ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Colomb10
هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10 هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10نكتب بكل اللغات هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10نهدي ،هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10نفضفض ، هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10 هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Empty
مُساهمةموضوع: هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد   هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد Icon_minitimeالأحد يونيو 07, 2009 12:24 pm


هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد


فدقيقة واحدة تلك التي مرت من ساعة وأنا انحشر في أحد الكراسي المركونة في زاوية أتصنع الهدوء بينما صوتك يطرق مسامعي وأنا أكاد اقفز إليك
مخترقة العوالم لأرتمي بأحضانك وأقبلك، داخلة في عالم غينيس لأطول قبلة وأرحل من دون اكتراث لمن يعرفونك أو يعرفوني، وتستطيع الاكتفاء بالتعليق بكلمة واحدة لتبرأ ساحتك "مجنونة"، وبينما ينتصب ذاك الجدار وتنتصب تلك البوابة التي لها مقبض يمكن أن أديره لأكون معك على الآرض ذاتها ظللت أجلس كمتأمل اليوغا لا أعتمر سوى عمامة الهموم على رأسي.

ألا أتعب من الرحيل في عالمك،أكتشف جزرا في عرض محيطاتك، ألهث خلف زبد الموج المتكسر على سواحلك وعلى جدران المغارات حيث أحلم أن نولد من جديد، ويقطع أحلامي ظهور لأحد مستمعيك يتفاجأ بوجودي، يجثو على ركبتيه يجذب يدي برقة رجل نبيل يقبلها.

-سيدتي أنت هنا؟ ما أسعدني

- نعم إنها أنا وسعيدة برؤيتك، لكن انهض قبل أن يراك أحدهم، فتجعلنا علكة لذيذة في أفواه البعض

- لعينيك فقط، فأنا لا يهمني لو أصبحت تلك العلكة

-لكن أنا يهمني

- مشتاق والله أكثر مما تتخيلين

- صدقني أتخيل

- أبدا لن تتمكني لأنك لا تشعرين كما أنا

-يؤسفني ذلك لأجلي انهض، وانهي ما خرجت لأجله وعد من حيث أتيت

- بأمرك يا سيدتي وإن كان ذاك يدمي فؤادي

- سلامة فؤادك

ولم يكد يرحل حتى خرج آخر من المكان ذاته

- يا إلهي هذه أنت أم أنا أحلم

- إنك لا تحلم أنها أنا

- من متى وأنتِ؟

- هنا من لحظات

- إن والدتي تحبني وراضية عني دوما لأنني أراكِ الآن اليوم هل تنتظرين أحدا؟

- نعم لدي عمل مع الدكتور تحسين

- سأبلغه في الحال لحظات ويكون عندك

- شكرا لك سأنتظر ريثما تنتهون

- وهل لمثلك أن ينتظر، سأبلغه في الحال

- شكرا دكتور،غادر قبل أن يشهد تلعثمها في اسمه الذي لم تتذكره لحظة مغادرته.

ثواني وكان د.تحسين عندها يعبر عن سعادته في لقائهما وإنه بعث لها كثيرا من الرسائل الالكترونية، لكنها لم تجب خصوصا بعد أن قرأ عملها المبدع، قاطعته بلباقتها

- دكتور من الآخر، أريد منك مساعدتي في تغطية إعلامية لموضوع يدور في الجامعة حيث تعمل.

- يا سيدتي أنا وجامعتي بخدمتك متى تشائين

وفي لحظة،انفتحت الباب على مصراعيها وخرج الجميع كان أغلبهم قد تعرفت إليه في وقت سابق،تحلقوا حولها وضاعت بين تحياتهم وأشواقهم وأسئلتهم عن آخر أعمالها ونشاطاتها، وعيناها ترحلان بين الوجوه تبحث عن وجهه، وأخيرا يطل عليها مختالا برجولته الواثقة الهادئة الرصينة وكبرياء فرسان انقرضوا صافحها

- كيف حالك يا أستاذة

أرادت أن تقول له لست بخير من أشهر وأنا انتظر رؤيتك أنا أموت شوقا،أحن لكل ما فيك، أحلم كل لحظة بلُقياك، ودَّتْ لو أن الكرة الأرضية تتوقف عن الدوران لتظل ممسكة بيده إلى الأبد،تضيع في عينيه إلى الأبد،وتغرق فيهما إلى الأبد

- بخير وأنتِ كيف حالكِ

- الحمد لله

يجيب بدلا عنها الدكتور تحسين متباهيا: جاءت لأجلي، ومستدركا.. لعمل مشترك، تعاون

- أنتِ ضيفتنا اليوم على الغداء

تمنت أن تكون دعوته لها خاصة لما انتظرت لتبوح له بحبها

- شكرا لك، لدي مواعيد وارتباطات أخرى

- أبدا نحن مصرون قالها الدكتور تحسين مبتسماً

وبانتظار المصعد كانت تختلس النظر إليه بحذر ، وعطره يسابق عطرها، قطَّعتَ سلاسلي المتفكرة وشرذمتَ حبالي التي أنشر عليها غسيل الروح التي ظلت حبلى بحب لم يرَ الظلمة أو النور ظل بين قلبينا يتلظى حتى انطفأ، هل سمعت صراخ صمته بينما كان ينادي اسمك دون أن ينبس،مرغمة الشفاه على الانكفاء وفقدان هوية الكلمات،أردت أن أكون أنا لمرة واحدة، وتكون أنت لمرة أخيرة قبل أن لا نكون نحن.. نحن

أحاول

أحاول.. أحاول

الاستمرار بالحياة

بينما أنتَ قريب وبعيد

تسكنني وتهجرني

تحبني وتتجاهلني

أجذبك وتجرجرني

أتفاعل وحيدة ..أإزُّ حتى النهاية

لم أعد أستطيع التحمل

أجبني

صار حبك كألم الموت

يجثم على صدري

دون انقضاء

ليتركني أرقد بسلام

وصل المصعد فسح لها المرور أولاً ،كسيدة راقية يحف بها رجال حَلُمَ كل واحد منهم بمراقصتها يوماً، بينما حلمت هي بمراقصته هو فقط. توقف،أطرقت محاولة الابتعاد عن عينيه لئلا تسفر عن دواخلها،فالمكان الضيق تحيطه أربعة أزواج من العيون ترقبها، ودَّت لو تخلع كرامة أُنثاها وتلقي بها من الطابق العاشر، وترتمي بين ذراعيه وتصرخ بأعلى صوتها لتسمع حتى المارة من خلف الزجاج العازل للصوت.. أحبك..

توقف المصعد في الطابق، نزل الجميع

جدد عرضه لها بأن تشاركهم الغداء كما أصرَّ بقية الرفقاء على ذلك لكنها تعللت بالعمل، لم تستطع التحمل أكثر كانت أنفاسها تعلو والعرق ينزُّ من جبينها لدرجة أنها لم تتمكن سوى من الاعتذار والانسحاب، غادرت مسرعة، لم تجد من ريقها شيئا تبتلعه فالحب الذي قضّ مضجعها بينما هو يشعل نار احتفال مصرعها ، تالا نحرها للجبين مستهترا وطعناته تنغرز في كامل روحها قبل ان تنز السوائل الحمر من جسدها ، خانقتاً نشيجها وقد غيّضت دمعها وغرزتُ حسكاً بتلك الجراح النازفة من دون نهاية

حبات المطر الباردة كدبابيس تنهمر على وجهها المثلج ودفيء عينيها ينهمر مع المطر ولكن دبابيسه تَخُّزُّ قلبها الذي أرهقه البحث عن الحب، وهمس يتردد في نفسها هل شعر بخفقان قلبي ؟؟



على عتباتك

هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟

فدقيقة واحدة تلك التي مرت من ساعة وأنا انحشر في أحد الكراسي المركونة في زاوية أتصنع الهدوء بينما صوتك يطرق مسامعي وأنا أكاد اقفز إليك مخترقة العوالم لأرتمي بأحضانك وأقبلك، داخلة في عالم غينيس لأطول قبلة وأرحل من دون اكتراث لمن يعرفونك أو يعرفوني، وتستطيع الاكتفاء بالتعليق بكلمة واحدة لتبرأ ساحتك "مجنونة"، وبينما ينتصب ذاك الجدار وتنتصب تلك البوابة التي لها مقبض يمكن أن أديره لأكون معك على الآرض ذاتها ظللت أجلس كمتأمل اليوغا لا أعتمر سوى عمامة الهموم على رأسي.

ألا أتعب من الرحيل في عالمك،أكتشف جزرا في عرض محيطاتك، ألهث خلف زبد الموج المتكسر على سواحلك وعلى جدران المغارات حيث أحلم أن نولد من جديد، ويقطع أحلامي ظهور لأحد مستمعيك يتفاجأ بوجودي، يجثو على ركبتيه يجذب يدي برقة رجل نبيل يقبلها.

-سيدتي أنت هنا؟ ما أسعدني

- نعم إنها أنا وسعيدة برؤيتك، لكن انهض قبل أن يراك أحدهم، فتجعلنا علكة لذيذة في أفواه البعض

- لعينيك فقط، فأنا لا يهمني لو أصبحت تلك العلكة

-لكن أنا يهمني

- مشتاق والله أكثر مما تتخيلين

- صدقني أتخيل

- أبدا لن تتمكني لأنك لا تشعرين كما أنا

-يؤسفني ذلك لأجلي انهض، وانهي ما خرجت لأجله وعد من حيث أتيت

- بأمرك يا سيدتي وإن كان ذاك يدمي فؤادي

- سلامة فؤادك

ولم يكد يرحل حتى خرج آخر من المكان ذاته

- يا إلهي هذه أنت أم أنا أحلم

- إنك لا تحلم أنها أنا

- من متى وأنتِ؟

- هنا من لحظات

- إن والدتي تحبني وراضية عني دوما لأنني أراكِ الآن اليوم هل تنتظرين أحدا؟

- نعم لدي عمل مع الدكتور تحسين

- سأبلغه في الحال لحظات ويكون عندك

- شكرا لك سأنتظر ريثما تنتهون

- وهل لمثلك أن ينتظر، سأبلغه في الحال

- شكرا دكتور،غادر قبل أن يشهد تلعثمها في اسمه الذي لم تتذكره لحظة مغادرته.

ثواني وكان د.تحسين عندها يعبر عن سعادته في لقائهما وإنه بعث لها كثيرا من الرسائل الالكترونية، لكنها لم تجب خصوصا بعد أن قرأ عملها المبدع، قاطعته بلباقتها

- دكتور من الآخر، أريد منك مساعدتي في تغطية إعلامية لموضوع يدور في الجامعة حيث تعمل.

- يا سيدتي أنا وجامعتي بخدمتك متى تشائين

وفي لحظة،انفتحت الباب على مصراعيها وخرج الجميع كان أغلبهم قد تعرفت إليه في وقت سابق،تحلقوا حولها وضاعت بين تحياتهم وأشواقهم وأسئلتهم عن آخر أعمالها ونشاطاتها، وعيناها ترحلان بين الوجوه تبحث عن وجهه، وأخيرا يطل عليها مختالا برجولته الواثقة الهادئة الرصينة وكبرياء فرسان انقرضوا صافحها

- كيف حالك يا أستاذة

أرادت أن تقول له لست بخير من أشهر وأنا انتظر رؤيتك أنا أموت شوقا،أحن لكل ما فيك، أحلم كل لحظة بلُقياك، ودَّتْ لو أن الكرة الأرضية تتوقف عن الدوران لتظل ممسكة بيده إلى الأبد،تضيع في عينيه إلى الأبد،وتغرق فيهما إلى الأبد

- بخير وأنتِ كيف حالكِ

- الحمد لله

يجيب بدلا عنها الدكتور تحسين متباهيا: جاءت لأجلي، ومستدركا.. لعمل مشترك، تعاون

- أنتِ ضيفتنا اليوم على الغداء

تمنت أن تكون دعوته لها خاصة لما انتظرت لتبوح له بحبها

- شكرا لك، لدي مواعيد وارتباطات أخرى

- أبدا نحن مصرون قالها الدكتور تحسين مبتسماً

وبانتظار المصعد كانت تختلس النظر إليه بحذر ، وعطره يسابق عطرها، قطَّعتَ سلاسلي المتفكرة وشرذمتَ حبالي التي أنشر عليها غسيل الروح التي ظلت حبلى بحب لم يرَ الظلمة أو النور ظل بين قلبينا يتلظى حتى انطفأ، هل سمعت صراخ صمته بينما كان ينادي اسمك دون أن ينبس،مرغمة الشفاه على الانكفاء وفقدان هوية الكلمات،أردت أن أكون أنا لمرة واحدة، وتكون أنت لمرة أخيرة قبل أن لا نكون نحن.. نحن

أحاول

أحاول.. أحاول

الاستمرار بالحياة

بينما أنتَ قريب وبعيد

تسكنني وتهجرني

تحبني وتتجاهلني

أجذبك وتجرجرني

أتفاعل وحيدة ..أإزُّ حتى النهاية

لم أعد أستطيع التحمل

أجبني

صار حبك كألم الموت

يجثم على صدري

دون انقضاء

ليتركني أرقد بسلام

وصل المصعد فسح لها المرور أولاً ،كسيدة راقية يحف بها رجال حَلُمَ كل واحد منهم بمراقصتها يوماً، بينما حلمت هي بمراقصته هو فقط. توقف،أطرقت محاولة الابتعاد عن عينيه لئلا تسفر عن دواخلها،فالمكان الضيق تحيطه أربعة أزواج من العيون ترقبها، ودَّت لو تخلع كرامة أُنثاها وتلقي بها من الطابق العاشر، وترتمي بين ذراعيه وتصرخ بأعلى صوتها لتسمع حتى المارة من خلف الزجاج العازل للصوت.. أحبك..

توقف المصعد في الطابق، نزل الجميع

جدد عرضه لها بأن تشاركهم الغداء كما أصرَّ بقية الرفقاء على ذلك لكنها تعللت بالعمل، لم تستطع التحمل أكثر كانت أنفاسها تعلو والعرق ينزُّ من جبينها لدرجة أنها لم تتمكن سوى من الاعتذار والانسحاب، غادرت مسرعة، لم تجد من ريقها شيئا تبتلعه فالحب الذي قضّ مضجعها بينما هو يشعل نار احتفال مصرعها ، تالا نحرها للجبين مستهترا وطعناته تنغرز في كامل روحها قبل ان تنز السوائل الحمر من جسدها ، خانقتاً نشيجها وقد غيّضت دمعها وغرزتُ حسكاً بتلك الجراح النازفة من دون نهاية

حبات المطر الباردة كدبابيس تنهمر على وجهها المثلج ودفيء عينيها ينهمر مع المطر ولكن دبابيسه تَخُّزُّ قلبها الذي أرهقه البحث عن الحب، وهمس يتردد في نفسها هل شعر بخفقان قلبي ؟؟





Majida.S.Mohammad


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: مايستهوينا في المواقع ومن الادب العربي والغربي-
انتقل الى: