ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين .. لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان نكتب بكل اللغات للأهل والاحبة والاصدقاء نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها نهدي ،نفضفض ، نقول شعرا او خاطرة او كلمة اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
احتراماتي للجميع

شاطر | 
 

 أساطير أغريقية ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:25 pm

ميدوسا °•..•°


كانت جميلة .. تبهر الجميع .. كانت كالجائزة المستحيلة .. كالثمرة الممنوعة .. كانت مصدر الإلهام لكل العشاق ... كانت حورية تحولت إلي مسخ مخيف .. أبشع ما صور الخيال البشري عبر التاريخ ... هذه هي ( ميدوسا ) " Medusa " ، التي عاقبها آلهة الأوليمب بعد ما غضبوا عليها هي وأختيها ، لأسبابٍ ليست واضحة تماماً في الأسطورة ، فالبعض يقول أنها دنست معبد ( أثينا ) "Minerva" ربة الحكمة لذلك عاقبوها ، وأياً كانت الأسباب فهو عقاب شنيع بلا شك .

أن تـُلقي اللعنة علي فتاةٍ جميلةٍ ، فتصبح (ميدوسا )المرعبة ، التي أصبح رعبها أسطورة ، هذا بشع للغاية ... حولها العقاب إلي مسخ فتحولت أيديها إلى نحاس ، وأصبح لسانها مشقوق كالأفاعي ، وتحول شعرها إلي ثعابين ذات فحيح ولدغاتٍ قاتلةٍ ، وكان من تلتقي عينيه بعينيها يتحول إلي حجر ، ثم نـُفيت إلي جزيرة في البحر المتوسط لتعيش في كهوفها .




صورة لميدوسا بعد العقاب

كانت ( كاسوبيا ) حسناء جميلة ، بالغت في غرورها و حماقتها إلي حد أغضب آلهة الأوليمب ، و حلت اللعنة علي جزيرتها ، فسلطوا عليها البراكين والزلازل ، ولكي تكون عبرة لمن يعتبر ، أرسلوا لها التنين المرعب ( كراكون ) ، الذي ينبغي أن يقدموا له القرابين الثمينة ، حتي لا تثور ثائرته ويغرق الجزيرة بكل ما عليها ومن عليها ، فكان خيار ( كاسوبيا ) أن تضحي بابنتها الجميلة ( أندروميدا ) "Andromeda "، حتي ترضي هذا التنين الشره .

في هذا الوقت كان ( برسيوس ) " Pretheus " قد وصل إلي الجزيرة ، ووقع في غرام ( أندروميدا ) ، فقرر أن يقتل التنين حتي يمنع أن تقدم حبيبته كقربان لـ ( كراكون ) ، و الوسيلة المُثلي لقتل التنين هي الحصول علي رأس ( ميدوسا ) .

،،

كان الحل العبقري الذي تفتأ عنه ذهن ( برسيوس ) ، هو الحصول علي رأس ( ميدوسا ) التي تحيل عينيها أى شيء تراه إلي حجر ، فيهزم التنين في لحظاتٍ معدودات ، وهكذا تحول الصراع بين ( برسيوس ) و ( ميدوسا ) بدلاً من ( كراكون ) ، فكيف يستطيع هزيمة هذا الوحش المرعب ؟! .

ذهب ( برسيوس ) إلى ( هيرمس ) مبعوث الآلهة ورب التجارة ليحصل منه علي مساعدة ، فقدم له الأخير أشياءً ثلاثة ... الخوذة التى تخفى من يرتديها ، السيف الذي لا يضرب إلا ويصيب هدفه ، ودرعٌ براق شبيه بمرآة ... ويذهب ( برسيوس ) إلي جزيرة الجراجونات الثلاث - (ميدوسا ) وأختيها - ، ليجد ورفاقه تماثيل من سبقوه من بحـّارة .



رأس ميدوسا

وحانت المواجهة بين ( ميدوسا ) و ( برسيوس ) الذي عليه أن ينتزع رأسها لإنقاذ محبوبته ...
و هنا يوجد أقاويل فى نهاية الأسطورة ، فالبعض يقول أن ( برسيوس ) هزمها بتصويب سيفه الذي لا يحيد عن هدفه إلي رأسها ، وآخرون يقولوا أنها رأت انعكاس وجهها في الدرع البراق فتحولت إلي حجر ، وفي النهاية انحسم القتال لصالح ( برسيوس ) ، الذي حمل رأس ( ميدوسا ) و هزم التنين منقذاً ( أندروميدا ) لتنتهي واحدة من أشهر الأساطير الإغريقية .
التي لم توضح أبداً ماذا حدث لأختى ( ميدوسا ) ، تاركين الأمر لذوي الخيال الخصب . . !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:26 pm

نركسيوس و إيكو



تعد أسطورة ( نركسيوس ) و ( إيكو ) من أشهر أساطير العذاب وأكثرها رومانسية .. تبدأ الأسطورة بـ ( كفسيوس ) إله الأنهار ، الذي أراد أن يكون له نسل من البشر ، فخرج من مملكته النهرية ، وهام على الأرض ، إلى أن وجد حسناء تزوجها ، وأنجب منها ( نركسيوس ) ، وأعطاه جمال ( أفروديتي ) ، فعشقه الجميع من رجالٍ و إناث ، وكثر أصدقائه وأخذوا يتهافتون على الجلوس معه ، فأصابه الكبر والخيلاء وأصبح يتعالى على من هم حوله .

كانت ( إيكو ) فتاة يانعة ، رائعة الجمال ممشوقة القوام ، كانت تملك جمال الطبيعة ، وكان صوتها آية في الإبداع ، من يسمعه لا يمل منه أبداً .. وكثيراً ما كان الناس يأتون إليها خصيصاً كي يسمعوا صوتها ، وذات مرة رآها ( زيوس ) " Jupiter " رب الأرباب فنزل إلى الأرض مسرعاً ، واخذ يغازلها ، وكادت ( إيكو ) أن تطاوعه .. ولكن انشقت السماء وإذا بـ ( حيرا ) "Juno" ربة الزواج والثرثرة تهبط كي ترى إلى أين ذهب زوجها ، أسرع ( زيوس ) بالاختباء خوفاً من غضب زوجته فيما لا يليق برب الأرباب .

ونزلت ( حيرا ) وتلفتت حولها لتجد ( إيكو ) ، فأسرعت إليها وسألتها عن ( زيوس ) ، فنفت ( إيكو ) وجود ( زيوس ) خوفاً من إفتضاح الأمر ، لأنها كانت تعلم أن ( حيرا ) لن تغفر لها إذا ما علمت حقيقة الأمر .. وصدقتها ( حيرا ) وعادت إلى السماء ، ولكن إحدى جاسوساتها أخبرتها بالحقيقة فاشتعل غضبها ، وقررت معاقبة ( إيكو ) عقاباً شديداً ، فمنعت عنها حلاوة صوتها ، ومنعتها من الكلام نهائيا ، فقط تردد آخر ما تسمعه من كلام الناس ، وأرادت ( إيكو ) أن تنتحر حتى تنهي من هذا العذاب ، ولكنها كانت تحب ( نركسيوس ) حباً شديداً ، فكيف تنتحر وتذهب إلى ( هيدز ) حيث العذاب الدائم ؟!!

وأخذت تتبع ( نركسيوس ) وهى لا تستطيع أن تخبره بحبها ، فتظل تتبعه من بعيد وهو لا يشعر بها مطلقاً ، وفى إحدى الأيام كان ( نركسيوس ) مع أصدقائه في إحدى رحلات الصيد ، ولمح غزالاً فأخذ يتبعه إلى أن ضل الطريق ، ولكنه لم يضل عن عينا ( إيكو ) .. وعندما شعر بأنه ضائع ، وبدأ الجوع والعطش يظهران عليه ، جلس على صخرة وصرخ مستغيثاً " يا رفاق الدرب .. أين أنتم ؟؟ .. أصابني الظمأ " .

وجدت ( إيكو ) نفسها تقول دون وعى منها " الدرب الدرب .. أنتم أنتم .. الظمأ الظمأ " ، فشعر ( نركسيوس ) بألفة وذهبت الوحشة عنه قليلاً ، فوقف ونادى قائلاً " أنا ( نركسيوس ) " فترد ( إيكو ) " ( نركسيوس ) " ، فيظن ( نركسيوس ) أن أصحابه يبحثون عنه فيصيح " يا صاحبي .. أين أنت ؟ " ، فيسمع " أين أنت ؟ "
- " أنا هنا بجوار الغدير ."
- " بجوار الغدير "
- " هل تسمعني ؟ "
- " تسمعني "
- " احضر إلي فوراً"
- " فوراً "
- " أنا أحتاج إليك "
- " إليك " .

وهكذا أخذ ( نركسيوس ) يصيح و ( إيكو ) تجيبه ، وقررت أن تذهب إليه علها تؤنس وحدته ، وفعلاً ذهبت إليه وعندما شاهدها ، قال لها :
- " أبتعدى .. من أنت ؟ "
- " من أنت ؟ "
- " أنا تائه .. أتوسل إليك "
- " أتوسل إليك "
وفجأة عاوده كبريائه وغروره فقال لها :
- " لا تقتربي منى "
- " منى "
- " لا أريدك "
- " أريدك "
- "أموت قبل أن أكون بين يديك "
- " بين يديك "
- " لا تهفو إليك روحي "
- " إليك روحي "
وظلت تقترب منه فاتحة ذراعيها ، تريد احتضانه وأغمضت عينيها ، ولكنه قفز مبتعداً تاركاً إياها تسقط لتحتضن الصخور !!! .

أصاب ( إيكو ) جرح عميق في قلبها ، وذهب ( نركسيوس ) و استطاع العودة إلى منزله ، في حين ظلت هي تذبل وينطفئ نور وجهها ، وتموت ضحكتها .. إلى أن شاهدتها ( أفروديتي ) " Venus " ربة الحب والجمال ، فنزلت إليها تمد إليها يد الحب ، فنظرت إليها ( إيكو ) وهى لا تستطع الكلام لتشكو حزنها ، وانسابت من عينها دمعة دافئة تشيع روحها ، وماتت من فورها وتحول جسدها إلى رماد .. قامت ( أفروديتي ) فجمعت هذا الرماد ، وصعدت إلى أعلى الجبال ، ونثرت هذا الرماد في جميع أنحاء الأرض ، لتصبح ( إيكو ) الصدى الذي يردد الكلام ، ولا زالت كلمة " إيكو " تعنى الصدى في اليونانية واللاتينية .

أما ( أفروديتي ) فقرت الانتقام من ( نركسيوس ) ، ذلك الفتى الذي يستهين بالحب الصادق ، فاخفت زمزميته أثناء سيره بجوار النهر ، وحين شعر بالعطش مال إلى النهر الجاري بجواره ليشرب منه ، فتنبه إلى إنعكاس صورته في الماء ، ولم يعلم أنها صورته هو ، بل اعتقد أن هذا الوجه هو وجه إحدى بنات الحور ، وذلك لجماله الشديد .. فهام عشقاً بهذا الوجه ، وحاول كثيراً أن يقبل تلك الحورية ، ولكن ما إن تلامس شفتيه الماء حتى يهتز وتختفي الصورة ، فيظن ( نركسيوس ) أن الحورية غاضبة أو غير راضية عنه ، فيظل يناجيها ويعود لمحاولة تقبيلها فيهتز الماء .

وهكذا مراراً و تكراراً ، حتى تحطم كبريائه وأخذ يتضرع إليها أن تجيبه ، ولكن دون جدوى ، حتى ظن أن الحورية تمارس نوعا من الدلال ، وأنها ترفضه ، فضرب بخنجره قلبه ، وقبل أن يموت مباشرة يهتف مخاطبا الحورية " وداعا يا من أحببت " فيجيبه رماد ( إيكو ) الذي يهيم هو الهواء مرددا أخر ما يسمعه " وداعا يا من أحببت " ، ويموت ! .... وما إن يقع ميتاً ، حتى تخرج من الماء حورية حقيقية ، وتحرق جسده ، ومن رماد جسده تنبت زهرة جميلة يطلق عليها اسم ( نرجس ) .
وتنتهى تلك الأسطورة الرومانسية ، بعد أن تم فيها معاقبة اثنين من البشر المميزين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:28 pm

لاميا °•..•°



أسطورة المرأة الأفعى من أكثر الأساطير أنتشاراً فى أغلب الثقافات ، ولا أحد يعرف أصل تلك الأسطورة بالتحديد .. أى ثقافة أنجبتها ؟ أى حضارة ظهرت فيها لأول مرة ؟ ، هل ( لاميا ) الإغريقية هى من ظهرت أولا ؟ أم ( ليليث ) الفارسية ؟ ... لا يهمنا ذلك ، أكثر ما يهمنا هو أنها المرأة الأفعى ، مهما تعددت الثقافات ، ومهما تعددت الأسامى ، ومهما تعددت الأساطير .

في أسطورة ( لاميا ) " Lamia " المرأة الأفعى ، تظهر نقطة ضعف ( زيوس ) " Jupiter " رب الأرباب مرة أخرى ، وهى عشقه الدائم لبنات البشر ، كلما نزل من قمة الأوليمب و يجد بشرية أو حورية أو عروسة بحر ، يقع في غرامها ، ويوقعها في غرامه ، وحين تعلم ( حيرا ) "Juno" ربة الزواج والثرثرة زوجته بذلك ، تشتعل نار الغيرة فى قلبها ، وتستعجب كيف تطيب نفسه لامرأة بشرية ويترك ربة السماء ، وتنزل عقابها على تعيسة الحظ التى يحبها ( زيوس ) ، وتنتقم من أبناء زوجها منها ، وتذيقهم ألوان الذل والهوان .



صورة تخيلية لـ لاميا

وقد وقع ( زيوس ) هذه المرة في غرام الملكة الليبية الجميلة ( لاميا ) ، وبالطبع عرفت الزوجة الغيورة ( حيرا ) ما حدث ، فانتهزت فرصة غياب زوجها ، وأوقعت عقابها على من أحبها ( زيوس ) دونها ، كما فعلت مع غيرها من قبل ، وكان العقاب شنيعاً .. لقد عذبت أبنائها وقتلتهم أمام عيني أمهم ( لاميا ) المسكينة ، ثم حولتها إلى مسخ دميم نصف امرأة ونصف أفعى - وبالطبع التحول لايتم إلا ليلا ً - وجعلت عيناها لا ينغلقان أبداً ، حتى تظل معذبة بذكرى أبنائها إلى الأبد .



صورة لـ لاميا ومعها طفل

وأيضا وضعتها على جزيرة كعقاب لأهل تلك الجزيرة ، الذين توقفوا عن تقديم القرابين لها ، و استبدلوها بـ ( أفروديتي ) " Venus " ربة الحب والجمال .. فكانت ( لاميا ) تخطف أطفال الجزيرة ، وتمتص دماءهم حتى يموتوا ، كي تذيق الأمهات ما ذاقته هي من فقد الأبناء .. وحين علم ( زيوس ) بما حدث لـ ( لاميا ) ، أعطاها مقدرة أن تنزع عينيها متى شاءت ، كي تـُرحم من رؤية أشباح أبناءها ولا تتعذب بذكراهم ، وذلك كتعويض عما فعلته بها زوجته ( حيرا ) .

ورغم أنه يستطيع أن يرفع عذاب ( حيرا ) عنها ، لكنه يخشى أن يخالف زوجته !! .. وهكذا تنتهى أسطورة المرأة الأفعى بعذاب دائم مقيم لا ينتهى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:29 pm

الإلياذة °•..•°




الإلياذة هي واحدة من أعظم الملاحم على مر التاريخ ، يغلب الرأى على أن من كتبها هو الشاعر العظيم ( هوميروس ) " Homer " ، وهناك رأى آخر يرى أن ( هوميروس ) ليس له وجود من الأساس ، وأنه شخصية أسطورية أخرى من الشخصيات الإغريقية التى لا تنتهى ، ولكن كما قلنا فإن الرأي الغالب هو أنه من كتب تلك الملحمة الخالدة .


الأصل التاريخي : تتميز الإلياذة عن غيرها من الأساطير الإغريقية ، بأنها ذات أصل تاريخى ، ويتفق العلماء على أن أصل تلك الملحمة هى الحروب التي دارت منذ ألفاً ومائتى عام قبل الميلاد ( 1200 ق . م ) بين أهل ( هيلاس ) ، وهى الأراضي الواقعة غرب الدردنيل وأغلبها اليوم في دولة اليونان ، ومعهم مملكة مسينا - وهي مملكة ( أجاممنون ) في الأسطورة - ، وبين ( طروادة ) " Trojan " ، حول النفوذ التجاري وحرية الملاحة في بحر إيجة وبحر المرمرة ولكن الشاعر ( هوميروس ) صاغ تلك الحروب في ملحمةٍ شعريةٍ رومانسية تحكى بطولات الإغريق ومحافظتهم على شرفهم .


ملحمة الإلياذة : تحكى ملحمة الإلياذة أحداث العام العاشر من حصار ( طروادة ) ، و قد بدأ ( هوميروس ) ملحمته بغضبة ( أخيليوس ) " Achilles " على قومه وعدم اشتراكه في القتال ، ولكن لكي ندرك الملحمة جيداً ، يجب أن نتابع المعركة منذ البداية ، و بداية المعركة و نهايتها في ( طرواده ) .


بدأت الأحداث بأول مسابقة جمال في العالم ، كان الحكم في تلك المسابقة هو ( باريس ) الراعي الفقير ، والمتسابقات ( حيرا ) " Juno "ملكة أرباب الأوليمب ، و ( أثينا ) " Minerva " ربة الحكمة ، و ( أفروديتى ) " Venus " ربة الجمال ومعشوقة الآلهة والبشر ، وكانت الجائزة هي تفاحة أيريس الذهبية ، و ( أيريس ) هي ربة الخصام والعداوة ، وهى من ترك تلك التفاحة في إحدى حفلات الأوليمب - ويقال أنها حفلة زواج ( بيليوس ) و ( ثيتيس ) جنية الماء - التي لم تدعى إليها وكتبت عليها بكل خبث " للأجمل " ، فتصارعن على التفاحة ؛ كل ربة ترى أنها الأجمل ، وقررن الثلاثة - حيرا وأثينا وأفروديتى - أن يحتكمن بأول رجل يعبر التل وكان ( باريس ) " Paris " هو ذلك الرجل .


كل واحدة طلبت منه أن يعطيها التفاحة الذهبية ، وعرضت عليه في المقابل مكافأة كبيرة ، فـ ( حيرا ) عرضت عليه الثروة الطائلة التي لا تنفذ وأن يكون ملكاً على ( طروادة ) ، وعلى أرض اليونان كلها ، أما ( أثينا ) عرضت عليه أن يكون أحكم و أعقل أهل الأرض و أعلمهم ، أما ( أفروديتى ) قالت له " مهلاً أيها الشاب التفاحة للأجمل وأنا ربة الجمال ، ولك منى إن أعطيتني التفاحة أن أزوجك بأجمل امرأة في هذه الدنيا "، فأعطاها التفاحة وكسبت ( أفروديتى ) ، وأكتسب ( باريس ) كذلك غضب (حيرا ) و ( أثينا ) .


أما ( أفروديتى ) فأخبرته أنه أمير ( طروادة ) وأنه ابن ملكها ( بريام ) ، وقصت عليه رؤيا أباه حين ولد ، والتي فسرها العرافون أن الغلام الذي يولد له سيكون سبب دمار ( طروادة ) ويجب أن يُقتل ، ولكن الملك أشفق أن يقتله بيده ، ولكنه تركه على تل كي تأكله السباع ، فوجده راع فقير ورباه ، فذهب ( باريس ) على الفور إلي ( طروادة ) ، وعرفه الملك لشبهه الشديد به و بسائر أخوته ، وجعله أميراً على ( طروادة ) .


وبعد أن أستتب له أمر ( طروادة ) ، طلب من أبيه أن يعطيه أسطولاً ليجوب العالم و يسافر و يجرب ، وحين غادر الأسطول ، رسا في ( أسبرطة ) " Sparta " أقوى مدن الإغريق عسكرياً ، وأكرم الملك ( مينلاوس ) .. ( باريس ) كأمير ( طرواده ) ، وفي نفس الوقت قابل الضيف الإكرام .. بالخيانة ، لقد صار يغازل الملكة ( هيلين ) ملكة ( أسبرطة ) و زوجة ( مينلاوس ) أجمل إغريقية وأجمل امرأة رأها في حياته ... ونفذت ( أفروديتى ) وعدها ، وألقت بسحر على ( هيلين ) جعلها تنسى زوجها و ابنتها ( هرميون ) ، وبلدها ( أسبرطة ) لتهرب مع ( باريس ) إلى ( طرواده ) ، ولم يكتفي ( باريس ) بذلك ، بل سرق قصر ( مينلاوس ) ، سرق كل كنوزه و أمواله .


وبالطبع لم يسكت ( مينلاوس ) على هذه الصفعة الكبرى التي أصابته في صميم شرفه وكرامته وكبريائه ، ولم يصمت على الخيانة ، فأطلق أبواق الحرب على ( طرواده ) ، واستدعى حلفائه من كل بلاد الإغريق ، وبعد جهدٍ غير يسير أخرجت بلاد الإغريق من ابنائها مئة وعشرين ألفاً ( 120.000 ) ، منهم ( أوديسيوس ) " Odysseus " الماكر ، و ( نستور ) " Nestor " الحكيم ، و ( أخيليوس ) " Achilles " أقوى وأمهر محارب على وجه الأرض ، وكان يقود هذا الجيش ( أجاممنون ) شقيق ( مينلاوس ) الأكبر وأقوى ملوك الإغريق .. ونزلوا شواطئ ( طروادة ) وحاصروها تسع سنوات كاملة .


صورة تخيلية للملحمة


وفي العام العاشر بدأت الملحمة ، بدأت ( بأجاممنون ) الذي أسر ابنة كاهن ( أبوللو ) " Apollo " رب الشمس والضياء ، فدعا عليه الكاهن فصب ( أبوللو ) جام غضبه على الإغريق ، ولكي يعتذر ( أجاممنون ) أعاد الابنة لأبيها ، وحتى لا يبقى بدون أسيرة تؤنس وحدته ، أخذ ( أجاممنون ) الأميرة الطروادية الحسناء ( برسياس ) والتي كانت أسيرة لدى ( أخيليوس ) ، فقال ( أخيليوس ) لـ ( أجاممنون ) " أجبانٌ أنت أثناء القتال ! ثم في الغنائم تسلبني حقي ، كلا منذ اليوم لم يعد سيفي سيفك ".. ، و انسحب من القتال هو و أتباعه المرميدون إلي سفينته ، وكان معه صديقه و ابن عمه ( بتروكولوس ) .


وفي القتال ظهر ضعف الإغريق بعد انسحاب ( أخيليوس ) ، و شبع ( هكتور ) " Hector " قتلاً في الإغريق ، والذي كان هو الصخرة التي تدافع عن ( طروادة ) ، و ثاني أقوى و أمهر مقاتل في المعركة كلها بعد ( أخيليوس ) الذي انسحب ، وكان يقاتل لا دفاعاً عن أخيه ( باريس ) المستهتر ، فهو يستنكر فعلته ، ولكنه يدافع عن بلده ووطنه ( طروادة ) ضد الإغريق الذين لن يكفيهم عودة ( هيلين ) و كنوز ( مينلاوس ) وقتل ( باريس ) فقط ، بل سيدمرون ( طروادة ) ويجعلون عاليها سافلها .


وكل يوم يحاول الإغريق إقناع ( أخيليوس ) كي يقاتل معهم ، وهو يرفض ، وكل يوم يقف على التل يشاهد القتال ، ويشاهد ما يفعله بهم ( هكتور ) الذي لم يصمد أمامه سوى ( أجاكس ) " Ajax " ثاني أبطال الإغريق بعد ( أخيليوس ) ، وكل ما فعله الأخير هو العزف على قيثارته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:32 pm

وبعد عدة أيام قتل ( هكتور ) ( أجاكس ) الباسل ، وتوالت المصائب على الإغريق ، فبعد أن كانت آلهة الأوليمب على الحياد في هذه المعركة ، خرجوا من حيادهم وانحازوا إلى ( طروادة ) ، ( زيوس ) " Jupiter " رب الأرباب كي يرضى ابنته الجميلة المدللة ( أفروديتى ) ، و ( أروس ) " Eros " إله الحرب كي يرضى حبيبته الجميلة ( أفروديتى ) ، و ( أبوللو ) كي يعاقب من أغضبوا كاهنه ، و ( بوسيدون ) " Poseidon " رب البحار كي يدافع عن أهم من يعبدونه على الأرض ، وكانت صواعق ( زيوس ) لا تبقى ولا تذر ، وانشرح صدر الطرواديون لهذا التدخل وشعروا بإقتراب النصر .

وفجأة ظهر لمعان و بريق درع ( أخيليوس ) المعروف ، وانشقت صفوف الإغريق عن ( أخيليوس ) ووراءه المرميدون ، وكفت الآلهة أيديهم ، لقد خرج ( أخيليوس ) للقتال ، وأغلب الآلهة يعذبون الإغريق لإغضابهم ( أخيليوس ) وظهرت مهارة ( أخيليوس ) ، فلم يلق أحد إلا وقتله ، وتحين ( هكتور ) الفرصة ، فهو طوال تسع سنوات لم يبارز ( أخيليوس ) مطلقاً ، والتقى السيفان وصالا وجالا ، وفجأة عرفت ( أفروديتى ) أنه ليس ( أخيليوس ) ، إنه ( بتروكولوس ) ابن عمه ، فأوعزت إلى ( أبوللو ) الذي يميل إلى ( طرواده ) فأطلق ( أبوللو ) رياحاً أقتلعت الدروع من ( بتروكولوس ) ، وما إن رأه ( هكتور ) حتى وجده شاباً صغيراً نحيف الجسد وعرف أنه ليس ( أخيليوس ) ، وعاد السيفان إلى التلاقي بعد أن زالت الرهبة و الخوف من قلب ( هكتور ) ، وما هي إلا لحظات حتى قتل ( هكتور ) ( بتروكولوس ) ، ولكن قبل أن يموت ( بتروكولوس ) قال له " لم تقتلني ولكن قتلني ( أبوللو ) ".

وحين رأى ( أخيليوس ) ابن عمه ( بتروكولوس ) ميتاً ، و ( هكتور ) يربطه بعربته ليجره في ميدان الحرب و يمثل بجثته ، غضب و هاج وأقسم أن الغد هو آخر يوم يراه ( هكتور ) ، وفي المساء أحضر ( هيرمس ) " Hermes " مبعوث الآلهة ورب التجارة دروعاً جديدة ( لأخيليوس ) من صنع ( هيفايستوس ) حداد الآلهة ، وفي الصباح نادى على ( هكتور ) ، ونزل ( هكتور ) بعد أن ودع أهله و زوجته ( أندروماك ) وهو يعلم أنه هالك لا محالة ، وبعد مبارزة قوية هلك ( هكتور ) وانتقم ( أخيليوس ) لصديقه وابن عمه ( بتروكولوس ) ... وفجأة خرج سهم مسموم من قوس ( باريس ) أصاب الكعب الأيمن لـ ( أخيليوس ) نقطة ضعفه الوحيدة ، وسقط البطل العملاق على يد القزم ( باريس ) .

وبعد أن أدى الإغريق طقوس تأبين ( أخيليوس ) ، لم يصبر القادة العسكريين على الحرب ، وأراد الجميع أن ينهيها ، فتفتق ذهن ( منيلاوس ) عن فكرة قد تنهي الحرب .. وهي أن يبارز ( باريس) .. أجل فالحرب قامت في الأساس بينهما فلماذا يدفع الجنود البسطاء ثمنها ؟! ، فخرج مع سائر القادة على رأس جيش الإغريق في الصباح ، وأعلن في الميدان أنه فرض الهدنة بين الجيشين ، على أن ينزل ( باريس ) من علياؤه و يبارز الرجل الذي حارب دفاعا ً عن شرفه .. مبارزة حتى الموت .. والفائز يحصل على ( هيلين ) الجميلة وكنوز ( منيلاوس ) المسروقة ، ويعود الإغريق و الطرواديون أصدقاء وتنتهي سنوات العداء .

وعلى الفور قبل ( باريس ) وقد أغرته نشوة نصره المزيف على ( أخيليوس ) العظيم ، ونزل وبارز ( منيلاوس ) بسيف ودرع و رمح ، ولكن هيهات فليس ( باريس ) بالمحارب الذي يقف في وجه ( منيلاوس ) الصنديد .. وظهرت الفجوة الهائلة بينهما ، وكاد يظفر ( منيلاوس ) برأس غريمه ، بعد أن أطار سيفه ودرعه وجره على الأرض من شعر خوذته ، ولكن ( أفروديتي ) التي مازالت ترغب في نصر ( باريس ) ، أثارت الغبار حول ( باريس ) حتى أخفته عن العيون ، ورفعته فوق الرياح حتى أدخلته على سريره ... ليبكي كالأطفال وينادي أمه لتنقذه .

وبعد عدة أيام من الحصار لم يتمكن الإغريق من إقتحام المدينة ، فتنكرت ( أثينا ) ونزلت إلى ( أوديسيوس ) ، وأخبرته أنه لن يفتح ( طروادة ) وتمثالها المقدس موجود بداخلها ، فتنكر ( أوديسيوس ) في زى رجل متسول ودخل ( طروادة ) وأحتال حتى أخرج التمثال وقابل ( هيلين ) في معبد ( أثينا ) ، و وجدها تعض الأنامل على ما فعلته وتتمنى لو رجعت إلى الإغريق حتى ولو قتلها ( مينلاوس ) ، فأخبرها بحقيقة شخصيته ، وأخبرها أن ( طرواده ) ستُفتح عما قريب ، وأنه سيقنع ( مينلاوس ) أن يتقبل ندمها وأسفها ويعيدها إليه ، وساعدته ( هيلين ) على الهروب بالتمثال الذي فرح به الإغريق واعتبروه بشرى للنصر ، وأرسل إلى مدينة ( أثينا ) ليكون زينة معبد الأكروبول معبد ( أثينا ) الأكبر .

ولم تفلح كل محاولات إقتحام ( طروادة ) لمناعة أسوارها ، ونظر ( أوديسيوس ) فإذا بأحد الجنود يصنع تمثالاً خشبياً صغيراً يتسلى به ، ومن هنا جاءته الفكرة العظيمة الماكرة ، لم تُفتح ( طروادة ) بالقوة ولن تُفتح بها ، ولكن قد تُفتح بالدهاء ، وصنع أفضل حصان خشبي كبير الحجم مجوف ، ودخل في جوفهِ ( أوديسيوس ) و المرميدون جنود ( أخيليوس ) البواسل ، وجماعة من أفضل المحاربين ، أما البقية الباقية من الإغريق فقد ركبوا البحر في إتجاه بلادهم على أن يعودوا بعد يوم ، وفي الصباح استيقظ الطرواديون ، وارتدوا أسلحتهم ودروعهم ، ونظروا فإذا البحر أمامهم بعد أن حرموا رؤيته عشر سنوات ، وسفن الإغريق قد غادرت بلادهم ، وخرجوا ليستطلعوا الأمر فوجدوا مكان معسكر الإغريق ، حصانا خشبيا هائل الحجم متقن الصنع ، وبجواره أحد جواسيس الإغريق ، الذي أخبرهم أن الطاعون قد فشا في جنود الإغريق ، وأنهم رحلوا وتركوا هذا الحصان كقربان لـ ( بوسيدون ) رب البحار كي ييسر رحلتهم ، فصاح كاهن ( بوسيدون ) - وكان شخصاً حكيماً - : " أحرقوا هذا الحصان يكن ذلك أسلم لكم ".



مشهد تصويرى لحصان طروادة

ولكن الجميع قرروا أن يضعوا الحصان في أكبر ميادين ( طرواده ) كذكرى للنصر على الإغريق ، وحين حاولوا إدخاله كان أكبر من أكبر البوابات ، فثقبوا سور المدينة وظلوا يحتفلوا وسهروا طوال الليل ، حتى ثملوا جميعا ، وحين نامت المدينة خرج الإغريق من الحصان الخشبي وقتلوا الحراس النائمين ، وفي نفس الوقت دخل بقية الجيش الذي عاد من البحر وجرت المذبحة المتوقعة ، من ذبح الرجال وهتك الأعراض وبقر بطون الحوامل وسبى الأطفال ، وحرقُت المدينة وخُربت وصارت أطلالاً .

تلك الأطلال التي سيجدها بعد قرون ( هنرى شيلمان ) ليثبت أن لكل أسطورة أساس من الحقيقة ومصدر من التاريخ ، وبعد أن فرغ الإغريق من ( طروادة ) وجد ( مينلاوس ) ( هيلين ) ، وما إن رأها حتى اهتزت يده التي كانت تنوى قتلها ، وألقى بسيفه واحتضنها ليبدأا معاً عهداً جديداً من الحب والتسامح والوفاء .

أدخلت الإلياذة مفاهيم جديدة وعبارات ذات دلالات مختلفة ، مثل :
كعب ( أخيليوس ) الذي يقصد به نقطة الضعف في أي نظام منيع .
حصان ( طروادة ) الذي يعنى الهدايا التي تبدو بريئة المظهر ، وتخفي الشر بداخلها .




صورة لأحداث الأفلام عن طروادة

وقد ألهمت الإلياذة السينمائيين بكثير من الأفكار ، وتناولتها السينما في عدة أفلام آخرها فيلم ( طروادة ) " Troy " بطولة ( براد بيت ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:33 pm

الأوديسة °•..•°


الأوديسة هي الملحمة التي خلدت اسم ( هوميروس ) " Homer " أكثر من الإلياذة .
هي في تاريخ الأدب ، الأعظم والأكثر روعة ، قصة عودة المحارب ( أوديسيوس ) " Odysseus " إلى مملكته إيتاكا بعد حرب ( طروادة ) " Trojan " ، رحلة طويلة مليئة بالمتاعب والمغامرات استمرت عشر سنوات ، مع أن جزيرة إيتاكا في بحر إيجة أي على مرمى حجر من ( طروادة ) .

الرحلة التي قام بها ( أوديسيوس ) حول البحر المتوسط كله ، كررها أحد الباحثين الفرنسيين ، وهو ( فيكتور بيرار ) ، وبدلا من أن يحمل خريطة ملاحية ، حمل الأوديسة نفسها ودهش حين وصل إلى الأماكن التي زارها ( أوديسيوس ) بدقةٍ بالغةٍ ، وهذا يدل على أن ( هوميروس ) نفسه قد زار تلك الأماكن ، أو أصغى لحكايات البحارة عن الأماكن التي شاهدوها .

والرحلة بالترتيب هي ( طروادة ) وهى الآن في الأناضول ، ثم بلاد أكلة البردي حاليا ليبيا ، ثم أرض العمالقة السيكلوبين وهى جزيرة كوما ، ثم مملكة ( أيوليونيس ) مكان سترومبولى الآن ، وبعدها أرض القتلة في مالطة ، ثم الساحرة ( تسيرس ) في إيطاليا ، ثم جزيرة عرائس البحر وهى جزيرة كابرى ، ثم كهف ( شيلا ) عند مضيق مسينا ثم جزيرة الشمس وهى صقلية الآن ، ثم جزيرة كاليبسو عند مضيق جبل ( طارق ) ، ثم جزيرة كورفو في البحر الأيوني ، وفى النهاية جزيرة إيتاكا في بحر إيجة .

والملحمة كالإلياذة تبدأ من المنتصف ، أو على وجه الدقة من الربع الأخير ، فالبداية هي جزيرة كورفو التي قص فيها ( أوديسيوس ) قصته منذ غادر ( طروادة ) ، لذا وحتى نستوعب الأوديسة جيداً .. فسنبدأ الأحداث من البداية الحقيقية ، وكما كانت فى الإلياذة ، فالبداية هنا أيضا فى ( طروادة ) .

البداية كانت فى ( طروادة ) حين أنتصر الإغريق وخربوا المدينة ونهبوا كنوزها ، نسوا أن يقدموا القرابين لـ ( بوسيدون ) " Neptune " إله البحار ، فقرر أن يعاقبهم في عودتهم إلا ( نسطور ) " Nestor " الحكيم أكبر ملوك الإغريق الذين حاربوا في ( طروادة ) سنا ً ، لقد قاد ( بوسيدون ) سفنه في بحر هادئ حتى أوصله إلى مملكته ، وكان أول العائدين ، أما ( أجاممنون ) الذي تزوج من ابنة ملك ( طروادة ) الأميرة الأسيرة ( كاسندرا ) ، وعاد بها إلى مملكته ، ولكن زوجته الأولى ( كلوتمنسترا ) التي تركها في وطنه ، كانت قد اتخذت عشيقاً في غياب زوجها وهو ( أيجبيستوس ) ، دبرت كميناً لتقتله ونجحت في ذلك .. و ( منيلاوس ) و ( هيلين ) أنفسهم ظلوا في البحر ، حتى وصلوا لشواطئ ( مصر ) ثم عادا إلى ( أسبرطة ) في النهاية ، الكل عاد إلا ( أوديسيوس ) العظيم .



صورة مرسومة توضح غضب بوسيدون

أوديسيوس الماكر صاحب فكرة حصان ( طروادة ) ، فأين كان ( أوديسيوس )، لقد ركب ( أوديسيوس ) و رجاله سفينتهم ، وأبحروا من ( طروادة ) قاصدين إيتاكا ، ولكن عاصفة أطاحت بهم في ظلمات البحر حتى رمت بهم على شاطئ ، وحين نزلوا أستقبلهم أهل تلك البلاد وحيوهم واعتنوا بهم عناية بالغة ، وأوصلوهم إلى قصر الملك ، الذي أقام وليمةً كبيرة للضيوف ثم قدموا لهم زهرة اللوتس ، وطلبوا منهم أن يأكلوا منها ، فأكلها بعض البحارة ، وعلى الفور نسى هؤلاء البحارة كل حياتهم السابقة ، وقاوموا ( أوديسيوس ) وهو يجرهم جراً ، فقد كانت زهور اللوتس تسحر من يأكلها ، وتجعله لا يفارق تلك البلدة ، وينسى كل شيء عن حياته السابقة .

وعلى الفور أبحر ( أوديسيوس ) برجاله ، وبعد أيام تخلصوا من سحر اللوتس ، ولكن اكتشفوا أن السفينة بها ثقب كبير ، وعليهم أن يتوقفوا لإصلاحه ، ولكن أين يتوقفوا ؟؟
أخذوا يبحثون إلى أن وجدوا جزيرة قريبة فذهبوا إليها . . كانت الجزيرة التي يقفون عليها لا يوجد بها إلا الأشجار والحشائش فقط ، وكان أمامهم جزيرة أخرى يسمعون ثغاء الغنم منها ، فقرر ( أوديسيوس ) أن يأخذ بعض البحارة ويصطادوا الغنم لتكون مؤنتهم طوال الرحلة .

وحين وصلوا الجزيرة الأخرى ، اصطادوا الغنم دون أن يعبئوا بصاحب القطعان ، وشوى البحارة أحد الخراف ، ثم أكلوا وأرادوا أن يستريحوا ، فوجدوا كهفاً فسيحاً وبه مكان مسور ممتلئ بالقش ، يستخدم كحظيرة للأغنام وبجوار جدار الكهف سلال الجبن ، ودن ثقيل ممتلئ باللبن وجلود كثيرة ، فعرف ( أوديسيوس ) أنهم في كهف راعى الغنم ، وفجأة دخل عليهم الراعي ، إنه سيكلوب عملاق مارد مخيف ذو عين واحدة ، سد عليهم مدخل الكهف وحين وجد ( أوديسيوس ) ورجاله ، قال " أهلا بكم أيها الضيوف .. ما هي قصتكم ؟؟ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:35 pm


فتكلم ( أوديسيوس ) وقال " نحن بحارة تحطمت سفينتنا على الجزيرة " ، فسألهم " أيوجد بحارة غيركم في مكان آخر؟ " ، فنفى ( أوديسيوس ) ذلك لأنه لم يكن مطمأناً لذلك السيكلوب ، الذي فور ما انتهى من عبارته سد مدخل الكهف بصخرةٍ هائلةٍ ، وأمسك اثنين من البحارة وهشم رأسيهما في جدار الكهف ، ووضعهما على النار وبدأ في حلب الماعز منتظراً نضجهما ، ثم التهم البحارين المسكينين ، وشرب الحليب وأكل الجبن ثم نام ، وحاول ( أوديسيوس ) وبقية الرجال زحزحة الصخرة في أثناء نوم السيكلوب ولكنهم فشلوا .

وفى الصباح استيقظ السيكلوب و أمسك باثنين من البحارة ، وبعد أن تناول إفطاره البشرى أخرج الغنم ، وخرج وسد الكهف بالصخرة ، وظل ( أوديسيوس ) يفكر كيف يخرجون من ذلك الموقف ، وفجأة وجد الحل أمامه ، وجد فرع شجرة زيتون كبيرة أخذه ، وطلب من الرجال أن يسنوه مثل الحراب ، و أعملوا فيه السيوف حتى صار مسنوناً ، وأخفاه ( أوديسيوس ) بين القش حتى عاد السيكلوب .



رسمة تخيلية للسيكلوب

وبدأ السيكلوب في التهام وجبته ، لقد قضى حتى الآن على نصف من في الكهف ، ولما شبع تقدم منه ( أوديسيوس ) ، وفى يده كأس من نبيذ ( أبوللو ) المقدس الذي ترك ليعتق ألف سنة ، وكان من يريد أن يشرب منه كأسا ، يمزج الرشفة بخمسين كأسا من المياه ، وكان ( أوديسيوس ) قد غنم منها برميلاً في ( طروادة ) ، وقدم ( أوديسيوس ) للسيكلوب الكأس ولم يمزجها بقطرة ماء واحدة ، فجرعه السيكلوب ، وطلب المزيد حتى ثمل ، وترنح وقال له " ما اسمك أيها البحار ؟ " ، فقال له " اسمى ( لا أحد )" قال له " حسن يا ( لا أحد ) ، سأكافأك على تلك الخمر المذهلة ، بأن تكون آخر من تؤكل في رفاقك " ، ثم ارتمى على الأرض فاقد الوعى من تأثير الخمر .

فأسرع ( أوديسيوس ) وأخرج الفرع وترك سنه على النار ، حتى احمرت ثم حمله هو والرجال ، وفقأ عين السيكلوب الوحيدة الذي قام وعوى من الألم ، و استيقظ كل جيرانه السيكلوبين من نومهم ، ونادوا " ( أبيفولوموس ) ماذا أصابك ، هل ضربك أحد ؟! " فقال " ( لا أحد ) ضربني ، ( لا أحد ) فقأ عيني ، ( لا أحد ) اللعين " ، فلم يعبأ به أحد من جيرانه .

وفى الصباح تحسس السيكلوب فتحة الكهف وأزال الحجر ، لتخرج الأغنام وترعى ، وجلس على الفتحة يتحسس كل شيء يخرج كي يحبس ( أوديسيوس ) في الكهف ، ولكن ( أوديسيوس ) الماكر ربط كل رجل من رجاله تحت بطن كبش كبير ، وجعله في وسط كبشين يغادران الكهف ، واختار لنفسه أكبر الكباش ، وأمسك بفروته وخرج معه ، وكان السيكلوب عندما يتحسس يجد أغنام تخرج ، حتى وصل الكبش الكبير ، الذي تحته ( أوديسيوس ) فقال له " كبشي العزيز .. مالك في آخر القطيع وكنت دائما في مقدمته ؟؟ , لا بد أنكَ حزين لما حدث لي ، هيا أخرج وأرعى مع بقية القطيع " ، ثم سد باب الكهف .

ولكن ( أوديسيوس ) ورفاقه كانوا يسوقون الأغنام إلى سفينتهم ، وحين بعدت السفينة قليلا في البحر صاح ( أوديسيوس ) إلى السيكلوب ( أبيفولوموس )" أعلم أن من فقأ عينك هو ( أوديسيوس ) بن ( لايتريس ) ، ملك إيتاكا " ، فصاح السيكلوب " لقد صدقت النبوءة إن من سيفقأ عيني هو المحارب ( أوديسيوس ) ، ولكنني ظننت أنه سيبارزني ويقتلني ، ولكنك بمكرك قتلتني أكثر من ألف مرة " وبكى وتضرع لأبيه ( بوسيدون ) ، وقال إن كنت أبى حقا يا ( بوسيدون ) ، و إن كنت تحبني فانتقم لي من ( أوديسيوس ) ولا تعيده أبداً إلى بلده ، يقضى حياته شريداً ، وإذا كان مقدر له العودة ، فيعود إلى بلده وحيداً ، ويجد المحن والكروب بانتظاره .

و كان ( أوديسيوس ) في هذه الأثناء مبحراً ، فرآه ( بوسيدون ) فقلب عليه البحر ، وأبحرت السفينة في أمواج كالجبال حتى هدأ البحر ، ووصل إلى جزيرةٍ صغيرةٍ يوجد عليها قصر واحد فقط ، ولما رسا وذهب إلى القصر وجد فيه شخصاً ، هو ( أيوليونيس ) رب الرياح وأبنائه الست وبناته الست ، وأكرم الشيخ وفادتهم وأهدى ( أوديسيوس ) حين رحل قربة ، حبس فيها الشيخ شقيقه ( زيفروس ) وأبناءه أرباب الرياح العاصفة ، كي تسير رحلتهم في سلام .

أنزل ( أوديسيوس ) القربة في قاع السفينة ، وبعد أيام من الإبحار لاحت في الأفق إيتاكا ، وسر ( أوديسيوس ) حين رأى وطنه بعد غيبة عشر سنوات ونصف السنة ، ولكن في باطن السفينة كان البحارة يتآمرون ، ويقولون أن ( أوديسيوس ) اختص كل الغنائم له وحده وقصرها على نفسه فقط ، ولم يقسم عليهم شيئاً ، حتى القربة التي أعطاها له رب الرياح ، لابد أن فيها كنوزا غالية من كنوز الأوليمب ، فلنأخذ منها شيئاً قليلا دون أن يلاحظ ( أوديسيوس ) .

وحين فتحت القربة خرجت منها الرياح العاصفة ، يقودها ( زيفروس ) الغاضب من حبسه ، وقلبت الرياح السفينة وطوحتها بين الأمواج ، وحين هدأت الرياح قام ( أوديسيوس ) وصاح في البحارة ، وقال لهم " الأفضل لمن فتح القربة أن يكون في باطن اليم الآن ، لأنني لو عرفت أنه ما زال حياً على ظهر السفينة لجعلته يتمنى الموت " ، وكان حزنه أشد منهم كلهم ، لقد كان على قيد خطوة واحدة من وطنه ، وها هو الآن لا يعرف أين هو ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:35 pm



وظهرت في الأفق جزيرة وميناء كبير ، ولكن ( أوديسيوس ) الذي لاقى الأهوال لم يعد يثق في أرض غريبة ، فأرسل ثلاثة من أخلص أتباعه إلى الجزيرة ، وقابل الثلاثة فتاة حسناء أخبرتهم أنها ابنة الملك ، ودلتهم على القصر ... وما إن نادت أباها وأمها ، حتى خرجا ، وليتهما لم يخرجا ، لقد كانا بشعا الخلقة كبيرا الحجم كالثيران ، أمسكا ببحارين ومزقاهما بيديهما ، فجرى الثالث وجرت وراءه المدينة كلها ، وأتضح أنهم قوم على قدرٍ هائلٍ من الوحشية ، وسبح البحار إلى السفينة التي ظل يرشقها أهل المدينة بالحجارة ، حتى هربت منهم وظلوا في البحر يسيرون أياما .

حتى وصلوا إلى أرضٍ جديدةٍ ، وأرسل ( أوديسيوس ) رجاله يستكشفون المكان ، ولكنهم لم يعودوا فعزم على أن يذهب بنفسه ، وفى الطريق قابل ( هيرمس ) مبعوث الآلهة ورب التجارة ، الذي أخبره أن رجاله العشرين قد حولتهم ساكنة الغابة إلى خنازير ، و أخبره من هي الساحرة ( تسيرس ) وكيف ينجو من سحرها ، بأن يضع عشبة أعطاها له في أي شيء تقدمه له ، وحين تندهش من عدم تحوله يخرج لها سيفه .

وذهب ( أوديسيوس ) إلى بيت الساحرة ( تسيرس ) ، وقدمت له شرابا وضع فيه العشبة وشرب ، وحين اندهشت عندما لم يتحول إلى خنزير ، أخرج ( أوديسيوس ) سيفه ووضعه على رقبتها ، فقالت " أنت ( أوديسيوس ) من أوصتني الآلهة بإكرامك " فقال لها " أين رجالي ؟ " ، فأشارت إلى الحظيرة وأخرجت منها عشرين خنزيرا ، ومست رؤؤسهم بدهن سحرى أعادهم إلى هيئتهم الأولى .

وظل ( أوديسيوس ) في جزيرتها عامان ، حتى طلب منها الرحيل إلى وطنه فأخبرته بالطريق ، وما سيقابله فيه وكيف يتجنبه ، أخبرته بعرائس البحر وجزيرتهن التي تتحطم عليها السفن ، إن كل من يسمع غنائهن يعشقهن ولا يرغب عنهن أبداً ، وعليه قبل أن يصل إليهن أن يصب الشمع الذائب في آذان رجاله كي لا يسمعوا غنائهن ، وأخبرته بالمضيق الذي تسكنه ( شيلا ) ذات الرؤوس الستة ، وأمامها عين ( كاريديس ) التي تنحسر عنها الماء فجأة فتغرق السفن ، فعليه أن يختار المرور بجوار ( شيلا ) ويخسر ست من البحارة ، على أن تغرق السفينة كلها ، وبعد ذلك يجد نفسه أمام جزيرة الشمس ، التي يرعى فيها ( أبوللو ) " Apollo " رب الشمس والضياء قطعانه ، وعليهم أن يتجنبوا هذه الجزيرة بأي طريقة ، وبعدها يجد الطريق مقتوحا إلى بلده .

وسار على الطريق الذي رسمته له ( تسيرس ) ، حتى وصل إلى جزيرة عرائس البحر ، فطلب من البحارة أن يربطوه ولا يحلوا وثاقه مهما توسل إليهم ، وأن يفكوه بعد أن يمروا من الجزيرة ، فشدوا وثاقه إلى صاري السفينة الرئيسي ، وسمع غناء العرائس وهن يشدن ببطولاته ، ويتوسلن إليه أن يكون معهن ، ورغب ( أوديسيوس ) أن يذهب إليهم ولكنه كان مقيداً ، ولم يعرف كيف يفك قيوده ، وبعد أن عبروا أزال البحارة الشمع من أذانهم وفكوا ( أوديسيوس ) .

و اقترب المضيق وظهر كهف ( شيلا ) على اليمين ، وعين ( كاريديس ) على اليسار ، ومشى ( أوديسيوس ) بالسفينة ناحية كهف ( شيلا ) ، فلم يخبر بحارته بشيء عنها كي لا يقتلهم الفزع ويشل تفكيرهم .. وفجأة أنقضت عليهم ( شيلا ) برؤوسها الست واختطفت بكل رأس رجل ، ظلوا يصرخون حتى ماتوا بين أنياب ( شيلا ) ، و ( أوديسيوس ) يصرخ " جدفوا لتنجوا بحياتكم جدفوا بسرعة " ، حتى عبروا من المضيق وأبحروا ، حتى وصلوا إلى جزيرة الشمس وأخبرهم عنها وحذرهم أن يقربوها ، ولكنهم كانوا متعبين ، وأرادوا أن يستريحوا وأقسموا أمامه ألا يمسوا قطعان ( أبوللو ) .

ورست السفينة على الجزيرة ، ولكن في اليوم التالي هبت العواصف التي منعتهم من مغادرة الجزيرة ، وظل البحارة يأكلون من مؤنهم حتى نفذت ، ولم يجدوا إلا ورق الشجر ليأكلونه ، وأمامهم الأغنام والماشية تروح وتجئ ، حتى نفذ صبرهم واستغلوا غياب ( أوديسيوس ) وذبحوا بعض الأغنام وقاموا بشييها ، وتركوا الأفخاذ كقربان لـ ( أبوللو ) كي يغفر لهم ما صنعوا ، وحين شم ( أوديسيوس ) رائحة الشواء ، عرف أن ما حذرته منه ( تسيرس ) قد وقع ، وأن غضبة ( أبوللو ) انضمت إلى غضبة ( بوسيدون ) عليه ، أى لا أمان لهم في البحر .

وبعد قليل أبحر ( أوديسيوس ) برجاله ، وفي وسط البحر صب عليهم ( أبوللو ) و ( بوسيدون ) جام غضبهم ، وقلبوا عليهم البحر حتى دمرت السفينة تماماً ، وغرق كل البحارة ولم يجد ( أوديسيوس ) سوى لوح خشبي طفا عليه ، وانتهت العاصفة ليجد نفسه عند المضيق ، ونظر فإذا بكهف ( شيلا ) يظهر أمامه ، ووجد نفسه يسبح نحو عين ( كاريديس ) ، فعرف أنه هالك لا محالة ، فسبح بأقصى طاقته نحو شجرة على المضيق تخرج من قلب الجبل ، وتمسك بالشجرة والماء يختفي من عين ( كاريديس ) ، ويتحطم اللوح الخشبي على القاع بجوار العديد من السفن التي لاقت نفس المصير .. وبعد أن عادت المياه ظل يسبح حتى خرج من المضيق ، ورأته ( أثينا ) " Minerva " ربة الحكمة فعطفت عليه ورمت أمامه بجزع شجرة كبير ، تعلق به والأمواج تقذفه ويلعب به اليم ، و ( أبوللو ) و ( بوسيدون ) يحسبونه ميتاً .

حتى وصل إلى جزيرة الحورية الحسناء ( كالبسو ) ، التي نبأتها الآلهه أن فارسها الذي تنتظره قد جاء ، وهامت بـ ( أوديسيوس ) عشقاً ، وظل على جزيرتها سبع سنوات طاب له العيش في أولها ، ولكن الحنين إلى الوطن ملأ كل كيانه ، وبعد أن انتهت سبع سنوات أشفقت ( أثينا ) على ( أوديسيوس ) لما رأت من شوقه لوطنه و لأسرته ، وجمعت آلهة الأوليمب لذلك وخاطبت ( بوسيدون ) في شأنه ، قالت له " هل أنهيت أنتقامك من ( أوديسيوس ) ، أنظر ما سببته له ، أنظر إلى أهله الذين تركهم ، لقد غاب عن وطنه خمسة عشر عاماً تقريباً . " ، وحاول كل الآلهة أن يثنوه عن أنتقامه ، وقد كانت رحلته مثار تعجب كل الألهة ، وحين وافق أرسل ( زيوس ) ابنه ( هيرمس ) مبعوث الألهة إلى ( كالبسو ) كي تترك ( أوديسيوس ) يعود إلى بلده .

وحين الوداع بعد أن جهزت له ( كاليبسو ) سفينة لتحمله إلى بلده ، وهي في غاية الحزن وأعطته من كنوز الأوليمب التي تملكها تذكار للأيام السعيدة ، و وعدها ( أوديسيوس ) أنه لن ينساها ، وأبحرت السفينة حتى اقتربت من بحر أيجة ، ولكن لسوء حظ ( أوديسيوس ) مر به ( بوسيدون ) الذي عاد للتو من حفلة في الأوليمب ، فقلب سفينته وظل ( أوديسيوس ) يسبح ويصارع الأمواج ، حتى ألقى به البحر على شاطئ جزيرة كورفو ، ومن هنا تبدأ الملحمة التي أبدع فيها ( هوميروس ) وشغف بها كل عشاق الأدب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:36 pm

ولكن ماذاحدث في إيتاكا كل تلك الأعوام في غيبة ( أوديسيوس ) ؟؟ ... عشرة أعوام تتجرع ( بنيلوب ) الوفية وابنها ( تليماك ) كأس الذل والهوان ، لقد أنتهز حثالة النبلاء غياب ( أوديسيوس ) عن بيته وتجمعوا حوله ، أكثر من مائة رجل يأكلون من خير ( أوديسيوس ) ويشربون من خمره ، دون أن يراعوا حرمة الدار ، وقد كانوا في أول الأمر يزعمون أنهم جاءوا ليحرسوا البيت ، ويدافعوا عنه حتى يعود ( أوديسيوس ) .

ولما طالت غيبة البطل ، أعلنوا بكل فجور أنهم يريدون أن يتزوجوا ( بنيلوب ) الحسناء ، ولم يكن ( تليماك ) الفتى الصغير بقادر على دفعهم عن بيته ، هؤلاء الذين لا يرعون حرمة ولا يتورعون عن فعل أي شئ ليفوزوا بـ ( بنيلوب ) الحسناء - ومعها ثروة ( أوديسيوس ) - ، وطلبوا منها أن تختار أحدهم زوجا لها ... فماذا تفعل وهي لا تقوى على منعهم ؟؟.

وقد ضعف جانبها بغياب ( أوديسيوس ) ، فلجأت إلى الحيلة وأخبرتهم أنها سوف تختار منهم زوجاً لها ، بعد أن تفرغ من الكفن الذي تنسجه لأبيها ، وكيف تهنأ بزوج وأباها ليس لديه كفن وهو العجوز !! ، فانطلت عليهم الحيلة ووافقوا فكانت تنسج أمامهم الكفن في النهار ، وحين يجن الليل تحل ما نسجته .

وكل تلك الأحداث تمر أمام ( تليماك ) ، وقلبه الشاب يفور غضبا ً وغيظا ً من هؤلاء العشاق ، وفي نهاية المطاف قرر ( تليماك ) ذا العشرين ربيعا ، أن يخرج بسفينةٍ ليبحث عن أباه في البحر ، ورغم توسلات أمه أن يبقى بجانبها رفض وخرج يبحث عن أبيه .

عودة إلى ( أوديسيوس ) .. الذي لزم السفينة ولم يبرحها ، والبحارة الأشرار يتجهون صوب وطنه إيتاكا ، ورفض أن ينام حتى يصل إلى وطنه ، ولكن ( أثينا ) أشفقت عليه وصبت النوم في عينيه ، ليستريح من عناء رحلته الطويلة ، وحين وصلت السفينة إلى إيتاكا وحاول البحارة أن يوقظوا ( أوديسيوس ) وفشلوا ، حملوه هو وصناديق الهدايا التي جاء بها إلى الشاطئ ، وأناموه تحت ظل شجرة زيتون .

وحين استيقظ وجد نفسه على الأرض وحده ، فخاف أن يكون على أرض أخرى غير وطنه ألقاه عليها البحارة ليسرقوه ، وحين وجد الصناديق أندهش ونظر حوله ، فتمثلت له ( أثينا ) في صورة راعي شاب ، وحين رأى ( أوديسيوس ) الراعي جرى نحوه وسأله أي البلاد هذه البلد ، فطمأنته ( أثينا ) أنه في وطنه ثم غيرت هيئتها وظهرت أمامه بشكلها الأصلي ، فأجفل منها خوفا وقال " من أنت ؟؟ " وهاله جمالها ووقارها ، فقالت له " ألا تعرفني يا ( أوديسيوس ) ، أنا من أبتهلت لها وصليت لتعود إلى وطنك ، وقد عدت ، أنا من رعتك طوال رحلتك وخففت عنك غضب ( بوسيدون ) ، وأقنعت ( أبوللو ) أن يغفر لك سوء صنيع رجالك ... أنا ( أثينا ) من أرشدتك كيف تفتح ( طروادة ) وهي من سيجعلك تعود إلى أهلك ".



تمثال لأثينا

فأخبرته بكل ما حدث في غيابه في الجزيرة ، وبفعل العشاق الأثيم ، وهاج صدره بالغضب وأقسم أن ينتقم ، ولكن ( أثينا ) أخبرته بأن يتعقل ويستعمل في أنتقامه خير ما في جسده ، وهو عقله ودهاءه و مكره ، ثم حولت صورته من رجل إلى صورة عجوز طاعن في السن ، تحفر التجاعيد أخاديد في وجهه ، فلما أندهش من فعلتها قالت كي يبر قسم ( بوسيدون ) ، وهو ان لا تعود إلى بلدك إلا وحيدا وفي صورة شحاذ ، ويسخر منك من هم أحقر الناس .

ثم ذهب إلى مراعيه وحظائره التي يرعاها أحد خدمه المخلصين ، ورحب به الخادم وهو لا يعرفه ، و اعتبره ضيفه وقص عليه النكبة التي حلت بالجزيرة ، من هؤلاء العشاق الذين يذبح لهم كل يوم من ماشية سيده العظيم كي يـُطعموا ، وبعد أن تأكد ( أوديسيوس ) من ولاء الراعي أعلمه بحقيقته ، وطلب منه أن يأتيه بـ ( تليماك ) حين يصل ولا يخبره بشئ .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:37 pm

وبعد أيام وصل ( تليماك ) بعد أن واجه العواصف التي أعادته إلى إيتاكا ، وبعد أن نجا من كمين أعده له العشاق الفجرة ، وفي لحظة اللقاء بين الأب و ابنه دون أن يعرف الابن أن العجوز هو أباه ؛ عامل العجوز بطيبة وشكا إليه حاله مع هؤلاء العشاق ، وعدم قدرته على هزيمتهم ، وكان ( أوديسيوس ) قد عرف بما حدث لـ ( أجاممنون ) ، فخاف لو أظهر نفسه للناس أن يقتله العشاق غيلة .

وبعد أن أعجب بطباع أبنه وأطمأن لعقله ، وأنه لن يخبر أحدا بعودته حتى ( بنيلوب ) نفسها ، أخبره بحقيقته ، ووضعا معاً خطة الأنتقام من العشاق ... كان على ( أوديسيوس ) أن يدخل القصر في هيئة شحاذ ، وظل يتحمل الأذى والأزدراء من العشاق حتى يعرف من في القصر ، ومن لا زال على ولاؤه القديم له ومن لم يعد .

ونظر لزوجته التي تحملت صنوف الذل والهوان في غيبته ، وكان يشك فيها حتى رأها بنفسه تصد العشاق ، وأعجب بفكرتها الماكرة في صدهم ، ولكن أخطر العشاق وهو ( أنطونيانوس ) عرف بخدعة ( بنيلوب ) ، وهددها كي تختار أحدهم غداً وهو ينتظر أن يكون الزوج المختار ، ولما عرف ( أوديسيوس ) بذلك وضع الخطة التي تنهي هذه الأزمة ، وتريحهم من العشاق للأبد .

أخبر ( تليماك ) أن يجعل أمه تختار منهم ، على أساس أيهم أقرب في الشبه من ( أوديسيوس ) ، أي تضع أختباراً هو : أيهم يشد وتر قوس ( أوديسيوس ) الجبار ، الذي لا يستطيع أحد أن يشده سوى ( أوديسيوس ) ، ثم يرمي بسهم يمر من أثنا عشر فتحة ضيقة موجودة في أثنا عشر فأساً ، ومن يفعل ذلك يكون هو زوجها ... وفي نفس الليلة جمع ( أوديسيوس ) و ( تليماك ) والخدم المخلصين ، كل الأسلحة من البهو وأخفوها في مكانٍ أمين ، و اتفق ( أوديسيوس ) مع ( تليماك ) أن يغلق كل أبواب القصر عليهم حين يبدأ الاختبار .

وحين صرحت ( بنيلوب ) للعشاق بالاختبار الذي عليهم أن يفعلوه ، ووضع الخدم الفؤوس المثقوبة التي أعتاد ( أوديسيوس ) أن يرمي أسهمه فيها ، وأحضرت قوسه الخاص ، وحاول كل العشاق أن يشدوا الوتر فلم يفلحوا ، وخر أقواهم أرضاً وقد كلت يده ولم يربط الوتر في القوس ، فتناول ( أوديسيوس ) القوس ، ورفض العشاق أن يباريهم هذا الشحاذ العجوز ، ولكن ( تليماك ) صاح " لقد فشلتم جميعا فلتتركوه يجرب مثلكم " ، فرد أحدهم قائلا ً " دعوه حتى نضحك قليلا ً على العجوز ، حين يقتله القوس " .

ولكن ( أوديسيوس ) أخذ الوتر وشده بسهولة ويسر ، حتى ربطه في القوس وشده تماما وسط دهشة الجميع ، ثم أخذ سهما وصوبه بإحكام إلى الثقوب ، فتجاوز السهم الأثنى عشر ثقبا ... فتجمد الجميع من الدهشة وقال أحدهم " من أنت أيها العجوز ؟!! " ، قال ( أوديسيوس ) " أنا من دنستم بيته ، ولم تراعوا حرمته ، وأكلتم طعامه وشربتم خمره ، وغازلتم زوجته وحاولتم قتل ابنه ، كل ذلك في غيابه وقد عاد ... أنا ( أوديسيوس ) بن ( لايتريس ) يا حثالة كلاب الإغريق " ، ثم أخذ سهماً وصوبه نحو ( أنطونايانوس ) أقواهم ، فشق السهم قلبه ورمى به إلى غياهب مملكة ( هيدز ) .

وهاج بقية العشاق لمقتل زميلهم ، وبحثوا عن سلاحهم ليدافعوا عن أنفسهم ويقتلوا ( أوديسيوس ) ، ولكن هيهات لقد خبأ ( أوديسيوس ) كل السلاح ، وحين سُمع الصراخ و ( أوديسيوس ) يحصدهم بسهامه ، حاول أعوانهم أن يدخلوا ، فوجدوا الأبواب مغلقة ، ولكن أحد الخونة ألقى إليهم ببعض السيوف والرماح ، وخرج ( تليماك ) على الفور وعاد بسيوف ودروع ورماح له ولأبيه وللخدم المخلصين ، وبعد زمن يسير أرتوى البهو بدماء العشاق و الخونة .

وحين فتح ( تليماك ) الباب الذي تنتظر خلفه ( بنيلوب ) ووصيفاتها ، هال ( بنيلوب ) منظر ( تليماك ) بملابسه الحربية والدماء التي تغطيه - وهي ليست دماؤه - ، وحين وجدت العجوز واقفا ً وبيده القوس قالت " كيف أشكرك أيها الشيخ الكريم ،لقد أنقذتنا من هؤلاء الفجرة " ، فقال ( تليماك ) " أماه إنه أبي ( أوديسيوس ) " ، فنظرت إليه وهي غير مصدقة ودارت شكها فيه وعمدت إلى اختباره ، فقالت لإحدى وصيفاتها " خذي الخدم وانقلي سريري الخاص إلى هنا ، كي يستريح عليه الملك " ، فرد ( أوديسيوس ) على الفور " كيف تنقل السرير لقد صنعته بيدي من الشجرة التي نبتت مكان غرفتنا ، ولم أقطع الشجرة كما طلبتي ، ولكني جوفتها وصنعت السرير بداخلها ، وبنيت الغرفة فوق الشجرة التي لم تزل مورقة حتى رحلت إلى ( طروادة ) ".

فلم تتمالك ( بنيلوب ) نفسها ، وألقت بنفسها بين أحضان زوجها وحبيبها والدموع تغرق وجهها ، وفي نفس اللحظة ، أعادت ( أثينا ) ( أوديسيوس ) إلى شكله الأصلي ، وأزالت أثر السنين والرحلة الشاقة من ملامحه ، فعاد كما كان رجلا ً قوياًً وسيما ً.
و ألتئم شمل العائلة التي فرقتها السنون الطوال ، وعاد ( أوديسيوس ) إلى وطنه وزوجته و ابنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:38 pm


1- سلسلة " ما وراء الطبيعة " للد / أحمد خالد توفيق ... الأعداد
أسطورة رأس ميدوسا .. العدد السادس
أسطورة المينوتور .. العدد الثانى والعشرون
أسطورة صندوق باندورا .. العدد الثانى والستون

2- سلسلة "فانتازيا " للد / أحمد خالد توفيق ... الأعداد
ألعاب أغريقية .. العدد السابع
مملكة الموتى .. العدد الثامن
من أجل طروادة .. العدد الخامس والعشرون
عودة المحارب .. العدد السادس والعشرون

3- سلسلة " ما وراء الطبيعة كوميكس" للد / أحمد خالد توفيق ... العدد
أسطورة المرأة الأفعى .. العدد الأول

4- الإلياذة والأوديسة ... ترجمة أحمد عادل ... دار مشارق

5- الأساطير الإغريقية ... للكاتب أحمد عادل ... دار مشارق

6- بعض مواقع الأنترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:40 pm

الملحمتين الخالدتين للهوميروس

الإلياذة والأوديسة

الملفات من نوع PDF

الإلياذة هنا

الأوديسة هنا

ومن هنا يمكن تحميل برنامج الأكروبات ( PDF ) الأصدار التاسع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:06 am

الميثولوجيا الاغريقية


-------

مقدمة


كان الاغريق وثنيون اعتقدوا بتعدد الالهة(كل واحد له اسم يوناني واسم روماني) ...وجعلوا لها كبيرا هو زيوس واحلوها فوق جبل الاوليمب...
كما وزعوا المسؤوليات على الالهة

زيوس كبير الالهه ومسؤول عن الصواعق يفسر بالمحيي او الهواء الاعلى ويمثل كوكب المشتري ,وزوجته هيرا





وهناك أثينا او مينرفا....ربة الحكمة و طائرها المفضل البومة





افروديت او (فينوس)..ربة الجمال






اريس ...اله الحرب و الجنون و الدمار





هادس : اله الجحيم و مملكة العالم السفلى






ديانا : الهة القمرو الصيد





بوسايدون.........اله المحيطات





نبتون ...اله البحار





فولكانو(هيفست)...اله النار






دمتير...ربة الخصوبة والربيع






ابوللو او افلون ...اله الشمس







ايرورا الهة الفجر






برسفونيه الهة الربيع






هرمز ...رسول الالهة






كيوبيد (ابنها لافروديت) الطفل العاري وعلى ظهره جراب السهام وفي يده قوس واسندت اليه مهمة القاء الحب في القلوبرمز السهم الذهبى الى الحب أما السهم الرصاصى فيشير الى الكره





هــيب : ندمانه الآلهة التى تسقيهم الخمر و زوجة هرقل و الهة الشباب





ربات القضاء وهن ثلاث





* كلوتو : والتى تنسج خيوط الحياة


* لاخستيز : والتى تبرم الخيوط المنسوجة لتتحمل أهوال الزمان


*روبوس : وهى التى تنهى الحياة بقطع الخيط المنسوج


وغيرهم كثيرون......

أسطورة الزمن والكون
تروي الأساطير أن أورانوس ( اللتي هي السماء ) التقت بجايا ( الأرض ) .

أنجب اورانوس من جايا الكولكلوبيس , ثم أنجب منها التياتن .
ثار الكولكلوبيس ضد أبيهم الأورانوس , تمردوا عليه ... غضب اورانوس منهم فضربهم ضربة واحدة أطحات بهم الى تارتاروس .

مكان الظلمة الشديدة , البعيد عن عالم الأحياء , موقعه العالم السفلي .. يبعد عن الأرض بنفس المسافة التي يبعد بها سطح الأرض عن قبة السماء .

المسافة تستغرق بين سطح الأرض وقاع تارتاروس رحلة 9 أيام .

تخلص الوالد من أبنائه المتمردين وهم الكولكلوبيس .
الأم جايا حزنت لفراق أبنائها لكنها لم تستطع معارضة زوجها اورانوس ولم تجرؤ على مقاومته
الا أن الأم لجأت الى الخديعة !!
ذهبت الأم خلسة الى أبنائها الاخرين , التياتن السبعة , فحرضتهم ضد أبيهم ,وحثتهم على مهاجمة والدهم والقضاء عليه .

تحرك الأشقاء السبعة بقيادة كرونوس ( الزمن ) أصغرهم ...
جايا الأم زودت كرونوس بمنجل من حجر الصوان ؟..

فاجأ الأبناء السبعة أباهم اورانوس أثناء نومه , قيدوه وشلوا حركته , صحا من نومه مذعورا , حاول المقاومة ... ولكنهم كانوا سبعة ...

كرونوس قام بغرز المنجل من حجر الصوان في قلب الأب اورانوس ...
استولى الفزع على الإبن عندما شاهد ذلك المنظر المفزع ...
القى كرونوس بقلب اورانوس في البحر ومعه المنجل الحجري ...
وقد سقط القلب والمنجل بالقرب من قمة بحرية , درييانوم .

تساقطت بضع قطرات من دم اورانوس على الأرض الأم جايا .
انجبت الأم جايا الايرينيات الثلاث , تلك الأرواح النسائية , الثلاث اللائي ينتقمن ممن قتل أحد والديه .
الايرينيات الثلاث : الكتو , تسيفوني , ميجاريا
أيضا من بضع القطرات التي سقطت من اورانوس , ولدت حوريات شجرة الدردار اللائي عرفن بإسم الميلياي .

وبإنتصار التياتن السبعة على اورانوس , أسرعوا الى تارتاروس وأطلقوا سراح الكلوكلوبيس ..

منح الجميع . السلطة الى كرونوس الذي قادهم الى النصر وحقق رغبة الأم جايا والدتهم .

ولكن كرونوس سار وراء شهوة السلطة
وأعاد الكلوكلوبيس مرة أخرى الى التارتاروس , الحق العمالقة ذات المائة يد بهم أيضا ..
واختار من بين شقيقاته زوجة له .. اختار ريا , واصبح حاكما على اليس .


عاش كرونوس حاكما مطلقا .. يأمر فيطاع .. في مملكته وبيته .
نشوة السلطة أنسته النبوءة من والدته , ووالده قبل موته

النبوءة تقول
سوف يأتي على كرونوس واحد من أبنائه .. يأخذ وينتزع العرض منه .

وضعت زوجته ريا طفلها الأول .. وهنا طرأت على ذهن كرونوس فكرة , اعتبرها رائعة ,,, حمل الطفل بين يديه , وتظاهر بمداعبته ... وفجأة ..

ابتلع الطفل !!!
حاولت ريا فعل شيء .. ولكنها لم تقدر سوى أن تخضع للأمر الواقع , لأنها لا تستطيع مقاومة زوجها

أنجبت ريا زوجته , طفل كل عام , وكرونوس يبتلع أولاده واحد تلو الاخر ..
أنجبت ريا هستيا .. ديميتر .. هيرا .. بوسيدون .
ابتلعهم كرونوس جميعا .


في يوم من الأيام .. وعندما أحست ريا أن الجنين يتحرك في أحشائها تذكرت أطفالها الذين ابتلعهم زوجها كرونوس الظالم ...
فكرت ريا
وعندما أحست بألم المخاض , تسللت في الظلام الى قمة جبل اوكاديوم في منطقة أركاديا .
ذهبت الى مكان لم تطأه قدم .. ولا يستطيع أحد الوصول اليه ..
هناك في ذلك المكان .. وضعت وليدها .. غسلت جسده في نهر نيدا .. المياه المقدسة .

سلمت ريا وليدها الى الربة جايا الأرض , فوعدتها جايا بحمايته ..
فحملته الى لوكتوس في جزيرة كريت .

هناك اختبأ الوليد زيوس ZEUS في رعاية أدراستيا , حورية الدردار وشقيقتها إيو .. وكلتاهما ابنتا اورانوس ..
تركته جايا الأم أيضا في رعاية أمالثيا , الحورية العنزة ..

لقد صنع مهد الوليد زيوس من الذهب الخالص .. كان معلقا بحبال من الذهب الخالص أيضا .
مهد الوليد زيوس لم يكن يمس الأرض .. ولم يكن مرتفعا الى السماء .
وكان بعيدا عن البحر وذلك كله لحماية الوليد من الوالد كرونوس .. كي لا يقوم بابتلاعه كأخوته .
وحول المهد الذهبي وقفت جماعة الكوريتيس المتدرعيين بالدروع المعدنية والحراب الغليظة .
جماعة الكوريتيس كانوا يطلقون صيحات عالية حتى تضيع صرخات زيوس zeus الوليد وسط تلك الضوضاء فلا يسمعه الوالد كرونوس .

فكر زيوس ZEUS كيف يرد جميل الحوريات الثلاث ؟
جعل زيوس من أمالثيا العنزة الحورية , نجمة في السماء , وأصبح لها برج يحمل رسمها ( برج الجدي ) .

عادت ريا الى زوجها القاسي كرونوس وقدمت اليه وليدها فاختطفه على الفور .. وابتلعه وهو يضحك بشراهة ..
و لكنه لم يكن سوى قطعة من الحجر مغطاة بالثياب .
بعد فترة شك كرونوس بالأمر , وطفق يبحث عن الوليد
مسح الأرض بمن عليها بنظراته الثاقبة وكاد أن يعثر عليه ..
لولا أن زيوس zeus كان أذكى من والده .. فحول نفسه الى ثعبان .. وحول الحوريات الى دببة ..
عاش الطفل زيوس رغم أنف والده ..

عاش الوليد زيوس ZEUS تحت هذه الرعاية .. كبر .. صار شابا قويا .
كان ينتقل من كهف الى كهف .. وهناك قابل التنينة ميتيس ..
التى عاونته .
نصحته أن يذهب الى والدته ريا .
وبالفعل ذهب الى والدته .. قابلها خلسة
و قدمته الى كرونوس كساقي يعد له الشراب
وأمره بإعداد الشراب , طلب زيوس zeus من والدته لأن تعد له كمية من الملح .. وأخرى من الخردل , كما نصحته ميتيس .
خلط الملح والخردل .. مزجهما بالشراب ثم قدم الكل في كأس لكرونوس ..
ظل كرونوس يشرب كالمجنون الكاس وراء الكأس ..
سيطر الشراب على عقله .. دارت الأرض به .. امتلأت معدته بالشراب , سرى الملح في جسده وأمعائه مع الخردل , تقلصت بطنه وأحس برغبة شديدة بالتقيأ .. تقيأ كرونوس الثمل , قذف بكل محتويات معدته الضخم خارجا .. ثم خرج بعد ذلك أخوة زيوس الواحد تلو الاخر .. خرجوا شبابا مكتملي النمو , هلل الجميع اذ خرجوا جميعا من غير سوء .. قدموا جميعا فروض الولاء الى شقيقهم الأصغر زيوس ZEUS ..
اختاروه قائدا عليهم في معركتهم ضد الوالد كرونوس , وضد حلفائه التياتن الأشرار , استمرت الحرب بين زيوس وكرونوس عشر سنوات , كانت الأم جايا تراقب الحرب وكانت تتمنى أن ينتصر زيوس واخوته .. ولذلك
أطلقت نبوءة :

إن النصر سيكون من حليف زيوس . ولكن بشرط .. عليه أن يكسب الى جانبه أعداء كرونوس الذين ألقى بهم في السجن .. في تارتارس .
وهم كلوكلوبيس , والعمالقة ذوي المائة يد , ويتوجب على زيوس أن يطلق سراحهم .
ذهب زيوس خلسة الى كامبي العجوز الشرسة التي تحرس بوابات سجن تارتاروس , وتسلل بالخفاء وفاجأها بضربة قوية قاضية قتلتها على الفور .

إنتزع زيوس مفاتيح السجن من حزام العجوز , وعندما دخل فوجئ بأن الجميع , جميع المساجين لا يقدرون على الحركة .. كونهم منهكين من التعذيب والجوع والعطش .

قدم زيوس لهم الطعام , وبعد أن أكلوا وشربوا .. قويت أطرافهم واشتدت عضلاتهم , أخرجهم من السجن حيث انضموا اليه .

منح الكوكلوبيس , مخلصهم زيوس سلاحا فتاكا وهو " الصاعقة " وبذلك بإستطاعة زيوس zeus الان أن يبعث بالصواعق الحارقة المدمرة , صواعق تقضي على اعتى المخلوقات وتصرع أقوى المقاتلين .

كما منحوا شقيقه هاديس خوذة الظلام , التي متى ما وضعها . اختفى عن الأنظار , يرى الاخرين دون أن يرونه .

ومنحوا شقيقه الثاني بوسيدون " الشوكة الثلاثية " التي بواسطتها يثير البحار والمحيطات , بضربة واحدة منها .

عقد الجميع مجلس حرب , اتفقوا فيه على خطة محكمة للنصر ..
وضع هاديس خوذة الظلام على رأسه واختفى عن الأنظار ..
وأصبح يرى كل من حوله وهم لا يرونه .. تسلل الى حيث كان كرونوس .. اقترب منه ولم يفطن به , انقض هاديس على الأسلحة .. أسلحة كرونوس وسرقها كلها نقلها في خفية الى حلفائه .
بوسيدون بدوره لوح بالشوكة الضخمة في الهواء , وضرب بها ضربة واحدة الماء , هاجت كل البحار والمحيطات , ارتفعت الأمواج ..

استولت الدهشة على كرونوس , ولم ينتبه لزيوس وهو يهجم عليه , انطلق نحوه زيوس بشراسة , أطلق نحوه وابلا من الصواعق المتأججة , فأنهاه في الحال .

أما العمالقة ذوي المائة يد والبقية .. فقد تكفلوا بالباقي .. لقد هشموا رؤوس التياتن حلفاء كرونوس , بالصخور , هزموهم شر هزيمة .
ثم أصدروا احكامهم عليهم :

كرونوس ينفى بعيدا .
التياتن ينفونة الى جزر بعيدة , تحت حراسة العمالقة ..
وأخيرا تحققت النبوءة على كرونوس ..




عدل سابقا من قبل Fati في الثلاثاء مايو 11, 2010 1:50 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:08 am


زيوس أو جوبيتر Zeus – Jupiter


إله السماء وكبير الآلهة وقائد جبل الأولمبوس
يهتم بالنظام والعدالة واحترام العهود والعلاقة بين الضيف ومضيفه و طبعا عرفنا قصة حياته امبارح
له العديد من الزوجات والأبناء..
بوسيدون Poseidon



ابن كرونوس وغايا، وشقيق زيوس كبير الآلهة، وهيرا كبيرة الآلهة، وديميترا ربة الأرض والخصب، وهاديس سيد العالم السفلي. هو رب الزلازل والعواصف البحرية والماء، وباني طروادة برفقة ابن أخيه أبولو، ومُوجد الحصان السريع، والحصان المجنح بيجاسوس.

وحسب الميثولوجيا الأمازيغية فأن بوصيدون هو أب البطل الأسطوري الأمازيغي أنتايوس أو عنتي بالأمازيغية, وهو زوج الربة غايا إلهة الطبيعة والأرض, كما انه اب آثينا/تانيث واطلس في الميثولولجيا الأمازيغية. اما في الميثولوجيا الأغريقية فهو اخ كبير الآلهة الأغريق زيوس وهو يعتبر من الآلهة الأولمبية العظيمة لأنه وزيوس وهيرا من اقدم الآلهة. وكانت امفتريت زوجته, غير انه كانت له ارتباطات مع غيرها من الزيجات سواء الألاهية او الأنسانية القابلة للموت.

يمكن القول اعتمادا على أسطورة أنتايوس بأن بوصيدون الليبي كان مرتبطا بطنجة المدينة المغربية، ذلك أن طنجة تجمع بين الأرض أي المكان المفضل لغايا، إلى جانب البحر وهو المكان المفضل لبوصيدون كإله البحر. حتى ان طنجة هو أسم لزوجة أنتايوس حسب الأسطورة، كما أن أنتايوس كان مرتبطا بطنجة يلجأ فيها ألى سلاحه السري وهو الأرض أي أمه غايا. وبها عمل على جمع جماجم الأعداء الذين حاولوا أيذاء الأمازيغ ليبني بهم معبدا لأبيه بوصيدون, كما تروي الأسطورة الأغريق. اما اعتمادا على رواية هيرودوت فقد كان يكرم من قبل الأمازيغ الذين سكنوا حول بحيرة تريتونيس إلى جانب آلهة أخرى.

حسب هيرودوت فأن بوسايدون إله أمازيغي الأصل، بحيث يقول بأن ما من شعب عرف عبادة هذا الإله في القدم الا الأمازيغ كما أشار ألى أن كلمة بوسايدون كلمة أمازيغية، وأن الأغريق قد عرفوه عن الليبيين القدامى أي الأمازيغ, في عبارته التالية: ... وتلك المعبودات التي يزعمون (يقصد المصريين) عدم معرفتهم لها ، وعلمهم بها ، يبدو لي ، أنها كانت ذات أصول وخصائص بلسجية ما عدا بوسيدون ، فإن معرفة الإغريق لهذا الإله ، قد كانت عن طريق الليبيين ، إذ ما من شعب انتشرت عبادة بوسيدون بين أفراده منذ عصور عريقة غير الشعب الليبي ، الذي عبده أبدا ، ومنذ القديم. وقد صوره هيرودوت كرب يتنقل في اعماق البحار على عربة تجرها احصنة ذهبية حاملا حربة, وعند غضبه يهيج بها امواج البحر. ويرى الأستاذ سيرجي ان بوسيدون الذي لم تعرف عبادته في مصر القديمة انتقل إلى اليونام من ليبيا اي تامزغا وانه من العبث البحث عن اصل عبادته خارج ليبيا حيث كان يكرم. وفي ما يتعلق بتكريمه في شمال افريقيا (تامزغا) فيذكر هيرودوت في الفقرة الثامنة والثمانين بعد المائة في كتابه الرابع ان الرعاة الليبيين كانوا يقدمون الأظاحي لأربابهم منها الشمس والقمر اما الأمازيغ (الليبيون) الذين يسكنون حول بحيرة تريتونيس فكانوا يقدمن قرابينهم أساسا للربة آثينا ثم للربين تريتون وبوسيدون.


يتميز الرب بوسيدون عن غيره من الآلهة اليونانيه بلحيته وشعره الطويلتين. وقد لاحظ البعض تلك السمات واعتقد انهما سمات ترمز إلى الشخصية الملكية, غير ان هذا الاعتقاد ليس بالوظوح التام, فزيوس هو كبير آلهة الاغريق, لكنه لم يتميز بالمظهر الملكي المتميز بطول الشعر واللحية. بالاضافة إلى ذلك فقد تميز الاغريق بشعر ولحية قصيرتين منظمتين. في حين ان طول اللحية والشعر هما من مميزات المور الأمازيغ, فاللحية هي رمز الحكمة والسلطة عندهم. ومن خلال رسم اغريقي للبطلين عنتي وهرقل يتبين مدى الانطباع عن مظهر كل من الشعبين الأمازيغي والأغريقي, فقد تم ابراز البطل الأمازيغي وهو ابن بوسايدون بلحية وشعر طويل على نقيض هرقل ابن زيوس الذي تميز بلحية وشعر منظمين.

لم يمثل الأغريق بوسايدون بشكل واحد, فبالاضافة إلى تمثيله بمظهر امازيغي, توجد تماثيل تبرزه على شكل اغريقي خاصة شعرة القصير.


هيدز Hades



وهو ابن كرونوس و ريا واخ لكبير الالهه زيوس واخ لهيرا و بوسيدون اصبح ملك العالم السفلي عالم الموتي وسمي هيدز اي مانح الثروة كنايه عما تحمله باطن الارض من كنوز و التى هي جزء من مملكته واشتهر هاديس بخوزته التي تخفيه عن الانظار ومعني (هاديس)اي الخفي و قد سمي بهذا الاسم نسبه الي خوزته




هيرا Hera




كانت هيرا زوجة وأخت زيوس، وربة الزواج، رُسمت شخصية هيرا لتكون ملكية ومهيبة.

هيرا بنت كرونوس وريا، أخت زيوس كبير آلهة الإغريق، وزوجته فيما بعد، ربة الأرباب، وأم هيفايستوس إله النار والحدادة، و آرس إله الحرب.

اشتُهرت هيرا بالمُشاغبة والغيرة على زوجها زيوس مُتعدد العلاقات النسائية، وبلغ من مشاغباتها حداً جعل زيوس يُعلقها من معصميها بقيد ذهبي بين الأرض والسماء، ورغم ضجة الآلهة بالشكوى، خصوصاً أشقاءها الآلهة الكبار بوسايدون إله البحر، وهاديس إله العالم السفلي وملك مملكة الموتى، إلا أن الوحيد الذي أمكنه فك القيد هو ولدها الذي كانت تخجل منه لعاهته الجسدية وبشاعة خلقته هيفايستوس إله النار والحدادة.

أذاقت هيرا زوجات زيوس الويل مثل يوروبا أم أبوللو وآرتيميس والتي طاردتها في كل أنحاء الأرض لتمنعها من وضع ولديها التوأم، الإلهين القواسين، أبوللو إله الشمس، ورب الشعر، وكمال الرجولة الإغريقية، وآرتميس ربة الصيد، الإلهة العذراء.

وحاولت ماوسعها الكيد لأولاد زيوس الآخرين مثل باخوس وهرقل، غير أن زيوس كان يتدخل لإنقاذهم منها كُل مرة.

اشتركت في حرب طروادة مع بقية الآلهة، وكانت في صف الإغريق ومعها أثينا ربة الحكمة.

لها دور كبير جداً في الأساطير اليونانية القديمة، وقلما تخلوا الأساطير من ذكرها، كانت تُعبد مع زوجها زيوس كما كانت تُعبد وحدها، وكانت تلجأ إليها النساء وقت شدتهن، خصوصاً وقت الولادة. كما كانت مُرشدة بحارة السفينة الأسطورية آرجوس.

يُعد طائر الطاووس رمزها، وقيل أن العملاق ذا المائة عين كان يتبعها، فلما قُتل نثرت عيونه المائة على ريش الطاووس.





فولكان Vulcan – Hephaestos








أحد أرباب الأوليمب الاثني عشر،و إله النار والصناعة والبرونز في الميثولوجيا الإغريقية، ابن زيوس كبير آلهة الإغريق و هيرا كبيرة الأرباب و ربة الناس، و شقيق آرس إله الحرب.

هوى هيفايستوس من السماء عند ولادته إلى قعر بركان فتشوه جسده و صار الإله الأعرج، و أقبح الآلهة منظراً، عكس أخيه الجميل فمالت عنه أمه، و ربته الحوريات في البحر فحذق الصناعة و الحدادة، و صار رب النار.

تزوج هيفايستوس آفروديت ربة الجمال و الرغبة كعقاب فرضه زيوس عليها فخدعته و مالت إلى أخيه الجميل آرس ما أورثه مرارة كبيرة. كما أنه هو صانع بندورا أول امرأة في الأرض، و هو الصانع المفتان، و باني بروج أوليمبوس الاثني عشر، أو منازل الآلهة، كما أنه صانع أسلحتهم، و هو الذي فلق رأس زيوس لتخرج منه أثينا بكامل قوتها و زينتها.


هيستيا



إلهة موقد النار العذراء، وهي الإبنة الكبرى لـ كرونوس وريا من جبابرة الإغريق . كان يعتقد أنها مسؤولة عن موقد المذبح في المعابد، وكانت تقدم الصلوات لها قبل وبعد الوجبات. ورغم أن ظهورها في الأساطير كان قليلاً، إلا أن غالبية المدن كانت تحتوي على موقد عام حيث تشتعل نيرانها المقدسة. في روما، عرفت بالإلهة فيستا، وكانت تخدمها ست كاهنات عذراوات عرفن بعذراوات فيستا

أفردويت أو فينوس Aphrodite – Venus



إلهة الحب والجمال
يقال بأنها تشكلت من زبد البحر
وتربطها علاقة حب مع كائن بشري يدعى أدونيس

ادونيس


هو شاب وسيم في الاساطير الاغريقية و قد جذب جماله اله الحب فينوس
افروديت وو فقا للاسطورة حذرته فينوس من اخطار الصيد الا ان ادونيس
لم يابه لنصيحة فينوس فقتل بواسطة خنزير بري او قتله هفتيس زوج فينوس
الغيور تنكرا في صورة خنزير بري وعند موته نبتت شقائق النعمان اما من دم
ادونيس او من دموع فينوس و وفقا لرواية اخرى وضعت فينوس ادونيس الرضيع
في صندوق واعطته لبيرسفونية ملكة العالم السفلي فافتتنت برسفونية بالشاب و
ارادت ان تحتفظ به لنفسها و لتسوية النزاع بين بيرسفونية و فينوس حكم زيوس
بأن يقضي ادونيس نصف العام مع فينوس والنصف الأخر مع بيرسفونية وعندما
كان ادونيس يمكث مع فينوس على سطح الأرض
تزهر وتترعرع النباتات والمحاصيل وأثناء مكوثه في العالم السفلي كانت النباتات
تذوي وتذبل
وقد استخدم الإغريق تلك الأسطورة في توضيح الفصول الأربعة


إلهات الإلهام أو الميوزات



(باليونانية بحسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، هن إلهات أخوات (أو حوريات أو مخلوقات إلوهية)، عرفن كمصادر إلهام أثناء التأليف الموسيقي، وفي أوقات لاحقة، بملهمات جميع أنواع الفنون والشعر والعلوم، حيث اعتبرن في بعض الأحيان تجسيدات لها. كان الإغريقيون القدامى يدعون إليهن طلباً للإلهام، ولإبراز أعمالهم بشكل مميز.

عرفت إلهات الإلهام بأسماء وأعداد مختلفة باختلاف المناطق، حتى انتشرت عبادة التسع إلهات، والتي كانت من أصول ثراشية وبوتشية، في جميع أرجاء اليونان القديمة. اختلفت الكثير من الأساطير والبحوث الحديثة في تحديد أصول إلهات الإلهام، فمنهم من يذكر أنهن بنات غايا وأورانوس، أو إيثير وغايا، أو بيروس وأنتيوبي، لكن أكثر هذه الأصول شيوعاً ودقة هي من زيوس ونيموسيني. كذلك، فقد عرفن كتابعات لأبولو، إله الفنون، وارتبطن في بعض الأحيان بهيرميز، آرتميس، وإلهات الحُسن.

خصص لكل إلهة إلهام نوع من أنواع الفنون أو العلوم، لكن هذا التخصيص لم يظهر في الفنون إلا في الأزمان الهيلسينية المتأخرة، حيث مثلن قبل ذلك كمجموعة عوضاً عن أفراد متخصصة، وهن:

كاليوبي: أكبر إلهات الإلهام سناً، وكانت تعتبر في بعض الأساطير قائدتهن. هي إلهة الشعر الملحمي، وإلهة النطق الفصيح، حيث كانت تهب هذه القدرة للملوك والأمراء.
أورانيا: إلهة العلوم الفلكية، تصور في الفنون كإمرأة تحمل كرة أرضية وعصا تشير به إلى الكرة.
يوتيريبي: إلهة الشعر الغنائي، تحمل معها آلة الناي.
كليو: إلهة التاريخ، تمثل في الفنون حاملة معها لفافة ورقية مفتوحة، أو جالسة بالقرب من مجموعة من الكتب.
إيراتو: إلهة الشعر الغزلي والإيماء، تحمل معها قيثارة.
بوليهيمنيا: إلهة الترانيم والترتيلات الدينية، تصور كإمرأة تفكر أو تتأمل في وضع الوقوف.
ميلبوميني: إلهة التراجيديا، تحمل معها قناعاً تراجيدياً أو سيفاً، أو في بعض الأحيان إكليلاً من اللبلاب وجزم.
تيربسيكوري: إلهة الأغاني الكورسية (التي تغني بواسطة كورس) والرقص، تحمل معها ريشة موسيقية أو قيثارة.
ثاليا: إلهة الكوميديا والأشعار الريفية، وعلى عكس ميلوبوميني، فهي تحمل قناعاً كوميدياً، عصا الرعي، وإكليلاً من اللبلاب.

[آرتمس أو ديانا Artemis – Diana

أخت أبولو التوأم
إلهة القمر والقنص والحيوانات الضارية
وهي صيادة عذراء أبدية..
يشار إليها بسيدة الوحوش لتأثيرها على الحيوانات المفترسة

وتعتبر آرتميس إحدى أهم وأقوى الآلهة، حيث أنها تنتمي للأولمبيين، أو الآلهة الإثنا عشر. هي ابنة كلا من زيوس، ملك الآلهة، وليتو

ولادتها
بعد أن خان زيوس هيرازوجته مع ليتو ، أصرت هيرا على معاقبتها بعدة طرق، بإرسال أفعى ضخمة تدعى بايثون على إثر ليتو، ومنعها من الولادة في مكان تشرق فيه الشمس لذلك، نقلها زيوس إلى جزيرة ديلوس الموجودة تحت الماء حتى يحين موعد الولادة. وتنفي بعض الأساطير ولادة آرتميس في ديلوس ، وتذكر أنها قد ولدت في جزيرة أورتيغيا عوضاً عن ذلك، إلا أن تسميتها بآرتميس ديلوس في بعض الأساطير تعتبر دلالة على مكان ولادتها. كما تنص بعض الأساطير أن أورتيغيا اسم قديم لجزيرة ديلوس لكن هذا يعتبر الإختلاف الوحيد في الأسطورتين.

بحسب معظم الأساطير، ولدت آرتميس قبل أخيها بيوم، فقامت فوراً بعد الولادة بمساعدة أمها على ركوب السلم المؤدي إلى مكان ما في الجزيرة، أو المؤدي إلى جزيرة ديلوس بعد ولادتها في أورتيغيا، حيث ولد أخيها أبولو ).

هي إحدى ثلاثة إلهات ذات مناعة ضد سحر وقوة أفروديت، والإثتنان الأخريتان هما أثينا وهيستيا. من الجدير بالذكر أنها كانت مهتمة بعفتها وعذريتها منذ صغرها، في بعض الأساطير منذ أن كانت في الثالثة من عمرها، حيث جلست على حضن أبيها لتطلب منه تحقيق بعضاً من أمانيها، أولها العذرية الأبدية، ثم تمنت أن تكون جميع حورياتها صغاراً في السن (في التاسعة من العمر تقريباً)، حيث كان ذلك العمر هو نفسه فترة الدخول إلى سن المراهقة والنضوج في اليونان القديمة، وجميعهن عذراوات بالطبع. ثم تمنت الحصول على عربة فضية (أو ذهبية) تقودها تحتم على جميع توابعها أن يلتزموا بالعفة في حياتهم وأن يحافظوا على عذريتهم، وكانت تلحق بمن حاول أن يسلب منها عذريتها العذاب القاسي والشديد. يذكر بأنها قد مرت بالعديد من المحاولات من قبل الرجال للإعتداء عليها، إلا أن محاولاتهم جميعا باءت بالفشل، وأهم مثال على ذلك قصة أكتيون، الذي خرج للصيد فوجد آرتميس صدفة وهي تستحم في بحيرة، لكن لجمالها إستمر في إختلاس النظر حتى ضبطته، فحولته في خضم غضبها العارم إلى ظبي، مما أدى إلى هجوم كلابه عليه وتمزيقه إرباً. كذلك، عندما إكتشفت حمل كاليستو من زيوس، والتي كانت إحدى حورياتها،و أردتها قتيلة بإحدى سهامها
وظيفتها

لطالما إعتبرت آرتميس إلهة ذات تناقضات كثيرة، حتى في وظائفها، فوظيفتها الرئيسية هي الطواف في البراري والأدغال والأراضي الغير معمرة والصيد بواسطة قوسها الفضي الذي صنعها لها هفستوس والسيكلوب وسهامها، وحماية الصيادين أثناء رحلاتهم. إلا أنها أيضاً تعمل على حماية الحيوانات وتقديسها عندما تطوف هذه المناطق بواسطة عربتها الفضية برفقة حورياتها، أو عندما تطوفها رقصاً فتبارك وتحمي الحيوانات الصغيرة بواسطة صنادلها الفضية. وتصب غضبها على من يتعدى على مقدساتها، كما حدث مع أغممنون أثناء حرب طروادة، حيث أنها منعت الرياح من الهبوب فتوقف أسطوله البحري بأكمله، نتيجة قتله لظبي في المنطقة المقدسة أو المحمية (ملجأ آرتميس في براورن).



إلى جانب ذلك، فهي تهتم بأمور المرأة، حيث كانت تحفظ وتحمي الفتيات الصغيرات وتستمر في ذلك حتى مرحلة البلوغ والنضوج، لذلك كانت الفتيات المقبلات على الزواج يقمن بتقديم دمية صغيرة أو خصلة من شعورهن قرباناً لها، إستعداداً للحياة الزوجية. لكنها تلام في العادة عند الموت المفاجيء للنساء ، حيث تطلق سهامها على المرأة فتقتلها على الفور، إلا أنها قد تستخدم هذه السهام لسلب حياة الموعودين بالذهاب لأراض خيالية تدعى سيريا بعد الموت . كذلك، وبالرغم من كونها إلهة عذراء، فإنها تساعد النساء أثناء الإنجاب. وقد يرجع هذا الأمر إلى مساعدتها لوالدتها أثناء إنجابها لأبولو، وعدم تسببها لأي ألم أثناء إنجابها.

وأيضاً، من مهامها العديدة حماية الأطفال من الأخطار المختلفة، وبخاصة الحديثي الولادة، سواء أكانوا ذكوراً أم إناث

قدراتها القتالية


تميزت بقوتها الجسدية وذكائها، إلا أنها لم تكن ضليعة بأمور الحرب كأخيها، لكنها كانت تستطيع معاقبة من تريد بأمر زيوس، كما حدث مع الملكة نيوبي، عندما تفاخرت بأبنائها الإثني عشر، وأهانت ليتو لإنجابها مجرد إبنين، ألا وهما آرتميس وأبولو. ولثأر أمهما، قاما بقتل جميع أبناء نيوبي بسهامهم، حيث تولى أبولو قتل الذكور الستة، بينما قتلت آرتميس الإناث الست

الألقاب

أطلقت عليها ألقاب عديدة لتمثيلها، وقد تكون هذه أيضاً أسماء آلهة أخرى تم تعريفها بآرتميس

بوتنيا ثيرون (صاحبة الحيوانات المتوحشة)، كما وصفها الشاعر هومر، وهي في الأصل اسم لآلهة أخرى من ثقافة مختلفة، ولكنها تنطبق أيضا على آرتميس.
كوروتروفوس (التي تعتني بالشباب)
لوكيا (المساعدة عند الإنجاب)
أغروتيرا (الصيادة)
سينثيا (هذا الإسم مأخوذ من المكان الذي ولدت فيه، في جبل سينثوس على جزيرة ديلوس) )
آرتميس ديلوس (إشارة إلى الجزيرة التي ولدت فيها)



أثينا Athena



إلهة عذراء.. وهي إلهة الحكمة والفنون والصنائع النسوية
ولدت من رأس زيوس بكامل سلاحها
طيرها المفضل البوم
ونبتتها المقدسة الزيتون
وهي الإلهة الحامية لمدينة أثينا
تلعب دوراً هاماً في ملحمة الأوديسة كمناصرة لأوديسيوس
ديونيسوس أو باخوس Dionysus – Bacchus


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:09 am




إله الخمر والغناء
هو أول من قدم الخمر لمدينة أثيكا
فقتله أبناءها عندما شعروا بتأثير الخمر وظنوا أنه سممهم

هيرمز Hermes – Mercury



مراسل الآلهة اليونان. هو ابن زيوس و مايا بنت الجبار أطلس (جبابرة الإغريق Tinans). يخدم هيرميز لدى زيوس كمراسله وخادمه الخاص. ويملك هيرميز صندل مجنح وقبعة مجنحة كما أنه يحمل عصىً ذهبية سحرية يلتف حولها أفعوانات ويترأس العصا جناحان، وتسمى العصى القادوسيوس Caduceus. ينقل هيرميز أرواح الموتى إلى العالم السفلي وكان يعتقد أنه يملك قوى سحرية على النوم والأحلام. وقد عرف هيرميز بأنه إله التجارة أيضاً، كما عرف أنه حامي القوافل والقطعان. كان هيرميز معبود الرياضيين، فقد كان حامي الساحات الرياضية بنوعيها: الجيمنازيوم والإستاديوم وكان يعتقد أن يمنح الحظ الحسن ووفر الثروات. وقد عرف في الميثولوجيا أنه ذو طباع حميدة وحسنة إلا أنه كان يعتبر خصم خطير، فقد عرف عنه أنه ماكر ومحتال وسارق. فقد ذكرت بعض أساطير ولادته أنه سرق في يوم ولادته قطيع من الأبقار لأخيه إله الشمس أبولو. وقد أخفى أثرها بأنه أجبر القطيع على أن يمشون عكس مجراهم. وعندما واجهه أبولو بذلك، أنكر هيرميز فعلته. في نهاية الأمر، تصالح الأخوان عندما أهدى هيرميز لأبولو قيثارة اخترعها للتو. جُسد هيرميز في الفنون الإغريقية الأولى على أنه رجل ناضج، ذو لحية أما في الفنون الكلاسيكية فقد جُسد على أنه شاب رياضي امرد.و فى اقاويل اخرى بقال انها فتاة و ليست رجلا


آريز Ares – Mars



إله الحرب، مُنذ يوم ميلاده عصفت الحروب و الخلافات بآلهة الأوليمب.

آرس بن زيوس، هو إله الحرب الإغريقي، و يقابله مارس عند الرومان.

هو ابن هيرا ربة الأرباب، أخت و زوجة زيوس الأولى، و شقيق هيفايستوس إله النار و الحدادة، ورث حب المشاغبة عن أمه هيرا كما يقول هوميروس.

عُبد آرس بشكل رئيسي في أراضي تراقيا حيث يُقدس المحاربون الحرب، و فيها أعظم معابده، و التراقيون هُم شعبه المفضل الذي يقضي بين ظهرانيه جل وقته.

كان زيوس قد قرر ترسيمه رباً للرياح الهوج، ثم عدل عن ذلك و رسمه إلهاً للحرب، فبقيت الرياح الهوج من أتباعه، و كان شديد الشبه بها، إذ أنه كان باطشاً، ميالاً إلى سفك الدماء، شديد الإسراع إلى الشر، يُقاتل الجبل إن لم يجد من يُقاتله، و من أتباعه ابناه فوبوس و ديموس (الرعب و الخوف) و إينو ربة الشقاق و النزاع قائدة عربته.

بينه و بين أثينا ربة الحكمة و أخته حرب ضروس، تنتهي دوماً بانتصار أثينا، لانتصار العقل دائماً على القوة البدنية المحضة.

أثينا هي راعية المحاربين في المعركة، و ترتدي دوماً خوذة و درعاً يخصان أباها زيوس، و تمثل حكمة المحاربين التي يجب ألا تضيع في آتون المعركة، و الحكمة التي يجب أن تتسلح بالقوة.

أما آرس فيمثل القوة العمياء للحرب، و العطش للدم.

كان آرس أحد عُشاق أفروديت ربة الجمال، و يُقال أنه أبو إيروس إله الحب الجسدي، و قصته مع أفروديت شهيرة، حيث كانت زوجة أخيه الشقيق الإله القميء الأعرج هيفايستوس، فاختارته عشيقاً لها، كما اختارها هو، و امتاز آريس بالجمال، و الكمال الجسدي، و امتداد القامة حسب النموذج الإغريقي للجسد الذكوري المتكامل.

قيل أنه تنكر في هيئة خنزير بري ليقتل أدونيس عشيق أفروديت، و يُرسله إلى مملكة الموتى كي يُبعده عنها.

اتخذ جانب طروادة في حرب طروادة الشهيرة، مع أفروديت، و جازف وقتها بخسارة تأييد أمه هيرا له، إذ أنها مع أثينا كانتا في صف الإغريق. و قد نشر الذعر في معسكر الإغريق، و كاد يتسبب في هزيمتهم، لولا أن احتالت أثينا لإخراجه من المعركة بشكل نهائي.

تُنسب إليه طيور برونزية قاتلة، تسمى طيور آرس، قيل أنه أنشأها لميله إلى القتل و التدمير.

من ألقابه: آرس الملطخ بالدماء، مُخرب المُدن، جالب الخراب..



ايكو


يقال ان زيوس كان كثير المغامرت النسائيه
وكان يحب فتاه جميله ويعشقها
ولكن غيرة زوجته هيرا عليه ومراقبتها المستمره له جعلته لايستطيع ان يدنو من حبيبته
لذا قرر ان يتخلص من مراقبة زوجته بخطه شريره
لقد ارسل لها خادمه هي ايكو وهي فتاه جميلة اللسان كثيرة الكلام

راحت تجالس هيرا وتحكي لها قصص من هنا وهناك حتي الهتها عما يفعله زوجها وتدرك هيرا ان زوجها يخدعها وذلك بفضل جاسوسها وعينها الارجوس زو العيون المئه
وتدرك هيرا الخدع لذا تقرر ان تعاقب ايكو بدون اي سبب او ذنب
وتحرمها من اجمل ماكانت تملك من لسانها لقد حكمت عليها
ان تسمع اي صوت وتظلل تردد اخر مقطع منه
وهكذا ظلت ايكو تعيش وحيده حزينه تردد ماتسمعه مع الرياح
ولذا فان صدي اصوت تم تسميته علي اسمها
ظنا من الاغريق ان ايكو هي التي تردد هذا الصوت وحدها في الرياح والصحاري والظلام

ناركيسوس



تبدا قصة ناركيسوسعندما كان هو واصدقائه يقومون برحلة صيد وقتها تاخر عن اصدقائه ووقعت عين ايكو التي حكم عليها بالنفي الي اقصى الاماكن علي ناركيسوس


وقتها ذابت في هواه وتمنت ان تكون وان تحبه وتخلص اليه للابد لذا برزت اليه ليراها وعندما راها خاطبها قائلاً من انتي؟

ولم تستطتع المسكينه ان تجيب فقد حكم عليها ان تردد اخر مقطع من اي كلمه او جمله لذا لم تردد عليه الابترديد اخر مقاطع من كلامه

وعيناها تبوحان بحبها الدفين له ومااستقر في قلبها من مشاعر الحب والوفاء لكنه تجاهلها وتركها غير مبال بها

وذابت اصداء صيحات الحسرة التي اطلقتها ايكو في الفضاء لتذبل كزهره اوشكت علي السقوط ولتتعذب روحها بهذه النار مابقيت لها من حياه في حين مضي ن ناركيسوس
غير مبال

هنا حانت من فينوس الهه الحب والجمال نظرة لحال المسكينه واصرت علي ان تذيق ناركيسوس
من كاس المرار الذي سقاه لايكو

وفي يوم حار يذهب ناركيسوس
الي البحيرة ليعوم يومها يري وجهه في انعكاس الماء فينبهر به ويبدا يخاطب نفسه معتقداً انها جنية البحر ولكن كلما حاول الاقتراب من صورته المنعكسه في الماء تحتفي الصورة وتتلاشي

ويظل ناركيسوس
يتعذب بحب صورته المنعكسه في الماء متخيلاً انها عروسة بحر تعذبه بحبها وفي يوم من الايام يخاطبها صائحاً :-


ياعروسة البحر ياقاسية القلب لكم تعلمين انني احبك واتعذب بنار حبك لسوف اموت بسببك انت وستبقين حامله ذنب قتلي للابد

ثم يطعن نفسه امام صورته المنعكسه في الماء ليسقط صريعاً علي الفور عندها تخرج عرائس البحر باكيات


ويحملن جثته ثم يقومون بحرقها متحسرات علي هذا الشاب الجميل الذي قتل نفسه ومن رماده الذي تزروة الرياح يخرج نبات جميل
هو نبات النرجس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:09 am

قام بمزج الطين مع الماء وصنع منه الإنسان على صورة الآلهة.. وجعل قامته منتصبة لينظر إلى السماء والنجوم بينما بقية الحيوانات تنظر إلى الأرض..

فوّكِل هو وأخوه إيبيميثيوس بصنع الإنسان وتزويده كباقي الحيوانات بالقدرات الضرورية لبقائهم.. فكانوا يمنحون كل حيوان ما يحتاج من مخالب أو أجنحة أو أرجل أو سرعة أو قوة.. وعندما جاء دور الإنسان الذي يفترض أن يكون الأسمى بينهم لم يتبقى لديه أي قدرات ليزوده بها ..
وقد تميز برومثيوس بحبه الشديد للبشر وعطفه الشديد عليهم لذا قرر ان يهديهم افضل اختراع عرفته البشريه لقد قرر ان يهديهم النار والتي كانت حكرا علي سادة الاوليمب حيث لم يكن يتمتع بها غيرهم وكانت سرا لايعلمه احد من البشر وكان ان سرق برومثيوس بعض من النار المقدسه
وهي تتميز بانها نار لاتنطفئ ووضعها في معبد دلفي حيث تحافظ عليها العذاري وعلي من ان يريد ان ياخذ قبس من النار ان يجلب وعائه الي المعبد لياخذ فيه بعضاً منها ولما علم زيوس بذلك استشاط غضباً وجن جنونه فقد سرق ابن يابتيس شئ كان ملكاً للالهه ليهديه هكذا للبشر وامر باحضاره امامه مكبلا بالاغلال فاحضروة مكبل بالجنازير والاغلال يرصف في قيودة وبعد مداوله قرر ان يعاقبه اقسي انواع العقاب
فقد امر بتعليقه مكبلا بقيود صبها هيفاسيتوس مخصوص بين جبلين من جبال القوقاز




وسلط عليه الرخ يمزق بطنه ويلتهم كبده و فى الليل ينبت له كبد جديد فياتى الرخ فى الصباح التالى و يلتهمه و يظل هكذا فى دائرة ابدية


حتى اتى هرقل و قتل الرخ و انقذ برومثيوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:10 am

(باندورا Pandora)



لم تكن المرأة قد خُلقت بعد.. وعقاباً من الآلهة على سرقة النار.. زيوس المرأة وأرسلها إلى بروميثيوس وأخيه..

اسم هذه المرأة هو باندورا
جاء اسمها من الكلمتين الإغريقيتين
pan كل ،وتعني و dora التي تعني الهبات

حيث منحها كل إله صفة مميزة كهدية منه.. ويقال أن أفروديت وهيرمز قد منحوها الإغراء والغرور...
ثم أرسلوها إلى أخو بروميثيوس الذي فرح بها رغم تحذير بروميثيوس له من مكائد زيوس..

كان إيبيميثيوس يملك في بيته علبة تحوي على أدوات شريرة لم يستخدمها في صنع الإنسان.. وعندما جاءت باندورا دفعها فضولها لفتح تلك العلبة فخرج منها أمراض وشرور كثيرة..كداء النقرس والروماتزم للبدن ، والحسد والغيرة والكره والانتقام للنفس.. وانتشرت الأمراض في كل مكان..

وعندما أسرعت باندورا لإغلاق العلبة لم يتبقى فيها سوى شيء واحد.. وهو الأمل..
ولهذا مهما حل بالإنسان من مصائب ما زال يملك شيئاً واحداً يتمسك به هو الأمل..


تحميل الاوديسة
4shared.com/file/32332817.../__online.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:11 am

بروسيوس
وقع فى حب اندروميدا ابنه كاسيوبيا
و كانت كاسيوبيا قد اغضبت الهة الاوليمب فارسلوا لها الكراكون و هو تنين بشع و اضطرت لان تقدم ابنتها كقربان بشرى له حتى لا يغرق جزيرتها و كانت الطريقة الوحيدة للتغلب على هذا الوحش هو رأس ميدوزا


تغلب بروسيوس على ميدوزا بواسطة الهبات التى منحتها به هرمس رسولة الالهة و تتمثل فى خوذة تخفى من يرتديها و سيف لا يخظئ ضربته ابدا و درع شبيه بالمرآة
و اختفى خلف الخوذة و تمكن من التغلب على ميدوزا و اختيها و عاد بالرأس ليقتل الكراكون و ينقذ حبيبته اندروميدا


سيزيف



سيزيف محارب بارع وماهر يتميز بالمكر والدهاء وهو ابن ايولوس اله الرياح وسيزيف كان ملك علي سيلينا وقد ارتكب من الافعال ما اغضب عليه الهة الاوليمب لذا
فقد اجبرة زيوس علي ان يدحرج صخره عملاقه الي قمة جبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر منه الصخرة مره اخري وتسقط الي اسفل عند سفح الجبل فيعود مره اخري لدحرجتها الي قمة الجبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر مره اخري لاسفل وهكذا يظل سيزيف في هذا العذاب الابدي .
يعتبر سيزيف البطل الاسطوري الذي يقوم بمهمه وهو يعلم لا تنتهي ولاجدوي منها ويكافح يعلم انه سيكلل بالفشل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:12 am

ميديا



بدأت الاسطورة عندما ذهب جاسون للبحث عن الفروة الذهبية


وقعت ميديا فى غرامه و اخبرته انها ستساعده شرط ان ياخذها معه و يتزوجها اذا نجح ووافق جاسون على ذلك و يقال ان هيرا اقنعت افروديت الهة الحب يان تجعل ميديا تقع فى غرام جاسون وفي سبيل حبها له ساعدته على قتل ابيها واخويها ثم هربت معه ليتزوجها وانجبت منه طفلين ولكن مع الايام بدا حب هذا الزوج يقل وفي احد الايام علمت ميديا ان جاسون سيتركها ليتزوح جلاس ابنه كريون ملك كورنت و يأخذ الاطفال منها فجن جنونها ميديا وقررت الانتقام من جاسون وذبحت امامه


طفليها الصغيرين ميرميروس و فيريس حتى تجعله يتألم
( فى الموضوع ده يحضرنى مقولة : المرأة كالطبيعة تتحمل الكثير و ترد باكثر منه)

أطلس


ابن يابتنوس وكليمينا ، شقيق بروميثيوس ، وابيتموس. كان أطلس من التيتان الذين وقفوا ضد زيوس وقد حكم عليه كبير الآلهة أن يقف في الغرب ، وان يرفع قبة السماء بكتفيه ، أراحه هرقل بعض الوقت عندما حمل عنه قبة السماء في مقابل أن يذهب أطلس إلى حديقة الهسبريد ليقطف له ثلاث تفاحات ذهبية .
وهناك أسطورة قيمة تقول أن برسيوس ابن الإله زيوس زار أطلس ؛ فلم يرحب به ؛ فحوله برسيوس إلى صخرة ضخمة ، وأصبحت هذه الصخرة جبل أطلس في شمال غرب إفريقيا . ولما كان اسم أطلس قد ارتبط بقية السماء فقد اعتقد الناس في العصور الوسطى أن أطلس هوالذي علم الإنسان الفلك . ومازالت كتب الخرائط تسمي أطلس ؛ لأن صورته وهو يحمل قبة السماء على كتفيه استخدمها مصمم الخرائط في القرن السادس عشر ميركتور على غلاف كتابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:12 am

اوديب
يعني اسم أوديب باللغة اليونانية ( صاحب الأقدام المتورمة )

في العصر القديم كان هناك ملك إغريقي أنجب أبن يُدعى أوديب، وكانت من عادات الإغريق هو أن يقوموا بقراءة مستقبل أبناءهم عند ولادتهم، فقرأ الدجالين آنذاك مستقبل أوديب وقالوا للملك أن ابنه أوديب سيقوم بقتله ويتزوج من امرأته التي هي أم أوديب، فأمر الملك بأن يتولى أمر أوديب الحرس وذلك بقتله إلا أنهم قاموا بإعطاءه لمزارع لديهم وقام بتربيته كأمير.


وفي أحد الأيام كان أوديب في حانة وكان فيها بعض الدجالون أو من يُطلق عليهم المستبصرون وذلك لأن إعتقادتهم بأنهم على اطلاع كامل على المُستقبل، فقرأ المستبصرون لأوديب مستقبله وقالوا له أن سيقتل أبوه ويتزوج أمه، فخاف أوديب اعتقاداً منه أنه سيقوم بقتل أباه المزارع وأمه زوجة المزارع لذا قرر أن يترك المدينة ويذهب إلى مدينة تُدعى مدينة ثيبس (مسقط رأسه). وقبل دخوله للمدينة كان هناك جسر للمرور، وأثناء عبوره لذلك الجسر واجه موكب ملك ثيبس (والده الحقيقي)، فطلب منه الحرس التنحي جانباً ليعبر الملك إلا أن الغرور الذي رباه عليه أباه المزارع جعله يرفض ذلك، فقتل الملك والحرس ولم يكن على معرفة بأن الشخص الذي قتله هو ملك ثيبس، عند وصوله إلى المدينة كان يمنعه من دخولها لعنة تدعى لعنة التنين سفنكس. , و هذا السفنكس يفال ان له جسو ووجه امراة و جناح نسر وليتمكن أي أحد من دخول أو الخروج من هذه المدينة يلزم عليه حلّ هذا اللغز. استطاع اوديب بقدرته حلّ هذا اللغز وتخليص المدينة من اللعنة،



ووصل أيضاً خبر مقتل ملك ثيبس فلم يكن هناك أجدر من أوديب البطل أن يخلف الملك، فتزوج أرملة الملك (أمه الحقيقة) وأنجب منها أبناء وبعد فتره انتشر الطاعون فأتى بمُستبصر ليعلمه ماسبب مايحدث فأجابه بأن هذه اللعنة هي بسبب أن الملك السابق قُتل ولم يؤخذ بثأره، فسأل أوديب زوجته عن أسباب مقتل زوجها وكانت تجيبه بأنه قاطع طريق قتله ولم تكن على علم بأن أوديب (زوجها/ابنها) هو من قتله.

وبعد التحقيق والبحث جاء المزارع (والده) وأخبرهم الحقيقة كامله، وصُدمت الملكة وقالت إنها حصلت على ولد من الولد وزوج من الزوج، فشنقت نفسها وأما صدمة (عُقدة) أوديب كانت كبيره جداً لم يستطع تحملها ففقأ عينيه الإثنتين بيده لأنه لم يتمكن من معرفة الحقيقة وهي أمامه.


و سار بعدها هائما على وجهه تجره ابنته انتيجونة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:13 am

أوديسيوس Odysseus

طبعاً كل أحداث الحرب الطروادية تُروى في ملحمتي الإلياذة والإنياذة لفرجيل، في الإلياذة لدينا أحداث السنوات العشر من الحرب، أما الإنياذة فتبدأ بعد نهاية الحرب حيث يهرب من تبقى من الجيش الطروداي بقيادة إنياذ إلى روما ويؤسس هناك الإمبراطورية الرومانية.
أما أوديسيوس فهناك ملحمة لهوميروس تحمل اسمه (الأوديسة)


أوليس Ulysses أو أوديسيوس Odysseus هو ملك إيثاكا, ترك بلده كي يكون من قادة حرب طروادة، و صاحب فكرة الحصان الذي بواسطته انهزم الطرواديين . بعد فوزهم بالحرب فقد صديقا عزيزا فاخذ يلعن الالهه فغضب منه إله البحر بوسايدن فعاقبه بأن يتوه في البحر 10 سنين لاقى فيها أهوالا كثيرة. ذكرت قصته في حرب طروادة في ملحمة الإلياذة،

زوجته بينولوبي المشهورة بوفائها وحبها لأوديسيوس كانت تنتظر عودته كل هذه السنوات رافضة كل التبلاء الذين حاصروا قصرها و طالبوها باختيار زوجا منهم ظناً أن أوديسيوس قد مات أثناء عودته من طروادة. و ذلك لان كل من كانوا فى الحرب عادوا منذ سنوات و كانت فقالت انها تغزل ثوب الزفاف وما ان تنتهى منه ستختار احدا للزواج فكانت تغزله اول اليوم و فى اخر اليوم تفك ما غزلته و تعاود الكرة كل يوم


و عندما عرفوا بالحيلة دعتهم الى وليمة قالت انها لن تتزوج سوى من الشخص القادر على توتير قوس اوديسيوس و كانت تعرف انه لن يقدر سواه و حاولوا كلهم و لم ينجح احد فى المهمة حينها جاء شخص و نجح فى توتير القوس ليكتشفوا انه اوديسيوس و قد عاد من رحلته و بعدها انتقم من كل النبلاء بقتلهم فى الوليمة

اشتهر أوديسيوس بالذكاء والعبقرية وسعة الحيلة، وكان صاحب فكرة حصان طروادة التي كانت السبب في فتح طروادة وانتصار اليونان. كان مفضلاً من قبل أثينا التي ساعدته كثيراً أثناء الحرب وبعدها.


احداث الرحلة التى مر بها اوديسيوس حتى عاد الى ايثاكا

جزيرة أوجيجيا



حيث تبدأ الملحمة يكون فيها أوليس سجينا للحورية كاليبسو لمدة 7 سنوات. ثم يقرر زيوس، أنه آن أوان عودة أوليس إلى زوجته بنيلوب في إيثاكا.فيرسل هرمس الذي يحرر أوليس.

جزيرة كورفو
يصل إليها أوليس بعد تركه للحورية ، حيث يستقبله فيها الملك ، و يقوم أوليس برواية ما حدث معه .




لوتوفاجي



في هذه الجزيرة يقدم سكانها زهرة اللوتس لكن تكون من نوع خاص لأوليس و بحارته ، فهذه الزهرة تجعل أكليها ينسون كل شيء ، و يتذكرون فقط أن هذه الجزيرة هي وطنهم . أراد بعض رجاله الذين أكلوا منها البقاء مع أكلة اللوتس. لكن أوليس أجبرهم على الذهاب معه


كوما



يقع أوليس و رجاله أسرى لدى بوليفميوس ابن بوسايدون ، وهو عملاق بعين واحدة يطلق عليه سيكلوب. خدره اوديسيوس بالنبيذ وقد تمكن و رجاله من الهرب بعد أن فقأوا عين بوليفميوس، و هذه الحادثة أدت إلى زيادة غضب بوسايدون عليهم .




الساحرة سيرس



بعد عدة مغامرات، رست السفينة التي كانت تحمل أوليس ورجاله في جزيرة الساحرة تسيرس. التي قامت بتحويل رجال أوليس إلى خنازير وجعلت من أوليس عشيقا لها. نجا أوليس منها بمساعدة من هرمس مبعوث الأوليمب الذي قام بإعطائه عشبة خاصة لها زهرة بيضاء وجذور سوداء اسمها " مولي " تمنع تأثير السائل السحري الذي يحول من يتناوله إلي حيوان .





مضيق ميسينا


حيث يوجد في ذلك المضيق كل من شيلا ، عين كاريدي .

شيلا هي وحش دائم الحياة ، له ستة أعناق كل منها يحمل رأسا سام الأسنان تلتهم بهم البحارة .
كاريدي هي من تمتص مياه البحر ثم تلفظها بقوة عاتية تجعل الاقتراب منها دربا من الانتحار .
خسر أوليس الكثير من رجاله عند هذا المضيق.

جزيرة الأيوليين


يقوم البحارة بفتح جرة كانت قد أعطيت لهم من قبل ملك هذه الجزيرة . و تحتوي هذه الهدية على الرياح التي قام زيوس بحبسها . و تدمر العديد من السفن بسبب هذه الرياح .

جزيرة كابري
حيث توجد السيرينات " عرائس البحر " ينشدن أغاني ساحرة للغاية بأصوات لا يمكن وصفها ومن يذهب اليهن يبقي بجوارهن مدي الحياة ، قام أوليس بالنجاة عن طريق وضع الشمع في أذان البحارة ، و قام بربط نفسه إلى الصارية كي يسمع أصواتهن دون أن يذهب إليهن






صقلية


كانت صقلية أو مدينة الشمس هي المكان الذي يحتفظ به أبوللو بقطعان أغنامه . حذر أوليس بحارته من الإقتراب من الأغنام . لكنهم قاموا بذبح بعضها و أكله . كان عقاب أبوللو شديدا ، فقام بتحطيم السفن بعاصفة رعدية ، و بعد هذا العاصفة وصل إلى جزيرة أوجيجا ، حيث بداية الملحمة



العودة


حذرت أثينا أوليس من النبلاء الموجودين حول منزله ، فعاد متنكرا إلى بيته . قام بعدها بوليمة لجميع النبلاء انتهت بمقتلهم جميعا بقوسه الذي لا يقدر على استعماله سواه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:14 am

المحارب الاسطوري أخيل (Achilles)



أحد الأبطال الأسطوريين في الميثولوجيا الإغريقية، كان له دور كبير في حرب طروادة ، والتي دارت أحداثها بين الإغريق و أهل طروادة. يروي هوميروس بعض الأحداث ًمن قصة أخيل في الإلياذة.




حسب الأسطورة، كان أخيل ابنا لـ"بيلوس"، ملك ميرميدون، أمه "ثيتس" كانت من الحوريات. وحسب الكتابات الإغريقية القديمة، وحتى يصبح من الخالدين (غير الهالكين)، قامت أمه بغمره في مياه نهر سيتكس، إلا أنها وحين غمرته كانت ممسكة بعقبه من الوتر ، فكان هذا المكان الوحيد في جسمه الذي لم يغمره الماء، وأصبح ذلك نقطة ضعفه. تنبأ أحد العرافين للملك وزوجته أن ابنهما سيقتل في معركة طروادة. حاول بيلوس وزوجته أن يخفيا أخيل، ألبساه ثياب الفتيات، ثم أرسلاه إلى لوكوميدس، ملك جزيرة سيكاروس، ليعيش معه في قصره كأحدى بناته.

قامت الحرب بين أهل طروادة والإغريق، و فشل الإغريق أول الأمر في أخذ المدينة، ولما علموا بأن أخيل هو الذي سيحقق لهم النصر حسب نبوءة أحد الكهنة، قاموا بالبحث عنه حتى وجدوه. واستطاع الداهية أوديسيوس أن يعثر على أخيل وعرض عليه الأسلحة والخيول فتحرك نفس أخيل لها، وانضم إلى جيش الإغريق.

استطاع أخيل أن يحقق انتصارات باهرة لجيش أجاممنون طوال تسع سنوات من الحرب الضروس. بعد إحدى المعارك، وضع أجاممنون يده على كريسيس بنت ملك طروادة، ورفض أن يعيدها لوالدها. احتدم الخلاف بينه وبين أخيل. قام أخيل باعتزال الحرب، ثم بدأت الهزائم تتوالى على جيش الإغريق.

عندما رأى باتركلس (صديق أخيل) هزائم قومه، حاول أن يدفع أخيل للقتال مرة أخرى، ولكن أخيل رفض ذلك، فطلب باتركلس من صديقه أن يعطيه سلاحه ومركبته حتى يرعب بها الأعداء فوافق أخيل على ذلك. وفي المعركة قام هيكتور ابن ملك طروادة بقتل باتروكس ظانا أنه قتل أخيل نفسه. ولما علم أخيل بقتل أعز أصدقائه صمم على الانتقام من هيكتور. استطاع أن يلحق الهزيمة بالطرواديين وأن يقتل هيكتور. إلا أنه وفي النهاية قام باريس أخو هيكتور بتصويب سهمه نحو وتر أخيل فمزقه فسقط أرضا، ثم تمكن باريس من أن يجهز عليه.




يستعمل لفظ وتر أخيل في الثقافة والآداب الأوروبية للكناية عن نقطة الضعف في الشخص المعين، فإذا ضرب أو قطع وتر أخيل، فقد أصيب ذلك الشخص في أضعف نقطة من جسده.

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:15 am

أجاكس Ajax



بطل إغريقي شجاع ومغرور يأتي بعد أخيل في الشجاعة. بعد موت أخيل يتقاتل كل من أجاكس وأوديسيوس على أسلحته لكن الإغريقيين يصوتون لأوديسيوس، فيخطط أجاكس لمهاجمة الجيش الإغريقي للانتقام من أدويسيوس لكن أثينا تصيبه بالجنون فيهاجم قطيعاً من الماشية معتقداً أنه يقتل قادة اليونان. وعندما يعود لصوابه ينتحر حزناً وخجلاً من نفسه.



ارجناتوس



مقاتل يوناني بارز لكنه عنيف وسيء الخلق. عند سقوط طروادة يغتصب كاسندرا ابنة بريام، فتنتقم منه أثينا بتحطيم سفينته في البحر أثناء عودته للوطن فيسبح إلى أن يصل صخرة ويتسلقها متفاخراً بأنه هرب من عقاب إلهي، مما يدفع بوسيدون، إله البحر، إلى شق الصخرة واغراقه انتقاماً من غروره.

هرقل




البطل القوي النصف إله, أبوه زيوس وأمه الكميني كانت من البشر
هيرا زوجة زيوس كانت تكره عبث زوجها مع الأخريات, لذا فليس غريباً أن تعلن الحرب على هرقل منذ ولادته. أرسلت أفعى للقضاء عليه في المهد لكن الطفل النبيه خنقها بيديه.

تعاظم بغضها, وقررت القضاء عليه نهائياً, فبينما هو نائم هانئا فى وسط اسرته السعيدة , بين زوجته و ابنائه , تسللت اليه و لمست جبهته و كان ذلك كافيا ليصيبه بلوثة جعلته يتوهم ان كل من يحيطون به هم اعداء لابد من القضاء عليهم و بذلك اندفع هرقل دون وعى يطوح بيديه يمينا و شمالا و اخذت تلك اللوثة تزداد حتى هب ذات يوم من نومه فى ثورة شديدة و فتك بأبنائه جميعا و هنا شعرت الربة "اثينا" بالعطف عليه فضرب راسه بحجرها المقدس لتذهب عنه لوثته.

و هنا افاق هرقل و استبد به الحزن الشديد لما فعله و نفى نفسه بعيدا عن العالم و هام شريدا حتى انتهى به المطاف الى معبد دلفى فجثا على ركبتيه و اخذ يتضرع للآلهة ان تهديه لطريقة يكفر بها عما فعله من اثم كبير

و عندما لمست هيرا رغبة زيوس للعفو عن هرقل , لجأت الى وسائلها الملتوية حتى اقنعته ان يحكم على الفتى بأن يخضع للسلطان (يوريسيثوس) ملك ارجوس و ان يمتثل لكل ما يكلفه من اعمال

و هنا عرف بقية آلهة الاولمب ما سيلاقيه هرقل من صعاب و مشاق فاسرع كل منهم لتقديم يد العون اليه:
منحته الربة"اثينا" خوذة لراسة
و منحه "هرمز" سيفا حادا
و منحه " ابوللو" سهما و قوسا
و اعطاه "بوسيدون" جوادا
و وهبه" هيفايستوس" حذاء من نحاس
و حتى زيوس و هو رب الارباب نفسه قدم له درعا قوية رائعة




وكان عدد الأعمال الموكلة إلى هرقل إثنا عشر, نجح في كلها نجاحاً باهراً, وهي:



1- القضاء على اسد "نيميا" الذى يختبىء فى غابة ارجوس , و الذى يقطع الطريق على الجميع و يثير الرعب و الفزع فى قلوب الجميع



2- القضاء على الهيدرا ليرنا"و هى من الوحوش سنتحدث عنها فى حلقات لاحقة



3- الإتيان بالغزال الاركادى ذو القرون الذهبية المقدس حيا




4- الإتيان للملك بخنزير"أريمانثوس" حيا



5- تنظيف زرائب " اوجياس" امير"اوليس"



6-قتل طيور "ستيمفاليان" المتوحشة



7-القضاء على ثور كريت



8-احضار خيول"ديوميد" الى اسوار "طيبة"



9- الحصول على زنار "هيبوليت" ملكة نساء الامازون



10-الرحيل الى قادش للقضاء على وحش "جيريون" و الاستيلاء على ثيرانه



11-هنا قرر الملك ان يرسل هرقل الى ارض بعيدة موحشة ليحضر له منها تفاحات الهسبيريديا الذهبية



12-امر الملك هرقل ان يحضر له "الكلب سربيريوس" حارس ابواب العالم السفلى



في نوبة جنون جديدة, قتل هرقل صديقه أبيتوس فأدين بالبقاء ثلاث سنوات عبداً عند الملكة "امفالي". كان خلالها يقوم بأعمال النساء, والملكة كانت قد ارتدت جلد النمر الخاص به. وعندما انتهى خدمته تزوج "ديانيرا" وعاش ثلاث سنوات مع زوجته بسلام.وفي إحدى الموات كان مسافراً مع زوجته فوصلا إلى نهر كان القنطور نيسوس ينقل المسافرين لقاء أجرة معلومة. هرقل عبر النهر وجعل نيسوس ينقل زوجته, عندما وصل الشاطئ استدار فوجده يعبث معها, أطلق سهماً أصاب قلب نيسوس. أخبر القنطور المحتضر ديانيرا أن تأخذ بعض دمه الذي يعمل كسحر وسيحفظ لها حب زوجها. في يوم من الأيام أسر هرقل عذراء جميلة اسمها "أيولي", وفي اليوم الذي أراد تقديم الأضاحي للآلهة على شرف انتصاره, أرسلت له "ديانيرا" ثوباً أبيض سكبت عليه قليلاً من دم "ميسوس". وحالما صار الثوب دافئاً على جسد هرقل سرى السم إلى كل أعضائه وسبب له ألماً فظيعاً. عرف هرقل أنها نهايته فصعد إلى جبل أوريتا ونصب محرقة جنائزية, وأهدى سهامه ورمحه لفيلوكتيت واضطجع على كومة الحطب وأراح رأسه على عصاه وغطى نفسه بجلد الأسد. أمر فيلوكتيت أن يقرب المشعل ويوقد النار. واندلع اللهيب الذي مللأ الفضاء وأتى على الكتلة كلها. أما ديانيرا فشنقت نفسها عندما فهمت فعلتها الشنيعة.

الآلهة أنفسهم حزنوا لدى رؤيتهم بطل الأرض يلقى نهايته. إلا أن زيوس قال لهم بمظهر الوقار: "ما فيه من أمه هو الذي يموت, أما ما أخذه مني فهو خالد. سوف آخذه بعد موته إلى الشواطئ السماوية وأطلب منكم جميعاً أن تعاملوه بلطف".

من الجدير أن نذكر أيضاً أن "هيبي" ربة الصبا وساقية الآلهة ابنة هيرا تزوجت هرقل وسُرّحت من وظيفتها كربة

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:16 am

هرقل




البطل القوي النصف إله, أبوه زيوس وأمه الكميني كانت من البشر
هيرا زوجة زيوس كانت تكره عبث زوجها مع الأخريات, لذا فليس غريباً أن تعلن الحرب على هرقل منذ ولادته. أرسلت أفعى للقضاء عليه في المهد لكن الطفل النبيه خنقها بيديه.

تعاظم بغضها, وقررت القضاء عليه نهائياً, فبينما هو نائم هانئا فى وسط اسرته السعيدة , بين زوجته و ابنائه , تسللت اليه و لمست جبهته و كان ذلك كافيا ليصيبه بلوثة جعلته يتوهم ان كل من يحيطون به هم اعداء لابد من القضاء عليهم و بذلك اندفع هرقل دون وعى يطوح بيديه يمينا و شمالا و اخذت تلك اللوثة تزداد حتى هب ذات يوم من نومه فى ثورة شديدة و فتك بأبنائه جميعا و هنا شعرت الربة "اثينا" بالعطف عليه فضرب راسه بحجرها المقدس لتذهب عنه لوثته.

و هنا افاق هرقل و استبد به الحزن الشديد لما فعله و نفى نفسه بعيدا عن العالم و هام شريدا حتى انتهى به المطاف الى معبد دلفى فجثا على ركبتيه و اخذ يتضرع للآلهة ان تهديه لطريقة يكفر بها عما فعله من اثم كبير

و عندما لمست هيرا رغبة زيوس للعفو عن هرقل , لجأت الى وسائلها الملتوية حتى اقنعته ان يحكم على الفتى بأن يخضع للسلطان (يوريسيثوس) ملك ارجوس و ان يمتثل لكل ما يكلفه من اعمال

و هنا عرف بقية آلهة الاولمب ما سيلاقيه هرقل من صعاب و مشاق فاسرع كل منهم لتقديم يد العون اليه:
منحته الربة"اثينا" خوذة لراسة
و منحه "هرمز" سيفا حادا
و منحه " ابوللو" سهما و قوسا
و اعطاه "بوسيدون" جوادا
و وهبه" هيفايستوس" حذاء من نحاس
و حتى زيوس و هو رب الارباب نفسه قدم له درعا قوية رائعة




وكان عدد الأعمال الموكلة إلى هرقل إثنا عشر, نجح في كلها نجاحاً باهراً, وهي:



1- القضاء على اسد "نيميا" الذى يختبىء فى غابة ارجوس , و الذى يقطع الطريق على الجميع و يثير الرعب و الفزع فى قلوب الجميع



2- القضاء على الهيدرا ليرنا"و هى من الوحوش سنتحدث عنها فى حلقات لاحقة



3- الإتيان بالغزال الاركادى ذو القرون الذهبية المقدس حيا




4- الإتيان للملك بخنزير"أريمانثوس" حيا



5- تنظيف زرائب " اوجياس" امير"اوليس"



6-قتل طيور "ستيمفاليان" المتوحشة



7-القضاء على ثور كريت



8-احضار خيول"ديوميد" الى اسوار "طيبة"



9- الحصول على زنار "هيبوليت" ملكة نساء الامازون



10-الرحيل الى قادش للقضاء على وحش "جيريون" و الاستيلاء على ثيرانه



11-هنا قرر الملك ان يرسل هرقل الى ارض بعيدة موحشة ليحضر له منها تفاحات الهسبيريديا الذهبية



12-امر الملك هرقل ان يحضر له "الكلب سربيريوس" حارس ابواب العالم السفلى



في نوبة جنون جديدة, قتل هرقل صديقه أبيتوس فأدين بالبقاء ثلاث سنوات عبداً عند الملكة "امفالي". كان خلالها يقوم بأعمال النساء, والملكة كانت قد ارتدت جلد النمر الخاص به. وعندما انتهى خدمته تزوج "ديانيرا" وعاش ثلاث سنوات مع زوجته بسلام.وفي إحدى الموات كان مسافراً مع زوجته فوصلا إلى نهر كان القنطور نيسوس ينقل المسافرين لقاء أجرة معلومة. هرقل عبر النهر وجعل نيسوس ينقل زوجته, عندما وصل الشاطئ استدار فوجده يعبث معها, أطلق سهماً أصاب قلب نيسوس. أخبر القنطور المحتضر ديانيرا أن تأخذ بعض دمه الذي يعمل كسحر وسيحفظ لها حب زوجها. في يوم من الأيام أسر هرقل عذراء جميلة اسمها "أيولي", وفي اليوم الذي أراد تقديم الأضاحي للآلهة على شرف انتصاره, أرسلت له "ديانيرا" ثوباً أبيض سكبت عليه قليلاً من دم "ميسوس". وحالما صار الثوب دافئاً على جسد هرقل سرى السم إلى كل أعضائه وسبب له ألماً فظيعاً. عرف هرقل أنها نهايته فصعد إلى جبل أوريتا ونصب محرقة جنائزية, وأهدى سهامه ورمحه لفيلوكتيت واضطجع على كومة الحطب وأراح رأسه على عصاه وغطى نفسه بجلد الأسد. أمر فيلوكتيت أن يقرب المشعل ويوقد النار. واندلع اللهيب الذي مللأ الفضاء وأتى على الكتلة كلها. أما ديانيرا فشنقت نفسها عندما فهمت فعلتها الشنيعة.

الآلهة أنفسهم حزنوا لدى رؤيتهم بطل الأرض يلقى نهايته. إلا أن زيوس قال لهم بمظهر الوقار: "ما فيه من أمه هو الذي يموت, أما ما أخذه مني فهو خالد. سوف آخذه بعد موته إلى الشواطئ السماوية وأطلب منكم جميعاً أن تعاملوه بلطف".

من الجدير أن نذكر أيضاً أن "هيبي" ربة الصبا وساقية الآلهة ابنة هيرا تزوجت هرقل وسُرّحت من وظيفتها كربة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: أساطير أغريقية ....   السبت فبراير 13, 2010 12:17 am

http://www.theoi.com/Ouranios/Hebe.html

هركليز و زواجه من هيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساطير أغريقية ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الثقافية :: منتدى القصص والروايات :: الأساطير والملاحم-
انتقل الى: