ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Colomb10
إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10 إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10نكتب بكل اللغات إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10نهدي ،إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10نفضفض ، إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10 إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 إعراب القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: إعراب القرآن الكريم   إعراب القرآن الكريم - صفحة 2 Icon_minitimeالأحد فبراير 15, 2009 4:38 pm


جملة ‏"‏للذكر مثل حظ الأنثيين‏"‏ تفسيرية لا محل لها‏.‏ وقوله ‏"‏فوق اثنتين‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ‏"‏نساء‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إن كان له ولد‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله‏.‏ الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏السدس‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من بعد وصية‏"‏ متعلق بفعل مقدر أي‏:‏ يستحقون ذلك، وجملة ‏"‏يستحقون ذلك‏"‏ المقدرة مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا‏"‏‏:‏ ‏"‏أيهم‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، والضمير مضاف إليه، و ‏"‏أقرب‏"‏ خبره‏.‏ والجار متعلق بأقرب، و ‏"‏نفعا‏"‏‏:‏ تمييز، وجملة ‏"‏أيهم أقرب‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏تدرون‏"‏‏.‏ ‏"‏فريضة‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل مقدر أي‏:‏ فرض الله ذلك فريضة‏.‏ الجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فريضة‏"‏، جملة ‏"‏إن الله كان عليما‏"‏ مستأنفة، ‏"‏حكيما‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏كان
79
12 ‏{‏وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ‏}‏
جملة ‏"‏ولكم نصف‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ‏"‏إن لم يكن‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏ الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الربع‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏من بعد وصية‏"‏ متعلق بيستحقون مقدراً، وجملة ‏"‏يستحقون‏"‏ مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏كلالة‏"‏‏:‏ حال من الضمير في ‏"‏يورث‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وله أخ‏"‏ حال من ضمير ‏"‏يورث‏"‏ و ‏"‏غير‏"‏ حال من الفاعل في ‏"‏يوصي‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏وصية من الله‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل محذوف أي‏:‏ يوصيكم وصية، والجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏وصية‏"‏‏.‏ ‏"‏حليم‏"‏ خبر ثان‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏}‏
الواو مستأنفة، والإشارة مبتدأ، و ‏"‏الفوز‏"‏ خبره، والجملة مستأنفة‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ‏}‏
جملة ‏"‏ومن يعص‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏من يطع‏"‏ في الآيات السابقة‏.‏ وقوله ‏"‏يعص‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة‏.‏ الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خالدا‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وله عذاب مهين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يدخله‏"‏ لا محل لها
80
15 ‏{‏وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا‏}‏
الجار ‏"‏من نسائكم‏"‏ متعلق بمحذوف حال من فاعل ‏"‏يأتين‏"‏، الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏أربعة‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فإن شهدوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اللاتي يأتين‏"‏ لأنّ الموصول في قوة ‏"‏إن آتين‏"‏، وجملة ‏"‏فاستشهدوا‏"‏ في محل رفع خبر، والفاء زائدة‏.‏ ودخلت على الخبر تشبيها للموصول بالشرط، والفعل أمر مبني على حذف النون‏.‏ الجار ‏"‏لهن‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏16 ‏{‏وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا‏}‏
جملة ‏"‏فآذوهما‏"‏ خبر ‏"‏اللذان‏"‏ والفاء زائدة‏.‏ وجملة ‏"‏فإن تابا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اللذان يأتيانها‏"‏ لأن الموصول في قوة إن أتياها‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا‏}‏
الجار ‏"‏للذين‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر‏.‏ الجار ‏"‏بجهالة‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يعملون‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فأولئك يتوب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنما التوبة على الله‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏18 ‏{‏حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا‏}‏
‏"‏حتى‏"‏‏:‏ ابتدائية، و ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بجوابها ‏"‏قال‏"‏ و ‏"‏الموت‏"‏ فاعل مؤخر‏.‏ ‏"‏ولا الذين‏"‏ معطوف على الموصول السابق، والجملة الشرطية معترضة‏.‏ جملة ‏"‏وهم كفار‏"‏ حالية، وجملة ‏"‏أولئك أعتدنا‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا‏}‏
المصدر المؤول ‏"‏أن ترثوا‏"‏ فاعل ‏"‏يحل‏"‏‏.‏ ‏"‏كرها‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏النساء‏"‏‏.‏ والمصدر ‏"‏أن يأتين‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏"‏في‏"‏، أي‏:‏ إلا في حال إتيان الفاحشة، فلا يحل العضل في كل حال إلا في هذه الحال‏.‏ وجملة ‏"‏فإن كرهتموهن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تعضلوهن‏"‏ لا محل لها‏.‏ قوله ‏"‏فعسى أن تكرهوا ‏"‏‏:‏ الفاء رابطة، و‏"‏عسى‏"‏ فعل ماض جامد تام، والمصدر المؤول فاعل ‏"‏عسى‏"‏‏.‏ ‏"‏ويجعل‏"‏‏:‏ الواو للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام المتقدم أي‏:‏ قد يكون رجاء كرهٍ منكم وجَعْل خيرٍ من الله
81
‏:‏20 ‏{‏وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا‏}‏
‏"‏مكان زوج‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ ‏"‏استبدال‏"‏، وجملة ‏"‏وآتيتم‏"‏ حالية‏.‏ جملة ‏"‏أتأخذونه‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏بهتانا‏"‏‏:‏ مفعول لأجله منصوب‏.‏
آ‏:‏21 ‏{‏وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ‏}‏
‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏وكيف تأخذونه‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏وقد أفضى‏"‏ حالية في محل نصب من الواو في ‏"‏أتأخذونه‏"‏‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلا ‏}‏
الجار ‏"‏من النساء‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، قوله ‏"‏إلا ما قد سلف‏"‏‏:‏ ‏"‏إلا‏"‏ أداة استثناء، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مستثنى منقطع لأن الماضي لا يجامع المستقبل‏.‏ وقوله ‏"‏وساء سبيلا‏"‏‏:‏ الواو استئنافية، ‏"‏ساء‏"‏ فعل ماض جامد للذم‏.‏ والفاعل ضمير مفسّر بنكرة منصوبة على التمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره‏:‏ سبيل ذلك النكاح‏.‏
آ‏:‏23 ‏{‏وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ‏}‏
الجار ‏"‏من الرضاعة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أخواتكم‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏فإن لم تكونوا دخلتم‏"‏‏:‏ الفاء اعتراضية، والجملة اعتراضية، اعترضت بين المتعاطفين‏.‏ وقوله ‏"‏وأن تجمعوا‏"‏‏:‏ المصدر المؤول معطوف على ‏"‏حلائل‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏إلا ما قد سلف‏"‏‏:‏ الاستثناء منقطع؛ لأن الماضي لا يجامع المستقبل
82
24 ‏{‏وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ‏}‏
قوله ‏"‏والمحصنات‏"‏‏:‏ اسم معطوف على المصدر المؤول السابق أي‏:‏ وجمعكم بين الأختين والمحصنات‏.‏ ‏"‏كتاب الله عليكم‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره‏:‏ كتب، والجار والمجرور متعلقان بحال من ‏"‏كتاب‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏كتب‏"‏ المقدرة مستأنفة‏.‏ والمصدر ‏"‏أن تبتغوا‏"‏ بدل اشتمال من ‏"‏ما‏"‏، وقوله ‏"‏محصنين‏"‏‏:‏ حال من فاعل ‏"‏تبتغوا‏"‏، وقوله ‏"‏غير‏"‏‏:‏ حال ثانية‏.‏ وقوله ‏"‏فما استمتعتم‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، و ‏"‏ما‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏استمتعتم‏"‏ خبر‏.‏ والجار ‏"‏منهن‏"‏ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏به‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فريضة‏"‏‏:‏ مفعول مطلق أي‏:‏ فرض الله ذلك فريضة‏.‏ والجار ‏"‏من بعد الفريضة‏"‏ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏به‏"‏‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ‏}‏
الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يستطع‏"‏‏.‏ ‏"‏طولا‏"‏‏:‏ مفعول به لـ‏"‏يستطع‏"‏، والمصدر ‏"‏أن ينكح‏"‏ مفعول به للمصدر المنون ‏"‏طولا‏"‏، وقوله ‏"‏فمن ما ملكت‏"‏‏:‏ الفاء رابطة للجواب، والجار متعلق بنعت محذوف لمنعوت محذوف أي‏:‏ فلينكح امرأة كائنة من ‏"‏ما‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من فتياتكم‏"‏ متعلق بحال من العائد المقدر أي‏:‏ ملكته كائنا من فتياتكم‏.‏ وجملة ‏"‏والله أعلم‏"‏ معترضة، وجملة ‏"‏بعضكم من بعض‏"‏ حال من ضمير المخاطب في ‏"‏أيمانكم‏"‏، وجملة ‏"‏فانكحوهن‏"‏ معطوفة على جملة الفعل المقدر فلينكح‏.‏ الجار ‏"‏بإذن‏"‏ متعلق بحال من الضمير ‏"‏هنَّ‏"‏، ‏"‏محصنات غير‏"‏ حالان من الضمير في ‏"‏آتوهن‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فإذا أحصنَّ‏"‏ مستأنفة، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي‏:‏ يُعَذَّبن بكذا إذا، وجملة ‏"‏فإن أتين بفاحشة‏"‏ جواب إذا، وجملة ‏"‏فعليهن نصف‏"‏ جواب الشرط الثاني‏.‏ والمصدر ‏"‏أن تصبروا‏"‏ مبتدأ، و ‏"‏خير‏"‏ خبره‏.‏ وجملة المصدر مستأنفة‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏}‏
مفعول ‏"‏يريد‏"‏ محذوف أي‏:‏ تحريم ما حرّم، واللام للتعليل، والفعل منصوب بإضمار ‏"‏أن‏"‏ جوازا، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ ‏"‏يريد‏"‏ أي‏:‏ يريد الله تحريم ما حرَّم للتبيين‏.‏ ‏"‏سنن‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ منصوب‏.‏ ‏"‏الذين‏"‏‏:‏ اسم موصول مضاف إليه، والجار متعلق بالصلة المقدرة
83
‏:‏27 ‏{‏وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا‏}‏
جملة ‏"‏ويريد الذين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏والله يريد‏"‏‏.‏ والمصدر المؤول ‏"‏أن تميلوا‏"‏ مفعول به‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا‏}‏
جملة ‏"‏وخلق الإنسان‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏"‏ضعيفا‏"‏ حال من ‏"‏الإنسان‏"‏








سأعودلأكمل بأذن الله


موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعراب القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتــــــدى الإسلامــــي-
انتقل الى: