ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
أبو القاسم الشابي Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
أبو القاسم الشابي Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
أبو القاسم الشابي Colomb10
أبو القاسم الشابي Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..أبو القاسم الشابي Yourto10 أبو القاسم الشابي Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .أبو القاسم الشابي Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً أبو القاسم الشابي Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان أبو القاسم الشابي Yourto10نكتب بكل اللغات أبو القاسم الشابي Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء أبو القاسم الشابي Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها أبو القاسم الشابي Yourto10نهدي ،أبو القاسم الشابي Yourto10نفضفض ، أبو القاسم الشابي Yourto10 أبو القاسم الشابي Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة أبو القاسم الشابي Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
أبو القاسم الشابي Colomb10احتراماتي للجميع

 

 أبو القاسم الشابي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

أبو القاسم الشابي Empty
مُساهمةموضوع: أبو القاسم الشابي   أبو القاسم الشابي Icon_minitimeالجمعة يوليو 04, 2008 10:09 pm


أبو القاسم الشابي





ولد أبو القاسم الشابي يوم الاربعاء الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ الرابع والعشرين من فبراي) عام 1909م وذلك في بلدة توزر في تونس، وهو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879م )، وذهب إلى مصر سنة 1319هـ(1901م) ليتلقى العلم في الجامع الأزهر. مكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات حصل خلالها هلى إجازة الأزهر وعاد إلى تونس ليعمل في القضاء. كان الشيخ محمد الشابي رجلا تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل، وفي هذا الجو نشأ أولاده أبو القاسم ومحمد الأمين وعبدالحميد.

أتمّ الشابي حفظ القرآن بكامله في سنّ التاسعة. ثم أخذ والده يعلّمه بنفسه أصول العربية ومبادئ العلوم الأخرى حيث حرم من الاستقرار في مدرسة واحدة بسبب تنقلات والده، عرَّض هذا أبو القاسم لضروب المناخ في القطر التونسي من حر مدينة قابس الساحلية الى برد جبال تالمة. طبع هذا التنقل نفس الشابي الغضة بآثار الحياة الاجتماعية المختلفة في تونس كما غذّى خياله بالمشاهد الطبيعية الرائعة وخزنت في ذاكرته الواعية، فلما بلغ الخامسه من عمره ارسله ابوه الى الكتّاب في قابس كما التحق في جامع الزيتونه في المحرم 1329هـ قبل أن يتم الثامنة عشر من عمره.

نزل الشابي في مدارس السكنى التحق بالكلية الزيتونية في 11 أكتوبر 1920 فلم يكن أبو القاسم راضياَ عن التعليم ولم يكن شيوخ الزيتونة راضين عن تطرفه ولا عن شعره حيث أن أبو القاسم كان قليل الميل الى دروس الزيتونة في علوم اللغة والأدب القديم والفقه والشريعة، ولكنه كون لنفسه ثقافة واسعة عربية بحتة جمعت بين التراث العربي القديم وبين روائع الأدب الحديث في مصر والعراق وسوريا والمهجر. لم يكن الشابي يعرف لغة أجنبية ولكنه بفضل مطالعاته الواسعة تمكن من استيعاب ما كانت تنشره المطابع العربية عن آداب الغرب وحضارته.

أعجب الشابي بما كان يترجم إلى العربية من الأدب الانجليزي من مثل المنفلوطي، العقاد، الصاوي وأعجب بالأدب الانجليزي والفرنسي والأمريكي من خلال التّرجمات العربيّة والمؤلّفات المعرّبة لـ"غوته" (Goethe) و"لامرتين" (La martine) و"أوسيان (Ossian). و قد تركزت بصيرته على أدب المهجر الذي أُنتج في لغتنا مباشرة فترك تأثيرا كبيرا عليه.

في آخر سنة 1345 – 1927 نال الشابي شهادة التطويع من الزيتونة وهي أرفع شهاداتها الممنوحة في ذلك الحين حيث رأى أن هذه الشهادة لن تشق له طريق الحياة إلى كسب معاشه وخصوصا أن آراءه لا تتفق وآراء شيوخ الزيتونة فآثر أن ينال شهادة مدنية فانتسب إلى كلية الحقوق التونسية.

تشكلت شخصية أبو القاسم الشابي من خلال أربعة عوامل واضحة التأثيرفي حياته وأحواله النفسية ثم في اتجاهه الفكري وفي شعره:

مرضـــــــــه: كان سببا في نشأة تشاؤمه وشدة انفعاله.
حالته المادية: تسببت في نشأة ضغوط أعباء الحياة وتكاليفها عليه فحرم كثيراً من الحرية التي كان يجب أن يتمتع بها.
مطالعاتــــــه: وهي التي طبعت نفسه وشعره بعناصر من الخيال والانفلات والنقمة حيث أدخلت على شعره شيئاً من الجدة والطرافة.
حال بلـــــــده: نظرا لما خلفه الاستعمار الفرنسي من عوامل البؤس الاجتماعي والتخلف الثقافي والضعف السياسي التي أثرت بشكل كبير عليه.
ولقد أضيفت هذه العوامل إلى عبقرية وشاعرية وشخصية هائمة مضطربة متمردة وطموحة.

كان أبو القاسم الشابي ضعيف البنية مديد القامة، وزاده المرض في إبان النمو الطبيعي نحولاً وضعفاً. كذلك كان ذكياً حاد الذهن سريع الانفعال، وكان فوق ذلك رضي الخلق بشوشاً وقنوعاً، متواضعاً خجولاً كثير التسامح في معاملة أصدقائه وخصومه، رقيق الطبع لطيفا خافت الصوت عند التحدث، قليل التكلف في حياته الخاصة والعامة. وقد كانت تعلو وجهه دائماً مسحة من الكآبة، برغم المرح الذي كان يحاول اصطناعه في جميع الأحوال والأحيان.

في فترة دراسة الحقوق أصيب الشابي بثلاث صدمات عنيفة: زواج غير موفق، حب دام ٍ، موت والده. تزوج الشابي قبل موت أبيه وذلك في عام 1928 وقبل أن يتخرج أيضاً من كلية الحقوق. حيث تم عقد قرانه سنة 1928م بينما كان حفل الزفاف في عام 1930 حيث تزوج مرضاة لوالده فقد كان متردد وكان أبوه يريد لنفسه العرق والحفيد، ثم رزق من زواجه هذا بولدين، هذه الحياة لم تستطيع أن تهب الشابي الاطمئنان الذي ينعم به الإنسان عادةً فاندفع ولم يمض عاماً واحداً على زواجه في السعي وراء سعادة موهومة في حب فتاة ظن فيها تحقيقاً لأحلامه. تلك كانت أولى السيئات التي ظهرت في حياة الشابي من أثر جبران خليل جبران. ولكن هذه الفتاة التي أحبها إبان طفولته ماتت، فأثار موتها في نفسه الأسى والنقمة على حوادث الدهر.

أحد الرواة المختصين بدراسة حياة الشابي وشعره وهو محمد الحليوي ينفي أن تكون قصيدة صلوات في هيكل الحب قد قيلت في فتاة رأس الجبل، ويقول أن الشابي استوحى هذه القصيدة من فتاة انجليزية مصورة كانت قد أقامت مدة في توزر لتصوير بعض مناظر المدينة وواحاتها على نحو ما يفعل الفنانون الأجانب فرآها الشابي فاستولى جمالها وشبابها على مشاعره إلى درجة الذهول الصوفي فرفع اليها تلك الصلوات.

حلت كارثة أخرى على الشابي في هذه الفترة وهي وفاة والده، ففي مطلع عام 1348هـ 1929م مرض الشيخ محمد الشابي مرضه الذي مات فيه وكان لايزال في زغوان ولم يكن ابو القاسم الشابي قد نال إجازة الحقوق بعد وشغل الشاب الناشء بتمريض والده فكان عبئاً ثقيلاً على كاهله الواهن من الناحية المادية والنفسية.

توفي الشيخ محمد الشابي في توزر يوم الثالث من ربيع الثاني من عام 1348 هـ الموافق الثامن من سبتمبر 1929، وبموت الوالد ألقيت عليه أعباء كبيرة ولقد زاد من هذا الثقل أن الشابي لم يشغل المناصب الحكومية فقد أتم دراسته ونال شهادة الحقوق في عام 1349هـ 1930م. ومضى زمن كان فيه حزينا مثقلاً بإعباء الحياة. ثم عاد بعد فترة من الزمن إلى وهج الحياة ويبدو أن صحته قد تحسنت آن ذاك، وعاد مقبلا على الحياة، وقد أكد ذلك في قصيدته الاعتراف.

بعد ذلك بقليل تأسست بتونس الحاضرة جمعية الشبان المسلمين فكان الشابي كاتب مجلسها أو أمين السر فيها، نظم الشابي أشعاره في مدى ثماني سنوات أو عشر. مما يلفت النظر أن الشابي ظهر فجأة كشاعر تام النضج والجدان، وهو على صغر سنه شاعر مكثر مجيد. ولقد أجمع الدارسون على الطابع الرومانسي لشعر الشابي. نشر مصطفى رجب سلسلة مقالات في مجلة الأسبوع التونسية عنوانها "الرومانتيكية والشابي" جمعها في كتاب اسماه "شاعران". وقد رأي مصطفى رجب خصائص الرومانيكية عند الشابي في: اللفظة – العبارة – الأسلوب – القالب – الدعوة إلى الطبيعة – الاستماع الى النفس – توسيع دائرة الشعر – ابتكار المواضيع – مسايرة روح الموضوع – تأثر العالم الداخلي بالعالم الخارجي – النزعة الانسانية، أغراضه محدودة في نطاقها فهي تدور في الوجدانيات وكان الشابي منذ طوره الأول جريصا على التعبير عن شعوره، فإن أغراضه الدائرة في ديوانه ارتبطت بالتأمل في الحياة الطبيعية (الغابة، العصفور، الخريف، المساء) والحياة الاجتماعية (السياسية والوطنية والأدبية) ثم موضوعات الوجدانيات (رثاء أبيه، المجد) والموضوعات النفسانية (الكآبة، الشعر، الأمومة والطفولة)، ثم الغزل والحب.

كان الشابي يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحه إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحة بداً من أن يستشير طبيباً، وبناء على رأي الدكتور وإمتثالاً لرغبة والده عزم الشابي على الزواج وعقد قرانه، يقول باحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي: "ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحظر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً! آه يا قلبي! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية".

قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي مدينة سوق أهراس من أرض الجزائر وهي منطقة مرتفعة شبه جبلية تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس ليأخذ طريقه منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحامة (حامة توزر) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحظر الأطباء عليه الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26 أغسطس 1934م ولكن حالته ظلت تسوء وظل مرضه عند جميع الناس مجهولاً، ثم دخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام، ويظهر من سجل المستشفى أن أبو القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب،

استطاع أبو القاسم الشابي أن يصارع مرضه بإرادة قوية فشبهه النقاد بأسطورة برومثيوس الذي سرق النار من الآلهة فعاقبه الإله زيوس بأن كبَّله إلى أصفاد وجعل النسر يأكل كبده الذي يتجدد باستمرار

خلَّف الشابي أعمالا مطبوعة تمثلت في: الخيال الشعري عند العرب، أغاني الحياة ( ديوان)، قصائد نشرت في الجرائد والمجلات وفي كتب الدراسات، مقالات ومحاضرات ويوميات (مذكرات) نشرت في الجرائد والمجلات وفي كتب الدراسات، بعض رسائله، بعض مذكراته. كما ترك بعض الأعمال في صورة مخطوطات: جميل بثينة (قصه)، المقبرة (رواية)، صفحات دامية (قصة)، السكير (مسرحية)، بجانب مجموعة مقالات ومحاضرات.أما أشهر قصائده فهي: صلوات في هيكل الحب، إرادة الحياة، الساحرة، أنا أبكيك للحب، إعتراف، إلى الشعب، أحلام شاعر، تونس الجميلة، إلى طغاة العالم، نشيد الجبار. من العمال التي تناولت سيرة الشابي واعماله: الشابي وتجربة "الفجر الجديد" للشاذلي القليبي، ميلاد الشابي لأبي القاسم محمد كرو، كيف ندرس الشابي للدكتور محمد فريد غازي، الشعب في شعر أبي القاسم الشابي لمحمد العروسي المطوي.

توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ، حيث نقل جثمان الشابي في منتصف اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها.


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/Fatiaa_F

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?


مدونة موسوعة شارع المتنبي
https://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khald99
كاتب



اسم الدولة : الاردن

أبو القاسم الشابي Empty
مُساهمةموضوع: رد: أبو القاسم الشابي   أبو القاسم الشابي Icon_minitimeالأحد يوليو 13, 2008 3:06 pm

اول اشكرك على هذة الموسوعة القيمة التي تعد بنظري مرجعا مهما لكتابة تاريخ هؤلاء العظماء من شعراء العالم لقد اخترن ابو القاسم الشبي الذي قال ::

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر

كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر

وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر

إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر

وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر

وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر

وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر

وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"

"أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر

وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر

هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر

فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر

وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"

وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر

سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر

سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟

فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر

وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر

يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر

فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر

وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر

وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر

وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر

وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر

وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر

وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر

مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر

لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر

وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر

وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر

فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور

وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر

وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر

وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر

وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر

ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر

إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر

إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر

فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر

وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر

وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر

وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر

ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر

وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر

وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر

وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر

وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر

إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ
------
لابد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

أبو القاسم الشابي Empty
مُساهمةموضوع: رد: أبو القاسم الشابي   أبو القاسم الشابي Icon_minitimeالأحد يوليو 13, 2008 6:39 pm

الشابي حياة قصيرة زاخرة بالأشعار






رحلته الأدبية والشعرية






قدم أبو القاسم الشابي العديد من الآراء الجريئة والتي عبر عنها في كتاب " الخيال الشعري عند العرب" والذي استعرض فيه كل ما أنتجه العرب من شعر، فتحدث فيه عن الصورة الشعرية واضعاً الأمثلة الدالة على ما يذهب إليه الشعر العربي في العصور المختلفة، وعمل على عقد مقارنة بين نماذج من الشعر العربي ومقتطفات من أدب الغرب، وذلك ليثبت أن العرب تمسكوا بالصورة المادية في شعرهم وجعلوا منها محور القول والتفكير وأن الغرب تمعنوا أكثر فيما وراء الماديات مما زاد في الخرافات والأساطير في الشعر والنثر عندهم.

عكف أبو القاسم الشابي على كتابة الشعر والإطلاع على الكتب الأدبية وحضور المجالس الأدبية وعلى الرغم من فترة حياته القصيرة إلا انه تمكن من إصدار عدد من المؤلفات وقدم العديد من القصائد الشعرية المتميزة.

قام بكتابة مذكراته وله ديوان شعر مطبوع بعنوان " أغاني الحياة"، وكتاب الخيال الشعري عند العرب، وأثار الشلبي، ومذكرات.


تميز شعر أبو القاسم الشابي بالرومانسية وحب الطبيعة، وقد سيطر عليه في بعض قصائده إحساسه بالخوف من الموت ورفضه له فظهرت قصائده محتوية على الكثير من الأسى، وقد دعا أبو القاسم في شعره إلى تأمل النفس وحب الطبيعة، وظهر إحساسه العميق بكل ما يحيط به، وقد تضمن شعره العديد من العناصر فعبر عن الكون والحياة والموت والبشر والحب والمرأة.



مما قاله:

سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ iiوالأَعداءِ
كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ iiالشَّمَّاءِ
أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً
بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ
لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى
مَا في قَرارِ الهُوَّةِ iiالسَّوداءِ
وأَسيرُ في دُنيا المَشَاعرِ حالِماً
غَرِداً وتلكَ سَعادةُ iiالشعَراءِ
أُصْغي لمُوسيقى الحَياةِ وَوَحْيِها
وأذيبُ روحَ الكَوْنِ في iiإنْشَائي


وفي قصيدة أخرى يقول

ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه iiالدُّنيا
سَعيداً بِوَحْدتي iiوانفرادي
أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي iiالغاباتِ
بَيْنَ الصّنوبرِ iiالميَّادِ
لَيْسَ لي من شواغلِ العيشِ مَا يصرف
نَفْسي عنِ استماع iiفؤادي
أرْقُبُ الموتَ والحياةَ iiوأصغي
لحديثِ الآزالِ iiوالآبادِ
وأغنِّي مع البلابلِ في الغابِ
وأُصْغي إلى خريرِ iiالوادي
وأُناجي النُّجومَ والفجرَ والأطيارَ
والنَّهرَ والضّياءَ الهادي








من قصائده نذكر

أَيُّها الشَّعْبُ ليتني كنتُ حطَّاباً
فأهوي على الجذوعِ iiبفأسي
ليتني كنتُ كالسُّيولِ إِذا iiسالتْ
تَهُدُّ القبورَ رمساً iiبرمسِ
ليتني كنتُ كالرِّياحِ iiفأطوي
كلَّ مَا يخنقُ الزُّهُورَ بنحسي
ليتني كنتُ كالشِّتاءِ iiأُغَشِّي
كلّ مَا أَذْبَلَ الخريفُ بقرسي
ليتَ لي قوَّةَ العواصفِ يا شعبي
فأَلقي إليكَ ثَوْرَةَ iiنفسي



قصيدة "صلوات في هيكل الحب"

عذبة أنت كالطفولة iiكالأحلام
كاللحن كالصباح iiالجديد
كالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ
كالوردِ كابتسامِ الوليدِ
يا لها مِنْ وَداعةٍ iiوجمالٍ
وشَبابٍ مُنعَّمٍ iiأُمْلُودِ
يا لها من طهارةٍ تبعثُ iiالتَّقديسَ
في مهجَةِ الشَّقيِّ iiالعنيدِ
يا لها رقَّةً تَكادُ يَرفُّ الوَرْدُ
منها في الصَّخْرَةِ الجُلْمودِ
أَيُّ شيءٍ تُراكِ هلْ أَنْتِ iiفينيسُ
تَهادتْ بَيْنَ الوَرَى مِنْ iiجديدِ


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/Fatiaa_F

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?


مدونة موسوعة شارع المتنبي
https://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

أبو القاسم الشابي Empty
مُساهمةموضوع: * نشيد الجبار ( هكذا غنى برومثيوس )   أبو القاسم الشابي Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 19, 2008 1:30 pm


نشيد الجبار * ابو القاسم الشابي


* نشيد الجبار ( هكذا غنى برومثيوس )




سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ

أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِ..،هازِئاً بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ

لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ..، ولا أَرى ما في قرار الهَوّة ِ السوداءِ...

وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ، غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ

أُصغِي لموسيقى الحياة ِ، وَوَحْيها وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي

وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ

وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني عن حرب آمالي بكل بلاءِ:

"-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ

«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ»

لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا، وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء

«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي

واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى ، وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ

وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ»

«سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً قيثارتي، مترنِّما بغنائي»

«أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ»

النّور في قلبِي وبينَ جوانحي فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ»

«إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ»

«وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ، ليس تزيدُهُ إلا حياة ً سَطْوة ُ الأنواءِ»

أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي»

«وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ

فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحوِّلٌ عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضاءِ»

«لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ"

وأقولُ للجَمْعِ الذينَ تجشَّموا هَدْمي وودُّوا لو يخرُّ بنائي

ورأوْا على الأشواك ظلِّيَ هامِداً فتخيّلوا أنِّي قَضَيْتُ ذَمائي

وغدوْا يَشُبُّون اللَّهيبَ بكلِّ ما وجدوا..، ليشوُوا فوقَهُ أشلائي

ومضُوْا يمدُّونَ الخوانَ، ليأكُلوا لحمي، ويرتشفوا عليه دِمائي

إنّي أقول ـ لَهُمْ ـ ووجهي مُشْرقٌ وَعلى شِفاهي بَسْمة اسْتِهزاءِ-:

"إنَّ المعاوِلَ لا تهدُّ مَناكِبي والنَّارَ لا تَأتي عَلَى أعْضائي

«فارموا إلى النَّار الحشائشَ..، والعبوا يا مَعْشَرَ الأَطفالِ تحتَ سَمائي»

«وإذا تمرّدتِ العَواصفُ، وانتشى بالهول قَلْبُ القبّة ِ الزَّرقاءِ»

«ورأيتموني طائراً، مترنِّماً فوقَ الزّوابعِ، في الفَضاءِ النائي

«فارموا على ظلّي الحجارة َ، واختفوا خَوْفَ الرِّياحِ الْهوجِ والأَنواءِ..»

وهُناك، في أمْنِ البُيوتِ،تَطارَحُوا عثَّ الحديثِ، وميِّتَ الآراءِ»

«وترنَّموا ـ ما شئتمُ ـ بِشَتَائمي وتجاهَرُوا ـ ما شئتمُ ـ بِعدائي»

أما أنا فأجيبكم من فوقِكم والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي:

مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه لم يحتفِلْ بفداحة الأعباءِ"





* نشيد الجبار * ابو القاسم الشابي رحمه الله



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/Fatiaa_F

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?


مدونة موسوعة شارع المتنبي
https://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو القاسم الشابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعـــــــة الشعـــراء-
انتقل الى: