ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
مراوغة الأفكار (2) Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
مراوغة الأفكار (2) Colomb10
مراوغة الأفكار (2) Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..مراوغة الأفكار (2) Yourto10 مراوغة الأفكار (2) Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .مراوغة الأفكار (2) Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً مراوغة الأفكار (2) Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان مراوغة الأفكار (2) Yourto10نكتب بكل اللغات مراوغة الأفكار (2) Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء مراوغة الأفكار (2) Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها مراوغة الأفكار (2) Yourto10نهدي ،مراوغة الأفكار (2) Yourto10نفضفض ، مراوغة الأفكار (2) Yourto10 مراوغة الأفكار (2) Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة مراوغة الأفكار (2) Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
مراوغة الأفكار (2) Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 مراوغة الأفكار (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب


اسم الدولة : السعودية

مراوغة الأفكار (2) Empty
مُساهمةموضوع: مراوغة الأفكار (2)   مراوغة الأفكار (2) Icon_minitimeالأحد أبريل 05, 2009 8:19 am

"يملكُ المولى من عَبدهِ بَدَنَهُ، فأمَّا قلبه فليس لـه عليه سلطان. والسُّلطان نفسه وإِنْ مَلَكَ رِقابَ الأمَّة فالنَّاس يختلفون في جهة الطَّاعة؛ فمنهم من يُطيعُ بالرَّغبة، ومنهم من يُطيعُ بالرَّهبة، ومنهم من يطيع بالمحبَّة، ومنهم من يطيع بالديانة" ( المعاش والمعاد للجاحظ )
ـــــــــــــــــــــــــ
يقول بشار بن برد:
ايّها النّوام هبوا ويحكم **** وآسألوني اليوم ما طعم السهر
هذا البيت آخر بيت له في قصيدة جميلة .. ولم آت به هنا من أجل القصيدة بل من أجل أن اشعر بأن طعم السهر مع كتب التراث جميلة، وهذا البيت في كتاب الأغاني المجلد، الذي مسحته ـ بسم الله ما شاء الله ـ وأنا في الجامعة، التي لم أحصل فيها إلا على تقدير غير مقبول بسبب جنوحي لعدم تقبلي ما يدرس فيها. آسف دائما أجنح.
الحقيقة هنا لم أكن أبحث عن بشار في هذا الكتاب ولكنه الجنوح أيضاً إذ إنني بمجرد مشاهدة اسمه يسحبني إليه على الفور وأجلس اتغنى به ـ من حقي فأنا أقرأ كتاب الأغاني ـ ولا رفيق لي في هذا السهر سوى هو. المهم السبب الرئيس لعودتي إلى هذا الكتاب هو أنني كنت أبحث عن مسكين الدارمي لأن له اسستشهاد جميل جدا في حسن الجوار.. ومثلي ومثلها في حسن الجوار مثل تلك التي مر عمر وهي تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها **** أو من سبيل إلى نصر بن سيار.
وبعد أن علمت بأمر عمر وأنه سمعها قالت:
ـ ماذا قالت يا محمد؟ ماذا قالت يا محمد؟ ( نسيت* ) سأكثر من أكل المكسرات هذه الأيام.. فهم يقولون إنها تقوي الذاكرة!
فلا تشرب بلا طرب فإني **** رأيت الخيل تشرب بالصفير
وشربي وأنا اقرأ هذه القصة ( أعني قصة عمر ) لم يكن بالصفير بل بالنفير بدليل أنها لم تبق في الذاكرة.على أية حال اكتشفت أن هناك إعرابية ظريفة سألوها: ما بال شفتيك مشققة؟ فقالت: إن التين إذا حلا تشقق، والورد يتشقق إذا مسه الندى!. قطعا تعجبني أنا مثل هذه الإجابات التي تدلل على خفة الدم، لأنها تتخذ الدنيا ببساطة ولا تذهب إلى تأويلات في السؤال، ولا ماذا يقصد بهذا السؤال.. بشكل طبيعي جداً أراحت وارتاحت.. واشكالية التأويل في عصرنا الحاضر ( ايه يعني، وش تقصد هداك الله؟) لم تكن حاضرة أمام العرب في ذلك الزمن. أعتقد أن فصاحة العرب كان لها دور أساسي في هذا.محاولتي هنا جاءت بائسة لأنني لم استطع تذكر ما قالته تلك الإعرابية التي كانت تهز ولدها في مرور عمر بن الخطاب ولهذا سأتناسى الموضوع وسأذهب إلى موضوعي.
كانت العرب تنظر إلى أن بشار كان أحسن الناس من الشعراء المحدثين عبر :
أبى طلل بالجزع أن يتكلما **** وماذا عليه لو أجاب متيما
نعم هو بشار الذي أخذني معه كيف لا وهو الذي يقول في قصيدة مدح بها ابن هبيرة
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُهْ
فعش واحدا أو صل أخاك فإنه مقارفُ ذنبٍ مرة ومجانبُهْ
العجيب في أمره أنه كان يكتب البسيط جدا
ربابة ربة البيت تصب الخل بالزيت
لها عشر دجاجات وديك حسن الصوت
.. وعابوا عليه ذلك فقال لهم لكل وجه موضع، وقد قلت هذا لجاريتي ربابه وتراه أفضل من قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل.
ولأنه كان حاضر البديهة دوما قال له مروان بعد أن سمع منه:
وإذا قلت لها جودي لنا **** خرجت بالصمت من لا ونعم
قال مروان:هلا قلت " خرِست بالصمت" فرد عليه: أأتطير على من أحب بالخرس!.
وبما أنني مسكين فإن مسكين الدارمي له ثلاثة أبيات من أجمل أبيات الفضيلة، والتي يضرب بها المثل في حسن الجوار فهو يقول:
ناري ونـار الجـار واحدة **** وإليه قبلي تنـزل القــــدر
ما ضرّ جـاري إذ أجـاوره **** ألاّ يكـون لبـيتـه ســـــتـر
أعمى إذا ما جارتي خرجت **** حتى يواري جارتي الخدر
تخيلوا العفة هنا، أعمى إذا ما جارتي خرجت..
والدارمي كان وسيما محبا للغزل وكانت الفتيات يحببنه، ويعجبن به ويتمنينه، ولكنه تنسك، وترك التشبب، وانقطع للعبادة، وجاء إلى المدينة التي هو فيها تاجر ببضاعته ليبعها وكانت البضاعة خُمرا .. بضم الخاء والميم / جمع خمار فلم يبع منها واحدا !
فضاق صدره واغتم .. وجاءه من يشير عليه بتسويق بضاعته عبر الإعلان، ولن يكون ذلك إلا عن طريق واحد حين قال له: إن أردت ألا يبقى عندك خمار واحد .. وتبيعها كلها بالثمن الذي تريد فاذهب إلى ذلك المقيم في المسجد (يعني مسكين ) واعرض عليه قصتك، واسأله أن يقول بيتين في الخُمر. فجاء إلى مسكين وشرح له قصته وسأله بيتين فاعتذر مسكين وقال لقد رغبت عن النساء وشأنهن.. وتركت ما كنت عليه من قول الشعر، وبعد إلحاح .. وافق مسكين الدارمي وقال:
قل للمليحة في الخمار الأسود **** ماذا فعلت بناســـــــك متعبد
قد كان شمر للصلاة ثيابه **** حتى وقفت له بباب االمسجد
ردي عليه صلاته وصيامه **** لا تقـتليه ، بحـــق دين محـمد
فما أن سمعت النساء هذه الأبيات حتى طفقن يشترين الخمر .. فباعها جميعا من ساعته !! ألم يقم الشعر هنا بالدور الإعلاني الذي تقوم به وسائل الإعلام اليوم.
ألسنا مساكين.. ولكن بأي شيء هي طاعتنا؟

ـــــــــــــــــــــــــــــ
* متى ما تذكرت أو صادفتني بقية أبيات تلك الأم سأضعها هنا. ومن يعرف ماذا قالت فله الشكر إن علق وأضاف.


مراوغة الأفكار (2) Ouus611
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

مراوغة الأفكار (2) Empty
مُساهمةموضوع: رد: مراوغة الأفكار (2)   مراوغة الأفكار (2) Icon_minitimeالأحد أبريل 05, 2009 1:53 pm

الأديب محمد الغامدي كتب:
"يملكُ المولى من عَبدهِ بَدَنَهُ، فأمَّا قلبه فليس لـه عليه سلطان. والسُّلطان نفسه وإِنْ مَلَكَ رِقابَ الأمَّة فالنَّاس يختلفون في جهة الطَّاعة؛ فمنهم من يُطيعُ بالرَّغبة، ومنهم من يُطيعُ بالرَّهبة، ومنهم من يطيع بالمحبَّة، ومنهم من يطيع بالديانة" ( المعاش والمعاد للجاحظ )
ـــــــــــــــــــــــــ
يقول بشار بن برد:
ايّها النّوام هبوا ويحكم **** وآسألوني اليوم ما طعم السهر
هذا البيت آخر بيت له في قصيدة جميلة .. ولم آت به هنا من أجل القصيدة بل من أجل أن اشعر بأن طعم السهر مع كتب التراث جميلة، وهذا البيت في كتاب الأغاني المجلد، الذي مسحته ـ بسم الله ما شاء الله ـ وأنا في الجامعة، التي لم أحصل فيها إلا على تقدير غير مقبول بسبب جنوحي لعدم تقبلي ما يدرس فيها. آسف دائما أجنح.
الحقيقة هنا لم أكن أبحث عن بشار في هذا الكتاب ولكنه الجنوح أيضاً إذ إنني بمجرد مشاهدة اسمه يسحبني إليه على الفور وأجلس اتغنى به ـ من حقي فأنا أقرأ كتاب الأغاني ـ ولا رفيق لي في هذا السهر سوى هو. المهم السبب الرئيس لعودتي إلى هذا الكتاب هو أنني كنت أبحث عن مسكين الدارمي لأن له اسستشهاد جميل جدا في حسن الجوار.. ومثلي ومثلها في حسن الجوار مثل تلك التي مر عمر وهي تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها **** أو من سبيل إلى نصر بن سيار.
وبعد أن علمت بأمر عمر وأنه سمعها قالت:
ـ ماذا قالت يا محمد؟ ماذا قالت يا محمد؟ ( نسيت* ) سأكثر من أكل المكسرات هذه الأيام.. فهم يقولون إنها تقوي الذاكرة!
فلا تشرب بلا طرب فإني **** رأيت الخيل تشرب بالصفير
وشربي وأنا اقرأ هذه القصة ( أعني قصة عمر ) لم يكن بالصفير بل بالنفير بدليل أنها لم تبق في الذاكرة.على أية حال اكتشفت أن هناك إعرابية ظريفة سألوها: ما بال شفتيك مشققة؟ فقالت: إن التين إذا حلا تشقق، والورد يتشقق إذا مسه الندى!. قطعا تعجبني أنا مثل هذه الإجابات التي تدلل على خفة الدم، لأنها تتخذ الدنيا ببساطة ولا تذهب إلى تأويلات في السؤال، ولا ماذا يقصد بهذا السؤال.. بشكل طبيعي جداً أراحت وارتاحت.. واشكالية التأويل في عصرنا الحاضر ( ايه يعني، وش تقصد هداك الله؟) لم تكن حاضرة أمام العرب في ذلك الزمن. أعتقد أن فصاحة العرب كان لها دور أساسي في هذا.محاولتي هنا جاءت بائسة لأنني لم استطع تذكر ما قالته تلك الإعرابية التي كانت تهز ولدها في مرور عمر بن الخطاب ولهذا سأتناسى الموضوع وسأذهب إلى موضوعي.
كانت العرب تنظر إلى أن بشار كان أحسن الناس من الشعراء المحدثين عبر :
أبى طلل بالجزع أن يتكلما **** وماذا عليه لو أجاب متيما
نعم هو بشار الذي أخذني معه كيف لا وهو الذي يقول في قصيدة مدح بها ابن هبيرة
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُهْ
فعش واحدا أو صل أخاك فإنه مقارفُ ذنبٍ مرة ومجانبُهْ
العجيب في أمره أنه كان يكتب البسيط جدا
ربابة ربة البيت تصب الخل بالزيت
لها عشر دجاجات وديك حسن الصوت
.. وعابوا عليه ذلك فقال لهم لكل وجه موضع، وقد قلت هذا لجاريتي ربابه وتراه أفضل من قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل.
ولأنه كان حاضر البديهة دوما قال له مروان بعد أن سمع منه:
وإذا قلت لها جودي لنا **** خرجت بالصمت من لا ونعم
قال مروان:هلا قلت " خرِست بالصمت" فرد عليه: أأتطير على من أحب بالخرس!.
وبما أنني مسكين فإن مسكين الدارمي له ثلاثة أبيات من أجمل أبيات الفضيلة، والتي يضرب بها المثل في حسن الجوار فهو يقول:
ناري ونـار الجـار واحدة **** وإليه قبلي تنـزل القــــدر
ما ضرّ جـاري إذ أجـاوره **** ألاّ يكـون لبـيتـه ســـــتـر
أعمى إذا ما جارتي خرجت **** حتى يواري جارتي الخدر
تخيلوا العفة هنا، أعمى إذا ما جارتي خرجت..
والدارمي كان وسيما محبا للغزل وكانت الفتيات يحببنه، ويعجبن به ويتمنينه، ولكنه تنسك، وترك التشبب، وانقطع للعبادة، وجاء إلى المدينة التي هو فيها تاجر ببضاعته ليبعها وكانت البضاعة خُمرا .. بضم الخاء والميم / جمع خمار فلم يبع منها واحدا !
فضاق صدره واغتم .. وجاءه من يشير عليه بتسويق بضاعته عبر الإعلان، ولن يكون ذلك إلا عن طريق واحد حين قال له: إن أردت ألا يبقى عندك خمار واحد .. وتبيعها كلها بالثمن الذي تريد فاذهب إلى ذلك المقيم في المسجد (يعني مسكين ) واعرض عليه قصتك، واسأله أن يقول بيتين في الخُمر. فجاء إلى مسكين وشرح له قصته وسأله بيتين فاعتذر مسكين وقال لقد رغبت عن النساء وشأنهن.. وتركت ما كنت عليه من قول الشعر، وبعد إلحاح .. وافق مسكين الدارمي وقال:
قل للمليحة في الخمار الأسود **** ماذا فعلت بناســـــــك متعبد
قد كان شمر للصلاة ثيابه **** حتى وقفت له بباب االمسجد
ردي عليه صلاته وصيامه **** لا تقـتليه ، بحـــق دين محـمد
فما أن سمعت النساء هذه الأبيات حتى طفقن يشترين الخمر .. فباعها جميعا من ساعته !! ألم يقم الشعر هنا بالدور الإعلاني الذي تقوم به وسائل الإعلام اليوم.
ألسنا مساكين.. ولكن بأي شيء هي طاعتنا؟

ـــــــــــــــــــــــــــــ
* متى ما تذكرت أو صادفتني بقية أبيات تلك الأم سأضعها هنا. ومن يعرف ماذا قالت فله الشكر إن علق وأضاف.



ممكن هي مصادفة ، كنت الوذ بصمتي عند بشار بن برد بن بهمن بن أزدكرد بن شروستان بن بهمن بن دارا بن فيروز، وكان يكنى أبا معاذ... حين اهرب من المواقع التي اضع فيها مشاركاتي او ان ابحث عن تنسيق جديد لمواقعي

قرأت ان أول بدء بشار أنه عشق جارية ......... ، وكان قد كف وذهب بصره، فسمعها تغني فهويها وأنشأ يقول:
درة بـحـرية مـكـنــونة مازها الناجر من بين الـدرر
عجبت فطمة من نعتي لـهـا هل يجيد النعت مكفوف البصر
أمـتـا بـدد هـذا لـعـبـي ووشاحي حله مكفوف البصر
فدعـينـي مـعـه ياأمــت علنا في خلوة نقضي الوطـر
أقبلت مغضبة تـضـربـهـا واعتراها كجنون مسـتـعـر
بأبي والـلـه مـاأحـسـنـه دمع عين يغسل الكحل قطر
أيها النوام هـبـوا ويحـكـم واسألوني اليوم ما طعم السهر




وبالمقارنة ..

امرؤ القيس حيث يقول:
ألا أنعم صباحاً أيها الطلل البالي

وحيث يقول:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
وفي الإسلام القطامي حيث يقول:
إنا محيوك فاسلم أيها الطلل



ومن المحدثين بشار حيث يقول:

أبى طلل بالجزع أن يتكلما وماذا عليه لو أجاب متيما
وبالفرع آثار بقين وباللوى ملاعب لايعرفن إلا توهما
وفي هذين البيتين لابن المكي ثاني ثقيل بالخنصر في مجرى الوسطى من كتابه. وفيهما لابن جؤذر رمل.


واما الاعرابية ( ألآم ) وقولها والتي كانت تهز المهد بيمينها والعالم بيسارها .. سابحث لك عن قولها


دمت راقيا وعميقا بما تدرج

شكرا لك على مراوغة الافكار لانها لم تكن اطلال فقط




موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

مراوغة الأفكار (2) Empty
مُساهمةموضوع: رد: مراوغة الأفكار (2)   مراوغة الأفكار (2) Icon_minitimeالأحد أبريل 05, 2009 3:58 pm



الاستاذ محمد

هل هذا ما وددت الاشارة اليه .. بينما كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، يتفقد أحوال الرعيّة ليلاً إذ سمع بكاء صبي فقال لأمّه: أسكتي الصبي، ثم عاد فوجد الصبي ما زال يبكي، فقال لأمّه: إنك أم سوء، لماذا لا تُسكتين الصبي؟
فقالت له وهي لاتعرفه: إنني أفطمه قبل وقت فطامه ليحصل على النفقة التي لا يفرضها عُمَر إلا للمفطومين من الصبيان.
فبكى عُمَر، وقال: كم قتل عمر من أولاد المسلمين وهو لا يدري.
ثم أعلن أن العطاء، لكل مولود من يومه الأول.



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب


اسم الدولة : السعودية

مراوغة الأفكار (2) Empty
مُساهمةموضوع: رد: مراوغة الأفكار (2)   مراوغة الأفكار (2) Icon_minitimeالثلاثاء أبريل 07, 2009 6:14 pm

شكرا لك يا فاطمه
وأعلم أنك متميزة في مطاردة المعرفة في هذا المنتدى، وأعي مدى حبك لإطلاع ويشهد هذا المنتدى بالتميز الذي تسيرين عليه.
عموما الفكرة هي أنها قالت أبياتا من الشعر ردت فيها على عمر، وفيها ذكرت الإسلام.. هكذا تتراءى لي القصة. ولا أعلم اين قرأتها! سأسير بهدوء ومع قراءاتي التي تزداد هذه الأيام سأصل إلى القصة.
تحياتي لك ودمت مبدعة


مراوغة الأفكار (2) Ouus611
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراوغة الأفكار (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى الاديب الصحفي محمد الغامدي - السعودية :: قراءات .. قراءات-
انتقل الى: