ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين .. لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان نكتب بكل اللغات للأهل والاحبة والاصدقاء نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها نهدي ،نفضفض ، نقول شعرا او خاطرة او كلمة اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
احتراماتي للجميع

شاطر | 
 

 أساطير أغريقية ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:17 am

الامازونيات amazons




كلمة «امازونكا» هي كلمة يونانية تعني ذات الثدي الواحد. وبهذا الخصوص تقول الاسطورة ان المرأة الامازونية كانت تلجأ الى كي صدر ابنتها منذ سن الطفولة لكي يضمر احد الثديين حتى لا يعيقها مستقبلا عن استخدام القوس والاسهم في الرماية.. ولعل ذلك يعد من اكثر تقاليد الامازونيات وحشية وبربرية، كما ان مثل هذا التقليد البربري والقاسي يبين كيف ان هؤلاء النسوة الامازونيات قد حاولن بشتى السبل نبذ انوثتهن للخروج بمظهر المقاتلات المتمرسات.




لم تؤكد الحفريات الاثرية حتى الوقت الراهن على وجود شعب قوامه نساء مقاتلات كالامازونيات مثلما جاء في الاساطير الاغريقية القديمة، فهناك مع ذلك ادلة غير مباشرة تشير الى ان موطنهن كان عند نهر ترمودون كما كتب المؤرخ الاغريقي هيرودوت. وقد اكتشف بالفعل في ذلك المكان تل مرتفع كان بمثابة حصن منيع كما وجدت حفرة غير مألوفة استخدمت فيما يعتقد لاداء الطقوس والمراسم الدينية وهو ما يدل على ان المنطقة كانت مأهولة في زمن ما، لكن ليس من المؤكد ان اهاليها كانوا من نساء الامازون اللائي كتب عنهن هيرودوت.




اما هيرودوت (Herodotus ), المؤرّخ اليونانيّ الأشهر, فاعتقد أن الأمازونيات قد تواجدن فعلا في حضارة اليونان القديمة. في حين جازف بعض العلماء الآخرين بالقول ان النّساء المحاربات هن جنود الفرس الذكور الذين حلقوا لحاهم وتنكّروا كنساء في المعركة. ولا يخفى هنا طبعا أن آراء كهذه قد اصطبغت بالعداء التاريخي بين أثينا وفارس، وهي قد تكون شكلا آخر من اشكال حروب الإغريق ضد أعدائهم الفرس.ا



ومن التساؤلات الرئيسية التي اقلقت خيال الاغريق ذلك التساؤل الذي يدور حول السبب الذي جعل قبيلة الامازونيات لم تنقرض بعد جيل واحد طالما انها كانت تتألف من النساء فقط.. وفي اغلب الحالات كان الاغريق يفسرون ذلك بان النساء الامازونيات المقاتلات انجبن اطفالا من رجال قبائل اخرى ثم احتفظن بالاناث من فلذات اكبادهن وقمن بارسال الذكور الى آبائهم من رجال القبائل.




اقدم رسم للامازونيات يرجع الى عام 700 قبل الميلاد. وقد وصف مؤرخون قدماء اولئك النسوة الامازونيات بان القنص والصيد مهنتهن وانهن يشاركن في القتال ويلبسن ويكسين اجسادهن مثلما يلبس الرجال المحاربون ويكسون اجسادهم. وتتضمن الاساطير الاغريقية حكايات كثيرة عن الامازونيات حيث تقول احدى هذه الاساطير ان البطل الاسطوري هرقل اقتحم في احدى معاركه قبيلة الامازونيات التي تمتعت بسيادتها واستقلالها عن الرجال في تلك الفترة.( راجع هرقل )




ومع أن الأدلة الأثرية الحديثة بخصوصهن كانت ضئيلة إلى حدّ ما, لكنّها بقيت مثيرة بدرجة كبيرة وأوحت ان نساء مثل هؤلاء قد وجدن وقاتلن ربما من أجل حالة مساوية لوضع الرجال، مع أن مثل هذا الدّليل لا يأخذ بالرؤية الأسطوريّة اليونانيّة التّقليديّة للنّساء المحاربات والتي صورتهن باعتبارهن جنسا مستقلا كلية سواء في اقليمهن او قيمهن المنفصلة عن الجزر اليونانية (بيلوبونيسس) وتقاليده الثقافية والسياسية والاجتماعية , حيث أن وجودهن البارز في الأساطير اليونانيّة قد خدم غرضًا مثيرًا جدًّا في عمق تحولات الثقافة الانسانية.
كانت الأوصاف المبكّرة للنّساء المحاربات متشابهة بصورة حسنة مع صورة الالهة (أثينا), ومع تقدّم العصور فقد شبهت الأمازونيات بصورة (أرتيمس) .




سمات الأمازونيات
كانت الأمازونيات جنسا من المحاربات الشرسات. وقد تواصل التفكير بحياتهن وأساليب عيشهن عبر العصور من خلال الأساطير والخرافات. حيث نظر الباحثون الى موضوعة الأمازونيات بطريقتين: كظاهرة أسطوريّة كلّيًّا, أو كمزيج أسطوريّ أثريّ مؤيد بأدلة ملموسة. وقد كشفت الابحاث الأثرية خلال السنوات القليلة الماضية أن موضوع الأمازونيات لم يكن كلّيًّا مسألة أساطير فحسب. وأنه لفهم هؤلاء النّساء فلا بد من النظر إليهم عبر كلتا زاويتي النظر قبل صياغة اية نتيجة. فقد تواجدت الأمازونيات في سياق أسطوريّ عمليّ, و الدّليل الأثريّ الأخير قد بدأ بإماطة اللثام للكشف عن أصولهن الرّسميّة.
احتفظت الأمازونيات بنظام تربية خاصة فقد كانت الأنثى تربى منذ الصغر لتكون محاربة، حيث تخضع لحرق الثدي الأيسر منذ صغرها، لتسهيل استخدام القوس، باعتباره السلاح الرئيس في مجتمع الأمازونيات، الى جانب الليبريس (librys)، وهو فأس مزدوج الرأس، إضافة الى درع على شكل هلال. وقيل أن الأمازونيات قد استطعن ترويض الأحصنة وركوبها قبل فترة طويلة مما فعل اليونان. مما اعطاهن القدرة للمضيّ في المعركة وخوض حروب اكثر شراسة.




وتبقى الروايات غامضة بخصوص الثّقافة وأساليب القيادة والحكم في مجتمع الأمازونيات, لكن تذكر بعض المصادر أنّه كانت هناك ملكتان في مجتمع الأمازونيات, واحدة تختص بشوؤن الحكم المحلّيّة وأخرى تتولى مسائل الحرب. وكانت مستعمرات الأمازونيات مرهوبة الجانب من قبل اليونان, وقد استحضر الزعيم الاسبرطي ليكورجوس (Lycurgus) لاحقا ميراث الأمازونيات من الانتصارات والشراسة في الحرب إبان كتابته لدستور مدينة إسبرطة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:19 am

الأساطير الاغريقية حول الأمازونيات

تعتبر الأساطير الاغريقية المعين الأساسي حتى الآن في تصوير الامازونيات، وثمة روايات عدّة تحيط بالحديث عن تلك النّساء المحاربات في الأساطير القديمة، وتتضمن حبكتها عادة وجود بطل أسطوريّ, ومعركة, و فيما بعد, هزيمة محققة لأولئك النسوة الخارقات. وهناك ثلاث اساطير تعتبر الاكثر شهرة وهي: رواية ديودورس حول أمازونيات قارة اطلنطا, واسطورة هرقل وأعماله الاثني عشر، ثم اسطورة (أخيل وبانثيزليا).



1_ أسطورة الأمازونيات في قارة أطلنطا




يروي العالم والمؤرخ اليوناني القديم ديودورس ( 340قبل الميلاد - ؟) ان اصل الامازونيات يعود الى عصر قارة اطلنطا القديمة، وهي قارة اختلفت الروايات العلمية حولها، لكن التأريخ القديم يحيل الى انها قارة مفقودة، اختفت في احد المحيطات لاسباب مختلفة، على ان بعضا من المؤرخين لا يثبتون صحة وجودها ويحيلونها الى الاساطير اليونانية القديمة.

ويذكر المؤرخ ديودورس ان الامازونيات عشن في غربيّ ليبيا, ويصفها بأنها " بلد الشعوب المتحضّرة, ومنها جاءت الآلهة"، وطبقًا لرواية ديودورس, فإن ثقافة وعادات الأمازونيات كانت على النّقيض من نظيرتها في بلاد اليونان، حيث يقوم الرجال بالاعمال المنزلية، فيما تتولى النساء الامازونيات مقاليد السّياسة والحكم, والعناية بأمورالحرب, وهوما تطلّب خدمة الزامية في الجيش تؤديها النساء لعدّة سنوات أثناء مراهقتهم.

ويورد المؤرخ ديودورس انه لم يكن يسمح للمرأة الأمازونية بحرّيّة الإنجاب الا بعد انهائها الخدمة العسكرية الالزامية فقط. وفي حالة انجاب مولود جديد، فإن مهمة العناية به توكل للرجال، حيث تختلف طرق العناية به بناء على جنسه من حيث كونه ذكرا او انثى، فبينما يكتسب الطفل الذكر وجودا عاديا ينذر فيها للخدمة المنزلية، فإن المولودة الأنثى تخضع لطقوس ما يسمى " ترسيم الصدر"، وهي عملية يتم فيها احراق الثدي الأيسر أو الأيمن، وحسب رواية المؤرخ ديودورس فإن طقوس الترسيم تتم وفقا لاعتقاد الامازونيات بأن صّدور النساء قد تشكل عائقا في الحرب.

وتستمرّ حكاية أطلنتس بالتالي مع ملكة الأمازونيات القوية مايرينا, التي فرضت حصارا على أطلنتس انتهى بسيطرة الامازونيات على مدينة سيرن, ورغم مقاومة بسيطة فقد خضع سكان اطلنتس اخيرا لحكم الامازونيات، وكان متوقّعا ان تقوم نساء الامازون بعدها بإبادة شعب "الغورون" الذين كانوا يقطنون غربا، ويقومون على الدوام بشن غارات ضد سكان اطلنتس. وقد عرف الغورون بإنهم مخلوقات بشعة ينحدرون من الميدوزا.




ويروى أنه قبل ان تقوم الامازونيات بمهاجمة الغورون، فقد حدثت ثورة في المدينة استطاع فيها السكان الأصليون قتل نصف النّساء المحاربات بسيوفهن وهن نائمات، ومع ذلك فقد تمكنت الأمازونيات بنصف عددهن المتبقي من مهاجمة الغورون لكن نصرهن كان مجتزأ، فقد لجأن أخيرا الى البطل الأسطوري (فرساوس) لقتال الغورون وإبادتهم.




2_ اسطورة هرقل وأعماله الاثني عشر






يعتبر هرقل بطلا خارقا في الاساطير اليونانية، مكنته ميزاته الانتقال من وضعه كإنسان فان الى مملكة الخالدين،وهو ابن زيوس كبير الآلهة الاغريقية وثمرة عشقه للجميلة (ألكمينا) وهي امرأة من البشر الفانين احبها زيوس فأنجبت له هرقل.

تروي الأسطورة ان هرقل قد أُجْبِرَ على أداء اثني عشر عملاً، بعد ان سحرته زوجة ابيه الالهة (هيرا) فقتل زوجته (ميجارا) و أطفاله في نوبة غضب مجنون بتأثير السحر، وقد نفى هرقل نفسه بعد ما اقترف والتمس البحث عن (بايثي) عرافة معبد دلفي، فأمرته الوسيطة الروحية أن يقضي وقته خادما ل( يوريسثيس ) والذي أرسله لينجز اثني عشرعملا في سبيل تطهير نفسه من الجريمة التي اقترفها بحق زوجته وأطفاله. وكان من ضمن المهام الوكلة اليه الاستيلاء على حزام (هيبولايت) ملكة الأمازونيات.
ولقد شكل الاستيلاء على الحزام أهمّيّةً عظيمةً للنساء الامازونيات، فقد امتلكت هيبولايت حزامًا ذهبيًّا منحه اياها اله الحرب (آريز) ،و تقول بعض مصادر الاسطورة أن هرقل اغتصب هيبولايت لانتزاع الحزام منها,



لكنّ روايات أخرى تقول أن الملكة نفسها قد اعطته اياه طوعا، وسواء أكان الاستيلاء على الحزام بالقوة او سواها؛ فقد انتقمت الامازونيات من هرقل. وحسب الاسطورة فقد قاتل هرقل الأمازونيات حتى أنه لم يدع منهن واحدة.



3- أسطورة أخيل وبانثيزليا




الرواية الثالثة الشهيرة حول وجود الأمازونيات هي اسطورة (أخيل وبانثيزليا)، ويُروى أن البطل الأسطوري اليوناني أخيل قد التقى المحاربة الامازونية بانثيزليا خلال حرب طروادة، ويصوّر أخيل باعتباره مخلوقا بريّا نقطة ضعفه في كعب قدمه، ويُروى أنه عصى أستاذه تشيرون ( كائن خرافي نصفه انسان والنصف الآخر حصان)، واصبح قائد جيش وهو في سن الخامسة عشرة حيث خاض حروبا كثيرة خارج بلاد اليونان، وفي المقابل كانت الأمازونية بانثيزليا محاربة عظيمة، وقد قتلت – بغير قصد – ملكة الأمازونيات هيبولايت، لكنها كانت قد تلقت تطهيرا عما اقترفته، وأسندت لها مهمة قيادة فيلق من النساء الأمازونيات في احدى معارك حرب طروادة .



وتروي الاسطورة أنّ فيلق بانثيزليا وفيلق أخيل قد تقابلا في طروادة واشتبكا في معركة ضروس, لكن عندما أجهز اخيل على بانثيزليا وقتلها، وانحنى عليها ليلتقط درعها وفقا للتقليد المتبع في اغنتام درع العدوّ ، فقد راعه جمالها -بعد إزالة درعها- فبكى علانية على جمالها الميّت، وتذكر بعض الروايات انه اغتصبها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:20 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:24 am

الارجوس argus

مخلوق لديه مائة عين كل اربعة عيون تنظر فى احد الاتجاهات و كان لا ينام


وكان خادما مخلصا لهيرا زوجة زيوس ( طبعا بقينا عارفينهم كويس)
و كانت هيرا متعلقة بهذاالمخلوق جدا
و عاقبها زيوس على احدى حماقتها بانه ارسل هرميس لقتل الارجوس و حاول هرميس لان يخدر الارجوس و يجعل عيونه كلها تنام بالموسيق و لكنه فشل




فاخرج سيفه و ذبحه

و حزنت هيرا عليه جدا لدرجة انها نزعت اعينه المائة و وضعتها على ريش طاووسها




وهكذا فسر الاغريق سبب وجود هذه العيون علي ريش الطاوووس علي انها عيون الارجوس



الجرجونات الثلاث the three gorgons




ميدوسا الشهيرة و اختيها ستينو و ايوريال يعشن فى جزيرة ما فى البحر المتوسط ثلاث أخوات غضب عليهم زيوس فجعلهم مكسوات الرؤوس بالأفاعي بدلاً من الشعر،و السان كلسان الحيات و ايديهن من نحاس فى جزيرة ما فى البحر المتوسط كل من ينظر إليهن يتحول إلى حجر،


اشهرهن ميدوزا و التى قتلها بروسيوس .. حين نظر اليها فى درعه البراق الذى كانت قد اهدته اثينا ايه ليتمكن من قتلها



و يقال ان اثينا وضعت راس ميدوسا على درعها المسمى الايجيس
وبالنسبة لاخواتها لم يقتلهم بروسيوس

و يقال ان اثينا اهدت دم ميدوسا الى اسكليبيوس حيث انه له قدرات خارقة و من دم ميدوسا ولد البيجاسوس و دمها ايضا له القدرة الخارقة على الشفاء او القتل فالدماء من نصفها الايمن للشفاء و من نصفها الايسر للقتل

السيرانة



مجموعة كائنات لها رؤوس نسوة وأجساد طيور.. كانت تسحر الملاحين بغنائهم فتهلكهم..
طلب أوديسيوس من جنوده ربطه إلى صاري السفينة عند اقترابهم من جزيرتهم لكي لا يتأثر بغنائهم وينجذب نحوهم..
( راجع اوديسيوس).


Cyclops السيكلوب



عملاق ذو عين واحدة وسط الجبين معروفين بعدم الرحمة و حبهم لاكل البشر و هى مخلوقات متوحشة ذات قوة رهيبة و غالبا ما كانوا محبوسين فى العالم السفلى
واجه البطل أوديسيوس أحد هذه العمالقة وهو بوليمفوس ابن بوسيدون.. اقتلع أوديسيوس عينه الوحيدة مما سبب غضب بوسيدون عليه وحجزه في البحر لعشر سنوات لمنعه من العودة لبلده أثيكا بعد انتهاء الحرب الطروادية ( راجع اوديسيوس)


السيرانة



مجموعة كائنات لها رؤوس نسوة وأجساد طيور.. كانت تسحر الملاحين بغنائهم فتهلكهم..
طلب أوديسيوس من جنوده ربطه إلى صاري السفينة عند اقترابهم من جزيرتهم لكي لا يتأثر بغنائهم وينجذب نحوهم..
( راجع اوديسيوس).


Cyclops السيكلوب



عملاق ذو عين واحدة وسط الجبين معروفين بعدم الرحمة و حبهم لاكل البشر و هى مخلوقات متوحشة ذات قوة رهيبة و غالبا ما كانوا محبوسين فى العالم السفلى
واجه البطل أوديسيوس أحد هذه العمالقة وهو بوليمفوس ابن بوسيدون.. اقتلع أوديسيوس عينه الوحيدة مما سبب غضب بوسيدون عليه وحجزه في البحر لعشر سنوات لمنعه من العودة لبلده أثيكا بعد انتهاء الحرب الطروادية ( راجع اوديسيوس)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:25 am

المينوتور-the Minotaur



ناس كتير بتقول ان معنى كلمة مينو تور هى النصف انسان و النصف ثور ده خطأ
مينو تور اصلها(مينوس+تورس)اى ثور مينوس نسبة الى الملك مينوس الذى اقتناه



تروي الأسطورة اليونانية أن الملك مينوس ملك كريت أمر مهندسه البارع ديدالوس أن يبني له قصر كنوسوس الشهير فوق تيه مستدير ومربع , يخترقه ممر طويل متعرَّج , بحيث يتعذر من خلال هذا التيه الوصول إلى القصر حيث الملك , كما يستحيل على الداخل إليه الخروج منه . وفي قصر كنوسوس ربَّى الملك وحشاً هائلاً مقدساً كان يسمى " المينتور" , وهو مشتق من اسم الملك مينوس والكلمة اليونانية " توروس" وتعني الثور , و كان ذلك الوحش نصفين : نصف إنسان ونصف ثور . وفي كل سنة كان الملك مينوس يطالب مدينة أثينا بتقديم سبع فتيات وسبعة فتيان قرباناً للمينوتور المقدس .



عندما انتهى ديدالوس من بناء التيه والقصر سجنه الملك ومعه ابنه ايكاروس حتى لا يفشي سرّ التيه , لكن ديدالوس البارع , كما تقول الأسطورة , صنع أجنحة له ولابنه وطارا فوقع ايكاروس في البحر لأنه اقترب كثيراً من الشمس أذابت شمع الأجنحة , ونجا ديدالوس وهبط في صقلية .



وقد كان تيسيوس ابن ملك أثينا " آجيوس" تطّوع للذهاب إلى كريت واحداً من الضحايا التي ستقدم للمينوتور بعد أن صمم على قتل الوحش . وفي كريت تتعرف إليه " اردياني" ابنة مينوس الملك وتعشقه . يفاتحها بخطته حول قتل المينوتور المحبوس في المتاهة فتعطيه اردياني كرة من الخيوط يمسك بطرفها داخل المتاهة حتى يستطيع العودة



مقتفياً أثر الخيط بعد أن يقتل الوحش . ينفّذ تيسوس خطته فيقتل المينوتور , وينقذ أثينا من شره , ثم يعود ليخطف حبيبته ويرجع إلى بلاده ويتزوج بأردياني


-السفنكس



تأتي كلمة سفينكس من الكلمة اليونانية shingo بمعني الخنق أو shpingein بمعني الربط بشدةوهو مخلوق خرافي لكائن نصفه العلوي لأنثى و الباقي جسد الأسد و أجنحة طائر قيل انه الجريفن و كان هذا الكائن يخنق ضحاياه و من هنا جائت التسمية ,ان هذا الكائن نتيجة لتزاوج وحشين من وحوش الاغريق هما تايفون Typhon (كائن ذو 100 رأس سام و قتل من قبل زيوس نفسه )



و Echidna (كائن له رأس حورية جميلة و جسد أفعى عملاقة ).


و اشهر حيوانت السفنكس ذلك الذى تكلمنا عنه فى قصة اوديب
( راجع اوديب)


و كان موقعه على صخرة مرتفعة على ابواب طيبة ارسله زيوس لارهاب اهل طيبة و القاء الالغاز عليهم و قتل من لا يستطيع حل اللغز الى ان جاء اوديب و تمكن من حل اللغز و خلص اهل طيبة من ذلك الوحش



The Gryphon-الجريفين



الجريفن مخلوق ضخم شرس المظهر الى حد مانصفه نسر و نصفه اسد ,أجنحته الكبيرة توفر له طيراناً بسرعات مذهلة



ينقسم الجريفن الى فصيلتين ألا وهما الجريفن الشمالي أو Hyberborean
ويعيش في أعالي الجبال و غابات شمال شرق أوربا و روسيا و قد امتدت تلك الغابات جنوب اوكرانيا اكثر مما تبدو عليه الآن.


والجريفن الهندي كان يتواجد في الجبال في شمال شرق الهند و الشرق الأوسط .



أسطورة الجريفن

قديما شاركت ثلاث مخلوقات أسطورية في حروب و صراعات البشر في السماء الا و هي (,التنين , الكايميرا و الجريفن )


. استخدم التنين قوته الهائلة بالطيران و نفث النار لسحق أعدائه,



أما الكايميرا كان ينظر في جميع الاتجاهات برؤوسه العديدة و كان يرى حتى أعدائه المختفين. راقب الجريفن غريميه لوقت طويل باحثاً عن نقاط قوتهما و ضعفهما ,في النهاية تدخل في القتال.مستخدماً ذكائه استدرج التنين من مخبئه دافعاً به نحو أعماق المحيط حيث اطفأ نيرانه للأبد



,و تحت الأرض حفر الجريفن نفقاً طويلاً حتى وصل الى الكايميرا مهاجماً اياه من المكان الوحيد الذي لم يتوقعه و لم يستوعب الكايميرا المفاجأة و بذلك فقد تم هزمه بسهولة .و هكذا بالذكاء و العلم هزم الجريفن عدوين اكثر منه قوة و بذلك حقق نصراً عظيماً .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:27 am

الهيبوجريف - Hippogriff



ينحدر من الجريفن ,عاش في جبال Rhiphaean ,يقال أنه نتيجة تزاوج الجريفن مع مهرة !؟ حيث أنه يشبه شكل الجريفن العادي في كل شيء ما عدا أن له أرجل حصان عوضاً عن جسد الأسد .


المفترض أن الجريفن و الحصان عدوين لدودين لذلك كان الهايبوجريف رمزاً للمستحيل و الحب في ما مضى




انه مخلوق قوي و سريع جداً يتحرك بسرعة البرق عبر الهواء و قد صور أنه مطية الفرسان



قيل أن الهيبوجريف على عكس قريبه الجريفن بأنه يمكن ترويضه و استخدامه للمعارك و قد خلد في الحضارة الايطالية في قصيدة قديمة للشاعر الايطالي Orlando Furiso .


سيربيروس -Cerberus
(كلب الجحيم)




وهو كلب متوحش له ثلاثة رؤوس .ابن ايكيدينا و تايفون مكانه مملكة العالم السفلى و هو الحيوان المدلل لهيدز
كانت مهمة هذا الكلب المتوحش
أن يمرر فقط الأموات حتى يصلوا أخيراً الى قضاة الموت



وكان الاموات فى الاساطير الاغريقيةيعبرون أولاً نهر
الموت ستايكس Styx وقد كانوا يدفنون الميت ويضعون معه شيء من العملة من أجل دفع أجرة قطع النهر لشارون Charon (ربان قارب الموتى).




حيث يتوجب على الموتى بعد قطع نهر ستايكس أن يجتازوا موضع سيربيروس



وأن الرجل الوحيد الحى الذي تغلب على الكلب المتوحش هو (هرقل) الذي استطاع أن يسترجع الكلب سيربيروس من العالم السفلي وأطلق سراحه في ما بعد فى احدى مهامه الاثنى عشر.
( راجع هرقل)



الكايميرا-Chimera



هو وحش اسطورى متعدد الرؤؤس يقال ان له ثلاثه رؤؤس اسد و افعى و ماعز تبرز فى كل الاتجاهات
وقتله بيلرفون باستخدام البيجاسوس


الهيدرا-the hydra



من ابشع المخلوقات فى الميثولوجيا الاغريقية تشبه التنين الى حد ما بجانب انها متعدده الرؤؤس و تنوعت المصادر فى ذكر عددها من ( خمسة الى مائة رأس)
و لكن اغلب الاقوال و اكثرها انتشارا ان لها تسعة رؤوس
و ليس هذا فحسب بل انه عندما تقطع احدى هذه الرؤوس ينبت مكانها واحدة اخرى و احيانا اثنين



قتلها هرقل فى احدى مهامه الاثنى عشر بمساعده صديقه ايولوس فكان هرقل يقطع الراس و يجعل ايولوس يحرق مكان الرأس بشعلة من النار حتى يمنع نمو راسا جديدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:29 am

العنقاء Pheonix




العنقاء أو الفينكس هو طائرأسطوري طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء"




أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع أصل تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة يونانية أخذ المصريون عنها تلك الأسطورة..




تقول الاساطير الاغريقية ان العنقاء كانت تعيش فى المنطقة العربية و تتغذى كل صباح على قطرات الندى



لقد قيل أنه لا يوجد سوى عنقاء واحدة لكل زمن و هو كائن معمر جداً يعيش ما بين 500 سنة الى 1000 سنة




عندما تقترب نهاية العنقاء تبني عشاً يشبه المحرقة مختارة أغصاناً عطرية الرائحة و تشعلها بالنيران و تدع اللهب يلتهمها , بعد 3 أيام تنهض عنقاء جديدة لتعيش كسلفها و قيل في بعض الكتب أن العنقاءنفسها تنهض من جديد من وسط الرماد لتحيا مرة أخرى.



كان أول ذكر للعنقاء في التاريخ على يد الشاعر اليوناني هيسود Hesiod في القرن الثامن قبل الميلاد , لكنه ذكر بتفصيل أكبر من قبل هيرودوتس Herodotus المؤرخ اليوناني الشهير في القرن الخامس قبل الميلاد.


اليونيكورن – Unicorn



هو كائن خرافي برأس و جسد حصان يمتلك أرجلا لأيِل و ذيل أسد و قرناً وحيداً في وسط مقدمته .تأتي كلمة يونيكورن

Unicorn

من الكلمة اللاتينية
"Uni"
و تعني الواحد ,و
Cornu
و تعني القرن , بجمع اللفظتين تترجم الى الكائن ذو القرن الواحد



بالرغم من مظهره الرائع و جماله فانه يقاتل بوحشية و عنف شديدين و من المستحيل امساكه خصوصاً اذا حوصر لكنه يستجيب بسهولة للمسة أنثى عذراء ..


و كانت هذه هى الطريقة التى يتم بها صيد اليونيكورن حيث ياتى الصيادون بعذراء جميلة الى المنطقة التى يوجد بها اليونيكورن بالغابة لياتى طوعا اليها و ينام بالقرب منها فياتى الصياد لامساكه




و فى قرن اليونيكورن قدرة كبيرة على الشفاء لذلك كان يمثل اهمية قصوى للملوك فكانو يشربون من كئوس خاصة مصنوعة من قرون اليونيكورن حتى يتاكدوا من ان الشراب غير مسموم



ان اليونيكورن بشكل عام يرمز للقوة و الجمال الفريدين من نوعهما بالاضافة الى انه شعار خاص بالنبلاء في القرون الوسطى و لم يذكر كثيرا فى الاساطير الاغريقية و لكن فى المقابل ذكر الحصان المجنح البيجاسوس بدلا منه و سنتكلم عنه لاحقا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:33 am

البيجاسوس- Pegasus



اسمه مشتق من كلمة
(pegai)
و هى تعنى النافورة او الينبوع
و معنى الاسم حصان الينابيع و ذلك لانه حين نقر الارض بحافره تفجر ينبوع او نافورة ماء



الحصان المجنح في الميثولوجيا الإغريقية، يصور عادة على انه حصان ابيض ذو اجنحة ذهبية



هذا الحصان المجنح نتيجة زواج بوسايدن، من ميدوسا حينما كانت امراة جميلة فاقام معها علاقة و هو على هيئة حصان فى معبد اثينا فاشتكت اثينا الى زيوس الذى حول بعدها ميدوسا و اختيها الى الجرجونات الثلاثة و نفاهم الى جزيرة معزولة



و بعدها بفترة يذهب بيريسيوس فى مهمته لقتل ميدوسا و من دمها المسكوب على الارض ولد البيجاسوس الشهير الذى قتل بيلروفون وحش "كايميرا به"

( راجع الكايميرا)

و حين كان البيجاسوس يطير نحو جبال الاوليمب توقف ليستريح و حين لمست حوافره الارض عند جبل هيليكون تفجرت اربعة ينابيع و منها ولدت موزيات الالهام
( راجع الموزيات التسع)



و بعدهاقامت اثينا بتلجيم البيجاسوس و تقديمه الى الموزيات و بعدها بفترة بدا جبل هيلكون بالنمو الى اعلى ناحية مكان سكن الالهة فامر زيوس البيجاسوس برل قمة اجبل بحافره فتفجرت نافورة اخرى الى الموزيات التسعة و سميت بنافورة هيبوكرينى

قضى البيجاسوس معظم حياته فى خدمة الموزيات الى ان تنبات يورانيا ربة الفلك و التنجيم بان البيجاسوس سيكون له دور بطولى خارج جبل هيليكون


فى هذا الوقت كان بيليرفون قد جاء لاثينا طالبا منها هذا الحصان و لكنه فشل فى تلجيم البيجاسوس فاهدته اثينا لجاما ذهبيا كى يستطيع السيطرة على البيجاسوس به و من وقتها و اصبح البيجاسوس حصان بيليرفون و قام البيجاسوس و بيليرفون بمغامرات كثيرة من ضمنها قتل الكايميرا



بعدها بقترة اشتد الغرور ببليرفون و انتوى ان يصبح الها فامر البيجاسوس بالطيران به نحو جبال اوليمب حيث تعيش الالهة فامر زيوس البيجاسوس بالقاء بيليرفون من فوقه و على عكس مصير بيليرفون فقد سمح زيوس للبيجاسوس ن عيش وسط الالهة فى جبال الاوليمب



و بعدها يقال ان "زيوس " حوله الى مجموعة من الكواكب المتألقة التي تجوب الكون .


الإلياذة



كلمة إلياذة هي كلمة( اليوس) الاسم القديم لمدينة طروادة

و تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسا أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس والملحمتان يكملان بعضهما .
تاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد.. وهي عبارة عن نص شعري.
من 24 فصلاً، وتغطي أحداثها نحو ما يقرب من 54 يومًا. وتقع معظم الأحداث في المعسكر الإغريقي وداخل أسوار طروادة والمناطق المجاورة لها ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسا. وقد جمعت أشعارها عام 700ق.م. بعد مائة عام من وفاته . وتروي قصة حصار مدينة طروادة عام 1200ق.م.



وتصف الإلياذة أحداثًا معينة في العام الأخير من حرب طروادة التي نشبت بين بلاد الإغريق وطروادة. وطبقًا للأسطورة، فإن حرب طروادة دامت عشر سنوات حتى تمكن الإغريق أخيرًا من هزيمة طروادة. ويعتقد معظم علماء الآثار أن تلك الحرب نشبت خلال منتصف القرن الثالث عشر ق.م، إذ إن بعض الأحداث في الإلياذة قد بُنيت على وقائع حدثت خلال تلك الفترة

. وصورها في شكل ساخر وبين فيها أن البشر يتأثرون بالصلاة . ولهم إرادة حرة يصنعون من خلالها قراراتهم ويتحملون أخطاءهم. وتدور حول ملحمة المسيني أخيل الذي ابحر لطروادة من بلاد الإغريق لينتقم من باريس الذى قام بغوايه هيلين زوجه الملك منيلاوس ملك اسبرطه و من ثم هرب معها الى طرواده,فقام الاغريق بتجريد حمله ضخمه للثأر بقياده اجاممنون اخو منيلاوس,وقد هاجم جيش إمبراطور طروادة




وتروي الملحمة أن نزاعًا نشب بين أجاممنون وأخيل، أعظم الأبطال الإغريق الشبان. فقد شعر أخيل بأنه لا يُكافأ بما فيه الكفاية نظير خدماته للإغريق. وشعر أجاممنون هو الآخر، بأن أخيل لا يُكنُّ له الاحترام الكافي بوصفه قائدًا للجيش. فانسحب أخيل لخيمته ورفض القتال. واستمرت الحرب
دون أخيل. وتراجع الإغريق أمام قوات طروادة بقيادة هكتور، أحد أبناء بريام.



وتوجه باتروكلس، أقرب أصدقاء أخيل لمساعدة الإغريق وهو يرتدي درع أخيل، إلا أن هيكتور قتل باتروكلس مما دعا أخيل للنهوض للأخذ بثأره. وبعدها قتل أخيل هيكتور خارج طروادة. وتنتهي القصة بجنازة هيكتور.




الاوديسة ( الرحلة الطويلة)




تبدأ قصة الأوديسة بعد نهاية ملحمة الإلياذة.و تروي قصة عودة أحد الأبطال الإلياذة وهو أوليس (اوديسيوس) ملك إيثاكا الذي من المعروف عنه أنه صاحب فكرة حصان طروادة . كما تروي الملحمة قصة بينلوبى زوجة أوليس .







و تتحدث الملحمة عن نهاية حصار طروادة و بدء عودة المحاربين إلى بيوتهم ، لكن بسبب غضب إله البحر بوسايدون على أوليس ، تمتلئ رحلته بالمشاكل إما التي يضعها في طريقه بوسايدون او بسبب تهور بحارته . يبقى في رحلته مدة عشر سنوات يواجه خلالها الكثير من المخاطر ،




و طوال هذه الفترة تبقى زوجته بينلوبى بإنتظاره، ممتنعة عن الزواج، رغم العروض الكثيرة التي تتلقاها ، خاصة بعد وصول أغلب المحاربين في حرب طروادة ما عدا زوجها .تنتهي الملحمة بوصوله إلى إيثاكا و قيامه بالإنتقام من الذين اضطهدوا زوجته بتلك الفترة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:36 am

حرب طروادة



حرب طروادة، التي كانت بين الإغريق الذين حاصروا مدينة طروادة و أهلها ودامت عشر سنين، واحدة من أشهر الحروب في التاريخ وذلك لخلودها في ملحمتي هوميروس الإلياذة و الأوديسة اللتان تحدثتا عن بعض أحداث حرب طروادة.

ففي الإلياذة رويت أحداث السنة التاسعة من الحرب وهي سنة غضب أخيل،
و في الأوديسة حُكيت الكثير من الأحداث السابقة للحرب إبان رواية حكاية عودة أوديسيوس ملك إيثاكا وأحد القادة في حرب طروادة.


تقع مدينة طروادة Troy في آسيا الصغرى، وهي مدينة بحرية غنية تحكي الأسطورة أن بوسايدن إله البحر بناها برفقة أبولو إله الشعر و الفنون، فكانت مدينة منيعة وقوية

أسباب الحرب

عديد من الروايات نسجت حول هذه الحرب

يتفق الفرس الأقدمون والفينيقيون مع اليونان في قولهم أن تلك الحرب العظمى استعرت نارها لأن أربعة من النساء الحسان قد اختطفن من بلادهن ....
فالمصريون اختطفوا (ايو io ) من (أرجوس).



واليونان اختطفوا (أوربا Europe) من فينيقيا،



و(ميديا media من (كلكيز).)



و باريس الطروادى اختطف (هيلين Helen) ملكة (اسبارطة).



يتسائل هيرودوت "هل من الناس من يصدق أن الطرواديين يحاربون عشر سنوات من أجل امرأة واحدة؟! "


تدخلات الآلهة




أفروديت(فينوس): Aphrodite



آلهة الحب، انضمت إلى الجانب الطروادي نصرة لباريس ابن بريام ملك طروادة، لانه حكم لها بالتفاحة


زيوس جوبيتر
انحاز للجانبين خلال المعركة ساند الطرواديين بناء عى طلب والدة اخيل ثم بعدها ساند الاغريق



هيرا Hera



زوجة رب الأرباب زيوس (جوبيتر) و ملكة الآلهات

اختارت جانب الإغريق و هذا طبيعي كون باريس الطروادي ابن بريام فضل فينوس عليها و رفض رشوتها المتمثّلة بالقوّة..


فولكان



صنع درعا جديدا و سيفا لاخيل بعد موت باتروكوس بناء على امر من زيوس

أبوللو إله الشمس Apollo



اختار الطرواديين


أرتيمس (ديانا) Artemis, Diana آلهة القمر،



الآلهه الصيّادة، و توأم أبولون

اختارت الطرواديين مع شقيقها ..

آريس (مارس)Ares, Mars


إله الحرب اختار الطرواديين. فهو ضد أثينا دائماً.


أثينا (منيرفا) Minerva Athena ربّة الحكمة


اختارت الإغريق، فهي أوّلاً حامية مدينة أثينا-مدينتها
ثانياً لم يقبل باريس رشوتها المتمثّله بالحكمة، و اختار فينوس عليها..


هرميس (ميركوريوس) : Hermes, Mercurius


رسول الآلهه
اختار الطرواديين.


بوسايدون، نبتون ؛Poseidon, Neptune



شقيق زيوس و ملك البحر
اختار الإغريق، و لا عجب فالاغريق شعب بحري، و كثير من مدنهم تعتبر نبتون حاميها.


ثيتيس Thetis


حوريّة بحر فى الاساس ثم تزوجت من فانً هو بيليوس
و هي والدة أخيل
أكيد مع الإغريق، لكنها لم ترغب بذهاب ابنها للحرب لأنها كانت تعرف بأنه سيموت..

إله نهر كساماندر Xamander



نهر يغذي طرواده



البدايات الأسطورية لحرب طروادة




في إلياذة هوميروس و بعض الأساطير الأخرى، تتنبأ كاسندرا اخت باريس لابيها ملك طروادة بريام بأنه سيولد له ابن يكون سبباً في دمار طروادة،




ويولد هذا الابن الذي يُسمى باريس فيأمر أبوه أحد خدمه بالتخلص منه، ويضعه هذا الأخير في جبل لينشأ راعياً للأغنام.



و في جبل الأوليمب يكون الآلهة الاثني عشر مختلفين متناحرين لأسباب متعددة، ويزيد الخلاف فيما بينهم بسبب حادثة التفاحة ( حكم باريس) و التى حكم باريس بها لافروديت و فى المقابل اهدته هيلين،



و هيليلن فى الاصل هى ابنة زيوس كبير الالهة من ليدا و كان زيوس ياتى لليدا على هيئة بجعة



و لذلك كان الملك تنداريوس زوج ليدا يكره هيلين لانه كان يعلم انها ليست ابنته



نعود الى اثينا وباريس
وأخذت اثينا باريس من جديد، وقدمته إلى أهله الذين ابتهجوا بعودته أميراً بينهم، ولم تفلح نبوءات أخته كاساندرا في ثنيهم عن عزمهم قبوله بينهم من جديد، لأن الإله أبولو أحبها ذات مرة فلما صدته وهبها البصيرة وحرمها من أن يصدقها أحد، فظل الجميع يتعاملون معها على أنها مجنونة.

عاد باريس أميراً ولما تزل أفروديت تدين بوعدها له، ولتفك دينها أرسلته إلى إسبارطة، فاستغل غيبة منيلاوس وأغوى زوجته هيلين التي فاقت كل نساء الدنيا جمالاً،



وجاءها كل ملوك الإغريق خاطبين، فاختارت منهم منيلاوس ملك إسبارطة، و طلب أبوها إليهم جميعاً أن يقسموا على حماية شرفها. وهرب بها إلى طروادة، فثار الإغريق لشرفهم، بينما لم يستطع الطرواديون تسليمها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:38 am

حكم باريس



و هى اكثر الروايات شيوعا فى الاساطير الاغريقية



ذات يوم دعيت هيرا وأثينا وأفروديت إلى عرس ثيتيس على بيليوس،

ولم تكن إيريس ـ إلهة النزاع ـ قد دعيت إلى هذا العرس، فحنقت وألقت بين المدعوين ـ لتثير بينهم النزاع ـ تفاحة ذهبية مكتوب عليها «للأجمل» وفي الحال قام نزاع بين الإلهات الثلاث: أيُهن أحق بهذه التفاحة؟



وحسما للنزاع قرر زيوس أن يلجئن إلى تحكيم أجمل البشر من الرجال، وهو باريس بن بريام ملك طروادة، وكان يعيش إذ ذاك فوق جبل أيدا. وعلى ذلك انتقل إليه هيرميس وأعلن إليه النبأ وأحضر أمامه الإلهات الثلاث. وحاولت كل منهن أن تستميله إلى جانبها ليحكم لها بالتفاحة



فوعدته هيرا بالعظمة الملكية،
ووعدته أثينا بالنصر في الحرب،

ووعدته أفروديت بأجمل نساء العالم لتكون زوجة له





فحكم للأخيرة بالتفاحة.

وبمعونتها تمكن من الفرار خلسة بهيلين زوجة مينيلاوس ـ الأخ الأصغر لاجاممنون ملك أرجوس ـ



وبذلك جلب على نفسه عداء الإلهتين الأخريين، كما أثار حنق جميع خطاب هيلين السابقين، الذين أقسموا على احترام اختيارها لأي منهم ليكون زوجا لها نفسه النيل منها أو من زوجها. وهكذا أعلنت حرب طروادة. وهكذا أيضا تحققت مشيئة زيوس، الذي رأى أن الجنس البشري يتزايد بصورة مذهلة، حتى أثقلوا الأرض بحملهم.
ومن ثم قرر إنقاص عددهم بهذه الحرب المدمرة. وأعدت السفن وانتظمت صفوف الجنود وتأهبت للرحيل تحت قيادة أجاممنون العظيم. ووصلت أخبار هذا الجيش العرم إلى طروادة، فهب رجالها البواسل يستعدون لمجابهة العدو، ودقت الطبول، ودوى النفير، ووصل جيش الإغريق، وضرب حصارا منيعا حول أسوار طروادة، وتوالت المعارك، وكانت الخسائر في كلا الجانبين فادحة، وطال الحصار واستمر عشر سنوات مليئة بالخطوب والأهوال.



غضب أخيل

قاد اخيل معركه طروادة لمده عشر سنوات حدثت خلالها و اقعة بينه و بين اجاممنون حيث وضع اجاممنون يده علي كيسيوس بنت ملك طروادة و رفض ان يعيدها الي والدها فغضب اخيل و اعتزل الحرب




وطلب إلى أمه تيتيس أن تثأر له من الإغريق، فاستعطفت زيوس ليحقق لها غرضها، واستجاب رب أوليمبوس لدعوتها، ووعدها بتنفيذ رغبة أخيليوس وأكد لها أن الإغريق سيدفعون الثمن غاليا مقابل الإهانة التي ألحقوها بولدها.




لم يكترث أجاممنون بموقف أخيليوس وامتناعه عن الحرب، وأخذ يستعد للاستيلاء على مدينة طروادة، وفي تلك اللحظة يظهر باريس ويتحدى الإغريق فيقبل مينيلاوس التحدي، ويتفق الجانبان على أن يكون في هذه المبارزة تقرير مصير الحرب، فإن تغلب مينيلاوس استرد هيلين وأخذ تعويضا عن الخسائر التي لحقت بالإغريق، وإن انتصر باريس عاد الإغريق إلى بلادهم فورا،




وبدأت المبارزة وكاد باريس أن ينهزم وأوشك على الهلاك، لولا أن تدخلت أفروديت.
وحملته من ميدان القتال إلى مدينة طروادة وأنقذته من موت محقق. وعبثا حاول مينيلاوس الاهتداء إلى عدوه الذي اختفى فجأة. وإذا هو يبحث عن غريمه، إذ دفعت الإلهتان هيرا وأثينا بإنداروس أحد حلفاء طروادة أن يرمي مينيلاوس بسهم نافذ في جسمه، وبذلك خرقت الهدنة التي كان قد ارتضاها الفريقان، ونشبت أول معركة صاخبة



و بداءت الهزائم تتوالي علي الاغريق .
؛ لأن زيوس أراد أن يحقق وعده لأم أخيليوس، فألْحَق بالإغريق خسائر جسيمة. عندئذ أحس الإغريق بخطئهم، وأخذ أجاممنون يلوم نفسه على اغضاب أخيل، فأرسل بعضهم القواد ليعرضوا عليه صلحا ولكنه رفض اعتذارهم وردهم خائبين.


راي باتروكلس صديق الوفي ماحل بالجيش من هزائم حاول ان يجعل اخيل يعود الي القتال و عندما رفض اخيل ان يعود الي القتال طلب باتروكلس من اخيل ان يعطيه درعه و عربته كي يجعل الجنود الاغريق متحمسين بعودته و دفعهم للقتال .


و نجح باتروكلس في ذلك لكن الحماسه جرفته و تقاتل مع هكتور الذي قتله معتقدا انه قتل اخيل، ويجرده هيكتور من عدته الحربية ويرتديها هو. يستميت الإغريق في القتال، وأخيرا يتراجعون إلى معسكرهم ومعهم جثة باتروكلوس،





وذلك بمعونة أخيل الذي خرج إلى الميدان بلا عدة ولا سلاح عندما علم بموت صديقه، وصرخ صرخة مدوية ألقت الرعب في قلب أهل طروادة وجعلتهم يفرون بجلودهم من بطش أخيل.
و اقسم علي قتله و الثار لصديقه وعاد إلى ميدان القتال، ونزل المعركة وقد ارتدى عدة حربية جديدة صنعها له اله النار فولكان



و بالفعل قتل اخيل هكتور و ربط
جثته بحبل و ربطه في عربته وقد أمعن أخيل في التشنيع بجثته، فأخذ يجرها وراء عربته حول أسوار طروادة أمام زوجته أندروماك التي حزنت عليه حزنا بالغا،



بعد ذلك يحتفل أخيليوس بتشييع جنازة صديقه في احتفال مهيب تكريما له وتمجيدا للذكرى وتخليدا لصداقتهما التي ذهبت مضرب الأمثال.




وتنتهي الملحمة بتسليم جثة هيكتور لأبيه بريام الذي جاء وتوسل لأخيليوس فرد إليه جثة ابنه فتقبلها الأب وشيعها إلى مقرها الأخير.





.و في النهايه استطاع باريس ان يقتل اخيل بتسديد سهم الي وتر كعبه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:41 am

حصان طروادة




حصان طروادة جزء من أساطير حرب طروادة، إلا أنها لا تظهر في الجزء الذي يرويه هوميروس في الإلياذه عن الحرب.
و تروي الأسطورة ان حصار الإغريق لطروادة دام عشرة سنوات. فابتدع الإغريق حيلة جديدة ، حصانا خشبيا ضخما و أجوفا. بناه إبيوس و ملئ بالمحاربين الإغريق بقيادة أوديسيوس. أما بقية الجيش فظهر كأنه رحل بينما في الواقع كان يختبئ وراء "تيندوس" ، و قبل الطرواديون الحصان على أنه عرض سلام.

جاسوس إغريقي، إسمه سينون ، أقنع الطرواديين بأن الحصان كان هدية ، بالرغم من تحذيرات لاكون و كاساندرا.حتى أن هيلين و ديفوبوس فحصا الحصان. احتفل الطرواديون برفع الحصار و ابتهجوا. و عندما خرج الإغريق من الحصان داخل المدينة ، كان السكان في حالة سكر. ففتح المحاربون الإغريق بوابات المدينة للسماح لبقية الجيش بدخولها، فنهبت المدينة بلا رحمة، فقتل كل الرجال ، و أخذ كل النساء و الاطفال كعبيد.

كانت مدينة طروادة تحت إمرة الأمير هيكتور و الأمير "باريس", يحكى ان الأمير باريس كان سببا في دمار طروادة .. و خيانتها بسبب امرأة احبها من العدو.
نهاية طروادة





دخل الإغريق طروادة.. وأحرقوها.. وقتلوا رجالها.. وسبوا نسائها.. واخذوا ممن تبقى منهن سبايا.. ولكن.. قبل النهاية بلحظات.. وجد أخيل.. يبحث عن برسيس ابنة عم هيكتور وباريس .. التى كانت في معبد أبوللو على الشاطئ عند بدء الهجوم منذ عشرة أعوام.. حجزت برسيس لدي الإغريق من وقتها.. وهى كانت السبب في الواقعة بين أخيل وأجامنون.. ولكن بعد موت هيكتور .. وذهاب والده لإستلام جثته من أخيل.. أطلق أخيل سراح برسيس.. وعندما فتح حصان طروادة بالمساء.. أنطلق أخيل إلى القصر ليبحث عن برسيس وينجيها من طروادة..




كان يعلم انها النهاية.. وربما كان يبحث عن الهرب معها.. لكن كان قدره الموت في طروادة كان باريس يبحث عن ابنة عمه برسيس.. ولم يكن يريد ان يتركها في مدينة ستحرق عن بكرة أبيها.. و وجدها.. ولم يفهم مارآه في ذات اللحظة كل مارآه هو أخيل يرفع برسيس من على الأرض.. وكأي طروادى حازم.. عزم على أنقاذ برسيس من قاتل اخيه.. وضرب السهم.. السهم الأول و الفاصل.. الذي أخترق كعب أخيل.. الكعب الأيسر.. المكان الوحيد الذي يخترقه السيف او السهم في جسده..



تأكيد أو نفي وقوع الحرب



أعتقد قدماء اليونان بصحة الأحداث المروية عن الحرب، وعن وقوعها، وقد تم تقدير وقت حدوثها بأنه القرن الثالث عشر أو الثاني عشر قبل الميلاد. إلا أن العلماء في الوقت الحالي يشككون بصحة هذه الأسطورة رغم أنه في العام 1870 قام المنقب والمستكشف الألماني هنريك شيلمان بإكتشاف أثار مدينة في الموقع الذي كان يعتقد بوجود طروادة فيه، ويتفق معه بعض علماء الآثار بصحة إكتشافه،



إلا أنه لم يتم تأكيد أو نفي صحة الأسطورة ووجود الحرب. لكن احد العلماء وجد ان تلك المدينة التي وجدها العالم الالماني صغيرة بالنسبة إلى الملحمة فقام عن طريق الاقمار الصناعية بتصوير طبقي فوجدي مدينة أكبر من السابقة ويحيطها خندق






ومن هنا بدا البحث عن ادلة تبرهن انها هي طروادة.وباستخدام المخطوطات القديمة توصل العلماء إلى ان حربا حصلت في عهد الحيثين الذين كانوا من حلفائهم بدليل انهم ذكروا وجود نفق كانو يقدمون عن طريقه الامدادات ،اما بالنسبة للسبب وراء تلك الحرب فيظن العلماء انه الطمع في كنوز طروادة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عفراء عمر الفلاحي
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

اسم الدولة : تونس

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الخميس فبراير 18, 2010 10:45 pm

very nice
I love it

thanks
touta
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الأحد فبراير 13, 2011 11:52 am

بروميثيوس



بروميثيوس Prometheus أحد الأرباب المعروفة بالتيتان في مجمع أرباب اليونانيين القدماء، ويعني «المتبصر» وهو ابن التيتان إيابتوس وشقيق أطلس وابمثيوس في الأساطير اليونانية. وفي رواية الشاعر الإغريقي هسيود (700ق.م) Hesiod فإن بروميثيوس هو خالق الذكور من البشر من الطين، ومتعاطف معهم، وقد قام بخداع زيوس[ر] Zeus رب الأرباب عند اليونان أثناء توزيع القرابين والعطايا على الأرباب وبني البشر، إذ ذبح بروميثيوس ثوراً وجعل زيوس يختار منه النصف الردئ المكون من العظام والدهن والأحشاء، ويحتفظ هو بالنصف الجيد من الذبيحة. وعمل بروميثيوس على خداع زيوس بأساليب مختلفة فحاول الأخير معاقبته، فخلق المرأة باندورا Pandora وزودها بصندوق الشرور والأوبئة، ودفعها للزواج من بروميثيوس الذي لم تنطل عليه المكيدة فرفض الزواج، لكن شقيقه ابمثيوس تزوجها وفتح الصندوق فخرجت منه الشرور والأمراض وانتشرت ولم يبق فيه سوى الأمل. وتذكر الرواية أن زيوس انتزع النار من البشر وجعلهم يعيشون في البرد والظلام نكاية بهم وبحاميهم بروميثيوس، فكان رد الأخير سرقة النار من جبل الأولمب وتقديمها للبشر، فغضب زيوس وعاقبه بنفيه إلى جبال القفقاس[ر] وكلف ابنه هرمس Hermes اقتياده إلى تلك الجبال وتقييده بأصفاد حديدية إلى صخرة فيها، وأوكل به نسراً يلتهم كبده في النهار ليعود فينمو في الليل. ودام عذاب بروميثيوس اليومي هذا ثلاثين ألف عام، حتى قام البطل هرقل Herkules بقتل النسر وتحرير بروميثيوس من قيوده وإعادة شعلة النار إلى بني البشر.

كان هسيود أقدم من كتب عن بروميثيوس، كذلك ألف الشاعر الدرامي اليوناني أسخيلوس (525-5/456ق.م) Aeschylus مسرحية مؤلفة من ثلاثة أجزاء، أولها «بروميثيوس مقيداً»، وثانيها «بروميثيوس سارق النار»، وثالثها «بروميثيوس محرراً». وقد صُور فيها بطل المسرحية واهباً النار للإنسان، وناقلاً أسس الثقافة والحضارة إليه، ومعلماً البشر العلوم والفنون. كذلك كتب الشاعر الروماني أوفيد (43ق.م- 18م) Ovid عن بروميثيوس. أما الأدباء المحدثون الذين تطرقوا إلى الأسطورة وبطلها فكثيرون، منهم الكاتب الألماني فون شليغل (1797) A.V.Schlgel والشاعر الإنكليزي بيرون (1816)، والشاعر الإنكليزي شيلي P.Shelley الذي كتب «بروميثيوس طليقاً» عام 1820، والشاعر الألماني غوته[ر] والشاعر الفرنسي أندريه جيد، وقد ألف بيتهوفن وموسيقيون آخرون سيمفونيات وأعمالاً موسيقية أخرى عنه. ويرى جمهور الأدباء في بروميثيوس رمز الخير والحق والمثالية وبطل الثورة الإنسانية على الجور والطغيان والتسلط، ومثالاً لحماية الإنسان والتضحية من أجله.

في أساطير الشعوب روايات تقدس النار، وتذكر كيفية حصول الإنسان عليها، كما أن في الأساطير الفارسية ما يشبه أحداث أسطورة بروميثيوس من بعض الجوانب، ففي إحداها أن الملك الفارسي بيوراسب، الذي نسبه العرب إليهم وسموه «الضحاك ذو الأفواه» مَلَك ألف سنة وبغى في الأرض وقتل الملك جمشيد، ولما ملك أفريدون بن جمشيد أخذ بيوراسب فقيّده بالحديد في جبل ديماوند في جبال إلبورز الإيرانية اليوم. وتروي الأسطورة أنه خرج من كتفي بيوراسب حيّتان لا تغذيان إلا بأدمغة الناس، وأن وزيراً سابقاً له كان يأتيه يومياً ليطعم تينك الحيتين وللفرس في الضحاك أخبار عجيبة كما يذكر المسعودي في كتابه «مروج الذهب».



عادل عبد السلام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الجمعة مارس 04, 2011 8:47 pm




أسطورة أوديب Oedipous




فازة رسم عليها الكائن الأسطوري المذكور في قصة أوديب - متحف اللوفر


تعد أسطورة أوديب من أشهر الأساطير اليونانية التي حظيت بالكثير من الدراسات والمعالجات الأدبية والمسرحية وغيرها على يد الكتاب والأدباء قديماً وحديثاً، من الشرق والغرب، فثمة ما يقارب من خمسين مسرحية حول هذه الأسطورة لكتاب غربيين من القديم والحديث، ومن العرب أيضاً. كما ظهرت هذه الأسطورة في ملحمتي الإلياذة والأوديسية للشاعر اليوناني هوميروس Homer. تتلخص الأسطورة كما يلي:


أخبرت عرافة معبد "دلفي" يوماً ملك مدينة طيبة اليونانية "لايوس Laios" وزوجته "يوكاستا Iokaste" (أو كما يظهر اسمها عند هوميروس "إبيكاستا Epikaste") أن ابناً لهما سيولد وقد قدر له أن يقتل أباه ثم يتزوج بأمه، وعندما ولد الصبي قرر الوالدان التخلص منه مباشرة، فأمر الملك أحد أتباعه بأن يترك الصبي في العراء حتى يموت، إلا أن هذا التابع رأف بحال الصبي فأودعه عند راع من مدينة كورنثة Korinthos.
أخذ الراعي الطفل إلى ملك المدينة "بوليبوس" الذي لم يرزق بذرية من زوجته "ميروبي Merope" فقاما بتربية الطفل كابن لهما وسمياه بهذا الاسم "أوديب".


عندما كبر الصبي وأصبح شاباً، أشار إليه بعض الفتية في المدينة بأنه ليس ابناً حقيقياً للملك والملكة، فحاول أوديب تكذيبهم بأن ذهب إلى معبد دلفي ليتعرف على ميلاده، إلا أنه صعق عندما سمع بالنبوة التي تقول بأنه سوف يقتل أباه ثم سيتزوج من أمه، فقرر أوديب ترك بلاده التي عاش فيها معتقداً في قرارة نفسه أنه ابن ملك كورنثة وملكتها.


يصل أوديب إلى مفترق طرق ثلاثة، إحداها تفضي إلى مدينة طيبة، فيصادف عربة فيها راكب ومعه أتباعه، فينشب نزاع بينه وبين راكب العربة فيقوم أوديب بقتله وقتل أتباعه، إلا أنه يبقي على حياة واحد منهم فقط. لم يدرك أوديب حينها بأن الراكب الذي قتله كان أباه الحقيقي.


واصل أوديب المسير إلى مدينة طيبة، ولدى وصوله إلى أبواب المدينة تفاجئ بوجود مخلوق خرافي له جسم أسد وأجنحة ورأسه رأس امرأة. كان هذا المخلوق قد أنزل لعنة على المدينة، ولم يكن يسمح لأحد بالمرور إلا إذا أجاب عن هذا اللغز وهو: ما الشيء الذي له صوت واحد ويمكن أن يكون بأربع أرجل أو برجلين أو ثلاث؟.
سأل المخلوق أوديب عن حل اللغز الذي لم يستطيع أحد الإجابة عليه، فأجابه أوديب "الإنسان"، فهو يحبو على أربع وهو طفل، ثم يمشي على رجلين، وفي الكبر يحتاج إلى عصا يتوكأ عليها ليمشي.





أوديب يقضي على الكائن الخرافي ويصوّر كالآلهة


أسهم أوديب في مقتل المخلوق الذي كانت حياته مرهونة بحل اللغز، عندئذ دخل المدينة واحتفل أهلها به احتفال الأبطال لأنه خلصهم من ذلك المخلوق وأزال اللعنة عن المدينة، فقاموا بتتويجه ملكاً عليهم وزوجوه من أرملة الملك الراحل الملكة " يوكاستا".




أوديب يقتلع عينيه بعد معرفة الحقيقة


أنجبت له الملكة ولدين وبنتين، ثم حلت لعنة جديدة على طيبة، حيث عم الجفاف، ثم جاء وباء سبب عقماً لنساء المدينة. حينها استشار أوديب عرافة دلفي فأخبرته بأن سبب الوباء جريمة ارتكبت قد لوثت المدينة، وأن ارتفاع البلاء يكون بالتخلص من قاتل الملك "لايوس". يشرع أوديب بالبحث عن قاتل الملك، فتحصل حوادث متلاحقة فيها تطورات ومفاجئات يظهر خلالها التابع الذي نجا من القتل حين تركه أوديب، ويظهر أيضاً الراعي الذي أعطى أوديب عندما كان طفلاً لملك كورنثة. حينها تنجلي الأمور عن الحقيقة المفزعة والأليمة، فتقل الملكة " يوكاستا" نفسها، ويفقأ أوديب عينه، ويستلم الحكم صهره "كريون Kreon"، ويبتعد أوديب عن طيبة فيتيه في البلاد حتى يصل إلى كولونوس إحدى ضواحي أثينا ليموت هناك فيدفنه ملك أثينا "تيسيوس Theseos".


المراجع


هلال، هيثم : أساطير العالم، ط1، (بيروت، دار المعرفة : 2004).


الموسوعة العربية العالمية.


جايسون هو أحد أبطال اليونان الأسطوريين، تتلخص قصته كما يلي:


كان "جايسون Jason" أميراً في مدينة "لولكوس" اليونانية، إلا أن "بلياس Pelias" اغتصب الحكم فيها وقام بقتل الملك وزوجته (والدي جايسون)، ثم أرسل جايسون في مهمة شبه مستحيلة وهي إحضار الفروة الذهبية ليتنازل له عن العرش.


أبحر جايسون في سفينة آرغو مع مجموعة من الأبطال يدعون "الآرغونينون Argonatus" في طلب للفروة الذهبية (الفروة مصنوعة من ذهب من كبش طائر) الموجودة عند النهاية الشرقية للبحر الأسود في أرض "كلوشس Clochis". تكمن خطورة المهمة واستحالتها في أن الفروة الذهبية كانت معلقة على فرع شجرة يحرسها تنين لا ينام أبدًا (بالإضافة إلى أن مملكة كلوشس أعداء لهم).



ميديا تسحر التنين ليتمكن جايسون من أخذ الفروة الذهبية


وعندما وصل جايسون ورفاقه الآرغونينون إلى مدينة كلوشس، وقعت في حبه ابنة الملك الأميرة "ميديا Media" بنة آتيس عندما رأته. كانت ميديا تمتلك قوى سحرية لذلك قررت مساعدته، فقامت بسحر التنين حتى يتمكن جيسون من الحصول على الفروة الذهبية.
وبعد أن حصل جايسون على الفروة، أبحرت ميديا وشقيقها أبسيروتس مع جيسون إلى أرجنتوس. وعندما حاول الملك آتيس أن يستعيدهما، قتلت ميديا أخاها أبسيروتس وقطّعَته إرباً وألقته في البحر، فتوقف الملك ليجمع أشلاء ابنه، وهربت ميديا مع جايسون.




جايسون وميديا


اتجهت ميديا مع جايسون إلى مدينة لولكوس مسقط رأس جايسون، وهناك تآمرت ضد الملك بلياس الذي اغتصب عرش لولكوس من والد جايسون. وأخبرت بنات الملك أنها تملك قوى سحرية، يمكن أن تعيد بها الملك إلى شبابه. ورغم أن ميديا ركبّت مكونات سحرها بطريقة صحيحة، إلا أن الملك مات أثناء محاولة بناته تجريب السحر فيه. مما أُجبر جايسون وميديا على الفرار من لولكوس، وأقاما في مدينة كورنثة.
أنجب جايسون من ميديا طفلين، إلا أنه فيما بعد نظر إليها نظرة استحقار (لأنها خانت أهلها ووطنها) وبيّت لها الغدر، فقرر الزواج من امرأة أخرى وأخذ الأولاد منها. وعندما علمت ميديا بقرار جايسون جن جنونها، فقررت الانتقام من هذا الزواج الخائن.


وفي اليوم التالي وقفت أمام زوجها الذي كان يستعد للزواج من أخرى، وذبحت طفليها الصغيرين أمامه لترى في عينيه دموع القهر والمرارة وليحرق الانتقام والحقد قلبها الأسود القاسي.


المراجع


هلال، هيثم : أساطير العالم، ط1، (بيروت، دار المعرفة : 2004).


الموسوعة العربية العالمية

آلهة التايتن



الآلهة اليونانية القديمة


طبقاً للأساطير اليونانية فإن "شايس" هو أصل كل الأشياء، وهذه الكلمة تعني في اللغة اليونانية "الفراغ الفسيح "، منه جاءت "جايا" التي تعني الأرض. ويُعرف العمق السفلي (أو العالم السفلي) لما تحت العالم بـ "تارتاروس". ولكي يتكاثر الآلهة ويوجدوا سلالة وعَقِباً، أنتج شايس الليل، بينما أوجدت جايا "أورانوس" إله السماوات، وبعد أن تزوجته أنتجت الجبال والبحر، وأنجبت منه الآلهة التي عرفت بـ "التايتن Titan" التي كانت كبيرة وقوية وقامت بارتكاب أعمال فيها عجرفة وتكبر. أكثر آلهة التايتن شباباً وأهمية كان الإله "كرونوس". كما منح كل من أورانوس وجايا اللذين جسَّدا السماء والأرض الحياة للسَّيْـكلوب العملاق ذي العين الواحدة، الذي خلق بدوره الصواعق. فيما يلي شرح عن أهم الآلهة اليونانية الأولى ودور كل منهم:


شايس Chaos



شايس الفراغ الصامت للكون


يعد شايس في أساطير الخلق اليونانية "الفراغ الصامت المظلم" الذي ظهرت منه كافة الأشياء إلى الوجود (بمعنى آخر هو الهَيُّولى أو مادة الكون الأولى). وبناء على ما كتبه الشاعر اليوناني "هيسيود" فإن شايس أنتج كتلة الأرض الصلبة، ثم ارتفعت السماء ممتلئة بالسحاب والنجوم، عندها تجسدت الأرض الأم والسماء الأب متمثلة بـ جايا وأورانوس الذي هو ذريتها، ثم أصبحا أبوين للتايتان. ويشمل الأبناء الآخرون لـ شايس "تارتاروس" و"إيروس".


تارتاروس Tartarus



العالم السفلي


هو أشد المناطق انخفاضاً ويقع تحت العالم، لذلك يطلق عليه تسمية العالم السفلي. يمثل تارتاروس عالم الموتى أو مملكة الأرواح السفلية البعيدة، وهي أرض أسفل السماوات مغلقة بالبوابات الحديدية.
تستخدم كلمة تارتاروس أحياناً لتدل على نفس المعنى في كلمة "هاديس Hades" أو العالم السفلي عموماً. تدل هذه الكلمة على مكان العقاب الذي ينال فيه المجرمون جزاءهم فيما بعد الموت، كما روي في القصص عن أمثال الملك آكسيون، والملك سيسفوس، وتانتالوس بن زيوس الآثمين الخاطئين الذين وضعوا في تارتاروس.


إيروس Eros




إله الحب إيروس


إله الحب والغرام في المثيولوجيا اليونانية، يمثل إيروس في الأساطير اليونانية المبكرة قوى الطبيعة المتفوقة، وتجسيد الانسجام والقوة الخالقة في العالم.
يظهر إيروس في الأساطير اليونانية بصورة شاب طائر نحيف وجميل، بأعين مغطاة ترمز إلى عمى العاشق والحب. إلا أن الصورة الشائعة له وهو يحمل قوس فضية وسهام، يطلقها في صدور الآلهة والرجال.


السَّيْـكلوب Cyclops




الكائن الأسطوري السيكلوب


عمالقة في الأساطير اليونانية ذوو أعين واحدة ظاهرة في وسط الجبهة، وأحد ثلاثة أبناء أنجبهما أورانوس وجايا، وهم "آركس Arges" "برونتوس Brontes" "ستيروبس Steropes". ألقاهم أخوهم كرونوس في العالم السفلي بعد أن هدم عرش أورانوس، إلا أن الإله زيوس بن كرونوس (الذي تم ذكره) قام بإنقاذهم من العالم السفلي، ومنحهم الرعد والبرق لدحر كرونوس والتايتن الذين معهم، ليسيطر هو على العالم.


آلهة التايتن Titans




الجيل الأول من الآلهة اليونانية - آلهة التايتن


هم أول الآلهة في الأساطير اليونانية وعددهم اثنا عشر إلهاً، تمثل معظمهم ظواهر طبيعية مثل الأرض والسماء والشمس. وجدت هذه الآلهة نتيجة لزواج إلهة الأرض "جايا Gaea" وإله السماوات "أورانوس Uranus". كان الأبناء الأوائل لهذين الإلهين هم ثلاثة "هيكاتونجاير Hecatonchires" عمالقة بمئة يد وخمسين رأس. أما أكثر آلهة التايتن شباباً وقوة هو الإله "كرونوس Cronus" إله الزراعة والحبوب.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الجمعة مارس 04, 2011 8:49 pm




الإلهة الأم جايا إلهة الأرض وخالقة كل الآلهة


قام الإله أورانوس بسجن أولاده الهيكاتونجاير في مكان خفي. بحثت عنهم أمهم جايا لتستعيدهم، فاستغاثت بأولادها الآخرين فأجاب كرونوس النداء، وقام بمحاربة والده بمفرده إلى أن استطاع التغلب عليه، وبهذا أصبح كرونوس حاكم العالم



الإله أورانوس إله السماوات


تزوج كرونوس من أخته "ريا Reah" وأصبحا آباء لستة من اثني عشر من الآلهة والإلهات المعروفين بآلهة الأولمب. تم تحذير كرونوس فيما بعد من أن أحد أبنائه سوف يقصيه عن حكمه (كما فعل بوالده أورانوس)، فقام بالتهام أولاده الخمسة الذين ولدوا له كلهم، غير أن زوجته ريا أبدلت حجراً مكان الولد السادس الذي هو "زيوس Zeus".




الإله كونوس يلتهم أولاده وتقدمهم له زوجته ريا


أخفت زيوس في جزيرة كريت، وقد نما تحت إشراف ريا، وعندما كبر أجبر كرونوس أن يتقيأ أولاده الذين ابتلعهم، فخرج الخمسة مع الحجر الذي وصل إلى "دلفي" فيما بعد.
خاض زيوس وإخوته الخمسة حرباً ضد كرونوس والتايتن، كما ساعده الهيكاتونجاير والسَّيْـكلوب الذين تحرروا من السجن الذي سجنهم فيه كرونوس. وبعد أن كسب زيوس الحرب قام باحتجاز كرونوس والتايتن في تارتاروس، في كهف يقع في أعمق نقطة من العالم السفلي.


المرجع


هلال، هيثم : أساطير العالم، ط1، (بيروت، دار المعرفة : 2004).


آلهة الأولمب






زيوس وآلهة الأولمب


بعد أن خلقت إلهة الأرض القديمة جايا أورانوس جعلته إلهاً للسماوات وتزوجته، فأنجبت منه الجيل الأول من الآلهة اليونانية القديمة والتي أطلق عليها اسم التايتن، كان عددهم اثنا عشر إلهاً وإلهة وهم:
أوسينوس Oceanus وتوأمته تيثس Tethys، هيبريون Hyperion وتوأمته ثيا Theia، كويوس Coeus وتوأمته فوب Phoebe، كرونوس Cronus وتوأمته ريا Rhea، مينموسين Mnemosyne وتوأمته ثيمس Themis، كريوس Crius وتوأمته إيابتوس Iapetus.


كان إله التايتن كرونوس أكثرهم قوة وشباباً، قام بدعم من أمه جايا بهدم عرش والده أورانوس بعد معركة كان هو المنتصر فيها، حينها أصبح كرونوس كبير الآلهة. إلا أن نبوءة أقلقت مضجعه بأن أحد أبنائه سوف يقصيه عن الحكم، فقام بالتهام أولاده إلا واحداً منهم تمكنت أمه ريا من إنقاذه وهو زيوس.
كبر زيوس وترعرع في جزيرة كريت إلى أن أصبح قوياً، عندها طالب أباه بتقيؤ أخوته، فتقيأ كرونوس أولاده، وعندما خرج الآلهة الخمسة والحجر قادهم زيوس إلى حرب مع والدهم ومع بقية التايتن، انتهت بانتصار زيوس وأخوته وهزيمة كرونوس والتايتن. بعدها أصبح زيوس سيد العالم والآلهة، وأسس مملكته التي قام بإدارتها من أعلى منطقة في اليونان (جبل الأولمب).
يتكون مجلس آلهة الأولمب من اثني عشر إلهاً، بعضهم من نسل التايتن والبعض الآخر من نسل الإله زيوس، وفيما يلي تفصيل بأسماء هذه الآلهة ومهامها:


أفروديت Aphrodite






أفروديت إلهة الحب والجمال


إلهة الحب والجمال في المثيولوجيا اليونانية، تقابلها فينوس عند الرومان. هي ابنة الإله زيوس من إحدى خليلاته وزوجاته دايون Dione، أما في مصادر أخرى فقد انبثقت أفروديت من أعضاء الإله أورانوس التناسلية التي سقطت في البحر (وذلك أثناء المعركة التي جرت بينه وبين ابنه الإله كرونوس فيما سبق) فخرجت أفروديت من زبد البحر، ويشير إلى ذلك معنى اسمها (أفروديت تعني الزبد المرتفع).


أفروديت زوجة إله النار هيفاستوس وعشيقة إله الحرب آريس، كما نافست برسيفون Persephone ملكة العالم السفلي في عشقها للشاب اليوناني الجميل أدونيس (الذي قتله هيفاستوس زوج أفروديت الغيور متنكراً في صورة خنزير بري)، مما أدى إلى نشوب نزاع بينهما فاحتكمتا إلى رب الأرباب زيوس، الذي حكم لهما بأن يقضي أدونيس نصف العام مع أفروديت والنصف الآخر مع برسيفون. فحين يمكث أدونيس مع أفروديت على سطح الأرض تزهر وتترعرع النباتات والمحاصيل، وأثناء مكوثه في العالم السفلي كانت النباتات تذبل وتموت.
استخدم الإغريق تلك الأسطورة لتوضيح اختلاف الفصول، فكرَّموا أدونيس في احتفالاتهم، وبفِلاحتهم للنباتات سريعة النمو والذبول.


إن معظم الأساطير المشهورة عن أفروديت هي تلك التي تمت بصلة إلى أسباب الحرب الطروادية. تقول الأسطورة بأن الإلهات الجميلات (هيرا، أفروديت، أثينا) كنّ في زفاف الملك بيليوس Peleus، فألقت إلهة النزاع إيريس Eris (التي لم تكن مدعوة للزفاف) للمدعوين تفاحة كتبت عليها "إلى الأجمل"، فحدث خصام بينهن في أفضيلة الحصول على التفاحة، فاحتكمن إلى كبير الآلهة زيوس، إلا أنه رفض أن يحكم بينهن فيفصل النزاع، فاحتكمن إلى باريس أمير طروادة Troy، ولكي يقضي بينهن بالكلمة الفصل قامت كل واحدة منهن برشوته، فقالت له هيرا بأنها ستجعله الحاكم الأقوى، وقالت أثينا بأنها ستجعله قائداً لأقوى الجيوش، أما أفروديت فستمنحه المرأة الأجمل في العالم كله. هنا أعلن باريس أن أفروديت هي الأجمل، واختار أن تكون مكافأته هيلين Helen زوجة ملك اسبرطة، فأخذها معه مما أدى إلى الحرب الطروادية.


أبوللو Apollo







أبوللو في الفن الروماني


إله الشمس والضياء في الأساطير اليونانية. هو ابن الإله زيوس من زوجته ليتو Leto ابنة أحد آلهة التايتن، والشقيق التوأم للإلهة أرتميس. تقول الأسطورة بأن أفعى البايثن كانت مصدر التنبؤات للبشر في معبد دلفي، لذلك قام أبوللو بمحاربتها والقضاء عليها، وصارت مدينة دلفي مركزاً لعبادته في اليونان. كان أبوللو كما زعم كهنته إلهاً للنبوءات التي تقوم بإبلاغها للبشر كاهنة في المدينة تدعى بيثيا، حيث تنتابها غيبوبة عند قيامها بالتنبؤ تجعلها تهذي بكلام مبهم نتيجة وقوعها تحت سيطرة أبوللو، فيقوم غيرها من الكهنة بتفسير كلامها للناس. منح أبوللو النبوءة لكل من أحبه من البشر كالأميرة الطروادية كاسندرا.


هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 866x794.




أبوللو وأخته الشقيقة آرتميس


اتخذ الإغريق من أبوللو رمزاً للرجل الشاب المثالي في شكله ونزاهته وذكائه وقوته، كما علم البشر فن الطب والمعالجة، وكان أيضاً إلهاً للزراعة والماشية. إلا أنه كان قاسياً وعنيفاً في بعض الأوقات، حيث قام بالاشتراك مع أخته أرتميس بقتل أطفال نيوبي ملكة طيبة التي كانت تتباهى بتميزها على ليتو (والدتهما).
وأخيراً يصور أبوللو في الفن الإغريقي أكثر من أي معبود آخر.


آريس Ares






أريس بمظهر المحارب


إله الحرب في المثيولوجيا الإغريقية. هو ابن الإله زيوس رب الأرباب وزوجته الإلهة هيرا. آريس إله دموي وعنيف، يجسد طبيعة الحرب الضارية، إلا أنه لم ذا أهمية بين الآلهة كما بين بني البشر. تذكر أفروديت معه بين محظياته، وكذلك تذكر آلهة أخرى معه مثل ديموس Deimos وفوبوس Phobos وهما اللذان كانا يصاحبنه في المعركة.
يظهر الإله آريس في الفنون على شكل رجل وسيم قوي البنيان لابساً خوذة ويحمل رمحاً أو مشعلاً محترقاً.


آرتميس Artemis






آرتميس ربة الحيوانات


إلهة الطبيعة والولادة والحصاد والحيوانات الوحشية في المثيولوجيا الإغريقية. هي ابنة الإله زيوس من زوجته ليتو، والأخت التوأم للإله أبوللو. كانت آرتميس إحدى إلهات القمر الثلاث (آرتميس، سيلين Selene، هاكيت Hacate). آرتميس بالنسبة للإغريق مثال عن الإلهة العذراء التي تطلب من أتباعها التمسك بحياة الطهر، لذا زعموا أنها طردت الحورية كاليستو إحدى تابعاتها لمسلكها الشائن، وقتلت الصياد أكتاوون لأنه رآها عارية بالمصادفة.






هيكل آرتميس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة


وعلى الرغم من أنها صديقة الشباب البشر وحاميتهم إلا أنها منعت الإغريق من الإبحار إلى طروادة خلال الحرب الطروادية ما لم تـُقدَّم لها عذراء قرباناً (كانت القربان إيفيجنيا بنت أجاممنون ملك ماسيني)، وطبقاً لبعض الروايات فإنها حررت الضحية فقط قبل أن تقدم قرباناً. وفي بعض الأساطير يذكر بأن الناس كانوا يتوسلون إليها لتعطي الفتاة الصغيرة التي تموت في طفولتها موتاً أقل ألماً وناعماً لطيفاً.
يعد معبد الإلهة آرتميس الذي بني في مدينة إفسس اليونانية أحد أكبر المعابد التي شيدت في الأزمان الماضية وأكثرها تعقيداً (أحد عجائب الدنيا السبع القديمة). يرسم الفنانون آرتميس في صورة صيادة جميلة تحمل قوساً وجعبة سهام.




أثينا Athena






أثينا إلهة الحرب



إلهة الحكمة والحرب والحِرَف والفنون. لم تكن ولادتها عادية، فإحدى الأساطير تقول بأن جايا إلهة الأرض القديمة حذرت الإله زيوس من أن المولود الذي ستحمله ابنة التايتن أوقيانوس المدعوة ميتيس Metis منه، سوف يُقدّر له أن يحكم السماء، وكي يتجنب زيوس فقدان عرشه على يد ابن له التهم الأم الحامل ميتيس، إلا أن الجنين لابد له أن يولد، فكان هذا الجنين أثينا التي خرجت من جبهة زيوس بكامل عدتها وسلاحها، الدرع التي نقش عليها رأس المدوزا القبيح والصاعقة (سلاح والدها زيوس).
تعد أثينا الإلهة الرئيسية لشعب اليونان في المدن الإغريقية، فقد عرفت بعدة أسماء منها بلاس أثينا Pallas-Athena وتعني أثينا البــِكر، وبارثينوس Parthenos أي الإلهة العذراء، ومن أشهر معابدها المعبد الكبير على الأكروبولس Acropolis في مدينة أثينا ويسمى البارثينون Parthrnon، وهو طبقاً لما تروي الأساطير أصبح لها نتيجة لمنحها شجرة الزيتون للشعب الأثيني.


كانت أثينا تمثل الجانب العقلاني من الحرب، وكانت المدافع الأقوى والداعم الأكبر من بين الآلهة في صف الإغريق أثناء الحرب الطروادية، إلا أن الإغريق لم يجدوا تفسيراً لتحول أثينا ضدهم بعد سقوط طروادة، وذلك عندما سلطت إله البحر بوسيدون ليدمر سفن الإغريق العائدة من طروادة.
تمثل أثينا أيضاً نموذجاً للفنون الزراعية والمهن النسائية خاصة الحياكة واللباس، وتذكر إحدى الأساطير أن امرأة من البشر تدعى أراكني Arachne ادعت أن حياكتها لا تقل جودة عن حياكة أثينا وتحدتها للدخول معها في مسابقة حياكة. لم تذكر معظم الأساطير نتيجة المسابقة، إلا أنه طبقاً لإحداها قامت أثينا بعد المسابقة بتحويل أراكني إلى عنكبوت بحيث يتعين عليها قضاء حياتها في الغزل. كان من هبات أثينا للرجال المحراث، آلة الفلوت، فنون ترويض الحيوانات، صناعة السفن والأحذية.
تصور رسومات الفنانين القدماء أثينا وهي ترتدي خوذة ودرعاً سحرياً يسمى إيجس Aegis، وتتخذ أثينا من البومة رمزاً رئيسياً لها.



ديمتر Demeter






الإلهة ديمتر


إلهة الخصوبة والحصاد والزراعة في المثيولوجيا الإغريقية. هي ابنة التايتن كرونوس وزوجته ريا. من أَشهر الأَساطير التي تناولت قصتها هي أسطورة بحثها عن ابنتها برسيفون Persephone في العالم السفلي، حيث تقول الأسطورة بأن إله الموت هاديس Hades قام باختطاف برسيفون بنت ديمتر وأَخذها إِلى مملكته في العالم السفلي. حزنت ديمتر على ابنتها أشد الحزن إذ أهملت الأرض، فلم ينبت نبات وانتشرت المجاعات بين البشر، عندها أمر كبير الآلهة زيوس أخاه هاديس بإعادة برسيفون إلى أمها. وافق سيد العالم السفلي على ذلك ولكنه قام بإجبارها على تناول حب الرمان، مما ألزمها بالعودة إليه كل أربعة أشهر من السنة تقضيها عنده في عالمه وملكوته.


فرحت ديمتر بعودة ابنتها إليها، فكانت تجعل الأرض خلال الربيع على أزهى ما يكون من حلتها الزاهرة بالورود وأصناف النبات والثمار الوفيرة. ويتجدد حزنها كلما عادت ابنتها إلى العالم السفلي، فتتعرى الأشجار وتنضب الثمار وتذهب الخضرة، فيحل فصل الشتاء. هكذا فسر الإغريق هذه المظاهر بالأسطورة التي تجعل من الحزن العميق للإلهة دميتر على ابنتها سبباً في حدوثه.
اعتقد اليونانيون أَن البشر تعلموا الفلاحة من ديميتر، فقد أعطت تربتوليموس (أحد الأَبطال اليونانيين) كيساً من البذور وأرسلته إلى جميع أًنحاء العالم في عربة سحرية، ليعلم الناس طرق الفلاحة.
أهم مراكز عبادة ديميتر في إليوسيس قرب أَثينا، وكان اليونانيون يمارسون هناك طقوساً سرية (تكريماً لها) تدعى الأَسرار الإيلوسيسية، قامت هذه الطقوس على بحث ديميتر عن ابنتها. كما بنى اليونانيون هذه الطقوس على الاعتقاد بخلود الروح وعلى الثواب والعقاب في حياة ما بعد الموت.


هيفاستوس Hephaestus






هيفاستوس حداد الآلهة


إله النار وطرق الحديد في الأساطير اليونانية. هو ابن الإله زيوس من زوجته الإلهة هيرا. لم تكن ولادته عادية، فقد حملت أمه به بدون أن يكون هناك ذكر في الموضوع، مما أغضب الإله زيوس على المولود، فقام بقذف الوليد من قمة جبل الأولمب، أفضى به هذا السقوط إلى جزيرة لمنوس Lemnos مسبباً له شللاً في رجله فأصبح أعرج.
تذكر الأسطورة بأنه ساعد أخته أثينا في الخروج من جوف الإله زيوس (حيث قام زيوس بابتلاع والدتها ميتيس وهي حامل بها بسبب نبوءة جايا)، وذلك عندما أحدث شقاً بفأسه في رأس زيوس لتخرج منه أثينا.
كان هيفاستوس حداد الآلهة ونصير عمال التعدين أيضاً بالإضافة إلى كونه إله النار.


هيرا Hera






هيرا الإلهة الحامية


الإلهة الحامية للزواج والطفولة (الأطفال المولودين) في الأساطير الإغريقية. هي ابنة التايتن كرونوس وزوجته ريا. تكمن أهميتها في أنها أخت الإله زيوس وزوجته، أنجبت له إله الحرب آريس و إله النار هيفاستوس، وتعد من إحدى أهم آلهة الأولمبية اليونانية. كما شاركت زيوس في حربه ضد آلهة التايتن وانتصاره عليهم.
صورها فنانو اليونان على أنها جميلة مبجلة ووقورة.


هرمس Hermes






هرمس رسول الآلهة


رسول الآلهة في الأساطير اليونانية. هو ابن الإله زيوس من الروح مايا Maia المنبثقة من جايا إلهة الأرض القديمة، يصور هرمس بأنه إله مخادع وماكر، له القدرة على أن يعبر جميع الحدود مهما كان نوعها، من مهامه أرشاد أرواح الموتى إلى العالم السفلي، وحمل الرسائل بين الآلهة والبشر، كما يقوم بدفع نفحات سحرية من النوم على أعين المستيقظين. ينسب للإله هرمس اختراع الكتابة والموسيقى والتنجيم والأوزان والمقادير.


هستيا Hestia






هستيا حامية العائلة


إلهة النار المنزلية (نار الموقد) في الأساطير الإغريقية. هي الابنة الأولى للتايتن كرونوس وزوجته ريا. يعتبر الموقد بمثابة مركز الحياة العائلية للإغريق، فكان للنار دورها الحيوي في اليونان القديمة أيضاً. نتيجة لذلك أصبحت هستيا في مرتبة الآلهة الأكثر أهمية، وقد عدها الإغريق حامية لهم، ليس فقط في البيت ولكن أيضاً في المدينة والدولة.
طبقاً للأساطير الإغريقية كانت هستيا الطفلة الأولى للتايتن كرونوس وريا، لذلك كانت من أكثر الإلهات المحببة اللاتي عشن على جبل الأولمب. يزورها الإغريق عند تأدية صلواتهم، ويقدمون لها أثمن ما لديهم من القرابين، ويعتقدون بأن ملك الآلهة زيوس، قد منحها بعض التشريف بعد أن أقسمت أن تظل عذراء.


بوسيدون Poseidon


هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 927x933.




بوسيدون إله البحار


إله البحر في الأساطير اليونانية. هو ابن التايتن كرونوس وزوجته ريا، وشقيق زيوس ملك الآلهة، زوجته أمفيترايت Amphitrite بنت التايتن نيريوس Nereus أو أقيانوس. أنجب بوسيدون الكثير من الذرية كان من بينهم المارد أنتيوس، الحصان العجيب أريون، السيكلوب (المارد ذو العين الواحدة) بوليفيموس Polyphemus الذي تم ذكره في ملحمة الأوديسية، تريتون وهو مخلوق نصفه رجل ونصفه سمكة ويسمى ميرمان.
كان من بين خدمة الإله بوسيدون إلهة بحر تسمى نيريدس، ورجل حكيم يدعى بروتس كان يستطيع تغيير شكله والتنبؤ بالمستقبل. بالإضافة إلى كونه إله البحر كان بوسيدون إله الخيول والزلازل والعواصف البحرية.
صوّر الرسامون القدامى الإله بوسيدون على أنه رجل ملتح ذو مهابة وسمة صارمة، يقود مركبة ذات عجلات تجرها الخيول، ويحمل رمحاً له ثلاثة أسنان يسمى الرمح الثلاثي الشُعب (الترايدنت).


زيوس Zeus






زيوس رب الأرباب وكبير الآلهة اليونانية


كبير الآلهة الأولمبيين في الأساطير اليونانية. هو ابن أقوى آلهة التايتن كرونوس من زوجته ريا. تحكي الأسطورة قصة الإله زيوس كالتالي:
عندما تمكن التايتن كرونوس من التغلب على والده أورانوس وهدم عرشه، أصبح هو كبير الآلهة اليونانية. أنجب من أخته التوأم ريا ستاً من الآلهة القوية وهم: ديمتر، هاديس، هيرا، هستيا، بوسيدون، زيوس. لاحقاً تم تحذير كرونوس بأن أحد أبنائه سوف يقصيه عن حكمه، فقام بالتهام أولاده الخمسة كلهم، إلا أن ريا أبدلت حجراً مكان الولد السادس الذي هو زيوس، ولفت الحجر بلباس طفل ووضعته مع أخوته، ثم أخفت زيوس في جزيرة كريت وقامت برعايته وتنشئته حتى أصبح قوياً، فأجبر والده كرونوس على تقيأ أولاده الذين ابتلعهم (أخوة زيوس)، فخرج الخمسة مع الحجر. خاض زيوس وإخوته حرباً ضد كرونوس والتايتن فانتصروا عليهم. أصبح زيوس سيد العالم وكبير الآلهة، واقترن عند الإغريق بمفهوم العدالة، وآمنوا بأنه يثيب الأخيار ويعاقب الأشرار.






تمثال زيوس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة


كان للإله زيوس ذرية كثيرة من الإلهات ومن نسوة البشر، منهم ديونيسيوس إله الخمر من زوجته البشرية سيميل Semele بنت مينوس ملك كريت، أبوللو وآرتميس من ليتو Leto ابنة أحد التايتن، هرمس من الروح مايا Maia، هيفاستوس من هيرا Hera ابنة التايتن كرونوس وشقيقة زيوس، أثينا من زوجته ميتيس Metis ابنة التايتن أوقيانوس، برسيفون من ديمتر Demeter ابنة التايتن كرونوس وشقيقة زيوس.
كما كان لإله زيوس تسع بنات عرفن بـ الموزيات Themuses وهن إلهات الفنون كالغناء والرقص الموسيقى، كما يعتقد بأنهن يهبن أو يوحين للفنانين خاصة الشعراء والموسيقيين والفلاسفة، وينفثن في روعهم آيات الفن وعجائبه.
ومن نسل الإله زيوس أيضاً إلهات القدر الثلاث وهن: كلوزو Clotho، لاشيسس Lachesis، آتروبوس Atropos. مهمة هذه الإلهات تدبير حياة البشر وسوق القضاء عليهم، كما أنهن يقسمن أقدار البشر وحظوظهم لدى الولادة فيعطون لكل مولود قسمته من الخير والشر. يعرف عن كلوزو أنها تنسج خيط الحياة (خط العمر)، والثانية لاشيسس فهي قاسمة الأرزاق، أما الثالثة آتروبوس فهي المسؤولة عن قطع خيط الحياة عند انتهاء أجل الإنسان. وهناك أيضاً إلهة الفصول هوراي Horae، كل هذه الإلهات من بنات زيوس من زوجته ثيمس Themis إحدى التايتن بنت أورانوس وجايا.


صوّر الفنانون الإغريق الإله زيوس على هيئة رجل ملتح ذي هيبة ووقار. رموزه هي الصقر وشجرة البلوط والصولجان الملكي والصاعقة.


المراجع


موسوعة كريستا لينكس http://www.crystalinks.com/olympians.html


هلال، هيثم : أساطير العالم، ط1، (بيروت، دار المعرفة : 2004).


الموسوعة العربية العالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الجمعة مارس 04, 2011 8:50 pm


أساطير خلق البشر اليونانية


لدى الإغريق أساطير متعددة تصف أصول البشرية، وبحسب ما تذكر بعض الأشعار فإن الكائنات الإنسانية انبثقت (تكونت) ثم انتشرت في الأرض، فالبشر خرجوا من الأرض، لذلك فإن هذه الأصول (الإنس) تحاول أن تفسر نذر البشر أنفسهم وتضحياتهم للأرض.
وفي أسطورة أخرى نرى أن التايتن قد صاغت الإنسان الأول من الفخار، كما تتحدث أيضاً بعض الأساطير الإغريقية عن دمار الجنس البشري كصورة مصغرة عن رواية الطوفان في الكتب السماوية المقدسة.


تتنازع الأساطير الإغريقية الحديث عن خلق الإنسان، فالبعض منها يتحدث عن كيفية انتشار شعوب الأرض في الأماكن التي عاشت فيها وظهرت من الأرض مباشرة. فأما الذين استوطنوا إقليم أركاديا Arcadia اليوناني، فقد أظهروا تميزهم عن غيرهم في أصولهم تميزاً خاصاً، فهؤلاء الذين تميزوا عنهم يدعون بيلاسجيان Pelasgian، وهم حتى اليوم مختلف في أصلهم لدى الباحثين. وعلى أي حال فأهل طيبة يتباهون بانحدارهم من سلالة الرجال الذين ولدوا من الأرض، وانتشروا في مكان يدعى القدموس Cadmus، والمكتشف الأول لمدينة طيبة قد حرث الأرض بأسنان التنين المقدس.


وفي رواية أخرى كان أحد التايتن الذي يدعى برومثيوس Prometheus قد صنع الإنسان الأول من بين الماء والأرض، وفي رواية أخرى أكثر انتشاراً يذكر أن برومثيوس لم يخلق الإنسان مباشرة، إلا أنه ساعد الأرض عندما منحها شعلة النار. وبرومثيوس هو واهب الفكر والحكمة لدى اليونان، سرق النار من الآلهة وأعطاها للبشر فعاقبه زيوس، وذلك بأن أمر بتقييده في أغلال فوق قمة نائية من قمم جبال القوقاز، وسلط عليه نسراً يلتهم كبده كل نهار، فتنمو الكبد مرة أخرى كل ليلة. وبعد عدة قرون من العذاب قام البطل الإغريقي هرقل بقتل النسر وأطلق سراح برومثيوس.



الإله زيوس يأمر النسر بمعاقبة برومثيوس


وفي قصة أخرى حول إعادة خلق الإنسان نجد أن زيوس قد دبر تدمير الجنس البشري من السلالة القديمة التي عاشت على الأرض فأرسل الطوفان. لم ينجُ من الطوفان سوى ديوكاليون Deucalion ابن التايتن برومثيوس (وهو يقابل نوح في الديانات السماوية) وزوجته بيرا Pyrrha لأنهما كانا مخلصين لشرائع وتعاليم الآلهة، كما أنهما لم يعملا سوءاً في حياتهما. دام الطوفان تبعاً للرواية تسعة أيام بلياليها، حيث أرسل زيوس رب الأرباب المطر المنهمر الذي أغرق السيئين. هنا حذر برومثيوس ولده من وقوع الكارثة المقتربة، فعمد ديوكاليون إلى الفـُلك (السفينة) وقام ببنائه، فحمله الفـُلك هو وزوجته بأمان إلى قمة جبل بارناسوس Parnassus. طلبت عرافة دلفي من ديوكاليون وزوجته أن يلقوا عظام أمهم على أكتافهم (المقصود من هذه العبارة أحجار الأرض)، وقد أطاعا الأمر بالفعل، فخرجت من حجارة الأرض سلالة جديدة من البشر.





الإلهة أفروديت وعشيقها آريس على جبل بارناسوس


بعد انحسار الماء قدم الزوجان قرابين للإله زيوس بفرح وسرور، وكان الإله هرمس قد علمهم مسبقاً كيفية إعادة البشر إلى العالم وذلك بإلقاء الأحجار (كما تزعم الرواية)، فالأحجار التي يلقيها ديوكاليون يخرج منها الرجال، بينما تخرج النساء من الأحجار التي تلقيها زوجته بيرا.


أما الأساطير التي تتحدث عن شعب الإغريق فهي طرف آخر في الموضوع، فتبعاً لما تروي الأساطير تنحدر شعوب الإغريق المتنوعة من هيللين Hellen بن ديوكاليون وبيرا. ينحدر الإغريق الدوريين Dorian والأيوليين Aeolian إلى ابني هيللين دوراس Dorus وأيولاس Aeolus، بينما ينحدر الإغريق الأشين Achaeans والأيونيون Ionian من أبناء الابن الآخر لهيللين المدعو إكزاسس Xuthus وهذان الولدان هما أشيوس Achaeos وأيون Ion.




ديوكاليون وزوجته بيرا يعيدون خلق البشر


من هذه النماذج والأشكال وضمن دورات زمنية أنتجت سلالة منحدرة من الاتحادات بين الآلهة والبشر، وصاغت مجموعة من الأبطال ذكوراً وإناثاً، والذين احتلت أعمالهم وإنجازاتهم مكانة أساسية في الأساطير الإغريقية.
ركزت المثيولوجيا الإغريقية على أساطير الأبطال، فالبعض منهم كان ابناً لإله، كما تحدثت بعض الأساطير عن نتائج مهمات هؤلاء الأبطال، وتتصل مهامهم بوجه عام بطلبات وأوامر أو نزاعات وصراعات. يعد بعضها ذو أصل تاريخي جزئياً أو كلياً، ومن أهم هذه الأساطير التي لها طبيعة نصف تاريخية أسطورة الفروة الذهبية، وفي بعض الأساطير مثل أسطورة هرقل وثيسيوس دحراً للعمالقة المخيفين.


المرجع


هلال، هيثم : أساطير العالم، ط1، (بيروت، دار المعرفة : 2004).





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الجمعة مارس 04, 2011 8:51 pm


أطلس




أطلس حامل السماوات والأرض


في المثيولوجيا الإغريقية أطلس Atlas هو ابن التايتن آيابتوس Iapetus والروح كـْلـَيمن Clymene، وشقيق برومثيوس. شارك أطلس التايتن الآخرين في حربهم ضد آلهة الأولمب، وعندما هزم التايتن حكم عليه زيوس بعقوبة أبدية مقتضاها أن يحمل الأرض والسماوات على ظهره، وأن يحمل العمود العظيم الذي يفصل ما بينهما على كتفيه، كما يعتبر أطلس والداً للهرسبرايدس Hersperides وهي أرواح تحرس شجرة التفاح الذهبية.


تقول إحدى الأساطير اليونانية أن هرقل كان يبحث عن أطلس لينجز له أحد أعماله المضنية (إحدى المهمات الاثني عشر)، فيعرض على أطلس أن يحمل عنه ما كلف بحمله على ظهره مقابل أن يحضر له التفاحات الذهبية. سرّ أطلس بهذا العرض، وبالفعل جلب لهرقل التفاحات، وهنا طلب هرقل من أطلس أن يأخذ عنه الحمل ثانية للحظة كي يتمكن هرقل من حمله جيداً بعد أن ضغط الحمل على كتفيه، وافق أطلس أن يفعل هذا وأعاد حمله على ظهره ثانية، غير أن هرقل خدعه فرحل ومعه التفاحات الذهبية.





أطلس كما يصور اليوم


بسبب هذه الفكرة الأسطورية فإن كلمة أطلس أصبحت عنواناً على الصفحات التي تحوي الخرائط في أول الأمر، ويعني هذا الاسم حالياً "مجلد الخرائط". وفي فن الزخرفة المعمارية نجد أن كلمة آطلنتس Atlantes التي هي جمع كلمة أطلس Atlas تعبر عن أشكال ذكرية تستعمل أعمدة تدعم البنية الفوقية، وتدعى أحياناً تلامونس Telamones وتكون أشكالاً على هيئة رجل مقابل شكل آخر هو كرياتيدس Caryatids باصطلاح هذا الفن، وهو هنا شكل أنثوي يدعم الجزء العلوي أيضاً من البناء.


المرجع


هلال، هيثم : أساطير العالم، ط1، (بيروت، دار المعرفة : 2004).


هرقل

يعد هرقل أحد الأبطال الأسطوريين في المثيولوجيا الإغريقية، تتلخص قصته كالتالي:

كان لأحد أشراف مدينة طيبة اليونانية والذي يدعى أمفتريون Amphitryon زوجة في غاية الجمال والجاذبية اسمها ألكمين Alcmene. زارها الإله زيوس في إحدى الليالي بينما كان زوجها غائباً في حرب من الحروب، فحملت منه بطفل، ويقال بأن زيوس ضاعف مدة تلك الليلة ثلاثة أضعاف طولها الأصلي، وإنه تنبأ للطفل القادم بقوة غير عادية بسبب طور الوقت الذي قضياه في إنجابه. أثار هذا العمل غيرة زوجته الإلهة هيرا Hera التي لم تكن لتروق لها مثل هذه الزلات من زوجها الإله. فقامت بإرسال زوج من الأفاعي لقتل الوليد في مهده، لكن الطفل قبض على رأس كل واحدة منهما بإحدى يديه وخنقهما، فأطلق على الطفل اسم هرقليس Heracles لأنه اكتسب المجد عن طريق الإلهة هيرا.

عُهـِد للموسيقار الشهير آنذاك لينوس Linus بتعليمه العزف والغناء، إلا أن هرقليس لم يهتم بالموسيقى ولم تعجبه، فقام بقتل أستاذه بقيثارته. عندما بلغ هرقليس مبلغ الشباب وأصبح جباراً، تعهد أن يقتل أسداً كان يفتك بقطعان أمفتريون وثسبيوس ملك ثسبيا Thespiae، وقام البطل بما تعهد به على أحسن وجه فقتل الأسد واتخذ جلده لبساً له، فكرمه ثسبيوس بأن زوجه بناته الخمسين، كما قام كريون Creon ملك طيبة بتزويجه من ابنته مجارة Megara.

حاول هرقليس أن يحيا حياة مستقرة هادئة، لكن هيرا سلطت عليه نوبة من الجنون، فقام بذبح أبناءه الثلاثة بدون وعي منه. ذهب هرقليس بعد ما حدث معه إلى مهبط الوحي في معبد دلفي يستنصحه ليكفر عن الجريمة التي قام بها، فأشير عليه بأن يذهب إلى تيرينز ويعيش فيها ويخدم عدوه يوريسثيوس Eurystheus ملك أرجوس مدى اثني عشر عاماً يصبح بعدها إلهاً مخلداً. فنفذ بالأمر وقام للملك يوريسثيوس بالإثنا عشر عملاً الذائعة الصيت. وهم:

المهمة الأولى

قتل الأسد الذي كان يفترس قطعان نيميا Nemea بأن خنقه بيديه. وقيل بأنه سلخ جلده ولبسه ليكون درعاً له ضد الأسلحة.

المهمة الثانية

قتل الأفعى هيدرا ليرنا Lerna ذات التسعة الرؤوس، حيث كانت تنمو لها رأسين بدلاً من واحدة كلما قطع لها رأساً، إلا أنه تغلب عليها بعد أن قام بحرق جروحها بالنار قبل خروج أحد الرؤوس الأخرى.

المهمة الثالثة

قام بأسر الوعل سيرياين، وهو ظبي مقدس عند الإلهة أثينا، يمتلك قروناً ذهبية وحوافر نحاسية. بعد سنة من مطاردته تمكن هرقليس من أسره وذلك بإصابته بسهم ثبّت رجليه الأماميتين بدون أن تسفك دماءه، ثم قام بإحضاره إلى يوريسثيوس.

المهمة الرابعة

القبض على خنزير يوريمنثوس Eurymanthus. قام هرقليس بمطاردته عبر الجبال والثلوج حتى تمكن منه، فقام بتقييده بالسلاسل، وجاء به إلى يوريسثيوس. إلا أن هرقليس وبينما كان يلاحق الخنزير قتل بالخطأ معلمه كبير السن القنطور شيرون (القنطور كائن خرافي نصفه إنسان ونصفه حصان).

المهمة الخامسة

نظف إسطبلات "أوجياس" ملك مدينة ليلاس والتي كان فيها ثلاثة آلاف ثور. كانت هذه الإسطبلات غير منظفة لمدة ثلاثين عاماً، إلا أن هرقليس استطاع تنظيفها في يوم واحد فقط كما كانت المهمة. استطاع إنجاز المهمة بأن وجه مجرى نهري ألفيوس Alpheus وبنيوس Peneus إلى مرعى الثيران.

المهمة السادسة

أهلك الطيور الأستمفالية Stymphalian الفتاكة التي كانت في أركاديا. كانت هذه الطيور مهابة بسبب مخالبها النحاسية، وأجنحتها ومناقيرها. عشعشت في بحيرة ستمفليون عميقاً في أركاديا، وكانت هذه الطيور تستخدم ريشها كأسهم، كما كانوا مقدسين عند إله الحرب أريس.

المهمة السابعة

تغلب على الثور الثور الهائج الذي كان يعيث فساداً في جزيرة كريت، وحمله فوق ظهره إلى الملك يوريسثيوس.

المهمة الثامنة

أسر خيول ديومديسس Diomedes آكلة لحوم البشر وروضها. كان "التراشين" ملك ديومديسس وسيد البريستونز وهي أحصنة تأكل اللحم البشري، قام هرقليس بقتل التراشين" ورمى جسمه إليهم، وأعاد ترويضهم من جديد.

المهمة التاسعة

جلب زنار"هيبوليتا". أرادت "أدميت" ابنة الملك يوريسثيوس الحصول على الزنار الذهبي الذي أعطاه إله الحرب أريس لملكة الأمازونيات هيبوليتا (الأمازونيات جنس من النساء المخربات). وعندما علمت الإلهة هيرا بقدوم هرقليس إلى هيبوليتا، قامت بتحريض الأمازونيات ضده، مما تسبب بمقتل الملكة بالخطأ أثناء المعركة التي دارت بينه وبين الأمازونيات، فقام هرقليس بقتلهن جميعاً.

المهمة العاشرة

سرقة ثيران جريون Geryon. وهو وحش عاش عند نهاية العالم في جزيرة إرثيا، كان يحرس ثيرانه الحمراء الكلب ذو الرأسين "أورثوس" والعملاق"إيرشون". أبحر هرقليس نحوه بسفينة ذهبية استعارها من إله الشمس"هيليوس"، وأنشأ عمودين من الصخر "كابل، أبيلا" عند وصوله إلى مضيق جبل طارق. تمكن هرقليس من التغلب على جريون ووحوشه، وعاد بالماشية إلى اليونان حيث تم تقديمهم كأضحية للإلهة هيرا.

المهمة الحادية عشر

الحصول على التفاحتين الذهبيتين. وهما تفاحتان أهدتهما الأرض جايا Gaea للإلهة هيرا حين تزوجت من كبير الإلهة زيوس، وكانت هيرا قد عهدت بهما إلى بنات أطلس الهرسبرايدس Hersperides وكان يحرس التفاحات تنين جبار ذو مئة رأس، فقام هرقليس بطلب المساعدة من أطلس، وذلك بأن حمل عنه الأرض والسماوات زمناً، إلى أن أحضر أطلس التفاحتين له.

المهمة الثانية عشر

نزل هرقليس إلى هاديس (الجحيم)، وأنجى من العذاب فيها شيوس وأسكلفوس Ascalophus. وأعاد الكلب ذو الثلاثة رؤوس "سيريبروس" إلى يوريسثيوس.

عندما نجح هرقليس بجميع المهام عاد إلى طيبة بعد أن أطلقه الملك يوريسثيوس، حيث قام أيضاً بأعمال كثيرة وشاقة، فانضم إلى ركاب السفينة الشهيرة أرجوس، ونهب طروادة فيمن نهبوها وذلك قبل مدة من حادثة حصارها وتخريبها، وأعان الآلهة على أن تنتصر على التايتن، وفك قيود بروميثيوس Prometheus، وأعاد الحياة إلى ألستيس Alcestis، وقتل أصدقاءه في أوقات مختلفة بالخطأ. واتخذه الناس بعد موته بطلاً وإلهاً وعبدوه، وبما أنه قد اشتهر بعلاقاته مع عدد كبير من النساء، فقد أخذت قبائل وأسر عديدة تنتسب إليه.

يظن المؤرخ اليوناني ديودور الصقلي أن هذا "البطل الثقافي" العجيب كان مهندساً بدائياً في عصر ما قبل التاريخ اليوناني شبيهاً بـ أمبدقليس. ويفهم من الخرافات التي تروى عنه أنه طهر العيون المائية، وشق طرق في الجبال، وحوّل مجاري الأنهار وأصلح الأراضي البور، وطهر الغابات من الوحوش المفترسة، وجعل أرض اليونان صالحة للسكن. وقد تفسر قصة هرقليس على أنه كان ابن الله المحبوب الذي يرضى بالعذاب حباً في الخلق، ويحيي الموتى وينزل إلى الجحيم ثم يصعد إلى السماء.

المرجع

قصة الحضارة، تأليف: وِل ديوارنت، ترجمة: محمد بدران، الطبعة الخامسة، المجلد 2، الجزء1.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساطير أغريقية ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القصص والروايات :: الأساطير والملاحم-
انتقل الى: