ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
في فلسفة المعنى Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
في فلسفة المعنى Colomb10
في فلسفة المعنى Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..في فلسفة المعنى Yourto10 في فلسفة المعنى Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .في فلسفة المعنى Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً في فلسفة المعنى Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان في فلسفة المعنى Yourto10نكتب بكل اللغات في فلسفة المعنى Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء في فلسفة المعنى Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها في فلسفة المعنى Yourto10نهدي ،في فلسفة المعنى Yourto10نفضفض ، في فلسفة المعنى Yourto10 في فلسفة المعنى Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة في فلسفة المعنى Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
في فلسفة المعنى Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 في فلسفة المعنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضمد كاظم وسمي
مدير منتدى
أديب وكاتب
مشرف القصة
مدير منتدى    أديب وكاتب  مشرف القصة
ضمد كاظم وسمي


في فلسفة المعنى Empty
مُساهمةموضوع: في فلسفة المعنى   في فلسفة المعنى Icon_minitimeالأربعاء يناير 28, 2009 8:23 am

في فلسفة المعنى

ضمد كاظم وسمي

يعد ”المعنى“ هو القصد الأولاني للوعي الانساني.. وبما أن الانسان هو الكائن الوحيد.. الذي يمتلك الوعي عبر - سؤاله وبحثه وشكه وقبوله ورفضه - لذلك فهو الكائن الأقدر على وعي ذاته ووجوده والعالم من حوله.. لكن بما ان اداة وعيه - العقل - رغم تحلقها في مديات الاستكناه غير المحدودة لكنها مشروطة.. لذلك فان هذه الاداة تعد بوجه من أوجهها قاصرة.. الامر الذي يحتال له الانسان بغية تعويض هذا النقص والتغلب عليه، من هنا يرسم هذا الانسان سيلا عرمرما من لماذائيات المعنى ”معنى الوجود بكل اشكاله“.ان الفلسفة تدور في محورها الأولاني على المحور الماورائي للمعنى الذي يفصله عن المحور الورائي للمعنى ويتأسس فيه فاصل اللامعنى - فاصل عدمي -.. فمحاولة الوعي الانساني للبحث عن المعنى تسبقه لحظة شك اسس لها رفض للوجود المعطى وهذا الشك يقوم على اساس تجربة صمت قيميا ووجوديا.. ان هذه الحالة هي حالة لاتزمن في المنطق برغم ولادتها من عيان تزمن.. انها عملية إحالة تؤديها تجربة معايشة البعد الرابع للوجود.. الذي يحيل في مباطنته الى ارهاص الابداع الانساني واعادة تشكيل الوجود من خلال النفاذ الى ما وراء المعطى.. فالفلسفة بوصفها ذروة الفعالية العقلية - اللاعقلانية ”هي مشروع بحث عن معنى الوجود الانساني“، لقد اجاب العلم الذي بلغ شأوا عظيما في عصرنا الراهن اجابات أفضت الى اعادة تشكيل العالم الخارجي.. لكن الفلسفة لم تفقد مبرراتها رغم ان العلم ”اعاد تشكيل الشرط الطبيعي وتسييره لصالح الرفاهية المعيشية للانسان. لكنه لم يستنفد الانسان لأن الانسان ليس بعدا متخارجا - طبيعيا احاديا“.. انما للانسان ثلاثة ابعاد زمانية - مكانية.. وهي ابعاد ورائية - واقعية.. وله ايضا بعد رابع - الانسان المبدع - وهو بعد ما ورائي ”لانه أعرض، واوسع، وأعمق معاناة ما ورائية للوجود الانساني الواعي الباحث عن معناه“.
أن إشكالية المعنى تعتبر من بواكير المراحل التي قطعها الوعي الانساني.. وبذلك يكون المعنى بوصفه اشكالا قد سقط داخله الوعي.. هذا الوعي الذي سيتحرك بفاعلية ويثير تساؤلية - استفهامية لكي يرسم شكلا تعبيريا لغويا - فلسفيا.. لأن اللغة هي ”الحامل التعبيري او هي كلم المعنى، اللامعنى معا“.. وإشكالية المعنى تحيلنا الى إطار تعبيري هو ”الفلسفة“.. انها حركة احالات وتمفصلات بمداها المنطقي.. لنصل الى سؤال السؤال عندها تبدأ ”اللماذائية“ ”التي تصنع الوعي الفلسفي خاصة والإنساني عامة امام مواجهة الوجود بما هو كذلك بالتالي معنى هذا الوجود بكل عرائه بعد تجريده ونزع محمولاته المألوفة عنه“.. ان فلسفة المعنى تؤسس للفلسفة والانتماء اليها، معاناتها كنقطة انطلاق من جوانية الفلسفة التي قد تقود الى برانية الفلسفة - معنى الفلسفة بينما ”يحيلنا الاستفهام عن ما هية الفلسفة الى بنيتها القصدية التي تتجه غائيا الى المعنى. او على الاقل هذا ما تفترضه فلسفة المعنى“.. الامر الذي يشير الى ان الفلسفة مشروع البحث عن المعنى، الذي يتقوم في ”اللماذائية“ باعتبارها اولانية الوعي الانساني وحريته. وهكذا تكون ”اللماذائية“ بدء فعل التفلسف، فالفلسفة أذن هي ”لماذائية المعنى“ وبالتالي فان الفلسفة هي”مشروع وعي الماوراء وذاتيته“.. حيث تتجه فلسفة المعنى الى - الذات الانسانية - لتبدأ من جوانية الانسان، لأن الوجود/ العالم.. خلق من اجل الانسان.. وليس العكس.. اي ليس الانسان من اجل العالم.. كما يفهم من العلم في مشروعه المعرفي باتجاهه نحو العالم الخارجي.
أن السؤال عن كنه الفلسفة يحيل الى اتجاهها القصدي الذي يشير غائيا الى المعنى - هذا ما تفترضه فلسفة المعنى - وهذه البنية القصدية لاتستلزم الجبر والضرورة والحتم... بيد انها قبليا تتباطن مع قدر من حرية وعي الشعور للذات والوجود.. والوعي اللماذائي هو وعي فلسفي ”لهذا تكون اول لماذائية تزمنت في الوجود هي بدء حضور الوعي الفلسفي وتزمنه اي انها اول وعي فلسفي على المستوى التاريخي التي تعداها الوعي الانساني بالتأكيد“.. وعلى هذا الاساس لم تخل أية حضارة او اي انسان من ”فعل التفلسف“.. لذلك أصاب ”نيتشه“ برفضه بدء الفلسفة مع سقراط رغم انه لم يوفق في تحديد نقطة البدء.
في النهاية يمكن أن يطرح السؤال الماهوي التالي: ما الذي نقصده بـ”المعنى “ وإشكالية المعنى؟
أن محاولة التقاط وفهم المعنى تتماهى مع البحث عن الشرط الماورائي ”الميتافيزيقا“ لوجود الانسان - ككائن واع - يعي ذاته ويعي العالم المحيط به.. هذه الذات التي تعيد تشكيل الوجود ظاهراتيا لصالحها.. اما الإشكالية الأولانية للوجود.. فهي ليست الوجود بما هو وجود.. لأن الاحالة العلائقية لإشكالية المعنى.. تفضي الى إشكالية التزمن والتزامن، التي تبنى عليها إشكالية الزمان التي ترجع الى العدم قبليا، المتصل باشكالية اللامتناهي التي تحيل الى اساس المشكلات كلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في فلسفة المعنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى الاديب ضمد كاظم وسمي - العراق :: الفلسفة-
انتقل الى: