ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
نقد سياسة واشنطن Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
نقد سياسة واشنطن Colomb10
نقد سياسة واشنطن Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..نقد سياسة واشنطن Yourto10 نقد سياسة واشنطن Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .نقد سياسة واشنطن Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً نقد سياسة واشنطن Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان نقد سياسة واشنطن Yourto10نكتب بكل اللغات نقد سياسة واشنطن Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء نقد سياسة واشنطن Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها نقد سياسة واشنطن Yourto10نهدي ،نقد سياسة واشنطن Yourto10نفضفض ، نقد سياسة واشنطن Yourto10 نقد سياسة واشنطن Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة نقد سياسة واشنطن Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
نقد سياسة واشنطن Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 نقد سياسة واشنطن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضمد كاظم وسمي
مدير منتدى
أديب وكاتب
مشرف القصة
مدير منتدى    أديب وكاتب  مشرف القصة
ضمد كاظم وسمي


نقد سياسة واشنطن Empty
مُساهمةموضوع: نقد سياسة واشنطن   نقد سياسة واشنطن Icon_minitimeالخميس مايو 07, 2009 9:30 am

نقد سياسة واشنطن
فشل العقل الأمريكي .. وتأبيد الإستبداد العربي
ضمد كاظم وسمي
بعد الحرب العالمية الأولى وسقوط العالم العربي والإسلامي فريسة للغزو الإستعماري الغربي ، وبعد زوال دولة الرجل المريض – الدولة العثمانية – وضع الإستعمار لبنات بناء أنظمة تابعة ولكنها ذات صبغة ديمقراطية دستورية على الأقل من الناحية الشكلية ليس لأن الإستعمار لا يرغب في قيام ديمقراطيات حقيقية في الشرق الإسلامي ، كما هو المظنون من مآربه وأهدافه ، وإنما لأن هذا الشرق الإسلامي عصي على التغيير والتطور والحداثة .. أي أن الإستجابات الذاتية لهذا الشرق لمجسات الحداثة لم تكن عفيّة ولم تنجز شيئاً يذكر !! . وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية إجتاحت العالم العربي والإسلامي سلسلة الإنقلابات والإستقلالات الوطنية .. لينتهي هذا العالم الى أنظمة حكم شمولية إستبدادية – كما هو شأنه في التاريخ – وكانت هذه الأنظمة منها ما هو ذو صبغة يسارية ثورية قومية مدعومة من قبل الإتحاد السوفيتي ، ومنها ما هو ذو صبغة محافظة أو دينية مدعومة من قبل المعسكر الغربي ولاسيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية .. ومع سقوط الإتحاد السوفيتي ، تقاربت رؤى الأنظمة العربية والإسلامية – المتقاربة أصلاً من حيث الجوهر – تحت رحمة أمريكا إلا من شذ لأسباب آيديولوجية أوهوس دكتاتوري .. وخاصة من أسمتهم أمريكا بمحور (( الشر )) . وإذا كان العقل العربي / الإسلامي متهماً بإنتاج وإعادة إنتاج الدكتاتورية والإستبداد ، فإن العقل الأمريكي / الغربي مجرم تجريماً مشهوداً بتأبيد الإستبداد في الشرق الإسلامي خلال القرن العشرين . لأن الغرب – أمريكا هو من مكن للنظم السياسية العربية والإسلامية من أن تستأسد على شعوبها وتسومها سوء العذاب والفاقة والذل رغم ثرائها المالي نتيجة للمواد الأولية الهائلة ، إذ أن الغرب هو الذي زود هذه الأنظمة بكل أنواع الأسلحة والتكنولوجية العسكرية والأمنية وأمريكا هي رعت ماعرف ﺒـ (( الصحوة الإسلامية )) ومؤتمرات الحركات الإسلامية المتشددة .. بل أن أمريكا من صنع تنظيم القاعدة وأمدها بالمال والخبرة لمقاتلة الإتحاد السوفيتي .. ولمواجهة الثورة الإسلامية في إيران .. ولمحاصرة الأنظمة اليسارية والقومية حفاظاً على الأنظمة التقليدية .. من خلال توظيف أموال النفط الخليجية . وبما أن الإتحاد السوفيتي قد زال .. والخطر الإيراني ليس بذي شأن .. والأنظمة اليسارية والقومية إنهارت ، فإن هذا المد الديني المتشدد والمتورط في صناعته التاريخ والتراث والأنظمة القبلية بالإضافة الى توظيفه من قبل الغرب – أمريكا .. قد وجد نفسه أمام مأزقين الأول يتمثل في إستغلاق ثغور الجهاد – بالمناسبة إسرائيل لم تحسب ضمن ثغور الجهاد وهذا يفسر التشكيل الأمريكي للمد الديني المتشدد – والمأزق الآخر ، أن الجماهير المتعاطفة مع هذا المد لم تحصد إلا مزيداً من الخيبة والخسران .. وبغية تخلص هذا المد من سبة الدوران في فلك الأمريكان ، فكان لابد من هزة كبرى ضد الصانع الأول للقرار العالمي ومحاكمته على كل جرائره في الشرق الإسلامي !! فكانت أحداث 11 أيلول 2001 وما تلاها من بروز المد الإرهابي التكفيري .. ولتجديد ثقة الجماهير بهذا المد وزجها في مهالك التكفير والفناء . ولم تفق الولايات المتحدة الا على جب تسقط فيه بعدما حفرته كمصيدة للآخرين !! فصارت تتصرف كالثور الهائج الذي يهاجم كل من يقف أمامه دون أن يراه . ولت أمريكا وجهها شطر أفغانستان فأسقطت نظام طالبان وراحت تلاحق عناصر القاعدة في أفغانستان وباكستان .. وأقامت حكومة على أسس عشائرية وقبلية وطائفية ذي صبغة ليبرالية .. والغباء الأمريكي يتجسد في استحالة الإصلاح في بلد متخلف لا أظنه يبلغ الحداثة والديمقراطية الى يوم يبعثون ، هذا في نفس الوقت الذي إنتشر فيه مد القاعدة التكفيري في العالم الإسلامي وخاصة في منطقة الشرق الأوسط .. ولم تتمكن أمريكا من تحجيم الإرهاب بقدرما ما قدمت خدمة جليلة لإيران - أحد دول محور الشر الأمريكي - إذ خلصتها من أعتى أعدائها وهو نظام طالبان . ولعل من أجلى مظاهر الغباء الأمريكي وهبالتها أن يستدرجها شخص مثل (( أحمد الجلبي )) الذي قاد المعارضة العراقية ضد الدكتاتورية الصدامية ، علماً أن هذا الشخص ليس له جذور ذات أهمية في المجتمع العراقي .. إذ لم يحصل على عضوية البرلمان العراقي في الإنتخابات الأخيرة رغم أنه بطل قرارات الإجتثاث والحل وتفكيك كيانات الدولة العراقية .. ورغم لبسه العباءة اللاهوتية – وهو العلماني الغربي الصنع – كيف إستطاع هذا الطاريء أن يورط الأمريكان في مستنقع العراق لولا أن الإدارة الأمريكية (( هبلة )) كما وصفها المفكر شاكر نابلسي الذي يقول : (( وعندما نقول بأن الشعب العراقي كان محظوظاً حظاً كبيراً في عام 2003 بأن سخّر الله الإدارة الأمريكية ( الهبلة ) التي أندفعت لتحريره من حكم صدام ، نعني بذلك ، بأنه لولا مثل هذه الإدارة ، وملياراتها وجيوشها الجرارة ، لظل صدام وأولاده وأحفاده يجثمون سلاطين وحاكمين على صدر الشعب العراقي الى يوم يبعثون ، ولن تستطيع قوة عراقية ، أو عربية ، أو إسلامية ، أو عالمية أن تخلعه كما خلعته أمريكا بتكلفة مالية عالية جداً بلغت حتى الآن أكثر من ثلاثمائة مليار دولار )) . ومما يؤكد هبالة هذه الإدارة إفتضاح كذباتها الصلعاء واحدة تلو الأخرى .. فبعد تلاشي خرافة أسلحة التدمير الشامل .. إعترفت هذه الإدارة بعدم وجود أية صلة بين تنظيم القاعدة ونظام صدام ، وبعدما جاءت لتحرير العراق صارت دولة محتلة بقرار دولي صنعته هي !! . أما قارورة العسل الديمقراطية لعلاج وضع العراق وتحويله الى دولة ديمقراطية كقاعدة لإصلاح الشرق الأوسط ونشر الديمقراطية فيه ، فقد تبين نتانة هذه القارورة وتسممها بالمحاصصة الطائفية والعرقية والسياسية التي مزقت البلد كل ممزق وجعلته مشروعاً للذبح والتهجير القسري والإقصاء والفوضى ، وفيما يتعلق بمشروع أمريكا لإعمار العراق فقد إستفاق العالم في السنة الرابعة من التغيير على خراب ودمار يتجدد يومياً في العراق الأمريكي .. وهذا الخراب لا يطال أملاك الدولة والبنى التحتية وتدمير الإقتصاد وهدم منازل المواطنين وحسب بل صار الخراب الى النفوس يقودها الى الضياع والشيزوفرينيا والهجرة الى المجهول واللاأدرية .. والأمر الواضح في كل ذلك هو وضوح الهبالة في رؤية هذه الإدارة إذ ما أن أسقطت النظام السابق حتى صارت تطلق التصريحات الفرحة بأنها ستتخذ من العراق منطلقاً لنشر الديمقراطية في المنطقة وهذا ما أرعب الدول المجاورة لأنها إعتقدت أن الدور التالي قد يأتي عليها بصفتها أنظمة آيديولوجية شمولية مستبدة .. فكان منها بدل التعاون مع الأمريكان لإنجاح مشروعهم .. أخذت في العمل سراً وعلانية في محاولة جادة لإفشال المشروع الأمريكي فقد فتحت حدودها أمام الإرهابيين الذين نزلوا في العراق تقتيلاً وتخريباً .. وأمدتهم بكل ما تملك من مال وسلاح تحت شعار مجاهدة المحتلين .. ولكن الحقيقة هي لإفشال أية تجربة ديمقراطية في العراق تهدد هذه الأنظمة المستبدة .. وهكذا صار الشارع العربي غير معني بالإصلاح ولا بالمشاريع الأمريكية وتجذر لديه الإطمئنان القبلي بعد الذي جرى في العراق من كوارث ودواهي تسببتها الهبالة الأمريكية بدءًا من قرارات بريمر غير المعقولة ومرورا بالإنتخابات في مجتمع غير ديمقراطي وما نجم عنها من دستور ملغوم ومفخخ ولاندري في أي لحظة تنطلق مدافعه وتتفجر مفخخاته الطائفية والفدرالية وقضية العلم وتوصيف الإرهاب والأقاليم وتوزيع الثروات وتشكيل القوات المسلحة والأمنية على أسس طائفية مع هن وهن .. مع وجود مجلس للنواب منتخب ولكن مع وقف التنفيذ .
عندما تصدر السلطة قراراتها أو تتخذ الإجراءات المناسبة بصدد تنفيذ هذه القرارات .. كان لابد لهذه السلطة من أن تجري دراسة جدوى لهذه القرارات أو المشاريع من خلال جمع المعلومات وتحليلها مع الأخذ بنظر الإعتبار إتجاهات الرأي العام المتعلق بهذه القارارات .. وذلك لا يتم مالم توضع خطة مناسبة تبنى على أسس علمية تتنبأ بالنتائج المرجوة والتي يجب أن تصب في خدمة المجتمع .. أما إذا جاءت النتائج مخيبة للآمال ومؤذية للشعب .. فالأولى عدم التماهل في إجراء المزيد من التعديلات على هذه القرارات وإستبدال الإجراءات بما يخفف من سلبيات الإجراءات الأولى والتي أدت الى خسائر معنوية ومادية الحقت أفدح الأضرار بالدولة والمجتمع .. فلو نظرنا الى ما جرى في العراق الجديد والذي كان للقرارات المتخذة والإجراءات المترتبة عليها دور التأسيس لكل ما جرى لاحقاً ، لتبين لنا أن القيّمين على أمر العراق الجديد ، لم يتعظوا من التاريخ ، ولم يحتكموا الى التجربة الناضجة ، بل لم يقوموا بأي عملية مراجعة وإعادة تقييم على ضوء المنطق وحقائق الأرض .. وبالتالي كانت بعض الإجراءات الترقيعية أكثر وبالاً وإدعى للتداعي الكارثي الذي يحط على العراق بكلكله . فلو أن كل الذي جرى في العراق كان من إبداع عقل شرقي ، لجرى تقريب فهم الأمر .. وإن كان ذلك محيراً ، ذلك أن العقل الشرقي يعاني من إختلالات معهودة . أما أن تلك القرارات من صناعة العقل الغربي الأمريكي .. فالأمر يدعو الى إعادة تقييم للعقل البشري ككل . وأظن أن السيد جمال الدين الأفغاني (( رحمه الله )) صار يضحك في جدثه شماتة بالفيلسوف الفرنسي أرنست رينان – الذي صار يبكي ندماً – وكأني بالسيد راح يصرخ بوجه رينان قائلاً : عن أي عقل آري متفوق على العقل السامي تتحدث يارينان بعد الذي جرى في العراق بحسب إبداع العقل الأمريكي . فهذا أول قرارات الإحتلال القاضي بتشكيل مجلس الحكم على أسس عرقية وطائفية .. ليطلق المارد الطائفي من عقاله .. ويجر البلد الى إحتراب طائفي وذبح مذهبي .. فهؤلاء المتاعيس الذين قرر العقل الغربي الأمريكي إنتشالهم من براثن الدكتاتورية ، صاروا ضحايا للتقتيل التكفيري وديدناً للتهجير القسري .. وأسارى للذل والفقر ، ناهيك عن حرمانهم من الخدمات الضرورية التي أقرتها مواثيق الأمم المتحدة ، فضلاً على تفشي البطالة وإستشراء السلوك غير السوي والتمرد والإنحراف المتلبس بلبوس العنف الذي ساد المجتمع برمته !!! .
أما قرارات الإجتثاث وحل الجيش وإلغاء الأجهزة الأمنية المتكثرة وتفكيك كيانات الدولة .. التي تركت مليوناً من المقاتلين الأشداء المهنيين معلقين بين السماء والأرض .. فلم تطلق أيديهم ليرتقوا الى السماء .. ولم تدع أرجلهم ليمشوا بها في الأرض .. وجعلتهم في موقف المضطر مرغماً لأن ينعق مع كل ناعق ويميل مع كل ريح .. حتى صاروا نهباً للأهواء وغرضاً للسهام وأخلي البلد من سوره ليكون وطراً لكل دعي وطالب فتنة .. فليت شعري ليتني أدري .. هل الأمريكان كانوا بصدد مواجهة الإرهاب في العراق والقضاء عليه .. أم أنهم من هيأ له أسباب الأمداد والقوة التي بطش بها الناس على أساس الهوية ؟ .. وهذا السؤال يمكن زحزحته بل يجب ذلك .. لإستفزاز العقل السياسي العراقي العامل في الساحة العراقية حالياً ولاسيما أصحاب السلطان .. لأن هذا العقل هو شريك للعقل الأمريكي في كل هزائمه .. وهكذا تزداد موجات الكراهية لأمريكا ومشاريعها في العالم العربي والإسلامي .. إذ لا يمكن للعرب أن يصدقوا أن تأتي بمشاريع تخدم قضاياهم وتعود عليهم بالفائدة فقد رأوا بأم أعينهم ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين واللبنانيين من قتل وتهجير وإذلال وبدعم مباشر وغير محدود من أمريكا تحت غطاء دولي تقوده أمريكا .. دون أن تقدم أمريكا ولو مرة واحدة على إغضاب إسرائيل واللوبي الصهيوني فيها لذلك تزعزعت ثقة العرب بها وبقراراتها وبمشاريعها وتبين لهم حجم المؤامرة الكبرى التي تقودها ضدهم خاصة بعد الكارثة التي تعصف بالعراق وتضعه على مفترق الحرب الأهلية والتقسيم والتفكك . ولكن من الجانب الآخر هل يرغب العرب في الإصلاح وإمتلاك ناصية العلم والحداثة .. كل المؤشرات تشير الى عدم تفكير العرب بذلك قط بقدر تفكيرهم في كيفية مواجهة المشروع الإصلاحي الذي جاءت به أمريكا الغبية ، فهؤلاء العرب (( مثلهم مثل حبات الرمل ، تتقارب من بعضها بعضاً ، ولكنها لا تلتصق أبداً )) كما وصفهم الروائي السوري هاني الراهب وهذا الشرق (( ببساطة محصن ضد كل شيء ، فهو لا يتغير مهما تغيرت الدنيا )) كما يقول المفكر العربي أحمد البغدادي .
والدليل ما حصل في العراق .. وأنا أقول ربما حصل تغيّر ولكن نحو الأسوأ .. أليس الحرب الطائفية وتقسيم العراق وخرابه .. وإحتلاله .. أسوأ من الإستبداد الدكتاتوري المقيت .
ويضيف المفكر أحمد البغدادي قائلاً وهو يصف الشرق الإسلامي : (( لست أدعي أن الشرق قوي ، بل بكل بساطة لديه جينات طبيعية لكل ما هو غير مفيد للأنسان ، فهو يرفض الديمقراطية ، ويرتاح مع الإستبداد . يرفض المساواة ويغرد مع الطبقة الإجتماعية ، يرفض الإنسانية ويرتاح مع الطغيان . أنه بكل بساطة يرفض الحياة الطبيعية السوية )) .


نقد سياسة واشنطن Ouo1010
___________________________






طيف الأصيل.. ديوان شعري
http://www.scribd.com/doc/29297855
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقد سياسة واشنطن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى الاديب ضمد كاظم وسمي - العراق :: نقد الفكرالغربي-
انتقل الى: