ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Colomb10
من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10 من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10نكتب بكل اللغات من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10نهدي ،من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10نفضفض ، من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10 من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Colomb10احتراماتي للجميع

 

 من الادب الافريقي النسائي: امومة ل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Empty
مُساهمةموضوع: من الادب الافريقي النسائي: امومة ل   من الادب الافريقي النسائي: امومة ل Icon_minitimeالسبت يونيو 06, 2009 9:28 pm

امومة:

قصة:GHISLAINE SATHOUD

ترجمة : زيتوني ع القادر



اخيرا تمكنت من جمع الوثائق للذهاب الى القنصلية..اقول كل الاوراق التي اعتقد انها ضرورية للدخول في المرحلة اللاحقة لمشروعي...
كل مساء قبل نومي اتضرع لله ان يصاحب ابني ..يؤازره..يعينه...كل مساء كنت افعل هذا..لدرجة انني لم اعد اعرف التكلم عن النوم..فلم يكن لي منه نصيبا...كيف يمكن لام ان تنام هادئة البال وهي منشغلة بمعاناة ابنها البعيد عنها الاف الكيلومترات وحيدا بين اجانب؟؟؟كيف يمكن لام ان تنام في مثل هذه الظروف؟
هل هذا ممكن؟؟
لو كنت طائرا لسافرت هناك بجانب ابني..انا اعيش بلا سبب للعيش..كياني هناك اذناي هناك انتظر ما سيحدث
-اه الهاتف يجب ان اسرع كنت غزالة اقفز دائما للهاتف..لا افوت مكالمة ..لا يجب ان تفوتني مكالمة هل يمكن لام ان تحافظ على عاطفتها؟يمكن للام ان تاتي العجائب اليس كذلك؟؟
-صباح الخير كبدي هل التحقت باخيك؟

***
كنت في قمة الفرح وانا اتكلم مع ((دياسة)) صديق ابني..لقد رافقته وهو يكبر مثل ابني..ليس بالضرورة ان اكون واضعته لاناديه ابني..هذا من مزايا مجتمعنا..هناك سلبيات لا يجب نكرانها..ولكننا لسنا بهذا الصدد...((دياسة)) له اخبار يفضي لي بها وهو الاهم يجب متابعة حديثه..كلما رن الهاتف ارتعدت فرائسي..ابذل مجهودات للمحافظة على توازني..بدون جدوى..اعرف انه يجب ان نكون اقوياء..اني احاول..
-اعتقد انه فرح بلقائك في المهجر..هكذا تمر الامور..ننشرح بلقاء الاحبة في بلاد الغربة...الرجاء الاعتناء به.عائلاتنا تتعارف جيدا...اعتني باخيك.
+لست في حاجة لتقولي لي ذلك.
هل التحقت به زوجته؟
+ليس لي اخبار.
+هل هي على علم.؟
+اعتقد انها تعرف.
-حتى لوكانت حياة ابني في خطر يجب ان لا تنسى ما فعله من اجلها ولو زيارة...زيارة وحيدة؟؟
-امي ليس لي معلومات الان يجب التفكير في صحة((دياسة)) .
+هل لهذا المراة حجر ام قلب؟ انها مشكلة صحة.
.اخيرا هذا لا يهم معك حق..هذا لا يهم الان ..
***
لا ادعي ان ابني ملاك..انا بعيدة عن ذلك...منذ نعومة اظافره كان لي احساس بانه سيكون على هذه الشاكلة...لقد قاومت كثيرا من اجل تهذيب مزاجه الصلب....حاولت بكل ما اعطيت..رغم احساسي بان محاولاتي ستخلق معه متناقضات....حاولت تجنيبه ما يعيشه الان...لقد بذلت كل ما في وسعي لكنه ظل شخصا بالف وجه مثل ابيه..ماذا يمكننا فعله لتهذيب رجل بهذا الشكل؟
شخص قادر على الانخراط في صمت قاتل..لا يسمع لا يجيب عن اسئلتك..ان الام لا يمكنها ان تفعل الكثير وكان هذا يؤلمني..يزعجني قليلا ولكن سرعان ما تتحكم في عاطفتي..انه ابني..لم يكن لي اختيار...والمثل عندنا يقول ((حتى لو جرحك موسك لا يمكنك رميه)) .
كان طفلا وما يزال وسيظل مهما كان الامر.
لم ارد الاساءة الى هذه المراة التي هجرت زوجها وترفض رؤيته..لقد كانت تعتبره-زير نساء- واعترف بحكمها حتى ولو كنت اكتمه في حضرتها..لقد كان ياتي بهن الى المنزل..ينتقل من الواحدة للاخرى..مثل ابيه تماما.. ولكن الزمانان غير متشابهين ...ليست نفس المعطيات.. في زمن ابيه لم تكن هذه الاخطار مطروحة..من يريد ان يضع حياته في خطر؟؟
لما اتوصل الى سر ايمان ابني بان هذا المرض ليس الا وهما؟؟
لم يفض لي بذلك ولكنني اعتقد انه كان يفكر كذلك...كل يوم صديقة كل يوم وافدة جديد لم اتوصل رغم امومتي ان اسمعه الحقيقة..؟
***
الحقيقة ان اباه اعطاه الكل..الكل حتى الذوق المبالغ فيه للنساء...((نقودي)) مثل ابيه....شخصيا تعاطيت مع كل الالوان ولكن الوقت كان غير هذا الوقت...وزوجته فعلا لا تستطيع تحمل هذه المعيشة.
ليحفظ الله ابني احبه كما هو احبه رغم كل شيء..
انتظرت بزوغ الفجر بنهم لاذهب الى القنصلية قصد طلب رخصة الخروج...لقد كانت دقات القلب تزداد دقا كلما فكرت في هذا الامر..
المشكل ليس في الطلب ولكن فيما يليه..الازعاجات...التماطلات واحيانا الاهانات..اتعاب كثيرة وخاصة في هذه الظروف اين تضحي امواج من البشر بحياتها في البحث عن حياة افضل...لقد صعب الحصول على رخصة خروج...كيف يمكن محاربة الهجرة السرية وصد الابواب في وجوه الباحثين عن العدالة؟؟
امل من صميم قلبي ان تتفهم القنصلية وضعي..لم اطلب رخصة خروج منذ مدة....لقد عانيت من الرفض غير المبرر لدرجة اقسمت ان لا اعود لمثل هذا الاذلال..لقد كنت اذهب لقضاء حاجاتي..اما اليوم فقد غيرت عادتي.فانا اذهب الى ما تحت الاقاليم اين اجد الاشخاص المشابهين لي...والذين لا يطرحون مشاكل مشابهة...لقد امضيت عشرين عاما لم تطا قدماي ارض هذه البلدان التي تجذب الشباب المقهور بالاوضاع المزرية لقارتنا والباحثين عن النجاة مهما كان الثمن...
لا زلت اسمع كلمات تلك الام التي فقدت فلذة كبدها ..ولدها الوحيد الذي انغمس في المغامرة القاتلة...لقد كانت تفضي باوجاعها لنساء اخريات يحاولن منع اولادهن من هذه الرحلات نحو الموت...
هل تتوصل عاطفة الامومة يوما لانقاذ الارواح ..
رغم شعورهن بالصراع المرير لهؤلاء الرجال من اجل فك لقمة العيش.؟
نساء..اطفال..رغم وعيهم بالمخاطر وجهلهم بالحياة المنتظرة يغامرون.
هل تنجح الامهات في اخماد تلك النار الحارقة في قلوب هؤلاء الاشخاص؟
هل يعي هؤلاء الالمغامرون بخطر ما يقدمون عليه؟؟
كيف يمكن التفريط في حياة اعز ما نملك في سبيل تخيل حياة افضل؟
هذا غير ممكن اليس كذلك؟
***
لكن هذا ليس معطى للكل ..الشباب ذو الشهادات العليا لا يفكر هكذا...الموظفون الذين ينتظرون رواتبهم منذ سنين وقد تاتي او لا تاتي لا شك انهم يفكرون في المغادرة بدل التسول ...النساء اللواتي يضعن في ظروف قاسية يمكن ان يفكرن في الذهاب..المرضى الذين لا يجدون أي عناية يحلمون بظروف احسن...الكل يحلم ..الكل يملك احلاما ..الكل يصارع من اجل النجاة..
ان قوة الحلم تبدع احيانا تصرفات لا منطق لها..
لست مع المخاطرين بحياتهم من اجل حلم قد لا يتحقق..ولا مع هذه الرحلات الانتحارية..ولكنني اتفهم الى أي حد يمكن للاحباط قيادتنا...اتفهم جيدا الاشارات اليائسة ..هذا البؤس على الوجوه والذي لا يمكن اخفائه...فهو مرسوم بشكل ملفت على هؤلاء الاطفال المصارعين لامواج الاطلسي العاتية...هذا البؤس المرسوم على الجثث الملفوظة على الشواطىء... البؤس الموشوم على تصرفات الباحثين عن بيع كل ما يملكون بحثا عن الامن والسلم..
***
وهل يوجد الامن والسلم في مكان ما؟
اين تكمن الحياة السعيدة؟
من قال ان النساء مشاركات ضعاف؟
انهن يتخذن اجراءات
هن ايضا يذهبن في هذه البواخر ....
هن ايضا ينتظمن من اجل منع هذه الهروبات.
حقيقة لما يصلن الحكم ولكنهن يقمن باشياء جميلة..اني اتكلم عن الحضور الحقيقي للنساء
الامر ليس غريبا ففي بلد نصفه نساء لا يمكن اقصاءهن في عملية التنمية يجب ان يلمس تواجدهن في المساهمة التنموية للبلد.
وبعد فان المعطيات الحالية في صالح المراة لم يبق مجال للسكوت عن التمثيل النسبي للمراة...لم تعد المسالة اعطاء صورة جميلة عن المراة..ليس هذا...يجب الانخراط الحقيقي يجب اخذ مكاننا..المرور الى الفعل ...
لما الاستمرار في لعب الادوار الثانوية من اجل مستقبل يخص الكل.. نساء ورجال.
***
بالامس كان البحر طريق هذه البواخر التي تاخذ اطفالنا الى افاق لا زالت تحرق قلوبنا...كان اولادنا ينزعون منا عنوة..كانت الامهات تبكي ضياع ثمراتهن بهذه الطريقة والى الابد..لقد بكين كما يبكين اليوم
هل كتب عليهن البكاء بلا انقطاع؟؟
يبكين في الحروب يبكين في الهروبات يبكين ويبكين.
.وماذا يخبيء المستقبل لهن؟ هل هو دائما البكاء؟ بكاء الحزن..الثورة والعجز؟؟
هل حياة هؤلاء النسوة حزن دائم ام لهن شيئا من الفرح؟ هل يمكن الاعتقاد بمستقبل افضل؟ما هي الضمانات؟ هل قدرهن شبيه بقدر تربتنا العزيزة... مفزعة..مقشرة ومتروكة لهذه الاختراقات : يلهف الكل..المواد الاولية..الكائنات الحية..الكل يجرف وتنسى و لا يعترف بها بتاتا..
لما تمر الامور على هذه الشاكلة؟
***
مدفوعة بقوة غامضة اسرعت في طريق القنصلية...الام مستعدة لاعطاء حياتها في سبيل اطفالها..عاطفة الامومة قوية..لقد دفعتني ومدتني شجاعة تحدي هذا الامتحان....لا شيء كان يشغلني سوى تواجدي امام ابني...كنت ارغب ان اعيش ما يجري له بدل سماعه..اود سماع كلماته ..قراءة اعينه..
لفت نظري جماعة من الشبان امام القنصلية وجاءت كلماتهم باذناي:
لقد مر على هذا الوضع زمن طويل.
لن يعطونا ابدا هذه الرخصة.
يمكن العيش احسن خارج هذا البد.
هل تسمي هذه حياة انت؟
***
انتصت لهم باهتمام كان يمكن لهؤلاء الشباب المساهمة في صنع حياة افضل ببلدهم..ولكن الحروب المتكررة ..الانفلاتات الامنية تذبذبات المسارات الدراسية جعلت الكل يفقد عقله.
انا مرتاحة هنا.. فقط اريد رؤية ابني او العودة به..
لا اعرف لحد الان ااستقبل؟
وهل ساحصل على هذه الورقة.؟
.انا مستعدة للعودة اليوم وغدا وبعده.. من اجل ابني انا صبورة ومستعدة لتقبل كل الاهانات انا مسيرة بعاطفتي ا اامسك بالطرف الصحيح ...
وانا افكر في المغادرة ناداني صوت خفي:
يجب ايجاد حلول..لن نرجع غدا..لن ننال هذه الورقة حتى ولو لدواعي انسانية..لن ننالها ..يجب التفكير في امر اخر..
.يمكن فعل شيء هنا...ولما لا؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من الادب الافريقي النسائي: امومة ل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: نصوص مترجمة-
انتقل الى: