ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
محمد القبانجي Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
محمد القبانجي Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
محمد القبانجي Colomb10
محمد القبانجي Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..محمد القبانجي Yourto10 محمد القبانجي Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .محمد القبانجي Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً محمد القبانجي Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان محمد القبانجي Yourto10نكتب بكل اللغات محمد القبانجي Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء محمد القبانجي Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها محمد القبانجي Yourto10نهدي ،محمد القبانجي Yourto10نفضفض ، محمد القبانجي Yourto10 محمد القبانجي Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة محمد القبانجي Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
محمد القبانجي Colomb10احتراماتي للجميع

 

 محمد القبانجي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

محمد القبانجي Empty
مُساهمةموضوع: محمد القبانجي   محمد القبانجي Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 15, 2008 3:10 pm


محمد القبنجي

--------------------------------------------------------------------------------



عندما يذكر المقام العراقي و براعة إنشاده في حقبتنا الراهنة التي نعيشها فاسم محمد القبانجي يأتي في طليعة الأسماء و على كل لسان و يتصوره كل ذهن و يذكره كل ذواق لفن السماع إن محمد القبانجي هو المجدد الأول لغناء المقام العراقي و رائد الموسيقى العراقية في دورها الرابع للمدرسة الموسيقية الحديثة فإذا غنى في مجلس غناء فلا يرتفع أمامه صوت مغن و إذا تحدث عن فنون الغناء فجميع حاضريه يصغون إليه و يستفيدون من سعة إطلاعه و غزارة معرفته الموسيقية ، و بالإضافة إلى جمال صوته و عذوبته محدث لبق و نديم المجالس و شاعر رقيق معبر عن سائر الأحاسيس الإنسانية التي يصادفها الإنسان في حياته العامة و الخاصة
ولد هذا الفنان الكبير عام 1904 في بغداد في محلة سوق الغزل و كان والده عبد الرزاق بن عبد الفتاح القبانجي من محبي الموسيقى و الغناء و من العارفين في فنون المقام العراقي و من خلال سماع محمد لغناء والده و شعوره بجمال صوته تيقظت في نفسه مواطن الموهبة الموسيقية و بدأ يحاول الاستزادة من هذه المعرفة الفنية .
تلقى علم المقام على يد أبرع أساتذة المقام في العراق أمثال قدوري العيشة المتوفى عام 1348 هجري و محمود الخياط المتوفى عام 1344 هجري و السيد ولي بن حسين و تتبع طرق قدماء المغنين و أساليبهم و استطاع أن يتقن لهجاتهم الغنائية حتى أصبح القبانجي بالإضافة إلى مقدرته الصوتية عالما علما في فنون المقام العراقي و في فترة من الزمن المعاصر حين كاد المقام العراقي أن ينسى في ميدانه الفني تفرد محمد القبانجي في حمل رسالة دعمه و النهوض به إلى مستواه اللائق كتراث موسيقي عربي أصيل فأخذ في أسباب الاختراع و الابتداع و التحسين و تهذيب بعض المقامات ، وأنشأ لها طريقة جديدة انفرد بها و حلق في أجوائها و أخذ يعمل باجتهاد و دقة سالكا شتى الطرق ليوصل المقام العراقي إلى الدرجة التي تتلاءم معها أذواق الجماهير العراقية على اختلاف مدنهم و أقاليمهم و اثبت لهم روعة المقام و أصالة مصدره
و حينما دعيت العراق للاشتراك في المؤتمر الموسيقي المنعقد في القاهرة عام 1932 كان اختيارها للقبانجي رئيسا للوفد دلالة على ثقة الدولة بهذا الفنان الكبير
لقد مثل القبانجي بلاده في المؤتمر الموسيقي المذكور ونال الدرجة الأولى على سائر الوفود العربية إن هذه البادرة قد زادته تقديرا واحتراما من الحكومية والشعبية في العراق والبلاد العربية وأذكر للقبانجي مواقفه النبيلة المشرفة في المؤتمر الموسيقي . ففي أحد الاحتفالات حينما حضر ملك مصر فؤاد الأول وكانت الأوامر إلى الجماهير المستمعة بعدم التصفيق والاستحسان لأي وفد من الوفود العربية أو الشرقية أو الغربية ولكن القبانجي عندما غنى وحلق في سماء الإبداع خرج الناس عن سكونهم وصمتهم وعما تلقوه من أوامر بالصمت وانهالت الأكف بالتصفيق إعجابا وتقديرا وعلى أثر هذا الإعجاب استدعي القبانجي إلى القصر الملكي بواسطة المرافق الخاص للملك وهناك قدم له مبلغا كبيرا من المال باسم الملك ولكن عفة القبانجي رفضت قبوله رغم كونه كان مغريا ولكن الحاشية الملكية أفهموه أن هبة الملوك لا ترد فقبلها عندئذ معلقا أنا لست بحاجة إلى هذا المال وأن الله عز وج ل قد أغناني عما سواه ولكني سأقبل هذه الهبة من أجل البركة لا غير وفي ذات يوم من أيام المؤتمر في القاهرة بينما كان القبانجي يتمرن مع فرقته الموسيقية لتأدية بعض المقامات في حفلات المؤتمر وإذ بمحمد القبانجي يأخذه الحال وكأنه يخرج عن النغمات المألوفة والمعروفة فوقف عازف القانون عن العزف مشدوها وقال لمحمد بماذا تغنيت يا أستاذ فأعادها القبانجي وتمعن بها عازف القانون ودونها في الحال وإذ هي ولادة نغمة جديدة يخيل إلى السامع وكأنها مألوفة على الأسماع أضيفت هذه النغمة إلى نغمات المقامات العراقية ليزداد بها المقام جمالا وتجديدا .
وفي المؤتمر الموسيقي الثاني الذي عقد في بغداد عام 1964 كان القبانجي بهمته العالية وعلمه وإطلاعه الواسعين قي الميدان الموسيقي فقد حاضر في موضوع المقام العراقي والموسيقى العربية وفي الحفل الساهر الذي أقامته الحكومة العراقية تكريما لضيوفها أعضاء المؤتمر كان القبانجي يغني بصنعته الفائقة وعزمه المتين مقاماته الجميلة الحلوة وعلى الرغم من مقدرة القبانجي الموسيقية والصوتية فإنه لم يتخذ من غنائه صنعة لتطريب الناس لأنه اتخذ لنفسه صنعة واحدة هي التجارة ويعتبر القبانجي من أثرياء التجار العراقيين إن محمد القبانجي من أساتذة الدور الرابع والمدرسة الموسيقية الحديثة في المقام العراقي
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

محمد القبانجي Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد القبانجي   محمد القبانجي Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 15, 2008 3:11 pm


احد المقامات التي غناها الاستاذ محمد القبانجي في مؤتمر القاهرة كان مقام الرست الي انشد فيه ابياتا من شعر الشاعر العراقي الحبوبي النجفي ومطلعها :
يا يوسف الحسن فيك الصب قد ليما
ولو راوك هووا للارض تعظينا
لمن حباك فنون الحسن تتميما
لح كوكبا وامش غصنا والتفت ريما
وان عداك اسمها لم تعدك السيما
ويروي الاستاذ محمد القبانجي في احد المقابلات الاذاعية معه انه حين غنى هذا المقام كان بين الحاضرين امير الشعراء احمد شوقي. وما ان انتهى من غنائه طلب احمد شوقي مقابلته حيث اعرب له عن اعجابه بالشعر وساله من هو الشاعر الذي تنسب اليه هذه القصيدة, فاجابه القبانجي انها يا سيدى للشاعر العراقي الحبوبى النجفي. فقال احمد شوقي انني لا اعرفه. وهنا قال له القبانجي بلهجته العراقية الاصيلة :ان كل طفل في العراق يعرف من هو احمد شوقي وانت يا امير الشعراء لا تعرف من هو شاعرنا الكبير الحبوبي النجفي

ان سؤال احمد شوقي عن صاحب قصيدة "يا يوسف الحسن..." كان ،كما يبدو ، لان امير الشعراء اراد ان يعرف من هو الشاعر الذي جعل من يوسف الحسن موضوعا لقصيدته، وذلك لانه تناول نفس الموضوع في قصيدة "مضناك جفاه مرقده" التي لحنها الاستاذ محمد عبد الوهاب وغناها . ففي هذه القصيدة يقول احمد شوقي
الحسن حلفت بيوسفه والسورة انك مفرده
وتمنت كل مقطعة يدها لو تبعث تشهده
بهذا التعبير الرئع يشير احمد شوقي الى قصة سيدنا يوسف كما جاء ذكرها في سورة يوسف بالمصحف الشريف


لماذا وقع الاختيار على محمد القبنجي لرئاسة وفد العراق الى مؤتمر القاهرة عام 1932؟

حين تلقت الحكومة العراقية الدعوة للاشتراك في المؤتمر كان طبيعيا ان يكون اشتراكها ذا طابع عراقي اصيل ولا مثيل له في الاقطار العربية الاخرى، والا فليس هناك معنى خاص لهذا الاشتراك. ولهذا كان طبيعيا ان يكون الاشتراك باداء المقامات العراقية التي هي لون من الغناء العربي خاص بالعراق وحده وليس معروفا له مثيل في قطر عربي اخر. وقد كان في العراق انذاك عدة قراء مجيدين للمقام ولكن الاختيار وقع على محمد القبنجي لانه كان اكثر هؤلاء جميعا ثقافة وهو يكتب الشعر ويجيد اللغة العربية وقواعدها وخلافا للاخرين، لا يعرف عنه انه وقع مرة في خطأ قواعدي في غناء شعر منظوم بالعربي الفصيح. ويبدو ان هذه الميزة كانت مهمة جدا في اختياره. ثم اذا كان الاختيار قد وقع على المقام فمن الطبيعي ان يكون الجوق المرافق من نوع الجالغي البغدادي الذي يستعمل في العزف الات موسيقية تقليدية قديمة هي الاخرى غير مستعملة في اقطار عربية اخرى. ووقع الاختيار على جوق حوكي بتو الذي لم يستطع هو نفسه السفر بسبب حالته الصحية فرشح لهذه المهمة ابنه يوسف الذي كان عازفا ماهرا على السنطور. ولكن المسالة لم تنه عند هذا الحد، فقد كان اعضاء الجوق يرتدون الملابس اليهودية التقليدية الامر الذي كاان يمكن ان يسبب الاحراج في القاهرة حبث الجميع يرتدون الزي الاوروبي. وهنا دعا نوري السعيد الذي كانت له كلمته في تشكيل الوفد عازف العود المعرو ف عزوري، وطلب اليه ان ينضم الى الوفد. فقال عزوري انه عازف على العود والعود ليس محسوبا على الجالغي.فقال له نوري السعيد ان مهمتك مع الوفد هي ان تشرف على ان يظهر العازفون بمظهر لائق وبلباس محترم وليس مهما كيف تشترك في العزف. وهنا اقترح عزوري ان يلحق بالجوق عازف القانون يوسف بصون ليساعده في مهمته وكانت هذه المرة الاولى التي يشترك عود وقانون مع الجالغي البغدادي امام الحمهور. ومن يستمع الى تسجيلات المؤتمر يجد ان صوت العود والقانون كان ابرز من الالات الاخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

محمد القبانجي Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد القبانجي   محمد القبانجي Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 15, 2008 3:12 pm


محمد القبانجي

من رواد المقـــــام العــراقـــــــي

محمد القبانجي
....................................

عماد عاشور


محمد القبانجي اول قارىء مقام عراقي تسجل له اسطوانة وهو اول من ادخل النهاوند في البيات

الاستاذ محمد القبانجي تميز في المقام العراقي ليصبح من كبار المطربين العرب ووضع المقام بين ارقى المستويات بين فنون الغناء في الوطن العربي.

ولد القبانجي سنة 1901 في بغداد محلة سوق الغزل واخذ اصول المقام من والده المرحوم عبدالرزاق القبانجي الذي كان يهوى المقام ويقرأه لنفسه وللمقربين منه وكان حينها يعمل قبانجيا في الاكخانة الواقعة في شارع المتنبي في حقبة الحكم العثماني ومنها جاء لقبه،

وبعد ان ترك القبانجي الدراسة اخذ يعمل في علوة عمه كقبانجي وكانت تسمى حينها (علوة جبر) الواقعة في منطقة الشورجة. وبعد ان اصبح (قبانجيا) في خان الشابندر في الشورجة اخذ يتردد على مقهى اغلب روادها هم من المغنين والموسيقيين من بينهم قدوري العيشة وسيد ولي ورشيد القندرجي ومحمود الخياط حيث كان يستمع لهم بشفغ وينصت لادائهم وكان قد توثقت في حينها صداقة مع الاستاذ قدوري العيشة اذا كان في حينها الوحيد الذي يجيد القراءة والكتابة من بين قراء المقام من جيله وذلك ما جعل حفظه للشعر يزداد وتتسع دائرة معلوماته قياسا بزملائه وكان القبانجي يقول عنه : (كان العيشة يدندن ويلحن ويغني وانا اقرأ له الشعر من نظمي وكان العيشة يستفيد مني في هذا المجال فيما استزدت من حفظ الشعر قبل الغناء وصولا لتحقيق حلمي في ان اكون مغنيا وقارئا للمقام على اساس جديد).

وكان في العشرينات قد بدء يطرح نفسه كقارىء مقام وقد لاقى استحسان استاذه العيشة ووالده وزملاءه المقرئين بالرغم من ان البعض قد اتهمه بالخروج عن قواعد المقام الا ان طموحه وبحثه دفع به الى الشهرة وكان اول من مقرىء عراقي سجلت له احدى الشركات اسطوانات وكان ذلك خلال الاعوام من 1926 الى 1929 بعدها سافر الى المانيا وسجل مقامات لم تكن معروفة انذاك مثل حجاز كار النهاوند وحجاز كاركرر، ويقول القبانجي عن اسلوبه في الاداء: (باختصار ان طريقتي تعتمد الكلام المتميز واللحن المطلوب حتى اصبح غير المألوف عند القراء القدامى مألوفا جدا وقد اخترت عند تسجيلي المقامات على الاسطوانة سنة 1926 نماذج من انغام الحسيني قلت في مطلعها:

جاد الحبيب بما اردم وياحا

فجنيت من وجناته تفاحا

اتبعتها بمقامي - الاوج والرست واصبح عددها 26 اسطوانة ارضت من خلالها سنة عملي وفي عام 1929 سجلت حوالي 80 اسطوانة حاولت الشركات انذاك وهي ثلاثة: ( بيضانون وابو الغزال ابو الكلب واريون) ان تحتكر اعمالي لسنوات قادمة لكنني رفضت الاحتكار لانه شراء للفنان) وقد تلقى القبانجي خلال سفره الى المانيا نبأ وفاة والده فتألم بشدة ونظم ابيات (ابوذية) سجلها على اسطوانة بنغم اللامي يقول مطلعها:

علام الدهر شتتنا وطرنا

عكب ذاك الطرب بالهم وطرنا

الف ياحيف ما كضينه وطرنا

ليالي اللي مضت متعود لية

وعندها فتح القبانجي الباب امام الشعر الشعبي (الابوذية) لان تغنى بمقام اللامي بدون ايقاع بطريقة الاداء الانفرادي والتي تسمى بـ (الصولو).

بعدها قدم القبانجي قصيدة جديدة غناها من مقام اللامي وهي:

متى يشتفي منك الفؤاد المعذب

وسهم المنايا من وصالك اقرب

اما منك انصاف امامنك رحمة

اما منك اسعاف اما منك مهرب

اغار الهوى عمدا علي فصادني

فأصبحت في شرك الهوى اتقلب

كما لحن وغنى الاستاذ محمد القبانجي من مقام اللامي هذه الاغنية

ياللي نسيتونا يمته تذكرونا

يمته نجي عالبال وتساعدون الحال

يمته يمته يمته تذكرونا

وعندما سافر القبانجي الى القاهرة التقى ام كلثوم واحمد رامي وجرى تبادل للحديث عن الغناء والمقام والشعر وغنى المقام لام كلثوم وغنت هي الاخرى له بعض القصائد وبعدها التقى بالشاعر احمد شوقي الذي طلب من القبنجي حينها اعادة قراءة قصيدة شمس الحي للشاعر العراقي محمدسعيد حبوبي مرتين فحفظها شوقي وطلب من القبانجي شيئا من الغناء الشعبي العراقي؟، فقرأ له قصيدة المجرشة لملا عبود الكرخي:

ذبيــــت روحـــي علجــرش

وادري الجــــرش ياذيهــة

ساعـــة وكســـــر المجرشـــة

وانعـــــل ابـــو راعيهـــــة

حينها علق شوقي على هذه القصيدة وقال (دا عتاب شريف مع الرب يأستاذ).

وكانت للقبانجي مواقف كثيرة توكد اصالته فقد تعرض كثيرا لمضايقات السلطة في تلك العهود بعد ان كان يضمن اغانيه بعض الانتقادات والتحريضات للسياسة والانظمة الحاكمة حينها وكثيرا ما كان يتعرض للمحاكمات جراء ذلك ويبقى القبنجي من ابرز قراء المقام العراقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد القبانجي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشاعر محمد حلمي الريشة في حوار خاص - حاوره: محمد ديبو
» محمد بن أبي عدي
» محمد بن ثور
» محمد بن سعد
» محمد بن وهب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعـــــة الفنـــانين والممثليـــــن-
انتقل الى: