتماد على وثائق وشهادات غير معروفة في أحيان كثيرة، تاريخ هذا التاريخ، ويقدم قراءة نقدية وجدالية لمفاهيم عدة تبنتها مدرسة الحوليات: نهاية التاريخ، موت الإنسان، تأثير البنى، التخلي عن المواضيع السياسية، وغيرها. كذلك يتتبّع دوس مدرسة الحوليات من خلال برامج بحوثها ومصادر تمويلها وتدخّل المموّلين في سيرها، ويورد أخباراً حول تبرعات مموّلين أميركيين لبرامج البحث واعتراضهم أحياناً على مواضيع لا تتماشى والسياسة الأميركية، كتلك التي تتعلق بالصين في العصر الوسيط أو التي تهم الاقتصاد السوفياتي. ويحاول دوس الربط بين الالتزامات السياسية – الأخلاقية لباحثين مؤثرين في الحوليات ومدرستها والمواضيع أو المواقف العلمية التي اتخذوها.

يعتبر محمد المنصوري في مقدمته للكتاب أن رواد الحوليات الأوائل أحدثوا تجديداً في المنهج والمواضيع واعتمدوا أساليب غير مألوفة وجرأة غير مسبوقة، فإلى جانب الماركسية، اهتمت الحوليات والتاريخ الجديد بمن لا تاريخ لهم. ويرى المنصوري أن المؤلف عمد إلى جمع فتات الأخبار ليعيد بناء تاريخ مجلة الحوليات وذلك بتسقّط أخبار روادها عبر تاريخ مؤسسيها والفاعلين فيها والمساهمين في ازدهارها وازدهار الكتابة التاريخية منذ بداية القرن العشرين، كذلك تتبع المؤلف تاريخ الرواد والمريدين، من لوسيان فيفر ومارك بلوخ وبيار شونو وجورج دوبي وإيمانويل لوروا لادوري وغيرهم، ورصد العلاقات الشخصية بين الأفراد والعلاقات التي تربط بعض هؤلاء بالسلطة السياسية ومراكز التمويل وانخراط المؤرخين في التأسيس لمشروعية السلطة وقولبة المناهج التاريخية خدمةً للسلطة الملكية أو الجمهورية. ويتابع المنصوري بأن الكاتب قام بتركيب شبكة العلاقات الشخصية والعلمية والسياسية من نتف الأخبار من هنا وهناك كفتات الخبز وهي عبارة عن جزئيات مشتتة تتعلّق بأخبار رواد الحوليات الشخصية.

التواصل والثوابت

يؤكد دوس أن مدرسة الحوليات تعرّف نفسها بأنها مدرسة طويلة الأمد، فهي تتبنى التواصل والثوابت التي توحّد في حركة واحدة، معارك لوسيان فيفر من أجل التاريخ والتاريخ المفتت لبيار نورا. وفي الوقت نفسه تريد هذه المدرسة أن تكون بعيدة عن الإدراك، وغير قابلة لأي شكل من التعريف، فهي سديم بلا نواة. ويرى دوس أن هذا تعبير عن فرضيّتين، تأكيد انتمائها إلى مجموعة لها ماض وإنجازات وإضافات متتالية وهو ما يسمح بتدعيم مواقعها السلطوية ويقوي البنية المؤسسية التي تشكل قوة الحوليات أمام علوم إنسانية أصغر سناً وأقل تجذراً في دوائر السلطة. وتناسق المجموعة والهوية المشتركة ضروري لإدارة السلطة وديمومتها، وهذه الضرورة استراتيجية. لكن دوس يعتقد أنه في هذه المدرسة يجب الفصل بين أجيال ثلاثة أو بين شكلين كبيرين لحقل العلوم الإنسانية، فالاستمرارية التي اعتُمدت تحجب جملة من الانعطافات، والانقطاعات بين الخطاب التاريخي في الثلاثينات وخطاب الثمانينات، حتى مع وجود عدد من التوجيهات التأسيسية حتى اليوم. وتاريخ مدرسة الحوليات ليس جامداً، بل على العكس، هي تواكب بنجاح تحولات مجتمعنا المتتالية طيلة القرن العشرين وتصمد بالحيوية نفسها أمام هجمات العلوم الاجتماعية المجاورة والمنافسة.

يضيف دوس أن التاريخ اجتاز مدرسة الحوليات بشكل واسع، وهو تأثير ملحوظ خصوصاً لدى مؤرخين كثيري التقبّل للعالم المحيط، بما في ذلك تأثير الموضات. وقد نكتشف عدداً من حالات الاستمرار والانقطاع بين حوليات الثلاثينات وحوليات الثمانينات، النفي السياسي نفسه، وعملية احتواء العلوم الاجتماعية نفسها، ومرجعية التاريخ-المشكل مجتمعنا نفسها، والمسلك الثالث نفسه بين التاريخ التقليدي التاريخاني وماركسية متكلسة، فاحتلت الحوليات ما كان فارغاً منها بولوج عوالم لم تُكتشف سابقاً. وهي في الوقت نفسه حاجز لمقاومة الماركسية وبديل عنها، ولكن ليس أيديولوجياً وإنما كذهنية، وليس مادياً وجدلياً وإنما بنيوياً.

يلفت المؤلف الى أنه، وفي إطار التأقلم مع الحداثة سواء في الثلاثينات من خلال قراءة اقتصادية، أرادت الحوليات أن تؤدي دوراً نشيطاً وعملانياً من منظور إداري كما هو الشأن في الثمانينات عندما انتقلت السلطة المهيمنة نحو وسائل الإعلام، فتأقلم خطاب الحوليات الاجتماعي-الثقافي مع خطاب المجتمع السائد وازداد قوة باحتلال مواقع في السلطة الإعلامية ضمن استرتيجية غازية للتحكم بمواقع القرار في مجال النشر وتسويق الإنتاج التاريخي. وذلك ما أنتج أول انحراف واضح في الانتقال من تاريخ جغرافي-اقتصادي إلى تاريخ الذهنيات أو الأنثربولوجيا التاريخية.

مدرسة الحوليّات

يركّز المؤلف على فكرة أن مدرسة الحوليات تدين بنجاحها لقدرتها العجيبة على التأقلم، في كل منعرج نجد التحديات المرفوعة وعمليات السيطرة التي تقوم بها العلوم الاجتماعية تجاه التاريخ. فقد تغيرت الحوليات ونضجت لتتحول في النهاية، حتى أن بيار فيلار اعتبرها «ماتت». وكرد على التحدي الدوركايمي في بداية القرن، قام التاريخ الحولياتي بتحطيم أصنام التاريخ التاريخاني الثلاثة: البيوغرافي والسياسي والوقائعي. وأمام تحدّي كلود ليفي ستراوس في الخمسينات، قامت الحوليات مع فرناند بردويل بمفهمة الأمد الطويل كتعبير قادر على توحيد العلوم الاجتماعية. أما في الستينات، فقد مكنت أعمال ميشال فوكو من إنهاء تحطيم البناء التاريخي انطلاقاً من أشكال معرفة جزئية مناطقية وموقتة. وبعد احتواء المدرسة الجغرافية الفيدالية وعلم الاجتماع الدوركايمي وعلم النفس التاريخي في الثلاثينات، تم احتواء علم الإحصاء والديموغرافيا في الخمسينات، ثم تم احتواء الأثنولوجيا والأنثربولوجيا في الستينات والسبعينات، فهذا التاريخ الذي تم على ثلاث مراحل يعبّر عن حيوية كبيرة لمدرسة تعرّف نفسها بانفتاحها الذي يسمح بالوصول إلى مواضيع وآفاق جديدة لبلوغ مستوى إنتاج تاريخي ثري عال.

يشير المؤلف إلى أن التاريخ الذي طعِّم بالعلوم الاجتماعية ينتهي بالتخلي عن هويته ويتعرض لخطر كبير، ويجد نفسه معرضاً للضياع بسبب تعدّد مواضيعه المختلفة وعدم ترابطها. ويوشك هذا التاريخ أن ينتهي مثل علم الحيوان أو يعرف أزمة وتهميشاً كاللذين عرفتهما الجغرافيا. ويبيّن الكاتب حركتين كبيرتين وشكلين مختلفين لعلوم الإنسان التي اندرج فيها تاريخ الحوليات، فمثّل التوجه الإنسانوي الشمولي توجه الجيل الأول والثاني وهو جيل مؤسسي حوليات التاريخ الاقتصادي والاجتماعي التي أسّسها عام 1929 مارك بلوخ ولوسيان فيفر وفرناند بردويل. ومحاولة بناء سوق مشتركة لعلوم الإنسان الموحدة حول التاريخ والتوليف بينها في كتابة شمولية قد تؤدي إلى ميلاد علم مشترك.

الستينيات

يتوقف دوس عند المشهد المتغير في الستينيات، ليجد أن المؤرخين الحولياتيين تخلوا عن توجههم التوليفي للصمود أمام الهجوم العلوم الاجتماعية الجديد، وألقوا بسلاحهم وأصبحوا يفكرون في تقسيم موقت للاختصاصات من خلال ممارسات مختلفة ومواضيع متعددة.

يتابع الكاتب بأن الأمر أصبح عندئذ يتمثل في عمليات رصد انطلاقاً من إجراءات جزيئية للمجتمع لوصف تكتلات ثابتة تكون لها خصائص نظام. هذه العملية المجدولة، برأي دوس، قد يترتب عنها إثراء شرط أن تطرح مسألة تمفصل أنظمة مختلفة وتحديد المكانة في كيفية الوجود لقوى من خارج الوجود وقوى التفكيك الداخلي للعمل والتي تنبئ بمراحل القطيعة والمراحل الانتقالية. وقد أدت عملية التفكيك التي قامت بها حوليات الجيل الأخير إلى بروز كتابة أكثر وصفية مما هي تفسيرية وأكثر وضعانية وتجريبية مما هي علمية.

والتاريخ، بحسب دوس «كان مرتبطاً بالسلطات، وقوة الحوليات في أنها نجحت بالالتصاق بالسلطات الجديدة في القرن العشرين، وهي مختلفة عن سلطات الماضي، فالتاريخ يعطي خطاباً متماشياً مع المجتمع، فهو مرآة له وشفافية لسلطة تبحث فيه عن شرعيتها. فوجود المؤرخ إلى جانب السلطة، يعطيها معنى، وهو الضامن لشرعيتها. وتتمحور أزمات الخطاب التاريخي المتتالية حول مختلف مراحل تطور المجتمع، وهي في كل مرة مراحل للتأقلم مع إعادة تموقع الجهاز الاجتماعي».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التاريخ المفتّت لفرانسوا دوس...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اطلس التاريخ
» نسيت التاريخ...........؟؟؟؟
» البيروني شهد له التاريخ بالنبوغ
» سلسلة نهاية التاريخ
» نوبل وأكبر جائزة في التاريخ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القراءات والدراسات النقدية والبحوث-
انتقل الى: