ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
جان جيرودو Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
جان جيرودو Colomb10
جان جيرودو Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..جان جيرودو Yourto10 جان جيرودو Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .جان جيرودو Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً جان جيرودو Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان جان جيرودو Yourto10نكتب بكل اللغات جان جيرودو Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء جان جيرودو Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها جان جيرودو Yourto10نهدي ،جان جيرودو Yourto10نفضفض ، جان جيرودو Yourto10 جان جيرودو Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة جان جيرودو Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
جان جيرودو Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 جان جيرودو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

جان جيرودو Empty
مُساهمةموضوع: جان جيرودو   جان جيرودو Icon_minitimeالثلاثاء فبراير 24, 2009 1:19 pm




جان جيرودو

تبدأ حياة الكاتب على منوال حكايات "الريفيات"PROVINCIALES
ولد في بلاّك، 29 تشرين الأول عام1882م. من أم تدعى آن لاكوست ومن
أبٍ يدعى ليجه جيرودو. كان والده موظفاً في شركة "الجسور و الطرقات" (قبل أن يصبح لاحقاً جابياً). اسمه الأصلي :هيبوليت جان جيرودو، لكن
والدته أصرّت على تسميته جان.

في مدرسة القرية : من عام 1890 حتى 1905م
أقامت العائلة في"بلفوازان"حيث التحق جان جيرودو بمدرسة القرية قبل
الإنتقال إلى معهد"الاييك" (الثانوية الرسمية) بواسطة منحة حكومية، حيث
انضّم إلى أخيه البكر ، كطالب داخلي. ويعرف المعهد باسم"ليسيه دو شاتورو". هكذا بدأت مرحلة جديدة من حياته، حيث قضى هذه السنوات المدرسية ، طالباً داخلياً ، ابتداءً من سن الحادي عشر حتى بلوغ الثالثة والعشرين من عمره. هناك صورة فوتوغرافية قد التقطت له عام 1894، تنطوي على ملامح وجه واضحة : الكياسة ،الجرأة والحزم. له القدرة على التكيّف مع بيئته ، لكنه يفضّل التزام مسافة معينة .
وفي عام 1895م . انتقلت عائلته إلى "سيريّي" حيث كان يقضي هناك عطلة الصيف وعطلة الأعياد على طريقة "مولن الصغير" . وبين عامي 1896و1897م. بدأ بتسليم أستاذه السيد "سيمون" (في الصف الثالث)
مواضيع إنشائية تنمّ عن أسلوب شخصي جداً.. ونال جائزة الإمتياز وكان مواظباً في ممارسة الرياضة . وطيلة بقائه في الليسية ، لم يهمل أية عادة من عاداته المثالية الحميدة . وبين عام 1899 و 1900 م. ، درس الفلسفة
على يد الأستاذ "أوبان" مؤيد العقلانية المقاومة للتزمّت الديني .. الذي تبوأ فيما بعد منصب المفتش العام (من هنا بلا شك اقتبس الكاتب شخصيًة المفتَش العام الملهاة : أنترمزوه " " INTERMEZZO
علماً بأن الطالب جان لم ينسجم مع تعاليم أستاذه في مادة الفلسفة.كذلك
رفض الولوع الملتزم لزملائه .. (قضية دريفوس ..حرب "بوورس" ، "المذهب الطبيعي "لدى إميل زولا )..ويبدو أنه فضّل إلتزام الرياضة على أي شي ء آخر ، فأحرز بطولة الجري مسافة 100متراً وبطولة السير على القدمين ، مسافة 4 كم .
ونراه بين عامي 1900 و1901 ، طالباً داخلياً أيضاً ، إنّما هذه المرة في الصف الأول العالي ، في الليسية "لاكنال" ، بجوار مدينة باريس . وقد برز في ممارسة لعبة "الركبي"... لكنه أصيب بفشل منكر

كجامعي مبتدىء ، في مسابقة للإنتساب إلى معهد المعلمين العالي .


و في عام 1902 ، انتقم لفشله السابق ، إذ نال الجائزة الأولى في
الفرنسية وجائزة الإمتياز .. كذلك أحرز المرتبة الأولى في مادة الترجمة
اليونانية في المسابقة النهائية ، ونال المرتبة الثالثة عشر لدى قبوله في معهد المعلمين العالي . ولكن قبل الدخول إلى هذا المعهد ، أنهى خدمته العسكرية (1902-1903) في مدينة ليون ثم في مدينة كليرمون فران.. أنهى خدمته تلك ، بعد أن حصل على رتبة رقيب احتياطي في قوة المشاة .
و في عام 1904 , نال إجازةً في الألمانية من جامعة السوربون وكان أستاذه في مادة الرومانسية الألمانية : شارل أندلر . وفي عام 1905 ,
درس مادة "الثقافة العامة" (دراسات عن فلاسفة اليونان ما قبل سقراط
وعن الرواقيين وعن الفيلسوف سبينوزا) بالإضافة إلى فقه اللغة . بعد ذلك،
إنتقل إلى ألمانيا ليمارس فترة التدرج ، وفقاً لدراساته التي تلَقاها في جامعة السوربون . منذ ذلك الحين ، تحرّر العصفور من القفص ليحلّق في سماء الأدب الرحبة !

[size=200][align=center]فترة التدرّب على الحياة(1905-1920)
L apprentissage de la vie


وفي ميونخ ، في صيف عام 1905 ، قام بدور المؤدّب للشاب بول موران ، ثم أغنى فترة التدرّج بواسطة رحلات طارئة.. وصولاً إلى إيطاليا . وعاد إلى فرنسا ليقدّم بحثاً حول قصائد ألمانية من النمط البنداري . وفي عام (1906-1907) قصد باريس وقد نال درجة الأستاذية في الألمانية (دون امتياز) لكنّه استطاع نشر في المجلة ، العناصرالأولى لكتابة القصص "الريفيات" . وفي عام (1907-1908) سافر إلى الولايات المتحدة
كمحاضر بالفرنسية ،(تحديداً إلى مدينة هارفارد) ، حيث تعلّم هناك أصول المعاملات المالية ، الأناقة والإغواء بأشكاله المختلفة .
وفي شهر أيار 1908, عاد إلى شخصيته الباريسية ، فكان محرّراً في جريدة"لوماتان" Le Matin في قسم "الحكايات" حيث كتب في هذه المناسبة العديد منها (دون أن يذكر اسمه ، تحت عنوان"حكايات الصباح")
وفي عام 1909 م. ، ظهر كتابه الأول "الريفيات" حيث يرفض الأسلوب الآلي "للكتابة الجيدة" وفقاً للنهج المدرسي أو الأكاديمي.. وذلك لمصلحة رؤية مبتكرة حتى بلوغ "المفارقة " بأسلوب استعاري سيّال.


وفي عام 1910 ، خضع مع صديقه بول موران ، لامتحان شكلي ، للإنضمام إلى الوزارة الخارجية . فُعيِِِِِّن طالب نائب قنصل . وفي عام 1911 ، عٌيّن ملحقاً في المديرية ( في كه دروسي ) ، وهناك عاش تحت حماية " فيليب برتولو" .. لعب معه لعبة التنس ونشر لاحقاً الحكايات الثلاث بعنوان" مدرسة اللامبالين" . وفي عام 1912م. سافر بمهمة رسمية إلى أوروبا الوسطى وإلى روسيا.. وفي عام 1913 , أصبح نائب القنصل ، ولم يكن لديه إلاّ الوقت القليل ، كي ينشرروايته الأولى بعنوان "سيمون المؤثر" ، وذلك في شهر تموز عام 1914 .
وعند اندلاع الحرب 1914 ، خاض المعركة في جبهة الألزاس ، ثم استُدعي إلى جبهة "المارن" وهناك أُصيب بجرح بليغ ... وفي عام 1915 ، شُفي من إصابته ، فنُقل إلى جبهة الدردانيل .. وهناك جُرح أيضاً .. انتقل إلى مشفى في باريس .. بعد ذلك ، أُرسل بمهمة إلى البرتغال (عام 1916) ثم بمُهمة عسكرية إلى هارفارد عام 1917 .
و في عام 1919 ، نال المرتبة الثانية في مباراة للحصول على وظيفة السكرتير في السفارة .. منذ ذلك الحين ، أخذ ينشر سنوياً أعمالاً جديدة ،
بالأخص ذات أسلوب رومانسي .


إقامة مستقّرة (1921- 1927 م. )
L installation


[align=center]منذ عام 1920 ، تولّى منصب إدارة وتوجيه العلاقات الثقافية المختلفة ، في الخارج . وكانت بداية عام 1921 ، تأريخ زواجه .. وفي نهاية العام ، أصبح أباً لطفل يُدعى جان بيار جيرودو .. وفي عام 1922 ، ساءته استقالة حاميه فيليب برتولو ، رُغم إرادته ... إذ حصلت الإستقالة نزولاً عند رغبة "بوانكاره" .. لكن الكاتب استطاع أن يثأر له في روايته "بلاّ"Bella(ريندار= بوانكاره ،دوباردو= برتولو) . وخلال هذه المرحلة ، أي عام 1924 ، قام بوظيفة سكرتير في السفارة (في برلين) ثم رئيس قسم الإعلام والصحافة ... لكن روايته "بلاّ" سبّبت له المضايقات العديدة ، فاضطر إلى التخلي عن مركزه هذا ، بناءً على أوامر "بوانكاره" .. وتمّ نقله إلى تركيا ، هناك استطاع أن يزاول مهنة الكتابة بحريّة ، حتى عام 1934 م.. وكانت معظم أعماله الأدبية تتعلّق بالفن المسرحي .
[/align]



تفتّح وازدهار
L epanouissement


في عام 1924 م. ، ألّف جيرودو حواراً مسرحياً وقد استقاه من رواية " سيغفريد وليموزان" للروائي شارل أندلر .. وقد فعل ذلك إكراماً له وتقديراً لموهبته . مثل هذه المحاولة ، جذبت انتباه المخرج القدير "جوفه" Jouvet ، ولا غرو إن طلب من جيرودو الإقتباس المسرحي كاملاً ! هكذا ، أصبح شهر أيار عام 1928 م , تأريخاً مشهوداً في المسرح الفرنسي : شبيبة برمتها قد اكتشفت النقطة التالية : بإمكان العقل أن يتجاوب وينسجم مع كمال اللغة المتسم بالأناقة والسمو , مع التصورات الشعرية الحالمة ، إضافةً إلى التفكير التأملي البعيد الغور ، حول المسائل المعاصرة الكبرى . منذ ذلك الحين ، باتت كلّ سنة متسمةً بنتاج إبداعي جديد ، وغالباً ما يكون النتاج الخلاّق ، مسرحي الطابع . وفي عام 1934 ، أُرسل جيرودو إلى الخارج بُمهمة مفتش بشأن المراكز القنصلية ، عبر العالم . في باريس ، ألقى عدة محاضرات (حول"الفرنسية" ، تنظيم المدن ، الشاعر لافونتين ، السياسة الفرنسية الداخلية ) . وعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية ، بعد نشر أبحاثه السياسية "القدرات الكاملة"Pleins Pouvoirs ، أصبح عام 1939 وزيراً للإعلام (بلقبه الرسمي : كمفوّض عام) .


بدون صلاحيات(1940-1944)
Sans Pouvoirs


وبحكم هُدنة شهر حزيران عام 1940 ، وجد الكاتب نفسه ، في مدينة بوردو ، حائراً يائساً . رحل ابنه ، عشية توجيه الجنرال ديغول النداء الشهير (في 18 حزيران) ، للإنضمام إلى القوات الفرنسية الحرة . عاش في باريس ، بعيداً عن حشرية الناس ، في غرفة فندق ، (وكان المستعمر ينظر إليه بعين حاقدة) .. هناك في عزلته ، واصل تأملاته السياسية البعيدة الغور ، ولم يتردد في رسم خطة مع أصدقائه ، لتصحيح الأوضاع و الإنهاض بفرنسا عندما تتحرّر من الألمان (من هنا جاءت فكرة كتاب : "بدون صلاحيات")..
ولابد من القول بأنّ تأليفه المسرحي كان وقتذاك يتوزّع بين تشاؤم الحاضر (صادوم وعاموراء) والأمل في المستقبل (مجنونة شايوه) : كذلك في مجال السينما ، نلاحظ وجود الإنفلاق نفسه : عندما كتب سيناريو : "دوقة لانجه" ، اقترح خاتمتين لقصة الفيلم : خاتمة متشائمة سوداء ، وخاتمة متفائلة ، وردية اللون .




ومات الكاتب الكبير فجأةً!
Et le grand ecrivain ;meurt subitement


وفي 31 كانون الثاني عام 1944 م. توفي جان جيرودو ، فجأةً وهو في الواحد والستين من عمره ، دون أن يمتِّع بصره بأفراح التحرير التي عمّت البلاد من أدناها إلى أقصاها ... هذا التحرير المرغوب والمُنتظر الذي ذكره مسبقاً في مخطوطته "مجنونة شايوه" .. يوم كان المخرج الشهير "جوفه" في أميركا الجنوبية ، عام 1943 .. لقد كتب قبل موته هذه العبارة ، كأنّه يتنبأ بالمستقبل : " هذه المسرحية قد أبدعها " لويس جوفه " في 15 تشرين الأول ، عام 1945 م.. في صالة مسرح أرثينية " .


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جان جيرودو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعة الأعـــلام والمبدعيــــن-
انتقل الى: