ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
مصر وثورة اليونان Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
مصر وثورة اليونان Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
مصر وثورة اليونان Colomb10
مصر وثورة اليونان Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..مصر وثورة اليونان Yourto10 مصر وثورة اليونان Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .مصر وثورة اليونان Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً مصر وثورة اليونان Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان مصر وثورة اليونان Yourto10نكتب بكل اللغات مصر وثورة اليونان Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء مصر وثورة اليونان Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها مصر وثورة اليونان Yourto10نهدي ،مصر وثورة اليونان Yourto10نفضفض ، مصر وثورة اليونان Yourto10 مصر وثورة اليونان Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة مصر وثورة اليونان Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
مصر وثورة اليونان Colomb10احتراماتي للجميع

 

 مصر وثورة اليونان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

مصر وثورة اليونان Empty
مُساهمةموضوع: مصر وثورة اليونان   مصر وثورة اليونان Icon_minitimeالثلاثاء فبراير 03, 2009 5:08 pm



مصر وثورة اليونان

رأى السلطان العثماني محمود الثاني أن الحرب أرهقت جيشه في اليونان، وأن ميزان القوة يميل بشدة نحو الثوار، خاصة بعدما شكلوا حكومة ثورية؛ ولذا استعان بمحمد علي وجيشه المصري الحديث للقضاء على تلك الثورة مقابل أن يمنحه بلاد اليونان.

وافق محمد علي، وبذل همة كبيرة في تجهيز حملة للقضاء على الثورة، فأعد جيشا بريا قويا بقيادة ابنه إبراهيم باشا يتكون من 17 ألف مقاتل من المشاة، وحوالي 700 فارس، وأسطولا بحريا من 51 سفينة حربية و146 سفينة نقل، وصوّر بعض الفرنسيين منظر الاستعدادات والأسطول المصري بالقول: "كأن الشرق أراد أن يغزو الغرب".

وقد أقلع الأسطول المصري من الإسكندرية في (ذي القعدة 1239 هـ= يوليو 1824م) إلى ميناء رودوس ثم إلى شواطئ الأناضول، حيث التقى بالأسطول التركي بقيادة خسرو باشا فتم اللقاء في ميناء بودروم.
المعركة بين البر والبحر

كان اليونانيون ماهرين بركوب البحر وقد طوروا سفنهم الصغيرة التي كانت تستخدم في الصيد للقيام بالعمليات الحربية، وكانوا أكفأ من أسطول خسرو باشا في القتال البحري، وقد اشتبك الأسطول المصري مع هذه السفن، وتم إغراق سفينتين مصريتين، وأدرك إبراهيم باشا أن هزيمة اليونانيين لن تكون في البحر، بل لا بد أن تجري في البر؛ ولذا أخذ يُعِدّ العدة للقتال على أرض اليونان نفسها.

استقر إبراهيم في جزيرة كريت، وأخذ يتحين الفرصة التي تخلو فيها المياه من السفن اليونانية ليهاجم الأراضي اليونانية، وتحقق له ما يريد حين وقع خلاف بين البحارة اليونانيين وزعمائهم، فانتهز الفرصة فأقلع بأسطوله ونزل في جنوب اليونان في (جمادى الآخرة 1240هـ = فبراير 1825م) واستطاع أن يفك الحصار عن القوات التركية التي كانت في ميناء كورون.

وقامت قوات من الجيش المصري بحصار مدينة نفارين من البر والبحر التي كانت تُعَد من أهم مواقع الثوار، وتكبد المصريون فيها خسائر فادحة، وقام إبراهيم بحصار مدينة مودن وهاجمه وهو في الطريق إليها فرقة مكونة من 3 آلاف ونصف يوناني فاقتتلوا قتالا شديدا انتصر فيه المصريون، ثم ما لبث أن اشتبك مع 9 آلاف مقاتل يوناني انتصر عليهم أيضا، وأبدى إبراهيم شجاعة وبسالة واضحة في القتال وخبرة عظيمة بالحرب.

وكانت تلك أول معركة يخوضها الجيش المصري في القارة الأوربية، ثم استولى إبراهيم على جزيرة إسفاختريا الإستراتيجية في (رمضان 1240 هـ=مايو 1825م)، كما استولوا على نفارين التي كانت من أهم قواعد الثوار.

وفي أثناء القتال البري لم تكف السفن اليونانية عن إثارة المتاعب للأسطول المصري حتى إن الكثير من السفن المصرية احترقت، وأمام الضغوط التي تعرض لها اليونانيون قام هؤلاء بمهاجمة السواحل المصرية، ووصلت بعض سفنهم إلى ساحل الإسكندرية، وكانت هذه السفن تعرف باسم الحراقات، وكانت تختلط مع سفن الأسطول ثم تشعل فيه النار، لكن هذه الحراقات لم تفلح في إحراق الأسطول المصري في الميناء.

وعندما استولى المصريون على ميناء نفارين، اعتصم الثوار وعددهم 5 آلاف بقيادة بتروبك في ميناء كلاماتا، وكان هؤلاء من سكان الجبال المشهورين بالقتال والشجاعة، واستطاع إبراهيم الانتصار عليهم ودخول المدينة، ثم فتح مدينة تريبولتسا عاصمة المورة آنذاك والتي كانت من المعاقل المنيعة وكانت تقع في منطقة جبلية وعرة، وقتل 500 ثائر، ثم فتح مدينة ميسولونجي في (رمضان 1241 هـ= إبريل 1826م)، وقد اتفق أهل هذه المدينة عندما أدركوا الهزيمة وكان عددهم ألفين على الدخول في مخزن للذخيرة وأن يشعلوا فيه النار ففعلوا ما تواصوا به فقتلوا جميعا، أما المصريون فقتل في هذه المدينة ألفا جندي. استقلال اسمي ثم رسمي

استطاعت القوات المصرية أن تدخل اليأس في نفوس الثوار، حتى جاء عام (1241 هـ=1827م) وليس في أيدي الثوار سوى نوبلي وأثينا وعدد آخر من الجزر البسيطة، فقام الثوار بنشاط قرصنة كبير في البحر استدعى من محمد علي تجريد حملة جديدة إلى اليونان للقضاء على آخر معاقل الثوار.

خرج عدة آلاف من الجنود من الإسكندرية في حملة بحرية كبيرة في (المحرم 1242 هـ=أغسطس 1827م) بقيادة الأميرال محرم بك وكانت مكونة من 18 سفينة مصرية و16 سفينة تركية و4 سفن تونسية، والتقت تلك العمارة البحرية بأسطول عثماني جاء من الأستانة بقيادة الأميرال طاهر باشا وعدده 32 سفينة، وتولى إبراهيم باشا القيادة العامة لقوات البر والبحر، وأخذ يتأهب للقيام بحملة على جزيرة هيدرا أهم معاقل الثوار اليونانيين.

ولمواجهة المصريين رسا أسطول أوربي لعدد من دول أوربا بالقرب من جزيرة هيدرا بهدف منع الأسطولين المصري والتركي من الإنزال في هيدرا، لكن شاءت الأقدار أن يتم الإنزال في ميناء نفارين دون علم من أسطول الحلفاء، وبدأت أساطيل الحلفاء في التحرش بالأسطول المصري حتى انتهى الأمر بوقعة نفارين في (11 من ربيع الأول 1243 هـ= 20 من أكتوبر 1827م) التي دمر فيها العمارتان البحريتان المصرية والتركية، وبلغ عدد القتلى 3 آلاف مصري وتركي، بينما لم يخسر الحلفاء سوى 140 قتيلا.

وأمام هذا الوضع العسكري الصعب أمر إبراهيم باشا بإخلاء معظم مدن المورة، وتحصن في ثغري كورون ومودون، وقامت الدول الأوربية بعمليات ضد الدولة العثمانية، فأعلنت روسيا عليها الحرب واحتلت أدرنة، وأرسلت فرنسا جيشا إلى اليونان مكونا من 18 ألف جندي لإجلاء المصريين عنها.

رأى محمد علي أن لا فائدة لمصر من القتال في اليونان بعد أن فقدت أسطولها وانقطعت المواصلات بين مصر وقواتها في اليونان، وأن محاولة استرجاع اليونان ليس ممكنا في ظل نزول جيش فرنسي على الأراضي اليونانية، كما أن مصر تعرضت لخطر عندما قام القائد الإنجليزي كودرنجتون بالتهديد بتخريب مدينة الإسكندرية إذا لم تسحب مصر قواتها من اليونان، فتم إخلاء الجيش المصري من اليونان في ( ربيع الآخر 1244 هـ= أكتوبر 1828م) بعدما خسر ما يقرب من 30 ألف رجل من أصل 42 ألفا ذهبوا إلى اليونان.

تسببت الحرب الروسية في توقيع معاهدة أدرنة في (16 من ربيع الأول 1245 هـ= 14 من سبتمبر 1829م) والتي وافقت فيها تركيا على الاعتراف باستقلال اليونان استقلالا داخليا، وألا يكون لتركيا عليها إلا السيادة الاسمية فقط، وهو ما مهد لاستقلال اليونان رسميا بعد ذلك.





موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/


مدونتي

https://fatimaelfalahi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصر وثورة اليونان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: الموسوعــــة التاريخيــــة-
انتقل الى: