ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Colomb10
الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10 الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10نكتب بكل اللغات الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10نهدي ،الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10نفضفض ، الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10 الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Colomb10احتراماتي للجميع

 

 الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Empty
مُساهمةموضوع: الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة   الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة Icon_minitimeالأربعاء مارس 25, 2009 11:58 pm


الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة

بقلم الشاعر : سعود الأسدي

( عقد في جامعة بير زيت , من 2ـ 5 أيار عام 1997 ، وبدعم من " موسسة فريدريش " الألمانية المؤتمر الدولي الأول للدراسات الفلسطينية " ، وقد ضمّ المؤتمر العديد من المحاضرات , تقدّم أصحابها بورقات في مختلف المواضيع الأدبية والعلمية, وكان كاتب هذه السطور صاحب زاوية " عَ الوَتَر " في صحيفة " الاتحاد" الحيفاوية من المدعوين لتقديم ورقة حول " الزجل كمصدر أوّل للأغنية الفلسطينية " وهذا ملخصها ، مع بعض تعديلات وإضافات حديثة ) :

**الزجل الفلسطيني قديم **

أعتقد أنّ الزجل الفلسطيني قديم , وهو يكشف عن قدم العلاقة بين الإنسان الفلسطيني ووطنه , ولغته العامية هي التي تثبت الاحتكاك التليد مع كافة التراب الفلسطيني , وإن منشأه في أرجاء فلسطين كان على الفطرة وقد جادت به قرائح أصحابه الذين ورثوا أصوله في أوزانه وبحوره الثلاثة عشر , وقواعد نظمه , وتقفيته , وصيغ غنائه المتوارثة كابراً عن كابر, وإنني إذ أعرف وأؤكد وجوده في كل مكان اعتمره الفلسطيني في أرضه سواء في القرية , أو في المدينة , أو في البادية إلا أن كثافة الزجل في أرض الجليل هي كثافة بارزة , وأنا أقول هذه الملاحظة من منطلق الواقع المشهود والملموس , فقد كان الجليل ولا يزال مربعًا رحباً ومرتعاً خصبًا لكل فنون الزجل من شُروقي , وحُداء عادي( من شطرتين ) ، وحداء مربع ( من أربع شطرات ) ، وآخر مثمن ( من ثماني شطرات ) , وفرعاوي, وميجنا, وعتابا, ومعنّى, وقرّادي عادي , وقرّادي موشّح, ومهاهاة نسائية وزغاريد ، وأغاني دبكات مثل دلعونا , وجفرا , وزريف الطول , ويا غزيّل وسواها , وكذلك النعي , والندب , والتناويح , والتهاليل , وأغاني التحنين في توديع الحجاج , وإنشاد الموالد والأذكار , وأغاني العمل في الحقول والكروم وعلى البيادر , وجميعها تكوّن لوحة فسيفسائية ملونة وموشّاة ومفوفّة تعكس جمالاً لا يقل عن جمال ربوع فلسطين التي كانت تمتد قبل 1948 من الشيق إلى الشرنيق أي من غور النهر إلى شاطىء البحر .

** التراث الفلسطيني جزء من تراث الشام **

وأعتقد أيضاً أن التراث الشعري الزجلي الفلسطيني هو جزء من تراث بلاد الشام , لأن بلاد الشام منذ أقدم العصور وإلى معاهدة سايكس- بيكو سنة 1917 كانت وحدة سياسية واحدة ( تضم سوريا , ولبنان , وشرقي الأردن , وفلسطين لا تقيّدها قيود ولا تفصلها حدود) ولكن بالرغم من تجزئتها, ووضع الحدود بينها , ظل الجليل ملتقى لتأثيرات زجلية لبنانية وسورية حورانية وأردنية بدوية , ومن هنا كان غنى الزجل الجليليّ بسبب هذه الروافد , وبسبب التنوع السكاني , والتعدد الطائفي بالمفهوم التصنيفي , واختلاف مظاهره الطوبوغرافية الجميلة , ففيه جبال أعلاها جبل " الجرمق" أعلى قمة في فلسطين , ومروج فسيحة مرج بن عامر , ومرج البطّوف, وسهل عكا , وشواطىء البحر المتوسّط ، وشمال الغور , وبحيرتان بحيرة الحولة قبل ( تجفيفها ) وبحيرة طبرية , وهي المسماة بحر الجليل الذي مشى المسيح (عليه السلام) فوق أمواجه , واجترح على ضفافه المعجزات فشفى المرضى من الجذام والبرص , والعمى ، والعرج , والمصروعين ، والممسوسين ، وهو المسيح الذي حول المـاء إلى خمرة في عرس كفر كنّا ( قانا الجليل ) وهو الجليل الذي فيه الناصرة , وجبل القفزة , وطور التجليّ , وقرون حطين التي شهدت أعظم معركة فاصلة في التاريخ العربي الإسلامي سنة 1187 بين المسلمين والصليبيين وانتهت بانتصار صلاح الدين وتحرير بيت المقدس الشريف.

**لغة الزجل قديمة**

لقد أشرت إلى أن لغة الزجل تكشف عن العلاقة بين الفلسطيني ووطنه, وهي علاقة قديمة بدليل قدم الأسماء, والمفردات, والتراكيب, والميزات اللغوية, التي أدناها مؤثرات سريانية وأبعدها مؤثرات كنعانية , وهي مجمل قاموس اللغة العامية الفلسطينية المحكية العربية , والتي فيها من لغة قريش الكثير سوى علامات الإعراب , هذه اللغة الفلسطينية العامية هي وسطى اللغات العامية العربية , وهي مترامية الأطراف من رفح وسيناء والنقب إلى الغور وجبال الخليل وبيت لحم والقدس ورام الله ونابلس والمثلث والجليل والكرمل وشاطيء البحر إلى رأس الناقورة شمالا والى قطاع غزة جنوبا , وقد وسعت بحراً من الأغاني والقصص والحكايات والنوادر والنكات والألغاز والطرائف والأساطير والتراث الفولكلوري , الذي كان لجمعية إنعاش الأسرة في رام الله فضل المبادرة الأولى إلى التنويه به وجمع بعضه , ونشره على التوالي في أعداد مجلة " التراث والمجتمع " , والتي كان يجب على السلطة الفلسطينية وصناديق التمويل أن تعمل على دعمها لتقديمها في أدق صياغة ، وأبهى حلة , وآنق تصميم , لتظل طليعة المجلات الأساسية التي تحمل رسالة التراث الفلسطيني إلى جميع الفلسطينيين في الوطن والمهاجر , وإلى المعنيين به أينما كانوا .

** أزجالنا غطت جميع نواحي الحياة **

إن الزجل الفلسطيني غطّى جميع نواحي الحياة في طقوسها , ومناسباتها , وأفراحها وأتراحها , وإن أسماء أعلامه من قدماء ومحدثين حاضرة في أذهان الحفظة ، وإن أشعارهم يرويها الرواة , وحرصا على تلك الأسماء وأشعار أصحابها من الضياع أرى أن هناك حاجة ماسة وعاجلة إلى الإسراع في جمعها وتدوينها مدقّقة ومنقّحة , وهنا لا بد من الإشارة إلى الجهد المشكور الذي بذله الأستاذ الراحل الدكتور عبد اللطيف البرغوثي وخاصة في كتابه " ديوان العتابا الفلسطيني" الذي صدر عام 1986 وما تبعه من أغاني الانتفاضة وأهازيجها عام 1992 , وإنني أرجو لجامعة بير زيت وسواها من المعاهد الفلسطينية أن تبادر إلى وضع برنامج لجمع المتناثر من الزجل الفلسطيني , في سائر فنونه , وأن تضع لتلك الفنون كتابا موجزاً يُلزم بقراءته طلاب المدارس لكي يتعرفوا إلى فنون الزجل وطرق أدائه وغنائه وأشكاله وأوزانه وقواعد نظمه ، وموسيقاه, فلعله بسبب طواعية اللغة العامية يفتح أبواب إبداع مقفلة , أو يطلق ألسنة مغلّلة لجمها تهيّب الفصحى التي لا تسلس قيادها إلا إلى نفر قليل .

** الأغنية التراثية الجاهزة **

إن الأغنية التراثية الناجزة والجاهزة في التراث الفلسطيني هي المرتكز الذي ستقوم عليه الأغنية الفنية حاضراً ومستقبلاً في الإذاعة والتلفزيون الفلسطينيين , وضرورة نشوء أغنية فلسطينية فنية إنسانية هي في أول الضرورات الملحة اليوم لأنها تساهم في رسم ملامح الشخصية الفلسطينية في وجودها السياسي المعترف به دولياً نظرياً وغير الناجز في الواقع العملي . لقد آن الأوان لأن نعالج عقم الأغنية الفلسطينية بمعرفة أسبابه ، وبألا نعتمد فقط على الأغنية الواردة إلينا من غيرنا ، وبأن نكفّ عن أن نكون مستهلكين لأغان لم يضعها شعراؤنا ولم يلحنها موسيقيونا , إننا إلى جانب هذا الاستهلاك الذي لا يختلف عن استهلاك المواد الغذائية الأجنبية , نحن مدعوون إلى إبداع صناعة أغنيتنا اعتماداً على رصيدنا من الأغاني الفولكلورية والأزجال وذلك من خلال إنشاء مؤسسة مهمتها مسح ميداني لجميع أشكال الصيغ الغنائية الشعبية , وتدوينها بالنصّ وتسجيلها بالصوت والصورة بمختلف طرق الأداء حسب المناطق واللهجات حرصا على الألحان الأصلية , ونفياً لما يعتورها من هلاك أو ضياع ,وإنني هنا أدقّ ناقوس خطر ضياع التراث الفلسطيني برمّته أمام طوفان العولمة ، ومؤامرة مايرسم للشرق العربي من انزياح عن عروبته وحضارته تحت اسم "الشرق الأوسط الجديد " وأرى أن تحاط اليونسكو وسائر المؤسسات الثقافية في العالم علماً بما يعتور الثراث الفلسطيني بشكله المادي والروحي من ضياع ، وأن يُسعى للإعلان رسمياً عن دعوة وخطّة لإنقاذه !!

** اللهجات الفلسطينية ضرورية **

وأحب أن أشير هنا إلى ضرورة الالتفات أيضا إلى جميع اللهجات الفلسطينية , في الخيمة والقرية , والمدينة , وهي لهجات تعطي صورة عن تشكلية التراكيب الاجتماعية والمواقع الجغرافية في فلسطين والتي في مجموعها زخارف جميلة , ولذلك يجب أن تنشأ في الجامعة دائرة للغة العامية الفلسطينية ولهجاتها , وان تقوم هيئة من العارفين باللهجات والمفردات بوضع قاموس للغة العامية الفلسطينية ولهجاتها فكثير من مفرداتها تفنى كما يشهد على ذلك فناء كلّ جيل ، واليوم نرى تيسّر الوسائل التسجيلية السمعية والبصرية فهي في متناول أيدي جميع الناس .

إنني اعتقد بأن اللغة الفلسطينية العامية , هي من الغنى بمنزلة لغة قريش بين سائر لغات العرب , ولانها وسطى اللهجات العربية , فهي المرشحة لان تكون المعتمدة إذا صحت العملية المتوخاة في تطور لغوي يقود إلى تلاقي الخطين المتوازيين من لغتين مزدوجتين : فصحى ومعربة , أو عامية مسكنة وأخرى محرّكة . وهو مشروع يعتمد عليه مستقبل الحضارة العربية , وأنا أعتقد أنه لا بد من إغناء الفصحى بالعامية – كما حدث لجميع اللغات الأوروبية الحديثة بفضل عباقرتها من المبدعين الذين حرروا لغاتهم من جمود اللغة اللاتينية – وفتحوا لها حقولاً واسعة ومناجم غنية بل آفاقاً واسعة من الثراء . وهنا فانا أهيب بالمبدعين من شعراء وكتاب ورجال مسرح , وغيرهم أن يتحرّروا من الجمود اللغوي التقليدي القديم , وان كانت هذه المسالة ليست هي المطروحة, ولا يعنى بها المفكرون , ولكن الإشارة إليها هو دليل أزمة ومعاناة لا يمر بها سوى الملايين من أطفال العرب منذ الصفوف التعليمية الأولى , وكذلك الكتاب الذين ابتلوا بمحنة ازدواجية اللغة , والخروج من هذه المحنة برايي هو الامتحان الحضاري الكبييروالصعب لنا وللعرب جميعا .

** العلاقة بين الشعر والغناء**

درج الناس على مقولة أن الشعر هو أصل الغناء , وأنا اعتقد العكس وأقول إن الغناء هو أصل الشعر , لأن الغناء في أصله همهمة ودندنة وزمزمة .. لاحظ ذلك عند الطفل , والشعوب البدائية , فالتصويت أي إخراج الصوت على ذبذبات , وإيقاعات , ونبرات صوتية مبسطة , وممحدودة العدد هو أول بذور الغناء , ونشوء الصيغ اللحنية التي هي أصل بحور الشعر, بدليل أن اللغة لا زالت تحتفظ إلى اليوم بعبارة " وأنشد الشاعر" والإنشاد في حقيقته إلقاء شعري منغّم , وحالته وسطى بين الكلام والغناء , وأما ما يسميه أساتذة علم العروض من تفاعيل فما هي إلا مقاييس موسيقية اكتشفوها مؤخّرا ( هي في الأساس وحدات لحنية ) لتثبيت قواعد نظم الشعر على أصوله تلافيا للكسر الذي يخرج الكلام عن الحالة الشعرية . إنه وإن فقد الشعر صلته القديمة بصيغ الغناء التي كانت تشغل حيزاً كبيراً في ذاكرة الشاعر/ المغني فليس أدل على أن أصل الشعر هو الغناء من كلمة LYRICAL , وتعني الشعر المغنّى برفقة أداة موسيقية

تسمّى(LYRE ) ولها شكل القيثارة , وكذلك كلمة " شير أو شيرو" السومرية ، وقد استعارتها العبرية شير أي شعر , أو نشيد بدليل " نشيد الأنشاد " , وكان صاحبه يغنّيه بمصاحبة العزف على كنّور وهي كنّاروم البابلية .

** الزجل يثبت أن الغناء هو أصل الشعر **

وإذا كان الشعر الفصيح قد فقد صلته بصيغ الغناء , فإن الشعرالزجلي لا يزال محافظاً على تلك الصلة , لأنه عند التعريف هو شعر مغنّى باللغة المحكية , ولعل الغناء فيه هو شرط من شروطه الأساسية , بشهادة لون من الشعر العامي اسمه " المعنّى" ماخوذ من " معنيشو " السريانية بمعنى " أغنية" . والزجل كالموشح ولا فارق بينهما الا أن الموشح شعر معرب مغنّى , والزجل شعر مسكن مغنّى اكتسب مع الزمن من القيود النظمية المركبة , والمعقدة الكثير , وقد عرف العرب في الأندلس قوالب وصيغا غنائية , غربية نظموا على أوزانها أشعارا عربية ملائمة لها, وهذا دليل آخر على أن الشعر أصله صيغ غنائية , ولحنية , وعليه فهو تابع للغناء , وليس العكس .

**صلة الشعر بحركات الجسم الراقصة **

ولما كانت علاقة الشعر بالغناء قديمة جداً كما وصفت , إلا أن هناك علاقة أخرى تربطه بالرقص الإيقاعي الموزون كما يظهر ذلك جلياً في الدبكات الفلسطينية , والرقصات الجماعية .. وما الدبكات والرقصات الجماعية إلا موسيقى تعزفها " آلة الجسد البشري " مصحوبة بالغناء والعزف الآلي . وقد عرف الفلسطيني دبكات أهمها الشمالية نسبة إلى شمال فلسطين , والشعراوية نسبةإلى " بلاد الشعراوية " من المنطقة الوسطى في فلسطين /منطقة طولكرم وما جاورها . والكرّادية أو القرّادية التي تدبك على إيقاع ردّات زجلية تسمّى قرادية بمعنى راقصة .

وهناك دبكات أخرى منها البداوية , واليافاوية , والطيراوية المسماة " طيّارة " والنسوانية , وحبل المودَّع وكانت شائعة في قريتي الزيب والبصة الى الجنوب من رأس الناقورة, ولا زالت هذه الدبكة تمارس في القرى الجليلية الشمالية وهي مختلطة من الذكور والإناث , وشرطها الأساسي أن تكون رجلا فامراة او شاباً فصبية , وهنا أرجو أن يلتفت رجال التعليم والمستشارون التربويون في السلطة الوطنية الفلسطينية إلى ترويج مثل هذه الدبكة , والدبكة القرّادية لكسر حاجز الخوف (البعبع ) الرابض بين جنسي المجتمع الفلسطيني , وذلك بالتربية المختلطة بمسوغ رياضي أو فني بإنشاء فرق غنائية موسيقية , واخرى للتمثيل المسرحي , وللرقص الجماعي التعبيري في المناسبات الوطنية والأعياد , لغرض إبراز الوجه الصحيح لمجتمع

فلسطيني جميل عصري ومتطور حديث .

** عودة الى الأغاني والأزجال **

لا باس بأن أكرر أنه لا بد من مسح ميداني لجميع الأغاني الشعبية الفلسطينية وكافة فنون الأزجال , وتقديمها إلى الناس في طبعات دقيقة وأنيقة , ومشكولة ومصورة , ومقرونة بهوامش تفسيرية وتعليقات , وأرى أن تكون أغنية " جفرا" لصاحبها ابن قرية كويكات , الشاعر الشعبي أحمد عزيز علي الحسن أولى هذه الأغاني كتجربة , باعتماد النصّ الأصلي لها في ديوانها المطبوع " شرح ديوان جفرا "الصادر عن دار عكا للنشر والتوزيع 1999 , والنص الذي أثبته د. عز الدين المناصرة في كتابه " الجفرا والمحاورات " وهو الشعر اللهجي في الجليل , صدر سنة 1993 ، وإن كنت قد نشرت أغنية جفرا بنصها الأصلي سنة 1987 في صحيفة " الاتحاد " على حلقات كان آخرها بتاريخ 10/7/1987 .

** التراث في الحرب والسلم **

وبما أن التراث الشعبي هو الحصن الحصين في المواجهة إبان الحرب, إلا أنه الركن الركين أوان السلم , ففي الحرب يعمل الفولكلور على شحن النفس بالقوة والمنعة والصمود , وفي السلم يعمل على تجميل الحياة وتنميتها , وبنائها ورسم صور الإبداع فيها , وهو في عمومه المنجم الذي لا غنى للأغنية الفلسطينية عنه , وإن لنا أسوة فيما شهدنا من أغان لبنانية برزت من خلال أعمال للوحات فنية ( إسكيتشات) قدمتها فيروز وصباح, بمصاحبة وديع الصافي , ونصري شمس الدين وسواهما, وما غنّاه هؤلاء وما يغنّونه فهو في معظمه زجل مشابه للزجل الفلسطيني , وكذلك أسوة بالأغنية العراقية , والأردنية , والمصرية الخ.

** وختاما**

وختاما أرى أن نعتمد على أنفسنا في إنتاج أغانينا , وأن نعمل على ترقيتها بتحديثها بشمول إنساني من خلال أعمال مسرحية مغنّاة (أوبريتات) , وأنا أعتقد أن النهوض بالفنون هو جزء من طموح الإنسان الفلسطيني الساعي إلى الاستقلالية في دولته , وأن الشعب الفلسطيني مؤهّل لذلك , وأرجو أن نعيش حتى نسمع جميعاً النشيد الوطني الفلسطيني يهدهد في جميع ربوع الدولة الفلسطينية المنتظرة والسلام !!


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزّجل مصدر أوّل للأغنية الفلسطينيّة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موســوعـــة الشــــعر العامي :: الشعر العامي الاردني والفلسطيني-
انتقل الى: