ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Colomb10
مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10 مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10نكتب بكل اللغات مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10نهدي ،مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10نفضفض ، مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10 مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Colomb10احتراماتي للجميع

 

 مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضمد كاظم وسمي
مدير منتدى
أديب وكاتب
مشرف القصة
مدير منتدى    أديب وكاتب  مشرف القصة
ضمد كاظم وسمي



مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Empty
مُساهمةموضوع: مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش   مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Icon_minitimeالإثنين أبريل 20, 2009 1:03 pm

مندلي
عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش
ضمد كاظم وسمي
عرفت بلدة مندلي في التاريخ القديم .. حيث سبق وجودها ظهور الدولتين الصفوية والعثمانية .. بل كانت موجودة في عهد المغول .. بل ورد أسمها في فتوح البلدان ومروج الذهب وغيرهما للتدليل على وجودها في عهد الفتح العربي الإسلامي .. ولعل وجودها موغل في التاريخ إذ أن إسمها القديم (( البندنيج )) ورد بالآشورية (( أردليكا )) حيث ذكرها بهذا الأسم الأخير هيرودوتس وقال : ان فيها عيون نفط .. اما إسمها الحالي (( مندلي )) .. فيرجح تاريخه (( الى ماقبل القرن الثامن الهجري ( الرابع عشر الميلادي ) ، فقد ورد هكذا في كتاب ( الأنساب ) المعروف ) بـ ( صحاح الأخبار ) الذي توفي مؤلفه سنة 885هـ ( 1480م ) .. )) .
تقع مدينة مندلي إحدى مدن محافظة ديالى قرب الحدود العراقية الإيرانية .. ولايفصلها عنها إلا بضعة كيلو مترات .. وتقع شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى وتبعد عنها بحوالي ( 90 كم ) .. وتكون في الشمال الشرقي للعاصمة بغداد وعلى مسافة 150كم .. تحدها من الشرق سلسلة جبال حمرين والحدود الإيرانية .. وجنوباً (( هور الشويكة )) الذي يفصلها عن مدينتي بدرة والعزيزية التابعتين الى محافظة واسط .. أما من الغرب فتحدها تخوم مدينة بلدروز .. وفي الشمال تحدها مدينة المقدادية ( شهربان ) .. توالت أقوام عديدة قبل الفتح العربي الإسلامي على حكم هذه المدينة .. أما في العهد الأسلامي فقد ذكر البلاذري أن هاشم بن عتبة ( ت 37هـ ) – الصحابي المعروف – قد فتحها صلحاً .
وهكذا أسلم أهلها وصاروا تحت سلطة الدولة الإسلامية منذ عهود الخلافة الراشدة مروراً بالدولتين الأموية والعباسية .. والمغولية والعثمانية والصفوية الى زمن ظهور الدولة العراقية الحديثة.. وعدت مندلي منذ الدولة العثمانية قضاءًا من أعمال بغداد .. ثم ألحقت بلواء ديالى .. حتى إذا كانت الحرب العراقية الإيرانية المشؤومة .. وبما أنها مدينة حدودية فقد صارت ميداناً للتصادم الدموي بين الطرفين مما حدا بسكانها الى الرحيل والإستقرار في القصبات المجاورة مثل مدينة بلدروز ومدينة كنعان .. وهكذا تحولت المدينة الى خرائب لايسكنها إلا القليل .. ولم يجر الاهتمام بها واعادة بناءها حتى اليوم .
النسيج الإجتماعي في مندلي
يسكن مدينة مندلي الذي بلغ عدد سكانها عام 1957 حوالي خمسين ألف نسمة .. خليط من أبناء القوميات العربية والكردية والتركمانية .. يعيشون في وئام ومحبة ومصاهرة منذ قديم التاريخ .. وتنقسم المدينة الى عدد من المحلات والحارات أهمها : قلعة جميل بك ، وقلعة بالي ، والسوق الكبير ، والسوق الصغير ، وبوياقي ، وقلم حاج ، والنقيّب .. وتتبع المدينة الكثير من القرى التي تقطنها العشائر بحسب نفوسها وهي : عشيرة قرة لوس التي تعتبر من أكبر عشائر مندلي وهي من العشائر الكردية التي تعرضت الى التهجير القسري في زمن النظام السابق ، ثم تليها عشائر الندى والردينية والمساعدة والبوجواري والدلفية وبنولام والعوادل والمسعود وألبوفرج وبني عقبة وألبوحامد والحريث والزهيرية والعمار والخزرج وبني زيد والصكور والزبيد والمعدان ... الخ . وأهم الأسر المعروفة في مندلي هي أسرة النقيب والتي كان السيد عز الدين النقيب رحمه الله أبرز رجالاتها في العهد الملكي ، تليها أسرة عبد الستار أفندي المنسوبة الى عشيرة البيات العربية ، واسرة الجلبي . يعتنق أهالي مندلي الديانة الإسلامية بشكل عام سواء بإنتمائهم الى المذهب الشيعي أوالمذهب السني .. كما أن هناك قلة يتبعون المذهب (( الكاكائي )) .. ويطلق عليهم العامة (( العلي الإلهية )) وهم يقطنون محلة (( قلم حاج )) .. وقد يذهب بعض الكتاب الى أن مذهب القلم حاجية عبارة عن (( خليط من النصرانية والإسلامية والحلولية واليزيدية )) ، ولكن السيد عبد الرزاق الحسني المؤرخ العراقي المعروف ينفي ذلك بقوله (( لا يأخذون من النصرانية أو اليزيدية شيئاً ، ويقرأون القرآن العربي بشوق وإحترام ككتاب ديني إسلامي مقدس ، ويؤمنون باليوم الآخر .. القلم حاجية طائفة إسلامية بحتة غالت في محبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه الصلاة والسلام ) غلواً عظيماً حتى نسبت إليه جميع المعجزات )) .
العمران والثقافة في مندلي
يتكلم سكان مندلي العربية والكردية (( الخاصة بهم كلهجة )) والتركمانية .. وإن سكان المدينة يستطيعون التحدث باللغات الثلاثة معاً .. ويتزيا أهل مندلي (( الزي الشعبي )) العمامة (( الجراوية )) .. والحزام العريض .. ويحتذون الخف المحلي (( الكلاش )) ومن الجدير بالذكر فإن الوجهاء والمبرزين في المدينة يعتمرون جميعاً العقال العربي والعباءة ويعدون ذلك الزي وجاهة ووقاراً يفعل ذلك كرديهم مثل عربيهم وتركمانيهم في حالة من التسامح وعدم التحسس والوئام فريدة في نوعها تؤكد تجانس باقة الورد الزاهية في مندلي التي هي صورة مصغرة لباقة الورد الكبيرة (( العراق )) .
عرفت مندلي العلم و الثقافة منذ وقت مبكر (( وكفى بمندلي فخراً أن درس فيها في القرن الثاني الهجري أبو الحسن علي بن المغيرة المعروف بالأثرم صاحب أبي عبيدة )) .. ولم تخلو يوماً من المدارس الدينية والكتاتيب حتى إذا حل عهد الدولة العراقية الحديثة .. فأنشئت المدارس على الطريقة العصرية لتزول تلك الكتاتيب القديمة .. وقد تخرج من تلك المدارس الحديثة أفواج من الدارسين ليحتلوا مناصب رفيعة في الوظائف المدنية والعسكرية .
نشأ في مدينة مندلي قديماً وحديثاً علماء وأدباء عديدون .. لسنا بصدد تعدادهم وذكر تراجمهم لتعسر ذلك ، لذا نقتصر على ذكرأثنين من ادباء هذه المدينة .. العلم الأول هو السيد علي البندنيجي الكبير ( ت 1168هـ ) الذي يرتقي نسبة الى الأمام الحسن السبط – ع – درس العلوم الدينية وتمكن من اللغات الأربع المتداولة آنذاك في مندلي وهي ( العربية والكردية والتركية والفارسية ) .. حاد في مطلع شبابه عن سيرة آبائه وأجداده إذ صار خميراً لايصحو .. لكنه تاب وأناب بعد حين حتى تصوف وتنسك (( وفتح الله عليه فتوح المعارف وأصبح ذا تصرف بالباطن )) .. حتى أضحى علماً ينهل المريدون من علمه وناف تلامذته على عشرة ألاف مريد . وكان شاعراً مجيداً .. ومن أشعاره هذه القصيدة المسماة (( نفحة قدس )) :
قمـر الحسـن بدا فـي السحـر بإنكشاف عـن ظـلام الشعـر
كـلمـا إزداد بزوغـاً وسـنـا زادني الضعف ونقـص العمـر
آه لـو أسفـر عـن برقـعـه ! ليصيـر الليـل وقـت الظهـر
أما العلم الآخر فهو السيد ظاهر البندنيجي المولود في مندلي سنة ( 1319 ه) الذي حصل العلوم الدينية في الكتاتيب ثم إنخرط في المدارس الحديثة حتى دخل كلية الحقوق .. ثم تقلب في وظائف الدولة .. وهو من أشهر أدباء مندلي يجيد اللغات الأربع العربية والكردية والتركمانية والفارسية وكان يتمتع بروح صوفية ويؤمن بالعقيدة الإسلامية .. مستقيماً في سلوكه ووظيفته لا يحيف أحداً .. وله في بيته مكتبة عامرة بألوف الكتب المطبوعة والمخطوطة والوثائق .. وله ديوان شعر .. كتب قصائده باللغات الأربع وله رحمه الله قصيدة رهيفة يندد فيها بأكلة قوت الشعب :
العيد ( 13 / 1 / 1958 )
أي عـيد أنـت ؟ قـلي أيـه عيـد الأثريــاء
لـم أجد للشعب عيـداً بل شقـاء فـي شقــاء
زمـرة غرثـى وقـوم فـي أفانـين البــلاء
معشـر مـرضـى ولا آس لـهم نحـو الشفـاء
أي عيـد تـرتـجـى؟ أن تلفـه مــن هـؤلاء
أنها القـطعـان قـد أو دى بهـا عبـث الرعاء
ياربيـع الحـق أقبـل طال عهـدي بالشـتـاء
أما عن العمران في مندلي فليس بذي بال فلا تجد فيها بنايات عصرية للآهالي .. حيث كانت الدور قد بنيت فيها من الطين والآجر مع طلاء داخلي بالجص .. فيما تستخدم جذوع النخل للتسقيف .. أما البنايات الحكومية فقد بنيت أخيراً على الطراز الحديث .. لكن مندلي تعرضت كما أسلفنا الى الدمار والخراب أبان الحرب .. مما أوقف دورة التطور والتحضر فيها .

الزراعة والتجارة في مندلي
يحيط مدينة مندلي سور أخضر من النخيل الباسق .. حتى تجاوز عدد النخيل في زمن سابق المليونين نخلة تنتج أنواعاً مختلفة من التمور فضلاً عن أنواع الحمضيات والثمار كالبرتقال والرمان والليمون .. لكن هذه البساتين العامرة والمثمرة دارت عليها دورة الزمن القاسية بسبب بناء إيران سد (( سومار )) الذي حال دون جريان الماء إليها إلا ما فاض من فوق السد .. ورغم أن الحكومات العراقية قامت بحفر الآبار الإرتوازية .. وإيصال مشروع ماء مندلي من منطقة الصدور لكن البساتين إستمرت في تدهورها حتى جاءت فاجعة الحرب التي احلت اهلها دار البوار .. وتنتشر في الأراضي المحيطة بمندلي في القرى والأرياف زراعة الحنطة والشعير ومعظمها تزرع ديماً .. ولكن هناك بعض المقاطعات تسقى سيحاً عندما تكثر الأمطار وأهم الأنهار في مندلي هي ( النفط آب ، وادي حران – گنگير – المويلح ، طهلاو ، كورسنك ، نهرترسق ) ..
وفي مندلي سوق طويل مسقف يشتمل على مئات المحال والحوانيت وتزدهر فيها البزازة والعطارة والبقالة والجزارة والخبازة والخياطة والحدادة .. فيما تنتشر في أحياءها عشرات المقاهي (( الچايخانة )) وعدد محدود من المطاعم ومحال الحلاقة ومحال بيع الكماليات والمواد الكهربائية والأثاث المنزلية .. كما ان في المدينة فندقاً أو أثنين حلا محل الخانات القديمة .. ومن نافلة القول أن سوقاً متخصصة في صناعة الخفاف (( الكلاش )) كانت مزدهرة في مندلي تضم عشرات الحوانيت التي تصدر منتاجاتها الى المدن العراقية الأخرى .
دور العبادة والمزارات والآثار
تنتشر في مندلي العديد من الجوامع والمساجد والحسينيات والتكايا .. بل لا تخلو المدينة حتى من ( كنيس ) لليهود لكنها مهجورة سائرة في طريق الإندثار منذ هجرة اليهود عن المدينة وعن العراق بشكل عام في منتصف القرن الماضي .. ولعل أهم جوامع المدينة الجامع الكبير المشيد في عهد السلطان سليمان خان العثماني سنة 1099 ﻫ .. وكان الجامع الوحيد في المدينة ويأمه ويتعبد فيه المسلمون قاطبة شيعة وسنة دون خلاف .. ثم بني جامع السوق الصغير قبل مئتي سنة تقريباً وكان يقوم فيه بالوعظ والتبليغ السيد محمد (( وكان – كما إشتهر – رجلاً مصلحاً لا يحب وجود الخلاف بين أبناء السنة والشيعة )) .. ثم إنتهت إمامة المسجد الى صهره الحجة السيد حسن وكان معتدلاً رحمه الله نقي السريرة زاهداً في الدنيا . كما بني مسجد في محله قلعة بالي وأخيراً تم تشييد مسجد السوق الكبير في عام 1956 م .. وتكثر التكايا في المدينة ومن اهم تلك التكايا : تكية السيد شعبان في قلعة بالي وهو الجد الأعلى لأسرة النقيب وكانت لهم مشيخة الطريقة الرفاعية .. ، وتكية السيد البندنيجي في محلة السوق الكبير ويعود تاريخها الى القرن الثاني عشر الهجري ويتولى فيها مشيخة الطريقة القادرية والنقشبندية . ، أما تكية مرتضى علي في محلة قلم حاج فهي خاصة بأبناء الطائفة الكاكائية (( القلم حاجية )) .. يتولى إدارتها أحد السادة الكاكائية ويتبرك بها أبناء الطائفة . بالإضافة الى ما ذكر هناك عدد من الحسينيات المتخصصة في أحياء مراسيم وطقوس عاشوراء في شهر محرم الحرام مثل حسينية قلعة بالي ، وحسينية هني مني .. ومن الجدير ذكره أن طقوس عاشوراء كانت تجري في مندلي من خلال إقامة مواكب العزاء والتشابيه ويشترك فيها الجميع سواء أكانوا شيعة أم سنة أم كاكائية .. فالكل يشترك في عزف إنشودة حب الحسين والحق والعدل .. في الوقت الذي يعلنون البراءة فيه من الظلم والطغيان ..
وهناك الكثير من الأضرحة والمزارات في مندلي لعل أهمها ضريح الشيخ (( مندلي )) المنسوب الى أهل البيت – ع – والذي يقع ضريحه وسط محلة قلعة جميل بيك ، ومزار بابا طاهر وهو عبارة عن مقام لأحد أركان مذهب أهل الحق (( الكاكائية )) ويقع بالقرب من محله (( قلم حاج )) حيث يسكن الكاكائيون ومن الجدير بالذكر أن كلمة (( بابا )) تعني الأب الروحي عند مذهب أهل الحق ، ومزار بابا حافظ حيث يقال أنه ضريح السيد علي والذي يعد أحد أبناء الإمام موسى الكاظم – ع – لكن السيد محمد جميل بندي صاحب كتاب مندلي في التاريخ يعتقد أن المزار (( أقيم من قبل الكاكئية ، إذ أنهم يعتبرون الشاعر المعروف ( خواجة حافظ الشيرازي ) من قديسيهم )) ، كما أن هناك مراقد أخرى مثل مرقد السيد رحمان ومرقد الشيخ محمد والشيخ صندل . أما مرقد بابا كورجي الذي يقع خارج المدينة فهو منسوب الى أحد أبناء الإمام الكاظم .. والمعروف أنه يقع بين عشيرتي قرة لوس الشيعية الكردية وعشيرة الندى السنية العربية ولكن تجمع العشيرتان الى الإحتكام به عند وقوع أي خلاف بينهما !! كذلك يوجد مرقد آخر خارج المدينة هو ضريح النبي (( طهران )) والذي يشاع بأنه بنيامين بن يعقوب النبي لكن الأمر غير مسلّم .. أما أهم المواقع الأثرية فهي قلعة سفيد وهي عبارة عن تل كبير تقع شرق مندلي تحدها من الشمال قرية كبرات ومن الجنوب قرية الزهيرية .. ويعتقد أنها إحدى القلاع القديمة والحصينة ، وتوجد في بساتين المدينة آثار قديمة تسمى (( قصبة )) بالإضافة الى أطلال مشيدة بالآجر تسمى (( الطالعة )) في طحماية إحدى قرى مندلي وهناك تل (( أرميم )) أوتلة الأروام الواقع قرب مندلي شمال الطريق الموصل بين مندلي وبلدروز .. ولعل هناك الكثير من الآثار ودور العبادة والمزارات مما غفلناه إذ لا يمكن الإحاطة بهذه العجالة .


مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش Ouo1010
___________________________






طيف الأصيل.. ديوان شعري
http://www.scribd.com/doc/29297855
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مندلي - عراقة التاريخ .. وسماحة التعايش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى الاديب ضمد كاظم وسمي - العراق :: دين وتاريخ-
انتقل الى: