ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين .. لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان نكتب بكل اللغات للأهل والاحبة والاصدقاء نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها نهدي ،نفضفض ، نقول شعرا او خاطرة او كلمة اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
احتراماتي للجميع

شاطر | 
 

 الولي الصالح : سيدي عبد القادر بن خدة المدعو سيدي قدة بن مختار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القداوي
مرفأ غريب


اسم الدولة : الجزائر

مُساهمةموضوع: الولي الصالح : سيدي عبد القادر بن خدة المدعو سيدي قدة بن مختار   الإثنين يناير 02, 2012 2:21 pm

سيدي أحمد المختار

لقد عوض والده ( المختار ) حيث سار سيرة أبيه في طلب العلم فحصل له منه حظا وافرا و تصدى للقراءة. ومنها أختار المسجد و الخلوة بقرية بابا علي من مدينة معسكر.

نسبه : هو أحمد بن المختار بن عبد القادر بن أحمد بن عبد القوي الثالث بن علي بن أحمد بن عبد القوي الثاني بن خالد بن يوسف بن أحمد بن بشار بن محمد بن مسعود بن طاوس بن يعقوب بن عبد القوي الأول بن أحمد بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن علي كرم الله وجهه و أمه فاطمة بنت محمد رسول الله ﴿ ص ﴾.

لقد أنجب سيدي أحمد بن المختار نسلا طاهرا و عددهم أربعة ذكور هم على التوالي، سيدي عبد الرحمن، سيدي عبد القادر سيدي بن علي و سيدي محمد. هؤلاء الذكور كلهم علماء و لا يستثنى واحد منهم و قد برز من بين هؤلاء الأولاد الأربعة :
سيدي قادة بن أحمد بن المختار
هو سيدي عبد القادر المعروف باسم سيدي قادة، الشهير الذكر أنتقل من قرية بابا علي هو و إخوته إلى الجبل المعروف حاليا متحليا بالسكينة و الوقار والنزاهة والعفة مصاحبا الطهارة و الصون بعيدا عن ضد ذلك من لون الكون فجمع بين رئاسة الشرق و الغرب و حاز على الإجازة الكبرى من بين معاصريه و اختص بالمشيخة الكبرى عن مقارنيه.

مولده : لا نعرف بالضبط متى ولد عبد القادر لكننا نعرف أنه ولد في بابا علي و عاش 98 سنة و قد سكن سيدي أحمد بن المختار دشرة بابا علي بأم العساكر و اتخد فيها خلوة لعبادة الله.
رحلته إلى الجبل الذي هو مدفون به اليوم : إنتقل سيدي أحمد بن المختار بأبنائه و عائلته من قرية بابا علي تاركا خلوته و مقامه. لقد اختار سيدي أحمد بن المختار الجبل الذي هو مدفون به حاليا رضي الله عنه و أرضاه وجعل دار السلام مأواه، إنها داره الدائمة لا تنقطع ولا يلقى ساكنها شيئا يكرهه، لقد تم اختيار هذا المكان و المطل على سهل غريس المملوء بالصلحاء الذين يصعب حصرهم في هذا العدد.

لقد حفظ القرآن و هو في سن صغير فأخذ الفقه و التوحيد و النحو و الحساب من والديه. لقد خرج سيدي قادة من بين إخوته الأربعة شهيرا لامعا يقتدى به.

سفره إلى تلمسان : لقد تاقت نفسه للعلوم الدقيقة فسافر إلى مدينة تلمسان فقرأ فيها مختصر السعد وجمع الجوامع و ألف في كل فن وأجيز و هذه الدراسة تابعها في مسجد الزيانيين. و في هذه الفترة بالذات مات لسيدي قادة والده المغفور له الشيخ أحمد ابن المختار فضاق به الأمر و هو لا يزال يطلب العلم فلما رآه أخوه على حاله فتأسف عليه و تكلف عنه بمصاريف الدراسة سيدي عبد الرحمن. لكن لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم، قال تعالى في شأن أهل السفر للعلم ﴿ فلما جاوزا قال لفتاه أتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ﴾ فتحسس سيدي قادة و زاده هذا السفر حفظا و فهما في دراسته و قد طار صيته في بلدة تلمسان و بالأخص في مسجد الزيانيين الذي هو مكتظ دائما بالمسافرين، فقد كان لسيدي قادة فرصة للمطالعة و التأليف و كانت له مشاركة في تقديم العروض.

لقد أجمع الناس بعد عودته من مدينة تلمسان على فضله وأطبق الجميع على مشيخته و سيادته و أجلسته الملوك من آل عثمان على فراشها و خدمته الجن شمهروها و فرح به الخاص والعام بعد غيابه الطويل انقلبت منطقة غريس بغربها إلى شرقها للقائه، و هذا لسماع دروسه. فاختص سيدي قادة بتلقين الورد، كما درست زاويته جميع الزوايا يومئذ في ذلك الوقت.

و بهذا القطر جمع بين رئاسة الشرق والغرب حيث كان رئيسا عليهم، و اختص بالمشيخة الكبرى عن مقارنيه فكل رئيس بالنسبة إلى غيره مرؤوس إليه. و قد كتبت هذه الترجمة في بيان سلسلته في طريقة القادرية. لقد كان بمجلس سيدي قادة أثار علمية يصعب على الكاتب وصفها إنه الشيخ الكامل، فريد عصره وإمام وقته إنه أستاذ جليل صوفي أبا المعالي الشريف الحسني العالم الحافظ قدوة شيخ الطريقة و إمام أهل الحقيقة، لقد غشيت الوفود بابه وعرف الخاصة والعامة أصحابه وأنسابه جاؤوه من كل حدب و صوب لأنهم عرفوا هذه الزاوية بأنها ربوة ذات قرار ومعين.

وله رحمه الله جماعة من الطلبة أبرزهم ما يلي : سيدي علي أمحمد والد سيدي بن يخلف، سيدي عبد الرحمن المدعو سيدي دحو بن زرفة، سيدي أمحمد بن علي، سيدي سعيد قدورة، أبو الحسن بن محمد، و يعبرون عنه تلامذته في مدوناتهم قائلين عنه ( أنه من ذوى الرتب العالية وحاله شاهد عليه ).

من تراثه الفكري : ألف سيدي قادة فنونا عديدة منها ترجمته الكاملة التي يعتمدون عليها الباحثون على ما في حاشيته التي وضعها على الصغرى للشيخ الكامل أبي التمام، وله رسائل خطية تتضمن الطريقة القادرية.

ما يقولون عنه : " ومن أعيان أشراف غريس سيدي عبد القادر ابن أحمد بن المختار و نسب هذه القبيلة يتصل بمولانا إدريس رضي الله عنه و قد خرج سلفهم الأول في فتنه موسى ابن العافية حسب ما ورد في حديث أبنائه ".






لقد استقر سيدي قادة بجبله المعروف بالتحلية و التعظيم إلى أن توفى سنة 1043 هـ. و بقى عقبه بها ملحوظا بعين الرضا مقرون الاسم بالمشيخة و السيادة وهو يعتبر من أحد الرجال المقيدين لزواياهم.

انه يعتبر من الأئمة الراسخين و العلماء العاملين، أسندت إليه رئاسة غريس شرقا و غربا جنوبا وشمالا، و لم تسند إلى غيره فهذا فضل من الله و عطاء منه، و الناظم رحمه الله في منظومته من الرجال المستوطنين ببساطة غريس، و قد سمي غريسا لأنه مغروسا بأنواع الشجر ذوات الثمار و كان سكانه من بني زروال و من بني توجين و مغراوة القاطنين في القرى المختارة، والتي تزيد على مائة ولما كان الفتح الإسلامي و دخل المسلمون إفريقيا عمدت الكاهنة لإحراق الأشجار و هدم الديار، ليقف تيار العرب المسلمين عن التوغل في البلاد.

لقد أنجب سيدي قادة سبعة أولاد : سيدي عبد الرحمان بوناب، سيدي محمد، سيدي المختار، سيدي موسى، سيدي حنيفي، سيدي العوني و سيدي يحي.

لما اشتملت عليه الأوصاف الحميدة التي تجعل النفوس الآبية خاضعة لها و منقادة له، لقد أحسن الرئاسة شرقا وغربا، جنوبا و شمالا كلهم تحت رعيته مقتفيا أثار أسلافه السادة الأدارسة الذين كانوا ملوكا في المغرب الأقصى والأوسط و الأندلس هؤلاء السادة الذين شاع خبرهم في مدينة فاس فسمع بهم موسى ابن العافية فبعث لهم قائدا من القيادة حيث قبض محمدا فقتله بالغدر و الخديعة و هذا محمد و هو أخ لعبد القوي. خلف ولدا واحدا من عشرين فخرجته جارية في كمها اسمها حمامة فقالوا لها العمال ما عندك يا جارية، فقالت ما عندي إلا خبزا و برقوقا أحيي به النفس، ثم انتقلت به إلى بطيوة مجاورا جبل الحديد، فسيدي قادة قد تقيد بخطوات أسلافه فتمكن حبه في قلوب أهله و ذويه حيث بذلوا نفوسهم في طاعته و الاستماع إلى دروسه. لقد وصفوه العلماء بأنه أكبر دليل على وقور كرمه و كان يعظم أهل العلم إنه أحسن المسامرة، إنه لطيف معاشرة الأهالي بغريس ،كلهم يهتفون به إنه لا يرد سائلا و لا يخيب قاصدا كانت زاويته مقصودة للبعيد و القريب إنهم وجدوا الإحسان.

إنه كان من أصحاب الزهد لقد لبس الخرقة، إنه يتذكر دائما خلوة والده أحمد ابن المختار الموجودة بقرية بابا علي ( دشرة معسكر) ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. له تراجم عديدة في المصادر التالية أذكر منها، " القول الأعم " للشيخ الطيب ابن المختار، " فتح الرحمان " للمؤلف التجيني، له في " الجوهرة الكبرى "، له وصف في تأليف " فتح الرحمان ".

توفي سيدي قادة سنة 1043 هـ و قد تم بناء ضريحه يوم 25/08/1913 مع العلم أنه تم إعادة ترميمه يوم 13/07/1997 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الولي الصالح : سيدي عبد القادر بن خدة المدعو سيدي قدة بن مختار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعــــــــة الانســــاب-
انتقل الى: