ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة

منتــــــــــــــــــــدى منـــــــــــــــوع موسوعــي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
لكل الكرام المسجلين في منتديات ليل الغربة ، نود اعلامكم بأن تفعيل حسابكم سيكون عبر ايميلاتكم الخاصة لذا يرجى العلم برفقتكم الورد والجلنار
سأكتب لكم بحرف التاسع والعشرين .. لكل من هُجرْ ، واتخذ من الغربة وطناَ .لكل من هاجر من اجل لقمة العيش ، واتخذ من الغربة وطناً لكم جميعا بعيدا عن الطائفية والعرقية وغربة الاوطان نكتب بكل اللغات للأهل والاحبة والاصدقاء نسأل ، نستفسر عن اسماء او عناوين نفتقد لها نهدي ،نفضفض ، نقول شعرا او خاطرة او كلمة اهديكم ورودي وعطر النرجس ، يعطر صباحاتكم ومساءاتكم ، ويُسكن الراح قلوبكم .
احتراماتي للجميع

شاطر | 
 

 بني سليم وتواجدها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:11 pm



نسـب بني سُـليـــم


نسب القبيلة:

يرجع نسبها إلى : سُلَيْم بن منصور بن عكْرمة بن خَصَـفة بن قيس عَيْلان بن مضر نِزار بن مَعْـد بن عــدنان .

ويتصل النسب إلى( إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام) ، ويدعى أحدهم سُلَمي . وهي من أكبر القبائل العربية حيث ينتشر أفرادها في معظم الدول العربية.
ولنسب بني سُليم ثلاثة أجزاء الجزء الأول مُتفق على صحته والأخرى مُختلف فيها وهي كالتالي:

الجزء الأول:

سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بنزار بن معد بن عدنان.

الجزء الثاني:

مافوق عدنان ، وعدنان هو ابن أد بن هميسع بن سلامان بن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن أرعوي بن عيض بن ديشان بن عيصر بن آفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضة بن عرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام .

الجزء الثالث:

ما فوق إبراهيم عليه السلام ، وهو ابن تارح – واسمه آزر- بن ناحور بن ساروع – أو ساروغ – بن راعو بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح – عليه السلام- بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ – يقال هو إدريس – عليه السلام- ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيث بن آدم عليهما السلام.

صفحة البداية



أيـــام بني سُليم في الجـاهــــليــــة


هزيمتهم لجيش
الملك النعمان بن المنذر

كان من أبرز أيامهم ، وهو يوم دفاعي محض بالنسبة لبني سُليم، اجتمع فيه عليهم جيشان: جيش النعمان بن المنذر، وجيش غطفان ،فهزموا الجيشين معاً . وتفصيل ذلك أن النعمان بن المنذر وجد على بني سُليم في أمور فأراد أن يخضد شوكتهم ، فبعث لهم جيشا لتأديبهم ، ومر هذا الجيش بإيعاز منه على غطفان ، جيران بني سليم وأبناء عمومتهم من قيس عيلان ، فقبلوا مزاملتهم في هذه الحرب الهجومية . ووقعت هذه الحرب الحاسمة بين الجانبين ، فانتصرت بنوا سُليم انتصارا مؤزرا ، وأسرت عمرو بن فرتنى مقدم جيش النعمان بن المنذر، فبعثت غطفان إلى بني سليم يطلبون منهم إطلاق سراح الأسير الكبير ، وناشدوهم بالرحم التي بينهم إلا ما أطلقوا سراحه ، فلم تستجب سليم لهذه المناشدة ، وأجابوا غطفان بأنهم لم يراعوا هذا الرحم ، كما لم يراعوا الصداقة والجوار التي بينهم ، حينما أعانوا عليهم جيش النعمان بن المنذر القادم إليهم .



وفي هذا قال أبو عامر جد العباس بن مرداس أبياتاً قال فيها :

لا نسـب الـيـوم ولا خـلة

أتسع الفتق على الراتق

لا صلح بيننا فأعلموه ولا

بـينكم ما حملت عاتقي

سيــفـي وماكنا بنجد وما

فرفر قمر الوادي بشاهق


يــوم ذات الـرمــرم

وهذا يوم آخر من أيام بنو سُليم ، وكان يوم اسود عليهم ، لقد انتصرت فيه عليهم بنو مازن ، والحرب سجال ( وبنو مازن أخوة سُليم ) مثل هوازن فجميعهم من منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.


يــــــوم تـثـــليـــث



كانت سليم غزة مع زعيمها العباس بن مرداس ، مراداً بن مدحج القحطانيه ، فجمع لهم عمرو بن معد كرب ، فالتقى الجمعان بتثليث ، فصبر الفريقان ، ثم وقفة رحى الحرب بينهما ، عـلى قاعـــدة : لا نصر ولا انكسار، وفي ذلك اليوم صنع العباس بن مرداس قصيدته السينية إحدى القصائد المشهورة ومطلعها:
لا سما رسم اصبح اليوم دارسا وأقفر منها رحـرحـان فـــراكسا


يـــوم بني نــصــر

أغارت بنو نصر بن معاوية من هوازن ، على ناحية من أرض بني سُليم ، فنهض لمقاومتهم العباس بن مرداس في جمع من قومه،وقابلهم فأكثر فيهم القتل ، وكان النصر هذا اليوم حليفاً لبني سُليم .





حــــرب الــفـــجـــار



بعث النعمان بن المنذر لطيمةً له ، إلى سوق عكاظ للتجارة ، وأجارها له الرحال عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب من عامر بن صعصعة من هوازن ، فنزلوا على ماء يقال له " أوارة " ، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد منآة من كنانة – وكان خليعاً – على عروة ، فقتله وهرب إلى خيبر فاستخفى بها ، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر ، فأخبره الخبر ، وأمره أن يعلم بذلك عبد الله بن جدعان ، وهشام بن المغيرة ، وحرب بن أمية من قريش ، ونوفل بن معاوية الديلي ، وبلعاء بن قيس من كنانة ، فوافى " بشر " عكاظاً فأخبرهم ، فخرجوا موالين منكشفين إلى الحرم ، وبلغ هوازن ومن آزرها من قبائل قيس عيلان وخاصة بني سليم الخبر آخر ذلك اليوم ، فخرجوا في آثارهم فأدركوهم قد دخلوا الحرم ، وتواعدوا مثل هذه الليالي من العام القابل ، ومكثت قريش ومن معها من القبائل والأحلاف سنة يتأهبون لهذه الحرب ، وتأهبت لها قيس عيلان ، ثم حضروا من قابل معهم رؤساء قريش وقادتهم من جانب ، ورؤساء قيس وقادتها من الجانب الآخر وكان من هؤلاء : عباس بن رعل السلمي ، وكانت راية قيس إلى أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر من هوازن ، فسواء صفوفهم ، فالتقوا ، فكانت الدبرة أول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوى إليهم ، ثم صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس ، فقتلوهم قتلاً ذريعاً ، ثم تنادوا بالصلح ، وتصالحوا ، ووضعت الحرب أوزارها ، وعدو القتلى ، وودت قريش قتلى قيس ، فضلاً عن قتلاهم ، فانصرفت قريش وقيس . وقد حضر الرسول – صلى الله عليه وسلم – قبائل مضر وذكر الفجار فقال : (( قد حضرت مع عمومتي ورمية فيه بأسهم ، وما أحب إني لم أكن فعلت )) ، وكان يوم حضر ابن عشرين سنة .



يــــــوم عـــــكــــــاظ



هو يوم من أيام الجاهلية ، تحاربت فيه كنانة وقريش ، مع قيس التي منها بنو سُليم ، وذلك في اليوم الرابع من أيام عكاظ ، وحمل عبد الله بن جدعان القرشي يومئذ ألف رجل من بني كنانة على ألف بعير ، وخشيت قريش أن يجري عليها ما جرى يوم العبلاء ، فقيد حرب وسفيان وأبو سفيان : بنو أمية بن عبد شمس أنفسهم ، وقالوا : لا نبرح حتى نموت مكاننا ، أو نظفر . ودخل القوم في معركة حامية الوطيس ، وانهزمت قيس هزيمة ساحقة .

يــــوم حــــوزة

يوم حوزة الأول : وهو لسُليم على غطفان ، وباعثه أنه حصل بين معاوية بن عمرو بن الشريد من سُليم ، وهاشم بن حرملة أحد بني مرة من غطفان كلام في عكاظ ، فقال معاوية : لوددت والله إني قد تربت الرطبة ، وهي جملة معاوية ، وكانت الدهر تنطف ماءً ودهناً ، فلما كان بعد ، تهياْ معاوية ليغزوا هاشماً ، فنهاه أخوه صخر ، فقال : كأني بك إن غزوتهم علق بجمتك حسك العرفط : ( شجر من العضاة ) فأبى معاوية ، وغزاهم يوم حوزة ، فراه هاشم قبل أن يراه معاوية ، وكان هاشم ناقهاً من مرض أصابه ، فقال لأخيه دريد بن حرملة : إن هذا رآني لم آمن أن يشد علي ، وأنا حديث عهد بشيكة، فأستطرد له دوني حتى نجعله بيني وبينك ، ففعل ، فحمل عليه معاوية وأردفه هاشم ، فاختلفا طعنتين ، فأردى معاوية عن فرسه (الشماء) . وأنفذ هاشم سنانه من عانة معاوية ، فكر عليه دريد فظنه أردى هاشماً ، فضرب معاوية بالسيف فقتله .

يوم حوزة الثاني : ولمقـتـل معـاويـة أزمـع صخـر أخـوه أن يـنـتـقـم ، وأن يـثـأر لأخـيه القـتيل من قاتليه ، فأغار عليهم في يوم حوزة الثاني ، وتمكن من قتل دريد بن حرملة أخي هاشم بن حرملة رئيس بني مرة ، ثم قتل رجل من بني جشم من هوازن هو عمرو بن قيس الجشمي ، هاشم بن حرملة (وذلك بدافع التعصب لقرابة هوازن من سُليم ) ، فاستراحت بذلك بنو سُليم ، وسرت الخنساء بمقتل المري ، ولها شعر كثير في ديوانها ترثي به أخويها : معاوية وصخر ، ولها أبيات ميمية قدرت فيها بسالة الفارس الجشمي قاتل هاشم بن حرملة .



يـــوم عدنية

وهو يوم ملحان - وملحان الذي تنسب إليه هذه المعركة هو جبل في ديار بني سليم – وذلك أن صخراً غزا بقومه وترك الحي خلواً ، فأغارت عليهم غطفان ، فثارت عليهم غلمانهم ومن كان تخلف منهم ، فقتل من غطفان نفر وانهزم الباقون ، فقال في ذلك صخر:



جــزى الله خـيـراً قــومــنا إذ دعــاهـم

بـعـدنيـة الحـي الــخلـــوف الـمـصبـح

وغـلــمـــانــنـا كــانــوا أســود خـفـية

وحـق علــينــا أن يـثـابـوا ويـمـدحـوا

هــــم نـفـــروا أقـرانهــم بمــضــرس

وسعرٍ وذادوا الجيش حتى تزحزحوا

كأنــهــــــــــــم إذ يــطـردون عــشيـة

بـــقــنـة مـلحــــانٍ نـــعـــام مــــروح



يـــوم ذات الأثـــل

بــعد يــوم حــوزة الثـاني غـزا صخر بن عمرو بن الشريد السلمي ، بني أسد بن خزيمة من مضر ، واكتسح إبلهم فأتى الخبر بني أسد بن خزيمة من مضر ، وأكتسح إبلهم ، فأتى الصريخ بني أسد ، فركبوا حتى تلاحقوا بذات الأثل – في بلاد تيم الله بن ثعلبة ، فاقتتلوا قتالاً شديداً ، وطعن ربيعة بن نور الأسدي صخراً في جنبه ، وفات القوم الغنيمة ، وجرى - دم – صخر من الطعنة ، فمرض قريبا من الحول ، حتى مله أهله ، فلما طال عليه البلاء ، وقد نتأت قطعة من جنبه مثل اليد في موضع الطعنة ، فقالوا له : لو قطعناها لرجونا أن تبرا، فقال : شأنكم ، فقطعوها فمات ، فرثته أخته الخنساء رثاءً حاراً صادراً من أعماق قلبها ، كما رثت قبله أخاها معاوية الذي قتل قبله في حرب كان هو مشعل نارها.



يـــوم الـكـديــد



وقع نزاع بين نفر من سُليم ، ونفر من بني فراس بن مالك بن كنانة ، فقتلت بنو فراس رجلين من بني سُليم ، ثم انهم ودوهما – أي فعوا ديتهم – ثم ضرب الدهر ضربته ،فخرج نبيشة بن حبيب السلمي غازياً ، فلقي ظغناً – نساء الهوادج - من بني كنانة بالكديد ، ومعهن قومهن من بني فراس ، وفيهم عبد الله بن جذل الطعان ، والحارث بن مكدم ، فلما رآهم الحارث قال : هؤلاء بنو سُليم يطلبون دماءهم ، فقال أخوه ربيعة : أنا أذهب حتى أعلم علم القوم ، فآتيكم بخبرهم ، وتوجه نحوهم ، فلما ولا قال بعض الظغن : هرب ربيعة، فقالت أخته عزة بنت المكدم : أين ترة – نفرة ـ الفتى ؟ فعطف – وقد سمع قول النساء - فقال :

لقـد فـرقـن أنني غـيـر فـرق

لأطـعنـن طـعـنــةً وأعــتـنـق

أصبحهم صاح بمحمر الحدق

عضباً حساماً وسناناُ يأتـلق

ثم انطلق يعدو به فرسه ، فحمل عليه بعض القوم ، فاستطرد – تقهقر- له في طريق الظغن ، وانفرد به رجل من القوم فقتله وتبعه ، ثم رماه نبيشة أو طعنه ، فلحق باظعن يستدمي حتى انتهى إلى أمه أم سيار فقال : اجعلي على يدي عصابة ، وهو يرتجز :

شدي على عصب أم سيار فـقد رزيت فارساً كالدينار

يطعن بالرمح أمام الأدبار

فقالت أمه :

إنا بنــو ثـعـلبـــة بـن مـالـك مـــرور أخـبــــار لـنا كذلـك

من بيـن مقتول وبين هالـك ولا يـكـون الـــــرزء إلا ذلـك



وشدت عليه عصابة ، فاستقاها ماءاً فقالت : إن شربت الماء مت !، فكر راجعاً يشتد على القوم ، وظل ينزف دمه حتى اثخن ، فقال للظغن : أوضعن ركابكن – أي احثثن ركابكن على السير السريع – حتى ينتهي إلى أدنى البيوت من الحي ، فإني لمآبي سوف اقف دونكن لهم على العقبة ، فأعتمد على رمحي فلا يقدمون عليكن لمكاني ، ففعلن ذلك … وهكذا حمى ربيعة بن مكدام الأظعان حياً وميتاً ، ولم يفعل ذلك غيره فيما قاله عمرو بن العلاء ، وإنه يوم إذن غلام له ذؤابة ، وقد اعتمد على رمحه – كما قال – وهو واقف لهن على متن فرسه ، حتى بلغن مأمنهن ، وما يقدم القوم عليه .

ورآه نبيشة بن حبيب وهو على وضعه ذلك فلاحظ انه مائل العنق ، فأبدى ملاحظته هذه الذكية ، وعطف عليه بقوله : (وما أظنه إلا قد مات ) ، وأمر رجلا من خزاعة كان معه أن يرمي فرسه ، فرماه ، فقصمت - رفعت يديها ، وطرحتهما معاً – فمال عنها ميتاً.

ثم لحق بنو سُليم ، الحارث بن مكدم الكناني فقتلوه ، وألقوا على أخيه ربيعة أحجاراً ، فمر به رجلاً من بني الحارث بن فهر (من قريش ) ، فنفرت ناقته من تلك الأحجار التي أُهيلت على ربيعة ، فقال يرثيه ويعذر أن لا يكون عقر ناقته على قبره ، وعَيّّر من فــر من قومه :

مرت قلوصي مـن حـجـارة حــرَّةٍ

بنيـت عـلى طـلق اليدين وهـوب

لا تنــــفـــري يـانـاق مـنـه فـإنـه

سبا خـمـر مـسـعــر للــحــــروب

لولا السفار ، وبعد خرق مهــمـهٍ

لتركـنهـا تـحـبـو على العـرقـــوب

فـر الفـوارس مـن ربيع بعـــدمـــا

نـجـاهـم مـن غـمـــرة المكــروب

لا يـبتعــدن ربـيـعـة بـن مـكـــدم

وسـقـى الغـوادي قـــبـره بذنوب



وقال عبد الله بن جذل الطعان ، متوعداً بني سُليم :

ولأطلبن ربــيـعـة بـن مـكـدم حتى أنال عـصية بن معـيص



يـــوم بـــرزة



كان يوم برزة يوم نصر لبني فراس (من كنانة ) على بني سُليم ، وبرزة اسم موضع ، وقد ذكر الـرواة أنه بعـد أن قتـلت بنو سُليـم ، ربيـعة بن مكــدم فـارس كنانة ( بيوم الكديد ) ، رجعوا وأقاموا ما شاء الله ، ثم إن مالك بن خالد بن صخر بن عمرو بن الشريد – وكان بنو سُليم توجوه ثم ملكوه عليهم – بداء له أن يغزو بني كنانة ،. فأغار على بن فراس بالبرزة ، ورئيس بني فراس يومئذ عبد الله بن جذل ، ومن بني فراس هؤلاء ربيعة بن مكدم قتيل سُليم .

ولما التقى الجمعان دعا عبد الله بن جذل إلى البراز ، فبرز إليه هند بن خالد بن صخر ، فقال لـــــــه عبد الله : من أنت ؟ فقال أنا هند بن خالد بن صخر ، فقال عبد الله : أخوك أسن منك – يريد مالكاً المتوج ، فرجع وأحضر أخاه ، فبرز عبد الله ، وجعل يرتجز ويقول

اقـتـربـوا قــرف الــقــمع إنـي إذا الـمـوت كــــنــع

لا أتـــــوقــى الـــجــــــزع

وشد على مالك فقتله ، فبرز إليه أخوه كرز بن خالد بن صخر ، فشد عليه عبد الله فقتله أيضاً ، فخرج إليه أخيهم عمرو بن خالد ، فتخالفا طعنتين ، فجرح كل واحد منهم الآخر وتحاجزا .



يـــوم الـفيــفاء

بعد يوم برزة الذي كان لبني كنانة على بني سُليم حرم بنو سُليم النساء والعطر على أنفسهم ، حتى يدركوا ثأرهم من خصومهم ( بني كنانة ) فأغار عمروا بن خالد بن صخر على بني فراس فقتل منهم نفراً منهم عاصي بن المعلى ، ونضلة ، والمعارك ، وعمرو بن مالك ، وحصن ، وشريح ، وسبي سبياً فيهم ابنة مكدم ، فقال عباس بن مرداس يرد على عبد الله بن جذل في شعره الذي قاله يوم برزة :



ألا أبلـغـــن عني ابن جذل ورهطه

فــكـيــف طـلــبـنـاكـم بـكـرز ومالك

غـــداة فـجعـنـاكم بحــصـن وبابـنه

وبابن المـعـــلـى : عاصم والمعارك

ثـــمـانـيـة مــنـهـم ثـأرنـاهمـــو به

جـميعـا ًومـا كـــانــــوا بـواءاً بـمالك

نـذيـقكم والـمـوت يـبـني سُـرادقـاً

عليكم– شبا حد السيــوف البواتك

تلــوح بأيـــديـنا كـمـا لاح بــــــــارق

تـــلألأ فـي داج مـن اللـيل حـــالك



وقال هند بن خالد بن صخر بن عمرو بن الشريد:



قتـلـت بمـالك عمرا وحصــنـــا

وخيـلت الـقـتام علـى الخــدود

وكـــرزاً قـد ابـأت بـه شـــريحـاُ

علـى اثر الفــوارس بالكــديـــد

جـزيناكـم بما انتهكتوا ، وزدنـــا

عـليـه مـــا وجــدنا من مـزيـــد

جـلبنـا من جنوب الـفرد جــرداً

كطـير المــاء غـلــس بالــــورود


عدل سابقا من قبل Fati في الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:11 pm

بني سُليم في الجاهلية

بني سُليم في الجاهلية كما تحدث عنهم الدكتور عبد الرحيم عسيلان :


كان لبني سُليم مــركز مـرمـوق في الجـاهلـية ، فـقـبـيلتهم من أعرق القبائل العدنانية ولهم هيبتهم لما عرفوا به من قوة وشجاعةٍ وبطولة ، وكان منهم من يتمتع بثراء عريض لثراء بلادهم التي تكـثـر فيها المعـادن إلى درجة أصـبح معـدنهم أشهـر معدن عرف في جزيرة العرب عنـد بزوغ فـجر الإسـلام ، وبما أنا طـوائف كثيـرة مـن العــرب تأنـف الاشتغال بالصناعات ومنها التعـدين ، فإن بني سُليم لم يمارسوا التعدين بأنفسهم ، بل مارسه أناس من غير أهل بلادهم ، وأرضهم كانت خصبة ومعــطاءة وغنية بمواردها الزراعية إلى جانب إنها محصنة تحصيناً طبـيعـياً بحرارها وجبالها ، ولم يغفوا عنها فصانوها برجالهـم وسيـوفهـم ورماحهـم ، وكانـوا مشهــورين بامتـلاك الجـيـاد الأصيلة ، وركوبها في المعارك التي تدور رحاها بيـنهم وبين غيرهم ، ولهـذا تعـددت أيامهـم في الجاهلية ، وكـانت الحـرب فيـها سجلاً ، يوم لهم ويوم عليهم ، فقد دخل جيشهم في حرب مع جيش النعمان بن المنذر وجيش غطفان ، وتمكنوا من هزيمة الجيشين معاً وانتصروا انتصارا مؤزراً ، وحلفهم النصر يوم عــدنية وذلك أن صخـرا غـزا بقـومه وترك الحي خلـواً فـأغارت عــليهـم غطفان ، فثارت إليهم غلمانهم ونساءهم ومن كان تخلف منهم فُقتل من غطفان نفر وأنهزم الباقون ، ولم يخطهم الظفر في يومهم مع بني نصر إذ أغارت بنو نصر على ناحية من أرض بني سُليم فنهض لمقاومتهم العباس بن مرداس في جمع من قومه وقابلهم فأكثر فيهم القتل وكان النصر حليفاً لبني سُليم ، وكذلك الشأن في يوم الفيفاء الذي كان بعد هزيمة بني سُليم يوم برزة ، ولكن ذلك لم يوهنهم بل جعلهم يحرمـون على أنـفـسهـم النسـاء حتى يـدركـوا بـثأرهـم من خصـومهـم بني كنانة وتم لهـم ما أرادوا إذا غزا عـمـرو بن خـالـد ابن صخـر بن الشـريد بقومه حتى أغـار على بني فراس ، فقتل منهم نفراً ، منهـم عـاصـم بن المعـلى ، ونضله ، والمعارك وعـمـروا بن مالك ، وحصن وشريح ، وسبي سبيا فيهم ابنة مكدم على أن هذا النصر الذي حظي به بنو سُليم في هذه الأيام لم يستمر طويلاً فقد اعـتـرتهم الهزيـمة في حـربهـم مع بني مازن يوم ذات الرمرم ومع كنانة وقريش يوم عـكاظ ، وفي يوم برزة الذي كان بينهم وبين بنى فراس من كنانة ، ومن أيام بني سُليم في الجاهلية أيام كانت لهم مـن جهـة ، وعــليهـم من جهـة أخـرى مثل يـوم تثليث وحرب الفجار ، ويـوم حوزة الأول والثاني ويم ذات الأثل ، ويوم الكديد ، والذي يتتبع الأيام التي خاض غمارها السلميون يدرك أنهم كانوا في مركز القوة من عرب الجاهلية في غاراتهم الهجومية والدفاعية ، وما كانت الهزيمة لتثنيهم وتثبط عزائمهم بل كانوا يتخذون منها درساً يدفعهم إلى الإصرار في الأخذ بالثأر كما رأينا في أحداث يوم الفيفاء ، الذي جاء إثر هزيمتهم يوم برزة ، ومع هذه المنزلة الحربية لبني سُليم كانت لهم مكانة تجارية مرموقة نـظـراً لمـا تـتمتع به أرضهم من ثروات معـدنية كثيرة ، ولما كان لهم الإشراف على طريق تجاري هــام هـو الطـريق الـمـوصل إلى المـديـنة التي تعـتـبر منفذا لتجارة قـريش من الشام ، ولذلك أدرك القرشيون منذ وقت مبكر ضرورة الاتصال ببني سُليم ، وعقد أواصر الصداقة معهم ، ومن هنا كان التحالف بين كثير من الأسر المكية القرشية وبـيـن بني سُليم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:11 pm

ديار سُليم الأصلية حالياً في (الحجاز)
بالمملكة العربية السعودية

مما هو جدير بالذكر أن ديار سليم التاريخية كانت كبيرة ومترامية الأطراف في نجد والحجاز وتمتد من شمال مكة إلى جنوب المدينة ومن البحر الأحمر في الغرب إلى اليمامة شرقاً في نجد . وقد تغلبت قبائل كثيرة على أغلب ديار بني سُليم بن منصور بعد هجرتهم الشهيرة في أواخر القرن الرابع الهجري إلى مصر وشمال إفريقيا ، وقد هاجر الكثير من أبناء بنو سُليم إلى الشام والعراق أبان انتقال الحكم الإسلامي إليهما وكذلك هاجر بعضهم إلى البحرين (الاسم السابق للمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ) وهاجرت قبيلة زعاب في القرن الثاني عشر الهجري بعد حربهم مع شريف مكة وانظمام بعض القبائل إلى قبائل أخرى .



ومن أشهر ديار سُليم

تقطن قبائل سُلَيْم في المنطقة الواقعة ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وهما فرعــا Sad فتية و حبش ). ومنازلهـم في وادي ستارة و ساية ومـا حولهما مـن الديار ، وديار سليم الآن شمالي مكة المكرمة بحـوالي 140 كـم،ويحـدهم مـن الشـمال قبـيلتا عتيـبة ومطير ،ومن الجنوب قبــائل حرب وعتـيبة ، ومن الشرق عتيبة ومطير، ومن الغرب حرب ، وأكبــر محافظاتهم الكامل والظبية، وأكبر أوديتهم ســتارة وساية .



وادي ستارة : وهو واد كبير ومن أكبر أودية الحجاز ويقع بين مكة والمدينة ويمتد بطول خمسة وسبعين كيلو متراً ويتفرع منه وادي آخر كبير هو وادي مرخ وفيهما قرى زراعية مأهولة ، وتسكن بها عشائر من فتية (( سُليم )) ويقيم بعض البوادي من فتية على أطراف الوادي وضواحيه ، ومن كبرى قراه الظبية والتي هي عاصمة ستارة كلها وبها مركز الأمارة والدوائر الحكومية ، وبها قرى مثل المنصى ، و المسماة ، والسليم ، والأبيار ، والمعالي ، والمديد ، ومخمرة ، والغروف ، وجليلة ، والدوارة .

وتزرع في وادي ستارة النخيل وبعض الموالح والخضراوات وتسق هذه المزارع إما بعيون جارية أو آبار عادية أو ارتوازية .

وادي ساية : هو وادي شهير من وديان سُليم القديمة ومازال باسمه منذ الجاهلية أي قبل الإسلام ما بين مكة والمدينة ، وهو أقرب إلى مكة وطوله حوالي سبعين كيلو متر تقريبا ، يبدى من محافظة الكامل والتي تعتبر عاصمة وادي ساية كله وهي اكبر محافظات بني سليم في الوقت الحاضر ، وينتهي ساية في ذره وحرة بني سليم ، وتقع في أعالي ساية من الشمال الشرقي ديار قبيلة بني عبد الله من قبيلة مطير من غطفان ، وأما حول وادي ساية من جميع الجهات الأخرى فتقع ديار بعض العشائر من سليم . وفيه قرى مهايع ، والمضحاة ، والمثناة ، وملح ، والغريفين ، والخديد ، والفارع ، والوقبة ، وحمضى ، واللصب ، والعقلة ، والشعبة ، والخدد .

وزراعات ساية أشهرها النخيل وأنواعه اللبان والمتلبن ، إلى جانب زراعة الليمون وبعض الموالح والخضر وتسقى بعيون في وادي ساية ، وتعتبر الزراعة في ساية مزدهرة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:13 pm

بني سُليم في الإسلام

يقول الدكتور عبد الرحيم عسيلان عن بني سُليم في الإسلام:

أخـبـار بـني سُليم وأحداثهم وأدوارهم في التاريخ الإسلامي كثيرة ، ومتعـددة الجوانب ، ويكفـيـنا منها هـنا بعـض ما يعـطينا صورة مصغرة واضحة المعالم عن واقع بني سُليم بعد أن تقشع ظلام الجاهلية ، وعم الأرض نور الإسلام وهديه ، ويجب أن نذكر بادئ ذي بدء أن الإسلام وصل إلى ديار بني سُليم منذ وقت مبكر يحمله رجال منهم أسلموا قبل الهجرة ، ومنهم عمرو بن عبسة بن منقذ بن خالد كان صديقاً لرسول الله صلى الله علية وسلم في الجاهلية ، وأسلم قديما إثر إسلام أبي بكر وبلال ومنهم مجاشع بن مسعود وصفوان بن معطل الذي رمي بالإفك ، وسـليـم بن عـباد ، وعتبة بن غزوان الذي فتح الأبلة والبصرة ، أما إسـلام بـني سُـليـم كافةً فـقـد جاء مـتأخرا إذ لـم يسـلمـوا إلا عام الفتح ، وقد كانوا في جاهليتهم حرباً على الإسلام والمسلمين ، ويظهر أن الرسول صلى الله علية وسلم كان قد أرسل إليهم من يدعوهم إلى الإسلام قبل فتح مكة – الذي كان في السنة الثامنة – فـقـد وجـه إلـيهـم سـرية ابن ابي العوجاء في ذي الحجة من السنة السابعة ، ويحدثنا بن سعد عن هذه السرية فيذكر أن " الرسول صلى الله علية وسلم بعث بن أبي العوجاء السلمي في خمسين رجلاً إلى بني سُليم فخرج إليهم ، وتقدمه عين لهم كان معـهـم فـحـذرهـم فـجـمعـوا فـأتاهـم بـن أبي العـوجاء ، وهم معـدون له فـدعـاهم إلى الإسـلام فـقـالـوا لا حاجة لنا إلى ما دعـوتـنا ، فترامـوا بالـنـبـل ساعـة وجعـلـت الامـداد تأتي حتى أحـدقـوا بـهـم من كل نـاحـيـة ، فـقـاتل الـقـوم قـتالاً شديداً حتى قتل عامتهـم وأصـيـب ابن أبي العــوجاء جريـحـاً مع القـتـلى ثم تحـامل حتى بلغ رسـول الله صلى الله علية وسلم ، فـقـدمـوا المـديـنـة في أول يـوم من صفـر سـنـة ثـمـان "

والذي يـتـأمـل أحـداث هـذه السـرية يـحـس لأول وهـلـة بـقـسـوة بـنـي ســُليم ومـوقـفهـم العـدائي من دعـوة الـرسـول صـلى الله عــليـة وسـلـم ، ولـكـن هــذا المــوقـف لـم يـدم طــويـلاً ، فـقـد تــبـدل إيـمـاناً بالله وحـدياً عـلـى الإسـلام الـذي دخـل فـيـه بـنـي سـُلـيم أفـواجـاً عـام الفـتـح ، وإيـضـاح ذلك أنـه " قـدم عـلى رسـول الله صــلى الله عــليـة وسـلـم رجــل من بـنـي سـُليـم يـقـال له قـيـس بـن نسـيـبـة ، فسمـع كـلامـه وســأله عـن أشـيـاء فأجابه ، ووعـى ذلـك كـله ودعـاه رسـول الله صـلـى الله عــليـة وسـلـم إلى الإســلام فـأسـلـم ، ورجع إلى قومه بني سُليم فقال لهم : لقد سمعت ترجمة الروم ، وهينمة فارس وأشعار العرب ، وكهانة الكاهن ، وكلام مقاول حمير ، فما يشبه كلام محمد شيئاً من كلامهم ، فأطيعوني وخذوا بنصيبكم منه ، فلما كان عام الفتح خرجت بنو سُليم إلى رسول الله صلى الله علية وسلم فلقوه بقديد (الوادي المعروف بالحجاز) وهم تسعمائة ويقال كانوا ألفا فيهم العباس بن مرداس وأنس بن عياص وراشد بن عبد ربه ، فأسلموا وقالوا : أجعلنا في مقدمتك ، وأجعل لواءنا أحمر وشعارنا مقدما ، ففعل ذلك بهم ، فشهدوا معه الفتح والطائف وحنينا ، وهناك رواية أخرى تفيد بأن قدر بن عمار السلمي – الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأسلم كان سببا في إسلام قومه وبدخولهم الإسلام فتحوا صفحة بيضاء ناصعة في تاريخهم إذ كان منهم صحابة أجلاء وقادة محنكون ، وعباد زاهدون ، وفقهاء متقنون وساسة حاكمون ، وكان منهم من شارك في الفتوح الإسلامية في العراق والشام ومصر وما وراء النهر ، والمغرب والأندلس زمن الخلفاء الراشدين وغيرهم ، ومنهم من ساهم قبل ذلك على عهد الرسول صلى الله علية وسلم في بعض الأحداث الإسلامية كسرية بئر معونة ، وسرية أبي العوجاء السلمي ، وشارك بعضهم في أحداث الردة إذ كانوا فريقين . فريقا ارتد وأخذ يحارب المسلمين وفريقاً ثبت على الإسلام وكلفه أبو بكر بمحاربة المرتدين من بني جلدتهم ومن أشهر أدوارهم في التاريخ الإسلامي وقوفهم إلى جانب عثمان في حادث الفتنة ، ودخولهم في الأحداث التي كانت بين الزبيريين والأمويين ، وتعاطفهم مع محمد النفس الزكية ، وانضمامهم إلى القرامطة سياسيا لا عقديا ، وإسهامهم في تنمية موار الدولة الإسلامية فقد استؤنف النشاط في معادنهم زمن خلافة أبي بكر، واستمر أستغلال مناجمهم في عهد الدولة الأموية، وكانت موردا له قيمته من موارد الدولة ، ولس ذلك كل شئ ، بل كان لبني سُليم أدوار أخرى يطول الحديث عنها وقصارى القول أن الإسلام أعلى منزلتهم ورفع شأنهم ، والحق أنهم كانوا صورة مشرقة ، ومثالاً رائعاً في نصرهم لدين الله ووفائهم للرسول صلى الله علية وسلم ، وطاعتهم له ، وقد سجل ذلك قائد هم وشاعر هم العباس بن مرداس السلمي حين قال :

وأنا مــع الهــادى الـنـبـي مـحمد وفـينا ولم يستوفيهــامعشر ألفـا

بفـتـيان صــدقٍ مـن سُليـم أعــزةٍ أطاعـوا فما يعصون من أمره حرفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:13 pm

أيام بني سُليم في الإســــــــلام



غـزوة بنـو سُليــم بالكـدر



أول ما نقلت استخبارات المدينة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد بدر أن بني سُليم وبعض قبائل غطفان تحشد قواتها للغزو على المدينة ، فباغتهم النبي – صلى الله عليه وسلم- في مائتي مقاتل في عقر دارهم ، وبلغ إلى منازلهم في موضع يقال له الكدر . ففر بنو سُليم وتركوا في الوادي خمسمائة بعير أستولى عليها المسلمون ، وقسمها الرسول – صلى الله عليه وسلم – بعد إخراج الخمس فأصاب كل رجل بعيرين ، وأصاب غلاماً يقال له (( يسار)) فأعتقه .

وأقام - صلى الله عليه وسلم – في ديارهم ثلاثة أيام ، في شوال سنة 2هـ. بعد الرجوع من بدر بسبعة أيام ، وأستخلف في هذه الغزوة على المدينة سباع بن عرفطة . وقيل : ابن أم مكتوم .



يـــــوم بـئـــر مـعـــــونة



قدم أبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنة الكلابي من بني عامر (هوازن) في السنة الرابعة من الهجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة ، وطلب من النبي – صلى الله عليه وسلم – وطلب من النبي أن يبعث رجالاً من أصحابه إلى أهل نجد ، ليدعوهم إلى الأسلام ، وقال أنا جار لهم . فبعث النبي – صلى الله عليه وسلم – المنذر بن عمرو في أربعين من أصحابه، فساروا حتى نزلوا بئر معونة ، فقام حرام بن ملحان حتى أتى إلى البيوت فاحتبى أمام البيوت وقال : يأهل بئر معونة ! ، إني رسول محمد إليكم ، إني أشهد إنه لا إله إلا الله وإن محمداً عبده ورسوله ، فآمنوا بالله ورسوله . فخرج إليه عامر بن الطفيل الكلابي من جانب البيت ومعه رمح ، فضربه في جنبه حتى خرج من الشق الأخر ، فقال حرام بن ملحان : فزت ورب الكعبة ، واتبعوا أثره حتى أتوا أصحابه ، و استعانوا عليهم بقبائل من بنو سُليم هي : عصية ورعل وذكوان ، وخرجوا جميعاً حتى غشوا القوم فأحاطوا بهم في رحالهم ، وقاتلهم المسلمون قتالاً عارماً حتى قتلوا عن أخرهم ، ماعدا كعب بن زيد النجاري ، فإنهم تركوه وبه رمق ، فارتث من بين القتلى وهو مثخن بالجراح وعاش حتى قتل يوم الخندق . وقد شق ذلك على ابي براء – مجير البعثة النبوية – مأحدثه عامر بن الطفيل وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه شعراً يحرضه فيه على عامر بن الطفيل يقول فيه:

بني أم البنين ألم يرعكم

وأنتم من ذوائب أهـل نجد

تهكــم عــامـــر بأبي براء

ليخفره وما خطــــــا كعمد

فلما بلغ قول حسان مسامع أبي براء حمل على عامر بن الطفيل فطعنه ، فأخطا مقتله ووقع عن فرسه . وقد تأثر الرسول – صلى الله عليه وسلم – من مقتل اصحابه غراً فدعا على عصية ورعل وذكوان ونزل في ذلك أيات من القران الكريم . وكانت بئر معونة في شهر صفر سنة أربع من الهجرة .



يــــوم مـــرج راهــــط



عندما مـات يـزيـد بن مـعـاوية حـدثـت بيعتان بالخلافة ، وكانت البيعة بالشام لمعاوية بن يزيد ، والأخرى كانت بمكة والحجاز لعبد الله بن الزبير – رضي الله عنه - .

وقد أختار أهل الشام للخلافة معاوية بن يزيد . ولكنه رفضها واستقال منها عندما رأى المسلمين مختلفين أشد الاختلاف ،، ولم يرى في نفسه القدرة على إعادة الوحدة لهم بعد أن تصدعت ، وبذلك أصبحت الشام بدون خلافة .

وأختار أهل مكة والحجاز عبد الله بن الزبير ، وحينما علم الحصين بن نمير قائد حملة يزيد بن معاوية على ابن الزبير في مكة – حاول أن يجتذب إليه عبدالله بن الزبير فيوليه الخلافة في الشام ، على أن يؤمن الناس ويهدر الدماء التي كانت بين ابن الزبير وابن نمير ، فأبى عبد الله بن الزبير ذلك بإصرار وإعلان ، وقام في العراق – عبيد الله بن زياد بحملة دعائية له ، فبايعه أهل البصرة ظاهراً ثم بايعوا ابن الزبير ، ولما شعر بضعفه بينهم هرب إلى الشام ، وهكذا دخل أهل البصرة وأهل الكوفة في بيعة ابن الزبير مع أهل مكة والحجاز.

وقد تدرج الخلاف بين الفريقين من الكلام إلى الخطابة إلى المضاربات إلى القتال والمناحرة حيث كان كل فريق يريد أن يكسب المعركة السياسية بك الوسائل الممكنة. وحدث ذات يوم بعد ما استحكمت حلقات الخلاف أن قام ((ثور بن معن السلمي)) فأشار على الضحاك بن قيس الفهري بأن يظهر ما كنوا يخفونه من بيعة عبد الله بن الزبير بالخلافة ولم يكن هذا الرأي موفقاً ولا حازماً . فإن الأمر لم ينضج بعد، على ما كان يهدف إليه الضحاك ، وفي الوقت نفسه اجتمع حسان وبنو أمية بالجابية وتشاورا في الخليفة ، واتفقت كلمتهم على تولية مروان بن الحكم ، فبايعوه بالخلافة.

هذا ومع ما كان لدى الضحاك من جلد وعزم فإنه لم يمتلك أعصابه هذه المرة ، فاستجاب إلى مشورة ثورة بن معن السلمي المرتجلة ، فكانت ( معركة مرج راهط ) بين الجانبين الثمرة المباشرة لهذه الاستجابة بعد مبايعة مروان بالخلافة – وقد انتصرت بنو كلب فيها على القيسية نصراً حاسماً ، وكانت هذه المعركة التي وقعت سنة 64هـ ذات نتائج وخيمة على العرب والمسلمين فيما بعد ، بما فرقت من وحدة العرب والمسلمين وبما أوهنت من قواهم المعنوية والمادية في ذلك الجيل والأجيال اللاحقة .



يــــــــــوم البشــــــر



كان هذا اليوم من أيام بني سُليم ، بعد معركة مرج راهط ، وقد انتقمت فيه بنو سُليم القيسية من خصومهم السياسيين والحربيين بني تغلب وروافد هذه الحرب الضروس منبثقة من معركة ( مرج راهط ) فمنها جذورها ومصادر اندفاقها .

وقد ذكر المؤرخون أنه بعد مقتل عبد الله بن الزبير – رضي الله عنه- سنة 72هـ هدأت الفتنة بين القبائل القيسية والتغلبية ، وأجتمع الناس على عبد الملك بن مروان ، وتكافت قيس وتغلب عن القتال فيما بينهما ، ولكنه تكاف على دخل ، وقد حدث لسوء حظ بني تغلب أن أنشد الشاعر التغلبي الأخطل قصيدة عند عبد الملك بن مروان وكان حضراً عنده وجوه قيس وصناديدها، ومن بينهم الجحاف بن حكيم السلمي أبياتاً من قصيدة له كان أن مدح بها بعض بني أمية ، وقد تعرض فيها لبني سُليم تعرضاً مزرياً بهم ، فأنزعج لهذا الصنيع السلميون الحاضرون وعلى رأسهم الجحاف ، وبدا الغضب يتطاير من عينيه ، ثم مضى لقومه وأخبرهم الخبر وأعدوا العدة لغزوا بني تغلب ، فأقبل على بني تغلب هو وقومه وبني تغلب لا يعلمون ، وكانوا مجتمعين في البشر فقتل السُلميون منهم خمسمائة رجل ، وهكذا كانت معركة البشر أو يوم البشر معركة أخذ فيها بنو سُليم ثأرهم من بني تغلب بالكيل الوافي الطافح ، لقد ثأروا منهم حيال قتلهم أحد رجالهم : عمير بن الحباب السلمي ، وهكذا أطفى الجحاف جمرة غضبه في دما بني تغلب ، ورد ردا عملياً بليغاً وعميقاً على تحدي الأخطل له أمام الخليفة .

وقد تثعلب النمر الذي كان يصول ويزمجر بين جوانح الأخطل بعد هذه الواقعة الحاسمة على مافصلناة في ترجمة ( الجحاف بن حكيم السلمي ) في هذا الموقع.



يــــــــــوم الحـــــــرة



وقعة هذه المعركة بين حرب بن خولان القحطانية من صعدة باليمن وبني سُليم ، في القرن الثالث الهجري بعد أن نزحة كثير من قبائل بنو سُليم مع الفتوحات الإسلامية .

وقد قتل في ذلك اليوم سبعون رجلاً من بنو سُليم . كما قتل من حرب أربعة من رجالهم منهم أربعة من بني محمود من ولد عمرو بن زياد بن سعد بن خولان وهؤلا الأربعة المقتولون في تلك المعركة على يد السلميين هم الأخوة : محمد وأحمد والحسن وحسين .





يـــــــــوم الرغــامـــــة



وقد بقي اثر هذه المعركة التي قتل فيها أربعة من أبناء أحد رؤساء حرب : محمود وبقي مقتل أبنائه عالقاً في نفسه ، فأزمع الانتقام من سُليم ، ومن ثم جمع لهم جموعاً من قومه وسار إليهم ، فصبحهم يوم الرغامة فقتل منهم مائة رجل . ويقول الحسن الهمداني رواية عن أبي جعفر المجالي : ( وكانت عليهم أي بني سُليم يومئذ عمائم خز زرق ، فلم يلبس سلمي بعدهاء عمامة زرقاء . وكان بنو سًليم يلبسون هذه العمائم إبرازاً لشجاعتهم وتمييزاً لهم عن غيرهم … والعمائم تيجان العرب .





يــوم شـــرف الأثـايــة

وهذا يوم من أيام بنو سُليم وفيه غزاهم ( ابن ملاحظ ) أحد أمراء مكة من قبل العباسيين وكان ذلك في أواخر القرن الثالث الهجري ، وقد انتصروا على جيشه وقتلوا أصحابه وأسروه ، فأقام عندهم وقتاً ، ثم أمنوا عليه وخلوا سبيله .



حرب زعب مع شريف مكة



كانت قبيلة زعب من بنو سُليم معارضة لدولة الشريف بركات حاكم الحجاز في أوائل القرن التاسع الهجري ، وسبب الحرب مع عسكر الشريف في مكة وقتئذ هو قيام الشريف وأعوانه بالاعتداء على ابن صنجي الحربي وجماعته من قبائل حرب ، وهم جيران لقبائل بني سُليم وخاصة زعب التي هي أقوى قباءل بنو سُليم في ذلك الوقت .

فلما همت فرسان زعب بمناصرة جارهم الحربي وقد حمت جماله ونوقه من النهب والسلب من عساكر الشريف وقتلت البعض منهم ، ثارت ثأئرة الشريف في مكة وحشد جيوشاً عرمرمية وقصد زعب وحاربها عدة سنوات حتى أزاحها عن الحجاز بعيداً عن ملكه فيما بين الحرمين ، وكان من نتيجة هذه االحروب أن اتجهت عشائر زعب إلى الشرق من الجزيرة العربية وتوطنت في الأحساء كبادية رحل ، ثم استقرت في مدن نجد والأحساء ودول الخليج في القرون الثلاثة الأخيرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:14 pm

الخيل عند بني سُليم

لقد قام الشيخ حمد الجاسر علامة الجزيرة ببحث قيم عن الخيل عند بني سُليم وقد أتى بأسماء الفرسان والخيول والأشعار التي قيلت في الخيل ، وماهو موجود في هذه الصفحة يعد جزء يسيرا من أعداد الخيل المشهورة عند العرب من خيل بني سُليم لأن العلماء الذين ألفوا لا يذكرون سواء مشاهير الخيل ( ولقد قيل جاء الأسلام والخيل عند بني سُليم أكثر منها بالحجاز ) . ومن مشاهير الخيل عند بني سُليم :

1- الأخرم: فرس نبشة بن حبيب السلمي قال يوم قتل ربيعة بن مكدم يوم الكديد:

سائل كنــانة أيـن فارسـهــا الذي

ورد الكـديــــد ربـيعـة بـن مـكـدم

فــلتـخبــــرن بـنــو فـــراس أنــه

ألــوى بـمهـجـته جـرئ المــقــدم

لـمـا طــال عــنــانه مـتـقـصــــدا

نحـوي قصرت لـه عنـــــان الأخرم

فـأثـرت بـيـن ضـلوعـه جـيـاشـة

فــوهـاء تنفث بـالحـقيــن وبـالـدم

2- الأدهم : فرس أنس بن مرداس السلمي ، قال فيه :

إن تــأخـذوا الأدهــم لاتـنـسـوني

وهــو إذا طـــوطـــي بـعـد الأين

مـلء حـزامـيـــه ومــلء الـعــيــن

يــفـــش عـنـه الربـــو منخرين



3- الأزور : فرس عبد الله بن خازم السلمي ، قال فيه :

لعــمــري لقـد أنظرت بكــر وائـل

وخـنـدف حتى لم أجد متنـظـراً

إذكثـروا يوماً علي فرجتـهم

برمحـي ، وألحقـت الفـوارس أزورا



4- بذوة : فرس الحصين بن الحارث السلمي ، قال فيها:

شـفيت حران بذوت يـوم فـخ

وقـطـعت الخـــؤولـــة والصـهــارا



5- بزخاء : لعوف بن الكاهن السلمي قال فيها :

نصبت لهم وجهي وبزخاء جـونة

إذا نصبت الشر أقعت على رجل

كـأن بها كـراث رمـــل خـمـيــلة

ولـت نـبـته الجـوزاء بالـيل والوبل



6-برزة : فرس العباس بن مرداس السلمي ، وله يقول :

وما كان تهليلي لدن أن رميتهـم

ببـرزة إلا حـاسـرا غـيـر مـُعـلـم

7-جلوى : فرس خفاف بن ندبة السلمي .

8- جناح: فرس لبني سُليم ، قال أنس بن مرداس السلمي :

لـها صنـع وشـى فيـهـا جـنـاح

ومـمـطـور لـه فـيـهـا نـتــــاج

9- الجون : لمعوية بن عمرو بن الحارث بن الشريد .

قالت الخنساء:

ألا لا أرى كفارس الجون فارسا

إذا ما عــلتـه جــرأة وعـلانـيـه

بلينا وماتبلى ( تـمار) وما تُرى

عـلـى حـدث الأيـام إلا كما هيه



10- الحصاء: فرس سراقة بن مرداس بن أبي عامر السلمي.

فرعليها يوم أوطاس من بني نصر فقال :

ولـولا الله والـحــصــاء قـاظـت

عـيـالي وهـي بـاديـة العـروق

ولـم أر مـثــل جــريٍ ألـحـقـتـه

بـ (أوطـاس) لـقـافـلـة عـقـوق
وسماها – صاحب " تاج العروس" : الحقباء ، ولعلهاء فرس أخرى.

11- الحمالة: لبني سُليم قال العباس بن مرداس السلمي :

بـين الحـمـالة والـقــريط فـقـد

أنـجـبـت مـن أم ومــن فـحـل



12- الحواء : كذلك هي لبني سُليم .



13-خذم : لمرداس بن أبي عامر السلمي . قال فيه :

يـعـوج عنـي عُزهــــم وعديـدهـم

وأسرج لـبـدي خـــارجـيـاُ مصـــورا

قصـرت عـليـــه الحابلين فـجـوفــه

إذا مـا عـدا بل الحـــزام وأمطــــرا

وخـذ إبـلا إن العـتــاب كمــا تـرى

علىخذمٍ ،ثم أدع للنصر جعفــــرا



14-الخطاف : لعمير بن الحباب . قال فيه زياد بن هوبر التغلبي :

تركـنـا فـارس الخـطـاف يـزقـو

صــداه بيـــن أثـنـاء الفــرات



15- الدبساء : فرس مجاشع بن مسعود السلمي من المهاجرين ، وكان يسابق عليها ،

ويقال انه أخذ في غاية واحدة خمسين ألف درهم .



16-زامل : فرس معاوية بن مرداس السلمي قال فيه :

لعمري لقد أكترث تعريض زامــل

لـــوقـع السـلاح ، أو ليقرع ايرا

ولامــثـل أيــام لــه ، وبــلائــه

كيوم له (بالفرع) إن كنت خابرا



17- زرة : فرس كانت للعباس بن مرداس ، أخذتها منه بنو نصير، وكان يقال للعباس في الجاهلية فارس زرة ، ثم أسلم فحسن أسلامه وكان من قواد رسول الله صلى الله علية وسلم وكان في ميمنه يوم حنين ، وكان له ذكر في الإسلام وسابقة ، وكان يسمى فارس العبُيد ، لفرس له.

18-الزعفران : لعمير بن الحباب . قال :

فأصبحت قد شارف أرضا أحبها

إذا شئت خب الزعفران ومقربا



19-زورة : فرس للعباس بن مرداس .



20 –صاعد : لصخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد السلمي ، قال فيه :

كأني ومهري صاعداً يوم حورة

من النبل في بنيان دبر وخشم

يشـب وقد شك المعـابل نحره

كشـك القيون في الإناء المثلم



21- صدام : فرس قيس بن نشبة السلمي – حبر بني سُليم.



22- الصغاء : فرس مجاشع بن مسعود السلمي ، وكانت من نسل الغبراء فرس قيس بن زهير العبسي ، وهي خالة داحس وأخته لأبيه ، فأشتراها عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعشر آلاف درهم ، ثم غزا مجاشع أي غزوه في فتوحات العراق ، فقال عمر : تحبس منه بالمدينة ، وصاحبها في نحر العدو وهو أحوج ؟! فردها إليه ، فأنجبت عند ولده ، حتى بعث الحجاج بن يوسف الثقفي فأخذها بعينها . وسمى صاحب (( تاج العروس )) هذه الفرس 0( صفا) بالفاء .



23- الصموت : (أنظر فقرة 24) .



24- صوبة : صوبة والصموت للعباس بن مرداس ويقول فيهما :

أعددت صوبة والصمـوت ومأرباً

ومـفاضة في الـدرع كالسـحل



25- الصيود : من مشهور خيل العرب ، قال العباس بن مرداس يفتخر بما صار إليه من نسلها :

أبوهـا للضبـيـب أو افتـلاهـــا

جـواد ا ُلمــخ مـن ال الصـيــود



26- الضخم : فرس لرحضة بن مؤمل السلمي ، وله يقول :

أليس أحق الناس أن يشهد الوغا

وأن يقتل الأبطال ضخم على ضـخم



27- طلقة: فرس صخر بن عمرو بن الشريد السلمي أخي الخنساء، وقالت الخنساء .

وخــيـل قــد دلـفت لهــــا بخـيـل

فـــــــدارت بــيــن كـبــــشــيـهـا

رحالهاتكـفت فضل سابغـة دلاص

خـيـفـــــــاة خــفــق حـشــــاها

فقد فقدتك طلقة فاستــــــرحت

فـلـيت الخـيـل فـــارسها يراهــا



28- العبيُد: للعباس بن مرداس السلمي قال فيها :

ولم أق عجلي في الصباح رماحهم

وحـق طـعـان الـقـوم من كان أول



29- علوى : لخفاف بن ندبة السلمي قال فيها :

وقفت له علوى وقد خام صحبتي

لأبـنـي مـجـداً أو لأثـأر هـالكــاً



30- الغمر : فرس جحاف بن حكيم السلمي ، وله يقول :

ولمــا أتـــانـي أن بـشـــراً أثـــابـه

أبو الجهم والساقان في حلق سُمر

بذُلت لـه الغمــر الجـواد ولـن ترى

مــطـيـة حــرب مـثـل منـتـخب غمر



31- القريط : لبني سُليم ، قال العبس بن مرداس السلمي:

بـين الحـمـالة والـقــريط فـقـد

أنـجـبـت مـن أم ومــن فـحـل

32- كزاز : للحصين بن علقمة الذكواني السلمي وهو حصين الفوارس قال فيها :

عــدلت كـــزاز لصــدر اللطـيم

حـتـــى كـأنــهــــا فــي قــــرن

وأيـقـنــت أني امـــرؤ هـالـك

فأخطرت نفسي الثناء الحسن

تركت فضالة في مـعـرك

يعـالـج أسـمـر مثـل الشـطــن

وهــن بنـا شـرب فـي الغبــار

يعدون عدو إفـال الـسـنن

33- اللكاع : فارسه زيد بن عباس بن عامر الرعلي .

34- مسفوح : لصخر بن الحارث بن عمرو بن الشريد السلمي ، قال فيه :

فأحمل مسفوحاً عليهم فلم يخم

وقد عجزت هدل الشفاه عن الفم

إذا حبسونا في مضيق رمـيـتهـم

بقرحته ، وفـــارس غيــر مـحــجـم

35- مُصاد : فرس نبيشة بن حبيب قاتل ريعة بن مكدم ، وقال فيه :

نصـبـت مصـادا لصــدر اللـطيـم

حــتـى كـأنـهــمـــا فـي قــرن

36- المُصبح : فرس عوف بن الكاهن السلمي ، وقال فيه :

نصبـت لهـم صدر المصبح بعدما

تـدارك ركـض مـنـهـم متـعـــاجل

تواصوا به كي يعـقروه وقد رأوا

أخاهم على الكفين والرأس مائل



37 – الوَرْدُ : لصخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد السلمي قال في يوم بني أسدحين طُعن:

وجـــاءت تـهـز السمـهـــري كتيبةُُ

عزيـز عـلى المـرء الجبـان نزالهــا

معــــودة يـــــوم النســـار وبعــده

إذا ابرق بالمـوت يصــدق خالهــا

حملت عليها الورد حتــى تـبددت

تخــر مـن الـركض الحثيث نعالهــا



38- الورد : لخالد بن صريم السلمي ، قال أخوه يمنُ عليه ، وأسره بنو النابغة من بني نصر بن معاوية ، فأنفلت على فرس لهم ، وأخذو فرسه فقال ابن صريم :

ظــل طرادي يوم عائذ ( وجرة)

سراة بني زعـب لـديك وعـامرا

هم سلبوك الدرع والمح فيهـم

وهـم بدلوك الورد شقـرا عـاقرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:14 pm

أعراف وعادات بنو سُليم
في المملكة العربية السعودية



لكل قبيلة عادات وتقاليد تميزها عن غيرها بشكل أو آخر، والعادات تدل على أخلاق الناس وآدابهم وقيمهم . ومن هذه العادات ما يبقى ثابتاً ومنها ما يتغير مع مرور الزمن .

ومن هذه العادات التي أوردها الأستاذ الفاضل ضيف الله بن عاتق السلمي في كتابه أضواء على قبيلة بني سُليم مايلي:



عاداتهم في شهر رمضان

يبتهج بنو سُليم بقدوم شهر رمضان المبارك ، ويطلقون الطلقات المتواصلة من بنادقهم إعلاناً لـفـرحتهم الغـامرة به . ويخبـر بعضهم بعضاً بقدومه ، وتمضي ليالي شهر رمضان عندهم بغبطة وانشراح ، ويكثرون فيه من الصلاة والصدقة ، وأهل البادية في هذا الشأن مثل أهل القرى .

عاداتهم في العيدين


عند معرفتهم بهلول هلال العيد يطلقون الرصاص من بنادقهم في الهواء ليعلنون فرحتهم بذلك وكل من يسمع بأصوات الرصاص يعلم بأن غداً هو العيد ، ولعيد الفطر عند بنو سُليم فرحتاً أكثر من عيد الأضحى ويتضح ذلك في طريقة احتفالهم بالعيدين ، ففي عيد الفطر يلبسون الملابس الجديدة من وقت صلاة الفجر ثم بعد صلاة الفجر يقدمون أكلة تسمى الفطرة وتتكون من أرز أبيض وتتوسط الصحن طاسة بها لبن وسمن ، ثم بعد ذلك يتوجهون إلى مشهد العيد ويصلون الصلاة ومن ثم بعد الصلاة يسلمون على بعضهم البعض ومن كانت بينهم خلافات يتصالحون في هذا اليوم المبارك ومن ثم يعينون أيام العيد بحيث يحددون أماكن الغداء والعشاء في العيد وتوزيعها فيما بينهم وفي هذه الأيام يتبادلون أحلى الأحاديث و يسمرون إلى فجر كل يوم يلعبون ويتسامرون ، ومدة العيد من ثلاثة أيام إلى أربعة أيام .


عاداتهم في الزواج



حينما يريد أحد أفراد القبيلة أن يتزوج ، يأخذ والده أو أخاه الكبير مع كبار جماعته ويقصد بهم أهل المخطوبة ، وبعد أن يشربوا القهوة ويتبادلوا الأحاديث ، يتحدث كبير أهل العريس إلى ولي أمر الفتاة المراد خطبتها قائلاً له : ولدنا فلان يطلب مراحمتكم ويريد بنتكم فلانه ويسميها .

وعادتاً يطلب أهل البنت المهلة لكي يشاوروا أبنتهم وتكون عادةً المهلة قرابة الأسبوع وإذا تم الاتفاق بين الطرفين فأنه تقام مناسبة بهذا تسمى الملكة يدفع فيها الخاطب المهر لأهل العروس .

ثم بعد هذا يبداء العريس وأهلة للاستعداد لحفلة الزواج فيقومون بتأثيث بيت أبنهم ومن ثم تحديد وقت الزواج وغالباُ ما تكون في العيدين أو العطلة الصيفية ثم يطبعون كروت الدعوة وعند بنو سُليم الزواجات كبيرة جداً أقل الزواجات عندهم يتجاوز الحضور الخمسمائة شخص و تكون في قصور أفراح أو في قراهم والمدعون في هذه الزواجات من العشائر القريبة منهم والذين تكون بينهم علاقات مصاهرة أو صداقة والأصحاب والمعارف والجيران وهناك عادة ممتازة تسمى( المد ) وهي عبارة عن معونة مالية للعريس عادة تكون من خمسمائة إلى آلف ريال من عند أهل العريس وأقاربه وأصدقائه الخاصين ومن خمسين إلى مائة ريال من عند باقي المعازيم .

وعند قدوم جماعة من الضيوف يكونون في صف واحد يغنون أبيات شعرية تسمى ( الزومالة ) لها موضوع معين ثم يستمرون في غناءها إلى ان يتم الرد عليها وخصمها .

وبعد صلاة العشاء يأتي دور اللعبة الشعبية الأولى عند بنو سُليم وهي المحاورة الشعبية حيث يتقابل شاعران يتحاورون فيما بينهم وكل واحد منهم يتبعه مجموعة من الرجال يكونون صف يرددون الأبيات الشعرية .

وقد كانت إلى وقت قريب تستمر الزواجات عند بنو سُليم إلى ثلاثة أيام .

المــــهــر



كان المهر قديماً عبارة عن عدد من الأغنام أو الإبل أو قطعة أرض زراعية وكانوا الميسورون الحال يتزوجون أكثر من واحدة وأحياناً الفقراء يزوجون بناتهم للأغنياء مقابل مهر بسيط لكي تعيش ابنته في رغد العيش ويقول الأخباريون أن المهور كانت لا تتجاوز (20) جنيهاً في الفترة ما بين 1300هـ ـ 1350هـ أو ما يعادلها من الماشية ، وفي الفترة ما بين 1350هـ-1380هـ تدرجت المهور حتى وصلت إلى (‍12) ألف ريال سعودي ، وخلال الـفـترة ما بين 1380هـ -1405هـ زادت المهور حتى وصلت إلى (250) ألف ريال سعودي ، ويعتقد البعض من أولياء الأمور إن في زيادة المهور مفخرة لهم والبعض يعتبره غنيمة له والشرع يقول إن المهر للفتاة وحدها ، وخلال الفترة ما بين 1405هـ 1410هـ ، تراجعت المهور إلى أن وصلت إلى (100) ألف ريال كحد أقــصى ، وخلال الفترة ما بين 1410 - 1415هـ تراجعت المــهـور ما بين السـتـيـن والسبعـيـن ألف ريال ، وما بين عام 1415هـ- 1420هـ تراجعت المهور إلى مابين الثلاثين والخمسين ألف ريال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:15 pm

القيــــافة والفراســـــة

قيافة الأثر: أشتهر كثير من أفراد قبيلة بني سُليم بقيافة الأثر وهي تتبع أثار الأقدام والأخفاف والحوافر والاستدلال بها على ذويها ، وتميزوا في دقة المعرفة كالتمييز بن قدم الشاب والشيخ والرجل والمرأة والبكر والثيب ومعرفة الرجل وما هي صفاته الجسمية ومن أي القبائل وما هي حركته حين كان يسير وكذلك الاستدلال على معرفة المواشي الضالة ، وبعضهم حديثاً أشتغل في الجهات الأمنية والشرط ويطلق على صاحب الوظيفة هذه في الجهات المذكورة باسم (المري) لخبرتهم في ذلك لكي يتعرفوا على اللصوص والمجرمين وغير ذلك .



قيافة البشر: وكذلك أشتهر كثير من أفراد قبيلة بني سُليم بقيافة البشر وهي معرفة نسب فقط بالنظر إلى هيئته الخارجية و قد كانت أيام التناحر بين القبائل يستدل بها لأخذ الثار من أفراد القبائل الأخرى .

وقد حصل أن رجل أشتهر بالقيافة ، دخل فرأى أسامة بن زيد وأبنه زيد رضي الله عنهما وعليهما قطيفة قد غطيا بها رئسيهما وبدت قدميهـمـا فنظر إليه وقال : أن هذه الأقدام بعضها من بعض ، فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.



الـفــراســـة: وأيضاً أشتهر كثير من أفراد قبيلة بني سُليم بالفراسة وهي معرفة أخلاق الرجل و محاسنه ومساوئه وذلك فقط بالنظر إلى هيئة الشخص وشكله ولونه وكلامه .

صفحة البداية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:15 pm

الحكم والأمثال عند بني سُليم

- أهل العقول في راحه.

- النار ولا العار.

- صحيح النار ما تخلف غير الرماد.

- الموت مع الجماعة رحمه.

- ما أخس من قديد غير عسفان.

- الكثرة تغلب الشجاعة.

- الجود من الماجود.

- اتبع البوم يوديك الخراب.

- الحال من بعضه.

- لاجيت رايح كثر الفضايح.

- انا عود من حزمه.

- بعض الشر أهون من بعض.

- شر البلية ما يضحك.

- بيت النار تصبح رماد.

- بيت السم يصبح ناقص.

- كل عود بدخانه.

- تنفخ في قربه مخرومة.

- الجار قبل الدار.

- جاء يبغا يكحلها عماها.

- حاميها حراميها.

- حط رأسك مع آلف راس.( بمعنى إتباع الأغلبية ) .

- خذ ما طاب وترك ما عاب .

- درهم وقاية ولا قنطار علاج .

- خير الأمور أوسطها.

- عشه ولا أتعلمه. ( يقصد به الرجل الكذاب).

- ربنا ما شفناه بالعقل عرفناه.

- رب رميةٍ من غير رامي.

- سمننا في دقيقنا.

- صبح القوم ولا تماسيهم.

- من طول الغيبات جاب الغنائم.

- ضربني وبكاء سبقني وشكاء.

- عين في الشحمة وعين في اللحمة.

- قرصه في ناره وعينه في جاره.

- قيس قبل الغطيس.

- كل شاه معلقه من عرقوبها.

- البعير ما يشوف عوجت رقبته.

- كل شارب له مقص .

- كلب ينبح لك ولا كلب ينبح عليك.

- كل شيء في وقته حلو.

- لو شمس بدت من أمس.

- مد رجلك على قد لحافك .

- ما يمدح السوق ألا من ربح فيه.

- وعد الحر دين عليه.

- إذا هانت النفس هان دواها. ( يقصد به الشخص المتكبر).

- خشمك منك ولو كان أجبع.

- زاد الطين بله .

- يا غريب كن أديب.

- رجل الديك تجيب الديك.

- كل إناء بما فيه ينضح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:16 pm

بنـو سُـــليــــم

أخوال النبي صلى الله علية وسلم

رويا أن النبي صلى الله عليه وسلم : قال يوم حنين : ( أنا ابن العواتك من سُليم ) .

والعواتك هن تسع في جدات النبي صلى الله عليه وسلم ومنهن ثلاث من بني سَليم .

الأولى : هي عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذ كوان وهي أم عبد مناف بن قصي والد هاشم.

الثانية : هي عـــاتكـة بنـت مـــرة بن هــلال بن فالـــج بن ذكـوان وهي أم هاشـم بن عبد مناف.

الثالثـة : هـي عاتكـة بن الأوقـص بن مـرة بـن هـلال بن فـالـج بن ذ كـوان وهـي أم وهـب بن عبد مناف بن زهرة أبي أمنه أم النبي صلى الله عليه وسلم .

و ذكوان هو ذ كوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور جد العواتك جدات النبي صلى الله علية وسلم .

وبنو سُليم يفتخرون بهذه القرابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي هذا يقول أشجع السلمي في إحدى قصائده للخليفة العباسي أبو جعفر المنصور:

اذكـروا حُرمـــة العـواتك منـــا يا بني هاشـم بن عبـد مناف

قــــد ولـدنـاكــم ثـــلاث و لادا تٍ خلطن الأشراف بالأشراف

مهــــدت هاشماً نجـوم قصي مـن بنـي فالـج حجور عفـاف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:16 pm

أفــضـل رجال الولايات

في خلافة عمر بن الخـطاب- رضي الله عنه –
مـن بنـي سُلـَيْم



حـــدث أن عــــــمـر- رضــي الله عـــــنـة- أرســل كـُــتــب إلــى ولاته على الكوفة والبــــصرة ومــــصر والــــــشـــــام أن ابــــعـــثـــوا إلي مــن كــــل بــــلـد بأفــضـلـه رجـلاً فبعث كل والي برجل من بني سُليم وهم كالتالي :

بـــعـث أهـل الــــشـــام:بـأبـي الأعـــــــــور الـــسلمي .

وبـعـث أهـل البصـــــــرة: بـمـجا شع بـن مـــسـعـــود السلمي .

وبـعـث أهـل الـكـوفـــــة: بـعـــــــتـبـة بـن فــــــرقـــــــد السلمي .

وبـعـث أهـل مـــصـــــــر: بمـعـن بـن يزيـد بـن الأخنــس السلمي .

وهذا إن كان يدل على شيء فإنما يدل على همة رجال بني سُليم العالية وتفانيهم في خدمة الإسلام والمسلمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:17 pm

بني سُليم وفتح مكة



لقد شارك بني سُليم في فتح مكه مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقد التقـوا بني سُليـم بالـرسول صلى الله عليـة وسلـم وهــو يسيـر حـيـن هبــط المشـلل _ وادي قديد _ وبنو سُليم في آلة الحرب ، والحديد ظاهر عليهم ، والخيل تنازعهم الأعنة ، فصفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى جنبه أبو بكر وعمر ، وكانت رايتهم حمرا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : يا عيينة هذه بنو سُليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد . فقال عيينة : يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني . ثم حدث بينه وبين العباس بن مرداس كلام شديد .

وقد كان عدد بنو سُليم يربوا على الألف مقاتل وقد كان لواءهم أحمر وقدمهم الرسول صلى الله علية وسلم على القبائل وأمر عليهم خالد بن الوليد رضي الله عنه .

وفي هذا قال العباس بن مرداس رضي الله عنه :



فإن تـك قــد أمـرت في القوم خالـداً

و قـــــدمتــه فـــإنه قـــد تقــــدمـــــــا

بجنــد هــــــــداه الله أنــت أمـيــــــره

تصيب به في الحق من كان أظلمــا

حلفــت يمـيـنــــــاً بـــرة لمــحمــــــد

فأكملتهـا ألفــاً من الخيـــل ملجمــا

وقــــــال نبــي المؤمنيــن تقدمـــــوا

و حب إلينــا أن نكــون المقــــــدمــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:18 pm

دور

فرسان زعب من بني سُليم

في فتح الرياض

ذكر العمدة شرعان بن رجاء الزعبي ( للأستاذ محمد بن سليمان الطيب السلمي المصري الجنسية مؤلف موسوعة القبائل العربية) إن فرسان من زعب اشتركوا في فتح مدينة الرياض مع الملك عبد العزيز آل سعود ، وذكر منهم سطام الخيل ، ومسلم الكاموخه ، وزايد بن علي البقيشي ، وكانوا من ضمن المهاجمين لقصر المصمك مع الملك عبد العزيز ، وقد نالوا الشهادة في هذه المعركة الشهيرة .

كما كان من زعب أيضاً على مستوى الفتوحات مع الملك عبد العزيز فقد اشترك منهم الشيخ راشد بن جعيري الزعبي . ومجموعة من جماعته مع الملك عبد العزيز وصاحبوا الأمير سعود بن عبد العزيز في فتح نجران ، وكذلك رافقوا الأمير محمد بن عبد العزيز في فتح المدينة المنورة . وفي فتح الطائف شارك أيضاً عجران بن فيصل بن سحوب .

ولقد أضاف العمدة شرعان بن رجاء أنه هناك صلات مصاهرة ورحــم بين قبـيلة زعــب وبين آل سعـــود ( العائلة المالكة ) خاصة مع آل فرحان ، وكذلك الأمير مشاري بن سعود أخواله من قبيلة زعب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fati
المديــــر العــام
المديــــر العــام
avatar

اسم الدولة : فرنسا

مُساهمةموضوع: رد: بني سليم وتواجدها   الثلاثاء يوليو 14, 2009 3:19 pm

الشعر عند بني سُليم




مقدمة لأشعار بني سُليم نورد لكم ماقاله الدكتور عبد
الله عبد الرحيم عسيلان عن شعر بني سُليم .



يقول كان لبني سُليم حظ وافـر من المـواهب الفنيـة ، فـقـد عـاشـوا
في أحضـان الجـزيـرة العربـيـة مهد الشعـر والبـيان والفـصاحـة ، وكان لـذلـك
أثـره الفعـال فـي تأصـل شـاعـر يتهم ، وتفتح أكمامها أزاهير خلابة تعبق بشذى فواح
من بديع القول ورصين الشعر ، ولم يكن غريبا بعد ذلك أن ترى منهم شعراء كثيرين
ينظمون أفانين القول وروائع شعرية رائقة ، وقد تناثر شعرهم في كتب الأدب واللغة
والتاريخ ودواوين الشعر ، ومن هؤلاء الشعراء نذكر : عمرو بن رياح بن عمرو الشريد
السلمي والد الخنساء ، ومعاوية بن عمرو السلمي ، ومعاوية بن مالك السلمي ، وهند بن خالد السلمي وهو ذكر سمي
بذلك جريا على عادة العرب في تسمية الذكر والأنثى بهند ، وسباع بن كوثل السلمي ،
ومالك بن عمير ، وخفاف بن ندبة السلمي ، والعباس بن مرداس السلمي قائد بني سُليم
في فتح مكة ، والفرار السلمي ، ونصر بن حجاج ، وعمر بن عبد العزيز السلمي ،
والأمير أبو الفتح الحسن بن عبد الله بن أبي حصينة السلمي ، ولم يكن الشعر وقفا
على ذكورهم بل كان لنسائهم نصيب منه فمن شاعرات سُليم ، ريطة بن العباس بن أنس
السلمي ، وشاعرة بني سُليم الخنساء ، وعميرة بنت مرداس السلمية ، وحبيبة بنت
الضحاك ولعل هذا العدد من الشعراء والشاعرات الذي أوردناه ولم نقصد به الأستقصاء ،
يـوحي بأن البـيئة الفـنية لبني سُليم كانت بيئة ثرة خصبة معطاءة شأنها شأن
أرضـهـم العـامرة بالخصب والنماء والثراء ، ولع قسطا كبيرا من شعرهم ضاع بضياع
ديوان قبيلتهم الذي أشار إليه أبو القاسم الآمدي في كتابه المؤتلف والمختلف ولو لم
يقم علماء اللغة والأدب والتاريخ والسير بجمع وإيراد ما تناثر منه لضاعت البقية
الباقية .



بعض
القصائد لشعراء من القبيلة قديماً وحديثاً



قديماً



حديثاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بني سليم وتواجدها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليـــــــــــــل الغربــــــــــــــــــــــــــة :: الموسوعــــات :: موسوعــــــــة الانســــاب-
انتقل الى: