ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
في العدالة Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
في العدالة Colomb10
في العدالة Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..في العدالة Yourto10 في العدالة Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .في العدالة Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً في العدالة Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان في العدالة Yourto10نكتب بكل اللغات في العدالة Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء في العدالة Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها في العدالة Yourto10نهدي ،في العدالة Yourto10نفضفض ، في العدالة Yourto10 في العدالة Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة في العدالة Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
في العدالة Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 في العدالة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين كاظم الزهيري
مدير منتدى
قاضي وحقوقي
مدير منتدى    قاضي وحقوقي



في العدالة Empty
مُساهمةموضوع: في العدالة   في العدالة Icon_minitimeالإثنين أبريل 27, 2009 10:54 pm

في العدالة
2- ثقافة القاضي

القاضي حسين كاظم الزهيري
ان مشكلة تحقيق العدالة من المشاكل المعقدة التي كانت وماتزال وستبقى تشغل الفكر الانساني ،كون الشعور بالحاجة الى العدالة فطريا وطبيعيا عند الانسان ويبقى دائما في نفسه ،لهذا نجد هذا الشعور في جميع المجتمعات مهما اختلفت عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم وفي كل الازمنة..
والعدالة القابلة للتحقيق والتطبيق هي العدالة الوضعية،التي تستند الى مايوضعه الانسان من قوانين تنظم الحياة الاجتماعية لمجتمع ما، وفي تحقيق العدالة يجب ان تتعاون عدة عوامل وهي القانون العادل،بان يوضع وفق اسس علمية رصينة ،وان يكون تطبقه بشكل سليم على جميع المشمولين به دون تمييز،والمجتمع الواعي الذي تطغى على افراده ثقافة العدالة،التي تزيل كل عوامل التاخر واسباب التعصب والتنافر ،وتظهر روح التماسك بين افراده، والقضاة، ونحن هنا بصدد القضاة باعتبارهم الاشخاص الذين انطيت بهم مهمة تطبيق القانون العادل بين افراد المجتمع الواحد ،ولكي يقوم القاضي بمهمة تطبيق القانون فلا بد ان يكون قد نال تاهيلا علميا (نظريا وتطبيقا) أي ان يكون ذو دراية عميقة باحكام القانون يؤهله لممارسة عمله المهني كقاضي ،وان تتوفر فيه الشروط الاخرى التي تؤهله لممارسة عمله الخطير هذا ومنها شرط المواطنة الصالحة بان يكون القاضي مواطنا وطنيا محبا لشعبه وحريصا على مصالح بلده وان يتصف بالتجرد عن الغرض والهوى وان يساوي بين الخصوم ،وان يكون ذو نزعة انسانية ،امينا،صادقا مع نفسه ومع الاخرين وبعيدا عن كل الشبهات
التي تسىء الى عمله .
لكن كل ذلك لانعتقد بانه يكفي لتطبيق القانون وتحقيق العدالة من قبل القاضي ،كون النصوص القانونية التي يقوم القاضي بتطبقها على الحالات المعروضة عليه هي نصوص عامة ومجردة، وتطبقها بهذه الصفات (العموم والتجريد) لاتؤدي الغرض منها في الوصول الى الحقيقة، وبالتالي قول الكلمة الفصل لتحقيق مبتغى المجتمع وهو تحقيق العدالة ،ولفك عمومية النص وجعله بمواصفات قابلة للتطبيق يتطلب ان يكون القاضي اضافة الى تاهيله وثقافته القانونية ان يكون ملما ومدركا للحياة بان يكون مثقفا ،موضوعيا في تفكيره وعمله وان يتصف بذهن صافي وتفكير سليم ، وان يكون دقيق الملاحظة ، سريع الاستجابة ،ومعنى ان يكون القاضي مثقفا هو ان يكون ذا معرفة بالاطر المكونة للمنظومة الاجتماعية في المجتمع الذي يعيش فيه ،من اعراف وعادات وتقاليد ،ولغة ،وادب،وفنون،وموسيقى وتاريخ وعلوم وغيرها . فالثقافة كما يقول (تايلور) هي الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والعقائد والعادات التي يكتسبها الانسان بوصفه عضوا في جماعة وفي مجتمع ما .
اذن فالقاضي يجب ان يكون في سباق مع الزمن ليواكب كل التطورات الحاصلة في مجال عمله القانوني والتطورات الحاصلة في مجتمعه ،وان يبالغ في تحري العدالة وان يستفيد من خبرته وثقافته وفي تحسسه وفي شعوره بما هو عادل وماهو غير عادل ، بغية ادراكه العدالة .
عليه متى ما توفرت الثقافة القانونية في القاضي مع المامه بثقافة المجتمع الذي يعيش فيه ، نكون امام قاضي عادل قادرا على اصدار قراره في النزاع المعروض عليه مستندا بذلك الى القانون الذي يحكم هذا النزاع ومراعيا للظروف الاجتماعية المحيطة بهذا النزاع ، وقادرا على اقناع اطراف النزاع بالقرار الذي يصدره ،وعندما نقول قاضي عادل لانعني بذلك بشكل مطلق فالمسالة مع توفر كل هذه الشروط في القاضي تبقى نسبية ،كون القاضي وان كان عالي الثقافة والخبرة في مجال عمله وفي احوال المجتمع يبقى انسانا قد يخطا او يسهو في حالات معينة ، لذا نجد في كل التشريعات تضع الدول درجات للمحاكم تصحح الاعلى للادنى عند وجود خطا اوسهو في تطبيق القانون .
فتحقيق العدالة في مجتمع ما يتطلب قانون عادل ومجتمع واعي وقاضي مثقف ،فهل تتوفر كل هذه العناصر في مجتمعاتنا الشرقية لكي نحدد العدل واللاعدل..... نامل ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في العدالة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى القاضي حسين كاظم الزهيري- العراق :: مقـالات-
انتقل الى: