ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
سلمان الفارسي Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
سلمان الفارسي Ououoo10
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
سلمان الفارسي Colomb10
سلمان الفارسي Yourto10سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين ..سلمان الفارسي Yourto10 سلمان الفارسي Yourto10لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .سلمان الفارسي Yourto10لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً سلمان الفارسي Yourto10لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان سلمان الفارسي Yourto10نكتب بكل اللغات سلمان الفارسي Yourto10للأهل والاحبة والاصدقاء سلمان الفارسي Yourto10نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها سلمان الفارسي Yourto10نهدي ،سلمان الفارسي Yourto10نفضفض ، سلمان الفارسي Yourto10 سلمان الفارسي Yourto10نقول شعرا او خاطرة او كلمة سلمان الفارسي Yourto10اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
سلمان الفارسي Colomb10احتراماتي للجميع

 

 سلمان الفارسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
Fati


اسم الدولة : فرنسا

سلمان الفارسي Empty
مُساهمةموضوع: سلمان الفارسي   سلمان الفارسي Icon_minitimeالخميس فبراير 19, 2009 10:40 pm

عن عبد الله بن عباس قال :

حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال : " كنت رجلا فارسيا

من أهل أصبهان من أهل قرية يقال لها ( جي ) و كان أبي دهقان

قريته ، و كنت أحب خلق الله إليه ،

فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته ، أي ملازم النار كما

تحبس الجارية و أجهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار التي

يوقدها لا يتركها تخبو ساعة ، قال

: و كانت لأبي ضيعة عظيمة ، قال : فشغل في بنيان له يوما ،

فقال لي : يا بني

إني قد شغلت في بنيان هذا اليوم عن ضيعتي ، فاذهب فاطلعها و

أمرني فيها ببعض ما يريد ، فخرجت أريد ضيعته ، فمررت

بكنيسة من كنائس النصارى ، فسمعت أصواتهم فيها

وهم يصلون و كنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في

بيته ، فلما مررت بهم و سمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما

يصنعون . قال : فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم و

رغبت في أمرهم ، و قلت : هذا و الله خير من الدين الذي نحن

عليه ، فو الله ما تركتهم حتى غربت الشمس و تركت ضيعة أبي

و لم آتها ، فقلت لهم : أين أصل هذا

الدين ؟ قالوا : بالشام ، قال : ثم رجعت إلى أبي ، و قد بعث في

طلبي و شغلته عن عمله كله ، قال : فلما جئته قال : أي بني أين

كنت ؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت ؟

قال : قلت : يا أبت مررت بناس يصلون في كنيسة لهم فأعجبني

ما رأيت من دينهم ، فو الله ما زلت عندهم حتى غربت الشمس ،

قال : أي بني ليس في ذلك الدين خير ،

دينك و دين آبائك و أجدادك خير منه ، قال : قلت : كلا و الله إنه

خير من ديننا ، قال : فخافني ، فجعل في رجلي قيدا ، ثم حبسني

بيته . قال : و بعثت إلى النصارى فقلت لهم : إذا قدم عليكم ركب

من الشام تجار من النصارى فأخبروني بهم ،

قال فقدم عليهم ركب من الشام تجار من النصارى ، قال :

فأخبروني بهم ، فقلت لهم

: إذا قضوا حوائجهم و أرادوا الرجعة إلى بلادهم فآذنوني بهم ،

فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم أخبروني بهم ، فألقيت الحديد من

رجلي ، ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام ، فلما قدمتها قلت :

من أفضل أهل هذا الدين ؟ قالوا : الأسقف في

الكنيسة . قال : فجئته ، فقلت : إني قد رغبت في هذا الدين و

أحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك و أتعلم منك و أصلي

معك ، قال : فادخل ، فدخلت معه ، قال :

فكان رجل سوء ، يأمرهم بالصدقة و يرغبهم فيها ، فإذا جمعوا

إليه منها أشياء كتنزه لنفسه و لم يعطه المساكين حتى جمع سبع

قلال من ذهب و ورق ، قال :

و أبغضته بغضا شديدا لما رأيته يصنع ، ثم مات ، فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه ،

فقلت لهم : إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة و يرغبكم فيها ، فإذا جئتموه بها اكتنزها لنفسه و لم يعط المساكين منها شيئا ،

قالوا : و ما علمك بذلك ؟ قال :

قلت : أنا أدلكم على كنزه ، قالوا : فدلنا عليه ، قال : فأريتهم

موضعه ، قال :

فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبا و ورقا ، فلما رأوها قالوا : و الله لا

ندفنه أبدا ، فصلبوه ، ثم رجموه بالحجارة . ثم جاؤا برجل آخر

فجعلوه بمكانه قال يقول سلمان : فما رأيت رجلا لا يصلي الخمس

أرى أنه أفضل منه ، أزهد في الدنيا و لا أرغب في الآخرة و لا

أدأب ليلا و نهارا منه ، قال : فأحببته حبا لم أحبه

من قبله و أقمت معه زمانا ثم حضرته الوفاة ، فقلت له : يا فلان

إني كنت معك ، و أحببتك حبا لم أحبه من قبلك ، و قد حضرك ما

ترى من أمر الله ، فإلى من توصي بي و ما تأمرني ؟ قال : أي

بني ! و الله ما أعلم أحدا اليوم على ما كنت عليه ، لقد

هلك الناس و بدلوا و تركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلا بالموصل

و هو فلان ،

فهو على ما كنت عليه فالحق به . قال : فلما مات و غيب لحقت

بصاحب الموصل ، فقلت له : يا فلان إن فلانا أوصاني عند موته

أن ألحق بك و أخبرني أنك على أمره . قال

: فقال لي : أقم عندي ، فأقمت عنده فوجدته خير رجل على أمر

صاحبه ، فلم يلبث أن مات فلما حضرته الوفاة قلت له : يا فلان

إن فلانا أوصى بي إليك و أمرني باللحوق

بك ، و قد حضرك من الله عز و جل ما ترى ، فإلى من توصي

بي و ما تأمرني ؟ قال : أي بني و الله ما أعلم رجلا على مثل ما

كنا عليه إلا رجلا بنصيبين و هو فلان ،

فالحق به . فلما مات و غيب ، لحقت بصاحب نصيبين فجئته ،

فأخبرته بخبرى ، و ما أمرني به صاحبي ، قال : فأقم عندي ،

فأقمت عنده ، فوجدته على أمر صاحبيه ،

فأقمت مع خير رجل ، فو الله ما لبث أن نزل به الموت ، فلما

حضر ، قلت له : يا فلان ! إن فلانا كان أوصى بي إلى فلان ، ثم

أوصى بي فلان إليك ، فإلى من توصي بي و ما تأمرني ؟ قال :

أي بني ! و الله ما نعلم أحدا بقي على أمرنا آمرك أن

تأتيه إلا رجلا بعمورية ، فإنه بمثل ما نحن عليه ، فإن أحببت فأته

، قال : فإنه على أمرنا . قال : فلما مات و غيب لحقت بصاحب

عمورية و أخبرته خبري ، فقال :

أقم عندي ، فأقمت مع رجل على هدي أصحابه و أمرهم . قال :

و اكتسبت حتى كان لي بقرات و غنيمة ، قال : ثم نزل به أمر الله

، فلما حضر ، قلت له : يا فلان إني

كنت مع فلان ، فأوصى بي فلان إلى فلان ، و أوصى بي فلان

إلى فلان ، ثم أوصى بي فلان إليك ، فإلى من توصي و ما

تأمرني ؟ قال : أي بني ما أعلم أصبح على ما كنا

عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه و لكنه قد أظلك زمان نبي هو

مبعوث بدين إبراهيم ، يخرج بأرض العرب ، مهاجرا إلى أرض

بين حرتين ، بينهما نخل به علامات

لا تخفى ، يأكل الهدية و لا يأكل الصدقة ، بين كتفيه خاتم النبوة ،

فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل . قال : ثم مات و غيب ،

فمكثت بعمورية ما شاء الله أن أمكث ، ثم مر بي نفر من كلب

تجار ، فقلت لهم : تحملوني إلى أرض العرب

و أعطيكم بقراتي هذه و غنيمتي هذه ؟ قالوا : نعم ، فأعطيتموها

و حملوني حتى إذا قدموا بي وادي القرى ظلموني ، فباعوني من

رجل من اليهود عبدا فكنت عنده و رأيت النخل ، و رجوت أن

تكون البلد الذي وصف لي صاحبي و لم يحق لي في نفسي ،

فبينما أنا عنده قدم عليه ابن عم له من المدينة من بني قريظة ،

فابتاعني منه و احتملني إلى المدينة ، فو الله ما هو إلا أن رأيتها

فعرفتها بصفة صاحبي ، فأقمت بها .

و بعث الله رسوله ، فأقام بمكة ما أقام لا أسمع له بذكر ، مع ما

أنا فيه من شغل الرق ، ثم هاجر إلى المدينة ، فو الله إني لفي

رأس عذق لسيدي أعمل فيه بعض

العمل ، و سيدي جالس إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال :

فلان ! قاتل الله
بني قيلة ، و الله إنهم الآن لمجتمعون بقباء على رجل قدم عليهم

من مكة اليوم ،يزعمون أنه نبي ، قال : فلما سمعتها أخذتني

العرواء حتى ظننت أني سأسقط على

سيدي ، قال : و نزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه ذلك :

ماذا تقول ماذا تقول ؟ قال : فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة ،

ثم قال : مالك و لهذا ؟ ! أقبل على عملك
. قال : قلت : لا شيء إنما أردت أن أستثبت عما قال . و قد كان

عندي شيء قد جمعته ، فلما أمسيت أخذته ، ثم ذهبت به إلى

رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو بقباء ، فدخلت عليه فقلت

له : إنه قد بلغني أنك رجل صالح ، و معك أصحاب لك

غرباء ذوو حاجة و هذا شيء كان عندي للصدقة ، فرأيتكم أحق به من غيركم ، قال :

فقربته إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :

كلوا ، و أمسك يده فلم يأكل ، قال : فقلت في نفسي : هذه واحدة

، ثم انصرفت عنه ، فجمعت شيئا ،

و تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ثم جئت به

فقلت : إني رأيتك لا تأكل الصدقة و هذه هدية أكرمتك بها ، قال :

فأكل رسول الله صلى الله عليه

وسلم منها و أمر أصحابه فأكلوا معه ، قال : فقلت في نفسي :

هاتان اثنتان ، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو

ببقيع الغرقد قال : و قد تبع جنازة من أصحابه عليه شملتان له و

هو جالس في أصحابه ، فسلمت عليه ، ثم استدرت أنظر إلى

ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي ، فلما رآني رسول

الله صلى الله عليه وسلم استدرته عرف أني أستثبت في شيء

وصف لي ، قال : فألقى رداءه عن ظهره ،

فنظرت إلى الخاتم ، فعرفته ، فانكببت عليه أقبله و أبكي ، فقال

لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحول ، فتحولت ، فقصصت

عليه حديثي ء كما حدثتك يا ابن عباس ء قال : فأعجب رسول

الله صلى الله عليه وسلم أن يسمع ذلك أصحابه ...

الحديث أخرجه

أخرجه أحمد ( 5 / 441 - 444 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 4 / 53 - 57 من طريق
ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن محمود بن لبيد عن عبد الله
بن عباس .
قلت : و هذا إسناد حسن و أورده الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 332 - 336 ) فقال :
رواه أحمد كله و الطبراني في الكبير بنحوه و رجاله رجال الصحيح غير محمد بن
إسحاق و قد صرح بالسماع " .

[ السلسلة الصحيحة ]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلمان الفارسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سلمان الفارسي
» الأدب الفارسي
» عباد بن سلمان البصري
» هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتــــــدى الإسلامــــي :: القــــصص الإسلامـيـــة والشخصيـــــــات الإسلاميـــــة-
انتقل الى: