ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Colomb10
الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10 الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10نكتب بكل اللغات الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10نهدي ،الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10نفضفض ، الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10 الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Colomb10احتراماتي للجميع

 

 الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Empty
مُساهمةموضوع: الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض   الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Icon_minitimeالجمعة يوليو 04, 2008 11:30 pm



الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض




مهما أوتيت البلاغة من قوة، فانها لا تستطيع أن تنقل للأجيال الحالية تلك اللحظة البشعة التي رأتها الأمة أعقاب هزيمة 67.. مطارات مضروبة.. ومدن تكاد أن تشعر أنها بلا حراس وجنود هائمون على وجوههم في البراري تطاردهم الهزيمة والعار والحيوانات المفترسة وأمهات في البيوت يتمنين الأرض أن تبتلعهن لأنهن خسرن الضنى الغالي والوطن الأغلى معا.


في تلك الملابسات.. ومضت في الأفق ثلاث اشارات كأول قاطرة للأمل في العمليات الفلسطينية الفدائية ذات الطعم الخاص والمتعلقة باختطاف الطائرات ـ مظاهرات الحركة الطلابية المصرية ـ والشيخ امام عيسى مغني الثورة والوطن.
ولدت ظاهرة الشيخ امام عيسى وسط هذه الملابسات
كزهرة وسط صخر وظل صوت الشيخ الضرير ـ ابن التعليم الأزهري ـ يشكل الخلفية الصوتية والوجدانية لمئات الثوريين المصريين من ناصريين ويساريين جدد ووطنيين ديمقراطيين في نضالاتهم اليومية في حقبة من أشد حقب مصر أهمية.
لكن الشيخ الذي جمع كل هؤلاء حوله ـ كان للكثيرين لغز يبحث عن أكثر من اجابة.. ماذا كانت قناعات الشيخ الايديولوجية بالضبط؟ كيف كان الشيخ يعشق الزعيم عبدالناصر ويغني ضده أو ضد نظامه في نفس الوقت؟ هل كان الشيخ امام.. ماركسي لينيني أو بلفظة أخرى شيوعي..
اذا لم يكن كذلك فكيف يفسر احتضان عشرات الشيوعيين له.. كيف اقترب الشيخ من رفيق رحلة كفاحه الشاعر أحمد فؤاد نجم ولماذا انفصلا؟ كل هذه الأسئلة.. وأسئلة أخرى لا تقل أهمية ـ كان يمكن أن يجيب عنها كتاب ـ لكن الأجمل والأكثر غنى أن تجيب عليها المذكرات الشخصية نفسها للشيخ الفنان امام عيسى وهذا ما فعله الزميل أيمن الحكيم في كتابه الصادر مؤخرا عن دار الأحمدي للنشر .. مذكرات الشيخ امام..
يتناول الكتاب مذكرات الشيخ ـ كما دونها أيمن في مئة صفحة ـ ويتبعها بمداخلات عن ظاهرة الشيخ لأكثر من 25 مثقفا مصريا ممن تفاعلوا معها هجوما ودفاعا منهم أحمد فؤاد نجم وصافيناز كاظم وصلاح عيسى ومحمد عودة وفؤاد زكريا وخيري شلبي وكامل زهيري ـ بل منهم فايدة كامل الفنانة والبرلمانية وزوجة وزير الداخلية الأشهر في مطاردة الشيخ واعتقاله اللواء نبوي اسماعيل


يحكي الشيخ في الجزء الأول من المذكرات عن ولادته عام 1918 في اسرة فقيرة في قرية صغيرة اسمها أبوالنمرس في محافظة الجيزة وعن فقده لبصره بذات الطريقة التي فقد فيها عميد الأدب العربي طه حسين لبصره أي عن طريق أحدى الوصفات الريفية البدائية ثم عن ذهابه الى الكتاب عند الشيخ عبدالقادر ندا والتحاقه ببطانة الشيخ محمد سليمان عن طريق الجمعية الشرعية.. ليردد وراء المنشد أو الوشاحجي.


من الجمعية الشرعية بأبو النمرس الى الجمعية الشرعية بالقاهرة



بدأت الرحلة حيث ذهب الشيخ امام الى مسجد فاضل بدرب الجماميز بالسيدة زينب ليسمع أول ما يسمع الى الشيخ محمد رفعت.


يكشف الشيخ امام عن شخصية لعبت دورا مهما في حياته وهي شخصية معروفة في الأوساط الأصولية لكن آخر ما يتوقعه المرء أن يكون على علاقة بمسيرة الشيخ امام هو الشيخ محمود خطاب السبكي (جماعة أنصار السنة) ويميط الشيخ امام في مذكراته عن سر لا يعرفه الكثيرون أن الشيخ السبكي بدأ حياته بعد الأربعين.. ولأنه حتى ذلك العمر.. لم يكن سوى فلاح أمي جاهل وأن موقفا عابرا غير مساره فدفعه للتعليم حتى أصبح أستاذ فلسفة ومنطق.
وقف الشيخ السبكي بجانب الشيخ امام.. لكن حياة الجمعية الشرعية كانت صارمة الى حد لم يكن يستطيع تحملها.. فبدأت سلسلة من المشاكل معهم.. وبمجرد أن توفي الشيخ السبكي طرده أعضاء الجمعية بلا رحمة ليجد الشيخ امام نفسه في الشارع عام 1934.


رحل الشيخ امام ليقيم نهارا في الحسين وليلا في الأزهر.. الى أن احتضنته جماعة من أقاربه في حوش قديم بحي الغورية.. التي دخلها ولم يخرج منها حتى وفاته.
كان الشيخ امام قد احترف الموشحات.. تعرف على درويش الحريري ـ الأستاذ بمعهد الموسيقى العربية ـ ثم صادق سيد مكاوي وزكريا أحمد والشيخ علي محمود.


وكما يعتبر السبكي والحريري أشخاص مهمين في حياة الشيخ امام.. فإن معرفته بآلة العود.. لا تقل أهمية


يحكي الشيخ في تفصيل واسهاب أنه لم يخطر على باله قط أن العود من حق المكفوفين.. حتى تصادف وجوده في إحدى السهرات الغنائية والتي كان فيها أحد المكفوفين وضرب على العود، ليلتها لم يذق طعم النوم.. واستيقظ ليذهب الى صديقه كامل الحمصاني يرجوه أن يعلمه العود.. والذي لم يستغرق منه كما يرى أكثر من أربع جلسات.


يعتبر الشيخ عام 1962 عام لقائه بالشاعر أحمد فؤاد نجم عاما فاصلافي حياته
كان نجم خارجا من السجن لتوه ومعه ديوان
صور من السجن والحياة
ويبحث عن مغن يغني له.. فتشكلت لحظتها الفرقة: أحمد فؤاد نجم كشاعر والشيخ امام كمغني ومحمد علي يضرب على الرق..


جاءت الهزيمة على الثلاثة.. وهم يغنون للحب.. والنساء والعشاق.. فقلبتهم رأسا على عقب فتحولوا من هذا الوضع الى مغنيين رافضين للهزيمة خصوصا بعد أغنية جيفارا التي أحدثت ضجيجا ضخما في أوساط الطلاب الذين لم يعد لديهم شئ يفعلونه سوى المظاهرات.
تصاعدت ظاهرة الشيخ - نجم خصوصا بعد حفلة نقابة الصحفيين عام 1968 وعرض محمد عروق أن يغنوا في برنامج خاص باذاعة صوت العرب، وهنا تبدأ اختلاف الروايات.


فبينما يروي الشيخ امام في مذكراته أن عروق عرض عليه هو ونجم شيكات قيمة كل منهم عشرة آلاف جنيه.. وأنهما اعتبرا هذه الشيكات رشوة صريحة ـ انتم عايزين تشترونا.. بس احنا ما نتبعش ـ


يؤكد رجاء النقاش في شهادته والموجودة ضمن الكتاب أن هذه القصة كاذبة من الألف الى الياء وهي تحريف للواقع وإساءة الى شخصين من أشرف وأنبل الأشخاص محمد فايق ومحمد عروق.



كما يستطرد النقاش أنه كان شاهدا أساسيا على القصة الملفقة وأن الشيك الذي صرف لهما هو 50 جنيها فقط.


نعود الى الشيخ الذي يتابع رواية صدامه مع السلطة واعتقاله عام 1969 وحبسهم انفرادي ووساطة ياسر عرفات للافراج عنهما عند عبدالناصر الذي يرفض ويعلن أنهما لن يريا النور طوال حياته.



لكن هنا أيضا ـ يرفض رجاء النقاش في شهادته هذه الرواية ويقول أن سبب الاعتقال ليس صدامية أغاني الشيخ مع السلطة ـ بل لأن عبدالناصر استمع للأغنية التي غناها الشيخ عن سيناء فغلى دمه عندما سمع
عبارة: يا محلا رجعة ضباطنا من خط النار..
على أية حال ـ يمضي الشيخ في رواية مذكراته من سجن الى سجن.. ومن صدام الى صدام.


في الحقبة الساداتية والتحامه بأحداث الطلبة في جميع محطاتي.. مظاهرات الكعكة الحجرية عام 1972 وعام الحسم 73 ومظاهرات 75 ومظاهرات انتفاضة 1977 يفرد الشيخ امام في مذكراته صفحات طويلة عن أحمد فؤاد نجم.. ويقول أنه تحمل اهانات نجم منذ عام 1962 لأنهما كان شيئا واحدا أمام الجمهور لكن كان لابد لهذه الخلافات أن تنفجر بعد أن انتهت سنوات الصدام مع السلطة. يتهم الشيخ امام فؤاد نجم أنه يحب الزعامة والرئاسة وأنه حاول احتكاره وكان يستفز اذا غنى لشعراء آخرين.
يختتم الشيخ مذكراته بقصته مع الشيوعية واليسار فينفي أنه اعتنق هذا الفكر أو حتى فكر في اعتناقه يوما وأنه كل ما يربطه بهذا الاتجاه وحدة الهدف.


تنتهي مذكرات الشيخ وتبدأ شهادات المثقفين ربما كان أهمها ليست كتابة عن عاصروه بل شهادة خالد حريب ابن جيل التسعينيات من احتفالية نادي السجر بالاسماعيلية


كانت هذه الشهادة.. شهادة ميلاد أن الشيخ امام لم تمت وأنه من الآن فصاعدا.. ما التقى مثقفون.. وثوريون من أي جيل قادم.. إلا وسيذكروه.


انتهت مذكرات الشيخ ـ تبقى هنا أن نذكر ـ أن أهمية المذكرات تأتي في وقت تم فيه زف الحالة الثورية من عالم الواقع الى عالم الذكرى ـ بحيث بدت هذه المذكرات وكأنها مخطوطة قادمة من عالم بعيد.


مصدر آخر لأهمية هذه المذكرات.. هو فك أو تفكيك قصة المغني السياسي.. من حالة التخشيبة الثورية واعادة تقديمهم الى الشارع العربي كلحم ودم.. هو ونجم لهما وخلافاتهما وأكاذيبهما ومبالغاتهما ـ بعد أن عرفناهما من قبل مجرد خطاب حماسي ضد الامبريالية وضد مناضلين آخر زمن في العوامات ولم يصل لأسماعهما أن جيفارا مات
لا يملك المرء وهو يطوي الكتاب ـ إلا أن يسأل نفسه سؤالا ـ ربما بدا مؤلما ـ أو مفرحا.



ترى هل تعبر بنا مرة أخرى ظاهرة مثل ظاهرة الشيخ امام ذاك المغني الذي كنا نخبئ اسطوانات اغانيه من المخبرين ونخفض صوت المسجل وهو يصيح بصوته الشجي الرافض؟ أم أن شعبان عبدالرحيم هو الامتداد المنطقي للغناء السياسي ـ للشيخ امام وسيد درويش!! في زمن العولمة؟؟ سؤال نتمنى من كل قلوبنا أن تكون اجابته
لا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض   الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Icon_minitimeالجمعة يوليو 04, 2008 11:35 pm


المولد والنشأة


ولد إمام محمد أحمد عيسى في 2 يوليو 1918 في قرية أبو النمرس بمحافظة الجيزة، لأسرة فقيرة، و كان أول من يعيش لها من الذكور حيث مات منهم قبله سبعة، ثم تلاه أخ وأخت.

أصيب في السنة الأولى من عمره بالرمد الحبيبي، وفقد بصره بسبب الجهل واستعمال الوصفات البلدية في علاج عينه، فقضى إمام طفولته في حفظ القرآن الكريم، وكانت له ذاكرة قوية.

كان والده يحلم أن يكون ابنه شيخاً كبيراً، لكنه كان قاسياً في معاملته، أما والدته فكانت النبع الذى ارتوى منه إمام بالحنان في طفولته وعوضه فقد بصره، وكانت معايرة الأطفال لابنها بالعمى تدفعها للبكاء. كان إمام يندس في مواسم الأفراح والحج، وسط الحريم ليسمع غناءهن وأهازيجهم فنشأ صاحب أذن موسيقيه من صغره.

عرف إمام طريقه للقاهرة بصحبة عمه، وفى إحدى تلك الرحلات عندما كان إمام في السابعة وصلى في مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بالسيدة زينب، وأخذ يستمع لسورة الكهف مأخوذا بأداء المقرئ، ثم ذهل عندما عرف أنه أعمى مثله، وزاد ذهوله عندما عرف أنه مقرئ الإذاعة.

وكان أن سلم عليه ذلك المقرئ -محمد رفعت- وكلمه ومدح نباهته وتنبأ له بمستقبل. وفى عام 1929، لم يكن إمام قد أكمل عامه الثاني عشر، اصطحبه والده للقاهرة للدراسة بالجمعية الشرعية السنية بحي الأزهر، وكان لدى الجمعية واعظ ومنشد يحييان المناسبات، وفى أحد الأفراح اختير الطفل إمام ضمن فرقة الإنشاد.

التحق الشيخ إمام بالمركز الرئيسي للجمعية، وقضى بها 4 سنوات وأتم حفظ القرآن الكريم، فاستحق لقب "شيخ" رغم صغر سنه، وكان يقيم بها إقامة دائمة، ولازم إمام حب الاستماع للشيخ محمد رفعت، وكان الاستماع للراديو من ممنوعات الجمعية لكونه بدعة، فما بالك لو كان يستمع للقرآن، فقررت الجمعية فصله بالإجماع.

عندما سمع أبوه بما حدث لابنه من فصل من الجمعية بحث عنه فوجده يقضى نهاره في الحسين وليله في الأزهر حيث كان ينام، فأهانه وضربه وحذره من العودة لقريته مرة أخرى نظراً للجريمة التى اقترفها بتسببه في فصله من الجمعية، وبعدها مباشرة توفيت أمه التى كانت أعز ما لديه في الدنيا، ولم يتمكن من تشييعها لمثواها الأخير، وبالفعل لم يعد لقريته إلا حين مات أبوه.

بداية احتراف الموسيقى

وفى إحدى زياراته لحى الغورية قابل مجموعة من أهالي قريته فأقام معهم وامتهن الإنشاد وتلاوة القرآن الكريم، وكسائر أحداث حياته التى شكلتها الصدفة التقى الشيخ إمام بالشيخ درويش الحريري أحد كبار علماء الموسيقى، وأعجب به الشيخ الحريري بمجرد سماع صوته، وتولى تعليمه الموسيقى.

اصطحب الشيخ الحريري تلميذه في جلسات الإنشاد والطرب، فذاع صيته وتعرف على كبار المطربين والمقرئين، أمثال زكريا أحمد والشيخ محمود صبح، وبدأت حياة الشيخ في التحسن.

وفى منتصف الثلاثينيات كان الشيخ إمام قد تعرف على الشيخ زكريا أحمد عن طريق الشيخ درويش الحريري، فلزمه واستعان به الشيخ زكريا في حفظ الألحان الجديدة واكتشاف نقط الضعف بها، حيث كان زكريا أحمد ملولا، لا يحب الحفظ فاستمر معه إمام طويلا، وكان يحفظ ألحانه لأم كلثوم قبل أن تغنيها، وكان إمام يفاخر بهذا.

حتى إن ألحان زكريا أحمد لأم كلثوم بدأت تتسرب للناس قبل أن تغنيها أم كلثوم، مثل "أهل الهوى" و "أنا في انتظارك" و "آه من لقاك في أول يوم" و "الأولة في الغرام"، فقرر الشيخ زكريا الاستغناء عن الشيخ إمام.

كان لهذه الواقعة أثر في تحويل دفة حياة الشيخ إمام مرة أخرى عندما قرر تعلم العزف على العود، وبالفعل تعلم على يد كامل الحمصاني، وبدأ الشيخ إمام يفكر في التلحين حتى إنه ألف كلمات ولحنها وبدأ يبتعد عن قراءة القرآن وتحول لمغن واستبدل ملابسه الأزهرية بملابس مدنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض   الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض Icon_minitimeالجمعة يوليو 04, 2008 11:36 pm

(2)

اللقاء بين الثنائي إمام ونجم

وفى عام 1962، حدث اللقاء التاريخي بين الشيخ إمام عيسى وأحمد فؤاد نجم رفيق ضربه، وتم التعارف بين نجم والشيخ إمام عن طريق زميل لابن عم نجم كان جاراً للشيخ إمام، فعرض على نجم الذهاب للشيخ إمام والتعرف عليه، وبالفعل ذهب نجم للقاء الشيخ إمام وأعجب كلاهما بالآخر.

وعندما سأل نجم إمام لماذا لم يلحن أجابه الشيخ إمام أنه لا يجد كلاما يشجعه، وبدأت الثنائية بين الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم وتأسست شركة دامت سنوات طويلة.

ذاع صيت الثنائي نجم وإمام والتف حولهما المثقفين والصحفيين خاصة بعد أغنية: "أنا أتوب عن حبك أنا؟"، ثم "عشق الصبايا"، و"ساعة العصاري"، واتسعت الشركة فضمت عازف الإيقاع محمد على، فكان ثالث ثلاثة كونوا فرقة للتأليف والتلحين والغناء ساهم فيها العديد لم تقتصر على أشعار نجم فغنت لمجموعة من شعراء عصرها أمثال: فؤاد قاعود، ونجيب سرور، وتوفيق زياد، وزين العابدين فؤاد، وآدم فتحى، وفرغلى العربى، وغيرهم.


نكسة يونيو والتحول النوعى في أعمال الشيخ إمام

كغيره من المصريين زلزلت هزيمة يونيو 1967 إمام وسادت نغمة السخرية والانهزامية بعض أغانيها مثل: "الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا - يا محلى رجعة ظباطنا من خط النار"، و"يعيش أهل بلدى وبينهم مفيش - تعارف يخلى التحالف يعيش"، و"وقعت م الجوع ومن الراحة - البقرة السمرا النطاحة"، وسرعان ما اختفت هذه النغمة الساخرة الانهزامية وحلت مكانها نغمة أخرى مليئة بالصحوة والاعتزاز بمصر مثل "مصر يا امة يا بهية - يا ام طرحة وجلابية".

انتشرت قصائد نجم التى لحنها وغناها الشيخ إمام كالنار في الهشيم داخل وخارج مصر، فكثر عليها الكلام واختلف حولها الناس بين مؤيدين ومعارضين، في البداية استوعبت الدولة الشيخ وفرقته وسمحت بتنظيم حفل في نقابة الصحفيين وفتحت لهم أبواب الإذاعة والتليفزيون.

لكن سرعان ما انقلب الحال بعد هجوم الشيخ إمام في أغانيه على الأحكام التى برئت المسئولون عن هزيمة 1967، فتم القبض عليه هو ونجم ليحاكما بتهمة تعاطي الحشيش سنة 1969 ولكن القاضي أطلق سراحهما، لكن الأمن ظل يلاحقهما ويسجل أغانيهم حتى حكم عليهما بالسجن المؤبد ليكون الشيخ أول سجين بسبب الغناء في تاريخ الثقافة العربية.

قضى الشيخ إمام ونجم الفترة من هزيمة يوليو حتى نصر أكتوبر يتنقلوا من سجن إلى آخر ومن معتقل إلى آخر ومن قضية إلى أخرى، حتى أفرج عنهم بعد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

فى منتصف الثمانينيات تلقى الشيخ إمام دعوة من وزارة الثقافة الفرنسية لإحياء بعض الحفلات في فرنسا، فلاقت حفلاته إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وبدأ في السفر في جولة بالدول العربية والأوروبية لإقامة حفلات غنائية لاقت كلها نجاحات عظيمة، وللأسف بدأت الخلافات في هذه الفترة تدب بين ثلاثى الفرقة الشيخ إمام ونجم ومحمد على عازف الإيقاع لم تنته إلا قبل وفاة الشيخ إمام بفترة قصيرة.


النـهاية

وفى منتصف التسعينات آثر الشيخ إمام الذى جاوز السبعين العزلة والاعتكاف في حجرته المتواضعة بحي الغورية ولم يعد يظهر في الكثير من المناسبات كالسابق حتى رحل عن عالمنا في هدوء في يونيو من عام 1995 تاركاً وراءه أعمالاً فنية أشك أن يجود التاريخ بمثلها مرة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ امام .. مغني الثورة والرفض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشيخ امام
» امام عبد الفتاح امام
» مغني الاغنية الملتزمة
» الثورة البيضاء
» سيد شطا أو الشيخ سيد شطا أو سيد أفندي شطا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعـــــة الفنـــانين والممثليـــــن-
انتقل الى: