ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
قٌنْبٌل Ououoo10

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
قٌنْبٌل Colomb10
قٌنْبٌل Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..قٌنْبٌل Yourto10 قٌنْبٌل Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .قٌنْبٌل Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً قٌنْبٌل Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان قٌنْبٌل Yourto10نكتب بكل اللغات قٌنْبٌل Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء قٌنْبٌل Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها قٌنْبٌل Yourto10نهدي ،قٌنْبٌل Yourto10نفضفض ، قٌنْبٌل Yourto10 قٌنْبٌل Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة قٌنْبٌل Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
قٌنْبٌل Colomb10احتراماتي للجميع

شاطر
 

 قٌنْبٌل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب


اسم الدولة : السعودية

قٌنْبٌل Empty
مُساهمةموضوع: قٌنْبٌل   قٌنْبٌل Icon_minitimeالسبت يناير 24, 2009 7:36 am


كان في إحدى القرى شاباً في الثامنة عشر من عمره، يعيش بعد موت أبويه على صدقات الآخرين، وعلى العمل لدى أصحاب المزارع بعد أن سرقه عمه وجرده من كل ارثه. وكان هذا الشاب جميل الهيئة، ومتى رآه الغريب اعتقد أن هذا الشاب أحد أسياد القبيلة التي ينتمي إليها، وفي الحقيقة أنه كذلك إذ أن نسبه ينتمي إلى العوائل العريقة في قبيلته، ولكنه من جور الزمان عليه أصبح عقله تائهاً حتى لقب في قريته بـ المعتوه والمجنون وغيرها من الأسماء التي تدلل على فقدان العقل ولكن الإسم الذي لازمه هو " قُنبل" حتى بات يضرب به المثل وأصبح الناس يتداولون هذا الإسم الذي شاع في القرية بل في القبيلة كلها، وأصبح من يريد أن يعير الآخر يقول له: " وش فيك؟ قُنبل.
ولكن حادثة حصلت في القرية بل في القبيلة كلها غيرت مجرى حياته من النقيض إلى النقيض، فعندما بلغ العشرين من عمره ذهب لخطبة ابنة شيخ القبيلة التي ينتمي إليها.. وبعد السلام جلس في وسط المجلس، فقال شيخ القبيلة:
ـ ماذا تريد يا....؟ لم يكن يعرف من هو، ولذلك مال إليه أحد جلسائه وأخبره من يكون.
فقال قُنبل:
ـ أتيتك طالباً يد ابنتك على سنة الله ورسوله.
قال شيخ القبيلة:
ـ هل تعرف الشرط الذي وضعته لمن يريد أن يتزوج ابنتي؟ ( لم يكن قد وضع شرطاً ولكن نبعت الفكرة لديه في ذلك الوقت).
قال قُنبل:
ـ نعم.
ـ وما هو؟
ـ أن أقتل المارد الذي يخطف البنات من القرى.
فضحك شيخ القبيلة وقال:
ـ من أخبرك بهذا الشرط؟
قال قُنبل:
ـ سمعت به من أحد المارة في قريتنا خطفت ابنته.
ـ وماذا قال لك؟
ـ قال إن شيخ القبيلة جعل مهر ابنته رأس المارد.
ـ وأخبرك باسم المارد؟
ـ نعم. قال إن اسمه " خطاف".
وفي الحقيقة لم يكن أحد قد سمع بهذه الحكاية من قبل، ولم يكن شائعاً أن هناك مارداً يخطف البنات.. ولكن في نفس الوقت الذي كان يروي قُنبل هذه الحكاية دخل رجل وهو يصرخ: الحق يا شيخ.. الحق يا شيخ.. إن ابنتي خطفت، وقالت لي العجوز " احيائي" إن المارد " خطاف" خطفها وقد رأته وهو يطير بها في الجو.
فنظر الشيخ إلى قُنبل وقال:
ـ يبدو أنك صادق فيما كنت ترويه لنا؟
قال قُنبل:
ـ وهل كذبت في يوم من الأيام على أحد حتى اكذب على شيخ القبيلة!
فاستغرب الشيخ من أسلوب قُنبل في الكلام، ووجد أن ما يتناقله الناس عنه لا ينبئ عن كون هذا الشخص به مس من الجنون.
فقال الشيخ:
ـ ما سمعته عنك لا ينبئ بشيء من الكذب.. ولكن هل تستطيع القيام بهذه المهمة؟
فوقف قُنبل فجأة، وقال:
ـ إن لم استطع على ذلك فمن يستطيع غيري!.. وضرب بيده على صدره وأضاف: إن لم اقتله وعدت حياً فبولوا على صدري جميعكم.
وضحك كل من في المجلس.. ولكن الشيخ تجهم وجهه.. وقال:
ـ أنا أعفيك من هذه المهمة.
قال قُنبل:
ـ ولكنك وضعت الشرط وأنا اقبل به؟
قال الشيخ :
ـ لم أضع هذا الشرط، ودلني على من قال لك ذلك؟
فالتفت قُنبل إلى الرجل الذي دخل المجلس ليخبر بقصة ابنته وأشار إليه قائلاً:
ـ هذا الرجل!
فالتفت المجلس كله إلى الرجل الغريب.. فقال الشيخ:
ـ متى أعلنت أنا عن هذا الشرط؟
قال الرجل:
ـ لم تعلن، ولكن هذا المعتوه قابلني يوم أمس وقلت له من باب المزاح: إن الشيخ جعل مهر ابنته رأس المارد " خطاف".. ولم يكن بالأمس قد خطفت ابنتي.. وإنما قلت ذلك من باب المداعبة لـقُنبل.. فكما تعلم أيها الشيخ هو حديث الناس في القبيلة.
فقال الشيخ:
ـ لقد جازاك الله نتيجة كذبك على رجل شريف لا يؤذي أحداً.. وها هي ابنتك مخطوفة.. فاذهب أنت وقاتل من أجلها.
فقال الرجل:
ـ ولكنني لا أستطيع فأنا شيخ كبير وطاعن في السن.. فكيف أصارع مارداً وحدي.
قال الشيخ:
ـ عليك أن تفعل ذلك أو أمرت بأن لا يكلمك أحد من القبيلة وأن يقاطعوك وتصبح منبوذاً بيننا.
والتفت الشيخ نحو قُنبل وقال له:
ـ عد يا بني إلى قريتك.. فابنتي لإبن عمها.
قال قُنبل:
ـ ولكنك قلت قبل قليل إنك وضعت شرطاً لمن يود الزواج بها.. وكنت تلوم هذا الرجل الذي استنجد بك على مزحته معي.. وها أنت تقع في نفس الفعل.
فبهت شيخ القبيلة.. ونظر نحو جليسه وقال هامساً:ـ هل هذا هو قُنبل الحقيقي؟ فرد عليه أنه هو بشحمه ولحمه.. فاستغرب الشيخ، ثم نظر نحو قُنبل وقال:
ـ يا ولدي أنت تعلم العادات والتقاليد فابنة العم لولد عمها وهي مخطوبة له.
قال قُنبل:
ـ ولماذا تقول ما قلت سابقاً إذاً.
قال الشيخ:
ـ من باب المزاح!
قال قُنبل:
ـ إذا كنت شيخ القبيلة وأنت تمزح هكذا.. فهل كثيرا على هذا الرجل أن يمزح.. سنرى أين يوصلك هذا ؟!
ثم خرج من عنده وهو مطأطئ الرأس.
وانتشر خبر خطبة قُنبل لإبنة شيخ القبيلة في كل الأرجاء، ومثله انتشر خبر المارد الذي يخطف البنات، وبات اسم المارد واسم قُنبل على كل لسان.


قٌنْبٌل Ouus611


عدل سابقا من قبل الأديب محمد الغامدي في السبت يناير 24, 2009 7:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب


اسم الدولة : السعودية

قٌنْبٌل Empty
مُساهمةموضوع: رد: قٌنْبٌل   قٌنْبٌل Icon_minitimeالسبت يناير 24, 2009 7:37 am

وبعد أسبوعين من خطبة قُنبل لابنة شيخ القبيلة بلغ عدد المخطوفات ثمان فتيات من عدة قرى، فذعر الشيخ لهذا العدد الكبير، واتجه نحو ابن أخيه الذي كان ينتظر أن تكبر الفتاة قليلاً ليتزوج بها.. وقال له:
ـ إذا أردت الزواج من ابنتي فعليك أن تحل مشكلة هذا الـ " خطاف".
فقال الشاب:
ـ إن هذا لا يخصني في شيء.. ولن اذهب من أجل إنقاذ بنات فقيرات!
فقال الشيخ:
ـ لا تذهب من اجلهن بل من اجل ابنة عمك!
قال الشاب:
ـ إن ابنة عمي معززة مكرمة في منزلك.
وحاول أن يثنيه عن رأيه ولكن الشاب رفض الذهاب لإنقاذ البنات.. فقال الشيخ:
ـ إن قُنبل أفضل منك.
فقال الشاب:
ـ انه مخبول وأنت مثله!
ـ أنا مخبول..
ـ نعم.
ـ لقد أخطأت في تربيتك يا ولد.. ولولا وصية أخي ـ رحمه الله ـ لكنت أخرجتك من الأرض وحرمتك من الزواج بابنتي.
وبعد هذا الحديث بيومين خطف المارد ابنة شيخ القبيلة، فأسرع الشيخ إلى ابن أخيه وقال له: إن ما كنت أخشاه قد وقع، وهاهو المارد خطف عروسك، فإن أردتها فاذهب لاسترجاعها.. وإلا فإنني سأجعل مهرها لمن يعيدها.
فقال له: لا طاقة لي في مقاتلة المارد.. ومن يعيدها فإنه يستحقها.
فقال شيخ القبيلة: والله.. انت المخبول وليس قُنبل.
وأطلق الشيخ إعلانه على الجميع أن من يعيد ابنته سيكون كفؤاً لها وسيزفها إليه.
وتساعى الشبان من كل قرية لنجدة شيخ القبيلة، وكل واحد منهم يحاول الزواج بابنة شيخ القبيلة نظراً لجمالها ولصيت أبيها الذي بلغ الآفاق.. وكان كل واحد يذهب ليضرب في الصحراء دون أن يصل إلى مكان المارد.. واستمر الحال على ذلك سنة كاملة دون أن يكون هناك نتيجة ودون أن يستطيع أحد الوصول إلى البنات أو إلى المارد.
وذات يوم والشيخ مع جلسائه في مجلسه قال: إنني لم أر ذلك المخبول بين الشبان الذين سعوا لنجدة ابنتي أو الزواج بها.. فهل ما زال بيننا.
فقال أحدهم:ـ انه هائم في قريته وهو على حاله!
قال الشيخ:ـ اذهب واحضره في الحال!
فذهب ذلك الرجل، وعاد به.. وبعد أن سلم على الشيخ وعلى جلسائه، جلس في وسط المجلس، دون أن يقول كلمة.
فقال الشيخ:
ـ ما بك لا تتكلم؟
قال قُنبل:
ـ أنت من سعى ورائي ولا بد أن لديك شيئاً لتخبرني به.
ـ نعم أنا من سعى خلفك.
ـ وماذا تريد؟
ـ هل سمعت بما أعلنته على الجميع؟
ـ نعم.. سمعت به!
ـ وما هو رأيك؟
ـ رأيي أن ذلك لا يخص أحداً سوى ابن عمها.
وتجهم وجه الشيخ:
ـ إن ابن عمها "خبل".
ـ وكيف رضيت به وهو كذلك.
ـ قدر الله.
ـ ونعم بالله.. وعلى ابنتك أن ترضى بقدرها.
فتدخل أحد الجالسين من المقربين من الشيخ.. وقال:
ـ إن الشيخ لم يعلن عن تزويجه لابنته لمن يردها سالمة إلا لمعرفته أنه كفؤ لها وأنه يستحقها عن جدارة.
فقال قُنبل:
ـ لقد عرضت خدمتي من قبل على الشيخ، ولم يكن بحاجة إلى أن تخطف ابنته لكي يختبر الرجال.. والآن ليس عن عجز وعدم مقدرة، ولكن بعزة نفس لن أفعل ذلك إلا بشرط.
فقال الشيخ بسرعة:
ـ وما هو الشرط؟
ـ أن تخرج من نصف حلالك ومالك وملكك.
فنظر جلساء الشيخ إلى بعضهم البعض، وأخذوا يتهامسون فيما بينهم.. فصرخ الشيخ فيهم : اسكتوا.. فسكتوا جميعاً، وفكر قليلاً ثم قال:
ـ موافق.
ثم وقف وأردف:
ـ انتظرني لمدة أسبوعين، وإن لم أعد أمهلني بعدهما أسبوعين آخرين وإن لم أعد فاعلم أنني هلكت.
قال الشيخ:
ـ رافقتك السلامة.
وذهب قُنبل وتجهز للرحيل وخرج من القرية ولم يره أحد لمدة أسبوعين، بل ومضى الأسبوع الثالث ولا يعلم أحد عنه شيئاً، ومع آخر يوم من الشهر في ليل أغبر والناس نيام كان قُنبل يدق باب الشيخ وخلفه تسع صبايا، وفي يده قدر ، وسمع الجيران بالصوت فجاءوا إلى بيت الشيخ وتنادت الأصوات حتى ألتم عدد كبير من أهل القرى في منزل الشيخ.
وجلس قُنبل في وسط المجلس وأمامه ذلك القدر.. فقال الشيخ:
ـ ما هذا القدر الذي أمامك ؟
ـ انه المارد.
ـ أين في هذا القدر؟
ـ نعم في هذا القدر!
ـ دعنا نراه.
وفتح القدر فإذا به رماد..
قالوا جميعاً:
ـ ما هذا أتهزأ بنا؟
قال قُنبل:
ـ إنها الحقيقة، فبعد أن قتلته تحول إلى كومة رماد، فجمعته وأتيت به في هذا القدر.
وتزوج قُنبل بابنة شيخ القبيلة وامتلك نصف أمواله وحلاله ومساكنه، وأصبح من أعيان القبيلة، بعد أن كان درويش القبيلة.
وأخذ الناس يتساءلون فيما بينهم: كيف قتل المارد؟ وأين وجده رغم أن كل من سبقه لم يجده؟
وبعد أن بلغ قُنبل من العمر عتياً، وأصبح لديه أولاد وبنات جمعهم مع أمهم وقال لهم سأروي لكم قصة زواجي بأمكم:
قالوا جميعاً لقد سئمنا منها وسمعناها كثيراً، وزماننا غير زمانك.
فقال : لا. إن الحكاية ليست ما سمعتموها ولكني سأرويها لكم على حقيقتها.
فنظرت أمهم اليه وقالت:
ـ وما هي الحكاية؟
قال لها:
ـ عندما اختطفك المارد هل رأيته؟
قالت: لا.
ـ وهل رأيته طوال احتجازه لك.
ـ لا.
لك أن تعلمي أن الخطاف هو أنا، وقد رتبت هذا الفكرة مع ذلك الرجل، ولو تحقق الشيخ من حكاية الرجل لوجد أنه رجلاً يجوب القرى ولا ولد لديه ولا تلد.
ـ إنني لا أصدق ذلك.
ـ بل صدقيه.
ـ ولكن .. لماذا فعلت ذلك؟
ـ فعلت ذلك بعد أن رأيتك ذات يوم مع البنات عند الغدير، وبعد أن مازحتني أنت والبنات ورششتن الماء علي، وقلت أنت يا له من "خبل" جميل.. هل تذكرين هذه الكلمات؟
ـ لا.
قالت البنت الكبرى:
ـ وكيف استطعت اختطاف تسع بنات.
ـ إن ذلك سهل جداً.. فبيوت الجميع مفتوحة، وكل ما أفعله هو تخديرهن وهن نائمات ولا يشعرن بحالهن إلا وهن في ذلك الغار.
قالت الأم:
ـ ولكن.. كان هناك عجوز تأتينا بالأكل والشرب.
قال:
ـ إنها إحدى المتعاطفات معي، وهي في الأساس من رباني، بل من ساعدني على تنفيذ هذه الفكرة.
قالت ألأم:
ـ ولكن لماذا كل هذا؟
ـ ألا يدعونني قُنبل.. أريد أن أثبت للجميع انهم هم "المخابيل" وليس أنا.
قالت الأم:
ـ فقط!
ـ لا. لا تنسي أنني عشقتك من ذلك اليوم وصممت على الزواج بك.
قالت الأم:
ـ صدق من سماك قُنبل.. فبعملتك هذه أنت فريد حتى في اسمك.


قٌنْبٌل Ouus611
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati

اسم الدولة : فرنسا

قٌنْبٌل Empty
مُساهمةموضوع: رد: قٌنْبٌل   قٌنْبٌل Icon_minitimeالجمعة يناير 30, 2009 2:15 am



وجدت نفسي ان الاحق الاحداث لاكمل قصتك .. جذبتني حبكتها دمت جميلا ومبدعا


معلومة نحن نقول عن الشخص الكاذب والذي ينسج قصص من خياله قنبل



موقعي في الحوار المتمدن - عربي
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2548

موقعي في تويتر
https://twitter.com/FatimaElFalahi4

موقعي في الحوار المتمدن - إنجليزي
http://www.ahewar.org/eng/search.asp?

مدونة موسوعة شارع المتنبي
http://shar3-almoutanabi.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأديب محمد الغامدي
مدير منتدى محمد الغامدي
أديب وكاتب
مدير منتدى محمد الغامدي   أديب وكاتب


اسم الدولة : السعودية

قٌنْبٌل Empty
مُساهمةموضوع: رد: قٌنْبٌل   قٌنْبٌل Icon_minitimeالأربعاء فبراير 04, 2009 5:06 pm

الأستاذة العزيزة والمتألقة: فاتي
وهو كذلك.. وهذه الكلمة دارجة عندنا أيضاً، والإسم مستوحى منها لأنها كلمة شعبية تعطي دلالة واضحة لقمة الشخص.. وهي من جزئين قم وبل" أي أنك لا تملك شغله فابحث لك عن شغلة ولا مكان لك بيننا.. وتأتي في ذات السياق ككاذب.
شكرا لك هذه المداخلة التي تدلل على وعيك حتى بالمفردات المتداولة.. وطالما أنها جذبتك الحبكة فهذه عين الرضا منك.
دمت مبدعة متألقة دوما


قٌنْبٌل Ouus611
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قٌنْبٌل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الاعلامية :: منتدى الاديب الصحفي محمد الغامدي - السعودية :: واحة القصة-
انتقل الى: